تحميل رواية «جرحتني اختي» PDF
بقلم دودا حوده
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنا نجوى، عمري ٢٨ سنة، مطلقة من ساعتين بس. أيوه، أطلقت. كان إنسان بخيل جداً ونمطي أوي، ولا ليه في الخروج ولا في أي حاجة. كنت بحس معاه إني عندي ٥٠ سنة. شغال الصبح في شركة، وبالليل أوبر بعربيته. كل ده وعمره ما عرف يخليني مبسوطة. أنا واحدة بحب اللبس وبحب الخروج، مليش في المطبخ قد كده. كان معظم أكلنا من بره. هحكيلكم من يوم الخناقة، وكان سببها إيه. رجع من شغله كالعادة. صبري: مساء الخير، ازيك يا نجوى؟ نجوى: مساء الخير. فين الأكل؟ صبري: نجوى، أنا جعان ومكنتش قادر أقف خالص. اسلقي بيض وهاتي حتة جبنة. نجو...
رواية جرحتني اختي الفصل الأول 1 - بقلم دودا حوده
أنا نجوى، عمري ٢٨ سنة، مطلقة من ساعتين بس. أيوه، أطلقت. كان إنسان بخيل جداً ونمطي أوي، ولا ليه في الخروج ولا في أي حاجة. كنت بحس معاه إني عندي ٥٠ سنة. شغال الصبح في شركة، وبالليل أوبر بعربيته. كل ده وعمره ما عرف يخليني مبسوطة. أنا واحدة بحب اللبس وبحب الخروج، مليش في المطبخ قد كده. كان معظم أكلنا من بره.
هحكيلكم من يوم الخناقة، وكان سببها إيه.
رجع من شغله كالعادة.
صبري: مساء الخير، ازيك يا نجوى؟
نجوى: مساء الخير. فين الأكل؟
صبري: نجوى، أنا جعان ومكنتش قادر أقف خالص. اسلقي بيض وهاتي حتة جبنة.
نجوى: بيض وجبنة! إيه ده؟ ما أنا فطرنا كده الصبح. عامل كده بليل؟
صبري: يعني أنا اللي المفروض أتخانق معاكي يا نجوى علشان مش زي باقي الستات بتعملي أكل في بيتك، إنتي اللي بتتخانقي معايا؟
نجوى: أه، علشان أنا قولتك هطلب دليفري، إنت قلت لأ.
صبري: بتتكلمي إزاي؟ واحد يجي البيت وأنا مش موجود؟
نجوى: ده بتاع أكل.
صبري: والله لو مين عايزة تطلبي أكل، اطلبي. أنا أعملي ليا زي ما قولت ليكي، أنا جعان.
نجوى: ادخل اعمل لنفسك.
صبري: ده اسمي إيه؟ إن شاء الله.
ونجوى مسكت الفون.
نجوى: ألو، بيتزا هت لو سمحت. كنت عايزة أعمل أوردر.
صبري: والله ماشي يا نجوى.
وعلشان هو بيحبها، ومشكلة الخلفه من عنده، مش عايز يعمل معاها مشاكل. دخل يعمل لنفسه الأكل ودخل نام، وهي قعدت تاكل.
تلفونها رن.
نجوى: ألو، أيوه يا ياسمين؟
ياسمين: عاملة إيه؟ كنتي نايمة؟
نجوى: لا، باكل. تعالي كلي.
ياسمين: لا، علشان جوزك. خلصي وكلميني.
نجوى: جوزي مين؟ جوزي نام. قولي فيه إيه؟
ياسمين: نام وإنتي بتاكلي لوحدك؟
نجوى: بصراحة، مش بقيت بحبه. وبقى هم تقيل على قلبي.
صبري: ده مين ده اللي كده يا نجوى؟
نجوى: ينهار أسود! إنت واقف تسمعني وأنا بتكلم في التليفون؟
صبري: أنا بحبك أوي وبجد، وكنت مقدرش أعيش من غيرك. بس بعد اللي سمعته ده، كرامتي أغلى من أي شيء. إنتي طالق.
نجوى: إنت قولت إيه؟
صبري: اللي سمعتي. ويلا اطلعي برا.
مشيت نجوى وراحت بيت ياسمين. فتح ليها أحمد جوز ياسمين.
أحمد: نجوى، تعالي.
نجوى: أنا آسفة إني جيت على هنا. بس بصراحة مش قادرة لأي كلام. مع بابا وماما.
أحمد: بتقولي إيه؟ ادخلي تعالي.
ودخلت.
ياسمين: أنا كنت قلقانة لما قفلتي السكة. فيه إيه؟ وإيه الشنطة دي؟
نجوى: صبري طلقني.
أحمد: إيه؟ لا إله إلا الله.
وحكت ليهم على المشكلة. ودخل أحمد وياسمين الأوضة.
أحمد: بصراحة، جوزها ده مش راجل. مهما كان اللي حصل، كان لازم يروحها عند أبوكي بنفسه.
ياسمين: أختي وأنا عارفاها. سيبك من اللي قالته ده، هي غلطانة.
أحمد: طيب، هتكلم معاكي من غير زعل. إنتي بتروحي شغلك الساعة ٧، وأنا بنزل ١٠. إزاي يعني؟
ياسمين: إنت بتقول إيه؟ عايز تقول لأختي أمش؟
أحمد: ياسمين، متفهميش غلط.
ياسمين: ياسيدي، أنا عارفة. أختي بتصحى الظهر، يعني مش هتشوفها خالص.
أحمد: ماشي.
ياسمين: بس أنا زعلت منك.
أحمد: طيب تعالي أصلحك.
ياسمين: أحمد، عيب. نجوى تسمع.
أحمد: هقولك براحة.
ياسمين: هههههههه. أحمد، عيب. مينفعش كده.
وكانت نجوى واقفة عالباب. رن.
نجوى: يابنت المحظوظة. ليه يا ربي أنا اتجوز واحد زي صبري ده؟
وهي تشوف الدلع كله مع أحمد.
وتاني يوم صحيت ياسمين، لبست ونزلت. وصحي أحمد ودخل الحمام. لقاه نجوى واقفة في المطبخ بتحضر الفطار.
أحمد: صباح الخير يا نجوى.
نجوى: صباح الخير. يلا اغسل وشك وتعالى افطر.
أحمد: أفطر إيه؟ لا، أنا متأخر.
نجوى: مفيش نزول من غير فطار. يلا.
وقعد أحمد. وكانت نجوى لبساه جلابية بيتي ضيقة جداً والزارير مفتوحة. وأحمد بص عليه.
نجوى: الله، أنا نسيت أقفل الزراير.
أحمد: لا، لا، ولا يهمك. تعرفي إنك حلوة أوي.
رواية جرحتني اختي الفصل الثاني 2 - بقلم دودا حوده
نجوي: أحمد عيب مينفعش كده.
أحمد: أنا إيه اللي حصلي؟ إيه اللي بقوله ده؟ أنا آسف.
ودخل الأوضة، طلع القميص لقاه الزرار مقطوع. ساب القميص على السرير ودخل البلكونة. اتصل بياسمين.
أحمد: ياسمين، انتي مش طلعتي ليا لبس ليه قبل ما تنزلي؟
ياسمين: آسفة والله، كنت متأخرة أوي.
أحمد: آه، مهو شغلك أهم مني.
ياسمين: انت بتقول إيه يا أحمد؟ مافيش حاجة أهم منك طبعاً، بس إيه طريقة كلامك دي؟
أحمد: مافيش يا ياسمين، بس عايز أحس إني رقم واحد في حياتك.
ياسمين: انت فعلاً رقم واحد في حياتي والله. حقك عليا، مش هنزل تاني إلا لما أحضرلك حاجتك.
أحمد: ماشي يا حبيبتي.
وقفل السكة. لقاه نجوى ماسكة القميص.
نجوى: فضلت أدور على زرار نفس اللون والله لحد ما لقيته.
