رواية جزيرة الحب و الانتقام — الفصل 8 — بقلم هديل المعداوي
شهد بغضب ذهبت اتجاه جني و ضربتها بالقلم و مسكتها من شعرها.
شهد: قتلتي مامتك و حاولتي تقتلي اختك ي جني.
ظلت تضربها أقلام متتالية وهي تقول: ليه عملنالك إيه؟ عمر حد حرمك من حاجة؟ عملنا إيه؟ انطقي. كان ناقصك إيه؟
جني فضلت تصوت لحد ما أحمد جه و بعدها عن شهد و وقف بينهم.
شهد بعصبية: كان ناقصك إيه؟
جني بدموع: الحب. الحب اللي عمري ما شفته لحد غيرك. كل أصحابنا، جرانا، قرايبنا، أي حد بيحبك. انتي حتى الإنسان الوحيد اللي حبيته في حياتي، حبك انتي. وكان واخدني سكة عشان يوصلك.
شهد: مين ده؟
جني: تامر. تامر البنت اللي خانك معاها دي.
شهد: أنا!
جني: أه. أنا. بس خيانة قبل ما تتخطبوا، خلاني أحبه عشان أعرفكم على بعض. وفي الآخر اتقدملك انتي.
شهد: و أنا مكنتش أعرف الكلام ده.
جني: اااااه. انتي كذابة. طول عمرك بتحبي تاخدي الحاجة بتاعتي.
شهد: انتي متخلفة. ده مش حاجة بتاعتك. مشكلتك إنك بتشوفي الناس حاجة زيها زي أي شنطة ولا شوز عندك. اطلعي برا، مش عايزة أشوفك تاني.
جني: مش طالعة. ده بيتي ورث أمي و هقعد فيها.
أحمد تدخل بغضب و ضربها بالقلم: ورث أمك اللي قتلتيها؟ لا ي جني. ملكيش حاجة. و لو جيتي هنا تاني هبلغ عند. وساعتها هتترمى في السجن لحد ما تتعدمي. و القاتل لا يرث، و دي أقل عقوبة تاخديها.
جني: ماشي. بس والله ما هسيب حقي. و لا هسيبك ي شهد.
و غادرت جني.
شهد: أحمد. أنا مكنتش أعرف إنها بتحب تامر. أنا كنت هسافر عشان اتكسرت أوي لما عرفت إنه بيخوني. يطلع كل ده بسبب جني.
أحمد: خلاص ي شهد. انسي تامر و جني و الدنيا كلها. احنا الأسبوع الجاي نسافر أمريكا و نعيش هناك.
شهد: لا. مستحيل. أركب طيارة تاني.
أحمد: متخافيش ي شهد. مش هنسافر بالطيارة. هنسافر بحري.
شهد: انت أحلى بجد.
أحمد باس راسها: و انتي أحلى أخت. أنا هنزل أشتري شوية حاجات و أجي.
شهد: مش تتأخر.
نزل أحمد. هو مش عايز يشتري حاجة. هو بس عايز يمشي لوحده شوية. و هو ماشي لقى عربية واقفة في جنب و واقف قدامها بنت و شكلها مضايقة.
أحمد: في حاجة ي آنسة؟
البنت: ها؟ لا. أه. لا.
أحمد بإستغراب: أه ولا لا؟
البنت: أه. العربية عطلت.
أحمد: طب ما في ورشة قريبة من هنا. ما تاخديها تصالحيها.
البنت: أنا أول مرة أجي هنا و معرفش حد.
أحمد: اممم. طب تعالي معايا.
البنت: إيه ده؟ إنت أهبل؟ إنت كنت عايز تمسك إيديا؟
أحمد: نعم؟ هو أنا جيت جنبك؟
البنت: لا. ده انت متح..رش و محتاج تتربي. الحقوني. الحقوني. بيحاول يخطفني.
أحمد: هش هش. أنا عملتلك حاجة؟
الناس اتلمت عليهم.
الناس: في حاجة ي آنسة؟
البنت: الولد ده حاول يخطفني.
