تحميل رواية «جنة الكيلاني» PDF
بقلم اسيل باسم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يحتجزها بينه وبين الحائط يقبلها بإلحاح. كان حياته تتوقف عند هذه اللحظة، لا يعلم سبب ضعفه الغريب ناحيتها، لكنه يشعر برجولته عندما تكون بين ذراعيه. تتأوه بمتعة وضعف، تستسلم لهجومه الضاري عليها، وليس بيدها حيلة، فهي تعشقه حد الموت. تتأوه باعتراض ورفض عندما شعر بيدها تبعده عنها بضعف. ابتعد عنها بصعوبة وسط إصرارها. أخفضت رأسها بخجل عندما وقعت عيناها على عينيه الراغبة بها، وقالت بتوتر وارتباك: "تلفونك بقاله كتير بيرن." نظر لهاتفه الذي يرن بسقط. كان المتصل أخاه. فرد على الفور، ولكن تجهم وجهه عندما وصل...
رواية جنة الكيلاني الفصل الأول 1 - بقلم اسيل باسم
يحتجزها بينه وبين الحائط يقبلها بإلحاح. كان حياته تتوقف عند هذه اللحظة، لا يعلم سبب ضعفه الغريب ناحيتها، لكنه يشعر برجولته عندما تكون بين ذراعيه.
تتأوه بمتعة وضعف، تستسلم لهجومه الضاري عليها، وليس بيدها حيلة، فهي تعشقه حد الموت.
تتأوه باعتراض ورفض عندما شعر بيدها تبعده عنها بضعف. ابتعد عنها بصعوبة وسط إصرارها. أخفضت رأسها بخجل عندما وقعت عيناها على عينيه الراغبة بها، وقالت بتوتر وارتباك:
"تلفونك بقاله كتير بيرن."
نظر لهاتفه الذي يرن بسقط. كان المتصل أخاه. فرد على الفور، ولكن تجهم وجهه عندما وصل إليه صوت أحدهم غير أخاه.
"طب مسافة السكة وأكون عندك."
أغلق هاتفه وهو ينظر لها يطمئنها بعينيه ويديه تصلح ما بعثره منذ قليل.
"هروح أشوف مالك عمل إيه المرة دي. يمكن أتأخر. فقولي لـ عمتي بلاش تقلق. وإنتي نامي بدري. عندنا اجتماع بكرة على الـ ٧ ولازم تكوني فيبيتي حتى تساعديني."
هزت رأسها بنعم، قبل جبينها وغادر. وهي تتنهد بحب وهيام.
دخل إلى إحدى النوادي الليلية. ركض إليه صاحب المحل لما علم بهويته.
"مراد باشا. الحمد لله إنك جيت. شفت الباشا الصغير عمل إيه في النادي بتاعي. بيتي اتخرب يا باشا، أنا اتدمرت."
نظر مراد حوله مستغربًا من كمية الخراب والفوضى، فيبدو وكأن إعصار مر من هنا.
"أخويا فين؟"
أشار له الرجل مكانه. مالك. فتوجه إليه مراد. كان مالك يشرب بشراهة، كأس تليها أخرى.
أمسك مراد الكأس من يده.
"كفاية عليك النهارده شرب."
مالك بسكر وهو بيحضنه:
"أخويا حبيبي."
سنده مراد لما قرب يقع.
"يلا نروح بيتنا."
مالك بدموع:
"مش عايز أشوف حد. مش عايز."
مسح له مراد دموعه بحنان.
"طب زي ما إنت عايز. إحنا هنروح شقتي تنام وترتاح. وبكرة الصبح يحلها ربنا. ماشي."
حضن مالك ومراد قلبه بيتقطع على الحالة اللي وصلها أخوه. أول ما الشمس طلعت، ساب مراد مالك في شقته، وجاء يغير ملابسه ويأخذ ملفات ضرورية عشان الاجتماع. قابلته عمته وكانت متعصبة.
بأس جبينها ويدها:
"حقك عليا يا ست الكل. متزعليش يا عمتي."
"وأنا زعلي يهمكم في إيه؟ إنت وأخوك مبتسألش عليا ولا كأني عمتكم. مش عارفة هعمل إيه لما تتجوز جنى. هي دايما معايا وبتهتم فيا وفي صحتي، مش زيك انت وأخوك خالص."
مراد بضيق:
"حقك عليا يا ست الكل. قصرنا معاكي بس ضغوطات الشغل فوق راسي."
"والباشا الصغير فين؟"
"هو أنا مقولتلكيش إني بعته إسكندرية؟ لازم يحضر اجتماع كان لازم أحضره أنا."