أحمد: وتعبتي نفسك ليه؟
نجوى: تعبك راحة. ياريت كل التعب كده.
أحمد: صبري ده عبيط.
نجوى: وليه السيرة دي بس؟ أنا أصلاً مكنتش بحب صبري. كان نفسي في واحد يحبني من قلبه وأنا كمان أكون بحبه، واحد أحس بيه.
أحمد: نجوى، بعد إذنك، عندي شغل.
ودخل لبس وراح شغله. وهو في العربية، بقي يكلم نفسه.
أحمد: فوق كده. نجوى دي لازم تمشي، دي مش سهلة خالص. وكده بيتك هيتخرب؟ وأنا بحب ياسمين وهي كويسة معايا ومش عشان قميص نسيت الزرار بتاعه يعني. ونجوى دي لازم تمشي.
وخلص شغل. روح البيت وكانت ياسمين في البيت.
ياسمين: أحمد، تعالي بص نجوى عملت إيه.
أحمد: مساء الخير. عملت إيه؟
ياسمين: جيت لقيتها عاملة كل الأكل اللي انت بتحبه.
أحمد: الله! بط؟ ده أنا نفسي فيه أوي. تصدقي يا نجوى، بقالي أكتر من شهرين بقول لأختك نفسي فيه.
ياسمين: ما انت عارف يا حبيبي، مش بحب ريحته.
نجوى: قولوا بس بتحبه، تعملوا أكل إيه وأنا أعمله ليكم. دي ياسمين حبيبتي أوي.
وعنيها كانت في عين أحمد. راح داخل الأوضة.
أحمد: أووووف! فيه إيه بقى؟
ودخلت ياسمين.
ياسمين: مالك يا أحمد؟ فيك إيه؟
أحمد: ياسمين، أنا عايز تفهمي كلامي صح.
ياسمين: خير؟ فيه إيه؟
أحمد: اختك لازم ترجع بيت باباك.
ياسمين: إيه اللي بتقوله ده؟ عايز أقول لأختي امشي؟
أحمد: ياسمين، أرجوكي. انتي عارفة إني بحب أهلك أوي. بس يا حبيبتي، عايز تفهمي كلامي، الشيطان شاطر. وإحنا بنقعد لوحدنا ولازم نبعد النار عن البنزين.
ياسمين: انت بتقول إيه؟ أنا لو شكيت في الدنيا كلها، عمري ما أشك فيك ولا أشك في نجوى.
أحمد: أنا مقولتش كده بس...
ياسمين: أحمد، أنا مش هقول لأختي امشي. وعيب كلامك ده.
أحمد: طيب، اقعدي بس. أنا مقصدتش تزعلي مني.
ياسمين: خلاص يا أحمد. ويلا بقى عشان عيب كده.
وسبته وخرجت.
أحمد: يارب! أعمل إيه بس؟ هي مش قادرة تفهم.
وخرجت.
نجوى: مالك يا ياسمين؟
ياسمين: أبداً يا حبيبتي.
نجوى: لو أنا عاملة إزعاج لأحمد، هروح لبابا.
ياسمين: لا لا والله، أحمد مبسوط أوي إنك هنا. بس لازم تعرفي بابا وماما.
نجوى: قولت لماما وقالتلي تعالي. قولتلها هريح نفسي شوية. بعدين أجي.
ياسمين: تمام كده. يلا ناكل وبعدين نخرج.
نجوى: بجد؟ هنخرج؟ أنا مخنوقة أوي.
ياسمين: أيوه يلا يا حبيبتي. أحمد يا أحمد، يلا يا حبيبي، الأكل جاهز.
وقعد ياكل.
ياسمين: هعملك الزرار عشان تلبس القميص بعد ما ناكل.
أحمد: لا والله؟ بتتكلمي بجد؟
ياسمين: مالك بتتكلم كده ليه؟
أحمد: هو حضرتك مخدتش بالك إني كنت لابس القميص؟
ياسمين: كنت لبسه إمتى؟ أه صح، لبسته وهو ناقص زرار.
أحمد: لا، نجوى ركبت زرار. مش بقولك بقيت آخر حاجة في حياتك. وبعدين، اللبس القميص. أروح فين؟
ياسمين: هنخرج.
نجوى: ده بعد إذنك طبعاً.
أحمد: لا إذن إيه بقى؟ مهو أنا مفاتيح في إيد اختك تاخد رأي إزاي؟
ياسمين: إيه الكلام الأهبل ده؟
أحمد: أهبل والله. راجع من شغلي، المفروض تقولي يلا. فا أنا يلا.
ياسمين: أحمد، من إمتى وانت بتتكلم كده معايا؟
أحمد: بلا قرف بقى يا شيخة.
وساب البيت ونزل.
نجوى: هو فيه إيه؟ أحمد ماله؟
ياسمين: كانت بتحاول تمسك دموعها، لكن مش عرفت.
نجوى: أهدي بس، أهدي. معلش.
وعدا 3 ساعات والباب خبط. فتحت نجوى وكانت ياسمين جنبها. كان أحمد وماسك ورد.
نجوى: فين يا أحمد؟ مس بترد على موبايلك ليه؟
أيوة يا عم، جايب ورد تصلحها بيها؟
أحمد: بس الورد ده مش لياسمين، ده ليكي انتي يا نجوى.
ياسمين: انت بتقول إيه؟ مش فاهمة.
رواية جرحتني اختي الفصل الثالث 3 - بقلم دودا حوده
أحمد: عجبك يا نجوى؟
نجوى: طبعًا جميل.
أحمد: أهو صبري يا ستي مهنش عليه يزعلك، وجايب ورد وجاي يصلحك.
نجوى: نعم؟ بتقول إيه؟
أحمد: أنا عارف إنك بتعزيني أوي، وعارف إنك أكيد هتقعدي وتسمعي صبر.
نجوى: أحمد، أنت بتحطني قدام الأمر الواقع.
أحمد: لا، وعشان كده طلعت أنا الأول علشان أكلمك.
نجوى: أنت اللي عملت كده صح؟
أحمد: أيوه، علشان أنتِ أختي وغالية عندي.
ياسمين: طيب، عيب. الراجل تحت، خليه يطلع واتصل بيه.
أحمد: أيوه يا صبري، اطلع.
(وطلع صبري)
صبري: مساء الخير.
ياسمين: مساء النور يا صبري. تعالي.
صبري: إزيك يا نجوى؟
نجوى: كويسة.
صبري: بصراحة، مصدقتش نفسي لما أحمد قالي إنك تعبانة من غيري وعايزك ترجعي.
نجوى: أحمد قال كده؟
أحمد: إيه يا عم، أنت جاي تزعلها مني؟
صبري: ليه بس؟ مش عايز أقولك هي كبرت في نظري إزاي، والله أنا بحبك أوي، وأنتِ غالية عندي أوي، وبحبك وبجد مش عارف أعيش من غيرك.
ياسمين: والله ولا هي كمان. أنت إنسان محترم جدًا، وشيطان دخل بينكم.
صبري: أنا عملت لك مفاجأة، وهنطلع شرم أسبوع.
ياسمين: يبختك.
أحمد: حبيبتي، أنتِ تؤمري. أنتِ كمان هنطلع معاهم شرم.
ياسمين: بجد يا حبيبي؟
أحمد: أصل برضه الشيطان كان هيدخل بينا وكنا هنخسر بعض.
ياسمين: حبيبي، إحنا عمر الشيطان ما يقدر يدخل بينا.
صبري: هو أنتِ ساكتة ليه يا نجوى؟
نجوى: بسمعكم. مش أنت أخويا يا أحمد؟
أحمد: طبعًا. ربنا يعلم بعزك إزاي.
نجوى: ممكن كلمتين قبل ما أمشي لوحدنا؟
أحمد: نعم؟ آه، آه، اتفضلي.
(ودخلوا الأوضة)
ياسمين: معلش يا صبري، هي أكيد برضه مضايقة وعايزة تقول لأحمد كام نقطة علشان ميحصلش مشاكل بينكم تاني.
