تحميل رواية «حارة الادهم» PDF
بقلم اسماء يوسف محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
وت زغريط كتيررررر.. . ادهم... ايييه هوه احنا هنفضل نقطع الحمه ساعه إخلصو شويه.. مسعد.. تخت امرك يسيد المعلمين.... ادهم.. خرج بره... سعديه... الف مبروك لست شهد يا سي ادهم... الف مبروك... ادهم... الله يبارك فيكي ياسعديه عقبال اولادك... سعديه.. يخليك لينا ياخويا ويكرررمك..... توحه... اي يا ادهم هما هيفضلو مقعدنا جنبهم سنه.. ادهم.. متزعليش نفسك يست الكل... هما خمس دقايق ويخلصو.. اومال فين شهد... توحه... بترقص جوه معا البنات. ادهم... طييب خلي البنات تستر نفسها علي ما ادخل ليها... توحه... اصييل يا ولا...
رواية حارة الادهم الفصل الأول 1 - بقلم اسماء يوسف محمد
رواية حارة الادهم الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء يوسف محمد
ادهم.. بي خضه وانفعال
شهددددددد.... شهدددددد...
وبيشلها بسرعه وبيروحو علي المستشفى....
وساره اخت صلاح بتروح وراهم بسرعه...
.....
في المستشفى...
بعد دقايق الدكتور خرج..
الدكتور... اطمنو هيه بخير كانت صدمه نفسيه والحمد لله بقت كويسه بس عايزه تكون في جو خالي من اي مشاكل..
ادهم... ماشي الف شكرا يادكتور...
ادهم..والكل بيبقو دخلين هناك..
ساره..بتيجي داخله..
ادهم..بيحط إيده هلي الباب..
ساره..بتبصله بي إستغراب...
ادهم..انتي راحه فين مكانك مش هنا...مكانك في جهنم انتي والي زيك والي زي اخوكي داه..
ساره..ادهم صدقني انا معملتش حاجه صدقني هيه ربنا بيحبها انو خلاصها من واحد.زي داه....
ادهم انا بقول الحقيقه هوه غصبني علي كده مهددني يقتل ابنييييي....
ادهم.. بيمسكها بي كل رعب من إيداه....
ادهم... اوعدك.اني هوريكي انتي وعيلتك حياه تتمن انكو تموت الف مره ولا تجربوهاااا....
ساره..ادهم صدقني انا مظلومه والله مظلومه....
ادهم... بي غل بيزقها بعيد
خ
دوهااا من هنااااا واحبسوها لحد ما اجييييييي.....
ساره.. ادهمممم ادهمممممممم...
ادهم.. بيخش عند شهد ...
شهد.. بيتترمي في حضنه بي إنهيار....
ادهم... بيلمس شعرها...
اوعدك. اني هندم كل واحد كان سبب في نزول دمعه منك....
شهد.... بي انهيارررر...
انا انا بمووووت بمووووووت....
ادهم.. بيحاول يهديها....
ادهم.. خليكي جنبها ياما....
ادهم... الوووو شفولي اهل الولا داه فين وهوه فين هتوهم من تحت الارض....
الرجاله.بي رعب . تحت امرك يامعلم........
ادهم... بيخرج شهد من المستشفى...
....
في البيت....
ادهم... شهد انا عيزك تهدي نفسك...وحقق انا هجبهولك وهجبلك الندل داه من تحت الارض...
شهد... بتحط إيده علي وش ادهم...
شهد... بي أنهيار...
انا عيزه حقيييي انا عيزه حق كسرررررتي
.....
ادهم.. بيطلع بره....
ادهم..الوووو...الرجاله....
ادهم بيه صلاح خاد.امه وابوه واخته وابن
ادهم.. فين البت دي...
الرجاله... في الاوضه اهي يافندم...
ادهم..... الي في البيت يسمع..
البنت دي من هنا ورايح خدااامه.... وهتدفع كل الي اخوها وعيلتها عملوه في اختي ولزمن اقهرك زي ما اخوكي قهر اختي يوم فرحتهااااا...
ساره...... انا عارفه وحاسه بلي هيه فيه بس صدقني انا كمان ضحيه صلاح صدقني متبقاش انتا كمان علياااا....
ادهم.. بيجيب حبل وبيربطها في السرير..... وبيخرج..
...............
ادهم.... اعرفولي هوه سافر فين ومكان سكنه هيبقه فين انتو فهمين....
الرجاله.. تحت امرك. يا ادهم بيه...
ادهم.. بيخرج بره في الحاره...
ادهم.. بيلقي الحاره متجمعه بره وبتتكلم علي شهد. بطريقه وحشه....
ادهم... فيييي اييييه حد. قلكو انو اخت ادهم الدمنهوووري... كانت معا حد. ولا اييييييه......
الحاره بتترعب منه.. وبيسكتووو كلهم
ادهممم. دي اختتت ادهم كبير الحاره... الي يمشيكو كلكو علي دافر واحد في اييه انتو نسيتو نفسكو ولا ايه...
ناجي..... والله يا ادهم ياخويا احنا مش عارفين هيه لما الوحده تتساب يوم دخلتها داه يعني ايه ولا ايه يارجاله
ادهم... بي غييظ وغضب كاااحل..
لم. نفسك يا ابن النمر واعرف انك. بتتكلم علي اخت ادهم مش اختتييييي الي يتقاال عليهااا كدددددده واهدي ياحااره بدل ما اطربقهااااااا عليكووووو ايييييي كل واحد. علي بيته....