الناس: نععععم؟
أحمد: والله ما عملت حاجة.
البنت: لا. ده عايز يتربي ي رجالة.
و نزلت كل راجل الشارع ضرب فيه.
البنت: خلاص. خلاص. كفاية. هيموت.
بعد ما الناس مشيت.
أحمد: اااااه. اااااه.
ثم قال بغضب: أنا غلطان إني حبيت أساعدك.
و غادر.
البنت: هههههههه. استني ي عم بس. هههه.
و لكن أحمد لم يرد.
عند صقر.
الباب خبط و صقر فتح.
صقر: ليلي.
ليلي حضنته: عامل إيه ي صقر؟ إنت كويس؟ فيك حاجة؟
صقر: ادخلي بس ي ليلي. إنتي إيه اللي نزلك من أمريكا بس؟
ليلي: إيه اللي نزلني؟ يبقى أخويا يحصل فيه كل ده و مش أنزل أشوفه؟ أنا معرفتش بأي حاجة غير بالصدفة البارح، و حجزت و نزلت على طول.
صقر: ليه ي ليلي؟ أنا كويس.
ليلي: أنا مش ممكن أسيبك تاني.
صقر: تنوري والله ي ليلي. إنتي واحشاني أوي. و فعلا محتاجة ليكي جدا.
ليلي: أنا معاك ي حبيبي. امال أيمن فين؟
صقر بحزن: أيمن ده هو السبب في كل اللي حصل.
ليلي: السبب إزاي؟
صقر حكى لليلي كل حاجة.
ليلي: بقي كل ده يطلع من أيمن؟ ماشي ي أيمن. بس لما أشوفك. المهم. البنت اللي اسمها شهد دي عملتي معاها إيه؟
صقر: من ساعتها مروحتش ليها خالص.
ليلي: بتحبها؟
صقر: شكلي كده.
ليلي: يبقى تعالي يلا نروح لها.
صقر: نروح لها ليه؟
ليلي: عشان أتعرف عليها و نبقى أصحاب. مش هتكون مرات أخويا بقي.
صقر: مرات أخوكي إيه بس؟ و أخويا السبب في اللي حصله.
ليلي: لا. أختها و أخوك يعني إنتوا الاتنين في نفس الموقف. و بعدين حبك يستحق المحاولة.
صقر: ماشي. بس أكيد مش هنروح النهارده. نتصل و ناخد معاد نقضي معاهم اليوم أو يجوا يقضوه معانا.
ليلي: أشطا. أنا هقوم أنام بقي. أحسن السفر تعبني.
صقر: تصبحي على خير ي لولي.
عند أيمن.
أيمن: ليلي رجعت. الله. كده أحلوت أوي. الحساب هيجمع.
تاني يوم صقر كلم أحمد و اتفقوا أن هو و أخته يجوا يقضوا معاهم اليوم.
من أول س2.
وصل صقر و ليلي و شهد فتحت لهم.
ليلي: إنتي بقي شهد؟
شهد: أيوه.
ليلي: أهلاً بيكي ي حبيبتي. صقر حكالي عنك كتير. خلاص.
شهد: أهلاً بيكي. انتي اتفضلي. هتفضلوا واقفين كده؟
بعد ما دخلوا.
ليلي: الصراحة إني خليته يتفق مع أخوكي نجي النهارده عشان كان نفسي أتعرف عليكي أوي.
شهد: حبيبتي بجد. أنا مبسوطة إني شوفتك.
أحمد: السلام عليكم.
صقر: أهلاً أبو حميد. فينك؟ دول أكلوا ودانيا.
أحمد: أه. شهد لما بتفتح مش بتفصل صح ي شهد.
و بص لشهد.
أحمد بصدمة: هو إنتي!
ليلي وقفت بصدمة: إنتي!
صقر: إيه ده؟ إنتوا تعرفوا بعض؟
أحمد بعصبية: إسأل أختك.
و تركهم و ذهب إلى غرفته.