صبري: أنا عارف. وجوزك إنسان محترم وجدع، كفاية إن جه وحب يرجع الموضوع. أنتِ فاكرة إني مصدق إن أختك تعبانة من غيري؟ أنا عارف إن أختك مش بتحبني.
ياسمين: بتقول إيه؟
صبري: بقول الحقيقة.
ياسمين: لا والله، هي عنيدة بس شوية، بس والله بتحبك.
صبري: ربنا يهدي الحال.
(وفي الأوضة)
نجوى: ليه عملت كده؟
أحمد: علشان بعزك.
نجوى: بطل كذب، أنت خايف.
أحمد: هههههههه، خايف؟ خايف من إيه؟
نجوى: أنت معجب بيا وعينك فضحتك، وعارف إني بحبك.
أحمد: إشششششش. اخرسي. بتقولي إيه؟
نجوى: اللي بقوله. ياسمين عادية، أنت حابب فيا جناني، حابب فيا جمالي، حابب جسمي. بشوف عينك اللي بتقطع جسمي ونفسك تبقى معايا، بس بتكابر.
أحمد: أنا بعشق ياسمين وبحبها، بحب أدبها وأخلاقها، بحب احترامها. إني لو سبتها وسط مليون راجل، هرجع ألاقيها زي ما هي، مش سهلة ورخيصة.
نجوى: عيني في عينك كده. أقسم بالله أنت نفسك فيا، وعملت كده علشان تبعدني عنك. بس أنا مش هبعد. حتى لو رجعت لصبري، هفضل أحبك أنت جوا قلبي.
(وفضلت تقرب منه لحد ما بسته، وأحمد استجاب ليها، وبعدها راح زقها بعيد عنها)
أحمد: أنتِ شيطانه، منك لله. ولازم تمشي من هنا.
(وخرج لصبري)
أحمد: اسمع يا صبري، نجوى اتفقت معايا إنها تبقى كويسة وهتتغير. ولو حصل أي شيء يضايقك تاني، تعالي اتكلم معايا، بس أنت برضه لازم تفضي شوية من وقتك ليها. لازم تقرب منها.
صبري: أكيد. هيحصل. مش يلا بينا؟
نجوى: هنسافر امتى يا أحمد؟
أحمد: الوقت اللي تقولي عليه يا ياسمين، حبيبتي.
ياسمين: حبيبي، ربنا يخليك ليا. بكرة أعمل إجازة من الشغل، تكونوا أنتم حجزتوا ونسافر بعد بكرة.
صبري: وأنا موافق.
نجوى: هقوم ألبس.
صبري: بس هنعدي على بيت باباك الأول.
نجوى: ليه؟
صبري: هو إحنا عايشين لوحدنا في الدنيا؟ هما عرفوا ولازم نروح لهم.
ياسمين: طول عمرك بتفهم في الأصول، والله. إحنا هنيجي معاكم.
أحمد: لا، تعالي إيه؟ أنتِ اقعدي هنا، وأنا هجيب وأنا جاي معايا حمام وفراخ علشان أصالحك. بقي أنتِ زعلانة مني.
ياسمين: بس بس، عيب.
أحمد: أصل زعلتك أوي.
ياسمين: أحمد، اتأدب. إيه اللي حصل ليك؟
نجوى: أنا قايمة ألبس.
(وقامت لبست وراحت لأبوها، وخلصوا وراحوا شقتهم)
صبري: نورتي البيت.
نجوى: منور بيك. بس ابعد كده شوية.
صبري: والله وحشتيني.
نجوى: وأنا والله تعبانة.
صبري: ماشي، اللي يريحك.
(ودخل نام، وهي فضلت مخنوقة. وفي شقة أحمد)
أحمد: لسه زعلانة مني؟
ياسمين: حبيبي، ياريت كل الناس زيك. أنا اللي غلطانة.
أحمد: مافيش مشكلة. ما تيجي نسافر لوحدنا من غيرهم.
ياسمين: لا، عيب. إحنا قولنا لهم.
أحمد: ماشي. هقوم آخد دش.
ياسمين: تمام يا حبيبي.
(وقام، وجت رسالة واتس لأحمد، فتحتها ياسمين)
نجوى: أنت نمت يا أحمد؟
رواية جرحتني اختي الفصل الرابع 4 - بقلم دودا حوده
ياسمين؛لا صاحين يا حبيبتي
نجوي :حبيبتك 🤨
ياسمين : سوري والله ما خدت بالي أنه فون احمد
نجوي :اه ياسمين منا برضه بقول احمد هيقولي يا حبيبتي
ياسمين :خير كان في حاجه
نجوي :لا كنت عايزه اشكر احمد علي أنه صلحني علي صبري
ياسمين :بطلي عبط اي اللي بتقولي ده ودخل احمد
احمد :اي بتعملي اي
ياسمين :بكلم نجوي
احمد :اي من تلفوني اشمعنا
ياسمين :هي بعتت رساله وانا رديت عليها
احمد :رساله رساله اي
ياسمين :في اي يا احمد بقيت احس انك مش بتحب نجوي ليه
احمد :خايف اتكلم تزعلي
ياسمين :لا اتكلم قول
احمد : نجوي بحس انها عايشه سن المراهقه وبعدين دماغها صغيره وافعلها تعمل مشاكل
ياسمين :هي حصل منها شي ضايقك
احمد :لا مقصدتش بس بصراحه مش برتاح ليها
ياسمين : عارف ليه علشان اختي مهي لو كانت دعاء اختك وانا قولت عليها كده مكنتش سكت
احمد :والله ابدا انتيىل شيفاه عيب في دعاء وقولتي ليا مش هعمل معاكي كده
ياسمين :انا غيرك مش هتكلم لمجرد شك نجوي كويسه واختي وانا ما سمحش انك تتكلم كده عنها
احمد :انتي مش ملاحظه اننا بقينا نتخانق كتير من ساعت ما اختك جت هنا
ياسمين :علشان خاطرك انت حططها في دماغك عايزه اسالك سوال يا احمد هي لو كانت نجوي في بيت بابا كنت هتتعب نفسك وتروح لجوزها
احمد :مش عارف
ياسمين :بس انا عارفه مكنتش هتعمل كده عارف ليه علشان بس انت كنت عايز تمشيها من هنا
احمد :نامي يا ياسمين احسن
ياسمين :ماشي هنام ونامت وتاني يوم راحت الشغل وعملت اجازه وراحت لمامتها
الام :اختك هتتجننا
ياسمين :متخافيش انا هتكلم معاها وهخليها تتغير
الام :والله جوزها طيب وابن حلال
ياسمين :وهي طيبه بس يا ماما مهو جوزها برضه عالطول سيبها لوحدها
الام :خليني ساكته يا يا سمين مش علشان يقدر علي مصاريف اختك الكتير
ياسمين :هي بصراحه اوفر في طلبتها بس عالعموم انتي متخافيش هتكلم معاها
الام :مالك شكلك متغير ليه
ياسمين :والله يا ماما مش عارفه احمد متغير اوي من ناحيه نجوي
الام :لسه عملت اي البت دي
ياسمين :والله ما عملت حاجه بس مش عارفه مالو
الام :احمد انسان محترم وجدع اكيد عملت ومش عايز يقول ليكي حاولي براحه تعرفي
ياسمين :ماشي انا همشي بقي و روحت جهزت الشنط وتاني يوم راحوا بيت صبري فتحت نجوي
نجوي :معلش اتاخرنا
احمد :احنا وافقين بقلنا نص ساعه تحت
صبري :احنا جاهزين يلا
ياسمين :طيب لفي الطرحه بقي بسرعه
نجوي :لا انا مسافره كده
احمد بص لصبري
صبري :عايزه تدلع يومين خليها تتبصت
ياسمين :برحتكم ونزلو ركبوا عربيه صبري وسافرو وحجزوا اوضتين جمب بعض
ياسمين:مالك يا احمد شكلك مكشر ليه
احمد :جوز اختك ده مش راجل
ياسمين :ليه كده هو عمل اي
احمد :ياسمين انتي هتستعبطي مش شيفاه اختك لبساه اي وبشعرها
ياسمين :هما حرين
احمد :الكلمه دي لو مسافرين لوحدهم انما في حاجه اسمها احترام وأدب
ياسمين :يوووووو حرام بقي كل يوم خناقه كده انا قرفت وخرجت وسابت الاوضه
احمد :اعمل اي بس اقولها الحقيقه بس مش هنكر انا كمان بقيت معجب اوي بالبت دي ازاي مكنتش شايف جملها ده قبل كده بت دي مجناني بصراحه وبصراحه زعلان اني رجعتها لجوزها مهي كانت جمبي وقدامي لا لا لا احمد اعقل كده ده ياسمين احسن منها بكتير احسن احسن في اي نكد وشكلها بقي غريب وفظيع يارب ابعد الشيطانه دي عني وجت يا سمين
احمد :انتي لسه زعلانه
ياسمين :احمد عدي السفريا دي علي خير وملكش دعوه بيا
احمد :كده برضه اهون عليكي