الكل... بيمشي بي خوووف....
...
في البيت...
الراجل بيحل ساره علشان تاكل...
ساره.. بتضربه بلفازه علي دماغه وبتجرب بره الاوضه...
وبتروح اوضه شهد....
شهد.... حالتها النفسيه بتسواء اول لما بتشوفها او بتشوف حد قرريب صلاح...
ساره.. اهدي ياشهد واسمعيني..
شهد.. بي إنهيار. بررررره.... برررره.. برررره..
وصوت صريخها بيجيب اخر الحاره.....
ساره.. شهد.اهدي انا والله مليش ذنببببب....
شهد.. بتقرب منها ووو....
عند. ادهم.... الحققق يا ادهم بيه صوت صريخ من بيتكممممم....
ادهم.. بيجري بسرعه وبيخش وبيقف بي صدمه وزهوووول...
رواية حارة الادهم الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء يوسف محمد
أدهم... بيقف بصدمة.
والكل بيبقوا مصدومين من شهد.
شهد: بصوت مبحوح: هقتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتللللللللللللللللللللك، هقتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتللك.
وماسكة في رقبة سارة وبتخنقها.
أدهم: جري عليها وبيحاول يشيل سارة من بين إيد شهد.
شهد: بإنهمار: سبنييي سبنييي، هقت*له*اا وه*دمر*ها زي ما أخوها دمر*ني.
أدهم: شهد ابعديييي، شهد البت بتموووووت، ابعديييي.
سارة: بتكح وبتنفع من شهد.
أدهم: بيزق شهد على آخرها.
شهد: بتصوّت وبتخنق في سارة.
أدهم: بيزق شهد بعيد وبيضربها بالقلم.
شهد: بيغمى عليها.
سارة: بتكح.
أدهم: إيه اللي خرجك من الأوضة؟ إيه اللي خرجك؟
سارة: أنا أنا كنت بحاول أعتذر لها، صدقنييييي.
أدهم: مسعدددد، خد البنت دي على الأوضة، وحسابك وحسابها بعدين.
مسعد: بخوف: حاضر، حاضري يا معلم.
أدهم: حد يجيب ميه بسرعة، حد يجيب ميه.
أم شهد: بتجيب ميه.
أدهم: بيشيل شهد وبيحطها على السرير وبيحاول يفوقها.
شهد: بتبكي ومنهارة، وبتحضن أدهم.
أدهم: بيحاول يهديها.
شهد: إنت جايبها تفكرني بيه؟ جايبها تفكرني بعملته السودة.
أدهم: أوعدك إني هخلي أيامها سودة كلها هي وعيلتها كلها، والحيوان ده.
شهد: فييييين؟ مش شايفه، مش شايفه حاجة. أنا مش شايفة غير نفسي اللي بتتحطم كل ثانية. أدهم إنت أخويا، حس بيا.
أدهم: طيب نامي دلوقتي يا شهد، نامي.
أدهم بيخرج.
أدهم بعصبية: مسعدددد.
مسعد: نعم، نعم يا معلم.
أدهم: بيبرقله بنظرات عدم اطمئنان.
مسعد: حاضر، حاضر. وبيروح وراه.
أدهم بيطلع بره.
كامل: إحنا جهزنا الناس اللي هتتكفل بمراقبة صلاح وعيلته.
أدهم: طيب كده حكاية صلاح دي لها قاعدة تانية في أي مشاكل في الحارة.
مسعد: فيه، بس مش وقته.
أدهم: أنا اللي أقول وقته ولا لأ. محدش تاني يتكلم نيابة عني.
مسعد: الحاج حنفي بنته هربت مع واحد من بتوع الخواجات.
أدهم: بيعدل نفسه. طيب أنا هشوف الموضوع ده، وإن شاء الله بنتك هترجع لك.
حنفي: أنا متكل على الله وعليك يا أدهم بيه.
أدهم: سيبها على الله. وبيقوم من المكان.
.............
في البيت.
الأكل على السفرة.
أدهم: حد قال إن عندنا يتيم؟ مش بتاكلوا ليه.
أم أدهم: ماليش نفس، بالهنا والشفا.
أدهم: وإنت يامحمد، وإنتي ياشهد، وعمي ومرات عمي، إيه؟ مالكمش نفس؟
عم أدهم: بالهنا على قلوبكم، عندي مشوار هخلصه وأجي.
أدهم: اقف عندك. اللي مش هياكل دلوقتي، مش هياكل لحد بكرة.
الكل بيرجع على السفرة.
أدهم: فين أحمد؟
محمد: بتوتر: أحم، أحمـد.
أدهم: بيبص لمحمد بنظرات قاسية.
وبيسمعوا صوت صويت.
أدهم بيقوم جري بره.
فتحيّة: يالهووووي، ابن الحدمنهوري نايم ج*نب بنتي* في سرير*رررر، الحقووو*ني ياعاللم.
أدهم بيطلع فوق و... و...
رواية حارة الادهم الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء يوسف محمد
ادهم: في إيه يا فتحية؟ إيه الكلام اللي بتقولي دا؟
فتحيه: بقول كل خير يا سيد المعلمين. أخوك نايم جنب بنتي في سرير واحد.
