تحميل رواية «جواز اجباري» PDF
بقلم نور شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
لبست فستان كتب الكتاب وسط فرحة أهلي والناس مبسوطة. خلاص أنا ويونس هنبقى مع بعض. لكن يا فرحة ما تمت. أختي كانت قاعدة بتلبس فستان أبيض زيي. كنت مستغربها عليها شوية. "شمس لابسة أبيض ليه؟ إنتي عارفة إن العروسة اللي بتلبس أبيض." قالتها روح بتوتر: "مالك؟" شمس بتوتر: "إنتي عارفة إني بحبك. قولت ألبس زيك ونخطف الأنظار مع بعض." روح خرجت الهيلز ولبسته. شافت يونس جاي ابتسمت بحب وجريت عليه: "إيه البدلة القمر دي؟ جامدة عليك." يونس ابتسم بخبث: "اعقلي بقى. أنا قمر طول عمري. وإنتي شايفة دي ثقة ولا غرور؟" ببص علي...
رواية جواز اجباري الفصل الأول 1 - بقلم نور شريف
لبست فستان كتب الكتاب وسط فرحة أهلي والناس مبسوطة. خلاص أنا ويونس هنبقى مع بعض.
لكن يا فرحة ما تمت.
أختي كانت قاعدة بتلبس فستان أبيض زيي. كنت مستغربها عليها شوية.
"شمس لابسة أبيض ليه؟ إنتي عارفة إن العروسة اللي بتلبس أبيض."
قالتها روح بتوتر:
"مالك؟"
شمس بتوتر:
"إنتي عارفة إني بحبك. قولت ألبس زيك ونخطف الأنظار مع بعض."
روح خرجت الهيلز ولبسته. شافت يونس جاي ابتسمت بحب وجريت عليه:
"إيه البدلة القمر دي؟ جامدة عليك."
يونس ابتسم بخبث:
"اعقلي بقى. أنا قمر طول عمري. وإنتي شايفة دي ثقة ولا غرور؟"
ببص عليه، كانت عينه على أختي أول ما خرجت، وابتسم ليها وهي كمان بدلته نفس الابتسامة. لقيتها جاية علينا وعينيها بتلمع وبتبص ليونس زي ما تكون بتحبه. مقدرتش أستحمل غيرتي ومشيت.
شمس بحب:
"إيه رأيك مين فينا أحلى بالفستان؟ إنتي طبعًا، كلها ساعة وهكتب عليكي. بس يا عيني هتبقي صعبة عليا أوي لما تعرف إن هتجوزك. إنت مش بتبطل تتكلم عليه؟"
بعد مرور ساعة.
روح قاعدة جنب ماما. يونس وضحكتي، وكنت فرحانة أوي إن خلاص بعد الحب ده كله هنبقى لبعض. المأذون دخل وبابا قعد، ويونس وعمي، وأنا قلبي بيدق بسرعة من فرحتي بيه.
فجأة شمس أختي دخلت وقعدت جنب بابا. استغربت شوية وقولت عادي، مفيش مشكلة. أختي وده بابا. مش غريب؟
لكن الصدمة كلها لما... دخلت جبت المنديل اللي عليه اسمي واسمه، وشمس أختي دخلت ورايا.
"إيه في إيه يا شمس؟ مالك؟"
شمس بعصبية:
"افتحي المنديل كده يا حلوة."
فتحت المنديل بتوتر، لقيت مكتوب يونس وشمس. شهقت بصدمة.
"شمس؟ هو هو هيتجوزك إنتِ؟"
أخدت مني المنديل ومشيت. خرجت ووقفت جمبها وأنا بحاول أفهم إيه اللي بيحصل. لقيت كل اللي في الفرح بيبصلي.
ماما وقفت باستغراب:
"هو إيه اللي بيحصل؟ يونس يتجوز شمس إزاي؟"
بابا باستغراب:
"يونس كان طالب إيد شمس وأنا وافقت، وقولت نكتب الكتاب أحسن قدام الأولاد. بيحبوا بعض."
روح بصدمة:
"يونسسس! الكلام ده صح؟ إنت خدعتني! إنت كنت بتلعب بينا إحنا الاتنين."
شمس وقفت بخبث:
"لا يروحي، كان بيلعب بيكي إنتِ. أنا ويونس ابن عمك بنحب بعض من زمان، من قبل ما يعرفك. لما اعترفتي بحبك، قال هيرفضك إزاي؟ وفي الآخر سابك. ربنا كاتب نبقى لبعض."
عمي قرب من يونس وضربه قلم قوي وقعه على الأرض. صرخت بقوة وقربت من عمي وحضنته وقولتله:
"ياريت يا عمي متعملش في حاجة. أنا راضية إن يونس وشمس يتجوزو."
إبراهيم عمها دموعه نزلت:
"إنتي عارفة يا روح يا بنتي أنا بحبك إزاي؟ وعرفت إنه هيتجوزك إنتِ، فرحت لما عرفت. إنتي زي نور بنتي."
قال بزعيق:
"لو اتجوزت شمس أنا هعتبرك مش ابني."
"بس أنا بحبها وهتجوزها يا بابا غصب عن أي حد."
رواية جواز اجباري الفصل الثاني 2 - بقلم نور شريف
هتجوزها غصب عني.
يبقى زي ما قولتلك، لا انت ابني ولا أعرفك.
وانتي يا شمس، اعتبري من دلوقتي اختك ماتت وعمك مات.
مامت روح بعياط: يلا يا روح يا بنتي، بلاش توجعي قلبك.
يونس حط وشه في الأرض بحزن: تمام يا بابا، أنا آسف.
متقوليش يا بابا، لا انت ابني ولا أعرفك، الأسف مش بيصلح حاجة.
يونس بتوتر: بس يا بابا.
