تحميل رواية «جرح الماضي» PDF
بقلم هاجر محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حور: انت اتجننت؟ انت فاهم بتقول إيه؟ تميم بخنق: بقول انتي طالق! مش عارف انتي معندكيش دم، طلقتك ولسه واقفة. حور اتراكمت الدموع في عينها ومسكت شنطتها وقالت: انت مخسرتنيش وبس، انت خسرت أكتر حاجة كل واحد بيتمناها. أنا حامل يا تميم. تميم بلهفة: انتي إيه؟ حور: مبقاش يخصك. أخدت شنطتها واتجهت ناحية الباب لتروح. تميم وقف قدامها: انتي حامل! إزاي؟ وليه مقولتيش لي؟ حور: إزاي؟ انت واحد مريض نفسي فعلاً، وإصلاً مبقاش ليك حق تسألني أصلاً. دايماً كويس إن عرفتك على حقيقتك. ابعد خليني أروح. *** سارة: يا حبيبتي ده...
رواية جرح الماضي الفصل الأول 1 - بقلم هاجر محمد
حور: انت اتجننت؟ انت فاهم بتقول إيه؟
تميم بخنق: بقول انتي طالق! مش عارف انتي معندكيش دم، طلقتك ولسه واقفة.
حور اتراكمت الدموع في عينها ومسكت شنطتها وقالت:
انت مخسرتنيش وبس، انت خسرت أكتر حاجة كل واحد بيتمناها. أنا حامل يا تميم.
تميم بلهفة: انتي إيه؟
حور: مبقاش يخصك.
أخدت شنطتها واتجهت ناحية الباب لتروح.
تميم وقف قدامها: انتي حامل! إزاي؟ وليه مقولتيش لي؟
حور: إزاي؟ انت واحد مريض نفسي فعلاً، وإصلاً مبقاش ليك حق تسألني أصلاً. دايماً كويس إن عرفتك على حقيقتك. ابعد خليني أروح.
***
سارة: يا حبيبتي ده واحد ميستحقكيش. أنا أصلاً مكنتش بطيقه.
حور بعياط: طلقني بكل برود، والسبب معرفش ليه. كنت كويسة معاه وحبيته من قلبي.
سارة: خلاص بقى متعيطيش. وحياتي عندك، ولا إيه؟ نسيتي إن صحبتك؟
***
في بيت تميم.
أم تميم (سعاد): كويس إنك طلقتها يا ابني.
تميم بحزن: طلقتها عشانك يا ماما، وإنتي عارفة إني بحبها. انتي السبب.
سعاد بغل: متزعلش. أصلاً دي واحدة معندهاش تربية. بقالكوا سنتين مع بعض ومش عارفة تجيب ليك ولد.
تميم بصوت عالي: خلاص يا ماما بقى. خلاص كفاية. كفاية. فضلتِ تقولي كده لحد ما نهيت كل حاجة في الوقت الغلط. حور حامل يا ماما.
سعاد بصدمة: دي أكيد كذابة يا ابني. متصدقهاش، أو هتلاقيها مش حامل منك.
تميم بضيق: يا ماما انتي إيه بالظبط؟ ليه مش بتهتمي بابنك؟ ليه مش فاهماني؟
سعاد: خلاص هنروح ونجبرها تيجي تعيش معانا وناخد ابنها، وبعدين نطرده.
تميم: حور مش هبلة ومستحيل تسيب ابنها، أنا عارفها.
سعاد بتمثيل: خلاص أنا عندي حل لكل ده.
تميم: إيه؟
سعاد: هنجبرها تنزل الولد ده.
تميم: مستحيل.
سعاد: يا ابني صدقني دي مصلحتك. نورهان قالت هتتجوزك، وبعدين انتوا الاتنين هتجيبوا ولاد. لكن البت دي مش مهمة.
تميم: لا.
سعاد: هقتل نفسي يا تميم لو متجوزتش نورهان.
تميم: يا ماما حرام عليكي.
سعاد: قولت إيه؟
تميم: مهي مش فارقة معاكي. اعملي اللي عايزاه.
***
في بيت سارة.
حور: أنا هروح أجيب هدومي لأن لسه مجبتهاش.
سارة: أجي معاكي؟
حور: لا، أنا هروح لوحدي.
سارة: متأكدة؟
حور: آه.
***
في بيت تميم.
حور دقت الباب.
طلعت سعاد وفتحت لها وبصت لها من فوق لتحت: أهلاً.
حور بضيق: جاية آخد هدومي.
سعاد: كويس إنك جيتي بنفسك، أصل أنا كنت جايلك.
حور: عايزة إيه؟
سعاد: ابن مين ده؟
حور: انتي مجنونة؟ إزاي تقوليلي كده أصلاً؟
سعاد: أنا عارفة إنه مش ابن تميم يا كذابة. انتي هتنزلي الولد ده.
حور: وانتي مفكرة انتي وابنك إن أنا لعبة في إيدك؟
سعاد: هتنزليه. يلا ودلوقتي هتروحي تنزليه.
حور: مستحيل.
سعاد مسكت إيدها بقوة وقالت: يلا.
حور: سيبيني.
سعاد شدتها من شعرها وقالت: همشي معايا فاهمة؟
حور بدموع: سيبيني.
قطع كلامها تميم.
تميم: ماما بتعملي إيه؟ سيبيها.
سعاد: اسكت انت.
حور بعدت بعد صعوبات وهي بتعيط بقهر، مش عارفة هتهرب من العالم دي إزاي. لقت سعاد بتتكلم مع تميم، راحت نازلة على السلم بسرعة.
سعاد انتبهت ليها وقالت: يلهوي دي هربت. نزلت وراها.
حور منتبهتش، قدامها لقت حد ضربها على دماغها. ووقت بصت بشوشوه لقت…
رواية جرح الماضي الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر محمد
لمحت حور واللي ضربها، فرجعت لورا بسرعة ووقعت على الأرض.
بصلها تميم وهو زعلان ووشه بيرتعش وعيونه مفتوحة على الآخر.
نزلت سعاد وبصت للي واقفة وحضنتها وقالت:
"عارفة، كنت خايفة لتنزل تقول لحد، لكن كويس إنك جيتي في الوقت المناسب."
ردت وقالت:
"أنا جيت على طول أول ما بعتيلي رسالة إنّي أجي."
بصت لحور اللي واقعة على الأرض وقالت:
"أنا أصلاً نفسي أرتاح منها، معرفش تميم اتجوزها إزاي."
تميم اللي لسه واقف مصدوم وتايه، مش بيتحرك.
سعاد قالت:
"ساعديني نشيلها ونروح المستشفى بسرعة قبل ما تفوق، أنا اتفقت مع الدكتورة على الإجهاض."
ردت عليها وقالت:
"تمام."
في منزل سارة
فضلت تتصل على حور وهي متوترة.
قامت وفضلت تروح وتيجي في أوضتها من الخوف عليها.
سارة:
"هيا فين يعني كل ده؟ أنا غلطانة إن سبتها أصلاً، هروح أشوفها أحسن."
في المستشفى
تميم كان واقف ويفكر في عقله: أنا إزاي هشارك في إجهاض ابني؟
عقل تميم: بس ده مش ابنك، انت مش ملاحظ إن حور قالتلك إنها حامل في اليوم اللي طلقتها فيه، يعني مقلتلكش من زمان؟
تميم: انت مكنتش تستاهل حب حور ليك، مش واثق فيها، ده ابنك.
عقل تميم: متصدقهوش، دي بتضحك عليك، مش ابنك، ركز في كلامي وبعدين هتعرف إني الصح.
فاق تميم من شروده وراح ناحية سعاد وقال بكل برود:
"امتى هيتم الإجهاض؟"
ابتسمت سعاد وقالت:
"كلها ربع ساعة، هيا جوا دلوقتي."
سمعوا صوت جوا الغرفة ودخلوا كلهم.
لقوا حور بتتخانق مع الدكتورة.
حور راحت ناحية تميم ومسكت إيده بعياط وقالت:
"لا، أرجوك متخليهمش ياخدوا ابني، دا ابننا صح؟"
تميم بعد إيده ودار وشه للجهة التانية.
حور بدموع وقعت على الأرض ومسكت في رجله وقالت:
"تميم، لا متسبنيش."
تميم بصلها وقال بكل برود:
"نزلي الولد ده، لأن أنا مش أبوه، وحتى لو أبوه، فمش عايزة."
قال جملته ومشي.
عند سارة
فضلت تتصل كتير لكن مفيش رد.
اتجاهت لبيت تميم.
عدي نص ساعة داخل غرفة العمليات.
حور كانت غميانه، لكن فاقت شوية وبصت لقت الدكتورة قدامها.
مقدرتش تتكلم قالت:
"والنبي لا، لا بلاش تسمعي كلامهم."
قالت جملتها وغمضت عيونها.
الدكتورة بصتلها بشفقة ومش عارفة تعمل إيه، لكنها عارفة لو معملتش الإجهاض، تميم وسعاد هيقتلوها.
فقررت تنزل الطفل.
في بيت تميم
راحت سارة هناك ملقتش حد.
فضلت تدق الباب ومحدش رد.
سارة بتافف:
"مش هسيبهم، لو عملولها حاجة، أدور فين ياربي!"
بعد ساعة في المستشفى
خرجت الدكتورة وقالت:
"كل شيء تمام."
تميم حس بضيق، لكن سعاد فرحت.
سعاد:
"كويس، عادي ندخل نشوفها."
الدكتورة بتوتر:
"لأ."
سعاد زقتها وقالت:
"لأ إيه؟ انتي إزاي تكلميني كدا أصلاً؟"
فتحت الباب ودخلت عند حور.
