أبو حنين: متقدملك عريس والفرح الخميس اللي بعد الجاي.
حنين: إيه؟ 😳 إزاي يا بابا؟
أبو حنين: اللي سمعتيه، وأنا مش باخد رأيك، أنا بعرفك.
حنين: إزاي يا بابا، مينفعش.
أبو حنين: هو إيه اللي مينفعش، أنا قولت كلمة وخلاص، الموضوع خلص.
حنين: يا بابا إزاي، أنا لا شوفته ولا أعرفه، ولا أعرف حتى اسمه، ولا كام سنة، وبعدين أنا مش هتجوز بالطريقة دي.
أبو حنين: اسمه مالك، وعنده 32 سنة، وصاحب شركات كبيرة وغني، وهيخليكي تلعبي بالفلوس لعب، ودفع فيكي كتير.
حنين بصدمة من كلام والدها: دفع فيا كتير، بعتني بالفلوس يا بابا.
أبو حنين: اسمعي بقى اللي هقوله، الراجل جاي بكرة يكتب الكتاب، واحتمال ميعملش فرح كمان.
حنين: هترميني الرمية دي عشان الفلوس.
أبو حنين: اللي عندي قولته خلاص، والراجل جاي بكرة عشان تشوفيه، اجهزي.
دخلت حنين أوضتها تعيط واتصلت على حور.
حنين ببكاء: الو يا حور، الحقيني.
حور: اهدي بس، في إيه بتعيطي ليه، إيه اللي حصل؟
حنين: بابا هيجوزني، أو بالمعنى الأصح هيبيعني للي يدفع أكتر.
حور: طيب اهدي بس، اهدي، وأنا هقول لزين وهنحل الموضوع إن شاء الله، بس اهدي.
حنين: أهدى إيه بس، ده جاي يشوفني بكرة، والفرح الخميس اللي بعد الجاي، وكمان أكبر مني بعشر سنين.
حور: طب خلاص، اهدي، وأنا هقول لزين.
قفلت حور مع حنين.
زين: إيه اللي حصل يا حور؟
حور: حنين، باباها عاوزها تتجوز.
زين: طب ما تتجوز.
حور: بتقولي باباها هيبيعها بالفلوس، للي يدفع أكتر، وأكبر منها بعشر سنين.
زين: طيب خلاص، أنا هتصرف.
حور: هتعمل إيه؟
زين: هقول لـ أدهم ونشوف.
حور: وإيه علاقة أدهم بالموضوع؟
زين: أدهم بيحب حنين يا حور.
حور: بيحبها إزاي؟
زين: هو إيه اللي إزاي، زي الناس بيحبها.
حور: طيب قوله، وحاولوا تتصرفوا، حنين بتكلمني وهي بتتكلم كانت بتعيط وبتقول إنه رايح لهم بكرة.
زين: طيب خلاص خلاص، أنا هروح لـ أدهم ونشوف هنعمل إيه، معلش هسيبك شوية وراجع، مش هتأخر.
حور: طيب ماشي، بس بلاش تتأخر.
زين: حاضر.
مشي زين وراح لـ أدهم.
***
عند زين.
زين: الو، إنت فين يا أدهم؟
أدهم: بتسأل ليه؟
زين: اخلص، مش وقتك، إنت فين؟
أدهم: طيب يا عم، براحة، مالك، أنا في الشركة.
زين: تمام، متتحركش، أنا جايلك.
أدهم: حصل إيه طيب؟
زين: لما أجيلك هفهمك كل حاجة، بس خليك عندك.
أدهم: استر يا رب، حاضر.
***
في مكان تاني.
مجهول1: هي دلوقتي في المستشفى لوحدها، ودي فرصتنا الوحيدة عشان نخطفها.
مجهول2: ليه ما تخليها في أي وقت؟
مجهول1: يا غبي، إحنا عاوزين وقت زين مش موجود فيه، وزين مرزوع معاها طول الوقت، ودي فرصتنا الوحيدة، فهمت يا متخلف؟
مجهول2: فهمت، فهمت خلاص، أنا هروح أجهز الرجالة.