أنا هعمل اللي عليا وهحضر معاك فرحك وهسيبك وأمشي.
قعدت جمب عمي ودموعي بتنزل من جوايا.
ليه عملت فيا كدا؟
بص لي بندم.
بعدت نظري بحزن: مش عايزة أضعف قدامك تاني.
فجأة سمعتهم وهم بيكتبوا الكتاب ومش قادرة أمسك نفسي من العياط خلاص.
ياريت أكون بحلم.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
الجملة نزلت على قلبي بوجع.
شفت فرحة أختي وحبيب عمري اللي حلمت معاه بكل حاجة.
إبراهيم دموعه نزلت على روح بحزن: يلا يا جماعة، كتب الكتاب خلص، مفيش فرح.
كان حاسس بيا وبوجعي.
كان نفسي أحضنه في الوقت ده.
قربت من أختي ودمعة نزلت من عيني: ألف مبروك يا شمس، ربنا يخليكوا لبعض.
شمس بضيق: الله يبارك فيكي، ياريت تمسحي رقمه وأي حاجة جابها لكِ، سبيها عشان هاخدها.
شدتها من دراعها بقوة: انتي أخدتيها، كله أي حاجة جت ليا مستحيل حد ياخدها.
أوعدك هاخده منك بس بالوجع والدم، على كل دمعة ووجع جوايا هتنزل وهو في حضنك.
شمس بلعت ريقها بخوف: إيه يا روح، ابعدي شوية.
بصيت ليونس بكره: هتندم يا يونس.
وسبته ودخلت أوضتي.
عمي وأمي جت ورايا.
كانت زعلانه على زعلي، مضحكتش حتى لأختي.
اللي شمس عملته مش كويس، باعت أختها عشان اللي بتحبه.
يونس مسك إيد شمس ونزل شقته، كانت معانا في نفس البيت.
طبعاً لا هقدر أنزل ولا أطلع طول ما أنا شايفهم مع بعض.
دخلت أخدت دش وسمحت لدموعي إنها تنزل.
خرجت ومسكت موبيلي بحزن وشوفت رسايله ليا.
"أنا فرحان أوي، خلاص هنبقى لبعض."
"خالي بالك من نفسك عشان بخاف عليكي."
"يبت انتي مراتي، وريني جبتي إيه للفرح."
مسحت الشات وصرخت بقوة لدرجة بابا وماما دخلوا عليا وأنا بعيط: سبيني يا ماما، شوفتي يونس وشمس عملوا فيا إيه؟
معلش يا روح، ربنا هيعوضك بالأحسن منه، نامي وريحي جسمك.
نمت على المخدة وفتحت عيني.
فتحت الموبيل وحزن الدنيا كله فيا.
شوفت صورنا مع بعض.
فتحت نور الأوضة، كان في حاجات هو جايبها.
ابتسمت بشر.
بدأت أكسر كل حاجة جابها، صورنا حرقتها وكسرت تلفوني.
عند يونس وشمس.
يونس بيقرب منها بفرحة: أخيراً بقيتي ليا.
شمس ابتسمت بمكر: انت فرحان إن بقيت ليك؟
يونس بتوهان: آه يا روح، فرحان أوي إنك بقيتي ليا.
شمس بصدمة: يونس، انت في وعيك؟ أنا شمس مش روح.
يونس زقها على السرير وبدأ يقرب منها و.
شمس قاعدة على السرير بعياط: عشان خاطري متقولش لحد، أبوس إيدك.
يونس بيدخن السجارة بضيق: انتي مش بنت.
تخيلي رد فعل العيلة لما يعرفوا أخدت خطيب أختها وكمان مش بنت.
رواية جواز اجباري الفصل الثالث 3 - بقلم نور شريف
ضربها قلم قوي وقعها على الأرض.
نزل لمستواها وابتسم بندم: بتبيعي أختك يا وسخة؟
شمس بخوف: أنا أنا معملتش حاجة يا يونس، أنا عملت كده عشان قولت أنت اللي هتستر بنت عمك.
يونس: استر بنت عمي اللي قالت إن روح ماشية وحش دي، مش بتصلي، بتخونك وبتكلم غيرك، وقولتلي فيها كل العبر. وأنا كنت لما أكلمها تقول: "نزلت مع شمس، أنا مليش غيرها، أبيعك أنت عشانها". وفي الآخر أنتِ عملتي إيه؟ أبوس إيدك استر عليا، هفضل معاك شهر وبعدها طلقني وأنا هبعد عنك وعنها.
يونس: مين اللي عمل فيكي كدا يا بت انطقي.
روح سمعت صوت عياط وصوت عالي، بصت من الشباك لاقت أوضة يونس وشمس اللي هي كانت شقتها طالع منها الصوت، استغربت أوي. أنزل ولا لأ؟ أنا خايفة أنزل. يونس يقولي حاجة، طب أقول لبابا؟ شهقت بصدمة: معقولة شمس أختي مش... مقدرتش أنطقها، وقفت النور واستسلمت لدموعي وأفكاري. طبعًا مش هقدر أنساه في يوم وليلة، بس أعمل إيه؟ وحشني أوي بقا في حضنها هي وأنا لأ؟
شمس: هقولك حاضر، بس صدقني هقولك مين.
روح: مين يا شمس انطقي؟
شمس ابتسمت بخبث: عمي إبراهيم، أبوك هو اللي عمل فيا كدا.
يونس بدأ يضرب فيها بقوة: بتتبلي على أبويا يا بنت الـ... والله لأفضحك وسيرتك تبقي على كل لسان.
فجأة الباب خبط. يونس قفل الباب وعفريت الدنيا قدام وشه، فتح الباب كانت روح واقفة وبتعيط بقوة.
روح: أختي مالها؟
يونس بلع ريقه بحزن على حالتها، قرب منها وحضنها بقوة: أنا آسف، اسمحيني يا روح.