سعاد هزتها وقالت:
"فوقي."
بدأت حور تفوق ببطء.
بصت لقت سعاد وتميم والشخص اللي ضربها.
قامت حور لكن حست بوجع، فقالت:
"انتوا مش بشر."
سعاد قالت بضيق:
"اسمعيني بقى، انتي مش هتطلعي من هنا غير وإنتي ميتة، فاهمة؟ يعني انسي حلم إنك تطلعي من هنا."
حور:
"مبقاش يفرق أموت أو أعيش أصلاً."
سعاد:
"شطورة، امسكي بقى دي وراق طلاقك، وقعي عليها."
حور أخدت الأوراق ووقعت عليها وقالت:
"متفكريش إن حكايتنا خلصت يا تميم."
سعاد بابتسامة:
"أشوفك لما ابني يتجوز، لأن مليش مزاج أجلك مخصوص المستشفى، ومتفكريش تهربي، إحنا مراقبين كل حاجة."
أخدت تميم ومشوا.
حور بكت بصوت عالي.
وبصت لقت شباك في الأوضة، فقررت تهرب.
لقت كرسي، أخدته، وقفت عليه، وفتحت الشباك.
بصت منه، لقت المستشفى من ورا، ودي فرصة لتهرب من العالم ده.
استحملت كتير وخرجت من الشباك وإنجرحت بجروح بسيطة.
فضلت حور تمشي في الشارع علشان محدش يشوفها ومش لاقية حد تعرفه.
لقت سارة وقفتلها بعربية وخلتها تركب.
حور ركبت وهي بتبص للهوا اللي بيطير خصلات شعرها والدموع في عيونها.
سارة:
"حور..."
سارة:
"حور..."
سارة بصوت عالي:
"حووور..."
حور فاقت من شرودها وقالت:
"قتل*وه، قتل*وه، قتل*وا طفل بريء ميعرفش معنى الحياة."
سارة حضنتها ونزلت دموعها:
"أهدي."
في منزل تميم
سعاد قعدت على الكرسي وقالت:
"أخيراً ارتحنا منه."
تميم كان متضايق.
سعاد بصتله بعصبية:
"هتفضل متضايق لحد امتى؟ نفسي أعرف، هيا وقعت على وراق طلاقك؟"
تميم:
"ممكن تسيبني شوية؟"
سعاد:
"هسيبك، لكن اسمع هقولك إيه! ميرا هتيجي بكرة عندنا وهنحدد معاد كتب كتابكوا!"
في منزل سارة
كانت حور قاعدة وماسكة صورة بيبي والدموع نازلة على الصورة.
قالت بصوت ضعيف:
"حرموني من ابني اللي لسه مشفتوش ومجاش على الحياة، مش هسيبهم، كلهم هن*تقم من كل واحد فيهم."
طلعت مجموعة صور كانت لتميم وأمه وشخص تاني، وعُلقت صورهم على الحيطة.
مسكت القلم وحددت عليهم كلهم بمعني الانتقا*م.
قفلت القلم وبصت للصور بتوعد.
دخلت عندها سارة وقالت:
"حور، انتي متأكدة من قرارك؟"
حور بجراءة:
"متأكدة، هسافر لكن مش علشان أنسى اللي حصل، أنا هسافر علشان أكون أقوى وأرجع أكمل هدفي."
رواية جرح الماضي الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر محمد
حور بصت لسارة بابتسامة بسيطة لكن كانت حزينة وقالت:
فلاش باك
حور فاقت في الوقت اللي كانت الدكتورة هتبدأ الإجهاض.
الدكتورة بصتلها بتوتر وقالت:
خليني أعمل شغلي، صدقيني أنا مش قادرة أقتل طفل بريء، لكن لو معملتش كده هيقتلوني أنا.
حور بصوت ضعيف:
اسمعيني، أنتِ مش هيحصلك حاجة وهتعملي كل اللي عليكي.
الدكتورة:
مش فاهمة.
حور:
هفهمك، أنتِ هتطلعي دلوقتي وتقوليلهم إنك نزلتِ الطفل وهما هيصدقوكي على طول، لما يدخلوا ويشوفوني نايمة هيصدقوا، وبعدها أنا هحاول أهرب ومش هقول لحد عليكي، أرجوكي ساعديني.
الدكتورة بلعت ريقها بخوف وقالت:
هساعدك بس أنا خايفة.
حور:
متخافيش، أنا معاكي، اعملي اللي قولتلك عليه بس.
في الوقت الحالي
سارة حضنت حور وقالت:
أنتِ مبسوطة أوي، لكن لازم نسافر بكرا ضروري عشان لو تميم وأهله عرفوا مش هيسيبوكي.
حور:
معاكي حق، بس أنا مش هسافر عشان خايفة، لا أنا هسافر عشان ابني أولاً.
في منزل تميم
سعاد في التليفون:
يعني إيه هربت؟ إزاي؟ مستحيل تهرب.
قفلت التليفون بضيق.
تميم:
يا ماما سيبك خلاص، هنستفاد إيه منها، مش عملتي اللي عايزاه؟
سعاد:
فعلاً، بس أنا كنت عايزة أعذبها.
قاطعها دخول ميرا وهي بتقول:
ليه كل ده؟
سعاد بصت لميرا بصدمة لتكون سمعت حاجة وقامت حضنتها وقالت:
إمتى وصلتي؟
ميرا:
حالاً.
سعاد:
اقعدي هجيبلك حاجة تشربيها.
ميرا بابتسامة:
ماشي.
سعاد مشيت وسابتهم.
ميرا:
لسه بتحبها!
تميم:
أنتِ عارفة جوابي كويس.
ميرا:
طب ليه وافقت إنك تتجوزيني؟
تميم:
موفقتش عشان بحبك، أنا وافقت عشان ماما مش أكتر.
ميرا بزعل:
تمام.
تاني يوم في المطار
ركبت سارة وحور الطيارة.
المضيفة:
اربطوا حزام الأمان لأن هنبدأ نطلع.
حور وسارة بدأوا في ربط الأحزمة.
حور رجعت ضهرها لورا وغمضت عينيها وافتكرت ذكرياتها مع تميم.
في نفس الطيارة
يزن:
كفاية شرب وأكل، أنت من أول ما ركبنا وانت بتاكل.
مهند:
يعني كمان مستخسر فيا الأكل؟
يزن بص له بضيق عين وقال:
قصدك إيه؟
مهند:
لا ولا حاجة يا صاحبي، بس فرحان أوي إن رايح بيروت، أكيد فيه بنات هناك حلوة أوي.
يزن:
مش عارف أنت هتهدي إمتى.
مهند بص ليزن بابتسامة وحضنه وقال:
أنت عارف أنا بحبك يا يزن، أنت وقفت معايا بعد ما أهلي سابوني ومكنش ليا حد، وكمان بتداري على غلطي وبتعمل اللي أنا عايزه عشان تفرحني، أنت لو أخويا الحقيقي مش هتعمل كده.
يزن بابتسامة:
إحنا في طيارة والناس بتبصلنا على فكرة.
مهند بعد وضحك.
يزن بحزن بان عليه قال:
وانت بقيت معايا دايماً بعد ما كنت وحيد.
نزلت دمعة من عين يزن وافتكر ماضي ليه وسكت.
مهند:
انسى الماضي وابدأ من جديد يا يزن.
يزن:
بحاول.
في منزل تميم
سعاد:
احنا اتفقنا هتتجوزوا بعد يومين.
ميرا بصت لتميم اللي قاعد مش بيتكلم وشارد وقالت:
تميم...
ميرا:
تميممم.
تميم فاق من شروده وقال:
آسف، منتبهتش.
ميرا:
ماما كانت بتقول عن الجواز.
تميم قام وقال:
اللي انتوا عايزينه اعملوه.
مشي وسابهم.
سعاد:
هو بس متضايق شوية، بعد ما تتجوزوا هيكون كويس.
ميرا بابتسامة:
يا ريت.
بعد 3 ساعات هبطت الطيارة ونزلوا سارة وحور.
سارة:
هنروح شقة عمي، هو ومراته مش موجودين هناك حالياً والشقة فاضية.
حور:
تمام.
سارة:
تأكلي شيء؟
حور:
لا، بس خلينا نروح لأني تعبانة شوية.
سارة لسه هتتكلم خبطت في حد.
سارة بتسرع:
أنت مش بتشوف؟
مهند بص لها من تحت النضارة وقال:
بعد ما أشوفك وأشوف الجمال ده إزاي هشوف؟
سارة:
نعم؟
رواية جرح الماضي الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر محمد
سارة: ازاي تكلمني كدا أصلاً؟
مهند بابتسامة: اهدي بس.
يزن حس إن مهند هيكتر في الكلام فقال: خلينا نروح.
سارة: استني يروح فين ده، اه أنت بقي محاميه مش بيعرف يتكلم وأنت بتساعده.
يزن: أنا بعتذر منك نيابةً عن صاحبي.
حور بصت ليزن بابتسامة وقالت لسارة: خلاص هو اعتذرلك خلينا نروح من غير مشكلة.
سارة: هروح بس لو شفتك تاني مش هيكون في خير.
مهند: طب قوليلي هشوفك فين بس الأول.
سارة بعصبية: أنت!
يزن مسك مهند من إيده ومشيوا.
حور: مكنش لازم تطولي الكلام معاه.
سارة: أنتي مشوفتيش بيكلمني ازاي واحد مش محترم.
حور: بس في الآخر اعتذرلك.
سارة: لا مش هو اللي اعتذر، هو شكله ملوش لسان يتكلم، هووف.
***
في منزل تميم
سعاد دخلت عند تميم وقالت: أنت لسه مجهزتش؟
تميم: شوية وهكون جاهز.
