خلعيها هدومها كلها، خليها كيف ما تولدت.
تعافف في سرها بالهوي: الحق ابلغ عبدالله بلا أمي عايزة تعمله.
طلعت جري على بره.
الحق أمك عايزة ترمي مراتك في الشارع عريانة.
عبدالله: انتي بتقولي إيه؟
وهو يتجه بشدة إلى أمه ويعلي في صوته وينادي:
أمي أمي، إيه اللي بيحصل دا؟
الحاجة سميحة: هو إيه اللي بيحصل؟
عبدالله: وهو ينظر حواليه يطرد البنت الشغالة ويقول لها: سيبها وغوري بره.
الحاجة: تغور بره فين يا عبدالله؟ استني يا بت مكانك، اعملي اللي أنا قلت لك عليه. خلعيها هدومها كيف ما اتولدت.
عبدالله بصوت يهز المكان: فيه إيه يا أمي؟ هو أنا عيل قدامك؟ غوري يا بت تحت.
سميحة: مفيش غير عفاف هي اللي نزلت. قالت لي حسابها معايا بعدين. الكل*بة دي.
عبدالله: مش وقتها الكلام ده.
سميحة: على رأيك مش وقته.
وهي تنظر لبنت تقف في جنب في الأوضة صامتة، غير قادرة على الوقوف، تبكي، منهارة من البكي.
ثم تنظر لابنها وتقول: أوعى تكون تعبانة عليك يا سيد الرجالة.
عبدالله وهو ينظر للبنت بغضب ويشدها من شعرها بشدة.
وهي تتوسل له وتقول بصوت غير مسموع:
أبوس رجلك يا عبدالله ارحميني.
لكن هو لا يبالي ويجذبها من شعرها بشدة أمام أمه.
ويقول: مش صعبة عليا، بس مينفعش إلا انتي هتعملي ده، مهما كانت لسه على اسمي.
سميحة: انتي قلت لي هسبها تعملي فيها اللي انتي عايزة يا أما. حصل ولا محصلش؟
عبدالله: حصل، بس لما تجيبي لي حتة العيل اللي أنا عايزه. ساعتها هاخد استمارة 6.
وهو يلف يده حوالين رقبتها.
صبا: بوجع سامحني.
سميحة: وهي تضربها بالقلم. اخرسي يا ف*اجرة. يسامحك إيه! انتي عملتي إيه؟
ثم تنظر لعبدالله وتقول: أنا نازلة تحت، عايزة أسمع صوت الصريخ والعياط عشان أهدي وناري تبرد.
وهي تناوله ك*رباج في يده.
صبا وهي ترتعش وتقول: عبدالله.
عبدالله: ششششششش. اخرسي. انزلي يا أمي وهتسمعي.
وحدفها على الس*رير.
ووووووووووووووووووووو