روح زقته وغمضت عينيها: مبقاش ينفع الكلام ده، أنت دلوقتي جوز أختي وأنا عايزة أعرف فيها إيه؟
يونس دموعه نزلت زي الطفل الصغير: اتخيلتها أنتِ، وفي الآخر طلعت مش بنت.
روح: أنت فاكر كلامك ده هيدخل عليا؟ فوق يا يونس، أنا اتغيرت، مبقتش هتتضحك عليا بكلامك تاني. فاكر أصل أنا بخاف عليكي؟ لحد دلوقتي لسه بحبك. زقيته ودخلت.
كان الكحل نازل على وشها ومكياجها سايح. شوفت الأوضة ومكياجي وهدومي اللي اتجهزت، ألوان الشقة اللي اخترتها.
يونس: نزلت لمستواها وابتسم: يا شموسة، الشمس مش هتطلع عليكِ.
روح: مش قولتلك هاخده منك ومن حضنك؟ شوفي سابك، وأول ما فتح حضن للي قلبه بيحبها، حطيتي راس أبوكي في الطين، وأنا هعيش طول عمري رافعة اسم البيت ده؟
شمس بصتلها بندم: روح.
روح: لا يا روح.
شمس: قلبي، انسي.
روح: أنا هحاول أتكلم معاه عشان محدش يعرف ونشوف حل. إلا قوليلي مين اللي عمل فيكي كدا؟
يونس بضحك: بتقول عمك إبراهيم اللي عمل فيها كدا؟
روح فتحت عينيها بصدمة وضربتها بالقلم: كله إلا بابا الي هيتكلم عليه! أقطع... ليه لسه؟ هنشوف حل للحوار ده بعدين. واحدة زيي كانت فضحتك عشان اللي عملتيه فيا مش ساهل؟
شمس مسكت إيديها بندم: أبوس إيدك بلاش تفضحيني يا روح، افتكري العيش والملح.
روح بضحك: هو أنا زيك يا رخي... العيش والملح أنا أكلته وحبست بي حلبه وشوية حمص. ياريت يا يونس محدش يعرف باللي حصل وأنا مش هقول لحد. بعد شهر ابقا طلقها، أو لو معندكش كرامة خليك معاها.
يونس: سامحيني يا روح، هطلقها وهبقى ليكي.
فجأة إبراهيم نزل بصدمة.
روح بخوف: عمي.
رواية جواز اجباري الفصل الرابع 4 - بقلم نور شريف
شمس سمعت صوت عمها اتنفضت من مكانها برعب.
لطمت على وشها بانهيار.
"يلهوي لو عرف إني مش بنت."
روح بتوتر.
"شمس كانت محتاجة حاجة من ماما وأنا نزلت أشوفها، عشان ماما تعبانة؟"
إبراهيم بشك.
"أمال فين شمس عشان أبارك لها؟"
يونس دمعة نزلت من عينه.
"بابا أنا آسف."
إبراهيم بص لروح.
"يلا يا بنتي الوقت اتأخر لازم تنامي، وأنا عايز أشوف شمس."
شمس قفلت الباب بصدمة.
"هخرج إزاي؟ إشمعنى دلوقتي عايز يشوفني؟ مش هقدر أخرج ولا أشوفه."
إبراهيم ابتسم.
"ابن عمك نازل بكرة عشان الفرح."
"مازن نازل بكرة بعد السنين دي كلها."
فجأة سمعوا صوت شهقة شمس من ورا الباب.
"يلهوي نازل ليه دلوقتي؟ هيفضحني قدام البيت كله؟"
إبراهيم دخل الشقة بشك وخبط على الباب بخبث.
"افتحي يا شمس عايز أتكلم معاكي كلمتين."
روح وقفت قدامه بتوتر.
"هي عروسة يا عمي ومينفعش تخرج دلوقتي، بكرة أبقى أقولها الكلمتين."
"في حاجة أنتي مخبيها عليا يا روح؟ أنا عارفاكي، في إيه انطقي."
"يلا يا عمي اسمع كلامي الوقت متأخر وهنقلق البيت كله هيصحي على صوتنا وكله هيقول إن في حاجة."
"ما هو في حاجة أنتي مخبيها عليا، انطقي في إيه."
يونس نفخ بضيق.
"شمس بتقول إنك اغتصبتها."
شمس صرخت من ورا الباب.
"لأ لأ أنا مقولتش حاجة زي كده، بيكذب عليك يا عمي."
إبراهيم بصدمة.
"هي شمس مش بنت بنوت؟"
روح مسكت إيد عمها وباستها.
"لو ليا خاطر عندك بلاش حد يعرف عشان خاطري بلاش."
إبراهيم قعد على الكرسي ونفخ بخنقة.
"اطلعي بره يا رخيصة، اطلعي."
يونس قفل الباب عشان الصوت.
"اهدّي يا بابا بلاش فضايح عشان محدش يعرف."
شمس خرجت وعنيها في الأرض وعلى وشها أثر كدمات وضرب وقلم.
"أنا مقولتش حاجة زي كده، مين قال إني مش بنت."
إبراهيم بضيق.
"لو عايزة الحوار ميوصلش لدكاترة ويوصل لأهلك والناس تعرف اتكلمي وقولي."
"أنا لا عمري أعمل حاجة أغضب ربنا، أنتي عارفة كويس إنتِ كنتي غالية إزاي زي روح ونور بنتي."
شمس نزلت لرجليه.
"أبوس رجلك يا عمي متقولش لبابا، ممكن يحصله حاجة، هفضل مع يونس شهر وبعدها أطلق وخلاص، أبوس إيدك عشان خاطري."
روح دموعها نزلت بانهيار وفتحت الباب ومشيت.