ادهم: (يبصلها بعيون محمرة)
فتحيه: (بي خوف) والله ده اللي حصل، حتى خش شوف بعينك.
ادهم: (يخش الأوضة)
أحمد: ادهممم! أنا أنا هفهمك كل حاجة.
روز: هأ يا سي ادهم، طب مش كنت تقول.
ادهم: (يضربها بلقمة وبيعبط أحمد وبياخده لتحت)
روز: أنا هعرفك إزاي تضربني!
ادهم: (ينزل تحت بأحمد)
أحمد: والله صدقني يا خوي دي زلة شيطان. ادهم أنا أخوك يا ادهم.
ادهم: (ينزل فوقه ضرب)
أم ادهم: (بتصرخ) يا ادهم موت في إيدك! ابعددد ابعد! (وبتزق ادهم بعيد)
ادهم: بترخص نفسك ليه يا ولد؟ إنت عارف إنت ابن مين ولا أخو مين. إنت العقدة الوحيدة اللي في حياتنا.
أحمد: (واقف بيعيط)
ادهم: اسمع يا ولد. أنا ما عدتش عايز أشوف وشك هنا. كفاية مصايب منك لحد كده. من دلوقتي لم هدومك وما أشوفش وشك هنا.
أم ادهم: بتطرده أخوك ليه؟ هتبيته على الطرق؟ اغذي الشيطان يا ادهم، الواد لسه صغير.
ادهم: خلاص، يختفي من وشي، مش عايز أشوفه. إنت فاهم؟
أحمد: (يخش على أوضته ويقعد يكسر كل حاجة فيها)
ادهم: مسعد، تعالي عشان فيه مصلحة كده هنروح نخلصها ونيجي. ونعدي على علي بالمرة.
ادهم: فين علي يا أم علي؟
أم علي: جوه بيدي درس لابن مدينة.
ادهم: الله يحرقك، مش هيسيب أولاد غير لما يقتلهم. نادي يا ابني عليه.
مسعد: يا علييييييي ياعلييييي!
علي: (يطلع من البلكونة)
ادهم: ها، خلصت الدرس؟
علي: أبو سفينة! وحشني يا راجل. لا والله، أصلو درس خصوصي تقيل حبة.
ادهم: طب انزل عشان فيه مصلحة.
علي: اااااه، عند الأجنبي.
ادهم: إنت هتسيح في الشارع، متنزل يا عم.
علي: اتلقح هنا وحاسبنا، لسه هنكمله.
علي: (بينزل تحت)
ادهم: اركب.
علي: والله وحشتني زوبة بتاعتك دي.
ادهم: اركب اركب.
(وبييطلعوا على فيلا كبيرة)
الحراس: إنتو مين؟
ادهم: مش دي فيلا المتولي بيه؟
الحارس: أيوه، إنتو مين؟
ادهم: قوله ادهم سفينة بره.
الحارس: ادهم سفينة بره يا فندم.
المتولي: فتشوهم ودخلوهم.
الحارس: (بيفتشهم)
الحارس: اتفضلو.
علي: اش اش اش، إيه العز ده كله؟ عقبالنا يا رب. الساعة دي حلوة أوي.
ادهم: لا بقولك إيه، خلي المصلحة على نضيف كده. خلي الحلاوة على جنب.
علي: براحة يا سي ادهم، أصل بردك فيه حاجات بتغري كده.
المتولي: أهل أهل أهل، شرفتوني النهارده.
ادهم: أهل يا معلمة.
المتولي: معلمة؟
ادهم: أصل بديق من كلمة بيه وباشا دي أوي.
المتولي: مقبولة منك يا ادهم. اتفضلو.
ادهم: إيه الدنيا؟
المتولي: الدنيا يا عم، إني داخل في صفقة وعايز أبقى الكسبان.
علي: طبيعي هتكسب لأن ليك جزء فيها.
المتولي: ما فهمتنيش يا علي.
ادهم: المعلمة عايز يكسب الطرفين.
المتولي: (بخبث) الله ينور عليك، إنت جبت الخلاصة.
ادهم: طيب، والعمل؟
المتولي: أنا هجيب البضاعة بتاعتي، وهما هيجيبوا بضاعتهم. أول ما يسلمولي، وطبعاً بضاعتي هتبقى معايا، تطلع إنت ورجالة عليهم، وأنا ههرب بالبضاعة، وإنتو تخلصوا عليهم.
ادهم: اعتبره اتنفذ. المضمون كام؟
المتولي: نص مليون لكل واحد.
علي: (بلهفة) إييييييسه!
ادهم: تمام. أول ما تبتدي تديني خبر على طول.
المتولي: بس اسمع. لو لعبت بديلك يا ادهم أو عملت حركة كده ولا كده، جثتك هي اللي هتوصل البيت.
ادهم: أولاً، ادهم ما بيتهددش. ثانياً، مبحبش أتكلم في المواضيع كتير.
المتولي: تمام، اتفقنا.
ادهم: نستأذن إحنا بقى.
في الحارة:
علي: إنت قد اللي هو قاله ولا هتجيب أجلنا بدري بدري؟
ادهم: في إيه يا ولد؟ انشف كده.
علي: طيب يا معلمة، كنت عايز خمسميت جنيه سلف.
ادهم: من امتى وإحنا بالدين سلف؟ خد. ومعتش تقول كده.
علي: ما تيجي تشرب شاي.
ادهم: لا، هروح أنا.
