تحميل رواية «جواز غلطة» PDF
بقلم شيماء محروس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت قاعدة في الكوشة وسامعة شوية من المعازيم بيتهامسوا. "إيه اللي خلّى واحدة شابة تتجوز واحد قد أبوها؟ غير إنها طمعانة في فلوسه يا أختي، غير كده هترث منه. الراجل تعبان وشكله هيودّع." نزلت دموعي وقتها غصب عني. ليه حظي قليل في الدنيا دي؟ مش كفاية أبويا باعني لراجل كبير في السن مقابل فلوس. طبطبت عليها أمها بحنان. "ماتزعليش يا بنتي، ربنا كبير وقادر يغيّر حالك ويجبر بخاطرك. امسحي دموعك ومتخليش حد يفرح فيكي." مسحت دموعي. "يلا عشان تتصوري مع عريسك." "واحد في السن ده عامل نفسه صغير وكمان عايز يتصور ويعمل...
رواية جواز غلطة الفصل الأول 1 - بقلم شيماء محروس
كنت قاعدة في الكوشة وسامعة شوية من المعازيم بيتهامسوا.
"إيه اللي خلّى واحدة شابة تتجوز واحد قد أبوها؟ غير إنها طمعانة في فلوسه يا أختي، غير كده هترث منه. الراجل تعبان وشكله هيودّع."
نزلت دموعي وقتها غصب عني. ليه حظي قليل في الدنيا دي؟ مش كفاية أبويا باعني لراجل كبير في السن مقابل فلوس.
طبطبت عليها أمها بحنان.
"ماتزعليش يا بنتي، ربنا كبير وقادر يغيّر حالك ويجبر بخاطرك. امسحي دموعك ومتخليش حد يفرح فيكي."
مسحت دموعي.
"يلا عشان تتصوري مع عريسك."
"واحد في السن ده عامل نفسه صغير وكمان عايز يتصور ويعمل نفسه عريس."
روحنا أنا وماما الاستوديو جنب القاعة.
"أساساً اندهشت لما شفت شاب وبيقولي يلا عشان نتصور. أنا أساساً مشفتش العريس، بس كلهم بيقولوا إنه قد أبويا."
دخلت اتصور ورحنا القاعة عشان المعازيم. قعدنا ساعة عقبال ما عملوا كام فقرة في القاعة.
روحنا أوتيل وأنا أساساً آخري وماسكة نفسي إني ما اعيطش عشان محدش ياخد باله ويقعدوا يحكوا عليا.
أول ما دخلنا الأوتيل ودخل هو بهيبته في الرسبشن.
"لو سمحت، فيه حجز باسم حمزة ناصر العمراني."
رواية جواز غلطة الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء محروس
صحيت لاقيته بيبص فيا جامد. أول ما بصيت له قام من جنبي وقالي وهو بيبص الناحية التانية:
"انتي أي اللي نايمك هنا وبالشكل ده؟"
قولتله وأنا هموت من التوتر والخوف:
"أنا... أنا نمت فجأة من التعب، مدرتش بنفسي."
رد عليا:
"طيب قومي غيري المسخرة دي اللي انتي لابساها، وأوعي أشوفك تلبسي الحاجات دي تاني."
أنا هدى، 19 سنة، بنت من 5 بنات. ماليش إخوات ولاد. أنا أكبر أخواتي. أخدت الثانوية وقعدت في البيت، وكنت بدور على شغل عشان أساعد أبويا في مصاريف البيت، خصوصًا إننا عيلة فقيرة جدًا. كانت حياتي ماشية عادي، بهدلة بس اتعودت على كده.
لحد ما أبويا دخل البيت وهو فرحان:
"وأخيرًا هنطلع من الفقر اللي ملازمنا ده. افرحي يا هدى، افرحي يا أم هدى، عريس متريش أوي طالب إيد هدى."
رديت عليه وبقوله:
"يعني أي هنطلع من الفقر؟ قصدك أي يا بابا؟"
رد عليا وقالي:
"قصدي إن طاقة القدر اتفتحت لنا. رجل أعمال طالب إيدك، هو أيوة كبير في السن، لكن معاه ملايين. يعني هتورثي منه فلوس أد كده غير اللي هيدفعه فيكي."
اتصدمت لما قال لي كده:
"إزاي يعني هتجوزيني واحد كبير في السن؟ هتبعيني؟ مش كفاية إني مكملتش تعليمي، وكمان عاوز تحرمني إني أختار شريك حياتي؟"
مسكني من شعري جامد:
"بقولك أي يا روح أمك، أنا قولت اللي عندي، والفرح يوم الخميس اللي جاي. وهو مش عاوز مننا حاجة، كل حاجة عنده، حتى شنطة هدومك مش عاوزها."
"حد يلاقي ده كله ويقول لأ؟ غصبن عنك أو برضاكي هتتجوزيه يعني هتتجوزيه."
دخلت آخد دوش وغيرت هدومي وطلعت، ملقتهوش في الجناح. ياترى راح فين وسابني لوحدي؟ غير إني ما أكلتش بقالي يومين وهموت من الجوع. أعمل أي بس ياربي؟
ومقدرش أطلب حاجة من الأوتيل لأنه محرج عليا.
عدى ساعة، اتنين، تلاتة، ولسه ما جاش. قعدت في البلكونة شوية، وبجد كان المنظر حكاية، غاية في الجمال. سرحت بخيالي شوية وافتكرت لما كنت في الثانوية، لما كنت بخطط هعمل أي في حياتي، لما أتجوز وأختار شريك حياتي، وإزاي هنقضي حياتنا مع بعض.
فوقت على إيده بتهزني:
"انتي يا... اسمك إيه؟"
قمت وقفت مفزوعة:
"نعم؟"
"يلا ناكل، أنا طلبت أكل."
ياااه، ده أنا هموت من الجوع.
بصلي وسكت. وبعد ما أكلنا:
"أحم... كنت عاوزة أتكلم معاك، ممكن؟"
قالي:
"قولي، عاوزة أي؟"
"هو مش المفروض إني أتجوز أبوك؟"
رد عليا بغضب:
"آآآه، عاوزة الراس الكبيرة صاحب الملايين؟ بصي بقا يا حلوة، جوازنا أنا وانتي ده غلطة، وأنا مش مستعد أدفع حياتي تمن الغلطة دي. عشان كده يكون في حسابك إننا متجوزين فترة وهطلقك، فاهمة؟"
رديت عليه وأنا خلاص هعيط على اللي بيحصلي في حياتي ده:
"قصدك إيه إن جوازنا غلطة؟"
"قصدي إن المفروض كان أبويا يتجوزك على أمي، لكن حصل اللي مكنش المفروض يحصل يا حلوة."