سعاد: تمام علشان ميرا تحت والمأذون وصل.
تميم: تمام.
***
في منزل عم سارة
دخلت حور وسارة للبيت وكان مترتب لأن عم سارة مسافر من حوالي شهر مش كتير.
حور: أنتي متأكدة إنهم مش هيرجعوا دلوقتي؟
سارة: اه متأكدة ياستي وبعدين مفيش مشكلة لو هما هنا، عمي طيب أوي مش شرير زي الأفلام.
ضحكت حور ودخلت.
سارة: في عقلي مشوفتش حور بتضحك من زمان، صعبانة عليا أوي عايزاها ترجع زي الأول.
حور: طب هدخل آخد شاور وأنام لأن تعبانة.
سارة: تمام.
***
في الفندق
يزن: أنت شكلك ناوي تعمل مشاكل هنا كتير، ليه كلمتها كدا؟
مهند حط إيده ورا راسه وابتسم وقال: عجبتني بقي، أعمل إيه؟
يزن: أنت كل يوم بتعجبك واحدة، مش هتبطل بقي اللي فيك ده؟
مهند قعد على السرير وفرد ضهره وقال: بس المرادي حاجة تانية، صدقني.
يزن: تمام، أنت عارف لو بوظتلي اللي جاي عشانها هعمل منك فتة.
ضحك مهند وقال: أهدى يا صاحبي.
***
في منزل تميم
المأذون: بارك الله لكما وجمع بينكما.
سعاد قامت بفرحة وحضنت ميرا وقالت: مبروك.
ميرا ابتسمت وبصت لتميم اللي مش في عالمه.
ميرا: شكراً.
تميم قام وسابهم ومشي.
***
تاني يوم في منزل عم سارة
حور: سارة يلا فيقي أنا عايزة أمشي.
سارة بنوم: عايزة إيه؟
حور: طب فيقي علشان أنا رايحة عند الدكتورة وأنتي هتروحي تجيبي شوية حاجات مهمة.
سارة: تمام اكتبيها في ورقة وأنا هروح أجيبها بس سيبيني.
حور: حاضر هروح.
***
في الفندق
يزن: أنا هنزل علشان عندي شغل مهم، ويريت أرجع ملقيش مشاكل.
مهند: حاضر، أنا طبعاً مش بتاع مشاكل، أنا محترم.
يزن: واضح.
***
في المستشفى
الدور وصل عند حور ودخلت عند الدكتورة.
الدكتورة بابتسامة: اتفضلي.
حور ابتسمت وقعدت.
الدكتورة: فين جوزك ولا جاية لوحدك؟
حور بحزن بان عليها: صراحة يعني هو في شغله النهاردة ومعرفش يجي.
الدكتورة: اه تمام، طب تعالي أطلعي هنا.
حور طلعت وقعدت علشان تكشف.
الدكتورة بابتسامة: بصي هنا، الطفل عبارة عن نقطة دم حالياً، كمان كام شهر هنبدأ نشوفه كويس ونحدد لو بنت أو ولد.
حور بصت للشاشة ونزلت دمعة منها وابتسمت.
***
سارة راحت تجيب الطلبات اللي قالت حور عليها، خلصت وراحت محل هدايا تجيب لحور هدية علشان تفرحها.
كانت واقفة في جهة، وفي نفس الجهة التانية كان واقف مهند.
بصت حور لقيت دبدوب كان صغير وبينور، طلبت إنها تاخده.
مهند بص لقي نفس الدبدوب وعجبه وطلبه.
سارة راحت علشان تاخد الهدية، قالت للشاب اللي طلبته منه وقالت: فين الدبدوب اللي اختارته؟
الشاب: بصراحة في واحد اشتراه دلوقتي ومكنش فيه غيره.
سارة بضيق: إزاي ياخده وأنا طلبته الأول؟
الشاب: إحنا آسفين بس مكنش فيه غيره، بصي هو ده الشاب، روحي خديه منه.
سارة بصت لمهند ومشفتش وشه وراحت لعنده وقالت: لو سمحت.
مهند بصلها وابتسم لما شافها وقال: الليلة طماطم.
سارة: أنت!
مهند: شوفتي بقي للأسف.
سارة أخدت الدبدوب منه وقالت: ده بتاعي فاهم، وأنا طلبته الأول.
مهند أخده منها وقال: أنا دفعت فلوسه يبقي بتاعي.
سارة بصوت عالي أخدته تاني وقالت: بس أنا طلبته الأول.
مهند أخده منها وقال بصوت عالي: بس أنا اللي دفعت فلوسه الأول يبقي بتاعي.
الأمن: لو سمحتوا بلاش صور عالي هنا، ده مكان محترم ومينفعش كدا، ياريت تطلعوا برا.
سارة بعصبية: وأنت مالك بتدخل ليه؟ امشي من هنا.
الأمن: مينفعش كدا، هنضطر نعمل شي تاني.
سارة: وريني هتعملوا إيه؟
مهند: بص دي جاية تغتالني، خدوهامن هنا.
سارة: أنت إزاي تتكلم معايا كدا أصلاً؟ هعرفك مين أنا و...
رواية جرح الماضي الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر محمد
سارة: ازاي يكلمني كده أصلاً، هو فاكر نفسه مين!
حور قعدت تضحك وقالت: طب اهدي.
سارة: انتي كمان بتضحكي، تصدقي أنا غلطانة إني فكرت أجيب لك هدية.
حور بابتسامة: خلاص ولا تزعلي نفسك، أنا كفاية إنك موجودة معايا.
سارة بلوية بوز: أنا مش هسكت غير لما آخد حقي منه.
حور ضحكت وقالت: حق إيه، هو قتلِك؟
سارة: برضه مش هسيبه، لو شُفته تاني مش هيعدي عليه يوم كويس.
حور: كان نفسي أشوف شكلكوا وانتوا زي القط والفار.
ضحكت حور وسابتها وقامت وقالت: أنا هدخل أجهز الأكل.
***
في الفندق
يزن وهو بيضحك: انت عملت كل ده؟
مهند: آه، بصراحة لقيتها فجأة بتقولي هعرفك أنا مين وهربت، طلعت جريت وراها وسرقتُه منها وهربت.
يزن: بس مكنش ينفع تعمل كده.
مهند بلوية بوز: يعني انت واقف معاها؟
يزن: أنا مش واقف مع حد فيكوا، بس انتوا مش أطفال، لما تقابلها تاني اعتذر لها.
مهند: تمام، معاك حق.
***
في منزل تميم
سعاد: انت مش هتنساها بقى؟
تميم: أنا حر، مش انتي عملتي اللي عايزاه وجوزتيني؟
سعاد: انت مش هتفضل كده، براحتك، بس افتكر إن انت كنت معانا في إننا نقتل ابنه.
ميرا سمعتهم من ورا الباب وشهقت لما سمعتهم.
دخلت ميرا أوضتها بسرعة وقالت: قتلوا ابنه؟ معقول تميم يقتل ابنه؟
دخل تميم الأوضة علشان يغير ملابسه، لقي ميرا.
ميرا بصتله بضيق وقالت بكل هدوء: انت قتلت ابنك!
تميم: كنتي بتتسمعي على كلامنا!
ميرا: بسألك سؤال، انت قتلته؟
تميم بصوت عالي: أيوه، ارتحتي كده، مكنش ابني أصلاً.
ميرا بدموع: انت مش بني آدم، انت إيه، وكمان بتشك فيها؟ وأنا اللي فكرت إن حور اللي غلطانة، طلعت انت اللي غلطان. هتندم يا تميم على اللي عملته، صدقني هتندم.
مشت وسابته.
تميم قعد ومسك دماغه من التفكير.
***
صباح اليوم التالي
سارة: إيه رأيك نروح نتمشى النهاردة؟
حور: تمام، أنا جاهزة، خلينا نروح.
نزلوا حور وسارة وراحوا الكافيه.
سارة: مفيش كراسي، إزاي؟
حور: مش عارفة، الكافيه فيه ناس كتير.
في نفس الكافيه
مهند شاف سارة من بعيد وقال: هي مين دي؟
يزن: هي مين؟
مهند: البنت اللي مخلية حياتي زي القط والفار.
يزن ضحك وافتكر كلامه عليها، هي فين؟
مهند: استنى، هروح وبالمرة أعتذر منها.
راح مهند عند سارة وحور وقال: لو مفيش مشكلة، تعالوا اقعدوا معانا.
سارة: انت تاني، لا كده كويس، جيتوا بنفسكم.
مهند: بصي، بلاش خناق، وبعدين مش بكلمك، بكلم صحبتك دي.
سارة: طب وأنا وصحبتي مش حابين نقعد معاكم.
مهند بصلها بلوية بوز وقال لحور: ممكن تيجي؟ انتي شايفة مفيش أماكن.
حور بابتسامة، لأن فعلاً مفيش كراسي وهي تعبت، قالت: تمام.
سارة بصتلها بصدمة وقالت: انتي وافقتي؟
حور: سارة خلاص بقى، خلينا نروح، يا إما هنمشي من هنا.
سارة: لا خلاص.
***
على ترابيزة يزن
حور راحت مع مهند، ويزن شاف حور وابتسم، لكن مرضيش يبين ده.
قعدوا حور وسارة معاهم.
سارة عضت على شفتها اللي تحت وهي بتبص لمهند بغل.
مهند بصلها وغمزلها.
مهند قال: صحيح، القمر اللي إيه؟
سارة: معرفش.
مهند: مكلمتكيش، بقول لصحبتك.
سارة بضيق: كويس، أصلاً ميشرفنيش إنك تعرف اسمي.
