سهر: حولت لحضرتك مكالمة من البيت.
حمزة: الو.
عثمان: ياباشا الحق المدام، ف المستشفى عملت حادثة بالعربية.
حمزة: أخد الجاكت بتاعه وطلع يجري.
سهر: الغيت كل مواعيدي النهارده.
سهر: حضرتك، بس النهارده موعد صفقة ألمانيا.
حمزة: مستنّاش يسمعها وركب عربيته بسرعة.
وهو ف الطريق، جت عربية وقفت قدام عربيته. حاول يدوس الفرامل لكن مافيش فرامل، وهب العربية اتلقبت.
ناصر: مساء الخير يا مدام.
سهير: بقرف، مساء النور.
ناصر: مالك؟ ف إيه؟ بتتكلمي بقرف كده ليه؟
سهير: ابدأ، مافيش. اتأخرت كده ليه انهارده؟
ناصر: ابدأ، شوية شغل كانوا متركمين.
سهير: صفقة جديدة؟
ناصر: ميخصكيش. أنا طالع أنام.
سهير: يعني إيه ميخصنيش؟ أومال يخص مين؟
ناصر: يوووه، بقولك إيه؟ أنا دماغي وجعاني ومش ناقص زن.
فادية: يابيه.
ناصر: نعم؟ انتي راخر عاوزة إيه؟
فادية: فيه مكالمة علشانك من المستشفى.
ناصر: مستشفى؟ وبص لـ سهير.
ف المستشفى، كانت موجودة قاعدة تقرأ قرآن. رغم اللي عمله فيها، لكن ف الأول والآخر ده جوازها. صحيح كان جواز غلطة، لكن فيه رابط قدام ربنا والناس بينهم.
هدى: بدموع، يارب نجيه، يارب أذاني بس مكنش ليا ولا له ذنب. حق كان عاوز يختار شريكة حياته. يارب نجيه.
وهي بتدعي، الدكتور خرج من أوضة العمليات.
هدى: طمني يا دكتور.
الدكتور: انتي تقربيله إيه؟
هدى: أنا، أنا مراته.
الدكتور: طيب، هو عنده كسور ف القفص الصدري وغير النزيف الداخلي. بعد ٢٤ ساعة نقدر نحدد حالته إيه.
هدى: طيب، ممكن أدخله؟
الدكتور: لا مينفعش. ادعيله.
ناصر: ابني حصله إيه؟ ف إيه؟
الدكتور: عن إذنكم.
ناصر: ابني فين؟ وحصله إيه؟
هدى: .......
ناصر: ما تردي عليه. ابني حصله إيه؟
هدى: عمل حادثة وحصله كسور ف جسمه ونزيف داخلي.
ناصر: بصدمة، إيه؟ حادثة؟ وسابها ومشي.
ف منطقة ريفية.
دهشور: وهو ماسك سلاحه، عفارم عليكم يا رجالة، بس اوعوا يكون مات.
بلية: لا يا معلم، زي ما أمرت. قرصة ودن بس.
دهشور: ابعت حد يراقب المستشفى ويعرفلي حالاته أول ب أول.
بلية: حصل يا كبير.
دهشور: وأتصلي بالمدام.
ناصر: ليكي يد ف اللي حصل لـ ابني، صح؟
سهير: أو إيه. سيب إيدي.
ناصر: ردي عليا. ليكي يد ف اللي حصل لـ حمزة؟
سهير: ليه؟ فاكرني مجرمة زيك؟ أو إيه. سيبني.
ناصر: صدقيني لو عرفت إنك ليكي يد ف اللي حصل، ده هدفعك تمنه عمرك.
سهير: أنا ماليش دخل ف اللي حصل.
ناصر: ماشي.
تاني يوم ف المستشفى.
مطلعين حمزة من العناية.
هدى: بلهفة، خير؟ انتوا مودينه على فين؟ ف إيه؟
الدكتور: متخافيش. هو بخير. النزيف وقف عشان كده هننقله أوضة عادية.
هدى: طيب، ينفع أدخل أشوفه؟ معلش.
الدكتور: ماشي، بس متطوليش.
هدى: حاضر، هما خمس دقايق بس.
دخلت أوضة حمزة.
هدى دخلت وقعدت ع كرسي وبتبصله والدموع ف عينها. مسكت إيده.
هدى: حمزة قوم، قوم اتخانق معايا وزعقت فيا، بس قوم.
بدأ يضغط ع إيدها.
حمزة: بتعب، ااااه. أنا فين؟
هدى: بفرحة، حمزة! اهدى. انت ف المستشفى. حمد لله على السلامة.
حمزة: مستشفى؟ حصل إيه؟
هدى: معرفش. كل اللي أعرفه إنك عملت حادثة واتصلوا بينا ف الفيلا.
حمزة: حادثة؟
والباب خبطت ودخل الدكتور ورئيس المباحث.
رئيس المباحث: حمد لله على السلامة يا باشا.
حمزة: الله يسلمك.
رئيس المباحث: إحنا مش هنتعبك. هنستفسر بس منك عن حاجة وهنمشي ع طول.
حمزة: اتفضل.
رئيس المباحث: إيه اللي حصل بالظبط؟
حمزة: كنت سايق وفجأة جت عربية قدامي. وجت عشان أدوس فرامل، وبعدين مش فاكر اللي حصل.
رئيس المباحث: طيب، بتشك ف حد؟
حمزة: لا.
رئيس المباحث: طيب، عن إذنك. نسيبك ترتاح شوية.
وبعد ما طلعوا.
هدى: بتبص له وساكتة.
حمزة: إنتي كويسة؟
هدى: ااااه، كويسة.
والباب خبطت تاني.
الممرضة: ف حد باعتلك بوكيه ورد ده، والكارت ده جه وراه.
هدى: ماشي، شكراً.
حمزة: إيه اللي مكتوب ف الكارت؟
هدى: مكتوب: "الف سلامة عليك يا باشا، تعيش وتاخد غيرها. المرة دي كانت قرصة ودن، المرة اللي جاية هتبقى حياتك. د.ش".
حمزة: بغضب، والله لـ أوريك.
هدى: هو مين ده؟
حمزة: قطعي الورقة دي، وإياك حد يعرف بيها.
رانيا: حمزة حبيبي، الف سلامة عليك يا روحي. وسعي كده يابتاعة انتي.
هدى: بتاعة ف عينك يا ملزقة.
رانيا: إيه البجاحة دي؟ وكمان بتردي عليا.
حمزة: رانيا بس، كفاية. اطلعوا كلكم بره.
رانيا: بس.
حمزة: سيبوني لوحدي.
رانيا: حاضر يابيبى.
: لا، ده اتمادى معايا أوي ولازم يتربى.
: أدخلهولك جنب ابنه؟
: لالا، استنى لما الدنيا تهدى شوية.
: ماشي، تحت أمرك يا هانم.