رواية جواز غلطة الفصل الثالث 3 - بقلم شيماء محروس
كان المفروض أبويا يتجوزك، أبويا لكن حصل اللي المفروض ما يحصلش. وكانت جوازتك من أبويا هام، لولا آخر لحظة.
Flash back
المأذون: فين العريس يا جماعة؟
أنا: أنا العريس.
صوت من وراه: لأ مش انت العريس، أنا ما أقبلش أبداً إن أختي تدخل عليها ضرة. مش أختي اللي يحصل فيها كده.
أخت مصطفى فؤاد صاحب أكبر شركة ملابس في البلد، ومتنساش إن كل أملاكك في إيدي.
أنا: قصدك إيه يعني؟ أنت بتهددني؟
هو: لأ، أنا مش بـ هدد، أنا بنفذ. على طول بخط قلم هتمضي على عقد الجواز من البنت دي، هتبقى برضه هي نفس خطت القلم اللي هتمضي على دمارك وهتبقى موليا كما خلقتني ومرمي في الشارع.
أنا (بتوتر): هاا، طيب مينفعش؟ القاعة والمعازيم، هتبقى فضيحة.
هو: رد عليا بكبرياء. ماليش فيه، اتصرف. أنت اللي حطيتنا في الموقف ده، يبقى أنت اللي هتخرجنا منه.
أنا: فضلت أفكر لحد ما وصلت، مافيش غيرك يا ابني اللي هتقدر تخرجنا من الموضوع ده.
هو: قصدك إيه يعني؟ هتجوزني واحدة معرفهاش ولا عمري شفتها؟ هتدفعني تمن غلطتك؟
أنا: معلش يا ابني، انقذني من الموقف ده، أبوس إيدك. وتقدر تطلقها بس بعد شهرين تلاتة، وهجيب لك اللي أنت عاوزه.
هو: ماشي، بشرط تتكتب لي فيلا شرم باسمي.
أنا: موافق.
Back
أنا: بس تصدق، طلعت منك بمصلحة. أخدت فيلا باسمي في شرم. مخسرتش.
هي: محدش خسر غيرك في الحكاية دي.
أنا: مكنتش عارفة أعمل إيه في الوقت ده، فعلاً محدش خسر غيري. كله أخد تمن جوازي ده، كله كسب من الجوازة دي إلا أنا. ليه كل مرة أنا اللي لازم أدفع التمن؟
هو: فوقيني من شرودي.
وهو ماسك تفاحة وبياكل فيها وبيقولي:
هو: فوقي يا حلوة، أنت سرحتي في إيه؟ نابك طلع على فشوش، بس هتطلعي بقرشين حلوين. كلها شهر ولا اتنين ونطلق وتاخدي فلوس. ممكن تبدأي تنصبي على حد تاني.
وسابني ونزل.
سابني وأنا منهارة. الكل استغلني، من أول أبويا اللي غصبني على الجوازة دي، لحد الراجل اللي كان المفروض أتزوجه. ليه حظي كده؟
تاني يوم.
طبعاً اتعودت أنام على الأرض وهو على السرير.
هو: أنتِ، اسمك إيه؟ قومي.
أنا: قمت مفزوعة. إيه؟ في إيه؟
هو: قومي.
أنا: رديت عليه وأنا لسه مش مستوعبة. هو قومني من النوم ليه؟ في إيه؟
هو: ما فيش، بس قومي. نامي على السرير. أنا نازل.
أنا: طيب، هو ممكن أنزل أفسحك معاك؟
هو: بص لي شوية وقالي: ماشي، تعالي.
نزلنا نتمشى. واحنا ماشيين فجأة.
رواية جواز غلطة الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء محروس
نزلنا واحنا بنتمشى من غير أي مقدمات.
لاقيت واحدة جت فجأة حضنته وبسهوكة وبتقوله:
"وحشتني أوي يا حبيبي، كنت فين الفترة اللي فاتت؟"
وبصتلي بارتفاع وقالتله:
"ومين دي اللي ماشي معاه؟"
بصلي وبعدين قالها:
"دي واحدة كده، سيبك منها."
وبعدين حضنها وقالها:
"وانتي كمان وحشتيني أوي، معلش بعدت عنك الفترة اللي فاتت، بس هعوضك عنها الفترة الجاية نتفسح مع بعض."
وأنا واقفة كان حد دلق عليا مية ساقعة.
صعبت عليا نفسي جامد.
مدرتش بنفسي غير في الأوتيل وهو جنبي بيقولي:
"مالك في إيه؟"
بصيت حواليا وقولتله:
"هو حصل إيه؟ إحنا مش كنا بره وأنت..."
رد عليا ووقف قاللي:
"كنا واقفين ولاقيتك أغنى عليكِ فجأة."
افتكرت اللي حصل وسألته:
"هي مين البنت اللي كنت واقف معاها وحضنتك؟"
رد عليا وهو بيبصلي بتساؤل:
"ليه؟ انتي مفكرة إني جوزك بجد ولا إيه؟ لا فوقي يا ماما، انتي واحدة رخصية رمت نفسها لواحد قد أبوها عشان الفلوس."
"انت فاهم غلط بس مش عايز أسمع منك أي حاجة، جهزي نفسك عشان هننزل مصر، كفاية لحد كده شهر عسل."
ونزل وسابني.
ليت لي أن أغير قدري.
تاني يوم نزلنا مصر.
أول ما نزلنا في المطار كان فيه عربيتين واقفين مستنيانا، واحدة فيها حراس وواحدة هنركب فيها.
ركبنا جنب بعض وهو مش معبرني.
وبعد ربع ساعة وصلنا لفيلا فخمة بجد.
نزلنا ودخلنا الفيلا وكمية خدم واقفين مستنيين إشارة منه بس عشان ينفذوله أي حاجة.
"تحب أحضرلك الغداء يا باشا؟"
"لأ لأ، أنا تعبان وطالع أرتاح."
وأنا واقفة ومش عارفة أتصرف إزاي.
وبعدين بصلي وقالي:
"انتي هتفضلي متنحة كده كتير؟ ما تتحركي."
"هااا، أعمل إيه يعني؟"
ولقيته قرب مني وقال للخدم:
"طلعوا شنطة الهانم في الأوضة."
وسحبني من إيدي وطلع ع الأوضة.
جناح مخصص ليه هو، فخم جداً.
وأول ما دخلنا الأوضة ساب إيدي وقالي:
"انتي هتفضلي مقيمة معايا في الأوضة، مجرد شكليات مش أكتر عشان بس اسمك اتعلق باسمي وقدامهم انتي المدام بتاعتي، لكن بعد تلات شهور بالظبط هنتطلق."