عمته بسخرية:
"من امتى وأخوك بيهتم بالشغل حتى يحضر اجتماع بالنيابة عنك؟ عمل إيه المرة دي كمان عشان يتخبى؟"
مراد بضحك:
"إنتي مش معقولة على فكرة. بقولك روح إسكندرية. ثقي فيا لو شوية."
عمته:
"وأنا هستنى منكم إيه يا ولاد أخوايا. على كل حال، في جماعة طلبوا إيد جنى. فكنت عايزك تحدد معاهم معاد عشان يشوفوا البنت."
مراد:
"معندناش بنات للجواز."
عمته باعتراض:
"بس..."
مراد بحدة:
"مبحبش أعيد كلامي كتير يا عمتي. معندناش بنات للجواز. وانتهى."
عمته:
"طب اسألها الأول. أرجوك."
زفر مراد بغضب، ونادى جنى.
آل نزلت لما سمعت صوته بيناديها.
جنى بخوف من منظره:
"نعم."
مراد بغضب:
"في جماعة طلبوا إيدك وعايزين نحدد معاد عشان يشوفوكي. وعمتي عايزة تعرفي منك هل إنتي موافقة على الكلام ده ولا لأ."
بصت لـ عمتها بصدمة، بس فاقت لما مراد صرخ فيها.
جنى بسرعة:
"لا مش موافقة. أنا مش عايزة اتجوز دلوقتي."
بص مراد بانتصار لـ عمتها:
"أتمنى معدش يتفتح الموضوع ده."
وقبل ما عمته تقول ولا كلمة، سحب جنى من يدها وطلعوا على أوضة المكتب. كان بيمشي ويجي زي الأسد الجريح. وهي خايفة تتكلم يقوم يتعصب عليها وينفجر فيها.
شهقت بفزع لما حجزها بينه وبين المكتب.
مراد بغضب:
"هيجي يوم تتجوزي وتبعدي فيها عني يا جنى."
هزت رأسها بلا. وبعدها خفضت رأسها بخجل.
لم يعد يتحمل، انخض واستولى على شفتيها يقبلها وهي تتأوه بين ذراعيه وهو متملك جدًا في قبلته. شغف بها حبًا ونسي العالم سوا أنها بين ذراعيه يقبلها كيفما يشاء.
انقلع قلبها عندما فتح الباب ودخلت عمته، اللي كانت بتطلق من عينها الشرر.
ابتعد عنها وهو يلعن في سره.
عمته:
"متقوليش إنك رافضة تتجوزي أي حد عشان إنتي عشيقة مراد باشا."
فتح مراد عينه على وسعه من هذا الاتهام الجارح لكرامته.
رواية جنة الكيلاني الفصل الثاني 2 - بقلم اسيل باسم
بصلها مراد بعدم تصديق.
"إنتي إزاي تتكلمي بالطريقة دي يا عمتي؟ إحنا متربيين تحت إيدك."
عمتُه بغضب: "يبقى تشرحيلي اللي أنا شفته دلوقتي. الهانم بترفض أي عريس بيجيلها، والبيّ بيغار عليها من النسمة. اسمه إيه اللي بينك وبينها ده يا مراد؟"
مراد بغضب: "بحبها يا عمتي. اللي بيني وبين جنا ميتسماش غير إنه حب وعشق."
عمتُه: "اللي بحب بجد بيحافظ على حبيبه حتى لو من نفسه. مش تقضيها بوس وأحضان في السر. مخفتيش على سمعة بنت عمك يا مراد؟ لو حد غيري كان فتح الباب."
مراد بإصرار: "محدش هيتجرا ويجيب سيرتها على لسانه لأني هتجوزها."
عمتُه: "جنا بنت أخويا محمد الوحيدة، وأنا مش هفرط فيها لواحد مش عارف هو عايز إيه. اللي إنت فيه ده مش حب زي ما إنت فاكر، ده اسمه تملك وبس."
أمسكت ايد جنا بعنف وسحبتها من خلف مراد.
مراد بجمود: "وأنا مش هسيبها لغيري. جنا ليا وعليا وعلى أعدائي. لأكون متجوزها غصب عن أي حد."
غادرت سارة بغضب وهي بتسحب جنا من وراها.
انتفضوا بخوف لما سمعوا صوت تكسير جاي من أوضة مكتبه. مراد كان غاضب زي الأسد الجريح، بيدمر كل حاجة.
مراد بتوعد: "جنا ليا وبس."
جنا بخوف من عمتها: "عمتو أنا..."
قاطعتها صفعة من سارة على وجهها بغضب: "إنتي إمتى كنتي بالرخص ده يا جنا؟ إزاي تسيبي يلمسك وهو محرم عليكي. ومتقوليش بحبه، لأنه ده مش حب، ده غباء."
