تحميل رواية «جيران العشق» PDF
بقلم شغف الاعصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الاب: اسلااام واد يا اسلااام. اسلام وهو يخرج من غرفته ويفرك عينيه بنوم: نعم يا حاج. الاب: لسه بدري يا بيضها. اسلام: يا حاج احمد انت عارف انو بدري بتصحيني ليه ها. احمد: على فكرة دمك سم ويلا اجهز علشان نفطر وتروح شغلك. اسلام: أحلي حاجة هي حنيتك يا حاج ياريت تحضرلي الحمام. احمد: سخن ولا ساقع يا بيه. اسلام: اللي يعجبك أنا مش هتعبك. الحاج احمد مسك شبشب ورماه ناحية اسلام. اسلام وهو بيدخل غرفته: يا حاج احمد بقولك عايز حمامك سخن ولا ساقع. احمد: يارب الولد اللي حيلتي عنده إعاقة ذهنية أنا مش عارف ده دكتور...
رواية جيران العشق الفصل الأول 1 - بقلم شغف الاعصار
الاب: اسلااام واد يا اسلااام.
اسلام وهو يخرج من غرفته ويفرك عينيه بنوم: نعم يا حاج.
الاب: لسه بدري يا بيضها.
اسلام: يا حاج احمد انت عارف انو بدري بتصحيني ليه ها.
احمد: على فكرة دمك سم ويلا اجهز علشان نفطر وتروح شغلك.
اسلام: أحلي حاجة هي حنيتك يا حاج ياريت تحضرلي الحمام.
احمد: سخن ولا ساقع يا بيه.
اسلام: اللي يعجبك أنا مش هتعبك.
الحاج احمد مسك شبشب ورماه ناحية اسلام.
اسلام وهو بيدخل غرفته: يا حاج احمد بقولك عايز حمامك سخن ولا ساقع.
احمد: يارب الولد اللي حيلتي عنده إعاقة ذهنية أنا مش عارف ده دكتور إزاي.
اسلام وهو مطلع رأسه من الباب: زي السكر في الشاي ودخل بسرعة.
احمد وهو بيبص على صورة مراته: ليه يا حنان روحتي وسبتيلي هم زي ده يلا الحمد لله.
من تحت بيت الحاج احمد ينادي صاحب اسلام ويقول:
صاحب اسلام: اسلااام واد يا اسلام أنت يلاااا.
احمد من البلكونة: اسلام بيلبس هدومه يا سيف يابني تعال اطلع.
سيف: عيوني يا حاج احمد وطلع.
الحاج احمد: تعال يا سيف يابني ادخل.
سيف: هو أنا برضه محتاج عزومة يا حاج.
ودخل المطبخ ومسك خيارة وبياكل فيها.
الحاج احمد: أنت يلا بجح لمين ها.
سيف: لنفسي والله يا حاج يلا حضرلي الفطار علشان أمي قالت مش هتعمل لك فطار شوفت الأم دي يا حاج احمد قلت أنا أصلاً مليش غير الحاج احمد الطيب هو اللي هيفطرني.
الحاج احمد: طبعاً طبعاً وهو بيقرب منه ومسك الحزام.
سيف: إيه يا حاج خلاص مش عايز آكل.
سيف: يا اسلااام واد يا اسلااام همووت يلا تعال بسرعة.
اسلام: اضرب يابا ولا يهمك.
سيف خرج جري من الشقة وهو بيقول:
سيف: أنا جيت في وقت غلط أنا هستناك تحت.
سلام ونزل.
اسلام: عايز حاجة يا حاج.
احمد: مش عايز يلا سلام جبتلي صداع أنت والاهبل التاني.
اسلام: حاج احمد ملكش دعوة بأم السعد ماشي الولية بتشتكيلي من نظراتك ليها ارحم.
احمد: أنا يابني أنا أخص عليك يا اسلام أنا أعمل كده أنا بس كنت عايز تجيب منها خضار بس هي اللي بتفهم غلط.
اسلام: هصدقك يا حاج يلا سلام.
ونزل اسلام ومشي هو وسيف.
سيف ذهب إلى مركز الشرطة وإسلام إلى عيادته.
في مركز الشرطة دخل سيف وقعد على المكتب وكان في المكتب معاه بنت عمه.
سيف: بت يا جودزيل.
بنت عمه (عشق): أنا جودزيلا يا ثور.
سيف: يابت مش شايف عضلاتك ولا إيه دا انت الله أكبر عضلاتك هتنفجر أقولي لي يا بت دي نفخ ولا طبيعي.
عشق: استغفر الله العظيم عايز إيه يا حضرت الرائد سيف.
سيف: عايز أتغدى عندكم.
عشق: على أساس يا أخويا بتاكل عندك ليل ونهار ياض أنت قربنا نعملك أوضة عندنا ونعملك إيجار جديد.
سيف: بس متقوليش أخويا أحسن أكسر لك دماغك.
عند اسلام في عيادته.
اسلام: نهى في مرضى كتير النهاردة.
نهى بتعب: لا يا دكتور.
اسلام: هو الواد ده مش ناوي يجي.
نهى: تعبني والله يا دكتور شكله عجبته القاعدة جوه ومش راضي يجي وأبوه شكله هيطلقني.
اسلام: اصبروا بكرة يجي وطلعوا كل ده عليه أنا هدخل وهاتيلي كوباية شاي.
نهى: حاضر يا دكتور.
في الشقة اللي قصاد بيت اسلام تدخل تلك الفتاة هي ومامتها إلى الشقة.
الام: الشقة معفنة كده ليه.
البنت: علشان الشقة محدش داخلها بقاله سبع سنين بس متخفيش أنا هخليها لك بتنور.
الام: وأنت نضيفة قوي يا بت.
البنت: يووه يا ماما بصي انزلي اتعرفي على الجيران لحد لما أخلص.
وفتحت الباب وكان الحاج احمد خارج من شقته.
الحاج احمد وهو يسلم على الأم: أنا الحاج احمد جاركم هنا أكيد أنتم السكان الجديدة.
الأم: آه بس مش بسلم يا حاج.
الحاج احمد: ها طيب دي بنتك.
الأم: آه دي بنتي حور.
الحاج: ما شاء الله والله لازم نساعدكم ثانية واحدة بس.
الأم: ملوش لزوم والله.
الحاج احمد: أنا خلاص حلفت يا حاجة واتصل على اسلام.
اسلام: أيوه يا حاج.
الحاج احمد: تعال بسرعة يا اسلام.
وأغلق الخط.
اسلام قلق على أبوه وذهب إلى البيت.
حور: طب أنا هدخل أنضف شوية يا ماما.
الأم: ماشي وأنا هروح أجيب شوية طلبات.
الحاج احمد: طب استنى أجي معاكي علشان أكيد انت متعرفيش المكان.
ومشوا.
وحور لبست هدوم قديمة وربطت شعرها بطرحة وبدأت بالتنضيف.
اسلام جه ودخل الشقة وهو بيدور على الحاج احمد مسمعش منه رد.
طلع من الشقة سمع خبط في الشقة اللي قصادها.
اسلام: بسم الله الرحمن الرحيم.
وخبط على الباب وفتحت حور وكان وشها مليان تراب من التنضيف.
اسلام: ع ع عفريت.
حور: عفريت إيه يا جدع أنت.
اسلام: عفريت يامااااا.
حور: مالك يا عم عفريت إيه.
وهي بتقرب منه: والله أنا مش عفريت يا بني آدم افهمني.
اسلام وهو بيزحف على الأرض: لا لا متأكلنيش والله أنا طعمي وحش وأنا أصلاً مش بار بالوالدين كل يوم أبويا بيدعي عليا يعني أنا وحش سبيني الله يكرمك.
حور وهي بتقرب: مش عفريته والله صدقني.
وفجأة وقعت حور بأحضانه أثر المياه اللي على الأرض.