"مش عارفة أقول ده حقي من ربنا ولا ده ابتلاء عشان بيحبها، طب مين اللي عمل فيها كده؟ وليه مش باين عليها؟"
"بفتح الباب لقيت بابا قاعد على الكرسي وماسك الحزام وباين عليه إنه متعصب، بصيت لنفسي كنت ببيجامة البيت."
"أعمل إيه دلوقتي؟ أقوله كنت فين؟"
"ادخلي يا ست روح وبلاش كذب، كنتي فين."
بلعت ريقي وأنا إيدي بترتعش من خوفي منه.
"بابا كان دايماً قاسي عليا عن أختي ورغم كدا عمري ما كرهتهم، هما برضو أهلي."
"كنت عند عمي إبراهيم كان عايزني."
"ولا عند عشيقك اللي بتحبيه يا واطية؟ نازلة تاخديه من أختك في ليلة دخلتها."
بدأ يضرب فيا بقسوة.
"كأن لسه طفلة صغيرة بتتضرب عشان غلطة عملتها."
"ماما قامت على صرخي وجسمي اللي وجعني، حضنتها بقوة."
"ارحميني أنا معملتش حاجة."
"لقيته فتح الباب وأنا نازلة، صرخت بقوة لأ يا بابا، نزلت وراه رغم وجعي وعلامات الضرب وشديت إيديه."
"عشان خاطري متنزلش، وأوعدك مش هنزل تاني عنده."
لطمت على وشي بدموع.
"شمس أختي مش بنت يا ماما، بابا هيقتلـ*ـها لو عرف حاجة زي كده."
شمس صرخت بقوة تحت.
"بابا يا يونس الحقني هيقتلـ*ـني."
وبدأت إيديها ترتعش من الخوف.
إبراهيم فتح الباب بابتسامة.
"تعالى يا محمد يا أخويا، كنت ببارك لشمس وروح كانت هنا."
محمد زعق بقوة.
"فين إثبات إنها بنت يا يونس."
يونس بص لأبوه وشمس وروح كانت نازلة على السلم.
روح ردت بتوتر.
"لسه محصلش بينهم حاجة يا بابا، المفروض نسيبهم شوية، شمس كانت تعبانة شوية ونزلت أشوفها."
يونس بص على دراعها كان عليه أثر ضرب وبجامتها اتقطعت وعنيها مليانة دموع.
"آه يا عمي محصلش حاجة."
محمد بص في وشهم بضحك.
"إنتوا فاكرين الحكاية دي هتتصدق عليا؟ هي شمس فين؟"
شمس خرجت من الحمام بتمثيل التعب.
"أنا تعبانة شوية يا بابا."
بص على وشها كان في أثر كدمات وضرب على وشها.
"قال بشك: إنتي بنت يا شمس؟"
روح بلعت ريقها بخوف.
"يلهوي يا مامااا؟"
رواية جواز اجباري الفصل الخامس 5 - بقلم نور شريف
روح وقفت قدام شمس بخوف عليها.
"اه يا بابا، شمس مش بنت."
غمض محمد عينيه بكسرة.
"مين الي عمل فيكي كدا يبنتي؟"
شمس جريت على المطبخ بعصبية وجابت سكين وقربتها منهم.
"اه يا بابا، أنا مش بنت. حبيت واحد وسلمتله نفسي، ويوم ما حصل سبني ومشي وقال إنها رخيصة."
"ممكن اخونك في ثانية.. اهدي بس يا شمس وارميها من ايدك."
"اه أنا اللي أخدت يونس من روح أختي عشان قلت لو عرف إنها مش بنت هيتجنن، مش البيت كله يعرف. ابعدوا عني وإلا."
شدت روح ليها.
"أعقلي يا شمس، أي اللي بتقوليه ده؟"
"هقت*لها وهقت*ل نفسي. محدش يتكلم في الموضوع. أنا هعيش معاها وبعدها هيطلقني واعتبر من دلوقتي بنتك ماتت. وشمس ماتت من البيت ده."
روح زقتها على الأرض وصرخت بقوة.
"انتي معندكيش دم، حرام عليكي اللي بتعمليه فينا ده."
روح عيطت بنهيار.
"قوليلي أنا عملتلك إيه عشان تخدعيني بالشكل ده؟ كل حاجة بحبها أخدتيها، وكنت بقول أختي."
روح بنهيار سقفّت وضحكت بدموع.
"انتي عارفة أخدتي إيه مني؟ حضن أب وحنان أم. ثقة أبوكي فيكي. وكان دايما من كلامك الوحش أقعد بالشهر مقبلش عمي إبراهيم تحت، حتى ولا أشوفك. انتي وموبايلي اتأخدوا بسببك. ده أنا النهاردة عشان أدافع عنك بابا ضربني بالحزام كأن لسه طفلة بتتعاقب عشان ميخافش ويحصله حاجة. مازن ده كان حبيبي أنا، وفي الآخر قال إنه بيحبك. حبك انتي وأنا لا. شوفت في عينك حبك ليونس، ويعيني يونس كمان بيحبك. قولت أوجعك انتي ومازن ويونس على وجعي."
يونس ضربها قلم.
"وأنا عملتلك إيه؟ ضحكتي عليا بكلامك. المشكلة إني صدقتك انتي مش صدقتها."
روح دموعها نزلت بوجع.
"أنا هستأذن أنا."
يونس بص لأبوه وقال.
"أنا بعتذر عن اللي هعمله دلوقتي. انتي طالق يا شمس، طالق، طالق."
شمس لطمت على وشها.
"يلهوي، ليه عملت كده يا يونس؟ ليه عملت كده؟"
يونس طلع أوضته وقفل الباب وسمح لدموعه إنها تنزل على حبيبته، شك فيها ودمر نفسه.
روح طلعت أوضتها، فتحت الشباك وخرجت هدوم شمس من الأوضة وكل حاجة ليها، شالت السجاد وشغلت قرآن في البيت.
