تفاجأ زين أول ما دخل الأوضة.
زين بعصبية: ادهم، إنت إيه اللي جابك هنا؟
ادهم: مفيش، أنا كنت جايلك ولقيتك مش موجود وكنت طالع.
زين: ماشي، بس بعد كده متجيش هنا تاني وابقى رن عليا.
ادهم: ماشي، هستناك تحت.
زين: ماشي.
نزل ادهم.
زين: ممكن أفهم إيه اللي خلاكي تفتحي الباب من غير ما تسألي مين اللي بيخبط؟
حور: والله أنا كنت فاكراك إنت عشان كده فتحت، لأنك قولت مش هتتأخر.
زين بيجز على سنانه: بعد كده ابقي اسألي مين اللي بيخبط، وطول السفرية من أولها لآخرها مش عايز أسمع أي كلمة بينك وبين محمد أو ادهم، كلامك كله معايا أنا وحنين، سامعة؟
حور: أنا أصلاً متكلمتش معاهم خالص.
زين: اسمعي اللي بقوله.
حور: أوف، حاضر حاضر.
زين: بتبرطمي، تقولي إيه؟
حور: مش بتنيل أقول حاجة، بدعيلك.
ثم تخفض صوتها: الإهي تنشك يا بعيد.
زين: قدامي، وحسابنا بعدين.
نزلوا لقوا حنين وادهم مستنيهم.
زين: هو إنتو رايحين فين؟
ادهم: هنكون رايحين فين يعني، رايحين معاكم.
زين: إنت لحقت تقولها، وإنتي كمان لحقتي تجهزي؟
حنين بضحك: إيه طبعاً، مش عشاء وخروجة لازم أجهز بسرعة.
زين: يا ساتر عليكم، إنتو دايماً لازقين معايا في أي حاجة.
حنين: عيب يا بوص، ده واجبنا برضه.
زين: امشي يا أخويا إنت وهي قدامي، عاجبك كده ياختي؟
حور: الاه، طب وأنا مالي، هو أنا اللي قولت لهم تعالوا؟
زين: لا مش إنتي، امشي يلا امشيني.
حور: طب براحة بس متزوقش.
زين: امشي، امشي يا حور، صبرني ياربي.
حور: بتقول حاجة؟
زين: لا يختي، بدعيلك.
ثم يخفض صوته: منك لله يا بعيدة.
وصلوا المطعم وقعدوا وطلبوا الأكل.
حنين: عرفيني عليكي يا حور.
حور: أنا حور، قريبة زين، وعندي 20 سنة.
حنين: وأنا حنين، 22 سنة.
حور: تشرفنا.
ادهم: لا معلش، جو التعارف ده مليش فيه، فكوكوا من الجو ده.
زين: قولنا يارب، أبو العريف، نتكلم في إيه؟
ادهم: معرفش، بس جو التعارف ده بيخنقني.
حنين: نعمل لك إيه يعني؟
ادهم: متعمليش يختي، اطفحي وإنتي ساكتة.
حنين: اطفح، مفيش حاجة عندك اسمها اختيار ألفاظك؟
ادهم: بت بقولك إيه، إنتي صدعتيني، اسكتي.
حنين: يرضيك كده يا أستاذ زين، ولا أكمني غلبانة ومنكسرة؟
زين وحور وادهم فطسانين ضحك من منظر حنين.
وفضلوا يتكلموا لحد ما روحوا.
زين وحور: تتصبحوا على خير.
ادهم: وإنتو من أهله.
حنين: وإنتو من أهله.
حور: إنت اتبسطت أوي النهارده.
زين فرح لفرحتها بس مبينش: أيوه فعلاً كان يوم حلو، بس أنا تعبت وهموت وأنام.
حور: وأنا كمان عايزة أنام، بس إزاي مفيش غير سرير واحد.
زين: أيوه، هنام عليه، مالك؟
حور: إنت عايزني أنام جنبك؟ مستحيل.
زين: ليه بقى إن شاء الله؟ إنتي مراتي لو ناسيه.
حور: ميخصنيش، نوم جنبك مش هيحصل، خلاص هنام على الكنبة وأمري لله.
زين: أحسن برضه، سيبيلي السرير.
ناموا كل واحد فيهم.
عند ادهم.
ادهم: إيه الملل ده، أنا هنزل أتمشى شوية.
نزل ادهم، فضل ماشي ودخل في شارع ضلمة.
لمح خيال حد بيجري وسمع صوت صويت.
فضل يجري ورا الصوت وفجأة 😳.