حور بابتسامة: اسمي حور، وهيا سارة، ويا ريت بلاش تتخانقوا تاني.
مهند: قولي لها هي متضايقنيش.
سارة قامت وسابتهم.
مهند: هي مالها دي؟ طب شكلي غلطت فعلاً. هروح أكلمها.
قام وراح وراها.
يزن بابتسامة: يزن.
حور مفهمتش قصده.
يزن ضحك وقال: اسمي يزن، أقصد.
حور بدوخة: آه، وأنا حـ حور.
يزن: طب هما بيتخانقوا واحنا نكون أصحاب!
حور بابتسامة: أكيد.
يزن فكر: رغم ابتسامتها، لكن واضح إنها شايلة حزن كبير.
قطع شروده حور أما وقعت على الأرض.
رواية جرح الماضي الفصل السادس 6 - بقلم هاجر محمد
حور: هو ممكن متقوليش لحد منهم إني حامل!
الدكتورة بعدم فهم: طب ليه مش عايزاهم يعرفوا! مش ده جوزك؟
حور: لا! بس يعني افهميني، مش حابة أعرف حد، ممكن تساعديني؟
الدكتورة بابتسامة: حاضر، بس لازم تعرفيهم قريب.
حور: تمام، شكراً.
سارة: حور بقيتي كويسة؟
حور: آه.
الدكتورة: هو حصل معاها مضاعفات لأنها مأكلتش، فلازم تهتم بالأكل كويس.
سارة: بقولها كدا ومش بترضي...
***
خارج أوضة الدكتورة.
كان يزن ومهند قاعدين مستنيين حور وسارة.
مهند: مش فاهم، يعني ليه جايين عند دكتورة نساء!
يزن: عادي، بتحصل كتير، مش شرط يكون اللي بتفكر فيه.
مهند: لا، الموضوع ده مش داخل دماغي، طب ليه اتأخروا؟
يزن: غمض عينه وافتكر لما حور أغمي عليها وحاول يفوقها لكن مفاقتش، فجابها المستشفى.
قطع شروده صوت حور.
حور: يزن، شكراً ليك.
يزن بابتسامة: العفو، بس إنتي كويسة؟
حور: آه.
يزن: هو أنا ممكن أعرف ليه حولّوكي هنا؟ يعني إزاي عند دكتورة نساء؟
حور توترت وقالت: عادي، مش عارفة برضه، حتى الدكتورة قالتلي إنه مكنش ينفع أكون هنا، بس خلاص مفيش مشكلة.
يزن: آه، طب تعالي، هوصلك.
***
مر 3 شهور وعلاقة حور ويزن اتطورت أكتر. وحور كانت بتحاول تبعد عن يزن الأيام دي علشان ميتكررش اللي حصل معاها تاني.
أما مهند وسارة لسه بيتخانقوا مع بعض كتير. ومهند رغم كل خلافاتهم عرف إنه مهتم بسارة وحابب يقولها على شعوره، بس خايف إنها تفهمه غلط.
وميرا وتميم مكنوش بيتكلموا كتير. وميرا متدايقه للي حصل مع حور وبتتمنى تشوف حور في يوم من الأيام وتعتذر لها.
***
في منزل تميم.
ميرا: إنتي مش هتقوليلي كل يوم نفس الكلام؟
سعاد بغيظ: مش عارفة والله إنتي إيه يا بت إنتي، مش عارفة تجيبي حتة ولد.
ميرا بضيق: دي حاجة من عند ربنا، هو أنا هجيبها عافية.
سعاد: وهوا مش يمكن تكوني مريضة؟
ميرا بصدمة: إنتي إيه بالظبط ياشيخة! حرام عليكي، كفاية إنك قتلتي حفيدك بنفسك! وبتقولي هاتولي حفيد دا يمكن ربنا مش عايز كدا علشان يعرفك إنك غلطانة، صدقيني ربنا مش هيسامحكم.
سعاد: إنتي بتعلي صوتك عليا يا كلبة إنتي، إنتي مفكرة نفسك مين علشان اتجوزتي ابني؟ دانا لولا إن جوزتهولك مكنتيش هتطوليهم.
ميرا كتمت دموعها ودخلت أوضتها بسرعة. هي متدايقه.
***
في منزل عم سارة.
سارة: ليه بتبعدي عنه يا حور وإنتي عارفة إنه بيحبك.
حور بدموع: خايفة يا سارة، خايفة، مش عايزة يحصل معايا زي اللي حصل من 3 شهور.
سارة: بس إنتي عارفة إن يزن مش زي أي حد، إنتي عارفة إن يزن هيهتم بيكي وهيحبك.
حور: لا يا سارة، أنا مش هدمر حياته علشاني! أنا لازم أبعد، أنا هسافر.
سارة: إنتي بتقولي إيه؟ هتسافري فيه؟
حور عيطت وقالت: أرجوكي بلاش كلام تاني، أنا خلاص قررت إني هبعد عن يزن ومش هشوفه تاني.
***
عند يزن ومهند.
يزن: مش عارفة هيا مش بتكلمني بقالها أسبوع ليه، مش بترد على مكالماتي ولا بقت بتشوفني.
مهند: اهدي شوية، أكيد في حاجة مهمة علشان كدا مش بتعرف تكلمك.
يزن: لا، أكيد في حاجة فعلاً وأنا لازم أعرف ليه خايفه بعدت عني الفترة دي.
***
في منزل سارة.
أخذت حور شنطتها هي وسارة علشان قرروا هيبعدوا عن هنا.
لسة حور بتفتح الباب لقت يزن قدامها.
حور: يزن!
يزن: حور، إنتي متجوزة؟
حور: أنا...
رواية جرح الماضي الفصل السابع 7 - بقلم هاجر محمد
ويهبط ويقبل شفتيها ببطئ شديد لتغلق غرام عينيها بقوه كبيرة ويرفع جبل يدها الي الاعلي ويضع اصباعها بين اصباعه وينزل الي رقبتها ويقبلها ببطئ شديد وقبلات رطبه ويمد يده الآخر وينزل ملابسها الداخليه عنها ويعصر جسدها بين يده بخفه وينظر اليها ويبتسم وهو يرها تغلق عينيها بقوه كبيرة دون ان تفعل شئ آخر ليهبط ويقبل جسدها بوقحة شديده وهو يمص بتلذذ شديد وتضغط غرام علي اصابعه بقوه كبيرة وهي تشعر بمشاعر جديده بشدة عليها وعلي قلبها وجسدها الصغير امام هذا القاضي ويقبل جبل كل أنش يأتي أمامه وهو يعصر جسدها ببطئ ووقحه شديده وينزع اخر قطعه توجد علي جسدها وكان ان يهبط ليقبلها لاكن تفتح غرام عينيها بسرعه وتنظر اليه وتنزل دموعها وهي لا تعلم ماذا يفعل هذا القاضي بها ينظر جبل اليها ويصعد الي شفتيها ويقبلها بقوه ويقول بهمس.مالك يا غرام اهدي يا حبيبتي انا جوزك والموضوع مش مستاهل دموعك دينهي حديثه وهو يمسح دموعها بيده ولا تستطيع غرام ان تتحدث وتبلع ريقها بصعوبه وهي تريد ان تتحدث واخيرآ تنطق وتقول بصوت يكاد يكون مسموع.بلاش يا جبل علشان خاطري بلاش انا مش عايزه ده علشان خاطرييغضب جبل بشدة منها لاكن يحاول أن يمتلك اعصابه ويقدر خجلها وخوفها من شئ كهذا وبانها كباقي الفتيات عند اول لقاء بينها وبين زوجها ويقول.حبيبي الموضوع مش مستاهل اهدي بس شويه واوعدك مش هتحسي بحاجهتنفي غرام بهستريه وتقول.مش عايزه يا جبل مش عايزه ارحمني بقي شويه علشان خاطريكان جبل ان يصفعها من غضبه الشديد لاكن يضغط علي يده بقوه كبيرة ويبتعد عنها قليلاً وينظر الي جسدها بوقحه شديده لكي يتأكد من شئ ويتاكد من هذا الشئ ليبتعد عنها وينظر اليها ويذهب الي سكين توجد علي الصينيه لكي يقطعون بها الطعام وينظر إليها يرها تسحب البطانيه عليها لكي تخفي جسدها منه وتنظر إليه بخوف ويرفع جبل السكين ويضعها علي اصبعه ويسحبها بعنف عليه ويجرح حاله بقوه لتشهق غرام بقوه وخضه شديده من الذي فعله ويذهب جبل الي الطاوله الذي بجانب السرير ويمسك قماشه بيضه توجد وينزل عليها ثلاث نقاط من دماءه ويرميها بجانب غرام المصدومه والذي لا تعرف ان تنطق بكلمه واحده ويقول.ابقي ادي دي لامك وعارفيها اني دخلت عليكي يا بت صابروكان ان يذهب الي الخارج لاكن تقول غرام بسرعه وخوف شديد.انت رايح فين بشكل ده يا جبلينظر اليها جبل دون ان يلف اليها ويقول.مش انتي اختارتي يا غرام يبقي خليكي وملكيش دعوه بياوكان ان يخرج لاكن تقول غرام بحزن شديد ودموعها تنزل بغزاره شديده.انت زعلت علشان معملتش اللي انت عايزو يا جبليذهب اليها جبل ويمسكها بقوه من ذراعها ويقول بغضب شديد.لا زعلت من رفض مراتي ليا يا غرام بنسبالي لو قعدت طول عمري معاكي من غير ما ادخل عليكي مش هتفرق في حاجه بس انك ترفضيني بشكل ده هو ده اللي مزعلني يا غرام رفضك ده ميدلش غير علي حاجه واحده يا بت صابرغرام بصوت متقطع.اا....ايه هييتركها جبل ويقول وهو يحاول أن يمتلك اعصابه عليها.انك شايفلك شوفه غيري يا غرام هانم وانك عايزه غيري اللي يقرب منك مش اناتنفي غرام براسها بسرعه كبيره وتقول.