تحميل رواية «جزيرة الحب و الانتقام» PDF
بقلم هديل المعداوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في المطار و كان بيعلي صوت اخر نداء لطياره نيويورك. شهد: خلاص ي جماعه، اخر نداء لطياره. شهد: خليكي معايا ي شهد، مش تسبيني، انا مليش غيرك. شهد: خلاص ي ماما بقي، انا مش هتأخر، انا محتاجه اسافر عشان انسي. أم شهد: انسي، انسي في ايه، كلب و راح. شهد: احمد، خد اختك و امك و روح يلا. و تركتهم و ذهبت. أم شهد: انتي علي طول كلامك سم كده. شهد: جني الله، هو كلمة الحق بتزعلي. أحمد: يلا ي ام نص لسان. في الطيارة. شهد: في ايه، الطيارة مش بتتطلع ليه. المضيفة: الاستاذ صقر لسه مجاش. شهد: استاذ صقر مين. المضيفة: في حد...
رواية جزيرة الحب و الانتقام الفصل الأول 1 - بقلم هديل المعداوي
في المطار و كان بيعلي صوت اخر نداء لطياره نيويورك.
شهد: خلاص ي جماعه، اخر نداء لطياره.
شهد: خليكي معايا ي شهد، مش تسبيني، انا مليش غيرك.
شهد: خلاص ي ماما بقي، انا مش هتأخر، انا محتاجه اسافر عشان انسي.
أم شهد: انسي، انسي في ايه، كلب و راح.
شهد: احمد، خد اختك و امك و روح يلا.
و تركتهم و ذهبت.
أم شهد: انتي علي طول كلامك سم كده.
شهد: جني الله، هو كلمة الحق بتزعلي.
أحمد: يلا ي ام نص لسان.
في الطيارة.
شهد: في ايه، الطيارة مش بتتطلع ليه.
المضيفة: الاستاذ صقر لسه مجاش.
شهد: استاذ صقر مين.
المضيفة: في حد ميعرفش الاستاذ صقر ده، اشهر رجل اعمال في افريقيا.
شهد: وقفت، و احنا ذنبنا ايه نتأخر عشان اشهر رجل اعمال في افريقيا، ايه يعني رجل اعمال ازاي و مش ملتزم بمواعيده.
المضيفة: حضرتك ده هيخرب بيتنا كلنا لو طلعنا من غيره.
شهد: اه لا، ده علي نفسه.
صقر دخل بهيبه جامد جدا.
صقر: في حاجه ي انسه.
شهد بعصبية: اه، في بذمتك انت كده، اشهد بالحق، الطيار قاعدين يقولوا اخر نداء و لسه مطلعتش عشان قال ايه الاستاذ صقر مجاش، امال لو دكتور كانوا عملوا ايه فينا.
المضيفة بخوف: هي مش تقصد ي استاذ صقر، احنا اسفين.
شهد بصت لصقر بصدمه ثم همست الي المضيفه: هو ده صقر.
المضيفة بخوف: ايوه هو، هنروح في داهيه، ده معاه الجنسيه الامريكيه.
شهد: ايه يعني، بص ي اخ، انت رجل اعمال علي نفسك، احنا مش فاضين زيك، تلاقيك جاي تتفسح اصلا.
صقر كتم ضحكه بالعافيه و بص للمضيفة: فين الكرسي بتاعي.
المضيفة: الكرسي الخاص بحضرتك جاهز.
صقر: لا، انا هقعد هنا.
و جلس مكان شهد.
شهد: ايه ي اخر انت ده مكاني.
صقر شدها علي رجله: طب ما تقعديش.
شهد بخجل: سبني.
صقر: مش هسيبك، مش ده مكانك، اقعدي.
شهد: خلاص مش عايزه، سبني.
ضحك صقر و سابها.
شهد: انت قليل الذوق.
صقر ببرود: عارف.
شهد للمضيفة: طب انا هقعد فين دلوقتي.
المضيفة: ممكن تقعدي علي الكرسي اللي جنب الاستاذ صقر.
شهد: ايه، انا اكيد مش هفضل طول الرحله جنبه.
المضيفة: للاسف مفيش مكان غير كده، لان كرسي الاستاذ صقر ممنوع حد يقعد عليه غيره.
شهد: هوف.
و جلست بجواره و انطلقت الطائره اخيرا.
صقر بهمس في اذن شهد: علي فكره متمرده اوي.
شهد: نعم!!
صقر بإستعباط: في حاجه ي انسه.
شهد بصت له بغيظ: لا مفيش.
فات وقت و شهد نامت في الطياره و صقر صاحي لانه متعود عمره ما ينام في الطياره.
عند الطيار.
الطيار: هنا كويس.
المساعد: ايوه يلا.
الطيار: دورك هنا خلص.
و طعنه بالسكين و تركه.
الطياره و قفز و كانت الطائره لا يوجد بها بنزين حتي تظل تقع.
صقر بزعيق: في ايه.
المضيفات: الطياره بتقع.
صقر بصدمه: ايههه.
ثم امتلاء الطائره بالصراخ.
صقر: بطلوا صويت، البسوا البرشوتات.
صقر لشهد: ي انسه، ي انسه.
شهد: ايه.
صقر: انتي لسه هتقولي ايه.
و ارتدي البراشوت و قام بحمل شهد و قفز من الطائره.
و الركاب منهم من قفز و منهم من ظل بالطائره حتي تقع الطائره في المياه و يقع الجميع أما في جزيره أو أما في مياه قريبه منها و قليلا من استطاع الجناه من الطائره فمنهم من مات و منهم من تاه في المياه.
بعد وقت.
شهد: في ايه، انا فين.
صقر: انتي لسه فاكره، الطياره وقعت و انتي لسه نايمه.
شهد وقفت بصدمه: ايه.
ثم أغمي عليها.
رواية جزيرة الحب و الانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم هديل المعداوي
شهد: في إيه؟ أنا فين؟
صقر: انتي لسه فاكرة؟ الطيارة وقعت وإنتي لسه نايمة.
شهد وقفت بصدمة.
شهد: إيه؟
ثم أغمي عليها.
صقر جري عليها: نيمها على رجله وفضل يطبطب على وشها بلطف لحد ما فاقت.
شهد اترمت في حضن صقر بخوف.
شهد بدموع: أنا... أنا فين؟ أنا عايزة أروح لماما. هي كانت حاسة إن هيحصل حاجة. أنا عايزة ماما.
صقر بحنية: هششش. اهدى. إن شاء الله هترجعي لمامتك.
شهد بدموع وطفولة: بجد هترجعني لماما؟
صقر بضحك: إنتي طفلة ي... هو إنتي اسمك إيه؟
شهد: اسمي شهد.
صقر قام وقف ومد ليها إيده: وأنا صقر.
شهد مسكت ايده: أهلاً بيك.
صقر شدها وقفت.
صقر: لازم نشوف مين معانا على الجزيرة. الفون مفيش فيه شبكة ولا نت. مالهوش أي لازمة.
شهد: إيه؟ لا أنا مش هقدر أمشي. أنا هقعد هنا أدعيلك.