ادهم: (بيدخل البيت، بيسمع صوت جاي من أوضة سارة)
ادهم: (بيفتح الأوضة)
سارة: ادهمممم!
ادهم: (بيخش وبيعد على الكرسي)
سارة: مش بتتكلم.
ادهم: أنا هفكك، بس لو حاولت تهربي مش هتعرفي إيه اللي هيحصلك.
سارة: والله ما ههرب.
ادهم: هنشوف.
سارة: أنا والله ماليش ذنب في حاجة.
ادهم: دي أنا اللي أقررها، مش إنتي.
سارة: طيب، ممكن طلب؟
ادهم: (مش بيكمل كلامه وبيسمع صوت صويت أمه بره)
ادهم: (بيجري بره)
ادهم: (بيقف بصدمة وزهول)
أم ادهم: (بتعيط) شهددددددددددد!
رواية حارة الادهم الفصل الخامس 5 - بقلم اسماء يوسف محمد
شهددد... شهددد...
شهد... مرمية في الأرض وجنبها حبوب كتير.
أدهم... بذهول من الموقف. شهددددد... شهددددد....
أم أدهم... بنتييييي.... شهد يا أدهم...
أدهم... بيشيلها بسرعة وبيروح بيها على المستشفى.
في المستشفى...
الدكتور... إيه الإهمال اللي حضراتكم فيه ده؟ مين والد المريضة؟ أنا لازم أقدم شكوى فوراً.
أدهم... بعيونه فيها شرار بيقول: إيه هي مش ناقصاك؟ البنت مالها؟
الدكتور... البنت كانت هتموت يا فندم وداه بسبب إهمال الأب والأم.
أدهم... طيب هي كويسة؟ انطق.
الدكتور... أيوه احمد ربنا... إنها بخير. نص ساعة وهتفوق.
أدهم... أوووف... الحمد لله.
طيب أقدر أخش لها؟
الدكتور... بقول لحضرتك هي دلوقتي مش في وعيها. نص ساعة وهتفووق يعني متدخلهاش غير لما تفوق.
أدهم... طيب ألف شكر.
الدكتور... على إيه. اتفضل هات لها العلاج دا.
أدهم... ماشي ألف شكر.
بعد شوية بيجي بالعلاج.
أم أدهم... شهد فاقت ومش راضية تخلي حد يدخلها.
أدهم... يعني إيه؟
محمد... بتكسر اللي بيدخلها.
أدهم... بحب. طيب أنا هدخلها.
وبيروح عندها.
شهد... اطلع بره يا أدهم لو سمحت اطلع بره.
أدهم... طيب مش هتسمعيني حتى؟ أنا عايز أتكلم معاكي.
شهد... أدهم... بالله أنا مش قادرة.
أدهم... بيقرب منها وبيحضنها.
شهد... بعياط. أدهم سيبني واطلع بره. سيبني يا أدهم.
أدهم... لحد إمتى؟ لحد إمتى هتفضلي بتعيطي على واحد ميسواش؟ هيجيلك اللي أحسن منه. الراجل اللي بيحبك اللي عارف قيمتك. صدقيني... شهد يا حبيبتي انتي أحسن بنت أنا شفتها في حياتي. صدقيني... شهد أنا عايزك تنسي كل حاجة وتبدائي من جديد. انتي قوية... وحلوة.
شهد... تفتكري هرجع زي الأول؟
أدهم... هترجعي زي الأول وأحسن كمان. تب تصدقي بي إيه؟
شهد... بالله.
أدهم... لو مكنتيش أختي كنت اتجوزتك.
شهد... هههههه. والله.
أدهم... أيوه كده ضحكتك وحشتني أوي. فين شهد اللي بتخلي البيت كله يهج من جنونها ها؟ هيه فين؟
شهد... هتظهر وغلاوتك هتظهر وهترجع أقوى من الأول بكتير وهترجع تتشقى وتتنطط كمان.
أدهم... أيوه كده.
وبيبوسها من راسها.
شهد... أنا بحبك أوي.
أدهم... بتعكسيني ولا إيه؟
شهد... اعتبريها معاكسة بقى هههه.
الدكتور... بيدخل وبيندهش.
أدهم... ها؟ الدكتور بتوعنا عايزينها معانا لحسن البيت وحشها أوي.
الدكتور... ما شاء الله دا انت بتعرف تغير المزاج أهو. أمال كنت قافش علينا ليه؟
أدهم... معلشي بقى يا معلمة. أصل الدنيا دوارة.
الدكتور... ماشي يا عم أدهم. تقدر تخرج. دا باعتبار إنك هتقعد معاها.
أدهم... دا أكيد. ههههه.
في البيت.
شهد... ماما أنا عايزة انقل أوضتي.
أم أدهم... عايزاها فين يا روحي؟
شهد... عايزها مكان أوضة أدهم عشان تبقة في وش الحارة كده.
أدهم... ها؟ وبيفتكر إن سارة فيها.
شهد... في إيه سرحت ليه يا أدهم؟
أدهم... أنا أصلو... ماهوه.
شهد... ااااه عرفت. طيب. وبتدخل عند سارة.
أدهم... شهد استني.
شهد... بتدخل عند سارة.
سارة... شهد اهدي أنا معملتش حاجة والله.
شهد... بتقرب منها و بتقعد جنبها على السرير.