جنا: "مبعرفش بيحصل إيه وأنا معاه، وبين إيديه ببقى مغيبة عن كل الدنيا وما فيها."
بكت جنا بانهيار: "هو هيتجوزني يا عمتي؟"
سارة: "وتفتكري إني هرميكي بالنار بإيديا؟ مراد في حبه متملك، ومحدش غيرك هيتأذي. وأنا معنديش استعداد أخسرك حتى لو عشان ابن أخويا."
ثم تابعت وهي تبكي: "إنتي بنتي اللي مخلفتهاش يا جنا، وأنا أحميكي بروحي."
عند مالك... كان واقف قدام فيلا العامري. بص حواليه، لقى مراده في جنينة الفيلا. تنهد بعشق. يكاد ينفجر، دقات قلبه وصلت للألف وم يزيد وهو يراها أمامه بتلك الهيئة الخاطفة للأنفاس. اتجه عندها ووقف أمامها.
نظرت له بصدمة عندما أدركت أنه أمامها.
حور بخوف: "إيه ده؟ إنت بتعمل هنا إيه يا مجنون؟ بابا لو شافك هنا هيقتلك."
مالك بحزن: "وحشتيني يا وجعي."
نزلت دموعها تلقائياً: "وطالما أنا وجعك، جاي ليه؟"
مالك وهو يجذبها من خصرها لعنده ويضع رأسه في عنقها: "حرام اللي بتعمليه فيا وفيكي يا حور. هي كلمة واحدة منك، ارحميني وقوليها. ساعتها صدقيني، هخطفك من هنا ومش هيهمني حد أبداً."
أبعدته عنها قبل أن تضعف بين ذراعيه: "إنت ليه مش عايز تفهم يا مالك إني مش بحبك؟ أنا بكرهك."
مالك ودمعة يتيمة خانته ونزلت لخده: "إنتي بتكذبي."
حور بحقد: "وهكذب ليه؟ إنت وعيلتك أعداء عيلتي وأعدائي. عمري ما حبيتك، كل اللي كان بينا تمثيل. كنت بمثل عليك الطيبة والهبالة والحب عشان أعرف أكسرك وأوصلك للي إنت فيه دلوقتي. وأهو نجحت وشفتك قدامي مكسور ومذلول يا ابن الكيلاني."
مالك: "إنتي بتكذبي عليا؟ أنا شفت الحب بعيونك."
حور: "بقولك كان تمثيل. هو إنت مبتفهمش؟ أنا مبحبش غير حازم حبيبي وروحي."
"آه..." صفعة أخرستها منه وهو ينظر لها بحقد. العالم كله... أمسك عنقها بين ذراعيه يضغط عليها بقوة.
مالك بغضب: "حبي مش لعبة عندك تدوسي عليه وقت ما تحبي إنت وأهلك. هتندمي على كل كلمة قولتيها، وأي حد هيقربلك يبقى كتب نهاية عمره بإيده. إنتي مش هتكوني غير ليا أنا وبس. إنتي لمالك عز الدين الكيلاني وبس، فاهمة؟"
وما كادت تلفظ أنفاسها الأخيرة حتى شعرت بيديه ارتخت من عنقها. ابتعدت عنه تأخذ أنفاسها المسلوبة منها. شهقت بفزع عندما وقع بجانبها بطوله فاقد الوعي.
حور برعب: "مالك! حبيبي! مالك رد عليا!"
حازم: "إنتي كويسة؟ عملك حاجة؟"
حور بغضب وهي تبعد يده عنها: "إنت عملت فيه إيه؟"
حازم بغضب: "كان هيموتك لو ما اتدخلت وضربته على راسه. كنتي ميتة دلوقتي."
حور بغضب: "ميخصكش! أنا روحي فداءه. مالك يموتني، يحرقني، إنت بالذات ملكش فيه."
حازم بغضب: "إنتي خطيبتي يا حور."
حور بصراخ: "خطيبتك بالعافية! أنا مش بحبك! افهم بقى يا أخي وريحيني أرجوك."
حازم: "أنا هكلم عمي يجي يتصرف مع ال..."
أمسكته بلهفة وهي تهتف رجاء: "ارجوك يا حازم متقولش لبابا حاجة. أبويا لو شافه هنا هيقتله. ارجوك متقولش لبابا حاجة عن مالك، ارجوك عشان خاطري."
حازم بغضب: "طب مش هقول حاجة لعمي. بس إنتي لازم تبعدي عنه لمصلحتك ولمصلحته، فاهمة؟"
حور وهي تنظر لمالك النائمة بحزن: "طول ما هو بخير، أنا مش هجي جنبه أبداً."