والله لا يا جبل انا بس مش عايزه اعمل حاجه اندم عليها بعدين انا لحد دلوقتي معرفش عنك حاجه ومش عارفه اذا كنا انا وانت هننفع مع بعض ولا لا ومش عايزه اخسر كل حاجه معاك افهمني يا جبلجبل بصوت عالي.افهم ايه يا بت انتي هبله ولا ايه انتي مراتي والكل كان شاهد علي ده وانا ليا حق عليكي وانتي رفضه انك تديني حقي وجايه دلوقتي تقوليلي خايفه اندم علي دهتنزل دموع غرام بغزاره شديده وتقول.انتوا معطتونيش وقت تاني غير ده افكر في يا جبل انتوا كلكم حطتوني في الامر الواقع وعايزيني اقبل بكل حاجه بس مش قادره يا جبل الطريقه اللي اتجوزنا بيها مش مخليني اقدر افكر في حاجه وانتوا معطونيش خيارين لا انتوا قولتوا اتجوزتي جبل وخلصت عايزني اعمل ايه دلوقتيينظر اليها جبل ويفهم بماذا تفكر هذه الفتاة لينهض ويقول.ماشي يا غرام خدي وقتك يا بت صابر بس احذري من صبري علشان لو نفذ عليا الحلال من ديني لا انتي ولا حد في الدنيا كلها هيقف في وشينهي حديثه ويذهب الي الخارج وتنظر خلفه غرام وتنظر الي هذه القمشه البيضه الذي يوجد بها دماء جبل لتغلق عينيها بقوه كبيرة وتنزل دموعها وهي لا تعلم اذا الشئ الذي فعلته الصحيح ام ماذا فهي تتعب بشدة وتشعر بأنها تحتاج الي بعض الوقت لكي تحب جبل وتبقي تريد ان تبقي معه فماذا سوف يحدث بهذه العلاقه وهل جبل سوف يصبر علي غرام الي النهايه ام ماذا سوف يفعل معها لكي يأخذ حقوقه الشريعه
علي الناحيه الاخره كان جبل يجلس علي الأريكة وهو ينظر أمامه ويفكر جيد بحديثها ويشعر بأنها محقه فهو لا يعطيها خيار ان تتركه ام تتزوجه فهو قال اليها بأنه سيتزوجه في هذا اليوم ولم يأخذ رأيها بشئ وهذا بتأكد سوف يفعل حاجز بينه وبينها لاكن هو لا يكن عنده خيار آخر فهو سيزوجها غصب عن الجميع ولا يفرق معه احد يشعر بأنه يريد ان يخرج من هذه الشقة فهو يخنتق بشدة بها وينظر الي اصباعه ليغضب من حاله بأنه جرح هذا الاصبع الذي يره الجميع وآلان إذا احد راه سوف يشك بغرام علي الفور ليضرب هذه الطاوله بقوه كبيرة وينهض ويذهب الي الحمام ويغسل يده بالماء ويغسل وجهه ايضا وينظر الي المراء ويفك هذا الحزام من علي خصره وكان ان ينزع هذا البنطال لاكن يره هذه الحبه الذي اعطيها اليه حسن ليرميها في درج من ادرج الحمام وينزع هذا البنطال ويذهب يقف أسفل الماء البارد لكي يهده حاله قليلا وهو يشعر بنار تشعل بداخله من رفض هذه الفتاة وبرغم من ان يعلم السبب الي ان رفضها هذا يجعله يغضب بشده ويقف جبل أسفل الماء فترة طويله ويغلق الماء بعد فترة ويسحب منشفه ويضعها علي رقبته فقط ويذهب الي الخارج وهو يجفف شعره ويدخل الي الغرفه ويسمع صوت شهقه قويه بشدة لينظر الي هذه الفتاه يره وجهها احمر بشدة من الخجل الشديد وتنظر غرام بسرعه كبيره بعيد عنه لينظر الي جسده ويرفع حاجبه وينظر اليها ويقول بوقحة شديده.في ايه يا بت مش عجبك ولا ايهتتصدم غرام بشدة وتسحب البطانيه عليها بسرعه لينظر اليها جبل ويذهب الي الخزينه ويقول وهو يخرج منها ملابس اليه.براحتك بس بكره تندمي انك ضيعتي وقت علي الفاضي وكان ممكن تنبسطي في الوقت ده احسن من الهبل اللي بتعملي دلوقتيلا ترد عليه غرام ولم تتحدث فهي بعد راته بهذا الشكل لا يعد يتحرك لسانها وينظر إليها جبل بعد ان خرج ملابس اليها ويرمي المنشفه ويرتدي
وينظر الي هذه الفتاه ويذهب ويسحب البطانيه من عليها وينظر اليها يرها تغلق عينيها بقوه كبيرة ليهبط علي شقتيها ويقبلها بقوه كبيره ويقول.افتحي يا بت عينك انا جوزك يا هبله هقولك ده لحد امتي افتحي يلاتنفي غرام براسها بعنف وهي مازالت تخجل بشدة ليبتسم جبل بخبث شديد ويمسك يدها ويضعها علي جسده بوقحه شديده لتتفزع هذه الفتاه بشدة وتفتح عينيها بسرعه وتنظر اليه بصدمه شديده ليقول جبل بغمزه وقحه.عجبك مش كده تيجي نكملتسحب غرام يدها منه بسرعه كبيره وهي لم تستوعب افعال هذا الوقح وتميل علي الناحيه الاخرى وتعود تغطي وجهها مره اخرى وهي لم تصدق ماذا يحدث بها وهي مع هذا القاضي ليقول جبل وهو يذهب الي الخارج.بكره تيجيلي ندمان وهقولك فات الاوانتخرج غرام رأسها من البطانيه وتنظر خلفه وهي مازالت لم تستوعب شئ تنظر أمامها وهي مصدومه بشدة من جبل بشدة فماذا سوف يحدث بهذه الفتاه وهي مع هذا القاضي
يخرج من الشقة ويذهب الي الاعلي وهو يريد ان يستنشق بعض الهواء النقي ليصعد الي سطح هذا المنزل ويره الباب مفتوح ليعلم علي الفور من الذي فعل ذلك ليدخل ويره هذا الشاب يجلس علي سور هذا السطح وهو يضع قدمه علي الناحيه الاخره ويشعر هذا بخطوات قدمه ليلف برأسه وينظر اليه ويرفع حاجبه ويقول.سبع ولا ضبع يا قاضيجبل بغضب شديد.سبع طبعاً يا خفيف بس انت مال امك يالا ما تسيبني في حالي شويهيضحك حسن بخفه ويقول بوقحة شديده.عايز تفهمني ان جبل القاضي دخل وخلص في اقل من تلات ساعات يا جبل دي مصدقهاش الصراحهيضع جبل يده علي السور ويرفع جسده ويجلس عليه ويقول.ملكش دعوه احسن ما ارميك من هنا ونخلص منك بجدييتسم حسن وينظر الي السماء الصافية ويقول.امممم ما تجرب كده يا ابن عميكان جبل ان يفعلها بالفعل لاكن يقول حسن.لو مستعد لدمار اختك اعملها يا جبليلكمة جبل بقوه كبيرة وكان حسن ان يقع الي الأسفل بالفعل لاكن يمسك جبل يده بسرعه كبيره وينظر إليه وهو الشئ الوحيد الذي ينقذه من الموت يد جبل الذي تمد وتمسك يد هذا الشاب بقوه كبيرة وينظر حسن الي جبل ويبتسم ببرود شديد ويقول.ملكش عزيز يا قاضيجبل بهمس مخيف بشدة.انا الايد اللي توجعني اقطعها يا حسن وانت عارف ده كويس يا ابن عميحسن باستفزاز شديد.ولو الايد دي كانت حرمك المصون يا قاضي هتقطعها برضوينظر اليه جبل ويسحبه الي الاعلي ويقفذ حسن من السور الي سطح هذا المنزل وينزل عليه وكان أن يتحدث لاكن يلكمة جبل بجميع قوته وكان حسن ان يقع لاكن يمسك حاله بآخر لحظه ويمسكه جبل من لاقة قميصه ويقول بغضب شديد لاكن صوت منخفض.اوعا تيجيب سيرتها علي لسانك تاني يا $$$$$$ فاهميبتسم حسن وينزل يد جبل من عليه ويقول.لا شكل الكلام اللي سمعته عن البت دي طلع صح يا قاضي البت دي جات ولحست دماغك خلاصيلكمة جبل بقوه كبيرة ليرد حسن هذه اللكمة بسرعه اكبر ويعود جبل ويلكمه علي الوجه الاخر ويضرب عصا توجد علي طاوله في المكان بقدمه وأقل من ثانيه كانت هذه العصا في يد القاضي الذي وضعها علي رقبة حسن بسرعه كبيره ويرفع رقبته الي الاعلي ويقول بهمس مخيف بشدة.قولتلك بلاش سيرتها يا وسخ علشان انا اقتلك دلوقتي من غير ما افكر لحظه واحده في ايي حاجهيبتسم حسن ويقول.هتقتل ابن عمك علشان مراتك يقطع حديثه جبل الذي ضغط علي رقبته بعصا أكثر وقال.اقتل كل اللي يجيب سيرتها يا حسن الا دي واعرف ان حرم القاضي خط احمر عنده ولو جبت سيرتها تاني حياتك هتكون التمن فاهم يا $$$$$ ولا لاينظر حسن الي يد جبل ويره جرح اصبعه ليبتسم ويقول.