سارة... باستغراب. إيه؟ في إيه؟
شهد... اهدي أنا عرفت كل حاجة وفهمت كل حاجة. متقلقيش ابنك هيرجعلك.
سارة... إنتي بتتكلمي إزاي؟ قصدي إنتي سخنة؟ في حاجة؟
شهد... هههه. لا مش سخنة. أنا هعطيكي فرصة تانية. وهسمحلك تدخلي حياتنا كلنا كمان.
سارة... إنتي بتتكلمي بجد؟
شهد... أيوه بجد. ويلا أنا هنقل سريري هنا وهنقعد إحنا الاتنين هنا في أوضة واحدة.
سارة... بفرحة. بجد؟ أنا أنا مش مستوعبة.
شهد... بجد.
أدهم... هوه إيه اللي بجد؟
سارة... بخوف. أنا أصل...
شهد... خلاص سمحتني.
أدهم... اااه طيب. تقدري تمشي بقى.
سارة... بصدمة. أمشي؟
شهد... تمشي. طيب ليه؟ سيبها هنا يا أدهم أنا عايزها أخت ليا. هيه مش هتلاقي حد ليها هنا. ما صلاح مسافر واخد ابنه.
سارة... خلاص خلاص. يا شهد أنا أنا همشي. ليا قرايب هنا هروح عندهم.
شهد... سارة... إنتي بتتكلمي إزاي؟ إنتو مالكمش أي حد هنا.
أدهم... خلاص يا سارة اقعدي. أنا بقول لو إنتي حابة تقعدي اقعدي. البيت بيتك.
سارة... بس أنا...
أم أدهم... خلاص يا بنتي مبسش ولا حاجة. إنتي زي شهد بالظبط. من يومها وأنا بحبك أوي والله من غير أي حاجة. بس أخوكي بقى الله يسامحه.
شهد... خلاص بقى يا سارة يلا عشان نعمل نظافة للأوضة ونرمي حاجة الولا أدهم دي بره يلا.
سارة... بضحك. يلا.
أدهم... طيب أنا خارج بقى.
أدهم... نزل الحارة.
توحة... ي صباح الأناناس على سيد الناس.
أدهم... صباح الفل يا توحة. مبقدرش أرد على أمثالك الحلوة دي والله.
توحة... هههه متحرجنيش يا وله بقى.
أدهم... ها هتأكلنا إيه النهارده؟
توحة... عيون توحة والله. ثانية واحدة. ولا يا حنفي إنت! يالا!
حنفي... نعم يا معلمة. صباح الفل يا كبيرنا.
أدهم... إزيك يا حنفي.
توحة... هات للمعلم أحسن طبق كبدة من عمايل إيدي وهات شطة المحل كلها.
حنفي... تامري يا معلمة.
وأحلى طبق كبدة.
أدهم... بيفطر بيها.
توحة... كنت قصدك في خدمة كده يا معلمة.
أدهم... وماله مش بطال.
توحة... صبحي مستأصل البت وزه في الراحة والجاية. ولو مسمعش كلمها بيغلي الإيجار عليهم. فا حبيت أخفف عنهم بس أدهم. وماله نظبطه.
تلفونه بيرن.
أدهم... طيب ثانية وراجع.
أدهم... الوو. يا معلمة.
المتولي... معلمة تاني. يلا المهم كان في حاجة مهمة كده عايز أعرفها لك. تعال لي الفلة انت لوحدك.
أدهم... هاجي بس أنا وعلي. الكتف واحد.
المتولي... طيب وماله ميضرش.
أدهم... طيب مسافة السكة.
أدهم... يلا استأذن أنا يا توحة. عندي مشوار كده وهعدي أطمنك على مشوارك بردك.
توحة... ماشي يا كبير. يلا طريق السلامة.
أدهم... يا علييييي. يا علييييي. يا سفيننننه.
علي... أبو صحبوووو. تعالي في إيه.
أدهم... في طلعة مستعجلة. ان**جز يلا.
علي... طيب يلا هس**خن زوبة وأطلع.
أدهم... أهيه دي اللي هتجيب أجل**نا بدري بدري.
علي بيطلع بالعربية. اركبببب.
أدهم... بيركب وبيروحوا فلة المتولي.
في الفلة.
الحارس... أدهم وعلي بره يا بيه يدخلوا.
المتولي... ف**تشو**هم ودخلوهم.
أدهم... إيه يا أبو علي ربنا مش هيتوب علينا ولا إيه؟
علي... هيتوب علينا استنى بس ندخل.
الحارس... اتفضلوا.
المتولي... أهلللل أهلللل بالرجالة.
أدهم... ولا أهل ولا سهل. أنا لو عايز أقت**لك، هقت**لك بي سلا**حكك، مش بي***سلحي. فبلاش تفتيش بول**يس المخ*****ابرات اللي بره دي.
المتولي... ههههه. متخدش على خاطرك أوي كده. وبعدين دي احتياطي بس مش أكتر.
أدهم... فين الموضوع المهم؟
المتولي... داه الموضوع المهم.
أدهم... وعلي بيبصوا بصدمة.
رواية حارة الادهم الفصل السادس 6 - بقلم اسماء يوسف محمد
حاتم: المتولي في إيه يابني مالكم تنحتوا كده؟
أدهم: لا ولا تنحتوا ولا حاجة.
المتولي: طيب أعرفكم، ده حاتم صديقي في الشغل وصديق عمري.
ودي نانة، مراتي وصديقتي في الشغل بردك.