ظل الاثنين ينظران لبعض لحين.
الحاج احمد: الطااااار ولا العاااااااااار.
رواية جيران العشق الفصل الثاني 2 - بقلم شغف الاعصار
قام
اي وعار اي يا حاج احمد استهدي بالله كده وصلي على النبي في قلبك. دا ناقص كنت روحت وجبت المأذون في إيدك.
الحاج احمد
تصدق فكرة، واهو الواحد يشوف حاله بقى.
وبيبص على أم حور وهي انكسفت.
اسلام
حاج احمد جواز اي؟ هو أنا ناقص؟ انت مش شايفها عاملة زي العفريتة ازاي.
حور
لو سمحت، أنا ساكتالك ومسمحش إنك تهيني أكتر من كده. يلا يا ماما.
ومسكت إيد مامتها ودخلت الشقة.
حور
عن إذنك يا حاج احمد.
الحاج احمد
إذنك معاكي يا بنتي.
وأغلقت حور الباب.
الحاج احمد
متعرفش تمسك لسانك ده خالص.
اسلام
كنت عايزني ليه؟
الحاج
علشان يابني، زي ما انت عارف يا بني الجيران لبعضيها، كنت عايز أعمل خير وتساعد البنت في التنضيف.
اسلام
يا حاج صارحني، أنا ابنك. أنا بقيت أحس إني الفلبينية جارتنا. يا اسلام اللي فوق محتاجة حد يساعدها في الطبخ. يا جارتنا اللي تحت محتاجة حد يشيل لها الخضار ويشتريه.
الحاج احمد
انت مش ابني، إحنا كنا لاقيينك عند الجامع.
اسلام
متشكرين يا حاج، أنا همشي.
الحاج احمد
رايح فين ياض؟
اسلام
رايح أدور على أهلي.
ومشي.
عند سيف.
سيف
فسيف؟
عشق
وهي بتتنفس بهدوء: نعم يا سيف. نعم يا حضرة الظابط.
سيف
عاملة اي؟
عشق
كويسة.
سيف
مش القصد يا جودزيلا، قصدي عاملين أكل أي؟ ما أنا شايفك زي القردة أهو.
عشق
وهي بتقرب منه بغضب وتقف قصاده: سيف، أنا مش هستحمل رخامتك ورزالتك وبرودك أكتر من كده. ويلا نروح نشوف المهمة.
سيف
وهو يقوم: حاضر يا روحي.
ومشيوا وركبوا السيارة.
عشق
هوصل أنا عند العصابة وانت نص ساعة وتيجي بالقوة.
سيف
عيوني يا قمر.
عشق
الصبرررر.
وذهبت عشق. وعدى أكثر من نصف ساعة.
عشق
وهي بترن على سيف: فينه ده؟
سيف
أيوه يا قلبي.
عشق
ياتك وجع في قلبك يا بعيد. انت فين؟
سيف
واهون عليكي أنا فين؟ أي دا انت هتبقي مراتي من دلوقتي؟ لا أنا مبحبش اللي يسألني رايح فين وجاي منين.
عشق
الله يخربيتك. العصابة هتمشي وانت لسه. انت فين؟
سيف
مفيش، لقيتني جوعت روحت أكلت سندويتشين كبدة. وبعدين نفسي هفتني على الكشري روحت أكلت. وبعدين أكيد هحلي. حليت رز باللبن.
عشق
أكيد لازم تروح الجيم تهضم.
سيف
تصدقي عندك حق.
عشق
سيف، خمس دقائق والاقيك قدامي.
وأغلقت الخط.
عشق
هعمل اي دلوقتي؟ العصابة هتمشي.
وبعديها ظهرت ليهم.
صوت
اثبت عندك. منك ليه.
الزعيم
مين انت يا بت؟ ودخلتي هنا ازاى؟
نسيب عشق مع العصابة ونروح لحور بعد ما خلصت تنضيف.
أم حور
بت يا حور.
حور
نعم يا ماما.
أم حور
روحي يا بنتي ودي طبق الكنافة ده لأستاذ احمد.
حور
أنا مش رايحة.
أم حور
الطبق اهو ويلا روحي.
حور
هوووف طيب.
ولبست الأزدال وذهبت. خبطت. فتحت لها فتاة وشها مش باين من كمية المكياج اللي حطاه.
البنت
وهي تأكل اللبان: لا انتي مين يا شاطرة وعايزة اي؟
حور
انتي!! أنا جارتكم وماما بعتاني بالطبق ده لأستاذ احمد.
البنت
طب هاتي، متشكرين يا أبلة.
اسلام
وهو يأتي من داخل الشقة: مين يا هند؟
البنت
جارتكم يا حبيبي.
اسلام
بهمس: حبك برص يا شيخة.
اسلام
نسيت أعرفك يا هند.
وذهب وحط دراعه على حور.
اسلام
دا دي خطيبتي، جوازنا بكرة. عقبالكم.
هند
بصدمة: ازاي؟ لا انت بتاعي يا اسلام.
حور
متصد...
وقبل ما تكمل حط اسلام إيده على فمها.
اسلام
معلش يا حبيبتي، عارف إنك بتغيري عليا بس دي هند بنت عمتي، مش حد غريب. يعني دي أختي.
الحاج احمد
من جوه: ألف ألف مبروك يا اسلام يابني. أخيراً شوفتك هتتجوز. ألف ألف مليون مبروك. زغرتي يا أم حور.
أم حور
وهي تأتي: لولولولولي.
الحاج احمد
اسلام هيجوز حور.
أم حور
لولولولوي. مبروك يا بنتي.
وذهبت وحضنت حور المصدومة.
أم حور
ألف مبروك يا اسلام يابني.
اسلام
يا بابا أنا...
الحاج احمد
يابني متخافش، أنا اتصلت على المأذون وقال نص ساعة وجاي.
هند
يعني خلاص أنسي فستان الفرح يا اسلام. أنا ماشية.
ومشيت.
اسلام
يا بابا اسمع.
الحاج احمد
اهو المأذون جه. يلا تعالي يا شيخنا. يلا يا عريس. يلا يا عروسة. وأنا هتصل على سيف هيبقي الشاهد الثاني.
اسلام
خلاص يا فانز هتجوز وهودع العزوبية 😭😭😭.
رواية جيران العشق الفصل الثالث 3 - بقلم شغف الاعصار
حور: يا ماما اسمعي.
الأم: يا حبيبتي عارفة إنك مكسوفة وحاسة إني زعلانة عشان مقولتيش ليا، بس بصراحة زعلانة، بس خلاص أخيراً هشوفك متجوزة يا حوري. يلا يا حاج أحمد اتصل على الشاهد التاني.
الحاج أحمد: هتصل أهو.
حور تنظر لإسلام بغضب وهو مذهول ومصدوم من اللي بيحصل.
إسلام لنفسه: صحيح العالم اتطور وكل حاجة بقت سريعة، بس مش لدرجة إني أتجوز في ثانية. آآآه يا نيني، كله من أبويا. ماشي يا حاج أحمد، ماشي.
سيف داخل بيغني وبيقول:
عيني على الكاريزما، عيني على الثبات
قاعد هناااا ومسمع هنااااك
إيه دااا؟ عشق مالك مين اللي ربطك كده؟
رجل من العصابة: أنا.
سيف: بجد شابوو. أنت عملت اللي محدش يقدر يعمله. بجد تاخد الأوسكار.
الرجل: ليه عملت إيه؟
(شغف الأعصار)
سيف وقد تحول 180 درجة: لمست حاجة ملك سيف.
وبعدها أعطاه لكمة ونزل فيه ضرب. دخلت القوة وألقت القبض على أفراد العصابة، وما زال سيف يضرب في ذلك الرجل.
عشق: سيييف يا سيف. سيبه أنت يابني.
