حمزة مسك إيد دهشوري وضرب أول طلقة، جت في نادية. داس ع المسدس تاني، طلعت طلقة جت في هدى. آخر طلقة حمزة حرك إيده وضرب آخر طلقة دخلت بدهشوري، ووقع ع الأرض.
حمزة جرى فك نادية وهدى، ولاقى لسه فيهم نبض. نادى ع الرجالة اللي كانوا معاه، شالوا نادية وهو شال هدى وحطهم في العربية، وأخذهم ع المستشفى.
حمزة وهو شايل هدى وهي بتنزف: دكتور دكتور، عاوز دكتور بسرعة.
وجابوله ترولي، وواحد لهدى وواحد لنادية، ودخلوا الاتنين العمليات.
حمزة قاعد ع الكرسي وحط راسه بين إيده وبيعيط جامد وبيكلم نفسه: لا متروحيش مني، أنا مصدقت لقيتك.
طلعت الممرضة وقالت: عاوزين دم لأن المريضة نزفت دم كتير.
حمزة بلهفة: خدي مني أنا.
أخدت عينة دم، حللتها، وبعد شوية طلعت.
حمزة: انتي ماخدتيش دم مني ليه؟
الممرضة: فصيلة الدم مش مطابقة.
حمزة بغضب: والعمل إيه دلوقتي؟
الممرضة: هاتلي حد من قرايبها.
حمزة فكر للحظة واتصل بحد من الرجالة: هاتيلي الحيوان بسرعة.
***
من جانب تاني، كانت سهير لابسة أسود وبتحضر لجنازة ناصر.
سهير بخبث وهي بتنزل دمعتين: يا حبيبي يا ناصر ع اللي حصلك يا حبيبي.
المحامي: المرحوم كان موصي إن حمزة يدفنه.
سهير: وبعدين يعني هيبات؟ وهي بتعيط ده حتى إكرام الميت دفنه.
المحامي: ده وصية ميت ولازم تتنفذ.
***
في حتة تانية، كان شريف واقف في الحتة اللي ساكنة فيها سها، ومعاه رجالة محوطين المكان.
شريف: هطلع أنا الأول، وأول ما أعملك إشارة تطلعوا على طول.
: ماشي يا باشا.
سها فتحت الباب ودخلت، وجت تقفل الباب. شريف زق الباب.
شريف: استنى بس، مستعجلة على إيه؟
سها بتوتر: شريف إيه اللي جابك هنا وعرفتي مكاني إزاي؟
شريف: مش وقته الكلام ده، وقفل الباب.
شريف يتقدم خطوة لقدام وسها ترجع لورا.
سها بخوف: انت عاوز مني إيه؟
شريف: كل خير، وبصله من فوق لتحت، وطلع تليفونه: اطلعوا.
سها زقته بخوف وطلعت تجري، وقفت وقالت الباب الأوضة على نفسها.
شريف فتح الباب للرجالة، دخلوا الشقة، وشاورلهم ع باب الأوضة.
***
حمزة: خدي منه عينة دم وحلليها بسرعة.
الممرضة بخوف: حاضر.
: مش هتاخدي مني حاجة غير لما آخد فلوسي الأول.
حمزة رمى في وشه الفلوس بقرف: خد ويلا.
خدت الممرضة عينة دم، وبعد شوية عينة الدم مطابقة.
أخد منه كيس دم.