ف شقه ع النيل كان حمزة بداء يفوق ومسك رأسه.
حمزة: ااااه راسى.
وفتح عينه وبدأ يبص حوليه لاقى نفسه ف اوضه ورانيا نايمه جنبه.
حمزة: رانيا يا رانيا.
رانيا: بتمثيل ااااه راسى وجعانى اوى.
حمزة: هو اى اللى حصل.
رانيا: بخبث كل اللى فاكره انك تقلت ف الشرب وبعدين.
حمزة: وبعدين اى حصل اى.
رانيا: لاقيتك بتقرب ليا جامد وبعدين شلتنى.
حمزة: سكتى ليه حصل اى وليه احنا نايمين جنب بعض وبالشكل ده.
رانيا: اللى حصل ازى اى زوجين.
حمزة: وهو بيحوش ايدها من ع كتفه زوجين ازى احنا مش متجوزين.
رانيا: لا يا حبيبى متجوزين.
حمزة: ازى وامتى.
رانيا: امبارح انت مش فاكر ولاه اى.
حمزة: انا مش فاكر اى حاجه وبدأ يحط ايده ع راسه.
رانيا: اهد بس يا حبيبى ومتطغطش ع نفسك.
تليفون حمزة رن ومن غير ما يتكلم معاها اخد لابسه وطلع يجرى وركب عربيته.
حمزة: بعصبية انت فين.
باشا ف المخزن.
حمزة: هدى دهشورى خطفها اجمع الرجاله بسرعه.
حاضر ياباشا.
هدى: امانه اى اللى بتقول عليه ده.
دهشورى: ليه هو الباشا مقلكيش ولاه اى.
هدى: لا مقاليش ع حاجه.
دهشور: اسمعى يا قطه بقا جوزك المحترم واخد منى المظات ب ٦مليون دولار مسلمنيش الفلوس ولاه رجعلى الامظات بتاعتى.
هدى: بصدمه انت كداب.
دهشورى: مش مضطر اكدب عليك.
هدى: اى الإثبات ع كلامك.
دهشورى: مافيش إثبات غير لما يجى اوجه قدامك يا قطة.
هدى: ولسه ف الصدمه مش معقول حمزة يعمل كده.
دهشورى: مش معقول ليه كنتى فاكره ملاك نازل من السماء.
هدى: بدموع ليه تعمل فيا كده ده انا حبيتك وكنت مستعده اعمل اى حاجه عشانك.
دهشورى: بس بس دموعك دى غالية عليا اوى.
هدى: نزل ايدك يا حيوان وإياك تلمسنى تانى.
دهشورى: بعصبية وادها بالكف أخرسى.
ناصر: الو يا دكتور الحقنى.
الدكتور: خير يا باشا.
ناصر: انا بموت.
مكملش كلامه ووقع ع الارض.
سهير: ناصر يا ناصر اطلبوا الإسعاف.
بعد ربع ساعه جت الإسعاف واخده ع المستشفى.
ف المستشفى.
الدكتور طلع من الاوضه.
سهير: خير يادكتور.
الدكتور: انتى مين.
سهير: انا مرات المريض اللى دخل دلوقتي.
الدكتور: البقاء لله.
سهير: بتمثيل لالا متقولش كده.
الدكتور: أهدى يا مدام.
سهير: مات ازى ده كان زى الفل.
الدكتور: إنفجار ف الكبد.
سهير: بخبث يا حبيبى يا ناصر.
الدكتور: هروح اجهز ل حضرتك الاورق المطلوبة للدفن.
سهير: شكرا يا دكتور.
شريف: مين إللى عرف الزفته دى مكانى انا مش محرج عليكم ممنوع اى حد يقول ع مكانى.
اسامه: معرفش انك مش عاوز سها تعرف مكانك دى كانت صاحبت السهرات.
شريف: غبى وهتفضل كده ع طول.
اسامه: متغلطتش يا شريف واتحمل نتيجه غلطك.
شريف: اقفل مش عاوز اسمع صوتك تانى.
ف مكان تانى كان حمزة ورجالته محاصرين مكان دهشورى.
حمزة: انتو روحوا هنا وانتم هنا والباقى يجى ورايا.
وبدوا يدخلوا المكان.
دهشورى: اهلا اهلا بالباشا.
حمزة: حسابك معايا انا مش مع هدى.
دهشورى: اى خايف ع القطه.
حمزة: سبها ورجل ل رجل نتحاسب.
دهشورى: ما كان كده من الاول.
حمزة: سبها بقولك.
دهشورى: بصى الباشا خايف عليكى ازى بص يا حمزة تجيب الالماظ تاخد هدى غير كده مافيش خروج.
حمزة: مش معايا الماظ.
دهشورى: يا اما الالماظ يا اما فلوسى.
حمزة: اى ده.
دهشورى بص وراه.
حمزة راح مشى عليه وكان المسدس بينهم وفجاة طلعت طلقه منه.
ياترى الرصاصه جت ف مين.