ياسمين :ايوه سبني بقي
احمد انتي بتعملي اي
ياسمين ؛هنام علي الكنبه سبني بقي فضل يصالح فيها مافيش وتاني يوم قامت تعبانه راحت لنجوي
ياسمين:بقولك اي انا جبت العلاج بتاعي معاكي كده انا فاكره انه كان في شنطتي بس لما جيت عندك طلعته شوفي في شنتطك
نجوي :لا مش معايا
ياسمين :طيب هروح اجيب من الصداليه
نجوي :اصبري مافيش هنا صيداليه قريبه روح معاها يا صبري
ياسمين :لا لا خليك هروح انا
صبري :لا ازاي هاجي معاكي
ياسمين :بالله عليكي لو احمد صحي عرفي
نجوي :حاضر
ونزل صبري وياسمين ونجوي راحت لاحمد الاوضه وفضلت تلعب في وشه صحي
احمد :ينهارك اسود انتي اي اللي جابك هنا
نجوي :جايه اوريك المايو وقعلت الروب اصل شوفتك مضايق من لبسي قولت قبل ما انزل البحر اوريك هلبس اي
احمد :انتي انتي حره اللبسي اللي عايزه مش جوزك موافق
نجوي :انت اهم منه وفضلت تقرب عليه
احمد :ياسمين لو جت هنروح في داهيه
نجوي : اششششش ياسمين وصبري مش راجعين دلوقتي وباست احمد وراح قرب منها وحصل بينهم شي😭
شويه والباب خبط
رواية جرحتني اختي الفصل الخامس 5 - بقلم دودا حوده
رواية جرحتني اختي البارت الخامس 5 بقلم دودا حوده
رواية جرحتني اختي الفصل الخامس 5
نجوي :ينهار اسود معقول تكون ياسمين
احمد :منك لله يا شيخه هعمل اي دلوقتي قومي ادخلي الحمام
نجوي :وافرض شافتني هعمل اي انا هنزل هستخبي في الدولاب وفعلا نزلت ودخلت الدولاب
فتح احمد :ياسمين انتي كنتي فين
ياسمين:روحت الصداليه هي نجوي مقلتش ليك
احمد :نجوي مين اه نجوي لا انا اصلا مش شوفتها اصلا
ياسمين :بجد انت طلع عندك حق في كل كلمه قولتها جوزها والله قالي كلام بجد مش عارفه هو ساكت عليها ليه متزعليش مني اني كنت دائما بزعل منك لما بتتكلم عنها
احمد :بس بس هو انتي كنتي مع صبري
ياسمين :ايوه كنت تعبت وروحت الصيدليه
احمد :وازاي تروحي معاه من غير ما تعرفني
ياسمين :والله ما كنت اعرف انه هيجي معايا نجوي قالت ليه يوصلني
احمد :انا مالي بنجوي ليكي راجل تعرفي انك خارجه
ياسمين:حقك عليا مش هتتكرر تاني
احمد :ماشي يلا ادخلي خدي دش خلينا ننزل
ياسمين : حاضر ودخلت قفلت الحمام وفتح الدولاب وخرج نجوي من الدولاب
نجوي :كلمنا بعدين علشان اعرف كنت بتقول اي عليا
احمد :مش وقته اخرجي وخرجت وراحت الاوضه بتاعتها
صبري :اي ده انتي كنتي فين
نجوي :انت اللي كنت فين مطلعتش عالطول معاه ياسمين ليه
صبري :صاحب الشركه شوفته تحت وقفت اسلم عليه انتي ازاي تخرجي بالروب
نجوي :لما عرفت أن ياسمين جت روحت اطمن عليها
صبري :بالروب يا نجوي
نجوي :مالو الروب مقفول اهو المهم يلا علشان عايزه انزل افطر ولبست وراحت اوضه احمد فتح احمد
نجوي :امال فين يا سمين يا احمد
احمد :جوا بتسرح شعرها
نجوي :عامله اي ياقلبي
ياسمين :الحمد لله تمام بقيت احسن لما خدت العلاج
نجوي :طيب تمام يلا بقي ننزل شويه علي البسين
ياسمين :تمام روحي وانا جايه وراكي
نجوي :لا انا قاعده مستنياكوا
ياسمين :معلش عايزه احمد في كلمتين
نجوي :اه تمام هستناكوا تحت
احمد 'اي قله الذوق دي
ياسمين :قله ذوق انا بحاول نكون لوحدنا زي ما انت عايز
احمد :مين قالك اني عايز كده
ياسمين :احمد حبيبي فيك اي
احمد :معلش يا ياسمين ابعدي شويه الجو حر
ياسمين :حر التكييف شغال فين الحر ده
احمد :يوووووو اخلصي بقي انا زهقت
ياسمين :انت زعلان اني نزلت مع صبري صح حقك عليا والله ما هتتكرر تاني
احمد :ماشي خلاص يالله بينا ونزلوا تحت يفطروا
صبري :انا داخل الحمام
احمد :اي ده مامتك رنت عليا والفون فصل اتصلي بيها
ياسمين :سووو موبيلي فوق هاتي موبيلك يا نجوي
نجوي :فوق برضه
ياسمين :هطلع اجيبه واجي
احمد :تمام ماشي وطلعت ياسمين
نجوي :مالك شكلك مضايق ليه
احمد :انتي يابت اي شيفاه اللي عملنا ده سهل
نجوي :احمد انت حبيت الموضوع معايا وباين في عينك اوي اوي
احمد :والله ما شوفت زيك انتي اي
نجوي :انا اللي عجباك انا اللي بقيت بتشوفي بتبقي عايز تكلني بعينك انا اللي هتموت دلوقتي تطلق ياسمين واتجوزني بقولك اي يا احمد متعرفش انا بحبك من امتي اقسم بالله حياتي جحيم بسببك انت كل لما اشوفك بتمناك من الدنيا انا مش عايزه حاجه من الدنيا الا يومين سعاده معاك والله ما عايزه غير كده اليومين دول واوعدك هنرجع من هنا هنسي اي شي حصل بينا
احمد :بجد يا نجوي انا مش عارف فيا اي
نجوي :عيش يومين يا احمد سيبك من النكد بقي
ياسمين :ماما بتسلم عليكم
نجوي :دي وحشتني اوي
احمد :أنا طالع الاوضه
ياسمين :ليه يا احمد والنبي خليك
احمد :تعبان شويه معلش
صبري :اي ده رايح فين
احمد :طالع الاوضه شويه وطلع الاوضه وفضل يفكر في نجوي وهي كانت معاه مهي لو ياسمين كانت كده عمري ما كنت فكرت في نجوي خالص بس انا الراجل وزعلان وهي الست ولا همها فكك يا احمد وافرح يومين زي ما قالت وانت كده كده مش هتتجوزها ياسمين دخلت اااوضه
ياسمين :احمد عامل اي دلوقتي
احمد :انتي طلعتي ليه
ياسمين :محبتش اسيبك لوحدك يا حبيبي
احمد :يعني العفاريت هتطلع ليا
ياسمين :احمد ليه طريقه كلامك دي انا كان عندي خبر حلو ليك
احمد :خير فيه اي
ياسمين :لما روحت اجيب العلاج حسيت اني تعبانه اوي وقولت للصيدالي قالي اعملي اختبار حمل وجبته وعملت أما حامل
احمد :اي بتقولي اي
ياسمين:اخير العلاج جاب نتيجه وانا حامل
احمد :مبروك يا حبيبتي بعد اذنك
ياسمين :اي طريقه الكلام دي
احمد :ياسمين انتي بقيتي رخمه اوي وسابها ونزل واتصل بنجوي
نجوي :حياتي عامل اي
احمد :انا لازم اتكلم معاكي في موضوع مهم
نجوي :اعمل اي صبري معايا مش هعرف اسئله دلوقتي
احمد :احنا لازم نهرب
نجوي :بتتكلم جد اكيد معاك طبعا
احمد :ياسمين حامل وانا لازم بجد اكمل حياتي معاكي انتي
نجوي :اه طيب يا احمد حاضر هطلع ليها دلوقتي
صبري :فيه اي
نجوي :احمد وياسمين متخانقين
صبري معقول لا روحي شوفيها وعدا اليوم والساعه ٣الفجر الباب عند أحمد وياسمين بيخبط جامد
فتحت ياسمين
ياسمين:فيه اي حد بيخبط كده اي ده مالك يا نجوي
نجوي :الحقني صبري وقع في الارض ومش راضي يرد عليا دخلوا جري وجاب الدكتور
الدكتور :البقاء لله
نجوي لااااا 😭
يتبع الفصل السادس 6
رواية جرحتني اختي الفصل السادس 6 - بقلم دودا حوده
ياسمين: لاااا، طيب من إيه؟
الدكتور: ساكتة قلبية.