سيف: خدوه وحطوه في زنزانة لوحده. فاهمين؟
العسكري: تمام يا باشا.
ذهب سيف وفك عشق.
عشق: كنت فين ده كله؟ دا شوية وكانوا هيبعوني أعضاء.
سيف: ما أنت مش بتتشطري غير عليا. مطلعتيش ليه روح الجودزيلا اللي جواكي.
رن هاتفه.
سيف: أيوه يا أبو حميد.
الحاج أحمد: تعالي بسرعة عايزك.
سيف: إيه يا حاج؟ هتتجوز وهشهد على جوازك؟
الحاج أحمد وينظر لأم حور: ياريت والله. وبعديها قال: خلص، يلا تعال.
سيف: حاضر.
وأغلق الخط.
عشق: رايح فين؟
سيف: الحاج أحمد شكله هيتجوز وقالي أروح أشهد على جوازه.
عشق: ومشفش غيرك؟ دا أنت أصلاً هربان من مستشفى المجانين.
سيف وهو يهمس في أذنها: حسابك بعدين يا جودزيلا.
عشق: ابعد كده ويلا هروح أشوف عروسة الحاج أحمد.
وسبقته على السيارة وركب سيف وساق إلى بيت الحاج أحمد.
المأذون: أين الشاهد الثاني يا جماعة؟
الحاج أحمد: جاي أهو، خمس دقايق وجاي.
إسلام في سره: يارب يا سيف تعمل حاجة صح في حياتك ومتجيش.
سيف وهو يدخل وخلفه عشق: أخيراً هشوفك يا أبو حميد متجوز وتجيب طفل صغير كده يطلع عين إسلام. والله لو بعرف أزغرط هزغرط.
إسلام: الغبييي.
الحاج أحمد: مش أنا يابني اللي هتجوز.
سيف: أمال مين؟
الحاج أحمد: إسلام.
سيف: هتتجوز يا نمس من غيري؟ ادعيلي بقى أحصلك.
وهو ينظر لعشق.
الحاج أحمد: بطلوا كلام ويلا يا شيخنا اكتب الكتاب.
قعد الحاج أحمد وسيف.
إسلام بهمس لسيف: هتشهد على تعاستي يا أهبل أخواتي.
سيف: بس يااض، تعاسة إيه؟ دا أنت هتتجوز.
إسلام: ما أنت مش فاهم، استنى هفهمك الحقيقة.
سيف: بطل كلام بقى يا عريس.
وتم كتب الكتاب.
إسلام وحور مش فاهمين ده حصل إزاي وإمتى.
سيف: ها فين الجاتوه؟
الحاج أحمد: كل سنة وانت طيب، يلا مع السلامة.
سيف: ماشي يا حاج أحمد. لما تيجي تتجوز مش هشهد.
الحاج أحمد: مين قالك إني عايزك تشهد؟ هو أنا مستغني عن حياتي؟ يلا، أصل بنام بدري.
سيف: ماشي يا أبو حميد. يلا يا عشق.
عشق لحور: ألف مبروك يا قمر، ألف مبروك يا إسلام.
وسلمت على أم حور ومشيت هي وسيف.
الحاج أحمد: يلا خدها شقتك يا إسلام.
(شغف الأعصار)
إسلام وكان هيعيط: حاضر يا حاج.
ومسك إيد حور وذهبوا إلى شقته اللي في نفس العمارة.
دخلوا.
حور: منك لله، ياريتني ما جيت، ياريتني ما شوفتك.
إسلام: بطلي ندب ياختي، ما أنا مدبس معاكي أهو. أنا دلوقتي صدقت مقولة الكذب حبله قصير، بس حبلي مكنش موجود. آآه يا نيني، هو أنا كنت ناقص لما اتبلى بواحدة زي دي.
حور: ولااا، أنا مش طيقاك. مش كفاية اتجوزت في ثانية؟ مالها هند؟ ما كنت اتجوزتها. بص طلقني يلا.
إسلام: أكيد هطلقك، بس نتفق بعد سنتين نطلق.
حور: هو أنا هستحملك سنتين؟ دا أنت أبوك ما صدق يرتاح منك. طيب أمري لله، موافقة.
إسلام: أنا داخل أنام. وأنت خدي أي أوضة غير أوضتي.
حور: محسسني ميتة في دباديبك.
الحاج أحمد: أخيراً اتجوزوا.
أم حور: بس أنا خايفة ميتقبلوش بعض ويطلقوا.
الحاج أحمد: ابني وعارفه، لو كان الوضع مش على هواه مكنش قعد أصلاً.
أم حور: ربنا يستر.
عند سيف وصل عشق وطلع معاها شقته قصاد شقتها.
عشق وفتحت باب الشقة وجدت سيف بيزقها ويدخل ورمى نفسه على الكنبة وأخد طبق الفاكهة.
سيف: يا سوسو.
أم عشق: سيف حبيبي، أكلت؟
سيف: بنتك مبتأكلنيش يا سوسو.
أم عشق: يا عيني، وأنا أقول أنت خسيت ليه.
عشق: مبياكلش ليه؟ دا ناقص ياكل ورك العسكري محمد وياكل دراعه.
سيف: لا، أنتم طعمكم وحش.
سوسو: ثانية وهحضر لك الأكل يا حبيبي.
سيف: إلا ماما فين؟
سوسو: راحت تزور خالتك.
عشق وبتقعد على الكنبة وبتزق رجله: لم رجلك.
سيف وبيفردها أكتر: بتوجعني والدكتور قال لازم أسيبها مفرودة. ويا ريت تعملي مساج.
عشق: آآآه..........
رواية جيران العشق الفصل الرابع 4 - بقلم شغف الاعصار
يا غبي لم رجلك خبطني
سيف: قومي يا بت من هنا روحي حطي الاكل مع سوسو روحي اعملي حاجه تنفعك
عشق: سييف انا بحذرك انك تستفزيني فاهم
سيف وبيقف أمامها: هتعملي اي
عشق: هعمل كده وأعطته لاكمه
سيف: انت قد دي يا بت طب تعالي وضربها بالمخده وهي ردت ليه الضربه
عشق: يلا انا مش عايزه بس اخليك تعيط
سيف: ويمسك ذرعها وراء ضهرها: لا عيطيني اصل بقالي كتير معيطش
عشق: طيب وضربته برجليها في رجله
سيف: اااه يا بنت المجنونه طب تعاليلي ونزلوا في بعض ضرب
سوسو: اي يا ولاد ده كل يوم كده حرام عليكم هو كل مره هنروح المستشفي دا انتم لسه فاكين الجبس من يوم انتم لسه صغيرين
سيف: بنتـك هي السبب
عشق: وانت ملاك
عند حور واسلام
اسلام قام وكان يرتدي بنطلون فقط قد نسي أن حور معاه في الشقه وخرج وهو بيقول: ابو حميد انت فين يا راجل
حور كانت في المطبخ تطبخ لأنها شعرت بالجوع: اسلااام روح البس حاجه اعرف انو في انثي معاك هنا وكانت تضع يدها علي عينيه
بعد دقائق نزلت يدها وجدته يبحث علي شئ
حور: ملبستش ليه وانت بتدور علي اي
اسلام وهو يجلس علي الكنبه بتعب: انت كذابه
حور: كذابه كذبت عليك في اي يا استاذ اسلام
اسلام: قولتي انو فيه انثي وانا قعدت ادور وملقتش
حور: اسلام انا مش هتعصب روح البس حاجه وخلي اليومين اللي هنعشهم مع بعض حلوين تمام
اسلام وهو يقف: مش هلبس وقعد كده ويلا حطيلي الاكل انا جعان
حور وهي تقف: هتلبس يا اسلام انا قولت
اسلام: مش هلبس ويلا بقي جعان
حور: طب حط لنفسك بقي انا داخله انام ومشيت
اسلام: استغفر الله العظيم وذهب وارتدي قميص وذهب ووضع الاكل بالاطباق ووضعه علي السفره وذهب الي غرفه حور ودق الباب ولكن لم يسمع رد فتح الباب لم يجدها ولكن سمع صوت من الحمام وقف ينتظرها خرجت وهي تلف الفوطه علي جسدها وشعرها مبلول
حور: انت يا حيوان بره
اسلام وهو بيقرب وهي تبعد ومسكها من وسطها وقربها له وهمس بأذنيها: صوتك بيعلي يا حوري ده اولا ثانياً مش هبصلك مفكيش انوثه اصلا ثالثا لو عايز المسك هلمسك انت مراتي لو انت ناسيه واخيرا يلا علشان تأكلي
حور: مش هاكل
اسلام: انا قولتلك وبطلي عناد وخرج بره الغرفه
اسلام: ااوف يخربيت جمالك
عند سيف ذهب الي بيته ودخل الي البلاكونه وكان يشرب سيجارته وعاري الصدر وينظر الي السماء
عشق: اي اللي مصحيك يا روميو ومش خايف تاخد برد
سيف: ملكيش فيه يا بومه
عشق: انا غلطانه ووقفت تنظر للسماء
سيف: غطي شعرك
عشق: انا اصلا داخله وسيبهالك ومشيت
في الصباح...