وسابني ودخل الحمام.
وبعد خمس دقائق طلع وغير هدومه ونام وطفى النور.
وأنا لسه مش مستوعبة وحاسة كأني عايشة في حلم.
ده كابوس مش حلم.
فتحت الشنطة وأخدت هدوم ودخلت غيرت وطلعت نمت.
كنت تعبانة أوي.
تاني يوم لاقيته صحي وبيلبس وقفل الباب ومشي.
وأنا قمت أخدت دوش ونزلت فطرت وحبيت أتفرج ع الفيلا.
وكان فيه أوضة كده عليها قفل كبير.
سألت الخدم قالوا:
"منعرفش عنها حاجة، والبيه هو اللي قافلها ومانع أي حد يقرب منها."
***
ف الشركه
دخل وسط أنظار الموظفين، منهم المعجب ومنهم اللي حاقد ومنهم اللي بيخطط إزاي ينتقم من الإهانة اللي بيوجهها ليه.
دخل مكتبه ووراه السكرتيرة بتاعته.
وهو بيسألها:
"إيه مواعيد النهاردة؟"
"حضرتك فيه ميعاد الصفقة مع الآنسة رانيا ومعاد مع مندوب شركة الرسالة."
"وكمان فيه واحد بره مستني حضرتك من بدري، أدخله ولا إيه؟"
"مين ده؟"
"حضرتك معرفش."
"طيب دخليه."
أول ما دخل وقاله:
"إيه؟ مش فاكرني ولا إيه؟"
رد عليه بغضب:
"عايز إيه تاني؟ مش أخدت الفلوس اللي انت عايزها، جاي ليه تاني؟"
رد عليه ببرود:
"أخدت والفلوس خلصت وعايز غيرها."
"ليه فاكرني بنك تاخد وتصرف براحتك؟"
ومسكه من لايقته:
"اسمع يالا، أوعى أشوف وشك هنا تاني، وإلا أدينى هندمك ع اليوم اللي اتولدت فيه."
"انت بتهددني؟"
"والله لندمك على اللي انت عملته دلوقتي."
"أعلى ما في خيلك اعمله يلا، اطلع بره."
***
ف الفيلا
قاعدة كل تفكيرها إيه السر ورا قفل الأوضة وليه مانع إن حد يقرب منها.
رواية جواز غلطة الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء محروس
كنت قاعدة وهموت وأعرف اللي مخليه قافل الأوضة دي كده، خصوصًا إني شخص فضولي جدًا. مقدرتش أمسك نفسي إنّي ما فتحتش الأوضة. استنيت لما كل الخدم دخلوا المطبخ، ورحت عشان أفتح الأوضة. أول ما حطيت إيدي على أكرة الباب، لقيته جه فجأة ومسك إيدي جامد ووشه أحمر من كتر الغضب.
نطقت اسمه وأنا بموت من الخوف. أول مرة أنطق اسمه.
"حمزة."
رد عليا بعصبية: "إنتِ إيه اللي جابك هنا وبتعملي إيه؟ أظن الخدم نبهوا عليكي إنك ممنوع تدخلي الأوضة دي، صح ولا لأ؟"
"صح، بس أنا الفضول أخدني وكنت عايزة أعرف الأوضة فيها إيه."
"شيء ما يخصكيش، قلتلك وهقولك تاني. متعتبريش نفسك مراتي، جوازنا كان غلطة، فاهمة ولا تحبي أقولك تاني؟"
"فاهمة، فاهمة."
"امشي من وشي دلوقتي، وإياكي الفترة اللي إنتي قاعدة فيها هنا دي تدخلي في اللي ما لكيش فيه، فاهمة."
"فاهمة."
ومشيت وهي بتعيط.
"عثمان، يا عثمان."
"نعم يا سعادة البيه."
"إياك أي حد يقرب من الأوضة دي. فتح عينك كويس، وإلا أشوفلك مكان تاني تشتغل فيه غير ده."
"لا أمرك يا سعادة البيه."
***
"أوعي تكون نسيت اللي إنت عملته؟ لالا، فوقي يا حبيبي. أنا أعرف عنك كل حاجة."
"إنتِ بتهدديني يعني ولا إيه؟"
"عيب عليك، أنا مش بهدد، أنا بنفذ على طول. وما استنتش الجوازة بتاعت آخر مرة وخليت ابنك يتدبس فيها."
"بصي لنفسك يا هانم، لولا إنك مهملة فيا مكنتش بصيت بره."
"وليه ما تقولش إن عينك زايغة وميملهاش غير التراب؟"
"هأزوغ ليه لو إنتي مهتمية بيا زي ما بتهتمي بشعرك ولا النادي ولا حتى الكلب بتاعك؟"
"أيوه أيوه، علّق أخطائك على الشماعة دي، بس بلاش يا روحي. ده إحنا دفنينه سوا."
"قصدك إيه؟"
"ما تنساش إني أنا اللي عملت كل اللخمة دي. كل ده بسببى. آخر شحنة مخدرات وسلاح أنا اللي عدّيتها لك، وغيره وغيره."
"طيب ما إنتِ مراتي حبيبتي أم العيال."
"إيه الكلام البيئة اللي إنت بتقوله ده؟ مراتك حبيبتك، ماشي، لكن أم العيال؟ اسمي أم الباشا، مدام سهير نصري باشا."
"تكبرك ده هو اللي مخلي بينا حاجز. أي أبوكي كان باشا يعني؟ كله بالفلوس بيكون."
"فلوس بابا الباشا هي اللي خلتك باشا، أوعى تنسى أصلك القذر."
"اخرسي، أصلك إنتي اللي قذر."
"وكمان بتمد إيدك عليا؟ أنا هدفعك التمن غالي أوي."
***
تاني يوم في شركة حمزة.
"سهر، دخليلي كوباية قهوة."
"حاضر يا أفندم."
"إيه في إيه؟ مالك مش مظبوط النهاردة؟"
"مافيش، شوية مشاكل."
"عندك مشاكل وأنا موجودة في حياتك؟ لا، أخص عليا."
"عادي، شوية مشاكل وهتتحل."
"طيب ممكن نحلها مع بعض؟"
"أنا اتجوزت."
"نعم؟!"
"اتجوّزت."
"إمتى وإزاي؟ إحنا مش متفقين نتجوز وندمج الشركتين مع بعض؟"
"واتجوزت."
"إنت كده بتختار عدواتي وأنت مش قدها."
"استنى بس، هقولك اللي حصل."
***
في خرابة.