"من النهاردة روح تانية خالص."
إبراهيم طلع لابنه فوق، ومحمد ومراته طلعوا شقتهم.
شمس لمّت هدومها وحاجتها، وقفت باب الشقة وأخدت المفتاح وطلعت ليونس بكسوف.
"افتح يا يونس، هقولك حاجة قبل ما أمشي؟"
يونس فتح الباب، كانت واقفة وبتعيط.
"ده مفتاح الشقة بتاعتك انت وروح أختي. أنا مش قادرة أعتذر على غلطي. قول لمازن إني مسامحة اللي عمله فيا. هتوحشني."
أخد منها المفتاح وأخدها وطلع لروح. كانت لابسة خمار عشان نازلة تدور على شغل. فتحت الباب بابتسامة.
"اتفضلوا؟"
يونس بانبهار.
"انتي اختمرتي يا روح؟"
روح ابتسمت بحب.
"آه الحمد لله. محتاجين حاجة؟ عندي انترفيو كمان ساعة."
شمس حضنتها بقوة.
"أنا ماشية، ويا ريت متقوليش. اقعدي، ده أحسن ليا. خليكي مع يونس عشان بيحبك."
روح بحزن.
"مش هشوفك تاني خلاص."
"لا يبت، أنا راجعة تاني وهحضر فرحك على يونس قريب."
روح لسه بتنزل، شدها يونس ووقفها على السلم.
"تليفونك فين وصوري اللي في أوضتك فين؟ فين حاجتي والدبلة؟"
"كل ده ولعت فيه. أما الدبلة في الحفظ والصون جنب قلبي. ولعت في صوري يا بنت عمي."
محمد. زقته على السلم وضحكت ونزلت. ركبت تاكسي وراحت الشركة.
شمس كانت قاعدة على السلم لاقت مازن داخل من الباب. وقفت بصدمة.
"مكنتش أتمنى إني أشوفك. أنا عايزة أمشي."
مازن غمض عينيه.
"حاولت أنساكي. ولا أنا كنت أتمنى أشوفك يا شمس، بس القدر."
"أنا ماشية من البيت. أتمنى متتقابلش تاني. شكلك اتغير أوي، بقى عندك شعر أبيض في دقنك شبه يونس أخوك."
"هو مش جوزك دلوقتي ولا إيه؟"
"لا، أنا اتطلقت."
مازن فتح عينيه باستغراب.
"كتب الكتاب كان امبارح. إيه السبب؟"
شمس دمعة نزلت من عينيها.
"عشان كسرتيني وبعتيني وبعت حبي. كلنا دفعنا التمن، حتى اللي بتحبها دفعته."
"لسه فاكرة الماضي ده؟"
"آه، الماضي بتاعي وأنا طفلة عندي 17 سنة. حبيتك، وقولتلي ده سن مراهقة. سلمتلك نفسي، واتاريك روح أختي اللي كانت في بالك."
"أنا منستش، بس أنا أقدر أتحمل غلطتي."
شمس حطت وشها في الأرض.
"وأنا مش هقعد في البيت ده ثانية. ابعد كده وسيبته ومشيت."
مازن طلع عشان يسلم عليهم. بيقرب من أبوه، بعد عنه.
يونس استغرب حركة أبوه.
"إيه يا بابا مالك؟ مازن رجع."
إبراهيم وقف وعيط.
"أول مرة أحس إني عجزة عن تربية ولادي. ابني يخون وابن يدمر، ومحدش صان وعده مع ولا واحدة. خدعت روح ونزلت دمعتها. وأنت يا مازن قت*لت شمس ودمرتها. خليتها ببص عليها لاقيت عينيها في الأرض مكسورة منك. لا روح هتقدر تسامح يونس، ولا شمس هتقدر تحط عينيها في عيونا. أتمنى تكونوا فرحانين."
مازن حط وشه في الأرض.
"أنا دفعت التمن. أنا مسافر بقالي خمس سنين عشان أنسى الماضي ده ومش قادر. بفكر فيها وفي حالتها كل دقيقة وكل ثانية."
يونس.
"بس ده مش ذنبي. أنا ممكن أكون عملت كده عشان صدقت شمس بس."
بعد مرور أربع شهور.
شمس كانت قاعدة على كرسي في مكتب صيانة سيارات، وقاعد قدامها خمس رجال أعمال.
"حضرتك عربيتك ناقصها حاجة، وأنا اللي هنا في السوق. موجود عندها تاخدها بسعري. أما معنديش حاجة للبيع."
"يا شمس هانم، في ناس عايزيكي بره."
"شوف انت عايز إيه وأنا جايلك دلوقتي."
ببص بره لقيت مازن ويونس وروح واقفين بره.
روح جريت عليها حضنتها بقوة.
"متعرفيش كنت بدور عليكي إزاي. قلبت الدنيا لحد ما عرفت مكانك. إحنا كمان كنا غلطانين، لازم ترجعي بيت أبوكي أحسن ليكي."
"هو المخزن الكبير ده بتاعك؟"
"شمس، ده بتاع راجل كبير زي بابا. اشتغلت معاه ومسكت شغل وبقى المخزن ده باسمي، أنا بكسب منه بالحلال. أنا مش هقدر أرجع وأشوف في عين بابا نظرة كسرة ووجع مني."
مازن قرب منها.
"ولو قولتلك إني عايز أصلح غلطتي وأتجوزك ونبقى مع بعض."
"بس أنا مش هقدر أسيب شغلي. وأنا مش عايزة أتجاوز يا مازن."
قربت من يونس وقولت بضحك.
"دقنك فيها شعر أبيض. هتتجوز البت إمتى؟ هتعجز يا جدع."
كلهم ضحكوا بعفوية.
"فرحي أنا وروح كمان أسبوع. لازم ترجعي وتبقي معانا أول بأول."