كان مراد قاعد مغمض عينيه، وكل حاجة حواليه مكسورة. جاءه اتصال من رجاله بيقولوا له إنه مالك في المستشفى وحكاله اللي حصل في فيلا العامري. تنهد بغضب. حمل مراد جاكيته وطلع برا أوضة مكتبه.
"مش هترتاح غير لما تموتني باللي بتعمله فياااا..."
دخل أوضته في المستشفى، لقاه بينظر للفراغ ومنتبه. مسك مراد كأس المية اللي كانت على الطاولة جنبه ورماه على الأرض واتهشّم.
فاق مالك من سرحانه على الصوت. بص لقاه مراد. اخفض رأسه من نظرات أخوه.
مراد بهدوء: "من الملهي الليلي للمستشفى."
أردف مراد بشيء من الغضب: "ناوي على أي مصيبة بعد كده؟ قولي عشان متفاجئش بعدين."
مالك بغضب: "زي ما خطف عمتي بزمانه، هخطفله بنته. وأحرق قلبه عليها. وبعدها هرميهاله بس بعد ما أخد اللي أنا عايزه منها. وبعدين يبقى يقابلني لو عرف يبص في وجه حد."
مراد بضحك: "إنت مش معقول."
ثم أردف بغضب جحيمي: "إنت واعي للكلام اللي بتقوله يا مالك ولا شارب حاجة؟ ولا الضربة أثرت على دماغك وبقيت بتخرف في الكلام؟"
مالك بغضب: "أنا واعي للي بقوله يا مراد."
مراد: "أنا هتصل بمستشفى المجانين تيجي تاخدك... لأنك يظهر إنك اتجننت رسمي."
مسكه مالك بلهفة: "عشان خاطري يا أخويا، دي الطريقة الوحيدة اللي هنجيب بيها حق عمتو."
مراد بغضب: "لا مش دي الطريقة الوحيدة. أنا أقدر أدخل بيته وأقتله ومش هاخده في نص ساعة حبس. بس بعدها عمتي مش هتكون مبسوطة ومفيش حاجة هترجع زي الأول."
مالك: "وأنا بقى مش عايز أقتله. أنا بس هعيشه اللي أبويا عاشه. اللي اتعمل في أخته هيتعمل في بنته. ده تارنا وإحنا لازم ناخده."
مراد: "إنت متقدرش يا مالك لأنه الموضوع يخص حور. وإنت عارف يعني إيه حور؟"
مالك بحزن: "صدقني مش عارفة أكرهها حتى بعد ما كسرت قلبي. هي مش زي ما إنت فاكر. دي كذبت عليا ودخلت حياتي على أساس إنها واحدة تانية، وكله عشان الانتقام وأنا زي الأهبل وقعت في شباكها. ودلوقتي بدفع تمن غلطتي. وأنا مش هعديها لها بالساهل. هلعب لعبتها، وهنشوف مين اللي هيكسب."
رجع مراد البيت وهو بيجر رجل بالعافية من شدة التعب. قعد بهدوء وبرود وحط إيده على راسه وهو بيفكر.
جاءت جنا وحطت إيدها على شعره وبتعمله مساج. تنهد براحة وهو بيرجع راسه لورا. مسك إيدها وباسه بحب: "دوائي إنتي وبس."
سحبها وجاءت وقعت في حجره. شهقت بخجل وهي بتحاول تقوم من على رجله.
مراد بضحك: "اثبتي بقى، مش هتعرفي تتخلصي من..."
توقف مراد من الضحك لما سمع صوت آخر شخص كان يتوقع إنه يسمعه في حياته.
"مراد حبيبي..."
بصت جنا وراها. بصت لها بغيرة ودموعها جارية على خدها. قامت من على مراد وجرت لأوضتها.
جاء يلحقها، وقفته وهي بتحط إيدها حوالين رقبته بدلع: "اخس عليك، دي مقابلة تقابل فيها مراتك حبيبتك."
رواية جنة الكيلاني الفصل الثالث 3 - بقلم اسيل باسم
في ثانية كان مراد قد لواء ذراعها خلف ظهرها وهو يضغط عليه بقسوة.
مراد بغضب: بجد كنت قربت أنسى إني متجوز... متجوز واحدة ****. بقولك إيه يا بيبي، الشويتين دول تعمليهم لأي حد مش ليا أنا. انتي بالنسبة ليا زيك زي أي كرسي موجود في البيت ده، ووجودك وعدمك واحد بالنسبالي. متخلينيش أرجع وأعيد في الكلام ده كتير لأني بدأت أحس بالملل.
زقها بعيد عنه بغضب.
