فادي : عرفت هي فين؟
- أيوا، في بت ابن خالها في الصعيد.
فادي : حلو أوي كدا، جهز اللي قولته عليه وأنا مسافة الطريق وهكون عندك.
- أيوا بس يونس بيه هنا ليه، وضعه إيه يا باشا؟ وكمان في حاجة تانية حصلت ولازم تعرفها.
فادي بعصبية : ما تخلص، انت بتقطع في الكلام ليه؟
- يونس بيه كتب على بت عمته، واللي هي ست هنا.
فادي : نننننعم! انت بتقول إيه؟ إزاي وانت متقوليش حاجة زي دي؟ أومال أنا بدفعلك كل الفلوس دي ليه؟ مش عشان تعرف أخبارهم وتبلغني؟
- أنا آسف يا باشا، بس لما اتأكدت إنها هنا هانم، كان هو اتجوزها فعلاً.
فادي : ااه، قولتلي. لما اتأكدت، طيب كويس. وقفل السكة.
؛؛ بقى انتي يا هنا يطلع منك كل ده، بس أنا هعرف أتصرف وأند؛ مك على كل ده يا بنت عمي المصونة. هههه.
//////////////////
قاسم : آخرتها أجيبك من الأقس؛ ام يا جود؟ بقى في بنت محترمة تعمل عملتك دي؟ بتض؛ ربي الراجل، لا والناس تشارك معاكي! انتي دماغك دي بتفكر إزاي؟
جود : عادي زي الناس، وبعدين أنا مطلبتش إنك تيجي تخرجني، ولا طلبت مساعدتك أصلاً. وبعدين انت عرفت إزاي اللي حصل؟
قاسم : إيه! كل ده؟ جود، انتي عارفة اللي فيها، فبلاش تعملي نفسك مش فاهمة.
جود : لا مش فاهمة، ولا عايزة أفهم، لأنك متفرقش معايا أصلاً. وبالنسبة للي انت عملته، فشكراً جداً، بعد إذنك عشان عندي شغل.
؛؛ بس قاسم مسك إيديها جامد وقفل الباب.
قاسم بغضب : جود، متخلينيش أخرج عن شعوري وأتكلمي عدل.
جود : أولاً كدا مينفعش، وانت قفلت الباب ليه؟ وبعدين تخرج عن شعورك، تدخل حاجة متخصنيش.
قاسم : جود، هنسي أي حدود بينا وهثبتلك إني بحبك. الحاجة اللي انتي عارفاها من زمان ومصرة إنك تنكريها، ليه يا جود؟ ليه؟
جود : ده على أساس إنك ملاك، واللي عايز تعمله في هنا انت وأخوك ده تسميه إيه؟
قاسم ساب إيديها واتكلم بتوتر : ده حقنا اللي عمي خده، واحنا بنرجع حقنا مش أكتر.
جود : انت جب؛ ان مش أكتر وعديم الشخصية. طيب مثلاً فادي مش محتاج، بالعكس ده عنده فلوس يمكن أكتر بكتير من فلوس عمك، ومع كدا مصر إنه يكس؛ ر هنا. وانت بقى عملت إيه؟ مشيت وراه بسبب طمع؛ ك في الفلوس؟ ولا همك بنت عمك اللي عايز تسيبها لأخوك بعد ما تبقى مراتك؟ بالذمة انت كدا شايف نفسك راجل أصلاً؟
قاسم ضر؛ بها بالقل؛ م.
- أنا راجل غص؛ ب عنك يا جود، ويا ريت طالما متعرفيش المعلومة متقوليهاش لغيرك. انتي مش فاهمة حاجة.
جود : طيب فهمني، مش انت بتقول إنك بتحبني؟ يبقي من حقي أعرف.