حاسب يا أدهم حاسب.
تاني يوم.
عند حور وزين.
صحت حور لقيت زين باصص لها ومركز في ملامحها.
حور بكسوف: إيه في إيه؟
زين بضحك: مالك وشك أحمر ليه؟ أهدي، ده أنا يادوب بصيت لك بس ما عملتش حاجة.
حور: طب ما بلاش غلاسة بقى وقوم.
زين: عايزني أقوم؟ زهقت مني؟
حور: خلاص خلاص، أنت هتعيط.
زين: لأ مش هعيط يا ظريفة.
حور: زين.
زين بغمزة: قلب زين.
حور وشها أحمر: بس اتلم بقى، عاوزاك في حاجة.
زين: أنتِ فصيلة ليه يا حور.
حور: اخلص بقى.
زين: صبرني يارب، عاوزة إيه؟
حور: عاوزة آكل. من امبارح من وقت ما حنين كانت موجودة ما أكلتش وبطني وجعاني.
زين: خلاص خلاص، هجيب لك أكل.
نزل زين جاب الأكل.
في الشركة.
في مكتب أدهم.
الباب خبط.
أدهم: ادخل.
دخلت حنين، أدّت له الورق بقرف.
حنين بقرف: اتفضل الورق ده عايز يتمضي.
أدهم برفع حاجب: ومالك بتقوليها من تحت الضرس ليه كده؟
حنين: لا مفيش، كنت هلبس في عربية امبارح وأروح فيها.
أدهم: إيه؟ يعني كنا هنعمل حادثة ولا أي حاجة؟
حنين: آه صح، فعلاً مافيهاش حاجة، كنا هنموت، بس أنا ماشية عشان ما أتشلش.
أدهم: خدي بس، أنا بهزر.
حنين: نعم حضرتك عاوزني في حاجة؟
أدهم: حضرتك؟!! امشي يا حنين، اطلعي بره.
طلعت حنين ورن موبايل أدهم.
أدهم: الو يا زين.
زين: خلي بالك من الشركة وخليك مكاني عشان مش هقدر آجي.
أدهم: أيوه يا عم الحب، طب راعيني، ده أنا سنجل بائس.
زين: اتلم يا زفت واخلص، وربي لو رجعت الشركة ولقيت غلطة احتمال أطردك فيها.
أدهم: لا وعلي إيه، خليني موجود أحسن، على الأقل هشوف حنين.
زين: اممم، حنين، قولت لي بقى إيه حكاية حنين دي؟
أدهم: ها؟ لا مفيش، لما أشوفك.
زين: ماشي ماشي، اهرب بس، هعرف برضه.
أدهم: يا عم لا بهرب ولا حاجة.
زين: ماشي، لما أشوفك نتكلم.
عند زين وحور.
زين: أكلتي؟
حور: أيوه الحمد لله.
زين: ما تنسيش تلبسي الخمار لما أي حد يدخل، وكلام مع أدهم أو أي دكتور أو ممرض وأنا مش موجود، إنتي حرة يا حور، سامعة؟
حور: حاضر حاضر.
زين: شاطرة.
عند أدهم.
حنين: لو سمحت يا مستر أدهم، عايزة أروح، أنا خلصت الشغل اللي عليا.
أدهم: أجي أوصلك؟
حنين: لا شكراً.
أدهم: امشي يختي، يعني أنا اللي هموت وأوصلك.
نزلت حنين ووصلت البيت.
أبو حنين: غيري وتعالي، عاوزك يا حنين.
حنين: حاضر يا بابا.
دخلت حنين غيرت.
أبو حنين: مم، متقدملك عريس يا حنين، والفرح خلاص الخميس اللي بعد الجاي.
حنين: إيه؟