شمس ابتسمت.
"حاضر يا روح. بكرة هكون عندك، عندي شغل دلوقتي."
بعد مرور أسبوع.
روح دخلت مع يونس الجامع بهدوء وفرحة من العيلة. شمس كانت قاعدة في جنب لوحدها ودموعها تكاد إنها تنزل.
روح جابت المنديل.
"كان مكتوب عليه يونس وروح."
المأذون قعد وروح ضحكت بهدوء.
"أهو ربنا عوض صبر نخيل، والدور جه علينا يا بنات."
المأذون.
"هل تقبل أن تكون روح محمد المحمدي أن تكون زوج لك؟"
يونس.
"نعم أقبله."
"هل تقبلي يونس إبراهيم المحمدي أن يكون زوج لكِ؟"
روح بفرحة.
"نعم أقبل."
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. برفاه والبنين بإذن الله."
مازن وقف وقال بصوت عالي.
"هدوء كدا. الفرحة النهاردة اتنين."
طلع الخاتم ونزل على رجليه قدام شمس.
"تقبلي تتجوزيني يا شموسة؟"
شمس بكسوف.
"آه يا قلب شموسة."
أم روح وقفت بفرحة.
"لولوليييييييييييييييييييي."
يونس حضن روح بقوة.
"بحبككككك."
"وأنا كمان يا حبيبي."
تمت.
رواية جواز اجباري الفصل السادس 6 - بقلم نور شريف
الظابط تاله تلفون وقال بجديه : هسيبكم مع بعض شويه خمس دقايق بس
سابهم وخرج ومريم قعدت ببرود
خالد قعد قدامها وهو لسه على نفس الصدمه : م مريم انتى بجد
مريم ابتسمت ببرود وقالت : ايه وحشتك مش كده
خالد بصدمه : ا ازاى ط طيب
مريم : قبل كل حاجه كنت عايز تق"تلنى ليه ياخالد ؟؟
خالد بتوتر وعدم استيعاب : م محصلش ال قال كده كداب
مريم ببرود : بس انا محدش قالى انا شوفت بعينى
خالد : ش شوفتى ايه
مريم بغضب : شوفتك وانت بتحطلى الس"م رغم أن وافقتك على الطلاق بعد لما قولتلى أنك بتحب اختى
خالد بحده : والهانم كانت فين وانا اتحبست بسببها وممكن يعد"مونى
مريم قالت بعصبيه : انت كمان ليك عين انت عارف ياخالد أنك الحب الوحيد ال فى حياتى ودلوقتي بتمني اشوفك مذلول قدامى من كتر ما بقيت اكر"هك
خالد : هو حرام أن حبيت اختك
مريم بسخريه : انت للأسف لو كنت تعرف الحرام مكنتش حتى فكرت مجرد تفكير فى اختى
قامت وقفت وقالت بثبات : انا همشي ياخالد وهظهر فى المحكمه أن شاء الله بس صدقنى انا ظهرت بس عشان ابنى ال مليش فى الدنيا بعده رغم أن ظهورى غلط عليا بس كله يهون عشان خاطر ابنى لكن انت انتهيت من حياتى
خالد مسك أيدها وقال بهدوء : مريم ممكن نتفاهم خرجيني وصدقينى هنبدا حياه جديده مع زين ابننا
مريم بصت على ايده ال مسكاها وقالت بسخريه : كان زمان ياخالد للأسف الوقت متاخر
قالت كلامها وخرجت من المكتب وسابته فى حيرته وخوفه
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹استغفرووا
ندى بحزن : انا خايفه على مريم اووى يا أدم
أدم بتنهيده : وانا كمان بس للاسف هى مصممه على ال فى دماغها
ندى بخوف : هى ممكن تتحبس فعلا
أدم :ايوه عشان التزوير فى شهادة الوفاه
ندى برعب : ايييييه طب الحل ايه
أدم : سبيها على ربنا انا مش هسيبها صدقينى
ندى بخجل : انا متشكره جدا يا أدم على وقفتك جمبنا حقيقي انت اجدع أخ
أدم بتوتر : ه هو فعلا أخ بس لمريم بس
ندى بعدم فهم : مش فاهمه
أدم بتوتر : انا عارف ان مش وقته بس انتى فكرى براحتك
ندى : وضح كلامك يا أدم شويه
أدم حاول يجمع شجاعته وقال : ندى تتجوزينى
ندى بصدمه : ايييييه !!!!
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹صلوا على شفيعكم
مريم كانت ماشيه سرحانه وحزينه من ال حصل ليها قعدت قدام البحر ودموعها نزلت بحزن على حالها وحياتها ال اتدمرت
: على فكره العياط دايما مش حل
مريم اتخضت وبصت جنبها لاقت شاب بيتكلم بشرود
مريم بتوتر : ا انت مين
الشاب : مش مهم المهم انك متعيطيش كل حاجه بتحصل ليكي فيها حكمه كبيره محدش يعلمها غير ربنا توكلى عليه ولو مظلومه حقك هيجى حتى لو كل الأسباب مستحيله
مريم بحزن : حياتى كلها اتدمرت
الشاب بابتسامه وثقه : بس ليكى رب اسمه كريم قادر يغير حياتك للأفضل
مريم وقف وقالت : انت تعرفنى
الشاب : لاء الصراحه بس لقيتك بتعيطى وصعبتى عليا
مريم : فرصه سعيده عن أذنك
كانت ماشيه وقفت على صوته وهو بيقول : سليم
مريم التفتت وقالت باستغراب : نعم !!!