نظرت له بغضب وهي بتفرك إيدها بغضب: طبعاً هتقول عليا إني ****. طب بالنسبة للكانت في حضنك دي هتسميها إيه؟ والله أعلم كنتوا بتعملوا إيه في غيابي.
بصلها بضجر وهو يغادر: أنا مش هتناقش معاكي في الموضوع ده لأنه آخره هيكون وحش.
بصتله مرام بغضب وهي بتبصله رايح أوضة جنا.
مرام بغضب: هتشل منها... بس مش أنا اللي هسيبهولك يا جنا وهتشوفي... مو*تك على إيديا.
دخل مراد أوضتها لقاها قاعدة ودموعها بتنزل بصمت. انقلب قلبه لما شاف دموعها بتنزل بغزارة. مسك يدها بإصرار لما حاولت تشد إيدها بين إيديه.
مراد: امتى هتفهمي إنه في قلبي... مفيش غيرك انتي وبس. مرام ولا غيرها هياخد مطرحك في قلبي.
جنا ببكاء: المفروض ما أحسش بحاجة من ناحيتك... إنت راجل متجوز... ويظهر إنه كلام عمتو صح. إحنا ما ننفعش لبعض يا مراد... أنا كده باخدك من مراتك وبخربلك بيتك.
قرب منها بشدة وهو بيسند راسه على رأسها.
مراد: مش هتكلم عن قصة جوازي من مرام لأنك عارفة السبب اللي خلاني أدبس الـ تدبيسة دي... انسى أي حد واسألي قلبك إنتي إيه بالنسبالي.
أغمضت عينها وبتبكي.
جنا: عشيقة مراد بيه.
بصلها بصدمة. وبصت في عينيه وقلبها بيتقطع مع كل كلمة بتقولها.
جنا بدموع: إنت بتكره مرام ومش بتحبها ومع ذلك كل العالم عارفة إنك جوزها... إنما أنا بنت عمك قدام العالم كله وعشيقتك بالسر.
ابتعد عنها يتنفس بغضب: إنتي هتبدأي تفكري زيهم يا جنا؟ معقول تقولي على علاقتنا وحبنا كده.
جنا وهي بتمسح دموعها: أنا مش لاقية اسم تاني لعلاقتنا دي يا مراد.
أخذ تلفونه وبعت منه رسالة. وبعدها وقف وراح ناحية خزانتها.
جنا: إنت بتعمل إيه يا مراد؟
مراد وهو بيدها لبسها: البسي ده.
جنا باستغراب لل في يدها: طب ليه؟ إحنا رايحين فين؟
نظر في ساعته: خمس دقايق تكوني تحت، وإلا أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل. فاهمة؟
قال كلامه وخرج لجناحه. وهي بتبص لل في يدها بحيرة. هيكون عايزها تروح معاه فين؟ بصت للفستان اللي في يدها بإعجاب. تنهدت بحب وتذكرت إنه هو اللي جابهالها وقال لها تلبسه لما تكون في مناسبة خاصة.
بصت سارة بضجر لمرام اللي كانت قاعدة قدامها. شوية وجه مالك ومعاه شخص.
سارة وهي بتبص بفزع لمالك: مالك إيه اللي حصلك يا حبيبي؟
مالك وهو بيضمها: أنا كويس يا حبيبي.
سارة بغضب: إنت هتعقل إمتى يا ولد؟ إيه اللي عمل فيك كده؟
بص مالك بحرج للشخص اللي ضحك بخفة.
مالك بحرج: بقى شاب زي طويل وحلو تقوليله ولد؟ ضيعتي علينا الهيبة يا ست الكل. مش بقولك كويس، أنا بس وقعت وخبطت دماغي جامد. متقلقيش أنا كويس.
سارة ببعض من الراحة: حمدلله على سلامتك يا حبيبي.
حضنها مالك جداً. هو متعلق بعمته لأنه يعتبر هو اللي رباها، لأن والدته ماتت وخلته رضيع وعمته هي اللي اهتمت فيه.
بصتلهم مرام بغيظ وملل: مش خلاص حب ومحن؟ تكون غايب عنها عشرين سنة بلاش أوفر أرجوكي. مللتوني. مين الأستاذ؟
بصلها مالك بقرف: ده اللي جاي يقرأ الفاتحة على تقل دمك. وإنتي مال أهلك يا بت.
بصتله مرام بغضب: أنا مرات أخوك يا مالك. إزاي تكلمني بالطريقة دي؟
مراد وهو بيضم كتف مالك: أخويا يتكلم بالطريقة اللي هو عايزها. عندك أي اعتراض يا مرام هانم؟ لأنه الباب أهو. وقالها بحدة وهو يأشر لها ناحية الباب.
