هدى: إنتي مي؟ 😱
نادية: (بعياط) أنا أمك.
هدى: إيه اللي حصل؟ ادخلي.
وسندتها لحد ما دخلت.
نادية: (بعياط) أبوكي ضربني يا هدى.
هدى: ضربك ليه؟
نادية: عاوز يجوز سمر لواحد خليجي بالفلوس.
هدى: هو مشبعش فلوس؟ مش كفاية أنا؟
نادية: الفلوس اللي أخدها من جوازتك إنتي صرفها في الخمرة والنسوان وعاوز فلوس تاني.
هدى: حسبي الله ونعم الوكيل فيه.
نادية: مش عارفة أعمل إيه.
جه صوت من وراهم.
حمزة: احم. هدى.
هدى: تعالي يا حمزة.
حمزة: مين الست دي وإيه اللي عامل فيها كده؟
هدى: دي أمي.
حمزة: أمك!!!
هدى: أيوه.
نادية: أهلاً يا ابني.
حمزة: إيه اللي عامل فيكي كده؟
هدى: بابا ضربها.
حمزة: إزاي يعمل فيكي كده؟ هي البلد سايبة ولا إيه؟
نادية: هعمل إيه يا ابني يعني؟ نصيبي كده.
حمزة: ارفعي عليه قضية وأدبيه.
نادية: مينفعش، ده أبو بناتي.
حمزة: ده حيوان لازم يتأدب.
نادية: لا يا ابني بلاش، عشان خاطري.
***
دهشوري: الليلة دي يتم المراد.
بلية: أمرك يا معلم.
دهشوري: مش عاوز دم في الموضوع. هتجبولي الحاجة من غير شوشرة، فاهم؟
بلية: فاهم يا معلم.
***
رانيا: بقا أنا أقل من البتاعة بتاعته ويطردني بره؟
: اهدّي يا حلوة. وواحدة واحدة، كل بالهدوء يجي.
رانيا: أنا عاوزة أنتقم منه بأي شكل.
: لا لا مش بالطريقة دي. الأمور بتتحل. تنتقمي منه بس من غير ما تتدخلي.
رانيا: إزاي؟ وهتساعدني ولا لأ؟
: أيوه هساعدك عشان عنده حاجة تخصني.
رانيا: إيه هي الحاجة؟
: هدى. دي بتاعتي أنا وبس. مكنش المفروض ياخدها.
رانيا: إيه المميز فيها يعني؟ تزيد عني إيه؟
: (مسكها من شعرها) مفيش مقارنة بينكم خالص. هي الأعلى طبعاً.
رانيا: هنبتدي إمتى؟
: من الليلة.
***
ناصر: آآآآه بطني.
السكرتيرة: في إيه يا أفندم؟
ناصر: بدأ يجيب دم من بوقه. اطلبلي الإسعاف بسرعة.
السكرتيرة: حاضر يا أفندم.
في المستشفى.
ناصر: خير يا دكتور؟ أنا فيا إيه؟
الدكتور: خير، خير إن شاء الله. بس ده أول الفشل الكلوي.
ناصر: فشل كلوي!!!
الدكتور: إن شاء الله خير، متخافش. بس إنت بتاخد إيه مسكنات؟ أدوية ضغط؟ سكر؟
ناصر: باخد مسكنات مغص، بس بحس بمغص جامد الأيام دي.
الدكتور: ماشي. هتمشي على العلاج ده وأشوفك تاني.
ناصر: ماشي.
***
بالليل في فيلا حمزة.
نادية: هو أبو حمزة مش باين ليه؟ وحمزة بس اللي قاعد معاكي في الفيلا؟
هدى: لأن مش أبو حمزة اللي جوزي، ده حمزة.
نادية: إزاي حصل ده بس؟ بس أنا فهمت. أبوكي في اليوم ده كان جايب شنطتين فلوس.
هدى: دفع لهم فلوس أكتر عشان اتجوزت ابنه. مش هما خافوا من الفضايح؟ إنتي لازم تهربي إنتي وإخواتك. مالكمش عيشة مع الراجل ده تاني. مش عارفة مستحملاه إزاي.
نادية: سيبك مني. خلينا فيكي. إنتي مبسوطة إنك أخدتي واحد مقارب لسنك؟
هدى: أنا من إمتى كنت مبسوطة؟ إحنا هنتطلق بعد شهرين.
نادية: (بصدمة) ليه تتطلقوا؟
هدى: عشان زي ما أنا اتغصبت على الجوازة دي، هو كمان اتغصب عليها. وإحنا الاتنين السبب في الجوازة دي.
نادية: اسمعيني يا حبيبتي. صحيح جوازكم كان غلطة ودفعتوا تمنها، بس بالمعاشرة ومعاملتك إنتي مع جوزك تخليه يحبك وتخلي حياتكم جنة.
هدى: إزاي؟ وإحنا الاتنين حاسين إننا مكنش لبعض من الأول.
نادية: مجرد إحساس. حوشيه من دماغك وابدأي حياتك من جديد. وعيشي. واتمسكي بجوزك. شكله طيب وبيحبك.
وهما بيتكلموا فجأة دخلت عصابة البيت.
: من غير ولاه نفس. قومي اتحركي قدامي. وإلا هفرغ المسدس ده في دماغك.
هدى: إنتوا مين وعاوزين إيه؟
: هناخد أمانة من البيت ونمشي. فياريت متتهوريش.
وجه صوت من وراهم.
: نورتوا.
***
سهير: هو إنتي مش قولتيلي كلها أسبوع والكبد ينفجر ويروح فيها؟
: اصبري كمان يومين. لو مامتش، زودي الجرعة.
سهير: لما نشوف آخرتها.
وفجأة.