سليم : اسمى سليم فرصه سعيده
سابها ومشى وهى كمان ركبت تاكسى وطلعت على بيتهم وهى بتفكر فى كلام سليم ليها
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹اذكروا الله
ندى كانت مصدومه من عرض ادم
أدم بتوتر : ياريت تفكرى ياندى بلاش تقررى دلوقتى
ندى بتردد : بس
قاطعها من كلامها صوت تلفون أدم وهو بيرن فتح التلفون ورد
أدم : ايوه يا رامى فى جديد
رامى : خالد هرب يا أدم
أدم بصدمه : هرب !!!!! هرب ازاى
ندى وقفت وقالت بذعر وخوف : خالد هرب صح
رواية جواز اجباري الفصل السابع 7 - بقلم نور شريف
ندى بصدمه : هرب !!!!
أدم قام وقف وقال : انا لازم اروح لرامى القسم دلوقتي اشوف هنعمل ايه خالد طالما هرب يبقا مش ناوى على خير وانتوا فى خطر
ندى بخوف : خ خلى بالك على نفسك
أدم بابتسامه : حاضر سلام
ندى : مع السلامه
أدم مشى وندى فضلت خايفه ومتوتره من ال هيحصل ومريم دخلت عليها وهى كده
مريم باستغراب : مالك ياندى
ندى بدموع : خالد هرب
مريم بصدمه : هرب ط طب مين قالك
ندى : الظابط كلم أدم وقاله وادم راح انا خايفه اووى يامريم
مريم بتنهيده : انا لازم اتصرف انا السبب في كل ال بيحصل
ندى بخوف ودموع : لاء متقوليش كده انتى مظلومه زيك زينا خالد السبب فى كل حاجه وحشه بتحصل
مريم : انا هاروح لأدم خلى بالك من ماما وزين
ندى مسكت أيدها وقالت بدموع : لاء لاء عشان خاطرى مش هقدر اخسرك
مريم بابتسامه حضنتها : متخافيش عليا هرجعلك خلى بالك من زين
بعدت عنها وسابتها ومشيت وندى عيطت بشده ودخلت تطمن على زين الصغير
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹استغفروووا
فى القسم
أدم بغضب : طب والعمل خالد مش هيسكت يارامى
رامى : اهدا يا أدم القوات مش ساكته بيدوروا عليه فى كل مكان
أدم بقلق : انا خايف عليهم اوى
رامى : هنحاول نعمل عليهم حراسه
أدم : ياريت فى اسرع وقت
العسكرى دخل وقال : فى واحده اسمها مريم عايزه تدخل يافندم
رامى : دخلها
أدم بحده : ايه ال جابك هنا
مريم بجمود : انا مستعده اعمل اي حاجه مع خالد مقابل أن محدش من عيلتى يتأذى
رامى : هو انتى مين
أدم بتنهيده : دى مريم مرات خالد
رمى بصدمه : لاء فهمونى ازاى ده مش هى ما"تت وخالد ال قت"لها
أدم قص عليه كل الحكايه
رامى بتنهيده : معلش يا أدم بس كده مريم هتتحبس بسبب التزوير والبلاغ الكاذب
أدم : بس البلاغ الكاذب مريم معاها دليل على محاولة خالد لق"تلها فيديو وهو بيحط ليها الس"م
رامى : نلاقى خالد وبعدين هنشوف هنعمل ايه
مريم بتفكير : انا عارفه هنلاقيه فين
رامى : فين
مريم : ...........
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹صلوا على شفيعكم
ندى كانت حاضنه زين وبتعيط وامها جنبها بتصلى وتدعى ربنا ينجى بناتها والباب خبط وندى وضعت زين على السرير وخرجت تفتح وهى خايفه واتصدمت لما شافت خالد قدامها
ندى بصدمه : خالد !!!!!
خالد بخبث : وحشتينى يانودى مش قولتلك مش هسيبك
ندى بخوف ودموع : خالد عشان خاطرى كفايه لحد كده انت عايز ايه مننا
خالد بخبث : عايزك
سعاد من الداخل : مين ياندى يابنتى
ندى لسه هتنطق كان خالد وضع منديل على فمها وهى فقدت الوعى وشالها ونزل ركب العربيه ومشى باقصى سرعه
رواية جواز اجباري الفصل الثامن 8 - بقلم نور شريف
خالد بخبث : معايا يانودى طبعا
ندى رجعت لورا بخوف وقالت : عايز منى ايه تانى حرام عليك بقا
خالد ببرود : قولتلك عايزك وهنتجوز على أيد مأذون تانى ايه المشكله بقا
ندى بتنهيده : سيبنى ارجع بيتنا ياخالد وصدقنى هخلى مريم تتنازل عن كل حاجه وانت ابعد وشوف حياتك بعيد عننا
خالد بغضب : انسى ياندى انتى ليا انا وبس
ندى بغضب : انت انانى ياخالد فاكر زمان لما وعدتنى انك هتتقدم ليا ووقتها عرفت أنك خطبت مريم فااااااكر ولا افكرك
خالد : كان طيش زمان
ندى : لاء مش طيش انت كنت فى كامل عقلك وعارف انت بتعمل ايه كويس
خالد بحده : تمام ياندى طالما كل حاجه بقت على المكشوف هقولك زمان انا كنت بكر"هه أدم رغم أن كان صديقى الوحيد بس كنت بحقد عليه ومبحبش اشوفه فرحان ولما جه وقالى أن هو بيحبك وهيتقدم ليكى انا وقتها قولت هكسر قلبه بالطريقه جيت واعترفت بحبى ليكى قبله وقولتلك هتقدم ليكى ولما هو عرف اتكسر زي ماكنت متوقع وقرر يسافر وقتها مكنتش بفكر فيكى أصلا ولما جيت اتقدم عجبتنى مريم عشان كده طلبتها هى ووقتها انتى اتصدمتى وكمان أدم اتفاجئ متأخر أن متجوزتكيش انتى واتجوزت أختك بس الصراحه انا زهقت منها بسرعه وقولت بقا أغير وملقتش غيرك تكون بديله ليها يمكن عشان حبيتك مثلا بس كل ال اعرفه ان عايزك ملكى انا وبس