كتمت مرام غيظها منه وهي تهز رأسها بلا.
سارة: هو إنت جامعنا كده ليه يا مراد؟
وقبل أن يجيب كانت قد نزلت ملاكه، أميرته الفاتنة. ذهب وأخذها من يدها وأجلسها على إحدى الكراسي وهو يقبل يدها أمامهم من غير أي خجل.
مرام بغيظ: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا؟
جلس مراد بجوارها وهو يمسكها جيداً كي لا تهرب منه.
مراد بصرامة: أبداً يا شيخنا.
جنا بعدم فهم: يبدأ إيه؟ مش فاهمة.
مراد بجمود: أبداً يا شيخنا بسرعة.
سارة: يبدأ إيه؟ إتنطق يا مراد.
الشيخ: هل أنتِ موافقة تتجوزي مراد عز الدين الكيلاني على سنة الله ورسوله؟
شهقوا جميعاً ووقفت مرام بغضب: إيه المسخرة اللي بتحصل دي يا مراد؟ إنت هتتجوز عليااا؟
حاولت جنا النهوض من جانبه.
جنا: لا لا.
الشيخ: هدي يا بنتي وكل حاجة هتحصل زي ما إنتي عايزة.
مراد بغضب: هو إيه اللي هيحصل على مزاجها؟ إحنا هنهرج؟ اكتب يا شيخنا بلاش جناني يطلع عليك.
أعطى الشيخ ورقة فوقع عليها مراد.
قال الشيخ جملته: بارك الله لكما وجمع بينكما في الخير. مبروك مراد بيه حضرتكوا بقيتوا زوج وزوجة.
مراد بغضب: هو إنت هتستهبل؟ دي ما وقعتش على حاجة إزاي تعلنهم زوجين.
مالك بشماتة وهو يريها توقيع جنا على الأوراق: ودي تفوتنا يا مرام؟ أهو توقيع مرات أخويا جنا بالخط العريض.
بصلها مراد بعدما أطلق صراحها: أهو علاقتنا بقى ليها اسم وبقيتي مراتي قدام ربنا.
وضعت يدها على فمها وهي تبكي وتنطلق لغرفتها لكي تحتمي بها. نظر مراد لسارة التي لم تنطق بحرف. نظرت له بنظرات لم يستطع تفسيرها، لكن الواضح أنها تشعر بالسخط من أفعال أبناء أخيها. ركضت إلى الخارج ودموعها تسبقها. خرج خلفها كل من مراد ومالك خلفها بقلق. أما...
مرام نظرت لغرفة جنا بحقد. أخذت سكين*ة من سلة الفاكهة وصعدت إليها وعيونها تنطق من الحقد للمسكينة جنا. خبأت السكين*ة وراء ظهرها وفتحت الباب بغضب وهي تنظر لتلك التي كانت تبكي.
مرام بكره: أنا بقول بلاش دموع التماسيح. مفيش حد غيري وغيرك هنا.
بصت لها جنا وهي تمسح دموعها وهي تبتسم لها بفرحة.
جنا بسعادة وهي بتدور حولين نفسها: اتجوزني.
ضحكت وهي بتبص لشكل مرام المتغاظ: قولتلك بلاش تتحديني. إنتي استخففتي في حبي لمراد وقولتي إني مش أكتر من مجرد عشيقة وعمري ما هبقى مراته. بس اليوم حبيبي مراد تجاوز كل التوقعات. هو اتجوزني قدام عيونك وإنتي بقيتي تتفرجي على اللي حصل ومقدرتيش توقفي من إنه يتجوزني.
مرام ودموعها نازلة: أنا فعلاً استخففت بيكي. مراد اتجوزك وأنا مقدرتش أمنعه... بس أنا مش هسيبك تاخديه مني... حتى لو هضطر آخد روحك.
شهقت جنا بألم. لمست ألم حاد في بطنها. نزلت دموعها بألم وهي بتحس كأنه روحها هي اللي اتسحبت منها بدل الـ*سك*ينة. وقعت من طولها وهي حاسة بالأرض بتدور من حولها. غمضت عيونها وذكرياتها مع مراد حبيبها بتمر قدام عيونها.
أما تلك المجرمة نظرت لجنا وهي لا تصدق ما فعلته في لحظة غضب ووسوسة شيطان.
مرام: أنا عملت إيه؟ أنا لازم أهرب من هنا. هو هيقت*لني لو عرف إني أنا اللي قت*لتها.
وفرت هاربة تاركة تلك المسكينة تسبح في بركة دمائها.
رواية جنة الكيلاني الفصل الرابع 4 - بقلم اسيل باسم
استنى .. ارجوكي.