مجهول1: بسرعة، قبل ما زين يرجع.
مجهول2: حاضر، حاضر.
***
عند زين وأدهم.
أدهم: مش ناوي تقول بقى مالك، وبتكلمني ومتسربع، إيه؟ إيه اللي حصل؟
زين: حنين.
أدهم باستغراب: مالها حنين؟
زين: هتتجوز.
أدهم بعصبية: نعم! إزاي؟
زين: اهدى يا أدهم، هفهمك.
أدهم: تتفهمني إيه، إنت بتقولي هتتجوز وتقولي اهدى، هفهمك إزاي؟
زين: هي مش هتتجوز بمزاجها.
أدهم: إزاي؟
زين: بـ باباها غاصبها على الجوازة، وهي مش عاوزة تتجوز، وقالت لـ حور إنه رايح لهم بكرة.
أدهم: ومين سي زفت ده؟
زين: معرفش، بس هي قالت إنه أكبر منها بـ عشر سنين، وإن باباها هيجوزها للي يدفع أكتر.
أدهم: ده أب ده؟
زين: هنعمل إيه يعني؟
أدهم: أنا عرفت هعمل إيه.
زين: هتعمل إيه؟
أدهم: هتجوزها.
زين: إنت بتتكلم بجد؟
أدهم: آه، بتكلم بجد، أنا هروح لـ أبوها وأكلمه.
زين: إزاي، أبوها خلاص هيجوزها الخميس اللي بعد الجاي.
أدهم: لو أبوها مادي بالطريقة دي وهيجوزها للي يدفع أكتر، هتجوزها.
زين: إزاي، ده رايح لهم بكرة، والفرح كمان أسبوع.
أدهم: أنا مش هستنى لبكرة ولا لبعد أسبوع، أنا هروح أبوها دلوقتي.
زين: يا ابني استنى.
أدهم: استنى إيه، استنى لما تتجوز وتضيع مني؟
زين: خلاص، روح، وأنا راجع المستشفى لـ حور.
***
عند حنين.
قاعدة في أوضتها بتعيط.
باب الشقة خبط.
قامت حنين لبست الخمار وفتحت.
حنين: إنت إيه اللي جابك هنا؟
أدهم: أبوكي فين؟
حنين: جاي ليه يا أدهم؟
أدهم: اخلصي، أبوكي فين؟
حنين: عاوز بابا في إيه؟
أدهم: هتعرفي دلوقتي.
حنين: بابا نايم جوا.
أدهم: ادخلي صحيه.
حنين: حاضر.
دخلت حنين صحت باباها.
أبو حنين: ممكن أعرف إنت مين، وجاي عاوزني في إيه؟
أدهم: أنا مدير الشركة اللي بنتك بتشتغل فيها، وجاي أطلب إيدها.
أبو حنين: بنتي فرحها الأسبوع اللي بعد الجاي خلاص.
أدهم: ولو قولت لك إني هدفع أكتر من اللي دفعته؟
أبو حنين: أيوه يا بيه، بس...
أدهم بمقاطعة: مفيش بس، ده آخر كلام.
أبو حنين: اللي تشوفه يا بيه.
أدهم: بنتك تبقى في بيتي بكرة، وهجيب والمأذون، وهاجي أكتب عليها وأخدها.
أبو حنين: تحت أمرك يا بيه.
حنين: بس يا بابا، أنا مش عاوزة أتجوز.
أبو حنين: بس، اخرسي، البيه قال كلامه وخلاص، هيكتب كتابك بكرة.
حنين كانت لسه هتتكلم، قاطعها أدهم وقال: بكرة هعدي عليكم نكتب الكتاب، سلام.
مشي أدهم، ودخلت حنين تعيط.
***
عند حور.
كانت قاعدة مستنية زين، وفجأة...