"أنا مش عاوزاه يموت، مجرد بس يتعلم الأدب. كام كسر كده."
"تأديب يعني؟"
"بالظبط. وتكون حادثة بسيطة كده عشان محدش يشك."
"عاوزة المعاد إمتى؟"
"الوقت المناسب. رنّي ونفّذي، وتكوني جاهز في أي وقت."
"تمام."
***
"بس يا ستي، ده كل اللي حصل."
"طيب وليه تستنى الفترة دي كلها عشان تتطلقها؟"
"ده مش شغلك، ويا ريت نشوف شغلنا بقا."
"حولّت مكالمة لحضرتك من البيت."
"تمام، هشوفها."
"الو، ياباشا. أنا عثمان، المدام عملت حادثة وهي في المستشفى."
رواية جواز غلطة الفصل السادس 6 - بقلم شيماء محروس
سهر: حولت لحضرتك مكالمة من البيت.
حمزة: الو.
عثمان: ياباشا الحق المدام، ف المستشفى عملت حادثة بالعربية.
حمزة: أخد الجاكت بتاعه وطلع يجري.
سهر: الغيت كل مواعيدي النهارده.
سهر: حضرتك، بس النهارده موعد صفقة ألمانيا.
حمزة: مستنّاش يسمعها وركب عربيته بسرعة.
وهو ف الطريق، جت عربية وقفت قدام عربيته. حاول يدوس الفرامل لكن مافيش فرامل، وهب العربية اتلقبت.
ناصر: مساء الخير يا مدام.
سهير: بقرف، مساء النور.
ناصر: مالك؟ ف إيه؟ بتتكلمي بقرف كده ليه؟
سهير: ابدأ، مافيش. اتأخرت كده ليه انهارده؟
ناصر: ابدأ، شوية شغل كانوا متركمين.
سهير: صفقة جديدة؟
ناصر: ميخصكيش. أنا طالع أنام.
سهير: يعني إيه ميخصنيش؟ أومال يخص مين؟
ناصر: يوووه، بقولك إيه؟ أنا دماغي وجعاني ومش ناقص زن.
فادية: يابيه.
ناصر: نعم؟ انتي راخر عاوزة إيه؟
فادية: فيه مكالمة علشانك من المستشفى.
ناصر: مستشفى؟ وبص لـ سهير.
ف المستشفى، كانت موجودة قاعدة تقرأ قرآن. رغم اللي عمله فيها، لكن ف الأول والآخر ده جوازها. صحيح كان جواز غلطة، لكن فيه رابط قدام ربنا والناس بينهم.
هدى: بدموع، يارب نجيه، يارب أذاني بس مكنش ليا ولا له ذنب. حق كان عاوز يختار شريكة حياته. يارب نجيه.
وهي بتدعي، الدكتور خرج من أوضة العمليات.
هدى: طمني يا دكتور.
الدكتور: انتي تقربيله إيه؟
هدى: أنا، أنا مراته.
الدكتور: طيب، هو عنده كسور ف القفص الصدري وغير النزيف الداخلي. بعد ٢٤ ساعة نقدر نحدد حالته إيه.
هدى: طيب، ممكن أدخله؟
الدكتور: لا مينفعش. ادعيله.
ناصر: ابني حصله إيه؟ ف إيه؟
الدكتور: عن إذنكم.
ناصر: ابني فين؟ وحصله إيه؟
هدى: .......
ناصر: ما تردي عليه. ابني حصله إيه؟
هدى: عمل حادثة وحصله كسور ف جسمه ونزيف داخلي.
ناصر: بصدمة، إيه؟ حادثة؟ وسابها ومشي.
ف منطقة ريفية.
دهشور: وهو ماسك سلاحه، عفارم عليكم يا رجالة، بس اوعوا يكون مات.
بلية: لا يا معلم، زي ما أمرت. قرصة ودن بس.
دهشور: ابعت حد يراقب المستشفى ويعرفلي حالاته أول ب أول.
بلية: حصل يا كبير.
دهشور: وأتصلي بالمدام.
ناصر: ليكي يد ف اللي حصل لـ ابني، صح؟
سهير: أو إيه. سيب إيدي.
ناصر: ردي عليا. ليكي يد ف اللي حصل لـ حمزة؟
سهير: ليه؟ فاكرني مجرمة زيك؟ أو إيه. سيبني.
ناصر: صدقيني لو عرفت إنك ليكي يد ف اللي حصل، ده هدفعك تمنه عمرك.
سهير: أنا ماليش دخل ف اللي حصل.
ناصر: ماشي.
تاني يوم ف المستشفى.
مطلعين حمزة من العناية.
هدى: بلهفة، خير؟ انتوا مودينه على فين؟ ف إيه؟
الدكتور: متخافيش. هو بخير. النزيف وقف عشان كده هننقله أوضة عادية.
هدى: طيب، ينفع أدخل أشوفه؟ معلش.
الدكتور: ماشي، بس متطوليش.
هدى: حاضر، هما خمس دقايق بس.
دخلت أوضة حمزة.
هدى دخلت وقعدت ع كرسي وبتبصله والدموع ف عينها. مسكت إيده.
هدى: حمزة قوم، قوم اتخانق معايا وزعقت فيا، بس قوم.
بدأ يضغط ع إيدها.
حمزة: بتعب، ااااه. أنا فين؟
هدى: بفرحة، حمزة! اهدى. انت ف المستشفى. حمد لله على السلامة.
حمزة: مستشفى؟ حصل إيه؟
هدى: معرفش. كل اللي أعرفه إنك عملت حادثة واتصلوا بينا ف الفيلا.
حمزة: حادثة؟
والباب خبطت ودخل الدكتور ورئيس المباحث.
رئيس المباحث: حمد لله على السلامة يا باشا.
حمزة: الله يسلمك.
رئيس المباحث: إحنا مش هنتعبك. هنستفسر بس منك عن حاجة وهنمشي ع طول.
حمزة: اتفضل.
رئيس المباحث: إيه اللي حصل بالظبط؟
حمزة: كنت سايق وفجأة جت عربية قدامي. وجت عشان أدوس فرامل، وبعدين مش فاكر اللي حصل.
رئيس المباحث: طيب، بتشك ف حد؟
حمزة: لا.
رئيس المباحث: طيب، عن إذنك. نسيبك ترتاح شوية.
وبعد ما طلعوا.
هدى: بتبص له وساكتة.
حمزة: إنتي كويسة؟
هدى: ااااه، كويسة.
والباب خبطت تاني.
الممرضة: ف حد باعتلك بوكيه ورد ده، والكارت ده جه وراه.
هدى: ماشي، شكراً.