امسكها حينما حاولت أن تعبر الشارع والسيارة كادت آن تدعسها.
دفعته بعيدة عنها.
متلمسنيش يا مراد.
طب اهدي ي حبيبتي وخلينا نرجع البيت.
ارجوكي.
بعملتك دي انت بأي فرقت عنه.
ازاي تعمل فينا كده.
بحبها.
ده مش حب.
مش أي حد بيحب يعمل عملتك دي.
دي بنت عمك ازاي تعمل فيها كده.
مفكرتش الناس هتقول عنها إيه.
محدش هيتجرأ ويقول عليها كلمة.
أنا مراد عزالدين الكيلاني ي عمتي.
مش أي حد ومبشبهش حد.
فارجوكي بلاش تحطني في مقارنة مع أي حد.
طيب ي مراد عزالدين الكيلاني.
لو دمعة نزلت من جنا فاعتبره آخر يوم انت هتشوفها فيه.
أتى مالك وهو ينهج.
جنا ي مراد.
في إيه مالك.
الخدم اتصلوا وقالوا إنهم سمعوا صوت جنا وهي بتصرخ ولما طلعوها الأوضة لقوها سايحة في دمها وشافوا مرام وهي خارجة من أوضتها.
انت بتقول إيه.
هي في المستشفى وحالتها صعبة ي مراد.
لم ينتظر حبيبته تحتاجه الآن.
صعد سيارتها يقودها بجنون.
أما مالك وسارة لحقوه به.
اقتحم المستشفى وهو يصرخ بأسمها.
خذي روحي بس متسبنيش.
ارجوكي ي جنا خليكي جنبي.
مراتي ي دكتور.
جنا محمد الكيلاني.
اطمن ي مراد بيه.
إحنا لحقناها في الوقت المناسب.
ودلوقتي الحالة مستقرة.
هي في الأوضة.
لم ينتظر أن يكمل الطبيب كلامه.
اقتحم غرفتها بل همجية.
انخلع قلبه ووقع بين رجليه وهو يشاهدها وهي بتلك الحالة.
أمسك يدها وقبلها برقة عدة قبلات يطمن إنها لم تتركه.
المفروض دي تكون صباحيتنا بس شوفي إحنا فين دلوقتي.
إنتي نايمة وكل الأسلاك دي متوصلة فيكي وأنا هنا هتجنن ومش عارف أعملك إيه.
حاسس إني عاجز.
مقدرتش أحميكي.
للأسف كنت مربي أفعى في بيتي.
وللأسف لدغتك إنني ي أغلى ما أملك في دنيتي كلها.
احتضنها بشدة وهو يشعر بدقات قلبها.
وحياتك ي قلب مراد اللي وصلك للحالة دي هيندم.
هخليه يتمنى الموت وميطولوش.
ده وعدي ي قلبي.
أتى كل من مالك وسارة وجدوا مراد نائم مع سارة.
سأل مالك عن حال جنا وأخبرتهم أنها تجاوزت مرحلة الخطر وسوف تفيق في أقرب وقت.
أتى لمالك اتصال.
كانت هي رفض في المرة الأولى لكنها عاودت الاتصال.
نظر للهاتف بغضب.
ذهب ووقف بعيد عن عمته وهو يرد على الهاتف بغضب.
إنتي بأي عين بتتصلي بيا إيه.
لكنه صمت حينما اتاه ردها المرتعب الخايف.
مالك ي حور.
الحقني ي مالك ارجوك.
لكن قبل أن تكمل كلامها.
أهو مسكتك هتروحي مني فين ي حبيبتي.
ابعد عمي.
مالك ساعدني.
اصرخي كمان وكمان ومحدش هيساعدك.
محدش هينجدك من بين إيديا.
إنتي ليا النهارده ي حور.
محدش هينجدك من بين إيديا.
النهاردة موتك وبس.
رواية جنة الكيلاني الفصل الخامس 5 - بقلم اسيل باسم
كان سايق وهو متعصب، بيتمنى لو يطول رقبته.
ال*** اتجرأ وفكر يقرب من حبيبته غصب عنها.
بص للمكان اللي فيه إشارة تلفونه.
وقف العربية قدام مستودع قديم.
دخل من غير تردد وبتهور، يمكن يكون فخ منها عشان ترجع وتوقعه، بس مهتمتش.
هي في محنة وطلبت المساعدة منه، يعني هي عارفة إنه هو نجدتها وأمانها.
كان بيناديها بعلو صوته وهو بينهج، كله همه يطمن عليها.
بس فجأة من العدم ظهروا رجال الشرطة وهم بيصوبوا أسلحتهم تجاهه.