طلع الحاج احمد وام حور الي حور واسلام ودخلوا قعدوا مع بعض
الحاج احمد بكسوف: حور يا بنتي
حور: نعم يا حاج أحمد
الحاج احمد: انا وقبل ما يكمل الباب خبط اسلام فتح وكان سيف دخل وقعد علي الكنبه ومسك طبق الفاكهه وبدأ الاكل
الحاج احمد: انا طالب ايد مامتك
حور: مامتي انا
اسلام بهمس في اذن والده: مش هنولك اللي في بالك يا حاج
الحاج احمد ووقف: انتم ليه واقفين في طريق سعادتنا ها ليه انا وهي بنحب بعض
حور: وانت اي رأيك يا ست ماما
مامتها بكسوف: اللي تشوفيه
الحاج احمد: والله لو مش جوزتهالي انا هنتحر
اسلام: اقعد يا حاج احمد كده واعقل وجو المراهقه المتأخره ده مش لائق عليك
الحاج احمد: انت كده مش بتحب تشوفني سعيد
سيف: انت معندكش قلب ياخي خلاص خلاص يا ابو حميد سيبك من ابنك العاق ده انا هاجي معاك ونطلبها وتتجوز بقي وتجيب عيال
اسلام: سيف اعقل كده
سيف: ما تسيبه يعيش حياته ياخي بدل ما يهربوا سوا ويجيبولنا العار اهو نجوزهم قدام عنينا
اسلام: تصدق خلاص انا اسف يا حاج احمد انا موافق
الحاج احمد: طب هنروح نطلبها امتى
سيف: الوقت اللي تحبه يا ابو حميد
حور: باااااس اي اللي بتقوله ده وانت يا ماما اي رأيك
ام حور: الصراحه استاذ احمد فجأني والصراحة يعني اللي تشوفيه
حور: مش موافقه
الحاج احمد: ليه كده يا حماتي انا والله عندي الشقه
ام حور: بس انا موافقه وكمان سيف هو هيبقي وكيلـ
سيف وهو يضع قدم فوق الاخري: اذا كان كده انتم اكيد عارفين الأصول والأصول تدخل البيت من بابه والا اي
رواية جيران العشق الفصل الخامس 5 - بقلم شغف الاعصار
الحاج أحمد: نيجي علشان ننول رضا القمر.
سيف: يبقى يلا يا إسلام كده خد أبوك وانزل البيت والبسوا بدلة، أهم حاجة وتعالوا اطلبوا بنتنا.
إسلام: لا والله.
سيف: واد انظبط.
سيف ويقف: خلاص مفيش بنات للجواز.
الحاج أحمد: خلاص يا حمايا، يلا يا واد ننزل نجهز نفسنا ونيجي.
حور دخلت غرفتها مصدومة من تلك العائلة. وبعدها فكرت وقالت: طب ليه ماما متجوزتش الحاج أحمد كويس؟ وماما مردتش تتجوز علشاني، واهو أنا اتجوزت وماما من حقها تتجوز. خلاص أنا موافقة ومش هقف في طريق سعادتها.
في الخارج...
أم حور ذهبت إلى إحدى الغرف.
بعد دقائق يرن جرس الباب. ذهب سيف ويتفاجأ بإسلام كان يرتدي جاكت البدلة على التيشيرت وشورت، ويرتدي في قدمه شبشب لونه برتقالي. ويمسك بوكيه ورد. والحاج أحمد يرتدي عباءته وفوقها جاكت البدلة ويمسك علبة حلويات وممشط شعره.
سيف: اتفضلوا. اتفضلوا.
دخل إسلام والحاج أحمد.
الحاج أحمد: احم احم. يا ساتر.
وجلس على الكنبة وجنبه إسلام.
إسلام: إحنا جايين.
سيف ويقف بسرعة وهو يقول بجدية مزيفة: والله ما حد يتكلم غير لما تشربوا الشاي. حور يا بنتي يا حور.
تأتي حور.
حور بإستهزاء: نعم يا أبيه سيف.
سيف: هاتي كوبايتين شاي يلا.
حور: من عنيا يا أبيه.
ومشيت.
سيف: ها عايزين إيه بقي.
إسلام: إحنا جايين وطالبين القرب منكم.
سيف: في مين.
إسلام بهمس: هيعمل فيها ميعرفش. ثم أكمل بإبتسامة صفرا: جايين طالبين إيد الآنسة أم حور لابننا الأستاذ الحاج أحمد.
سيف: وإنت عندك شقة يا حاج.
الحاج أحمد: الحمد لله. كنت بنفّس.
سيف: بقالك يجي خمسين سنة بتكون نفسك؟ الله أكبر. نشوف رأي العروسة.
يا عروسة. تأتي أم حور وهي تمشي على استحياء.
سيف: الحاج أحمد طالب إيدك. موافقة.
أم حور: موافقة.
سيف: يبقى على بركة الله.
إسلام وقام خلع الجاكت.
إسلام: غور يلا يلا غور، ملمحش وشك يلا بره.
سيف: دي آخرت اللي يعمل خير.
الحاج أحمد: أنا هجوز دلوقتي. واتصلت على المأذون وجاي أهو. استنى علشان تشهد.
سيف: وترجعوا تحتجوني.
وجلس بكبرياء.
جاء المأذون وتزوجت أم حور لابننا الحاج أحمد.
في مركز الشرطة يدخل سيف وهو يدندن. يدخل إلى مكتبه لم يجد عشق. قعد على المكتب وبعد دقائق وجدها تدخل مع أحد الضباط وتضحك.
الضابط: الصراحة يا فندم معرفش إن دمك خفيف كده.
سيف: لا وأقعد كمان شوية وهتلاقي العرض الثاني وعليه عرض هدية علشان إحنا كرمه.
الضابط بحرج: احم. أنا بستأذن.
وخرج.
عشق: هوووف. عايز إيه يا سيف باشا.
سيف ويذهب لها ومسكها من ذراعها.
سيف: لا يا روح أمك اتكلمي معايا عدل.
وترك يدها بعصبية وقوة وقال: عايز ملف القضية بتاع امبارح بسرعة.
عشق وخافت من ملامحه: حاضر.
وذهبت وأحضرته.
سيف: اقعدي.
قعدت عشق قصاده على المكتب. وبدأ يندمج بالعمل مع عشق على المهمة.
عند إسلام نزل وذهب إلى عيادته. دخلت أم مع ابنها.
إسلام: يلا يا حبيبي علشان تاخد الحقنة وتخف.