صقر برفعة حاجب: هتعملي إيه؟
شهد بخوف: إيه؟ ولا حاجة. يلا بينا.
ومشت معاه وهي بتبرطم بكلام.
صقر: بتقولي حاجة؟
شهد: إيه؟ أه. إيه؟ لا مش بقول حاجة.
صقر بضحك: بحسبو.
فضلوا ماشيين وقت طويل جداً في الجزيرة مش لاقيين أي حد أو أكل. ولا في حتى جثث للناس.
شهد قعدت في الأرض: أنا تعبت. معتش قادرة.
صقر قعد جنبها: شكله مفيش أمل إننا نلاقي حد. تعالي نرجع مكاننا تاني.
شهد: الله. هي فرقة في إيه؟ ما أي مكان.
صقر: لا طبعاً. عشان بكرة إن شاء الله هحاول أغطس وأجيب لبس وأكل من الطيارة.
شهد: بس أنا مش قادرة أمشي.
صقر وقف ومد إيده: هاتي إيدك.
شهد: هوف.
وادت ايده وشدها ليه وشالها.
شهد: صقر...
صقر: هشششش. أنا مش تعبان.
وفضل صقر ماشي وشايل شهد.
صقر: شهد. شهد. إنتي نمتي؟
شهد: أه. أنا آسفة.
صقر نزل شهد: إحنا تهنا.
شهد: إيه؟ يعني إيه تهنا؟
صقر: يعني أنا معتش عارف فين مكان الطيارة.
وجلس على الأرض ووضع يده على رأسه: أهى خربت من كله.
جلست شهد بجواره: تعرف إحنا لو قمنا صلينا دلوقتي ربنا هيقف معانا وكل حاجة هتتحل.
صقر: هنصلي إزاي بس في اللي إحنا فيه ده؟ ولا في ميه ولا عارف مكان القبلة.
شهد: أنا معايا ساعة بعرف منها مكان القبلة. والمايه إزاي؟ مفيش. إحنا في جزيرة حواليها ميه من كل مكان. يلا قوم بلاش كسل. أنا هروح أتوضى.
وبعدها فعلاً راحوا توضوا وصلوا وفضلوا يدعوا ربنا كتير إنهم ينجوا من اللي هما فيه ده.
صقر: شهد. إحنا لازم نولع نار عشان نعرف ننام.
شهد: إزاي؟
صقر: أنا معايا ولاعة. محتاجين حطب. امسكي كشاف الفون وتعالي ورايا.
وفعلاً قدروا يجمعوا حطب. كان قليل بس أي حاجة تقضي الغرض لحد تاني يوم.
ولعوا النار وصقر نام على شمالها وشهد على يمينها.
أما عند أهالي المفقودين، فالمطار عرف إن الطيارة وقعت وبلغ أهالي المفقودين.
عند أهلي شهد.
أم شهد: بت ي جني شوفي التلفون بيرن.
جني: مش فاضية ي ماما.
أم شهد: اخلصي ي بت قومي.
جني: يووه. الو...
أخبرها إن الطيارة وقعت ولسه مش قادرين يحددوا مكانها.
جني بصدمة مردتش والتلفون وقع منها.
دخل أخوها أحمد اللي البيت.
أحمد: في إيه ي جني؟ وقعتي التلفون كده ليه؟
جني بصت لأحمد: اترمت في حضنه وقالتله اللي حصل.
أحمد: إيه؟ إنتي متأكدة؟
وذهب جري على التلفون: الو. الو.
ولكن لا أحد على الهاتف.
أحمد: إزاي يعني؟ الطيارة وقعت إزاي؟
أم شهد من خلفه: طيارة إيه اللي وقعت ي أحمد؟
أحمد وهو بيمسح دموعه: أه. إيه؟ لا مفيش حاجة ي أمي.
أم شهد: في إيه؟ شهد بنتي مالها؟ مين كان على التلفون ي جني؟
أحمد: مفيش حاجة ي أمي.
أم شهد بزعيق: في إيه؟ شهد بنتي مالها؟
جني وانهارت في الدموع: الطيارة وقعت ولسه مش لاقينها ولا لاقيين حد. واحتمال النجاة ضعيف جداً.
أم شهد مقدرتش تستحمل الخبر وأغمي عليها.
أحمد وجني جروا عليها: ماما. ماما.
ولكن لا تستجيب، فأخذوها إلى المستشفى.
عند شهد.
صقر صحي ملقاش شهد.
صقر: شهد. شهد. إنتي فين؟
شهد بصويت: الحقني ي صقر...
رواية جزيرة الحب و الانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم هديل المعداوي
صقر صحي ملقاش شهد.
"شهد! شهد! انتي فين؟"
"صقر! الحقنييييي!"
صقر بص حواليه بخوف.
"انتي فين؟"
"انا هنا عند البحر."
صقر راح لها جري وفضل باصص لها بتعجب.
"شهد! انتي واقفة عندك ليه؟ السمكة هتهرب."
"انت بتعيطي وبتصوتي عشان السمكة هتهرب؟"
"انا جعانة. ساعدني اطلعها."
صقر وشهد شكل دموعها ضايقته. راح ساعده وفعلاً طلعوا السمكة.
شهد فضلت تتنطط بطفولية.
"هيهيهيهي. جات كبيرة. هيهيهي."
"شهد! انتي طفلة؟ خوفتني عليكي."
"اه. ولما كنت بصحي مش بلاقي أكل كنت بتقول عليا فشلة. صح؟"
"لا طبعاً. ازاي؟ يلا يا شهد، ربنا يهديكي. نروح نجيب حطب عشان نشوي السمكة."
"انا بحبها مقلية."
"اجيبلك زيت منين انا؟"
"هوف."
"انا شكلي هقضي أيام صعبة."
"بتقول حاجة؟"
"ها؟ لا. يلا نجيب حطب."
***
بعد الأكل.
"هم. زمانهم قالوا لأهلنا إن الطيارة وقعت."
"ايوه. أكيد هيكونوا بيدوروا علينا وقالوا لأهلنا."
"انا خايفة أوي على ماما لما تعرف. يا رب. ما تقولهاش."
"أحمد ده أخوكي؟"
"أحمد ده أخويا وأبويا وحبيبي وكل ما ليا. زمانه هو كمان خايف عليا. والبت جني. انا خايفة عليهم أوي."
"إن شاء الله هترجعي ليهم بخير. ده وعد مني."
"انت مش بتتكلم عن أهلك ليه؟"
صقر نظر إلى الأرض وامتلت عيناه بالدموع.
"يلا يا شهد عشان نشوف مكان الطيارة."
"طب ولو ملقناش مكانها هنرجع هنا ازاي؟"
"ونرجع هنا ليه؟ احنا هناخد الحطب اللي جمعناه وهنمشي. وإن شاء الله ربنا يوفقنا."
"ماشي. بس يلا نصلي الأول."
***
بعد الصلاة.
فضلوا ماشيين على أمل يلاقوا الطيارة.
***
في المستشفى عند عيلة شهد.
"ماما جالها جلطة ي أحمد. ماما مش هتتكلم ولا هتمشي تاني ي أحمد."
"بعد الشر ي جني. أهدي بقى. الدكتور قال لما اللي سبب لها الجلطة يتعالج والعلاج الطبيعي هتخف وترجع زي ما كانت."