نجوى: جوزي حبيبي، حرام، ليه كده؟ يا ربي.
ياسمين: حرام عليكي إيه اللي بتقولي ده؟
نجوى: أعمل إيه بس، جوزي مات.
ياسمين: يا.
أحمد: خديها يا ياسمين واخرجي.
ياسمين: حاضر.
وخرجت ياسمين ونجوى.
أحمد: أنا عايز أعرف هو مات إزاي يا دكتور؟ ده كان كويس.
الدكتور: قولت لحضرتك ساكتة قلبية.
أحمد اتصل وعمل الإجراءات عشان ينزل صبري القاهرة. وفعلاً خلص الإجراءات واندفن.
وكانت مديحة، أخت صبري، في العزا وشايفاه نجوى وهي بتعيط.
مديحة: بطلي شغلك ده، الكل عارف إنك ما كنتيش بتحبي أخويا، الله يرحمه. منك لله يا شيخة، انتي اللي قصرتي عمره.
ياسمين: مش وقته كلامك ده يا مديحة. ولو أختي كانت بتكره أخوكي، كانت هتكمل معاه ليه؟
مديحة: انتي عارفة وأنا عارفة، مين كان هيقدر على مصاريف أختك دي إلا أخويا، الله يرحمه.
نجوى: عشان رحمة أخوكي الغالي عندي، مش هكلمك. ده وقتي. اطلعي بره.
ياسمين: عيب كده يا نجوى، بس يا جماعة، إحنا في عزا.
مديحة: ورحمة أخويا ما هسيب حقه. ماشي.
ومشيت مديحة.
والعزا خلص.
الأم: روحي انتي، إحنا مصدقنا تبقي حامل يا حبيبتي، وأنا هبات مع اختك.
ياسمين: لا يا ماما، خليكي انتي مع بابا، وأنا هبات هنا وتعالي الصبح.
الأم: عشان جوزك يا حبيبتي، اسمعي الكلام.
ياسمين: أنا عايزة أفضل مع نجوى. روحي انتي يا ماما.
الأم: ماشي يا حبيبتي. مع السلامة.
وطلع أحمد.
أحمد: هي ماما مشيت إزاي؟ أمال مين هيبات مع نجوى؟
ياسمين: إحنا. معلش يا أحمد، هنبات هنا انهارده. انت عارف إن ماما ونجوى مش بيرتاحوا مع بعض. خلينا هنا معلش.
أحمد: مفيش مشكلة.
والتلاتة كانوا في الصالة.
نجوى: أنا هقوم أحضر الأكل.
ياسمين: خليكي انتي، أنا هقوم.
وقامت.
أحمد: صبري مات إزاي يا نجوى؟
نجوى: ربنا بعت عزرائيل أخد روحه.
أحمد: وطلع.
نجوى: انتي بتهزري؟
أحمد: هو وقته هزار.
نجوى: الراجل كان كويس لحد ما قولنا إننا هنرب.
أحمد: انتي بتهزري؟
نجوى: اديك قولت، قولت هنرب، ليه اقتله؟
أحمد: مش مرتاح ليكي والله.
نجوى: اخس عليك، وأنا اللي فرحت إنك بايت هنا عشان تصبرني عن بعد صبري. تصدق، مطلع أغنية كويسة.
أحمد: انسي أي كلام بينا حصل. انسي.
نجوى: كان زمان. دلوقتي مش بمزاجك. أقسم بالله أقول إنك على علاقة بيا، وأسمع مراتك التسجيل، وأقول إننا اتفقنا على قتل صبري، وأوديك في داهية.
أحمد: إيه كمية الشر دي؟ الله يخربيتك.
ياسمين: خدي يا حبيبتي اللبن اشربيه وقومي نامي.
نجوى: أنام إزاي من غير صبري حبيبي جوزي.
ياسمين: معلش يا قلبي.
وشربت ودخلت الأوضة.
أحمد: مالك؟ شكلك متغير.
ياسمين: مصدق الحوارات دي؟ أنا خايفة تكون نجوى اللي قتلته. إحنا عارفين إنها مش بتحبها.
أحمد: إيه اللي بتقولي ده؟ بطلي خرافات.
ياسمين: عياطها عليه قلقني. كمان.
أحمد: نامي. نامي. شكلك بتخرفي.
ونامت.
وتاني يوم.
ياسمين: أنا رايحة لماما وهجيلك بليل.
نجوى: ماشي يا حبيبتي.
ونزلت ياسمين.
واتصلت نجوى بأحمد.
نجوى: الو، ياسمين راحت لماما. هنفذ الخطة.
أحمد: لا، أنا مش موافق.
نجوى: وأنا مش هتجوز إلا في النور قدام الناس.
أحمد: حرام عليكي، وابني اللي في بطنه.
نجوى: بقولك إيه؟ أي اخلص، روح على هناك.
وقفت السكة.
أحمد: منك لله يا نجوى. شيطان.
وخرج.
دعاء (أخته): مالك يا أخويا؟
أحمد: مفيش. لازم أنزل.
ونزل.
الأم: مال أخوكي؟
دعاء: مش عارفة، بس كان بيقول منك لله يا نجوى. تفتكري تكون نجوى أخت ياسمين؟
الأم: أكيد هي، في حد شر غيرها؟ اسمه نجوى. ويا ترى مدبسة ابني فيه إيه؟ وفيه بيت أم ياسمين.
نجوى بتخبط جامد.
الأم: يا ساتر، إيه؟
وفتحت.
نجوى: مالك؟ في إيه؟
نجوى: هي فين خطافة الرجالة؟
ياسمين: بتقولي إيه؟ مين دي؟
نجوى: انتي يا اللي منك لله.
أحمد: احفظي أدبك.
نجوى: خد اقرا الأول وبعدين كلمني. الجواب ده كان في جيب صبري. الله يرحمه.
وقرا الجواب.