أدهم: اتشرفت بحضرتكم، أنا أدهم وده علي صاحبي في الشغل وصاحب عمري.
علي: أهلًا بحضراتكم.
أدهم: طيب يلا نخش في الشغل.
حاتم: ما براحة يا عم هولاكو كده علينا.
المتولي: لا ده اسمه في مكانه، الشغل رقم واحد في حياته.
أدهم: والله لولا الشغل ما كنت قبلت الوشوش الجميلة دي.
المتولي: ههههه، والله زي الفل. يلا تعالوا نتغدى وبعدين نكمل كلامنا.
أدهم: مستورة والحمد لله، احنا ناخد مهمتنا وسلام عليكم.
المتولي: إيه يا أدهم مش عايز تاكل عيش وملح في بيتي ولا إيه؟
أدهم: أنا أطول يا متولي بيه، بس خلينا خفاف كده.
نانة: إيه يا أدهم طيب كده هتزعليني، متقول حاجة يا أبو علي.
علي: يلا يا معلمة متكسفش البشوات، يلااا.
الكل بيقعد على السفرة وبيتغدوا.
***
في بيت أدهم.
شهد: إيه رأيك يا ماما في الترويقة الحلوة دي؟
أم أدهم: زي العسل والله، أهو تغير كل فترة.
سارة: طيب أنا هخش آخد شور لحسن أنا اتمليت تراب.
شهد: طيب يا روحي، هجبلك هدوم تلبسيها، وعلي ما تخلصي ونتغدى ننزل نشتري هدوم.
سارة: ماشي يا حبيبتي، ربنا ما يحرمني منك.
سارة بتدخل الحمام وشهد بتوديلها الهدوم.
أم أدهم بتمسك شهد من دراعها.
شهد: آآآه، في إيه يا ماما؟
أم أدهم: شهددد، في إيه اتقلبتي كده على قمة الحنية دي، اياك تعملي في البت حاجة يا شهد.
شهد: ههههه، أوعي يا ماما دراعي الهو هو، علشان بحبها هبقى بأذيها.
أم أدهم: هنشوف.
شهد: اطمني يا ست الكل، يلا سيبيني أروح أحط الغدا إن كنا هناكل.
أم أدهم: خلاص روحي.
***
عند أدهم.
نانة: كده اتفقنا يا أدهم، وأظن معتش فيه بعد كده حاجة، ولا إيه يا سطا علي؟
أدهم: تمام، ماشي.
علي: على بركة الله.
أدهم: نستأذن إحنا بقى.
المتولي: طيب ماشي، سلام.
حاتم: هبقى على اتصال بيكم.
أدهم: ماشي يا معلمة، سلااام.
في العربية.
علي: بس حسيتك مش مرتاح في القاعدة.
أدهم: آآآه، أصل قاعدة فيها ريحة خيانة.
علي: خيانة! من مين منهم، والله لأعلمهم الأدب.
أدهم: لا مفهمتنيش بردك، أقولك بكرة هتروق قدامك الصفحة وتشوف كل حاجة.
علي: ماشي يا صاحبي.
بيوصلوا الحارة.
رجالة بتخبط على عربيتهم، بتكسر الإزاز.
أدهم بينزل وهو بيحاول يهدي نفسه.
أدهم: في إيه يا نمر؟ هو أنت في الدخلة والخرجة إيه بنوحشك أوي؟
النمر: أيوه يا أدهم يا دمنهوري، أنت مفكر نفسك إيه بطل الحارة ولا إيه؟ الكلمة كلمتك والشورة شورتك ولا إيه؟
أدهم: لم الحوش بتوع دول وادخل جوه وخلي الليلة تعدي يا نمر.
النمر: ولو مخلتهاش تعدي هيحصل إيه يعني؟
أدهم: منا بقولك خليها تعدي.
النمر: طيب مش معديها، وريني بقى هيحصللللل إيه! واهو وبيكسر في العربية.
علي: فييي إيه، هييييه، العربية ملكك!
أدهم: بقا كده. طيب.
وبيقرب منه وبيضربوا في بطنه وبالبونية في دماغه. وبيضرب فيه.
النمر بيقع على الأرض.
أم النمر: يلهوووووووووي، ابن الدمنهوري قتلللللل ابني! الحارة كلها بتتلم.
أدهم: فييي إيه، هو كله واخد مراته ضرباه شبشب! بين هيجي يطلعهم عليناااااا، اتفوووقووو كددددده!
الحارة: اهدي يا أدهم، كلنا شهدين إنه هو اللي غلطان.
البوليس بيجي.
الظابط: في إيه، إيه اللي حصل يا ابني؟
الحارة: كان واقف بيه، وعربية جت ضربته ومشيت.
أم النمر: كدااابين يبيه، كداابين، دووول كلهم ظالمة، الفتوه داهو اللي ق**تل ابني، قتت***تتله، قت**لله يبيه. الظابط، داه اللي حصل، انطقوووووو، اتخرصتووووو!
الحارة: داه اللي حصل يبيه.
الظابط: بقا كده، إيه اللي حصل يا أدهم؟
أدهم: دا اللي حصل يبيه، أنا هكدب الحارة.
الظابط: بقا كده، طيب هتولي يا ابني الولية دي وابنها فوقوه، وهاتلي أدهم وعلي على البوكس.
علي: لبسنا.
أدهم: انشف كده.