جني اترمت في حضن أحمد.
"انا خايفة على ماما وشهد ي أحمد. اعمل إيه حاجة؟"
"متخافيش ي حبيبتي. ماما وشهد هيكونوا بخير إن شاء الله."
_بعد وقت_
***
في مكان مجهول.
"ها؟ إيه الأخبار؟"
"كله تمام. الطيارة وقعت ولسه مش لقيت ليها أثر. لا هيا ولا الركاب."
"طب والطيار والمساعد؟"
"بضحك. الطيار خلص على المساعد واحنا خلصنا على الطيار."
"كويس أوي. ولو لقوا الطيارة هنجيب أي جثة ونقول إنها صقر وكل الورث هيبقى لي."
"صقر ده إنسان قذر. إزاي يقدر ياكل حق أخوها؟"
"بضحكة شر. كله بحسابه اهو. صبرت لحد ما شغل الفلوس."
"طب س س سلام دلوقتي."
"سلام."
وأغلق، ثم قال لنفسه: "كله دوره جاي."
***
عند شهد وصقر.
"انا تعبت. احنا كل ده ومش لاقيين الطيارة."
"صقر. انا انا عايزة..."
"في إيه؟"
"انا هدومي اتشدت واحنا ماشيين في شوك واتقطعت. ممكن تستنى أروح أظبط هدومي وأجي."
"اكيد. بس هتعرفي تيجي تاني؟"
"لو معرفتش هنادي عليك. مش تبعد."
"تمام."
وغادرت شهد.
"صقررررر! تعالي بسرعة!"
صقر بخضة طلع يجري عليها.
"في إيه؟"
شهد بصت لصقر بصدمة...
رواية جزيرة الحب و الانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم هديل المعداوي
شهد صقر
تعالي بسرعه
صقر بخضه
طلع يجري عليها
في ايه
شهد بصقر بصدمه
ايه ده البيت ده اجي هنا ازاي
شهد بفرحه
مش عارفه انا شوفته صدفه يلا ندخل بسرعه
صقر مسك ايديها
استني انا هدخل الاول اشوف في حد ولا لا
شهد بطفوليه
هجي معاك
صقر
لا
شهد
لا هاجي
صقر
تعالي بس خليكي وراي
صقر وشهد راحوا نحيت البيت كان بيت صغير دور واحد مصنوع من الطوب
دخلوا ومكنش موجود اي حد بس المكان كان مبهدل جدا و مكركب
شهد
طب ده هيتنضف ازاي
صقر
هنضفه
شهد
لا طبعاً
صقر
يوووه كل حاجه لا امال هعمله لوحدي
شهد و عينها اتملت دموع
انا كان قصدي انا اللي هعمله لوحدي وانت روح دور علي اكل
صقر و اخد باله إنه زعق
شهد انا…
شهد
انا عبدا تنضيف و تركته و غادرت
و غادر صقر ايضا لياتي بطعام
في المستشفي
احمد
جني جني انتي فين ي بنتي بدور عليكي
جني
معلش ي احمد كنت في الحمام ماما عايزه حاجه
احمد
كنتي في الحمام بالموبايل
جني
ها ايه امال هسيبه فين يعني سيبك من الموبايل دلوقتي تعالي نروح لماما
في الجزيره
صقر
شهد ي شهد
شهد
نعم
صقر
اتفضلي جبتلك سمك كتير اه
شهد
شكرا و اخذت السمك و غادرت
كان طبعا مفيش فيه مطبخ و بوتاجاز كهربائي بس كان في حاجات يدويه بسيطه مصنوعه من الحطب و حاجات زي كده
شهد طبخت عليهم و بعد شويه
شهد
الاكل خلص و قعدوا ياكلوا
صقر
شهد…
شهد
من احترام الاكل متتكلمش وانت بتاكل
صقر قام وقف بعصبيه
يوووه في ايه هو انتي محسساني كإنك مراتي ليه انا شايل مسؤوليتك و مستحمل تفاهتك في اصعب وقت و في وقت المفروض افكر في نفسي بس في ايه لو اتعصبت من غير قصد ما انتي كل حاجه لا لا
شهد وقفت و عينها كلها دموع
انا اسفه اوعدك من بكره مش هتشوفني تاني و تركته و غادرت
صقر خبط راسه بايده و قال لنفسه
انت نيلتها بكره لازم تصالحها
في مكان مجهول
ايمن
ايه الاخبار
مجهول
انا زعلانه منك
ايمن
ليه ي عمري
مجهول
كل ما تتكلم ايه الاخبار ولا في وحشتني ي حبيبتي و لا خبارك اي
ايمن
معلش ي روحي انتي شايفه اللي انا فيه و فلوسي اللي بضيع
مجهول
لا بضيع ايه اوي تقول كده طول ما انا موجود
ايمن
طب طمنيني
مجهول
اهي الست الكركوبه مرميه في المستشفي ولا بتتكلم ولا بتتحرك و لسه الطياره ميعرفوش عنها حاجه
ايمن
قربنا إن شاء الله هيطلع شهاده الوفاه و اخلص
مجهول
إن شاء الله ي حبيبي سلام بقيا
ايمن
سلام ي حبيبتي و اغلق الخط
تاني يوم في الجزيره
صحي صقر بدري و راح اوضه شهد يصالحها بس ملقهاش نزل المطبخ و دور في البيت كله مش موجوده خاف جدا تكون فعلا نفذت كلامها لما قالت ( انا اسفه اوعدك من بكره مش هتشوفني تاني )
و طلع بخوف كبير يدور عليها
صقر باعلي صوته
شهد شهد انا اسف ي شهد ارجعي
شهد
و فضل يدور عليها و راح في كل جه لحد ما سمع صوت دموع بص حواليه لقي شهد بين شجر و رجلها داخل فيها حديده كبيره و قاعده بتعيط و حاطه ايديها علي بوقها عشان مش يسمعها
صقر طلع يجري عليها و خوف العالم كله في قلبه
شهد شهد مالك انا اسف حقك عليا في ايه رجلك مالها ايه الدم ده
شهد بدموع
انا انا لقيت الحديده دي و كنت عايزه اجبهالك بعدها امشي بس شوفت حيوان غريب كده طلعت اجي وقعت الحديده دخلت في رجلي
صقر
اهدي اهدي انا انا هشيلها
صقر شال الحديده من رجل شهد بصعوبه جدا و شهد من الوجع اغمي عليها و حرارتها ارتفعت جدا فضل وقت طويل يوقف النظيف لان الجرح بحاجه الخياط بس ده خارج قدرتهم استمر في كتم الدم و بفضل الله النزيف وقف و فصل طول الليل بيعمل لها كمدات و هو بيعيط و بيلوم نفسه علي اللي حصل ليها
في المستشفي
احمد بزعيق
دكتور دكتور فين الدكتور حد يلحقني امي بتموت
الدكتور
سمه و جه بسرعه في ايه
احمد
امي امي بتموت الحقها
الدكتور دخل لام شهد و كان نبض قلبها مش طبيعي و حالتها ساءت جدا و فضل بعملها صدمات كهرباء
خرج الدكتور
احمد بخوف و دموع
ماما ماما عامله ايه
الدكتور
البقاء لله….