حمزة: إيه اللي مكتوب ف الكارت؟
هدى: مكتوب: "الف سلامة عليك يا باشا، تعيش وتاخد غيرها. المرة دي كانت قرصة ودن، المرة اللي جاية هتبقى حياتك. د.ش".
حمزة: بغضب، والله لـ أوريك.
هدى: هو مين ده؟
حمزة: قطعي الورقة دي، وإياك حد يعرف بيها.
رانيا: حمزة حبيبي، الف سلامة عليك يا روحي. وسعي كده يابتاعة انتي.
هدى: بتاعة ف عينك يا ملزقة.
رانيا: إيه البجاحة دي؟ وكمان بتردي عليا.
حمزة: رانيا بس، كفاية. اطلعوا كلكم بره.
رانيا: بس.
حمزة: سيبوني لوحدي.
رانيا: حاضر يابيبى.
: لا، ده اتمادى معايا أوي ولازم يتربى.
: أدخلهولك جنب ابنه؟
: لالا، استنى لما الدنيا تهدى شوية.
: ماشي، تحت أمرك يا هانم.
رواية جواز غلطة الفصل السابع 7 - بقلم شيماء محروس
بعد يومين من الحادثة في المستشفى.
هدى: الدكتور قال لي ينفع ترجع البيت تكمل العلاج في البيت.
حمزة: .........
هدى: حركت إيدها قدام عينه. حمزة مالك سرحان في إيه؟
حمزة: هااا ولا حاجة. كنت بتقولي إيه؟
هدى: بقولك ينفع تخرج في أي وقت وتكمل علاج في البيت.
حمزة: طيب أنا عاوز أخرج النهاردة.
هدى: بس أنا شايفه إنك تخليك شوية في المستشفى.
حمزة: انتي مش بتشوفي اللي أقوله يتنفذ.
هدى: حاضر.
حمزة: استنى رايحة فين؟
هدى: هشوف الدكتور عشان تخرج النهاردة.
حمزة: طيب قربي.
هدى: أهو.
حمزة: أنا آسف.
هدى: على إيه؟
حمزة: عشان زعقت فيكي.
هدى: حصل خير.
حمزة: بجد يعني مش زعلانة مني؟
هدى: لا مش زعلانة.
حمزة: اومال مش بتبصيلي ليه؟
هدى: بكسوف وهي بتبص له.
قاطعهم حد بيخبط على الباب ودخل الدكتور.
الدكتور: دلوقتي أقدر أقولك حمد الله على السلامة.
حمزة: الله يسلمك.
***
بلية: الباشا خارج النهاردة من المستشفى.
دهشوري: لازم نرحب بيه ونروح له في بيته.
بلية: وفيه واحدة معاه مش بتفارقه؟ على ما أظن دي مراته.
دهشوري: مراته؟ اتجوز إمتى ده؟
بلية: معرفش.
دهشوري: اللي يشتغل معايا ميبقاش في قاموسه كلمة معرفش. تقب وتغطس وتجيب لي قرار البت دي.
بلية: حاضر يا معلم.
***
سهير: هتروح معايا المطار.
ناصر: خير.
سهير: شريف نازل النهاردة.
ناصر: مقليش يعني.
سهير: انت فاضي من جري وارث ابنك؟
ناصر: متشتغليش بقى في حوار مرات الاب ده وحاولي تعتبريه زي شريف.
سهير: يكون إيه ده اللي يتساوي بشريف ابني ابن الحسب والنسب.
ناصر: قصدك إيه يعني؟
سهير: قصدي إن ابني اللي متعلم في أكبر الجامعات في أمريكا يتساوي بحمزة بتاعك ده.
ناصر: بطلي بقى العنتزة الفاضية بتاعتك دي.
سهير: عنتزة؟ يااااي بلدي أوي.
ناصر: يا شيخة اتلهي.
***
في فيلا حمزة.
عثمان: حمد الله على السلامة يا باشا.
حمزة: الله يسلمك يا عثمان.
عثمان: تحب يا باشا أحضرلك العشاء؟
حمزة: يا ريت، وحشني أكلك أوي.
هدى: إيه رأيك أطبخلك أنا النهاردة؟
حمزة: ولما انتي تشتغلي الخدم دول يعملوا إيه؟
هدى: طيب أنا جهزتلك الأوضة اللي تحت دي عشان في الوقت الحالي مش هتقدر تطلع فوق.
حمزة: مش عارف أشكرك إزاي.
هدى: لا ولا شكر ولا حاجة.
قاطعهم دخول دهشوري ورجالته.
دهشوري: أهلاً أهلاً بالغالى ابن الغالى. حمد الله على السلامة.
وهو بيحضنه: دي كانت قرصة ودن ولو مجتش في صفي القرصة هتكبر وهتبقى تعويضة أكبر.
وبص لهدى: أهلاً بمرات الغالي. مش اسمك هدى برضه؟
حمزة: إنت إزاي تدخل بيتي بالشكل ده ومين سمحلك أساساً؟
دهشوري: طيب هو أنا داخل مكان غريب؟ أخص عليك ده أنا داخل بيت أخويا حبيبي.
حمزة: اتفضل من غير مطرود. اطلع بره.
دهشوري: بص لهدى: ينفع كده يا مدام بتطردني من بيته؟ يرضيكي كده؟
هدى بصت لحمزة وسكتت.
دهشوري: وحياتك عندي يا زومة، هدفعك تمن اللي عملته ده. ده دلوقتي غالي أوي.
حمزة: وأنا مش بتتهدد. واطلع بره.
دهشوري: طالع بس هنتقابل تاني أكيد. باي باي يا مدام.
ومشوا وهدى عقلها هيشت وتعرف مين دول. وفي نفس الوقت خايفة تسأل حمزة عنهم خصوصاً إنها ما صدقت إنه بدأ يعاملها كويس.
***
في المطار.
سهير: افرد وشك شوية عشان شريف ميشوفكش مكشر كده.
ناصر: حاضر. حلو كده؟
سهير: شريف وصل.
شريف: مامى وحشتيني So much.
سهير: وانت وحشتني أوي.
شريف: داد ازيك؟
ناصر: بابتسامة: أهلاً يا ابني. إيه اللي انت عامله في نفسك ده؟
شريف: What is doing؟ وهو بيلف مالي.
ناصر: إيه السلسلة دي والوشم؟ انت روحت تدرس ولاه تصيع؟
شريف: What is meaning of اصيع؟ قصدك إيه؟
سهير: إحنا هنتكلم هنا. لما نروح نتكلم. يلا يا حبيبي عشان أنت أكيد تعبان. أنا وصيت إنهم يعملولك الأكل اللي بتحبه.