وبياخدهم على القسم.
***
في بيت الأدهم.
أم محمد: يا أحمد الحقققق، أدهم خدوه على السجنننن، الحقي يا أم أدهم!
الكل بيطلع جري.
شهد: إيه، سجنننن! احررري يامااااااا!
رواية حارة الادهم الفصل السابع 7 - بقلم اسماء يوسف محمد
ام ادهم… ابني يبه والله مظلوم مظلوم.
الظابط… اهدي يا مدام، بلاش.
ادهم… امي إيه اللي جابك؟ جايبة أمك ليه يا شهد؟ آآآه…
ام ادهم.. في إيه يا ضنايا في إيه؟
ادهم… روحي يا أمااا… روحوا كلكوا أنا كويس، روحوا.
الظابط… هاتوا ابني… وهاتوا الواد التاني.
الظابط…. للنمر ده اللي ضربك وبيشاور على ادهم.
النمر… لا لا يا بيه، ده ابن حتة وعمره ما يعمل كده.
الظابط.. بيبص له وبيص لأدهم، انت متأكد يا ابني؟ متخافش.
النمر… هخاف من إيه يا بيه؟ أنا متأكد.
الظابط.. ويغلق المحضر.
اقفلي يا ابني المحضر ده. امشي انت يا نمِر.
النمر.. بيبص لأدهم بتوعد وبيخرج.
الظابط… احمد ربنا يا ادهم إنه مقلش عليك حاجة، لأن انت عارف الظابط محمود عايز يمسك عليك أي حاجة بس آخر قضية.
ادهم.. اطمن يا محمد بيه، أنا مش هخلي حد يمسك عليا حاجة حتى العبد لله حضرتك.
محمد.. طيب يا ادهم… يلا روح انت أمك واقفة بره.
ادهم.. تسلم يا حضرة الظابط، سلام.
ادهم بيخرج.
انتوا لسه هنا؟ مش قولت روحوا.
شهد.. انت بتهزر يا ادهم؟ هنروح فين وانت هنا؟
ادهم… وأنا بجانبكم أهو، يلااا.
وبياخدهم وبيمشوا.
………………..
في البيت.
ادهم بيروح وبيطمنوا عليه.
على العشا.
شهد… ادهم بقولك كنت نازلة الحارة بكرة أنا والبت سارة نشتري شوية حاجات فا…
ادهم… خلاص يا أختي متكمليش، هسيبلك فلوس بكرة. شوفي سارة عايزة إيه وهاتيه.
شهد.. طيب هتجيبي إيه يا سارة؟
سارة… ممكن أجيب هيلز لأني الهيلز بتاعي اتقطع. وهجيب دريس… وسويت شيرت طويل وكمان شوية ميك اب بس كفاية كده.
سارة…. لقت الكل متنحلها.
شهد… انتي قولتي إيه يا أوختشي؟ عيدي تاني كده لو سمحتي يعني.
سارة… هيلز ودريس وشوية ميك اب وسويت شيرت. أه وبرفان.
شهد… لا لا ممكن تفهميني بالعربي لأني أنا الإنجليزي بتاعي على قد.
سارة… بي استغراب. أه أوميجااات. أه اوكي اوكي. طيب. دريس.. اللي هو فستان. تمام. و. برفان.. أكيد دي ريحة. وهيلز.. اا.. سبورت بكعب. وسويت شيرت… حاجة كده عاملة زي البدلة بس من فوق بس. والميك اب.. مكياج… زي الروج والبودر والأيشادو والأيلينر والفاونديشن والحاجات دي.
شهد.. ااه لا بصي بقا يا حلوة أنا هاخدك المحل وانتي معاكي فلوس تجيبي لبن العصفور.
سارة… هههه. طيب بس عايزة أغسل طقمي عشان أنزل بيه بكرة.
ام ادهم.. سيبيه بس يا حبيبتي وأنا هظبطهولك.
الكل بيقوم.
ادهم… انتي دارسة إيه يا سارة؟
سارة… معايا كلية تربية. أنا مدرسة لغة إنجليزية.
ادهم.. ااه تمام معقول.
بيجيله تليفون.
ادهم.. عن إذنك.
ادهم.. الووو.
المتولي… إيه الأخبار الزفت اللي أنا سمعتها دي يا ادهم؟ هوه لعب عيال ولا إيه؟
ادهم.. انت قصدك إيه؟
المتولي…. إنك دخلت السجن يا بيهههه. فيه إيه؟ انت هتشبهنا من أولهااااا.
ادهم…. متووولييي بيه ألزم حدودك.
المتولي… انت تجيلي حالا والا…
ادهم.. والا إيه؟
المتولي……
ادهم.. بي صدمة.
رواية حارة الادهم الفصل الثامن 8 - بقلم اسماء يوسف محمد
ادهم: وداه اتفاق ولا إيه؟
المتولي: ادهم، إنتا شفت مني الحلو، بس لسه مشفتش الوحش. وخد بالك، لو الحكومة مسكتك، أنا ولا أعرفك. ويروح قرد يجي غزال.
ادهم: ما يمكن إنتا اللي تروح، وأنا الغزال بقا وأجي.
المتولي: قصدك إيه يا ادهم؟
ادهم: قصدي إنو إنتا متعرفنيش ولا تعرف عني حاجة. والي قلت عليه هيتنفذ، بس لجمال عيونك لا. لآني محترم العقد اللي بينا.
