رواية حامل ليلة الزفاف — الفصل 13 — بقلم فاطمة أبو جلاب
أيمن: طيب مبروك، بس متنسيش إنك منجحتيش من غير مساعدة أميرة.
ومسقطتيش عشان أميرة كانت بتساعدك.
تهاني بغضب: أنا مش فاهمة، أنت عمال تقول الكلام ده دلوقتي ليه؟ أنا نجحت عشان أنا ناجحة.
أيمن: لأ، أنتِ نجحتي عشان أنتِ بتلفي وتدوري ومش سالكة.
تهاني: آه، أنت شكلك زعلان أوي عشان بقيت أحسن من أختك.
أيمن: لأ خالص، أنا بس بعرفك نفسك وبفكرك بمساعدة أميرة ليكي ووقفتها معاكي، وإنتي عملتي إيه في الآخر معاها.
تهاني: أنا معملتش حاجة، أنا بس بعدت عنها وكملت طريقي ونجاحي.
تامر: خلاص كفاية كده أسئلة يا أيمن.
ويلا يا تهاني امشي.
تهاني: ماشي، مع السلامة يا حبيبي.
وبعد مغادرة تهاني،
أيمن: أتمنى دي تكون آخر مرة أشوف فيها خطيبتك هنا يا تامر.
تامر: هو فيه إيه يا أيمن؟ هي تهاني عملتلك حاجة؟
بعدين هي جاية صيدليتنا مش جاية بيتك يعني.
أيمن: أنت قلت إيه؟ صيدليتنا؟ أنت قلت كده؟
تامر: أيوه قلت كده.
أيمن: أنت تقصد صيدليتي وصيدلية أبويا؟
تامر: آه، نسيت بس متنساش إن نص الصيدلية ده كان لينا.
أيمن: ده كان زمان، قبل ما أبويا يبيع نصيبه ويمشي من هنا.
وأبويا اشترى نصيب أبوك، وفي الآخر أنت وأبوك ضيعتم فلوسكم.
تامر: خلاص يا أيمن، مفيش داعي نفتكر الماضي دلوقتي.
أيمن: لأ، أنا بس بفكرك إنك وخطيبتك فاشلين.
وأنا بهزر معاك طبعاً، ومتزعلش مني.
تامر: لا عادي، ولا يهمك يا أيمن.
بعدين كلها شوية وقت وتعرف إننا مش فاشلين.
أيمن: ليه يعني؟ أوعى هتكونوا هتطلعوا المريخ؟
تامر: لأ، متخافش، أنا هطلع من الفقر اللي أنا فيها.
أنا نسيت أقولك يا أيمن حاجة مهمة أوي.
أيمن: خير، إيه الحاجة دي؟
تامر: مش أنا شفت سمر وطارق امبارح.
أيمن بغضب: وأنا مالي يعني شوفتهم أو لأ.
تامر: أصل سمر بعتت معايا السلام ليك.
أيمن: آه بقي كده، طيب ابقي روح وعرفها إني مش عايز أسمع منها أي حاجة ومفيش بينا سلام.
تامر: ماشي يا أيمن، بس متزعلش نفسك.
بعدين أنا أول مرة أشوف واحد زعلان من إنسانة كان بيحبها وكانت خطيبته.
أيمن: ممكن متفتحش الموضوع ده تاني، واتفضل شوف شغلك.
والبني آدمة دي أنا مش عايز أسمع عنها حاجة نهائي، ماشي يا تامر.
تامر: ماشي يا أيمن، اهدي بس ومتزعلش نفسك.
أيمن: أنا طالع عشان أتغدى، خلي بالك من الصيدلية.
تامر: بألف هنا يا ابن عمي.
أيمن: طيب أنزلك غدا؟
تامر: لأ تسلم، أنا هطلب أكل.
حال الصمت والحزن في طريق سفر يحيى وأميرة إلى أن...