الطفل: لا يا دكتور أنا مبحبش الحقنة. خدها انت.
إسلام: يا حبيبي أنا كويس إنما إنت مريض علشان كده لازم تاخدها.
الطفل: لا أنا بخاف من الحقن. أنا خلاص بقيت كويس. بص أنا هخلي الناس تدعيلي وهبقي كويس.
إسلام: ما هو لازم تاخدها برده علشان تبقي كويس. ويلا يا حبيبي خدها متعذبنيش.
الطفل: لاااا. أنا بشوفها بمرض أكثر يا دكتور. ابعد عني. لا لا مش هاخدها.
إسلام: ولااا. اثبت خليني اخلص وأديهالك. هي هتاكلك. أنا قولت مدخلش طب. لا وكمان بقيت دكتور أطفال.
الطفل وطلع جري بره العيادة: إنت دكتور إيه دا؟ إنت معدتش على كلية الطب حتى.
إسلام: ولا خد يلاااا.
وطلع جري وراه. وبعد معافرة إسلام مسكه وأعطاه الحقنة.
الطفل: إنت وحش. أنا مبحبش.
وكمل عياط.
إسلام: طب خلاص أنا آسف. بص أنا جبت ليك إيه علشان إنت زعلان.
الطفل: إيه.
إسلام: شوكولاتة.
الطفل: إنت أحسن دكتور.
إسلام: ها زعلان.
الطفل: لاااا.
إسلام: طب هات بوسة.
باسة الطفل من خده ومشي مع مامته.
ذهب إسلام بعد وقت إلى البيت وهو طالع على السلم قابله الحاج أحمد.
إسلام: ها يا حاج سايب عروستك ليه.
الحاج أحمد: جالي مكالمة من البلد.
إسلام: استر يارب. خير.
الحاج أحمد: فرح حسناء بنت عمتك بعد بكرة ولازم نروح النهارده. قول لحور تجهز. هنسافر بليل.
إسلام: طيب يا حاج.
وأكمل طريقه إلى الشقة.
عند عشق وسيف.........
رواية جيران العشق الفصل السادس 6 - بقلم شغف الاعصار
ذهب إسلام إلى شقته ودخل، وجد حور تأكل الفشار وهي تنظر للتلفاز.
جلس إسلام بجانبها.
إسلام: قومي جهزي شنطتك، هنسافر علشان بنت عمتي جوازها بعد بكرة.
حور وهي تأكل وتنظر إلى التلفاز: طب دي بنت عمتك، أنا هروح بصفتي إيه؟
إسلام ويأخذ منها الفشار: بصفتك مراتي، وقومي يالا.
حور: رخـم، طيب هقوم.
جهزت شنطتها وجهز هو شنطته ونزلوا تحت إلى الحاج أحمد.
الحاج أحمد: روح أنت ومراتك، وأنا ومراتي هنروح.
إسلام: طب نروح سوا يا حاج.
الحاج أحمد: لا، روحوا مع بعض.
إسلام: طيب.
ومشوا. ركبوا سيارته. إسلام والحاج أحمد وأم حور حبوا يروحوا بالقطار.
عند سيف.
سيف: بت يا جودزيلا.
عشق مردتش عليه.
سيف: شوفتي يا جودزيلا، الحاج أحمد الله أكبر عليه اتجوز مرتين وأنا قاعد زي العانس أهو.
فلتت منها ضحكة.
سيف: اضحكي يا أختي، اضحكي يا حظك يا أبو حميد.
عند الحاج أحمد، قعد يكح.
الحاج أحمد: حد بيجيب سيرتي.
أم حور: خد اشرب يا حاج.
عند سيف.
عشق: متكلمنيش فاهم.
سيف: دا أنت زعلانة مني، لا لازم أصلحك، أنا عندي كام عشق يعني.
وذهب ناحيتها.
عشق ودموعها نزلت: ابعد عني.
سيف: طب أهدي أهدي، أنا آسف.
عشق: ملكش دعوة بيا.
سيف: طب خلاص، أنا آسف، متعيطيش، معتش هزعق فيكي.
عشق: أنا هروح، ابعد.
ومشيت.
سيف: هوووف، جودزيلا بمشاعر جياشة.
عند إسلام.
كان بالسيارة وتجلس جنبه حور. بعد ساعات وصلوا لطريق صحراوي وقد تعطلت السيارة.
إسلام: مالها دي، أكيد لازم تبوظ، ما فيه بومة.
حور: لا وانت الصادق، دا فيه غراب مش بومة.
إسلام ونزل ليرى السيارة.
نزلت حور.
إسلام: فاضل نص ساعة مشي ونوصل.
والعربية خلاص صممت متمشيش.
حور: ياربي، هي الجوازة دي جاية عليا بخسارة.
طيب.
ومشوا. وبعد ربع المسافة.
حور: خلاص مش قادرة.
ومحدش راضي يقف لينا.
إسلام: يلا بس قربنا.
هيه يالا.
حور واقفت وبدأوا المشي، وخلاص حور جابت آخرها.
إسلام: تعالي.
وحملها بيديه الاثنتين ويمسك شنطة هدومه، وهي تمسك شنطة هدومها.
حور: أنت بتعمل إيه يا مجنون، سيبني نزلني.
إسلام: هشش، اثبتي.
وبعد معافرة وصل إسلام. استقبله أهل البيت، وكان حور نامت.
إسلام: عمتي، عايز أعرف فين غرفتنا لأن حور نامت.
عمته: حاضر يا ولدي.
ومشيت وهو مشى وراها، وشورت له على غرفة ووضعها على السرير ونزل.
وسلم على الباقي.
حسن ابن عمته: تعالي يا إسلام معانا عند الخيل.
إسلام: يلا.
ومشوا.
مرات عمه لعمته: شوفي يا أختي، الواد اتجوز ومقلش لينا، وأبوه راح اتجوز في السن ده، والسنيورة مرات ابنه خلت ابنه يشيلها.
عمته: إحنا مالنا يا منال، هما حرين، يلا خلينا نقوم نخلص اللي ورانا.
وعند بنات عمه.
كان يجلسون مع العروسة.
بنت عمه: اتجوز يا هناء.
هناء العروسة: خلاص بقى يا هند. (البنت اللي قال لها إسلام على أن حور خطيبته).
هند: مش قادرة أنساه يا هناء.
فاطمة: يا هند انسيه، أنتِ عارفة أن حسن أخويا بيحبك.
هند: حسن دا بياكل الأطفال الصغيرة، بيحب ده، دا أنا بترعب منه يا أختي، اسكوتي.
هناء: خلاص بقى يا بنات، دي جنازتي، يلا نفرح.
وغلوا أغاني وبدأوا الرقص.
عند حسن وإسلام.
كان يعتلي حسن على حصان، وكذلك إسلام.
إسلام: ها، اعترفت لها بحبك.
حسن: دا مبطقش، شوفتي، فكرك بتحبيني.
إسلام: هتحبك بس حاول، هي كانت بتحبني، وعلى يدك أنا اتجوزت.
حسن: صح، أه يا واطي، تتجوز كده من غير ما تقولي ها.
إسلام: والله الجواز جه بسرعة في ثانية، ومقولتليش لحد.
حسن: وهو فيه جواز في ثانية، أنت كمان.
إسلام: وحياتك، اتجوزت في ثانية.
حسن: عموماً، ألف مبروك يا صاحبي، أمال فين الواد سيف، أوعى تقولي اتجوز هو كمان.
إسلام: ههه، لا متخافش، طب استنى أتصل عليه.
عند سيف.
كان جاي هدية لعشق علشان يصالحها. ورن الجرس ودخل، وعشق طلعت وقعدت على الكنبة قصاده.
عشق: نعم، جيت ليه.
سيف: أنا.
وقبل ما يكمل، رن هاتفه مكالمة فيديو كول.