المتولي: ماشي يا ادهم.
تاني يوم، شهد وسارة نزلوا يشتروا الحاجات اللي لازماهم.
بليل…
ادهم: إيه يا ست الكل، أمال فين شهد وسارة؟
أم ادهم: من ساعة ما نزلوا الصبح مجوش.
ادهم: يعني إيه مجوش؟ ده كله بيعملوا إيه؟
أم ادهم: هنصبر كمان شوية، ولو مجوش، أتصرف.
ادهم: أنا…
ومكملش الكلمة، والمنبه بتاع تلفونه ضرب.
ادهم: طيب، هشوف أنا الموضوع ده بعدين.
وبيروح وبياخد علي وبيمشوا.
في مكان مهجور…
ادهم واقف ومستني اللحظة المناسبة، وبيتقحم المكان هو وعلي وشوية رجالة. والمتولي وحاتم بياخدوا كل البضايع والفلوس وبيمشوا.
بعد ساعة، ادهم بيوصل لفلة المتولي.
المتولي: اعتبر إني راضي عنك، لأنك عملت إنجاز كبير، إنتا وأبو علي، صح يا حاتم؟
حاتم: أيوه، الأستاذ ده عمل اللي عليه وزيادة حبتين.
ادهم: ده واجبي وبس. ها، فين الضمان؟
المتولي: اتفضل يا عم، مليون جنيه، نص ليك ونص لأبو علي.
ادهم: طيب، ألف شكر.
الكل بيمشي.
المتولي: ادهم، عايزك في حاجة. خليك هنا.
ادهم: بيبص بعدم ارتياح.
علي: ماتيجي لحسن أنا مش مطمنله.
ادهم: متخافش، يلا روح وطمنهم عليا، وابقى طمني على شهد وسارة.
علي: طيب يا كبير.
المتولي: أنا شفت كل موهبتك يا ادهم، وأنا فخور بيك وبشجاعتك.
ادهم: إيه يا معلمة، هتفضل تطبلي، ولا ادخل في الموضوع؟
المتولي: بيعجبني فيك ذكائك. المهم، أنا مراتى ماتت من 15 سنة تقريبًا، وأنا كنت بحبها أوووى، ومتجوزتش عليها لحد دلوقتي.
ادهم: نعمممم! أمال نانه دي مين؟
المتولي: هههههه، أوعى تكون فكرتها مراتي، دي صديقة طفولة وقررت تكمل معايا بكل ما عندها.
ادهم: آه، أزاهر عليها ست وفيه، لدرجة إن كل حاجة فيها بقت ملك.
المتولي: مشيها يا مان، المهم، أنا عندي بنت في كلية وخايف عليها أوووي، لأن زي ما إنتا عارف، أعدائي كتير.
ادهم: بسسسس، سكتناله، دخل بي حماره.
المتولي: لالا، أنا مش عايزك تتجوزها، أنا عايزك تبقى حارسها الشخصي، وكمان دراعي اليمين وحارسي أنا كمان.
ادهم: اااه، طيب، سيبني أفكر.
المتولي: تفكر إيه؟ هوه ده فيه تفكير؟ ده شغل! وبعدين، أنا مش مطمن لأي حد غيري.
ادهم: خلاص، ماشي، أنا موافق.
المتولي: أنا هندهالك تشوفيها وتتفاهم معاها وتعرف مواعيدها إمتى.
ادهم: طيب، متتأخرش.
المتولي: استريح بس عندك.
المتولي بيطلع فوق عند بنته.
المتولي: روز… روز…
روز: نعم يا بابا.
المتولي: أنا جايبلك حارس، ومتعرضنيش لو بتحبيني.
روز: يبابا، حارس إيه يا بابا؟
المتولي: روز، أنا خايف عليكي، افهمي بقا.
روز: طيييب يا بابا.
المتولي: طيب، انزلي شوفيه، وحددي معاه كل اللي انتي عايزاه.
روز: أووف يابابا… هنزل أهوه.
وبتنزل مع أبوها تحت عند ادهم.
المتولي: ادهممم… رووز بنتييي، هسيبكم تتعرفوا على بعض، عندي مكالمة مهمة.
ادهم: بيلتفت وبيقف مصدوم.
من شدة جمالها.
المتولي: إيه يا ادهم، أنا جايبك تحرسها.
ادهم: اااه… أهل وسهل.
روز: إنت تيجي من الساعة 6 بالدقيقة والثانية، ولو اتأخرت، هيبقه ليا تصرف تاني معاك.
ادهم: هوه علشان عيونك خضرة وشعرك ناعم وأصفر هتتكبر علينا؟
روز: بي إحراج، إنت قليل الأدب. تيجي بكرة بدري.
وبتسبه وبتمشي.
ادهم: بيخرج بره عند المتولي.
ادهم: أنا ماشي بقا.
المتولي: في ألف سلامة.
ادهم: بيوقف تاكسي وبيركب ويروح.
ادهم: بيدخل البيت وبيقف مصدوووم ومزهول.
رواية حارة الادهم الفصل التاسع 9 - بقلم اسماء يوسف محمد
رواية حارة الادهم الفصل التاسع 9
المتولي.. في الف سلامة..
ادهم.. بيوقف تاكسي وبيركب ويروح….
………………
ادهم… بيدخل البيت وبيقف مصدوووم ومزهووول
الفصل كاملا كاملا