احمد بصويت
امييييييييي
رواية جزيرة الحب و الانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم هديل المعداوي
أحمد بصوتٍ عالٍ:
أمييييي!
وقع على الأرض أمام باب الغرفة، وظل يعيط:
أمي، سبتيني أنا وإخواتي لمين؟ أنا وعدتك هرجعلك شهد، ليه سبتينا؟ لما هرجع هقولها إيه؟ آآآآه، ارجعي يامي، ارجعيو!
أثناء كلام أحمد، كانت جني تقف بعيداً تراقبه وهي تبتسم ابتسامة انتصار، ثم غادرت.
جني:
يا أيمن! عملتي إيه؟
أيمن بضحكة شريرة:
ماتت وابنها قاعد يوعوع عليها، أهه.
جني:
هههههه، أخيراً خلصتي.
أيمن:
لسه انتقامي مش هيحصل على كده، هحرق قلبهم كلهم وهردهم كل حاجة. قتلتها؟ أيوه أنا قتلتها، حطتلها مادة مسممة في الحاجات الهبلة اللي عملناها حواليها دي، قرفنا! لسه عايشة ليه دي؟
أيمن:
خلاص يابنتي، قريب أوي هنبقى مع بعض وحقنا معانا.
جني:
وساعتها هخلي أحمد ده يشتغل خدام عندنا.
أيمن:
وه، شكلك شايلة منه أوي.
جني:
طول عمرهم بيفضلوا شهد وبيحبوها عني، أنا بكرهها وبكرههم. أنا مش ندمانة إن اتسببت في وقوع الطيارة بيها.
أيمن:
طب يلا، اقفلي وروحي مثلي، تمثليتين ولا حاجة عشان محدش يشك فيكي.
جني:
ماشي يابيبي، سلام.
**في الجزيرة**
صحت شهد لقت صقر نايم جنبها وماسك إيدها.
شهد:
صقر، صقر.
صقر:
ها؟ إيه؟ آه، مالك؟ انتي كويسة؟
شهد:
أيوه كويسة. انت نمت كده ليه؟ زمان ضهرك وجعك.
صقر:
آه، أنا مكنتش عايز أنام أصلاً. أنا آسف ياشهد، أنا مكنتش أقصد اللي قولته.
شهد:
حصل خير. يلا بقى، أكيد جعان، ما أكلتش من البارح. أنا هقوم أطبخ.
صقر:
نعم؟ تطبخي إيه؟ لا طبعاً، أنا اللي هعمل، انتي لسه تعبانة.
شهد:
لا، أنا مش تعبانة.
وقامت لتستند، فوقعت، لكن صقر لحقها وحملها ونيمها.
صقر:
نامي وأنا هعمل كل حاجة.
صقر عمل الأكل وأخده لشهد، وفضلوا ياكلوا.
شهد:
صقر، أنا لقيت الطيارة.
صقر:
إيه؟ فين؟
شهد:
أنا مشوفتهاش، بس شوفت المكان اللي كنا جاين منه، وعندي فكرة حلوة نوصل بيها للطيارة من غير ما نتوه عن البيت.
صقر:
الحمد لله، قولي، قولي، سامعك.
شهد:
احنا هناخد الحديدة...
صقر:
لا، الحديدة دي لا. أنا هرميها.
شهد:
صقر، احنا محتاجنها عشان نقدر نعيش. اسمعني بس.
صقر:
ماشي، اتكلمي.
شهد:
هناخد الحديدة ونعمل بيها حفرة بخط مستقيم في الأرض، والحفرة دي نحط فيها خشب وورق شجر وحاجات من دي ورانا طول ما احنا ماشيين عشان يكون خط نمشي عليه.
صقر:
أيوه، فكرة حلوة. وممكن كمان نجيب ميه ونحطها تثبت ليهمو.
وفضلوا يخططوا هيعملوا إيه.
**عند السفارة الأمريكية**
(الحوار ده أمريكي، بس إحنا ثقافتنا أعلى من كده، فهكتبه عربي)
السفارة الأمريكية:
يعني إيه مواطن معاها الجنسية الأمريكية تقع بيه طيارة ويفضل الوقت ده كله محدش يعرف عنه حاجة؟
السفارة المصرية:
إحنا بنعمل اللي علينا، وفعلاً مفيش ليهم أي أثر.
السفارة الأمريكية:
إحنا هنتصرف، و في خلال 24 ساعة هنلاقي الطيارة.
**في المقابر**
كان واقف أحمد بيعيط ومش قادر يستحمل موت أمه، وجني كانت واقفة بتمثل الحزن.
أحمد:
(يقرأ الفاتحة) ربنا يرحمك يا أمي، وحشتني أوي. ليه، ليه كده ي جني؟
جني:
ليه إيه ي حبيبي؟ حرام كده، هتعترض على أمر ربنا؟
أحمد:
لا ي جني، ربنا عمره ما أمرنا إننا نقتل.
جني:
نعم؟ نقتل؟
أحمد:
ليه عملتي كده؟ عملتلك إيه؟ ليه كل الحقد ده؟ ليه؟ مين اللي بيحبوا شهد أكتر منك؟ طول عمركم زي بعض، قاتلة أمك واختك، بس حقدك وغلك.
جني:
إيه الكلام ده؟ مش صح. جايبة منين؟
أحمد (بعصبية):
(ضربها قلم قوي لدرجة إنها وقعت على الأرض) انتي لسه هتكذبي؟ كفاية كذب بقى، كفاية! أنا سامعك وانت بتتكلمي في التليفون، ليه عملتي كده؟
جني قامت وقفت وقالت بزعيق:
عشان بكرهكم! بكرهكم كلهم وهخرب حياتكم وهموتكم!
وغادرت سريعاً. وجلس أحمد على الأرض يبكي:
يا رب، أعمل إيه؟ أسجن أختي دي؟ لسه صغيرة ولا فاهمة حاجة.
جني:
أيمن! الحقني، أحمد عرف كل حاجة.
أيمن:
إيه؟ عرف إيه؟
جني:
كل حاجة، سمعنا واحنا بنتكلم أنا خايفة.
أيمن:
لا، متخافيش. تعالي على العنوان ده... وأنا هحل كل حاجة.
جني:
ماشي.
**لما جني وصلت ودخلت**
جني:
الحقني ي أيمن، مش عارفة أعمل إيه، خايفة يبلغ عني.
أيمن:
هو عرف إني معاكي؟
جني:
أكيد لا، أنا مقولتش اسمك في المكالمة، بس ده هيفيدنا في إيه دلوقتي؟
أيمن:
لا، هيفيدنا كتير. تعرفي إني بحبك.
جني:
وأنا كمان بحبك.
أيمن:
تعالي. (وحضنها) عارفة ي جني، أنا بحبك بجد، بس بحب نفسي أكتر، ومش هسمح لحد يقف في طريقي مهما كان مين.
جني بعدت عنه:
مش فاهمة، ده إيه علاقته بإنك بتحبني؟
أيمن:
(طلع مسدس من جيبه) دورك كده انتهى.