إسلام: إزيك يا سطا.
سيف: مالك يااض، أنت كويس، دا أنت بتقولي إزيك.
إسلام: أصل عملك مفاجأة.
وأعطى الهاتف إلى حسن.
حسن بصوت أنثوي: إزيك يا بيبي.
سيف: إزيك يا بت يا سونيا.
حسن: إزيك يا بغلي عامل إيه، وحشتني يا راجل، كل ده مشوفتكش يا روحي.
سيف: أيام يا بت يا سونيا، أيام الشقاوة، بس إيه يا بت الحلاوة دي.
وهو بيغمز.
حسن: استنى يا بيبي أوريك سمانة الكتف.
عشق وخلاص فقدت صوابها ومسكت الهاتف وكانت هتزعق، وشافت أنه حسن.
عشق: كده يا حسن، طيب شوف بقى مين اللي هيخليك تجوز هند، ماشي.
حسن: لا، الله يكرمك، لا منك لله يا سيف.
سيف: بتحبني عليا يا سونيتي، أخص عليكى.
وبعدين قال: أي اللي وداك هناك يا إسلام، ومسك الهاتف من عشق.
إسلام: جواز هناء يا عم.
سيف: من غير ما تقولي، أخص على الوطنية، أنا جاي بكرة.
وأغلق الخط من دون سماع ردهم.
عشق: طب كويس أنك هتروح علشان ماما توافق توديني، علشان هناء مصممة أني أروح.
وكانت هتدخل غرفتها، لكن سيف أمسك يدها وأعطاها الهدية ومشي إلى بيته من دون كلمة.
عشق فتحت الهدية وفجأة.
عشق: اععععععععععع.
رواية جيران العشق الفصل السابع 7 - بقلم شغف الاعصار
فتحت الهدية وجدت شوكولاتة كتير ودبدوب.
عشق: اععععع اي الحلاوة دي! لا لا طلع بيفهم.
وأخذت الهدية بفرحة ودخلت أوضتها.
عند حور، استيقظت وجدت أنها تنام بسرير غريب.
جلست على السرير تفرك بعينيها.
إسلام وهو يمشط شعره: أخيراً صحيتي يا غيبوبة.
حور: أنا فين؟
إسلام: وصلنا البلد. يلا قومي كده صلي العصر وغيري هدومك وتنزلي، وأنا هسبقك.
حور هزت رأسها بإيجاب، ونزل إسلام.
حسن كان يقف مع العمال في الجنينة.
لمح هند تأتي ناحيته، ذهب مسرعاً إليها وأمسكها من ذراعها بقوة.
حسن: انتي مبتفهميش! إيه اللي مخرجك وفيه ناس غريبة؟ ادخلي!
حور: ملكيش دعوة. كنت حابة أقولك عمتي عايزاك.
حسن: قولتي. يلا ادخلي.
وترك يدها، وهي دخلت بسرعة.
إسلام جه ناحية حسن واستغرب منظره الغاضب.
إسلام: مالك يا عم؟
حسن: مفيش. يلا نشوف اللي ورانا.
إسلام: ماشي.
وذهبوا.
الحاج أحمد يجلس مع أخوه وأخته.
أخته: كده برضه يا أحمد تتجوز؟
أخوه: وفيها إيه يعني؟ لسه صغير ومن حقه يتجوز.
الحاج أحمد: أنا محتاج واحدة جنبي علشان أكيد إسلام مراته وعياله ومشاكل الدنيا هتلهيه، وأنا هفضل لوحدي. قولت أتزوج وأهي تونسني بعد ما إسلام اتجوز.
أخته: متزعلش يا خويا، والله أحسن قرار أخدته.
نزلت أم حور.
أم حور: السلام عليكم.
أخته: وعليكم السلام. تعالي ندخل المطبخ، سمعت إن أكلك حلو.
أم حور: ماشي.
نزلت حور تبحث عن أي شخص.
وجدت هند تجلس بغرفتها تبكي.
حور دخلت: بتعيطي ليه؟
هند: مليكيش دعوة. اطلعي بره.
حور: أنا عارفة إنك بتكرهيني، بس أنا معملتش ليكي حاجة.
هند: أنا وحشة.
حور تجلس جنبها: مين اللي عامي اللي قالك كده يا بت؟ دا انتي الله أكبر عليكي.
هند: أمال محدش بيحبني ليه؟
حور: علشان مغفلين. دا انتي تتحبي من أول نظرة.
هند: متزعليش مني. أنا مبحبش إسلام أصلاً، بس اهتمامه بيا وأنا صغيرة خلاني أتعلق بيه.
حور: مش زعلانة منك. كنتي بتعيطي ليه بقية؟
هند: علشان ابن عمي زعقلي.
تدخل هناء واخت حسن.
اخت حسن: أيوه بقي يا بت يا هناء! من لقي أصحابه نسي أحبابه.
حور: أنتم الأصل واحنا التقليد.
هناء: بزمتك يا بت يا هند دا تقليد؟ دا انتي جمال طبيعي الله أكبر. ليه حق الواد إسلام يتجوزك بسرعة.
نسبهم ونروح عند عشق وسيف.
سيف لبس وجهز نفسه وقرر يذهب إلى إسلام.
ذهب إلى منزل عشق.
سيف وهو يأكل من طبق الفاكهة: بت يا عشق خلصي خلينا نمشي.
عشق وهي تأتي وتلبس شنطتها: جيت أهو. هو القطر بيجري وراك؟ أصبر.
ولبست الكوتش، يلا خلصت.
سيف: طب قدامي ياختي.
ونزلوا، ركبوا سيارة سيف وذهبوا إلى البلد.
وبعد عدة ساعات وصلوا.
سيف دخلت عشق عند البنات وكانت البنات مجتمعة في الصالون ومشغلين أغاني وبيرقصوا.
ودخلت عشق قعدت جنب حور بعد ما سلمت على الموجودين.
وذهب سيف إلى إسلام والرجال في الجنينة.
سيف: أنا جيت.
إسلام: ضلمت الدنيا.
حسن: بس ياض، دا نوره غطي على الكهرباء.
سيف: شقطوني لبعضكم يلا! أنا مستعد. مين هيرقص معايا ها؟ مين؟
إسلام: أنا وحسن هنغني. يلا.
حسن: أشطا.
وذهبوا إلى وسط الجنينة ومسك حسن الميكروفون.
حسن: إحنا بنمسي على عروستنا وعريسنا وبنقدم ليكم فقرتنا المتواضعة دي. وأتمنى تعجبكم.
وبدأ يغني، وإسلام وسيف بيرقصوا.
وكان رقصهم مضحك للغاية.
جوه هند سمعت صوت حسن: تعالوا معايا بسرعة.
ذهبت هند وخلفها حور وعشق واخت حسن.
وذهبوا إلى السطح لينظروا إلى حسن.
عشق: إيه، جبنا هنا ليه؟
هند: بصوا بس وخلاص.
ونظروا، وظلوا ينظرون وهم يكتمون ضحكاتهم بصعوبة.
وشوية وذهب الحاج أحمد وبدأ الرقص مع إسلام وسيف.
بعد قليل وجدوا إن البنات طلعت لتنظر أيضاً.
عشق انغاظت من إعجاب البنات بسيف وحدفته عليه طوبة.
ونزلت هي وحور وهند واخت حسن.
سيف: اااااه، الغبي!
إسلام: هههه، تستاهل.
سيف: علشان غيرانة عليا تفتح أي دماغي؟ طب والله جودزيلا. طيب يا عشق، اصبري عليا. اااه يا دماغي، مش قادر. هاتولي خروف مشوي يقويني.
حسن: محسسنا إنك طالع من غيبوبة بقالها أربع سنين. قوم قوم، دا انت بتدلع بس.
سيف: ما انت اللي متحذفتش. دا البت طلعت فيها كل قوتها.