"حبيبتي نجوى، ياريت تسامحيني، أنا غلطت مع أختك ياسمين يوم ما روحنا الصيدلية سوا. ومش مسامح نفسي. وخد دواء الضغط كله. ولو الجواب ده معاكي دلوقتي، يبقي أنا ميت."
ياسمين: إيه الكلام الفارغ ده؟ أقسم بالله ما حصل.
أحمد: اخرسي يا خاينة.
رواية جرحتني اختي الفصل السابع 7 - بقلم دودا حوده
ياسمين: اخس عليك يا أحمد، انت تصدق عني كده؟
أحمد: امال إيه الكلام ده؟ أختك هتكدب عليكي؟
ياسمين: لا مش ممكن، أكيد حد عامل لعب.
نجوى: ليه هو أنا مش عارفة خط جوزي يا واطية؟ أطاري مكنتيش عايزة إني أرجع لجوزي.
ياسمين: أنا معقول، والله ما حصل. بابا، انت باصص ليه كده؟ أوعى تقول إنك انت مصدق الكلام ده.
الأب: اخرسي ياللي منك لله، فضحتيني.
أحمد: بنتَك طالق يا عمي، سمعة يا ياسمين، طالق.
ياسمين: أقسم بالله يا أحمد ما حصل. مش عايز تكمل معايا، برحتك. المهم إنك تبقى عارف مين ياسمين.
الأب: اخرجي برا، أنا بنتي ماتت.
ياسمين: والنبي يا بابا متعملش كده فيا، أرجوك.
وفضل يضرب فيها لحد ما نزل عليها دمي.
ياسمين: الحقني يا ماما، أنا بسقط. ووقعت من طولها.
شالها أحمد عالمستشفى.
الدكتور: للأسف الجنين نزل.
أحمد: كان هاين عليه يعيط، بس بعد إيه اللي حصل حصل.
ياسمين: والنبي يا أحمد اسمعني، أرجوك.
أحمد: أنا جبتك عالمستشفى، بس انسي أي شيء كان بينا. ومشي.
ومحدش راح معاها غيرها. فضلت تعيط. اتصلت بيها دعاء.
ياسمين: الو، إزيك يا دعاء؟ عاملة إيه؟
دعاء: تمام. انتي عند ماما علشان كنا عايزين نيجي نعزي نجوى.
ياسمين: لا، أنا في المستشفى.
دعاء: ليه كده؟ الحمل حصل له حاجة؟
ياسمين: عيطت. أخوكي طلقني.
دعاء: انتي في مستشفى إيه؟
ياسمين قالت لها عال مستشفى، وراحت دعاء ليها.
دعاء: ألف سلامة. إيه اللي حصل؟
ياسمين: جوز اختي اللي منه لله كاتب ورقة إن حصل بينا شيء. وأقسم بالله والكلام ده ما حصل. وأحمد شاف الكلام وطلقني.
دعاء: شافه في إيه؟
ياسمين: نجوى لقت الورقة.
دعاء: لا، نجوى اللي كتبت الورقة.
ياسمين: بتقولي إيه؟
دعاء: أنا كده فهمت. وحكت لها على المكالمة.
ياسمين: لا لا، انتي متعمليش كده. وأحمد كمان.
دعاء: بطلي هبل بقى.
ياسمين: عايزكِ تيجي وتقولي الكلام ده قدام بابا وماما.
دعاء: وانتي فاكرة لما أقول الكلام ده هيصدقوني؟ انتي عبيطة أوي. أختك دي حية كبيرة.
ياسمين: هعمل إيه يعني؟
دعاء: سيبي الموضوع ده عليا. المهم، خدي مفتاح شقتي، اقعدي فيها ومحدش يعرف خالص.
ياسمين: قلبي وجعني أوي والله. ليه أخوكي يعمل فيا كده؟
دعاء: العيب مش على أخويا بس. أختك عايزة الحرق.
ياسمين: جوزك مش جاي دلوقتي من السفر؟
دعاء: لا، قدامه ٦ شهور لسه. وانتي عارفة إني قاعدة مع ماما كل ما هو مسافر.
ياسمين: والله انتي أجدع حد عرفته.
عدى ٦ شهور.
نجوى: بقولك إيه يا أحمد؟ أنا ساكتة لحد دلوقتي. إيه ناوي تيجي تقول لبابا امتى؟
أحمد: نجوى، انتي عبيطة؟ اصبري. انتي جوزك لسه ميت.
نجوى: امال عملت لعبه ياسمين دي ليه؟ مش علشان أبقى الاخت المكسورة؟
أحمد: ياسمين أكتر واحدة ظلمته.
نجوى: أحمد، بقولك إيه؟ الموضوع كان هيبقي يا أنا يا هي. بقولك إيه، قدامك يومين وتيجي تتقدم لبابا.
أحمد: قفل السكة وخرج من الأوضة. لقاه أمه في الصالة.
الأم: مالك يا حبيبي؟ في إيه؟
أحمد: مفيش. أنا عايز أتزوج.
الأم: ومالو يا حبيبي؟ حقك.
دعاء: ومين العروسة، انشالله؟
أحمد: نجوى.
الأم: نجوى مين؟ اخت ياسمين؟ إزاي تناسب العيلة دي تاني؟
دعاء: ألف ألف مبروك. شبه بعض والله.
أحمد: تقصدي إيه؟
دعاء: أقصد إنها رمة وزبالة. ولازم تتجوزها. مش انتو قتلتوا جوزها وطلقت مراتك علشان كده؟
أحمد: بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي؟
دعاء: أنا سمعتك يا أحمد. اليوم اللي طلقت فيه مراتك وانت بتقول لنجوى إنك مش عايز تنفذ خطتها.
أحمد: انتي كدابة. محصلش.
دعاء: لا حصل. وانت مش عارف تنام إنك ظالم مراتك، أقصد طلقتك. منك لله يا أحمد.
أحمد: والله انتي فاهمة غلط. والكلام ده ما حصلش.
دعاء: حط عينك في عيني وقول إن ياسمين خاينة.
أحمد: أنا ماشي يا ماما.
ومشي أحمد وراح لأبو نجوى.
أحمد: عمي، بصراحة أنا مش هلاقي أحسن منكم. وإن كانت ياسمين غلطت، انتو ملكوش ذنب.
الأب: بس يا بني.
أحمد: والله أنا عارف إن حضرتك كويس. وامي كمان. وغلطة ياسمين، انتو ملكوش ذنب فيها.
ودعاء راحت عرفت ياسمين واتفقوا على لعبة تتعمل. وكان لازم سميحة اخت صبري تكون معاهم.
واتجوزت نجوى أحمد في شقة أختها.
وفي يوم الباب خبط. فتحت نجوى.
نجوى: ليكي عين يا ياسمين تيجي هنا؟
رواية جرحتني اختي الفصل الثامن 8 - بقلم دودا حوده
ياسمين: اوعي كده.
نجوى: رايحة فين انتي تعالي هنا.
ياسمين: الشقة لسه زي ما هي بكل حاجة سبتها فيها. أي مش عايز يغير العفش عشان يفضل فاكرين.
نجوى: هههههههههههه يفضل فاكر مين انتي؟ هههههههههههه ده مش مسميكي غير الزفتة.
ياسمين: ما نكشف ورقنا كده قدام بعض. انتي عارفه وأنا عارفه أن حوار صبري ده مش حقيقي.
نجوى: اه وبعدين يعني.
ياسمين: بجد أنا مستغرباكي. خطفتي جوزي مني وواقفة قدامي كده عادي. لا وكمان كرهتي بابا وماما فيا.
نجوى: بيحبني أنا ومكنش طايق يبص في وشك. مش فاهمة إزاي كنتي عايزة تكلمي مع واحد مش بيحبك.
ياسمين: كام لحد ما دخلتي حياتنا.
نجوى: هههههههههههه بيتهيألك يا ماما.
ياسمين: بجد أنا بقيت بتكسف لما حد يقولي نجوى اختك.