وضرب عليها رصاصة لتخترق صدرها وتقع ملقاة عليه غارقة في دمائها.
رواية جزيرة الحب و الانتقام الفصل السادس 6 - بقلم هديل المعداوي
في الجزيرة
شهد وصقر بدأوا ينفذوا الخطة. فضلت شهد ماشية وصقر بيحفر وراها. وقت طويل لحد ما أخيراً لقوا الطيارة.
شهد: أنا تعبت أوي.
صقر: وأنا كمان.
شهد: طب ما تيجي ننام هنا النهارده، وبكرة ننزل الماية.
صقر: هنرجع كل ده ونرجعه بكرة تاني.
شهد: لا لا، هنام هنا.
صقر: إزاي بس؟
شهد: هنولع نار زي ما نمنا أول يوم.
صقر: ماشي، يلا نعمل أكل الأول.
شهد: تمام.
عند جني
أيمن ضرب عليها نار. وقعت في الأرض وطلع جري من غير ما يبص عليها حتى. وكانت الرصاصة جت في كتفها. ولسوء حظ أيمن إنه مبصش عليها. وقامت جني وراحت لدكتور شمال من اللي تعرفهم. شال لها الرصاصة واتعهدت بينها وبين نفسها إنها هتنتقم منهم كلهم.
تاني يوم في الجزيرة
شهد: صقر، يلا اصحى.
صقر: فيه إيه؟ سبني أنام.
شهد: ي صقر، أنا خايفة.
صقر قام قعد بسرعة.
صقر: خايفة من إيه؟
شهد: مش عارفة، حاسة بحركة غريبة في المكان. كل شوية بسمع أصوات.
صقر: أصوات إيه يعني؟
شهد فضلت باصة بصدمة ورا صقر.
صقر وهو بيبص وراه: فيه إيه يا شهد؟
وفجأة، ظهرت السفارة. كانت أخيراً لحظة عثور السفارة عليهم وعودتهم إلى القاهرة.
في بيت أحمد
أحمد: الو، مين؟
السفارة قالوه له إنهم لقوا شهد.
أحمد بفرحة: بجد؟ أنا جاي حالاً.
وذهب أحمد سريعاً إليهم.
عند شهد
أول ما شافت أحمد، طلعت تجري عليه. اترمت في حضنه وفضلت تعيط.
شهد بدموع: وحشتني أوي يا أحمد، وحشتني.
أحمد بدموع هو الآخر: انتي أكتر يا شهد. أنا بجد محتاجك جنبي أوي.
شهد وحست إن فيه حاجة.
شهد: فيه إيه يا أحمد؟
أحمد: ماما وجني فينا.
أحمد وهو بيمسح دموعه: أنا مش عايز أي أسئلة. أنا بس عايز نروح نرتاح، بعدها نتكلم. من هنا للصبح.
شهد: ماشي، بس تعالي الأول أعرفك على صقر.
أحمد: صقر مين؟
شهد: ده اللي أنقذ حياتي. ولولا وجوده كنت مت.
أحمد بعد الشـ... وقطع كلامه.
أحمد: شهد، إيه الدم ده؟
شهد: إيه؟ ونظرت إلى قدميها. ها، ولا حاجة. دي رجلي متعورة. ولما حريت اتفتحت تاني. أعمل إيه، واحشني.
أحمد: انتي مجنونة؟ يلا بينا على المستشفى.
شهد: لا، هنتعرف على صقر الأول.
أحمد: يلا بسرعة.
أحمد سلم على صقر وشكره على كل اللي عمله مع شهد. ومشي بسرعة وخوف هو وشهد على المستشفى. وبعد علاج جرح شهد، راحوا البيت ودخلت أوضتها نامت من التعب.
عند جني
جني: عايش إزاي بعد المدة دي؟ وكل اللي عملته وتطلع عايشة؟ والله لهقتلها. مش هسيبك يا شهد، مش هسيبك.
جني بزعيق: بس بقي! أنا مش طايقة أسمع كلمة. أول خبر تجبه ليا شبه وشك.
عند صقر
راح بيته وكان ضلمة أوي. فتح النور وأول ما فتح...
أيمن: أهلاً بالأحباب، هل هلالك.
صقر: انت إيه اللي جابك هنا؟
أيمن: جاي لأخويا، مش غايب بقالك فترة.
صقر: أنا عايز أنام، مش فاضي لكلامك ده.
أيمن: كنت فين؟ مقضيها صح؟
صقر: نعم؟ مقضيها؟ أه، مقضيها. انت مالك؟
أيمن: مالي؟ أه، لا. مش بعد كل اللي عملته ده وتطلعلي تاني زي عفريت العلبة.
صقر: بعد اللي عملته، عملت إيه؟
أيمن: حاولت أقتلك. وأنا سبب الحادثة. ووعد مني إني هقتلك ولو بسبع أرواح.
أنا بـ 100. وتحرك ليغادر. وكان أوقفه صقر.
صقر: أيمن.
أيمن: بص وراه... اااااااااااااه.
رواية جزيرة الحب و الانتقام الفصل السابع 7 - بقلم هديل المعداوي
ايمن بص وراه
صقر بص كده شايف شكلي و لبسي و كل التعب اللي انا فيه ده و حيات كل دقيقه تعبتها انا وشهد لهتندم
ايمن بضحك ااااااه شهد انت اصلا اللي همك حبيبت القلب بس
صقر بص له بقرف علي الاقل بعرف احب مش كل يوم اتسلي بواحده و اسيبها
ايمن سلام ي صقر و اوعدك هتشوفني تاني قريب اوي
**تاني يوم عند شهد **
شهد صباح الخير
احمد صباح النور
شهد امال فين ماما و جني ي احمد
احمد بتوتر ها نزلوا
شهد بشك من أمتي و ماما بتنزل و تسيبك انت اللي تعمل الاكل و بعدين ماما هتنزل و تسبني ازاي
احمد ها عادي ي شهد
شهد في ايه ي احمد انت مخبي عني ايه
احمد مفيش ي شهد بطلي كلام بقي عشان اعرف اكمل طبخ
شهد راحت نحيه احمد و شدته يبصلها في ايه ي احمد ماما و جني فين
احمد حضن شهد و فضل يعيط ماما ماتت ي شهد
شهد بعدت عنه ايههههه ماما ماما ماتت ازاي ازاي انت بتهزر صح بتهزر و فضلت تخبطه في كتفه قول انك بتهزر بطل هزارك ده بقي
احمد حضنها اهدي ي شهد اهدي ماتت من خوفها عليكي
شهد و و جني
احمد …
شهد رد ي احمد جني فين
احمد حكي ليها كل حاجه من لما وقعت الطياره
شهد وقعت علي الارض يعني جني اللي عملت كل ده جني اللي حاولت تموتني
قطع حوارهم طرق الباب
احمد انا هروح افتح
صقر السلام عليكم
احمد و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته
صقر الانسه شهد موجوده
احمد ايوه اتفضل ي استاذ صقر
شهد السلام عليكم
صقر و عليكم السلام اتفضلي اقعدي ي انسه شهد في حاجه لازم اقولها لك
صقر بإستغراب انتي السبب !!!!