مش هجيب سيرتها هجيب سيرتك انت معقول جبل القاضي يقبل علي نفسه حاجه زي دي يا جبلنهي حديثه وهو يضع اصبعه علي الجرح ليضغط جبل علي العصا اكثر بعد ان فهم حديثه ويقول.لا ميقبلش يا حيلتها بس اوعا دماغك الشمال تسرح بيك لبعيد علشان مقتلكش يا حسن فاهميضحك حسن بخفه ويقول.فاهم يا قاضي وفاهم اوي كمانينظر اليه جبل ويتركه وكان ان يذهب الي الأسفل لاكن يقول حسن.انت بنفسك قولتها زمان يا قاضي ربنا يكفيك شر راجل لما يحب مرا ايه نسيت جملتك لينا يا كبيرينظر جبل أمامه ويتذكر عاصم الذي ذكراه بهذه الجمله بعد ان رآه غيرة جبل علي غرام منذو اول مره والان هذا الحقير يذكره بحديثه اليهم في الماضي ايصا ويلف جبل وينظر اليه ويقول.ولحد دلوقتي بقولها يا حسن ربنا يكفيك شر راجل لما يحب واعرف اني حبيت يبقي يكفيك شري يا ابن القاضييبتسم حسن ويقول.بس مش ده كان كلامك لينا زمان يا قاضي نسيت جبل لما قال علشان نعيش في الدنيا دي لازم اول حاجه نعملها نرمي العضو اللي اسمه القلب ده في النار نسيت لما قولت عمرك ما هتنحج طول ما انت بتفكر بقلبك نسيت كلامك يا قدوة ولا لما حبيت انت حليتها لنفسك وبقت حاجه حلوه دلوقتيجبل ببرود شديد.لا محلتهاش ولحد دلوقتي بقول نفس الكلام يا حسن وزي ما انا عمري ما فكرت امنعكم تعيشوا حياتكم يبقي من حقي انا كمان اعيش حياتي يا ابن عمي والبت اللي اختارتها هي اللي هكمل معاها بس هكمل بعقلي مش زي ما انتوا عملتوا مفكرتوش غير بقلبكم وخسرتوا في النهايه ومش جبل القاضي اللي يخسر يا حسننهي حديثه ويذهب من هذا السطح وينظر خلفه حسن ويبتسم ببرود شديد ويقول في داخله.كداب يا قاضي جبل القاضي خسر قدام غرام يا جبل البت دي خسرتك ولسه هتخسرك اكتر بسبب حبك ليها وهي كمان هتخسر كتير علشان حب القاضي نار والنار دي مبترحمش حد وبتحرق كل اللي حواليهانهي حديثه وهو يفكر في عدة أشياء ويلف وينظر الي هذه الحاره من الاعلي ويذهب يضع يده على السور وينظر الي الأسفل وهو يتذكر الكثير من الأشياء فمن هذا الشاب وهل هو خير ام شر وماذا يخفي خلف قناع البرود هذا وماذا سوف يحدث بعد
كانت تجلس علي السرير وهي تبكي بقوه كبيرة وهي تنظر الي صورة عبر هاتفها وتبكي بقوه وعنف شديد وكأنها لم تبكي منذو ان خلقت علي هذه الدنيا تبكي بحرقه شديده علي حياتها الذي لا يوجد بها شئ جيد ولا تره شئ بها الي الآن تنظر الي هذه الصوره وتقول بصوت يقطع القلب.ايه اللي رجعك تاني يا حسن ليه رجعت دلوقتي بعد السنين دي ياريتك ما رجعت يا حسن كنت مرتاحه من غيرك ياريتك ما جيت تانينهت حديثها وتبكي بقوه كبيرة وهي تنظر الي هذه الصورة الذي بيدها وتمد يدها الاخره وتضع يدها على (سلسله) توجد في رقبتها وتخرجها من ملابسها وتنظر اليها وتبكي بعنف أكثر وهي تنظر الي هذه (السلسلة) الذي علي شكل قلب وتصنع من فضه وتتسطح هذه المسكينه والمحطمه من كل شئ علي السرير وتنظر الي سطح الغرفه وتقول في داخلها.حرام عليك يا حسن حرام عليك اللي عملته فيا ده ليه عملت كده ليه يا ابن عمي ليهنهت حديثها وتغلق عينيها بقوه كبيرة وتنزل دموعها بغزاره شديده فماذا سوف يحدث مع هذه المسكينه وماذا الذي حدث بينها وبين هذا حسن وهل سوف يعودون من جديد ام ماذا يفعل بهم القدر
كان يجلس علي الأريكة وهو ياخذ نفس من هذه السيجاره ويتذكر صابر ليمسك هاتفه وهو يعلم بأنه لم ينام سوا بعد ان يطمئن علي شرف ابنته ويدق اليه ولا ينتظر كثير وكان صابر يرد عليه سريعآ ويقول بسرعه.ايه يا جبل ايه اللي حصليبتسم جبل ويقول.بنتك اشرف بنت في الدنيا كلها يا صابر نام واطمن يا راجليتنفس صابر براحه شديده ويميل الي لين الذي أطلقت الزغريط بسعادة كبيرة ليبتسم جبل ويقول صابر.مبروك يا قاضي ربنا يكرمك بذريه الصالحه يا ابنييبتسم جبل ويقول.تمام يا صابر يلا اقفل انا كده عملت اللي عليا سلامنهي حديثه ويغلق الهاتف ويرمي علي الطاوله ويقول بسخرية في داخله.هي طول ما واريا بنتك هشوف الذريه أصلا يا صابر اذا كانت صالحه ولا فاسده ادي دقني لو شوفتها ياخويانهي حديثه ويأخذ نفس كبير من السيجاره ويره هذه الفتاة تخرج من الغرفة وهي ترتدي
وتقول باستغرب.ايه صوت الزغيط ده يا جبلجبل بسخرية شديده.امك فرحانه بدخلتك ياختيتنظر اليه غرام وتفهم سخريته الشديده لتلف وكانت ان تذهب الي الغرفة مره اخرى لاكن ينهض جبل ويقول وهو يقف أمامها.رايحه فين ما تخليكيغرام وهي تنظر اليه.تعبانه وعايزه انام يا جبليأخذ جبل نفس كبير من السيجاره وينفخه في وجهها لتسعل غرام بقوه ويمسكها جبل من خصرها وتهده قليلا من السعال ويقول جبل بهمس ووقحه شديده.سلامتك من التعب يا قلب جبل تعالي وانا اريحكنهي حديثه ويضع السيجاره في فمه ويحمل هذه الفتاة الذي تدفن حالها بين الاحضانه ولا تفعل شئ آخر بين يده ويذهب جبل بها الي الغرفه ويضعها علي السرير وكان ان يخرجها من أحضانه لاكن يشعر بها تتمسك به أكثر ليفهم ماذا حدث بها من دخان هذه السيجاره ليأخذ منها نفس كبير وينفخ الدخان في الاعلي وهو يتسطح بجانبها ويضمها الي الاحضانه وينهي جبل هذه السيجاره ويضعها في الطبق الذي بجانب السرير ويقول وهو يمسح علي شعر غرام.حبيبي انت كويسلا ترد غرام عليه ليرفع جبل حاجبه ويخرج رأسها من احضانه ليقول.احااااااااا دي نامت من نفسينقال هذا وهو يرها تغلق عينيها وتنام بالفعل ليضع رأسها علي صدره مره اخرى وينظر امامه وهو لا يصدق تصرف هذه الفتاه من اثار هذا الدخان عليها وهو يستغرب بشدة فمن المفترض ان يحدث شئ اخر لاكنها نامت بهذه السرعه يأخذ جبل نفس عميق بشده ويغلق عينيه بقوه وهو يمسح علي شعر هذه الفتاة الذي تتعبه معها ويفكر جبل بكل ما يحدث في هذا اليوم وبعد وقت طويل ينام جبل بعد هذا التفكير العميق فماذا سوف يحدث بجبل وغرام وهل سوف تستكمل هذه العلاقه ويبقون اقوة من كل شئ ام ان هذه الحواجز الذي بينهما اكبر من علاقتهم الضعيفه والذي مازالت في بدايتها فماذا سوف يحدث معهم(توقعتك يا وليه)
في صباح يوم جديد تفتح غرام عينيها وتنظر الي سطح الغرفه وتغلق عينيها مره اخرى وهي تشعر بصداع شديد وتفرق جبهتها من هذا الوجع وتفتح عينيها وتنظر الي هذا القاضي الذي تضع رأسها علي صدره ترفع يدها ببطئ وتنزع شعره الذي نزل علي جبهته وترفعه الي الاعلي وتنظر الي وجهه وهي تشعر بقلبها يدق بقوه كبيرة لدرجة ان شعرت بأن اذا كان يفيق الآن لا كان سمع صوت دقات قلبها الذي لا تعلم لماذا يدق بهذه الطريقة وتنظر غرام الي وجهه وتتامل به لفترة طويلة وتشعر به يحرك جفونه دليل أنه يفيق لتغلق عينيها وتنزل رأسها الي الأسفل لكي لا يرها وتشعر بيد جبل تسحبها الي أحضانه أكثر بتلقائية ويضع يده أسفل ملابسها وتغلق غرام عينيها وهي تشعر بيده الخشنه تلمس جسدها النامع وينزل جبل يده اسفل ملابسها الداخليه لتتفزع غرام بشدة وتتحرك بعنف وخضه من الذي يفعله وتنظر الي جبل وتقول.