ندى بقر"ف وصراخ : انت ازاى طلعت بالحقاره دى أنت فاكر كده أن اقتنعت انا كر"هتك اكتر ياخالد ولو انت أخر واحد فى الدنيا مش هتجوزك ولا هكون على اسمك تانى
خالد بغضب جح"يمى : ولو مكنتيش ليا مش هتكونى لغيرى ياندى
ندى بسخريه : هتمو"تنى يعنى عادي المو"ت اهون عليا من جوازى منك
خالد اتعصب ورفع ايده عشان يضربها بس ايده اتعلقت فى الهوا وكان أدم ومريم جرت على ندى وحضنتها
أدم ضر"ب خالد فى وشه وخالد مسك وشه ورد الضر"به لادم تانى
أدم بغضب : فوووق بقا انت مريض لازم تتعالج ياخالد
خالد ضحك بصوت عالى لدرجة افتكروه اتجنن بعد وقت وقف ضحك وقال : مش انا ال اكون عايز حاجه ومخدهاش ليا فهمت يا أدم باشا وانا قولت لو ندى مش ليا مش هتكون لغيرى
أنهى كلامه وطلع مسد"س ووجهه فى وش ندى
أدم بخوف من جنون خالد : لااااء ياخالد متعملش كده متبقاش غبى كلامك معايا انا مش هى
خالد ببرود : لو قربت هدوس على الز"يناد ومتخافش هخليك انت واختها تحصلوها اصل الصراحه مش عايز اشوف حد فيكم تانى
مريم بصراخ : حرااااام عليك بقا يا اخى طول عمرك عايش عشان تأذى غيرك
خالد مهتمش بكلامهم وفضل يبص على ندى ال واقفه تبصله بجمود غمض عيونه وفتحهم بسرعه وكان هيضغظ على الز"يناد بس فجاه جاتله رصا"صه فى ضهره ووقع م"يت على الفور
رامى : حد فيكم أتأذى
أدم بتنهيده ودموع نزلت على صديقه مهما كان هو كان أقرب صديق ليه بس الحقد فرق بينهم قال بجموود : الحمد لله محصلش حاجه
ده كله وندى كانت منهاره فى حضن اختها
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 استغفروووا
بعد مرور اسبوعين
تم دفن جث"مان خالد وحبس مريم على ذمة قضية التز"وير فى شهادة الوفاه
سعاد بحزن : بنتى وحشتنى اووى ياندى ومش عارفه اعملها حاجه
ندى بحن مماثل : أن شاء الله خير ياماما أدم مش ساكت وقوم ليها محامى كبير
سعاد : والله تعب معانا اووى أدم والصراحة اختى عرفت تربى راجل صح
ندى ابتسمت لما افتكرت كل المواقف اللي عملها معاهم من وقت لما رجع من السفر
فى الوقت ده الباب خبط وندى قامت تفتح وكان أدم
أدم بابتسامه : عندى ليكم خبر بمليون جنيه
ندى بلهفه : خبر اي
سعاد : خبر ايه يابنى
أدم : النيابه وافقت بدفع كفاله لمريم وهتخرج فى أقرب وقت أن شاء الله
ندى بفرحه : بجد يا أدم
أدم بابتسامه على فرحتها : بجد والله ده طبعا بعد تقديم الأدله ال معاها ساعدها أن هى تخرج منها على خير
سعاد : الف حمد وشكر ليك يارب الحمد لله
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹صلوا على شفيعكم
بعد مرور سنتين
زين بطفوله : خالتوا ندى روكا بتضيبنى (بتضر"بنى)
ندى بضحك : بتضر"بيه ليه ياروكا
روكا بصتلها بعدم فهم لأنها طفله تجاوزت السنه فقط
أدم دخل وشال زين من هدومه زي حر"امى الغسيل قال : مزعل بنتى ليه يلا
زين بغضب طفولى : هى ال بتضيبنى نزلناااااى يااااامااامااااا
مريم دخلت وقالت بدراما : بتعمل ايه فى ابنى يا أدم ياختااى
أدم بضحك : الواد ه مش سالك والله
سليم من خلفهم : بتقول على ابنى مش سالك يا سى أدم لو سيبته عليك متزعلش بقا
(نسيت اقولكم أن سليم اتقدم لمريم بعد لما عرف كل حكايتها طبعا وقرر يتجوزها وعوضها عن كل تعب شافته مع خالد وطبعا بيعامل زين زى ابنه بالظبط وقرووا محدش يقوله حاجه على ال حصل لما يكبر غير كل خير على خالد عشان ميكر"هوش)
أدم : يلا يابابا انت وهى خدوا ابنكم وياريت تاخدوا روكا معاكم عايزه اقول حاجه لندى
سليم بغمزه : ايوه بقا الله يسهلك
ندى اتكسفت ومريم كانت بتضحك
سليم أخدهم وخرج وادم قعد جمب ندى وقال بحب : حبيبتى عامله ايه النهارده
ندى بابتسامه : كل يوم بتكون معايا فيه اجمل يوم فى حياتى
أدم بغمزه : ايه الكلام الجميل زى صاحبته ده
ندى نظرت فى عيونه وقالت بحب : ده كلام حقيقى فعلا يا أدم انت عوض ربنا ليا
أدم حضنها بحب وقال : والله يابنتي انتى ال عوض ربنا ليا وكل حاجه حلوه فى حياتى انتى ورقيه
ندى وهى فى حضنه : بحبك♥️
أدم بمشاكسه : بعشقك♥️
سعاد من الخارج : يلا ياولاد الغدا جاهز
كلهم اجتمعوا على سفره واحده وتناولوا الغدا وكان جو أسرى رائع ليهم