هنا: اهدي يا يونس مش كدا يا حبيبي ده أنا بسكوت وكيوتي.
يونس: ااه أنا عارف.
بعدها، خلي العسكري اللي واقف دخلها.
هنا: أدى آخرة اللي تتجوز ظابط وتهزر معاه، أومال لو كنت اتجوزت دكتور كان عمل إيه؟ كان دخلني المشرحة.
ليست: ما تبص يا بت أنتِ صداع، أي خلينا نعرف نخلص في يومك ده بدل ما أقوملك.
هنا: أنا مش بتكلم معاكي، وخليكي بعيد عني.
ليست: لا الظاهر إنك عايزة تربي من أول تاني يا بت، آه واللي المحروسة أمك معرفتش تعلمهولك هعلمهولك أنا.
هنا بصوت عالي: لا عند دي وتقفي، ومش واحدة زيك تجيب سيرة أمي.
وتصدقي بقى وتؤمني بالله، أنا اللي طلعت في دماغي، وأنتي اللي هتتربي.
أدهم: أيوا بس يا يونس مكنش ينفع تخلي مراتك مع المجرمين يا خي، ده أنت جبّار.
يونس: أنا على آخري منها أصلاً، وبعدين خليني أعرف أشتغل، وأنا متأكد إنها في مكان أعرفه، دي لما بغيب عنها خمس دقايق لازم أعرف إن فيه كارثة.
أدهم: هههه، بس متنكرش إنها زي القمر، دي عليها خدود.
يونس بعصبية: أدهم! وربي كلمة كمان وممكن أدفنك مكانك، بلاش تلعب معايا على الوتر ده.
أدهم: احم، بهزر يا عم، وبعدين إيه ده، شكلنا وقعنا وجامد كمان.
يونس: ااه وقعت، بس مع واحدة عمرها ما هتقبل إنها تتخلى عن حياتها اللي هناك، وأنت عارف مصر وعيشتها وتفكيرهم غيرنا خالص، وهي متجوزاني بس عشان أساعدها مش أكتر.
أدهم: طيب ما تفكر تلمح يا أخي، يمكن يكون فيه أمل.
يونس: مهو أنا بحاول.
أدهم: ااه، بتحطها في الحجز.
بس قطعهم دخول العسكري.
العسكري: يونس بيه، البت اللي حضرتك حطيتها تحت في صوت جامد جاي من عندها، وشكل المسجونات اللي تحت بيضربوا.
يونس بخوف: هنا! أنا مش قولتلك محدش يقرب منها.
أوعي من وشي.
اقتحم الباب بسرعة.
هنا: يونس!
يونس: هو أنتِ كويسة؟ صح؟ فيكي حاجة؟ قوللي.
هنا: اهدي، أنا كويسة، بس كنت بعلم على ولية اللي شبه باب الحجز دي.
ليست: سيبوني، ده أنا مش هسيبك يا بنت ****.
يونس بعصبية: هي مين دي اللي بنت *****؟ ده أنتِ يومك مش فايت.
هنا مسكته: عنك، معندناش رجالة تضرب، نسينا إننا عفا الله عما سلف، خلاص كفاية.
يونس: أنتي مش سامعة.
هنا: خلاص يا يونس، أنا كويسة، وهي عرفت غلطها، يلا خلينا نخرج.
يونس: براحتك.
هنا رجعت وبصوت واطي: لسه دورك مخلصش أنتي ونادية، ومش هحاسب على كلامك عشان بس مش وقته.