انت بتعمل ايهيبتسم جبل ويمسك رأسها بيده الاخره ويمص شفتيها بقوه كبيرة ويستكمل ما يفعله وينزل يده أكثر ويصل الي الذي يريده ويحرك يده بوقحة شديده علي جسدها لتشعر غرام بقشريريه شديده في كامل جسدها من الذي يفعله هذا القاضي والشي الذي تتعرض له هذه الفتاه بين يده ويمسك جبل شفتيها بين اسنانه ويمصها ببطئ شديد ويقول بين شفتيها.اعملي زي ما انا بعمل يا فلهغرام بتوهان شديد وهي لا تشعر بحالها.مش بعرفيمص جبل شفتيها ببطئ أشد ويقول.اتعلمي يلا اعملي اللي قولتلك عليهتفعل غرام كما يقول هذا القاضي ويبدأ جبل ان يعلمها كيف تقبله بالشغف وتنجح غرام وتفعل كما يقول اليها وتبدله القبله بالفعل ليبتسم جبل وهو مازال يقبلها ويشعر بها تتقطع انفاسها ليترك رأسها ولا يعطيها فرصه لتستوعب شئ ويقبلها علي السرير وينزع بنطالها الذي كان يضع يده اسفله وينظر اليها يرها تنظر اليه بخجل وعيون تدمع بلمعه لا يرها من قبل لينزع ملابسها العلويه وينزل ملابسها الداخليه ايضا ويهبط ويقبل جسدها بوقحه شديده ويقول وهو يقبلها بتلذذ شديد.خلي جسمك يتحرك ويتصرف هو يا غرام متتكسفيش انتي مراتي واللي انتي حاسه اعملي من غير ما تتكسفي مني انا حقك وانتي حقي فاهمهتخجل غرام بشدة منه ويقبلها جبل ببطئ وتلذذ أشد وغصب عن غرام تتحرك يدها وتضعها علي شعره وهي تشعر بأنها تريده ان يقترب منها أكثر وتغلق غرام عينيها بقوه وهي تقربه منها أكثر ليبتسم جبل ويقبلها ببطئ أشد وينزل يده ويحركها بوقحه شديده علي جسدها لتضغط غرام علي شفتيها بقوه كبيرة وتترخي يدها من علي رأسه ينظر اليها جبل ويمسك شفتيها بين اسنانه بعد ان جعلها تتركهم ويمص شفتيها بقوه لتضع غرام يدها علي وجهه وتبدله بالطريقة الذي علمها بها ويبتسم جبل وشيطانه يقول اليه شئ واحد هو ان يستغل هذه الحاله الذي السبب بها والذي يحدث بهذه الفتاه ويهجم عليها الآن ويأخذ حقوقه ويجعلها زوجته قولا وفعلا وهي لم تستطيع وهي بهذه الحاله ان ترفضه ان تمنع هذا لاكن عقله يرفض هذا ويرفض ان يستغلها بهذه الطريقة ويشعر جبل برعشتها القويه بين يده وترتخي يدها وتنزل من علي وجهه ليمص جبل شفتيها بقوه كبيرة ويبتعد عنها وينظر اليها وهي بهذه الحاله أمامه ليبتسم عليها ويقترب منها ويقول بهمس شديد بجانب اذنها.عندي اللي هيبسطك اكتر يا بت صابر بس خليكي معايا وانا اوعدك اني هعمل اللي هيخليكي طايرة في السماتنظر اليه غرام وعيونها مازالت تدمع وتقول بصوت يكاد يخرج.جبل علشان خاطري بلاشينظر اليها جبل وينهض من عليها ويتسطح بجانبها وينظر إلى الساعه الذي تتعلق علي الحائط ويره الساعه تخطط الثاني عشر صباحاً لينظر اليها وهي تخفي وجهها وجسدها منه ليقول.روحي خدي دوش والبسي علشان اكيد اهلك جايين دلوقتيتنهض غرام بسرعه وتركض الي الخارج بسرعه كبيره ينظر اليها جبل وهي تركض بوقحه شديده ويضغط علي شفتيه ويضع يده على عينيه وهو يحاول ان يهده قليلاً ويهدي هذه النار الذي تشعل بسبب هذه الفتاه ويفرق جبهته بقوه ويرها تدخل بعد قليل وهي ترتدي روب الحمام لينظر اليها بوقحه ويقول بغمزه وقحه.ما تفكي البتاع ده خليني اتفرج علي املكيتضغط غرام علي شفتيها وتقول.زمان كنت تقول املك ناسينهض جبل ويقف أمامها ويسحبها اليه بقوه من خصرها ويقول.زمان كانت املك ناس ودلوقتي انا الناس دي يعني بقيت املكي يا فلهتنظر اليه غرام وهي قريبه منه بهذا الشكل وتقول.جبل سيبني البس هدومييمص جبل شفتيها بقوه كبيرة ويقول.خلصي وطلعلي هدوم وانا هروح اخد دوش علي السريعاومالت لهو غرام ويبتعد جبل عنها ويذهب الي الخارج تنظر خلفه غرام وتتنهد بقوه كبيرة وهي لا تعرف هل الذي تفعله صحيح ام ماذا وتذهب الي الخزينه وتخرج اليها ملابس وترتدي
وتذهب تقف امام المراء وتبدأ ان تسرح شعرها وتعدل هيئتها وتضع القليل من المكياج وتره بالذي يدخل الغرفة وهو يضع منشفه علي خصره وينظر اليها ويقول بغضب شديد.احاااااا ايه يا بت اللي انتي لبسه دهتلف غرام وتقول بغيظ شديد.انت في كل متعصب كده ليه وبعدين ماما قالتله البس دهجبل بصوت عالي.وماما مشفتهاش درع امك ده ولا ارفعهم بالمره روحي يا بت غيري اللي انتي لبسه ده مش ناقص علي الصبحتنفخ غرام بغضب طفوليه وتقول.معنديش غيره يا جبل اعملك ايهيذهب جبل الخزانه وينظر بداخلها ويخرج ملابس وينظر اليها ويرميها بغضب شديد علي الأرض ويقول وهو ينظر الي غرام.هي امك جايبهم ليه مفتوحين شبابيك ومناور مفيش لبس محترم خلاصتنظر اليه غرام وتقول.هي دي طريقة لبسي يقطع حديثها جبل الذي قال بصوت عالي.ده ايام ما كنتي مع جدك لاكن وانتي مراتي تلبسي حاجه متظهرش ضفرك حتي ولو حكمت تتنقبي اعمليها اهم حاجه محدش يشوف منك ايي حاجهتنظر اليه غرام ولا تعرف ماذا تقول اليه الآن فهي لم تستوعب حديث هذا الشاب وينظر جبل الي شئ في الخزانه ويخرجه ويعطيها اليها ويقول.خدي البسي دي ممكن تنفعتأخذ غرام منه هذا الشئ وكانت ان تذهب الي الخارج لاكن يمسك جبل يدها ويقول برفعة حاجب.رايحه فين يا بتغرام بغيظ.هروح اغير يا جبل عايز ايهجبل بوقحه وغيظ أشد.عايز اتفجر ياختي هو لا داخله ولا فجره ولا ايه يلا يا بت اقلعي والبسي هنا وقدمي كمان يلاتضغط غرام علي الملابس بخجل وتوتر وتقول.جبل سيبني اروح البس بره علشان خاطرييمسك جبل الملابس منها ويرميها علي السرير ويقول وهو ينزع هذا الروب الذي ترتدي.عليا الطلاق ما يحصل كفايه انك خربتي عليا لليلة العمرتشعر غرام وهو يلمس ذراعها باصباعه وهو ينزع هذا الروب بعد ان فك هذا الحزام الذي علي خصرها وينظر اليها جبل ويمص شفتيها بقوه ويسحب ملابسها وينزعهم عنها ويرميهم ويقربها منه بشدة بعد ان نزع هذه المنشفه الذي علي خصره لتتصدم غرام بشدة وتنظر اليه بصدمه شديده ويبتسم جبل علي صدمتها ويهبط علي شفتيها وياكلهم بقوه كبيرة بين أسنانه ويحرك جسده علي جسدها بوقحه شديده لتغلق غرام عينيها بقوه كبيرة وهي لا تعلم ماذا يفعل هذا القاضي الآن وتحاول ان تتحدث لاكن يمسك جبل لسانها ويمصه بقوه وتلذذ شديد وهو علي نفس الوضع ويبتعد عنها ويقول بصوت إجش من الرغبه الشديده.هقتلك علي اللي انا في بسببك يا غرامتنظر اليه غرام وتره رغبته الشديدة بوضوح شديد وينظر اليها جبل ويمد يده ويعصر جسدها بقوه كبيره وهو ينتقم منها علي حالته الآن لتتاوه غرام بوجع شديد من فعلته وينظر إليها جبل ويمسك الملابس الخاص ويعدل ملابسها ويجعلهم ترتدي