نجوى: انتي إيه؟ عايزة تاخدي كل حاجة. كنتي واخدة حب بابا وماما واتجوزتي الإنسان اللي بتحبيه وفضلتي معاه ٥ سنين. أيوه أنا كنت بحب أحمد من زمان ومكنش ينفع أسيبه ليكي لأن لازم أنا اللي أكمل معاه.
ياسمين: صح في دي عندك حق. لازم واحدة واطية زيك تتجوز واحد واطي زيه.
نجوى: احفظي أدبك واخرجي برايا.
ياسمين: خارجة من الشقة بس راجعة تاني ليها قريب.
نجوى: احلمي. أنا حامل ❤️❤️.
ياسمين: أقسم بالله زي ما ابني نزل. لآنتي كمان اللي في بطنك لا ينزل.
نجوى: جدعة. قربي مني وليكن آخر يوم في عمرك. مش مني من أمي وأبويا. أصل أنا اللي بقيت على الحجر دلوقتي.
ياسمين: هنشوف.
وخرجت. عالباب لقت أمها.
ياسمين: ماما عاملة إيه؟
الأم: إيه اللي جاب البت دي هنا؟
نجوى: جايه وعايزك أراضيكي.
ياسمين: وحشاني والله.
الأم: اطلعي برا وما أشوفش وشك هنا تاني.
ياسمين: بكرة تعرفي إني مظلومة والله.
ومشت وهي عاملة تعيط. ووصلت البيت عند دعاء.
دعاء: ياسمين ماما كانت هنا وعرفت إني بساعدك. وأنا حلفت ليها إنك مش هتأذي أحمد. عشان كده أنا واقفة جنبك.
ياسمين: عندك حق. مينفعش أذي أخوكي وأفضل في بيتك. سلام.
دعاء: إيه اللي بتقولي ده؟ إحنا متفقين إنك هتخدي حقك من نجوى. أحمد لا.
ياسمين: أنا مقولتش كده. أخوكي شاف ابنه وهو بينزل من بطني وسكت. بالعكس وقف مع الواطية ومقالش ليها إنها كدابة وقذرة.
دعاء: أنا والله معاكي. بس ده أخويا.
ياسمين: حطي نفسك مكاني. كنتي هتعملي إيه؟
دعاء: أكيد كنت هشرب من دمه. بس لو كان أخوكي كنتي هتقفي جمبي.
ياسمين: وعزة جلال الله كنت هقف جنبك.
دعاء: كلمي وأنا معاكي.
وفي يوم كانت نازلة نجوى تشتري هدوم.
مدحت: مدام نجوى. ازيك عاملة إيه؟
نجوى: هو حضرتك تعرفني؟
مدحت: أيوه. أنا مدحت صاحب سمير جوز سميحة.
نجوى: اه. أزي حضرتك. شوفت حضرتك كذا مرة.
مدحت: وأنا كمان. المحل محلك. واخترت اللبس وجت تحاسب.
مدحت: عيب والله ما يحصل.
نجوى: إزاي الحاجات سعرها غالي أوي.
مدحت: ينهار أبيض. ليا الشرف إنك خدتي من عندي هدوم.
نجوى: بس أصل.
مدحت: حضرتك عايزة تزعليني؟ مينفعش والله.
نجوى: شكراً لذوق حضرتك.
مدحت: العفو. وده الكارت بتاعي. لو عايزة حاجة في أي وقت كلميني.
نجوى: أكيد هكلمك.
وراحت البيت.
أحمد: الهانم كانت فين؟
نجوى: إيه طريقة الكلام دي. الحمل متعبني أوي. نزلت أجيب شوية هدوم.
أحمد: بدون إذني.
نجوى: فيه إيه يا أحمد؟ نزلت ورجعت عالطول.
أحمد: مفيش خروج تاني من غير ما تعرفيني. فاهمة ولا لا.
نجوى: اسميه إيه. إن شاء الله.
أحمد: سمي زي ما تسمي. مفهوم.
وسابها ونزل. وطلعت الكارت وسجلت الرقم وفتحت الواتس.
نجوى: بجد مش عارفة أشكرك إزاي على الحاجة دي.
مدحت: عيب كده. أنا لسه جايلي شغل من باريس ومش هعرضه إلا لما تيجي تشوفي. أنا طول عمري في جمالك وحلاوتك تلبس من عندي.
نجوى: بتقول إيه؟ باريس مرة واحدة.
مدحت: المحل تحت أمرك. مش عارفة أنا كنت بحب أشوفك إزاي عند سميحة.
نجوى: حضرتك شكلك جينتل.
مدحت: ميرسي ليكي كتير. بس ياريت مش تخسريني بقى وتيجي عالطول عشان أعرض باقي الشغل.
نجوى: أكيد أكيد هاجي. ده من باريس. ههههههههههه.
مدحت: تنوري.
وراحت نجوى وفضلت شهرين تكلم مدحت. وفي يوم.
مدحت: نجوى أنا بجد بحبك أوي ومش قادر أستغنى عنك.
نجوى: وأنا كمان. مش عارفة أنت عملت فيا إيه.
مدحت: طيب إيه بقى؟ أنا سهل أطلقك من جوزك على فكرة لو انتي عايزة.
نجوى: طيب واللي في بطني؟
مدحت: نزلي. وأنا أوعدك إني هخليكي تجيبي دسته عيال.
نجوى: طيب سيبني أفكر.
وفضل أسبوع ترن على مدحت وهو مش بيرد. راحت المحل.
نجوى: لو سمحت. امال فين أستاذ مدحت؟
الولد اللي شغال في المحل: هو حضرتك متعرفيش ده تعبان أوي.
نجوى: إيه طيب معاك العنوان بتاعه؟
الولد: أيوه طبعاً.
وخدت العنوان وراحت الشقة.
نجوى: مقدرتش أعرف إنك تعبان ومجيش أطمئن عليك.
مدحت: والله فيكي الخير. ادخلي تعالي.
ودخلت نجوى الشقة.
رواية جرحتني اختي الفصل التاسع 9 - بقلم دودا حوده
نورتي الشقة.
شقة إيه دي، قصر! معقول دي شقتكم؟
لا، شقتك انتي من يوم ما وافقتي.
أوافق، هي فيها كلام؟ طبعًا موافقة. بس الشقة دي هتكون باسمي.
تؤمري. بس كده، هنخلص من أحمد إزاي؟
أنا معاك في أي حاجة، بس أنزل البيبي.
وأنا ليه أربي عيال غيري؟ أنا مستعد تخلفي 12 عيل بس ابن غيري.
بس أنا خايفة والله، مش سهل زي ما أنت فاهم كده.
طيب، هتفضلي تتكلمي كتير كده؟ أي مش جاية تطمني عليا؟ أنا تعبان أوي.
عايز إيه؟
هقولك، أوضة النوم تحفة أوي، تيجي تشوفيها.
بقولك إيه، أنا جاية أشوفك ونازلة.
معقول هتقدري تعملي كده؟
آه، نخلص من أحمد الأول، وبعد كده أكون تحت أمرك.
طيب، تعالي أوريكي البرفان اللي كنت جايبهولك.
برفان بجد؟
آه، يلا بينا.
يلا نشوف البرفان بس.
أكيد طبعًا، يلا بينا.
ودخل وقفل الأوضة وحصل بينهم علاقة.
انت مجنون والله.
بس أعجب صح؟
يعجب بلد. المهم هنخلص من أحمد إزاي؟
نقتله.
إيه؟ أنت بتقول إيه؟
أنا عارف كل حاجة.
انت عرفت منين الكلام ده؟
عرفت زي ما عرفت.
أنا ماشية.
اقعدي بس، انتي هتبقي مراتي وتفتكري يعني إني بوقعك بالكلام.
والله ما أنا اللي عملت كده، هو مات لوحده.
فلاش باك.
وحشاني أوي يا نجوين.
يووه، بقولك إبعدي عني بقي، أنا مش بطيقك.