حور بصويت: اااااه.
رواية جيران العشق الفصل الثامن 8 - بقلم شغف الاعصار
اععع ابعد ابعد
دخل حسن وإسلام وسيف
إسلام: إيه اللي حصل؟
حور: أبعده أبعده
إسلام: هو إيه، فهمني
حور: ده وهي بتشاور على صور
صار على الأرض
إسلام وطلع جري جنبها وقف على الكنبة ومسك فيها
إسلام بخوف: لا لا، العديه أبعده أنت
ومسك فيها أكتر
حور: اتلم المتعوس على خايب الرجالة، يا عم ابعد كده
سيف، فينك يا رجولة؟
حسن وبيسند بكفه على كتف سيف: الرجولة في إجازة يا سطا، خايف من حتة صور
إسلام: موته يا سيف، اخلص
سيف: اهو مشي وسابك ومشي الصور
إسلام وبينزل من على الكنبة: أنا أصلاً مكنتش خايف، ويلا نطلع بره
ومشوا
حور: بنات، كان شكلي وحش
هند: كان شكلك مسخرة
أخت حسن: شكلك مش موجود أصلاً
هناء: خلاص يا بنات بقى، يلا نكمل السهرة
وبعد وقت مشيوا الناس وقعد الحاج أحمد وأخوه وإسلام وحسن وسيف في الجنينة والبنات بعيد عنهم شوية
إسلام: تعالوا نلعب كورة
الحاج أحمد: يلا
سيف: والغرضوف يا أبو حميد
الحاج أحمد: بس يلا، ده أنا فيا حيل عنك، قوم بس ووريني نفسك
سيف: أنت بتتحداني يا حاج؟
الحاج أحمد: أي نعم
سيف: طيب يلا نلعب ونشوف
وقام الشباب وجابوا الكورة وبدأوا في اللعب
أخت الحاج أحمد: بصوا يا بنات، نظروا ناحية ما بتشاور
حور: أكيد فكرة إسلام
هند: طب تعالوا نشجع يلا
وبدأ اللعب وكان حارس المرمى الحاج أحمد والمهاجم سيف والمدافع إسلام
رمى سيف الكورة وكانت هتدخل الشبكة لكن صدها الحاج أحمد
أخت حسن: الله عليك يا عمي، وريهم الشباب
حسن معاه الكورة وبيحاول ميخلليش حد ياخدها منه
أخو الحاج أحمد: أنا أبوك يا واطي، بتاخدها مني يا عاق
حسن: إحنا دلوقتي يا حاج مش أب وابنه
هند بدون وعي: يلا يا حسن بسرعة يا حسن، حاسب إسلام هياخدها، بسرررعة يا حسن
حسن: عايزني أدخل جون
هند: طبعاً يا حبيبي، بسرعة عشان تفوز
حسن ودخل جون
إسلام: ما إحنا مش زيك يا حبيبي، ما لو البومة تشجعني
وبيبص على حور
سيف: وأنا لو الجودزيلا اللي معايا تبل ريقي بكلمة حلوة
حسن: الله أكبر، خمسة في عينكم
الحاج أحمد: يلا نكمل
هند كانت مكسوفة جداً
سيف معاه الكورة وبيحاول يدخل جون
عشق: ما أنت أهطل أصلاً مش عارف تدخل جون
سيف: اسكوتي أنت يا بت، مسمعتش نفسك
وأكمل بغيظ: ناس يتقال لها حبيبي وناس يتقال لها أهطل
وادخل سيف جونه
خلص اليوم وذهب كل شخص لبيته
الحاج أحمد وأم حور في أوضة، وسيف وحسن في أوضة، وحور وإسلام في أوضة، وباقي البنات في أوضها
إسلام دخل غرفته وكانت حور تأخذ ملابس لها لتغير ملابسها
حور بخضة: إيه اللي جابك هنا؟
إسلام: هنام، ولا أنا خفاش مبنمش
حور: دي غرفتي، روح غرفة تانية
إسلام: ما إحنا مش في بيتنا، يعني إحنا هنقعد في نفس الأوضة
حور: إسلام، متهزرش، تنام معايا إزاي في نفس الأوضة؟
إسلام ويذهب ويستلقي على السرير: أنا تعبان وعايز أنام، وعندك الكنبة والأرض ونامي في الحتة اللي تعجبك، بلا تصبحي على خير يا حوري
حور: بارد قسمًا بالله
وذهبت إلى الحمام وليست بيجامة واسعة وذهبت على الكنبة ونامت
عند عشق غيرت ملابسها ولبست بيجامة خفيفة وفردت شعرها وذهبت وقفت في البلكونة قليلاً
رسالة على هاتفها: روحي نامي يا عشق، نامت عليكي حيطة
عشق: آهو أنت وملكش دعوة، أنام ولا منمش، روح أنت ربح نفسك وريحني ونام
سيف: بت متخلنيش أجي أكسر دماغك، غوري يلا نامي
عشق: أنا هروح أنام بس عشان أنا عايز كده، يلا مع السلامة
وذهبت ونامت
حسن: ما تنام يا زفت، أخو ده اللي بناخده من الحبس
سيف ويحدف المخدة على حسن: نام أنت يا خويا
حسن: هنام، خليك أنت
رواية جيران العشق الفصل التاسع 9 - بقلم شغف الاعصار
في الصباح استيقظ الجميع ونزلوا إلى سفرة الطعام وتناولوا الإفطار.
ذهب كل شخص إلى وجهته. الشباب خرجوا ليروا أعمال الفرح، والبنات في المطبخ.
إسلام كان يقف ويمسك السلم لحسن.
حسن: اوعى توقعني، أنا عارفك.
إسلام: عيب عليك يا سطا، أنا محل ثقة.
حسن: أنا مش مطمن لك.
سيف وهو يمسك فرع نور: يا بني إزاي، أنت مش مطمن دا إسلام.
الحاج أحمد: والله، أنتم واخدين فيه مقلب.
إسلام: شكراً يا حاج على ثقتك العمياء فيا.
الحاج أحمد: أي خدمة.
عند البنات، حور كانت تقف بجانب هند.
أم حور: إيه يا أبلة حور، هتفضلي واقفة كده؟
حور: أعمل إيه.
أم حور: تعالي يا أختي اطبخي المكرونة.
حور: إيه كده يا ست الكل، عيوني.
ويعدي الوقت وقد جاء موعد الفرح.
ذهب البنات والشباب ليغيروا ملابسهم.
إسلام: بت يا حور.
حور: عايز إيه.
إسلام: ألبس أنهي بدلة، السوداء ولا البني؟
حور: الأسود.
إسلام: أنا كنت بقول كده برضه.
وذهب وارتدى البدلة، وكانت حور ارتدت الفستان.
إسلام بهيام: شكلك حلو.
حور بكسوف: ش، شكراً.
إسلام: يلا ننزل.
حور كانت هتنزل، لكن وجدت إسلام يضع يده على وسطها.
إسلام: المتجاوزين ينزلوا كده.
حور من كسوفها معرفتش تتكلم.
عند هند، ارتدت الفستان وخرجت من الغرفة.
وجدت نفسها دخلت تاني أثر زق حسن ليها.
حسن بعصبية: حد قالك إنهم طلبوا رقاصة عشان تيجي كده.
هند: تقصد إيه.
حسن: قصدي يا هانم، ده مش لبس. غيري اللبس ده.
هند بعصبية: وأغيره ليه، وأنت يهمك في إيه.
حسن: لا يهمني، أنتِ هتبقي مراتي وحبيبتي، وأنا مسمحش بمراتي تلبس كده.
هند بهيام: بتقول إيه، بتحبيني.
حسن: ومراتي دي عادي.
هند: احم احم، يعني بتحبني من امتى.
حسن: يلا يا هبلة، غيري وانزلي.