وينظر اليها بدقة ويمسك يدها ويلفها حول حالها ويقول.اممم مش بطال يخلص الاسبوع ده ونطلع انا وانتي نجيب هدوم زي الناستنظر اليه غرام وهي لا تستطيع ان تتحدث فهو عاري تماماً أمامها ليبتسم جبل ويقربها منه بشدة ويقول بغمزه وقحه.ايه عجبك ولا ايه يا بت صابرتنظر غرام بعيد عنه وتقول وهي تكاد تموت من خجلها.جبل علشان خاطري كفايه وسيبني اجهز نفسييمص جبل شفتيها بقوه كبيرة ويقول.انا شيلت الزفت اللي حاطه علي بوقك شيلي الباقي انتي بقي علشان مزعلكيشنهي حديثه ويذهب الي الخزينه وتنظر غرام الي المرأء وتقول بغيظ شديد.ليه عملت كده يا جبليخرج جبل اليه ملابس ويقول وهو يبدأ يرتديهم.قولتلك ايي حاجه تحطيها هتكون ليا انا يا فله وممنوع غيري يشوفهاتنظر اليه غرام بعد ان ارتده سرواله وتقول.بس مينفعش يا جبل وكمان دول ماما وبابا اللي جايين علشان خاطري سيبني المره دي انا عايزه افرح وانت باللي بتعمله ده مش مخلينيينظر اليها جبل ويقول.لو كنتي عايزه تفرحي صح كنتي سيبتي ادخل عليكي يا روح امك غير كده مفيش حاجه هتفرحك تانيتنفخ غرام بقوه وتقول.ده علشان انت سافل ومش بتفكر غير في قلة الأدب بس انا هفرح باللي بعمله ده احسن ممكن تسيبني المره دي بسينفخ جبا بغضب شديد ويقول.روحي اعملي اللي انتي عايزاه يا غرام بس المره دي واوعي تفكري فيها تانينهي حديثه ويستكمل ارتدي ملابسه ويرتدي
ويذهب الي الخارج ويمسك هاتفه ويدق الي بدر ويفتح بدر عليه بعد مدة قصيرة بشدة ويقول.لا لا مش مصدق معقول العريس بيكلمني بنفسه ايه الهنا ده كله صباحيه مباركه يا عريسيبتسم جبل بسخرية ويقول.الله يبارك فيك ياخويا المهم عايزك تروح تدفع كل الاقساط بتوع العربيات وتجدد الرخصة عربيتك كمانبدر باستغراب شديد.ليه يعني واشمعنا انهاردهجبل بغضب.بقالها تلات شهور عايزه تجدد يا حيلتها هتصبر لحد امتي روح نفذ ده علشان نخلص احسن ما انت مش عارف تطلع بيها زي ما انت عايز وقاعد في حته معينهاومال بدر ويقول وهو لا يعرف بماذا يفكر شقيقه.تمام يا جبل انا هنزل دلوقتي وهروح انفذ المهم هتجبلي ابن اخ اطلع عليه اللي بيحصل فيا واربي امتييبتسم جبل ويقول.لما تتربي انت الاول يا حيوان ده انت مشفتش بخمسه ساغ تربيه حتيبدر بغيظ شديد.يبقي ده ذنبك انت مش انا انت اللي استخسرت انك تربيني كويس ومش ذنبي انك بخيقطع حديثه جبل الذي غلق الهاتف في وجهه وكان ان يتحدث لاكن يسمع صوت جرس الباب ليفهم علي الفور بأن الذي علي الباب صابر ولين وجميع العائله وبتاكد لا يوجد بهم بدر فهو كان يتحدث معه ولم يقول بأنه سوف يأتي يذهب جبل الي الغرفة وينظر الي غرام ويقول.لمي فرشة السرير دي ياختي وحطي واحده غيرهاتتفزع غرام من صوته وهي كانت تجلس امام المرآء وتنظر اليه وتقول.في ايه يا جبل ومين اللي علي البابجبل بغيظ شديد.اكيد اهلك جايين يباركوا لمي الفرشه دي ونفذي اللي قولتلك عليه ولو امك سالتك علي حاجه قوليها تمام واديها القمشه ومتتكلميش في حاجه تانيه فاهمهاومالت لهو غرام وتنهض لتفعل كما قال وينظر اليها جبل وهي تلم هذا الشرشف وترمي في (سلة الغسيل) ولا تعرف ان تفرد الآخر ليذهب اليها وياخذه منها ويفرده بسرعه الي الاعلي ويتركه علي السرير ويقول وهو يعدل به.شكلك هتتعبني معاكي ظبطي من الناحيه التانيهتذهب غرام وتفعل كما يفعل جبل وينظر جبل الي ملابسها الداخليه الذي توجد علي الأرض لينظر اليها ويقول.انتي عندك مخ وعقل زي الناس ولا فيكي حاجه مختلفه يا بت صابرتنظر غرام اليه وتنظر مكان ما نظر لتفهم علي الفور عن ماذا يتحدث وتخجل منه فهي لم تنتبه ويقول جبل وهو يذهب الي الخارج.شيلي ده ومش عايز حد يشوف الحاجات دي غيري يا غرام والا هتزعلي انتي في الاخرويذهب جبل الي الباب ويفتحه وينظر الي صابر الذي قال بغضب شديد من ان فتح الباب.ايه كل ده يالا انت مش عارف اننا جايين ولا ايهجبل بغضب أشد.لا عارف بس معرفش انكم هتيجوا بدري كده بقي في حد يخبط علي عريس وعروسه الصبح كده يا صابر ايه الكلام اللي ملهوش طعم دهتذهب لين اليه وتقول وهي تضمه.مش بدري ولا حاجه يا جبل انت اللي شكل الوقت خدك مبروك يا حبيبييبتسم جبل ويضمها بقوه ويقول.الله يبارك فيكي يا ليقطع حديثه صابر الذي سحب زوجته منه وقال بغضب وهو ينظر الي لين.اتلمي يا وليه ايه الحركات ديتنفخ لين بقوه ويضحك موسي بخفه ويقول وهو يضم جبل بقوه.مبروك يا ابو نسب يا رب تكون رفعت راسنايضحك جبل بخفه وهو يكتم غيظه الشديد ويقول.انا جبل القاضي يالاويبتعد عنه موسي وتذهب حبيبه الي احضان جبل وتقول.مبروك يا جبليبتسم جبل ويقبل رأسها ويضمها بقوه ويقول.الله يبارك فيكي يا بيبوتبتسم حبيبه وتبتعد عنه تقبله وتقول وهي تذهب الي غرفة جبل وغرام.هروح اشوف غرامتذهب صفاء الي جبل وتضمه وتقول.مبروك يا حبيبييضمها جبل ويقول.الله يبارك فيكي ياما ادخلوا يلاصابر بسخرية وهو يدخل.ما لسه بدري ياخوياجبل باستفزاز.بدري من عمرك ما صبورهتضحك لين وتقول وهي تذهب الي الغرفة.اتخنقوا انتوا وانا هروح اطمن علي بنتيوتذهب صفاء مع لين وينظر خلفهم جبل وينظر الي الأرض وهو يقلق من ان غرام تتحدث بشئ ام احد يشك بأنه لم يقترب منها فهذا سوف يجعلهم يشكون بها بتأكد وهو لا يريد ذلك ويسمع صوت زغريط حبيبه ولين وصفاء ايضا ويبتسم صابر وينظر إليه جبل وينظر الي موسي الذي ابتسم ويبتسم جبل وهو يفكر في الذي يريد يفعله بعد الآن
قبل هذا الوقت بقليل كان عثمان يتحدث بغضب شديد علي الهاتف وهو يقول.ازاااااي فرحهم عاده علي خير كده ازااااااااااااي وانتوا معملتوش حاجه ليهيسمع عثمان الطرف الآخر وكان ان يتحدث لاكن يسمع الذي يقول.هو اتجوزها خلاصينظر عثمان خلفه ويره اوس الذي قال هذا بعدم تصديق وصدمه ليقول عثمان بهدوء.اهده يا اوس شويه وهقطع حديثه اوس الذي صرخ باعلي صوته وهو يقول.هو اتجوزها ولا لا يا عثمان هي اتجوزته خلاصعثمان بغضب.ايوه اتجوزها ابن الكلب وامبارح كان فرحهمينظر اليه اوس بعدم تصديق ويصعد الي غرفته ويدخل بها وينظر الي صوره غرام الذي تتعلق علي الحائط ويقول بهوس وجنون شديد.لا يا غرام لا انتي بتاعتي انا يا حبيبتي ومينفعش تكوني غير ليا حتي لو هقتلك وهقتل نفسي بعدك مش هسمح انك تعيشي مع جبل انتي هتكوني معايا انا بحبك والله بحبك ومقدرش اعيش من غيرك انتي حبيبتي وبتاعتي يا غرامنهي حديثه وينظر حوله وهو يريد ان يفعل الشئ الذي يجعله يرتاح من الذي به ويذهب الي درج ويفتحه ويخرج منه سلاح ويرفعه امام عينيه وينظر اليه ويقول بجنون وهو لا يوعي لحديثه ام للذي يقوله الآن.هقتلك يا غرامي هقتلك وهقتل نفسي بعدك وهنعيش انا وانتي في الجنه فوق هنروح انا وانتي مع بعض يا حبيبتينهي حديثه ويضع السلاح في ملابسه ويذهب الي الخارج وينزل الي الأسفل ويذهب الي سيارته ويركبها ويقودها الي هذه الحاره الشعبيه ويصل بعد قليل بالفعل وينظر الي المنزل ويره عاصم الذي كان يجلس مع حسن أمام منزله وهم يتحدثون في الكثير من الأشياء ويصعد اوس الي المنزل ويقول عاصم باستغراب.اود ده بيعمل ايه هنايرفع حسن حاجبه وينظر خلف اوس ويقول.مين دهينظر اليه عاصم ويقول بغمزه.ده المنافس الوحيد بتاع جبل واللي كان ابن عمك هيقتله مره بسبب انه بيحب حرم القاضيينظر اليه حسن وينظر خلف اوس ويفهم بأن هذا ابن خال غرام ويفكر قليلا ويبتسم وينهض ويذهب الي المنزل ليقول عاصم.حسن انت رايح فينحسن وهو يصعد الي المنزل.رجعلك اصبرويصعد حسن الي الاعلي ويصعد الي شقة جبل وكان ان يتحدث لكي يخرج جبل اليه لاكن يسمع صوت طلقه ناريه تخرج وتخترق جسد بعنف ويسمع صراخ غرام بصوت عالي وهي تقول.جبببببببببببببببببببببببل
______________________________