شهد بدموع ا ا ايوه انا السبب اختي اللي عملت كل ده اختي هي اللي اتفقت مع واحد عشان يقتلوني انا اسفه ي صقر كل اللي حصلك بسببي انا
صقر بضحكه الم اهو هي اللي ايمن اتفق معاها تبقي اختك
شهد بعدم فهم ايمن مين
صقر ايمن ده اخويا اللي اتفق مع اختك علي قتلي و قتلك
شهد ايه اخوك
صقر قام وقف بعيد عنهم اهو اخويا زي اختك بس يمكن ايمن اسوء منها و غادر و هو يبكي
شهد راحت لاحمد حضنته صقر ده اكتر انسان طيب شوفته في حياتي ازاي حد يفكر يقتله احنا عملنا ايه في اخوات كده
احمد اهدي ي شهد خلاص اللي حصل حصل دموعك غاليه
جني دخلت و هي بتصقف طبعا دموع التماسيح بتاعت الست هانم اللي لازم كل مره تنورنا عشان تكسب تعطفنا
شهد بغصب ذهبت اتجاه جني و………
يتبع الفصل التالي اضغط على ( رواية جزيرة الحب و الانتقام ) اسم الرواية
رواية جزيرة الحب و الانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم هديل المعداوي
شهد بغضب ذهبت اتجاه جني و ضربتها بالقلم و مسكتها من شعرها.
شهد: قتلتي مامتك و حاولتي تقتلي اختك ي جني.
ظلت تضربها أقلام متتالية وهي تقول: ليه عملنالك إيه؟ عمر حد حرمك من حاجة؟ عملنا إيه؟ انطقي. كان ناقصك إيه؟
جني فضلت تصوت لحد ما أحمد جه و بعدها عن شهد و وقف بينهم.
شهد بعصبية: كان ناقصك إيه؟
جني بدموع: الحب. الحب اللي عمري ما شفته لحد غيرك. كل أصحابنا، جرانا، قرايبنا، أي حد بيحبك. انتي حتى الإنسان الوحيد اللي حبيته في حياتي، حبك انتي. وكان واخدني سكة عشان يوصلك.
شهد: مين ده؟
جني: تامر. تامر البنت اللي خانك معاها دي.
شهد: أنا!
جني: أه. أنا. بس خيانة قبل ما تتخطبوا، خلاني أحبه عشان أعرفكم على بعض. وفي الآخر اتقدملك انتي.
شهد: و أنا مكنتش أعرف الكلام ده.
جني: اااااه. انتي كذابة. طول عمرك بتحبي تاخدي الحاجة بتاعتي.
شهد: انتي متخلفة. ده مش حاجة بتاعتك. مشكلتك إنك بتشوفي الناس حاجة زيها زي أي شنطة ولا شوز عندك. اطلعي برا، مش عايزة أشوفك تاني.
جني: مش طالعة. ده بيتي ورث أمي و هقعد فيها.
أحمد تدخل بغضب و ضربها بالقلم: ورث أمك اللي قتلتيها؟ لا ي جني. ملكيش حاجة. و لو جيتي هنا تاني هبلغ عند. وساعتها هتترمى في السجن لحد ما تتعدمي. و القاتل لا يرث، و دي أقل عقوبة تاخديها.
جني: ماشي. بس والله ما هسيب حقي. و لا هسيبك ي شهد.
و غادرت جني.
شهد: أحمد. أنا مكنتش أعرف إنها بتحب تامر. أنا كنت هسافر عشان اتكسرت أوي لما عرفت إنه بيخوني. يطلع كل ده بسبب جني.
أحمد: خلاص ي شهد. انسي تامر و جني و الدنيا كلها. احنا الأسبوع الجاي نسافر أمريكا و نعيش هناك.
شهد: لا. مستحيل. أركب طيارة تاني.
أحمد: متخافيش ي شهد. مش هنسافر بالطيارة. هنسافر بحري.
شهد: انت أحلى بجد.
أحمد باس راسها: و انتي أحلى أخت. أنا هنزل أشتري شوية حاجات و أجي.
شهد: مش تتأخر.
نزل أحمد. هو مش عايز يشتري حاجة. هو بس عايز يمشي لوحده شوية. و هو ماشي لقى عربية واقفة في جنب و واقف قدامها بنت و شكلها مضايقة.
أحمد: في حاجة ي آنسة؟
البنت: ها؟ لا. أه. لا.
أحمد بإستغراب: أه ولا لا؟
البنت: أه. العربية عطلت.
أحمد: طب ما في ورشة قريبة من هنا. ما تاخديها تصالحيها.
البنت: أنا أول مرة أجي هنا و معرفش حد.
أحمد: اممم. طب تعالي معايا.
البنت: إيه ده؟ إنت أهبل؟ إنت كنت عايز تمسك إيديا؟
أحمد: نعم؟ هو أنا جيت جنبك؟
البنت: لا. ده انت متح..رش و محتاج تتربي. الحقوني. الحقوني. بيحاول يخطفني.
أحمد: هش هش. أنا عملتلك حاجة؟
الناس اتلمت عليهم.
الناس: في حاجة ي آنسة؟
البنت: الولد ده حاول يخطفني.
الناس: نععععم؟
أحمد: والله ما عملت حاجة.
البنت: لا. ده عايز يتربي ي رجالة.
و نزلت كل راجل الشارع ضرب فيه.
البنت: خلاص. خلاص. كفاية. هيموت.
بعد ما الناس مشيت.
أحمد: اااااه. اااااه.
ثم قال بغضب: أنا غلطان إني حبيت أساعدك.
و غادر.
البنت: هههههههه. استني ي عم بس. هههه.
و لكن أحمد لم يرد.
عند صقر.
الباب خبط و صقر فتح.
صقر: ليلي.
ليلي حضنته: عامل إيه ي صقر؟ إنت كويس؟ فيك حاجة؟
صقر: ادخلي بس ي ليلي. إنتي إيه اللي نزلك من أمريكا بس؟
ليلي: إيه اللي نزلني؟ يبقى أخويا يحصل فيه كل ده و مش أنزل أشوفه؟ أنا معرفتش بأي حاجة غير بالصدفة البارح، و حجزت و نزلت على طول.
صقر: ليه ي ليلي؟ أنا كويس.
ليلي: أنا مش ممكن أسيبك تاني.
صقر: تنوري والله ي ليلي. إنتي واحشاني أوي. و فعلا محتاجة ليكي جدا.
ليلي: أنا معاك ي حبيبي. امال أيمن فين؟
صقر بحزن: أيمن ده هو السبب في كل اللي حصل.
ليلي: السبب إزاي؟
صقر حكى لليلي كل حاجة.
ليلي: بقي كل ده يطلع من أيمن؟ ماشي ي أيمن. بس لما أشوفك. المهم. البنت اللي اسمها شهد دي عملتي معاها إيه؟
صقر: من ساعتها مروحتش ليها خالص.
ليلي: بتحبها؟
صقر: شكلي كده.
ليلي: يبقى تعالي يلا نروح لها.
صقر: نروح لها ليه؟
ليلي: عشان أتعرف عليها و نبقى أصحاب. مش هتكون مرات أخويا بقي.