عند عشق، خلصت لبس ونزلت.
وجدت سيف يجلس على الكنبة يأكل.
عشق: فضحتنا، كل شوية تأكل، بيقولوا علينا مبنخليكش تشوف الأكل.
سيف: ملكيش دعوة يابت، هو أنا بنزل في بطنك ولا بطني أنا اللي هيطلع لي كرش ولا أنت.
عشق: ما المصيبة، أنت مبتتخنش.
سيف: الله أكبر في عينك، أهو نيتي أسد.
عشق: اتسدت بعد فرخة كاملة وطبق رز وطبق مكرونة.
سيف: أنتِ عايزة مني إيه يا بت، هاه.
عشق: هعوز منك إيه، هو أنت حياتك حاجة أعوزها، دا أنا واكل شارب عندنا.
وصلوا إلى مكان الفرح.
قعدت حور وأم حور والحاج أحمد وسيف وعشق على طاولة.
وحسن وهند واخت حسن على طاولة.
وبعد وقت خلص الفرح ورجعوا إلى البيت.
ذهب الجميع لينام، ما عدا الشباب والبنات كانوا قاعدين في الجنينة.
الشباب في ناحية، والبنات في ناحية بعيدة عنهم شوية.
ذهب حسن إلى هند.
حسن: يلا يا بت منك ليها، كل واحدة على بيتها.
اخت حسن: ليه يا أبيه حسن.
حسن: أصل هنرش مياه، ابعدي يابت.
إسلام: تعالي يا حور.
حور ذهبت.
اخت حسن: هتتجوزيني.
هند: ها.
حسن: مش وقته، مفاجأة. تتجوزيني، مش هقولها تاني.
هند: هزت رأسها بنعم وطلعت جري على غرفتها.
سيف: الله يسهل، عقبالي يارب.
وهو ينظر لعشق التي كانت تنام.
سيف: قومي نامي يا عشق.
عشق بنوم: طب أنا هطلع أنام.
وطلعت.
وبعد وقت طلع الجميع.
إسلام نائم على السرير وحور على الكنبة.
إسلام: حور.
حور: نعم.
إسلام: إيه رأيك ندي لجوازنا فرصة، يمكن نحب بعض.
حور: أنا مش هنكر إني أعجبت بشخصيتك.
إسلام: يعني ممكن تبقي زي أي اتنين متجوزين.
حور: خلينا ندي أنفسنا شهر أمان، شهر تعارف، وبعدها نقرر.
إسلام: موافق.
جاء الصباح.
ذهب حسن وأخبر والده أنه يريد أن يتزوج بهند.
ذهب والده إلى أخته، هي أم هند.
أم هند: نشوف الأول قرارها.
نادت على هند.
هند: اللي تشوفيه يا ماما.
أم هند: وأنا موافقة، ما هتلاقي أحسن من حسن.
تعالت الزغاريط.
حسن: أنا اتصلت على المأذون.
أم هند: لسه بدري يا ابني.
حسن: لا معلش يا عمتي، أنا بحبها من زمان ومش هقدر استنى أكتر من كده.
واحنا عايشين مع بعض من واحنا في اللفة، يعني مش محتاجين تعارف. وخير البر عاجله.
أم هند: اللي تشوفه يا ابني.
وحضر المأذون وتم زواج هند وحسن.
وأصر الحاج أحمد يرجع القاهرة بقى.
ورجع هو وإسلام وأم حور وحور وسيف وعشق أيضاً.
رواية جيران العشق الفصل العاشر 10 - بقلم شغف الاعصار
في الصباح ذهب إسلام إلى عيادته.
حور كانت تجلس في شقتها، ذهبت إليها أمها.
أم حور: هتفضلي لغاية امتى كده يا حور؟
حور: قصدك إيه يا ماما؟
أم حور: جوزك بيحبك يا حور، هتفضلي لغاية امتى كده؟
حور: يا ماما أنا...
أم حور: إنتي إيه يا حور؟
حور: أنا بحبه يا ماما ومش عارفة أعمل إيه.
أم حور: ربنا يهديكِ يا بنتي، أنا مش هقولك تعملي إيه، إنتي بنفسك هتعملي وهتلاقي الحل.
ونزلت أم حور.
عند عشق، بقالها يومين مش بتطلع من أوضتها لأن مامتها غصبتها تقابل العريس اللي جاي يتقدم لها، وسيف ما يعرفش.
سيف: أمال فين بنتك يا سوسو؟ مش بشوفها بقالي يومين.
سوسو: بنتي ربنا يهديها يا ابني.
وحكت له ما حدث.
سيف: الجواز مش بالغصب يا خالتي، سيبها على راحتها.
سوسو: بس يا بني، اللي في سنها اتجوزوا وأنا مش عيشالها.
سيف: إيه يا سوسو، دا إنتي هتورثينا، متخفيش، بنتك جميلة وألف واحد يتمناها.
سوسو: بس برضه هتقابله.
سيف: ماشي يا خالتي، همشي أنا أنام شوية.
سوسو: متنساش تيجي بالليل، العريس جاي بالليل.
سيف بغموض: عيوني.
ومشي.
ذهب سيف وأخذ شاور وارتدى ملابس مريحة، وذهب إلى البلكونة وبدأ يحدف المشاكل على بلكونة عشق.
عشق: إيه يا متخلف؟
سيف: مش هحاسبك دلوقتي، ركزي، هتلبسي لبس حلو وهتطلعي للعريس، فاهمة؟
عشق بحزن: إنت عايزني أقابله يا سيف؟
سيف بغموض: أيوه، إنتي بنت ومن حقك تتجوزي وتخلفي وتبني عيلة.
عشق: ماشي يا سيف.
ودخلت.
سيف: آآآه يا ابن الهبلة، حدفت كل المشاكل يقطع الحب وسنينه.
سيف: إنتي بتخلي المشاكل أكتر مني يا أمي.
أم سيف: أيوه.
سيف: شكراً يا ست الكل.
جاء الليل. وصل إسلام بتعب ورمى نفسه على الكنبة.
إسلام: حور يا حور.
لم يجد ردًا، قام يشوفها، فتح غرفته، وجد نورها مطفئًا.
فتح النور، وجد حور تضع أكلًا على طاولة وولعت الشموع.
إسلام: هو اللي أنا شايفه دا حقيقة؟
حور بكسوف: احم احم، أيوه.
إسلام: طب والله فيكي البركة، أنا كنت ميت من الجوع.
وذهب وتناول الطعام.
إسلام: أكلنا صح؟
حور: أيوه.
إسلام: يلا بقى.
حور: يلا إيه؟
إسلام: نشوف حياتنا...
عند سيف. وصل العريس ومامته وقعدوا. استقبلتهم سوسو وجاء سيف وجلس.
وبعد شوية كلام.
أم العريس: مش نشوف عروستنا بقى؟
سيف: ممنوع.
العريس: إزاي يعني؟
سيف: أصل أنا جوزها، ومبحبش حد غريب يشوفها.
أم العريس: إنت جايين تهزقونا؟ يلا يا ابني، هجوزك ست ستها.
ومشي العريس وأمه.
سوسو: إيه اللي عملته ده يا سيف؟
سيف: أنا طالب إيد عشق.
سوسو: وأنا موافقة، بس ناخد رأيها.
عشق بدموع: وأنا مش موافقة.
سيف: بت والله أكسرلك دماغك وآخد الجاتوه ده وأمشي.
عشق: لا، طالما فيها جاتوه أنا موافقة.
سيف: المأذون أنا اتصلت عليه وجاي أهو، وهتصل على إسلام والحاج أحمد.
جاء الحاج أحمد وسيف، وتم زواج عشق وسيف.
وبعد سنوات، أنجبت حور (أمل وراشد).
أنجبت عشق (سارة وعاصم).
وتم بحمد الله انتهاء من قصة جيران العشق.