شريف: مامى حبيبتي. أنا فعلاً تعبان أوي.
ناصر: يلا ولينا كلام تاني.
***
بالليل في فيلا حمزة.
رانيا: حبيبي. وحضنته: وحشتني أوي.
حمزة: وهو بيبص على هدى: وحشت إيد رانيا. خير يا رانيا؟ وإيه شنطة الهدوم دي؟
رانيا: وهي بتبص على هدى بغل: أخص عليك كده. هي دي المقابلة بتاعتك؟ هو أنا موحشتكش ولا إيه؟
حمزة: مجبتنيش. إيه شنطة الهدوم دي؟ وإيه اللي جابك هنا في وقت متأخر كده؟
رانيا: أصل يا حبيبي قولت أكيد انت محتاجلي دلوقتي فجيت عشان أقعد معاك. وجبت معايا كمان الورق ده عشان أريحك خالص.
حمزة: ورق إيه ده؟
رانيا: ده توكيل يا حبيبي عشان أتابع الشغل اللي واقف ده.
حمزة: ومين قالك إن أنا عاوز كده؟
رانيا: أنا اللي قولت.
حمزة: اطلعى بره واعتبري إن مفيش حاجة بينا. لا جوه الشغل ولا بره الشغل.
رانيا: يعني إيه؟
حمزة: يعني مش عاوز مساعدة من حد.
رانيا: بقا كده؟
حمزة: أيوة كده.
***
هتاخدى ده تحطيله معلقة واحدة على العصير. معلقة بس.
: وده هيعمله إيه؟
: انفجار في الكبد.
: دول خمسين ألف مقدم من المدام. بعد ما يتم اللي هي عاوزه هتديكي خمسين ألف الباقيين.
رواية جواز غلطة الفصل التاسع 9 - بقلم شيماء محروس
حمزة: انتي كنتي هتتجوزي أبويا ليه؟
هدى: ...
حمزة: مش بتردي، لسانك أكلته القطة. اتجوزتيه عشان الفلوس صح؟
هدى: كنت مغصوبة على كده.
حمزة: يعني إيه كنتي مغصوبة؟
هدى: اتجوزته عشان فلوسه بس.
حمزة: بس خلاص، اخرسي. كلها شهرين وكل واحد يروح لحاله. ياريت منقربش لبعض أكتر من كده.
هدى: اسمعيني.
مشى وسابني، ومعرفش حقيقة اللي حصل لحد ما. إمتى هتحمل نتيجة غلط غيري؟ فصل تفكيري تليفون بيرن.
هدى: الو.
: ازيك؟
هدى: انت مين؟
: أنا شريف.
هدى: شريف مين؟
شريف: إيه لحقتي تنسيني؟ أنا شريف أخو حمزة.
هدى: أهلاً يا شريف. ثواني أقول لحمزة إنك على التليفون.
شريف: لا استنى، أنا عاوزاك انتي.
هدى: عاوزاني إزاي؟
شريف: لما أقابلك النهاردة في الكافيه الساعة ٩ هقولك عاوزاك في إيه.
هدى: الو، الو. قفل السكة الحيوان. ياترى أعمل إيه؟ أروح أقول لحمزة ولا أعمل إيه؟
***
في منطقة ريفية.
ناجي: انتي يا ولية، منزلتيش ليه الشغل؟ هنالك منين؟
نادية: تعبانة، ارحميني بقى.
ناجي: أرحمك؟ وأنا مين يرحمني؟ ما هو لو كانت بنتك الواطية اللي بعد ما حطيتها في العز وأكلت الوز افتكرتنا وبعتت لينا حبة من الفلوس اللي عايشة فيها، مكنش ده بقى حالنا.
نادية: يا راجل، سيب البت في حالها. كفاية اللي هي فيه. بعتها لراجل كبير في السن عشان الفلوس، ويا ريت صرفتها عليا ولا عملت بيها حاجة مفيدة. إلا روحت صرفتها على النسوان والخمرة والحشيش اللي لحس مخك وخلاك مش دريان بنفسك.
ناجي: اسمعي يا ولية، انتي معاكي لآخر الشهر. هتروحي لبنتك تقوليها عاوزين فلوس. لو ماديتكيش، فيه عريس مريش خليجي هدية البت سمر وهيديني ٥٠٠ ألف جنيه.
نادية: حرام عليك. سمرا اللي لسه في تالتة اعدادي هتجوزها دلوقتي؟ هتخيب بختها وتجوزها غصبن عنها زي أختها.
ناجي: أخيب بختها إيه بس، ده أنا هعيشها في العز. هوريها اللي عمرها ماشافته.
نادية: هتوريها الويل والعذاب. تطلع من نقرة تقع في دحضيرة. حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
ناجي: وكمان بتحاسبني فيا؟ يابنت الكلب.
نادية: وكمان بتمد إيدك عليا؟ هي دي الرجولة بتاعتك؟
ناجي: لو كنتي جبتيلي بدل الخمس بنات دول ولاد مكنش ده بقى حالنا.
نادية: انت هتعترض كمان على أمر ربنا؟
قبل ما تكمل ونزل فيها ضرب.
***
في فيلا ناصر.
ناصر: آآآآآآه، بطني. سوسن، يا سوسن.
سوسن: أيوه يا بيه.
ناصر: هاتلي قرص مسكن واعمليلي حاجة سخنة أشربها.
سوسن: بتوتر، حاضر.
ناصر: مش عارف إيه المغص ده. ألم فظيع.
سوسن: معقول اشتغل؟
ناصر: إيه هو اللي اشتغل؟
سوسن: بقول لحضرتك دلوقتي المسكن يشتغل وتخف.
ناصر: ماشي، روحي اعمليلي حاجة أشربها.
سوسن: حاضر يا بيه.
وأول ما طلعت من المكتبة.
سوسن: يا هانم.
سهير: خير يا سوسن.
سوسن: البيه عنده مغص.
سهير: يبقى اشتغل أخيراً.
سوسن: ربنا يستر وننكشفش.
سهير: اجمدي كده، مش بحب اللي بيشتغل معايا يبقى قلبه رهيف كده.
سوسن: بس ده قتل.
سهير: اخرسي، يخربيتك هتفضحينا.
سوسن: أنا خايفة أوي.
سهير: بقولك اجمدي وروحي شوفي هتعملي إيه.
سوسن: حاضر، ربنا يستر.
شريف: مامي، أخبارك إيه؟
سهير: لابس ومتشيك، على فين كده؟
شريف: أول بداية الخطوة دي مهم عشان نوصل للي عايزينه.
سهير: وإيه هي؟
شريف: سيبيني أشوف شغلي بقى، زي ما بسيبك تشوفي شغلك ومش بتدخل.