صقر: مرات أخوكي إيه بس؟ و أخويا السبب في اللي حصله.
ليلي: لا. أختها و أخوك يعني إنتوا الاتنين في نفس الموقف. و بعدين حبك يستحق المحاولة.
صقر: ماشي. بس أكيد مش هنروح النهارده. نتصل و ناخد معاد نقضي معاهم اليوم أو يجوا يقضوه معانا.
ليلي: أشطا. أنا هقوم أنام بقي. أحسن السفر تعبني.
صقر: تصبحي على خير ي لولي.
عند أيمن.
أيمن: ليلي رجعت. الله. كده أحلوت أوي. الحساب هيجمع.
تاني يوم صقر كلم أحمد و اتفقوا أن هو و أخته يجوا يقضوا معاهم اليوم.
من أول س2.
وصل صقر و ليلي و شهد فتحت لهم.
ليلي: إنتي بقي شهد؟
شهد: أيوه.
ليلي: أهلاً بيكي ي حبيبتي. صقر حكالي عنك كتير. خلاص.
شهد: أهلاً بيكي. انتي اتفضلي. هتفضلوا واقفين كده؟
بعد ما دخلوا.
ليلي: الصراحة إني خليته يتفق مع أخوكي نجي النهارده عشان كان نفسي أتعرف عليكي أوي.
شهد: حبيبتي بجد. أنا مبسوطة إني شوفتك.
أحمد: السلام عليكم.
صقر: أهلاً أبو حميد. فينك؟ دول أكلوا ودانيا.
أحمد: أه. شهد لما بتفتح مش بتفصل صح ي شهد.
و بص لشهد.
أحمد بصدمة: هو إنتي!
ليلي وقفت بصدمة: إنتي!
صقر: إيه ده؟ إنتوا تعرفوا بعض؟
أحمد بعصبية: إسأل أختك.
و تركهم و ذهب إلى غرفته.
رواية جزيرة الحب و الانتقام الفصل التاسع 9 - بقلم هديل المعداوي
أحمد بعصبية: اسأل اختك.
وتركهم وذهب إلى غرفته.
صقر: في إيه؟
ليلي بضحك: هموووت، دي صدفة غريبة إنه يطلع أخوكي ياشهد. هههههه.
شهد: ليه ده أخويا من زمان.
ليلي: هههههه، ده أنا لسه لميت عليه أمه، لا إله إلا الله. أخد علقة. ههه.
صقر: إيه ليه؟
ليلي: حكوا له اللي حصل.
شهد: ههههههه، عشان كده مش طايق نفسه.
صقر: مينفعش اللي عملتيه ده، ذنبه إنه عايز يساعدك.
ليلي: أنا حسيت إنه مهموم، قولت أعمل حاجة يفضل يفكر فيها وينسى همه، لأن أكيد دي هتكون معصباه أكتر، بس مش مزعلاه أكتر.
صقر: أنتي مجنونة والله، شايفه واحد مهموم وعايزة تخففي عنه تلمي الناس يضربوه.
ليلي: الله اللي جه في بالي بقى.
شهد: هههههه، حصل خير ي جماعة. أنا هدخل أجيبها.
أحمد: اطلعي برا ياشهد.
شهد: ما أنا مش طالعة من غيرك.
أحمد: قولتلك اطلعي برا.
دخلت ليلي وقطعت حديثهم.
ليلي وعيونها مليانة دموع: أنا آسفة. أنا مكنتش أقصد أضايقك كده.
أحمد فضل ساكت، وبيتأمل عينيها. عينها عادية لونها أسود، بس فيها جمال مش طبيعي.
شهد خبطته في دماغه: إيه فوق.
أحمد: حصل خير ي آنسة ليلي، يلا نخرج ولا هنقضي اليوم هنا.
ليلي بجد: هيهيهي.
ومسكت أيده: يلا نخرج.
شهد: وحياة اختك ي أحمد.
أحمد: اختي مين؟ أنا أبويا مبيخلفش. هههههه.
وفضلوا سوى طول اليوم، وكان يوم جميل جداً يجمع العشاق والأخوات.
ثم ذهب صقر وليلي إلى منزلهم، وذهب كل من شهد وأحمد إلى غرفته.
شهد: السلام عليكم.
صقر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
شهد: وصلتوا.
صقر: آه الحمد لله.
شهد: حمد لله على سلامتكم. أنا كنت متصلة أطمن بس.
صقر ببرود: ومش اتصلتي عند ليلي ليه؟
شهد: ها، أصل، أصل نسيت آخد رقمها.
صقر: هههه، حاضر هبعتهولك.
شهد: تمام، يلا سلام.
صقر: سلام.
وذهب كل منهما إلى النوم.
عند أيمن.
أيمن: حاضر، حاضر. مين بيخبط كده؟
وفتح الباب.
جني: أنا اللي بخبط كده.
أيمن: أنتي!
جني: زقته ودخلت، وهي بتقول: هنفضل نتكلم على الباب كده؟ ده حتى الحيطان ليها ودان.
أيمن: أنتي، أنتي إيه اللي جابك هنا؟
جني: قصدك أنتي إزاي لسه عايشة؟ ده السؤال اللي أنت عايز تقوله. بس سيبك من كل ده. أنا وأنت عارفين إن صقر وليلي رجعوا، وعارفين كويس أوي إن كده إحنا الاتنين خسرنا كل حاجة. يبقى نحط إيدينا في إيدينا بعض عشان نعرف نرجع، ولو جزء من حقنا.
أيمن: والخاين.
جني: ملهوش مكان بينا. نقرأ الفاتحة ولا مش حافظها؟
أيمن: نقرأ الفاتحة.
(ربنا يوفقكم في القتل يا جماعة).
جني: والخطه كالاتي...
أيمن: تمام.
جني: تمام أوي.
تاني يوم الصبح.
شهد: أحمدددددددددددد. ي أحمددددددددد.
أحمد: عايزة إيه ي بت انتي.
شهد: الله. أنت أحمد أخويا بجد.
أحمد: آه، ليه.
شهد وهي بتحط إيدها على راسه: أنت سخنة.
أحمد: في إيه ي شهد.
شهد: صاحي بدري ليه؟ من إمتي وأنت بتصحى بدري وتعمل الفطار؟ أه، أوعى تكون بتخوني ي حودا.
أحمد: والله مجنونة، أنتي أختي مش مراتي.
شهد بضحك: تصدق نسيت. طب يلا ناكل.
أحمد: مجنونة. هههههه.
عند ليلي وصقر.
الخدم كلهم كانوا بيصوتوا، وواحد منهم طلع صحى صقر.
صقر: في إيه.
الخادم: الفيلا بتولع.
صقر قام من مكانه بسرعة جداً: ليلي فين؟
الخادم: قافلة الأوضة بتاعتها، ومحدش عارف يدخل لها.
صقر طلع يجري عليها، وفضل يخبط.
ليلي بدموع وصويت: الحقني ي صقر.
صقر: افتحي الباب. فين المفتاح.
ليلي بدموع: معرفش، أنا مكنتش قافلاه.
صقر فضل يحاول يكسر الباب، وفعلاً اتكسر ودخل.