ليه كده؟ أنا عايز أفهم، ليه بتعملي كده؟
الحقيقة مش شايفة فيك راجل، أنا بكرهك.
مسك قلبه.
آه.
آه، آه، مثل يا أخويا، مثل، اعمل الشويتين بتوعك دول.
انتي، انتي طالق.
انت فاكر إني مضايقة؟ لا، أنا فرحانة. وأقولك على حاجة بقي، أنا بحب أحمد ونمت معاه كمان، وكنت بتمنى إنه هو اللي يبقى جوزي. أنا بكرهك يا صبري.
وقع صبري في الأرض. وبعد شوية راحت جنبه وفضلت تفوق فيه، بس هو من الصدمة مات.
يا قلبك، وقدرتي تقولي ليه كده؟
هو مكنش راجل، مكنش هيضربني قلم. آه، بس الكلام ده كذب، محصلش إني نمت معاه، أنا أحمد قبل ما أتجوز.
آه، منا عارف.
لا، مش عشان نمت معاك بتفكر كده. أنا بحبك انت.
أمال اتجوزتي أحمد ليه؟
أهلي، أصل ياسمين خانته، ولما اتطلقها بابا اللي قال إني أتجوز، إنما أنا أصلًا مش بحبه.
طيب، يبقى قتله سهل بقي.
مش هقدر أعمل كده.
تمام، لو تحبي المحل والشقة يبقوا ملك، يبقى تتجوزيني.
موافقة، بس أنا مش هنفذ.
يعني إيه؟ مش فاهم.
عربية فيها سواق شارب، يدوس عليه يموت.
أحبك وانت بتعرف تخطط.
وجاي يقرب منها. الجرس رن.
إيه ده؟ انت مستني حد؟
لا، تلاقي السواق. هروح أشوف وأجي عالطول.
متتأخرش بقي.
وأنا أقدر يا عمري.
هههههههههههههه.
ودخل معاه 10 رجالة.
إيه ده؟ فيه إيه؟
ثواني.
و راح وقف الكاميرا.
يا ابن الكلب، انت كنت بتصورني؟
آه، بصورك، ودول أصحابي عايزين يتبسطوا، ومافيش غيرك يا وحشة.
اللي هيتريق مني والله لموتهم.
عايز الحمل ينزل، مفهوم؟
والشباب الـ 10 اغتصبوها ومشوا.
لازم تروحي مستشفى، عايز النزيف اللي عندك ده.
أوعى كده يا حيوان.
ليه كده؟ ده أنا اللي كنت هوديكي مستشفى، هههههههه. يلا يا رخيصة، قومي من هنا. آه، ومش عايز أفكرك، لو عملتي حاجة، الفيديو هيطلع ويبان إنه مش اغتصاب، وإنك جاية بمزاجك. ولو حتى اتعرف إن كام واحد، هقول إنك واحدة رخيصة وكنتي عند غيري قبلين.
حيوان وواطي، أوعى كده.
وقامت لبست وفضلت تتسند لحد ما نزلت، ووقفت تاكسي وراحت المستشفى. وهناك عملت بلاغ إن حد خطفها واغتصبها والحمل نزل.
مين اللي عمل فيكي كده؟
معرفش. قولتلك سواق تاكسي.
شكله كان عامل إيه.
أحمد، الله يخليك، أنا مش فاكرة أي حاجة غير إن ابني نزل، سيبني دلوقتي الله يخليك.
لا، منا هعرف يعني هعرف.
حرام عليك يا أحمد، هي فيه إيه ولا فيه إيه.
والباب خبط ودخلت ياسمين.
مساء الخير يا جماعة.
رواية جرحتني اختي الفصل العاشر 10 - بقلم دودا حوده
انتي اي اللي جايبك هنا؟
تؤتؤتؤ برضه أنا جايه أطمن عليكي تقولي كده.
"طلعها برا يا أحمد."
ازيك يا ياسمين.
وحشتني كلمة "ياسمين" أوي منكم.
انتي أي يا شيخة.
ياسمين انتي جايه ليه؟
جايه أطمن على أختي حبيبتي اللي عمرها ما تجرحني. أختي اللي في ضهري، اللي لو جوزي قالها بحبك تقوله اخرس، قطع لسانك بتقول إيه. وتفضحه. أختي اللي لو الدنيا جت عليا أجري في حضنها أو أقولها تعالي عالدنيا كلها علشاني. أختي اللي مليش غيرها. فاكرة يا نجوى لما كان عندك مقابلة شغل قبل ما نتجوز وفضلتي واقفة قدام الدولاب ساعة مش لاقية حاجة تلبسيها؟ كان تاني يوم خطوبتي على أحمد وكان نازل جايبلي طقم جديد وكان هيموت ويشوفه عليا. بس أنا قلعته يا أختي يا حبيبتي وقولت كده كده أحمد هعرف أرضيه بكلمتين. وأديتك الطقم وجيتي فرحنا. من برا قولتي: "الطقم وشه حلو عليكي أوي لأنك قبلتي في الشغل." فاكر انت يا أحمد اليوم ده لما قولتلي: "انتي مش لبستي الطقم الجديد ليه؟" قولتك أصل لما لبسته في البيت حسيت إنه ضيق عليا أوي، فمش هلبسه تاني. فاكرة لما كنتي بتتاخري برا وبابا يجي يزعق وأقوله إنك كنتي قاعدة عالشارع بس اتصلت بيكي تروحي تجببلي أكل وفضل بابا يزعق ليا. فاكرة لما دبلتك ضاعت وكنتي خايفة تقولي لصبري وبابا وفضلت ألف في كل محلات الدهب علشان أجيبلك زيها بالظبط؟ فاكرة يوم ما جبتها قولتي ليا كلمة فاكرها لحد دلوقتي. قولتي: "والله ما فيه أخت بتعمل مع أختها كده." وأنا جايه النهارده أقولك نفس الكلمة. انتي أسخف حد عرفته في حياتي. ومافيش أخت بتعمل مع أختها كده.
أنا ماشوفتش بجاحة كده. انتي خاينة وكمان جايه تقولي عليا أسخف حد عرفتيه. الحد الوسخ ده اللي تاخد جوز أختها منها وتكون السبب في إن جوزها يموت.
عندك حق في كل كلمة قولتيها. خد يا أحمد إيه رأيك في الفيديو ده.
"انتي أي شيطانة. يستحيل يكون في حد بكمية الشر دي منكِ لله يا شيخة."
عوضي عليك انت يارب في بنات.
لا، في بنتك ياسمين دي جزمتها برقبة نجوى. أيوه نجوى اللي فضلت ورايا زي الشيطان. حاولت أبعد عنها معرفتش. فضلت تمثل عليا دور الملاك وأنها بتحبني. خليتي رميت مراتي بنت الأصول ومشيت وراها. هددتني إنها هتقول إني قتلت صبري معاها. لاكن أقسم بالله ما حصل. والله العظيم ما حصل. انتي طالق يا نجوى. طالق. طالق يا شيطانة. منك لله. والغربية إن نجوى منزلش منها دمعة واحدة.
معقول كل الكلام ده حقيقي؟ انتي يطلع منك كل ده؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا شيخة.
"خد حقي منك يا نجوى. أي نعم دفعت تمن الطيبة والهبل اللي كنت فيهم، بس خلاص. منك لله يا شيخة."
بتقولي إيه يا ماما؟ أنا كان صعبان عليا إنك ممكن تصدقي عني كده.
أبوكي لما يعرف هيروح فيها.
لازم يعرف إني شريفة يا ماما.
الحالة اللي في غرفة ٧١٧ رمت نفسها من البلكونة.
نجوى.
سامحيني يا ياسمين.
ليه عملتي في نفسك كده؟ عيشتي تعصي ربك وموتي كافرة.
والممرضة كانت زعلانة برضه لأن بنتها. وأحمد دخل مصحة نفسية. وياسمين كملت حياتها وبعد سنتين اتجوزت زميلها في الشغل وجابت بنوته.