سهير: ماشي يا شريف.
***
في الخرابة.
بلية: جبتلك كل المعلومات عن مرات حمزة.
دهشوري: عفارم عليك يا ضنى يا بلية.
بلية: تربيتك يا معلم.
دهشوري: حطلي حد يراقبهم، عاوز أعرف كده تحركاتهم.
بلية: عنيا يا معلمي.
دهشوري: وشوفلي السكرتيرة بتاعته برضه.
بلية: حاضر يا معلمي.
***
في فيلا حمزة.
عثمان: انتي مين وعاوزة إيه؟
: أنا عاوزة أقابلك مدام هدى.
عثمان: أقولها مين؟
: بتوتر، قولها.
عثمان: أقولها إيه؟ أنجزي.
: قولها واحدة عاوزاكي في خدمة ضروري.
عثمان: طيب، خليكي هنا، أوعي تتحركي.
: حاضر.
بعد خمس دقايق.
هدى: أيوه، انتي مين؟
: معرفتنيش؟
هدى: 😱
رواية جواز غلطة الفصل العاشر 10 - بقلم شيماء محروس
هدى: إنتي مي؟ 😱
نادية: (بعياط) أنا أمك.
هدى: إيه اللي حصل؟ ادخلي.
وسندتها لحد ما دخلت.
نادية: (بعياط) أبوكي ضربني يا هدى.
هدى: ضربك ليه؟
نادية: عاوز يجوز سمر لواحد خليجي بالفلوس.
هدى: هو مشبعش فلوس؟ مش كفاية أنا؟
نادية: الفلوس اللي أخدها من جوازتك إنتي صرفها في الخمرة والنسوان وعاوز فلوس تاني.
هدى: حسبي الله ونعم الوكيل فيه.
نادية: مش عارفة أعمل إيه.
جه صوت من وراهم.
حمزة: احم. هدى.
هدى: تعالي يا حمزة.
حمزة: مين الست دي وإيه اللي عامل فيها كده؟
هدى: دي أمي.
حمزة: أمك!!!
هدى: أيوه.
نادية: أهلاً يا ابني.
حمزة: إيه اللي عامل فيكي كده؟
هدى: بابا ضربها.
حمزة: إزاي يعمل فيكي كده؟ هي البلد سايبة ولا إيه؟
نادية: هعمل إيه يا ابني يعني؟ نصيبي كده.
حمزة: ارفعي عليه قضية وأدبيه.
نادية: مينفعش، ده أبو بناتي.
حمزة: ده حيوان لازم يتأدب.
نادية: لا يا ابني بلاش، عشان خاطري.
***
دهشوري: الليلة دي يتم المراد.
بلية: أمرك يا معلم.
دهشوري: مش عاوز دم في الموضوع. هتجبولي الحاجة من غير شوشرة، فاهم؟
بلية: فاهم يا معلم.
***
رانيا: بقا أنا أقل من البتاعة بتاعته ويطردني بره؟
: اهدّي يا حلوة. وواحدة واحدة، كل بالهدوء يجي.
رانيا: أنا عاوزة أنتقم منه بأي شكل.
: لا لا مش بالطريقة دي. الأمور بتتحل. تنتقمي منه بس من غير ما تتدخلي.
رانيا: إزاي؟ وهتساعدني ولا لأ؟
: أيوه هساعدك عشان عنده حاجة تخصني.
رانيا: إيه هي الحاجة؟
: هدى. دي بتاعتي أنا وبس. مكنش المفروض ياخدها.
رانيا: إيه المميز فيها يعني؟ تزيد عني إيه؟
: (مسكها من شعرها) مفيش مقارنة بينكم خالص. هي الأعلى طبعاً.
رانيا: هنبتدي إمتى؟
: من الليلة.
***
ناصر: آآآآه بطني.
السكرتيرة: في إيه يا أفندم؟
ناصر: بدأ يجيب دم من بوقه. اطلبلي الإسعاف بسرعة.
السكرتيرة: حاضر يا أفندم.
في المستشفى.
ناصر: خير يا دكتور؟ أنا فيا إيه؟
الدكتور: خير، خير إن شاء الله. بس ده أول الفشل الكلوي.
ناصر: فشل كلوي!!!
الدكتور: إن شاء الله خير، متخافش. بس إنت بتاخد إيه مسكنات؟ أدوية ضغط؟ سكر؟
ناصر: باخد مسكنات مغص، بس بحس بمغص جامد الأيام دي.
الدكتور: ماشي. هتمشي على العلاج ده وأشوفك تاني.
ناصر: ماشي.
***
بالليل في فيلا حمزة.
نادية: هو أبو حمزة مش باين ليه؟ وحمزة بس اللي قاعد معاكي في الفيلا؟
هدى: لأن مش أبو حمزة اللي جوزي، ده حمزة.
نادية: إزاي حصل ده بس؟ بس أنا فهمت. أبوكي في اليوم ده كان جايب شنطتين فلوس.
هدى: دفع لهم فلوس أكتر عشان اتجوزت ابنه. مش هما خافوا من الفضايح؟ إنتي لازم تهربي إنتي وإخواتك. مالكمش عيشة مع الراجل ده تاني. مش عارفة مستحملاه إزاي.
نادية: سيبك مني. خلينا فيكي. إنتي مبسوطة إنك أخدتي واحد مقارب لسنك؟
هدى: أنا من إمتى كنت مبسوطة؟ إحنا هنتطلق بعد شهرين.
نادية: (بصدمة) ليه تتطلقوا؟
هدى: عشان زي ما أنا اتغصبت على الجوازة دي، هو كمان اتغصب عليها. وإحنا الاتنين السبب في الجوازة دي.
نادية: اسمعيني يا حبيبتي. صحيح جوازكم كان غلطة ودفعتوا تمنها، بس بالمعاشرة ومعاملتك إنتي مع جوزك تخليه يحبك وتخلي حياتكم جنة.
هدى: إزاي؟ وإحنا الاتنين حاسين إننا مكنش لبعض من الأول.
نادية: مجرد إحساس. حوشيه من دماغك وابدأي حياتك من جديد. وعيشي. واتمسكي بجوزك. شكله طيب وبيحبك.
وهما بيتكلموا فجأة دخلت عصابة البيت.
: من غير ولاه نفس. قومي اتحركي قدامي. وإلا هفرغ المسدس ده في دماغك.
هدى: إنتوا مين وعاوزين إيه؟
: هناخد أمانة من البيت ونمشي. فياريت متتهوريش.
وجه صوت من وراهم.
: نورتوا.