صقر بصدمة: ليلييييييي……
رواية جزيرة الحب و الانتقام الفصل العاشر 10 - بقلم هديل المعداوي
صقر بصدمة: ليلييييييي!
كانت ليلي أغمي عليها. صقر راح ليها بسرعة من غير ما تفرق معاه النار أو الدنيا بحالها، وطلع برا الفيلا.
الحراس: صقر بيه! صقر بيه! نعمل إيه؟
صقر بعصبية: أنا هخرب بيتكم كلكم! أنا جايبكم هنا تقشروا لب ولا تحرصوا الفيلا؟ إزاي ده حصل؟ اطلبوا المطافي وحسابكم معايا بعد ما أرجع، وصدقوني لو ليلي حصلها حاجة هتندموا.
وذهب مسرعاً إلى المستشفى.
**عند شهد وأحمد**
خلصوا فطار.
أحمد بتوتر: شهد، انتي كلمتي ليلي؟
شهد برخامة: ليلي مين؟
أحمد: احم، ليلي أخت صقر.
شهد: لا.
أحمد: بطلي رخامة يا شهد وردي.
شهد بتسأل: ليه؟ مش دي اللي أول ما شوفتها زعقت ودخلت أوضتك؟
أحمد قام وقف ورا شهد وحط إيده على كتفها: آه، ما أنا عايز أعتذر لها.
شهد: آه، والمطلوب مني؟
أحمد: تقوليلي أعمل إيه.
شهد: مقابله؟
أحمد: عارف إنك مادية حقيرة يا حبيبتي، فجبتلك دي. وطلع سلسلة من جيبه ولبسها ليها.
شهد: الله! دي جميلة أوي.
أحمد: ها، قولي.
شهد: حاضر، شوف يا سيدي. إحنا ندخل نلبس دلوقتي زي القمامير كده، وننزل نشتري ورد وشيكولاتة وكمان سلسلة، ونطلع على بيتهم. واحنا قدام البيت نكلم صقر يطلع لنا، ونظبط معاه مفاجأة ليها.
أحمد: انتي تجي معايا ليه؟
شهد بتوتر: إيه؟ لا، ما دي من ضمن الخطة إن أنا أكون معاك عشان صقر ما يحسش إن في الموضوع حاجة غير إنك عايز تصالحها.
أحمد: تمام، موافق. طب وهنكلم صقر إزاي؟
شهد: أنا معايا رق...
أحمد راح قعد مكانه تاني: الله الله! وانت معاكي رقمه ليه بقى؟
شهد بتوتر: ها، أصل... أصل مهو...
أحمد بضحك: طب بقولك إيه، واضح إنك بتحبي صقر. الصراحة، حقك. هو وقف معاكي، واقف راجل بجد. وأنا معجب بليلي، فتعالي كل واحد فينا ينصح التاني.
شهد بخجل: ماشية.
أحمد: أول حاجة يا شهد، فانتي ملكة. متتهوريش. لو حسيتي إن الحب ده من طرف واحد، امشي قبل ما تعلقي نفسك أكتر وتحبي أكتر. وبلاش تزودي في حبك ولا تتعلقي بيه غير لما تتأكدي إنه بيحبك. يعني يقولها، يبقى مفيش أي كلام بينكم لوحدكم. معاكي رقمه، ماشي، بس كلام وسهر طول الليل لا. بنزور بعض، ماشي، بس تكون كل حاجة بحدود عشان تكوني فعلاً ملكة. وكمان الراجل بيحب البنت اللي تكرم نفسها وتحطها في مكانها الصح، تمام؟ وبلاش تاخدي أي خطوة في علاقتكم غير لما ترجعي ليا الأول. أنا شاب وفاهم الشباب. يعني في بداية الكلام قلتلك إن صقر راجل ويستاهل الحب، لأن فعلاً دي حقيقة. لو كنت شايف غير كده كنت قلتلك ابعد. بس انتي لا تبعدي ولا تقربي. الخطوة الأولى من حق صقر، تمام؟ وحاجة كمان، الحب بيبان في الشدة. يعني لو عايزة تقوليله بحبك من غير ما تقوليها، في وقت الشدة تكوني جنبه وفي ضهره، وهو هيسمعها ألف مرة. ولو انتي عايزة تسمعيها، هيبقي وقت الشدة برضه. وبس كده.
شهد بخجل: شكراً جداً. أوعدك إني هعمل بكل كلامك ومش هاخد أي خطوة في علاقتنا غير لما أقولك الأول.
أحمد: طب إيه؟ كل الكلام ده ببلاش؟ قوليلي أعمل إيه مع ليلي.
شهد: كن راجل معاها مش عليها. خليك السند والملجأ ليها.
أحمد: ده لما تبقي مراتي أما...
شهد: لا، لازم تحسسها إنك معاها وجنبها في كل وقت، أمال هتحب إزاي؟
أحمد: ماشي، يلا بس نروح نشتري الورد والشيكولاتة.
وذهب أحمد وشهد اشتروا ورد وشيكولاتة وهدايا كتير، وراحوا فيلا صقر واتصدموا أول ما راحوا وشافوا الفيلا والعة بالشكل ده.
أحمد: إيه؟ الفيلا عاملة كده ليه؟
الحارس: كان في حريقة والمطافي جت طفتها.
شهد بصدمة وخوف: إيه؟ طب صقر؟ صقر وليلي حصلهم حاجة؟
الحارس: الأستاذ صقر بخير. ثم قال بحزن: بس الآنسة ليلي أغمي عليها وراحت المستشفى.
أحمد: إيه؟ إيه؟ مستشفى إيه؟
الحارس: ****
ذهب أحمد وشهد سريعاً إلى المستشفى.
أحمد: صقر، إيه؟
صقر وقد انرج في البكاء: أختي جالها اختناق من الدخان يا صاحبي وحالتها صعبة. آآه، دي هي اللي كانت لسه ليا في الدنيا دي.
أحمد ببكاء هو الآخر: اهدى يا صقر، إن شاء الله هتبقى كويسة.
شهد: ليلي قوية، هتحارب المرض لأنها عارفة إننا بنحبها.
صقر: يارب، يارب.
شهد: هتقوم بالسلامة، متخافش.
أحمد وصقر: إن شاء الله.
**بعد وقت**
خرج الدكتور.
الدكتور: الآنسة حالتها بقت كويسة وتقدروا تدخلوا تطمنوا عليها.
صقر: بجد؟ الحمدلله، الحمدلله.
ودخلوا جميعاً إلى ليلي.
صقر: حمدلله على سلامتك، أنا كنت هموت لو حصلك حاجة.
صقر حاول يكتم الضحكة: اللهم آمين.
ليلي: بعد الشر عنك يا حبيبي.
أحمد: حمدلله على سلامتك يا آنسة ليلي.
ليلي: أستاذ أحمد، حضرتك بتعيط؟
صقر بضحك من وسط دموعه: يعمل إيه؟ ما أنا قعدت أعيط له، فعيط معايا. ههه.
ليلي: انتوا أحلى عيلة بجد، متحرمش منكم.
أيمن: حمدالله على سلامتك يا لولي...
صقر بعصبية...