***
سهير: هو إنتي مش قولتيلي كلها أسبوع والكبد ينفجر ويروح فيها؟
: اصبري كمان يومين. لو مامتش، زودي الجرعة.
سهير: لما نشوف آخرتها.
وفجأة.
رواية جواز غلطة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شيماء محروس
احنا هناخد الامانه من البيت ونمشى.
ياريت متتهوريش وتعملي حاجه تندمي عليها.
لو اتحركتي هفرغ المسدس ده في دماغك.
هدى: أمانة إيه اللي بتقول عليها؟ وأنتم مين؟
: شيء ميخصكيش. قلتلك اسكتي.
وجه واحد من الرجالة: ملقنهاش.
: إزاي يعني ملقتهواش؟ هات البيت ده والست اللي معاها وخليه هو يجيبها لحد عندنا.
: أمشي يا بت.
هدى: هتاخدوني على فين؟
: حط المسدس في دماغها وقالها: امشي وانتي ساكتة.
خدوهم في العربية وحط لها قماشة على عينها ومنديل على بوقها.
وبعدين غابت عن الوعي هي ونادية.
بعد شوية وصلوا في منطقة شبه مهجورة.
دخلوهم جوه لحد ما نشوف هنعمل إيه فيهم.
***
رانيا: حمزة حبيبي.
حمزة: جاية تعملي إيه هنا؟ كل اللي بينا انتهى. إيه اللي جابك؟
رانيا: بدلع: أصلك ما تهونش عليا. عارف أنا من ساعة اللي حصل وأنا مقولكش ندمانة على اللي حصل إزاي. مكنش لازم أعمل كده.
حمزة: انجزي وقولي عاوزة إيه.
رانيا: نسهر مع بعض النهاردة. عاوزة أصلحك بأي طريقة.
حمزة: وهو بيبعد إيدها عنه وقالها بحدة: رانيا مش بحب الحركات دي.
رانيا: بخبث: طيب إيه رأيك عشان أصلحك وحياتي عندك متكسفنيش ونسهر النهاردة مع بعض.
حمزة: ماشي.
بعد ما طلعت من عند حمزة.
رانيا: اياكي تخلي أي اتصال يوصل لحمزة النهاردة. فاهمة؟
سهر: بس.
رانيا: أنا بحذرك. وألغي كل مواعيده النهاردة.
سهر: ماشي.
***
سهير: زوديله الجرعة خلينا نخلص.
: بس يا هانم كده مش هينفع.
سهير: مسكتها: مش شعرها. أنا بقولك زوديله يبقى تزوديله من غير نقاش.
: ولو قلت مش هكمل في اللي بتعمليه ده.
سهير: يبقى نويتي على موتك بإيدك.
: يا هانم أبوس إيدك سبيني. أنا بنت غلبانة ومش حمل بهدلة في السجن.
سهير: مسكتها من بوقها: لو ده سكت ونفذتي اللي بقولك عليه من غير نقاش مش هيبقى فيها سجن. وزقتها على الأرض.
: خلاص. أنا مش عاوزة فلوس ولا أي حاجة ومش هقول على حاجة بس سبيني أمشي من هنا.
سهير: ههههههههههه. هو دخول الحمام زي خروجه ولا إيه. اسمعي يابت انتي. نفذي اللي بقولك عليه من غير ولا نفس بدل مش هيحصلك. طيب غورى يلا من هنا يلا ونفذي اللي قولتلك عليه.
: حاضر.
***
شريف قاعد في الكافيه ومستني هدى.
شريف: مجتش ليه دي؟ واتأخرت كده ليه؟ حتى التليفون محدش بيرد.
: ممكن أقعد.
شريف: ما أنتي قعدتي.
: أخبارك إيه؟
شريف: جيتي إمتى؟
: امبارح.
شريف: وجاية ليه يا سها؟
سها: احم. أنا حامل.
شريف: نعممممممم.
سها: حامل منك يا شريف.
شريف: وأنا إيه ضمني إنه ابني؟
سها: قصدك إيه؟
شريف: قصدي إنك مقضياها.
سها: وقفت مرة واحدة وادته بالكف.
وكل اللي في الكافيه بص عليهم.
سها: إنت إنسان زبالة وأنا هعرف حقك كويس. لو مخلتكش تجيلي حافي مبقاش أنا بنت منصور.
شريف: هدفعك تمن الكف ده غالي أوي.
***
في شقة على النيل.
رانيا كانت لابسة روب أحمر ومجهزة أكل وخمرة.
حمزة: إيه اللي إنتي لابساة ده؟
رانيا: بدلع: آخد بس يا زومي وخف عصبية كده.
حمزة: بدأ يبصلها من فوق لتحت.
رانيا: بمياعة: وسكبتة من الجاكت. فك كده الله.
حمزة: أنا جعان. عملتي أكل ولا نطلب من بره؟
رانيا: النهاردة كله جوه. مفيش بره. تعالى.
وبدأ ياكلوا.
رانيا: هروح أجيبلك حاجة تشربها.
حمزة: ماشي.
بعد ربع ساعة حمزة فقد الوعي.
رانيا: الو.
: نفذتي؟
رانيا: أيوه. تعالى بسرعة.
***
في حتة تانية كانت هدى ونادية بدأوا يفوقوا.
هدى: وهي بتمسك راسها: آاااه. راسي. أنا فين؟ ماما؟
نادية: إحنا فين؟ وحصل إيه؟
هدى: قامت وبدأت تخبط في الباب: إنتوا يا اللي بره.
ووجه واحد فتحلهم ومسكها من شعرها.
: بت انتي مش عاوز دوشة كتير. عاوزة إيه؟
هدى: آاااه. سيب شعري يا حيوان.
: رمها في الأرض. مسمعش صوتك لحد ما المعلم يجي يشوف صرفة فيكي.
هدى: حضنت نادية وبعياط: أنا ليه بيحصلي كده في حياتي؟ ومين دول؟ وفين حمزة؟
نادية: اهدى يابنتي. ربنا يعدينا من هنا بسلامة.
وفجأة الباب اتفتح ودخل راجل عريض وطويل ولابس جلابية وراسم وشم على إيده.
: أهلاً أهلاً بالست هدى.
هدى: إنت مين؟
: إيه مش فكراني ولا إيه؟
هدى: لا. إنت مين وعاوز مني إيه؟
: أنا دهشوري. إيه مش فكرني ولا إيه؟ زرتكم مرة.
هدى: آآآنت.
دهشوري: إيه نسيتي شكلي ولا إيه؟
هدى: عاوز مني إيه؟
دهشوري: عاوز الأمانة اللي عند جوزك.
هدى: أمانة إيه؟