الضابط: انت مطلوب القبض عليك، بتهمة الشروع بالقتل.
مالك بغضب: انت بتقول إيه؟ قتل مين ده؟ أنا لسه داخل، انت بتخرف وبتقول إيه يا سيادة الضابط؟
الضابط: هتعرف كل حاجة في القسم، يلا خدوه.
مالك بغضب أكبر: تاخذ مين؟ انت اتجننت؟ أنا مالك الكيلاني يا حضرة الضابط، اعرف انت بتكلم مين. ثم أنا جاي عشان...
توقف عن الحديث وأغمض عينيه بغضب.
ثواني وضحك حينما علم إنه قد وقع في فخها من جديد.
رفع يديه للضابط الذي وضع عليه الكلبشات ويأخذه معه للقسم.
احتضنه رأفت وهو يربت على ضهره بخفة.
رأفت: عفارم عليك يا ابني، انت كده تستاهل تتجوز بنتي.
حازم بضحك: بكده نكون كسرنا ضهر مراد الكيلاني. يعني دمار عيلة الكيلاني قربت يا عمي.
ومكنش كل ده هيحصل من غير مساعدة حبيبتي حور.
حازم: شكراً يا قلبي.
حور بقهر: بجد أنا مش مصدقة، انتوا إزاي بتستمتعوا بوجع الناس.
حور: حقيقي أنا مش مصدقة إزاي اشتركت في القذارة دي.
حازم باستفزاز: عشان سلامة حبيب القلب. لو مش عايزاني أقت*له مطرح ما هو موجود، نفذ كل اللي بيتقال لك عليه بالحرف الواحد.
رأفت: عيلة الكيلاني أعدائنا يا حبيبتي، ولما يم*وتوا كلهم هنكون حققنا انتقامنا.
حور: محدش عدو حد غيرك، انت اللي عدوي يا بابا. أنا بشكر الله إن ماما ماتت قبل ما تشوف الوحش اللي أنا شايفه دلوقتي ده.
سارة برعب: يعني إيه قتل حد يا مراد؟ انت عارف أخوك ميقدرش يقت*ل نملة، إزاي هياخد روح حد؟
مراد وهو يهديها: اهدي يا حبيبتي، أنا عارف كل ده، بس عيلة العامري شكلها مش هتسيب حد في عيلتنا غير وهي مخل*صة عليه.
سارة: تخرج أخوك دلوقتي، مالك مش هيقعد دقيقة في الحبس وهو معملش حاجة، انت فاهم؟ أخوك بريء، هو مش هياخد بذنب حد، انت فاهم؟
مراد: أنا اتصرفت، وفي حد من رجالي هو اللي هيتحمل المسؤولية ويخرج مالك بريء. من الليلة كلها، ابنك هيرجع ينام في بيته النهارده يا حبيبتي.
سارة بدموع: رأفت مكنش لازم يقرب من مالك أبداً، هو غلط غلطة عمره بالعمله في ابني.
احتضنها مراد بلهفة: هيندم يا حبيبتي، هيندم.
سارة لنفسها: مكفاش اللي عملته في قلبي، جاي تكمل على ولاد أخويا؟ بس وحياة غلاوتك عندي، هندمك عمرك كله.
عند مرام وصاحبتها.
كانت تقضم أصابعها وهي تحاول أن تفكر في حل ينقذها من تلك المصيبة اللي أوقعت نفسها فيها.
مرام بغضب: معقول مماتتش ب**** صاحبتها اللي زي جنا دي؟ بسبعة أروح يا مرام. فكري إزاي تتخلصي منها قبل ما تقول لمراد على كل حاجة.
مرام بغيظ: انتي صح، المرادي لازم أتأكد إنها ما**تت بنفسي.
تنكرت مرام بزي ممرضة وذهبت للمستشفى اللي توجد بها جنا.
استغلت انشغال مراد بعمته اللي كان يبدو عليها التعب والإرهاق، ودخلت غرفة جنا.
نظرت لها بحقد وكره.
تاوهت جنا بألم عندما نزعت عنها مرام المحلول بقسوة.
نزفت يدها.
أخذت من الطاولة مشرط وهي ترى جنا اللي بتحاول تفتح عينها.
مرام بسخرية: صحي النوم يا أميرة.
جهزت عينا جنا وهي ترى مرام أمامها وقد تذكرت ما فعلته تلك المجرمة بها، ونظرت للمشرط اللي بين يديها برعب.
مرام بغل: فيكي إيه زيادة عني، حتى اختارك مراد عليا. أنا مراته الأولى وكنت بحبه، بس انتي اتدخلتي بينا وخربتي كل حاجة في حياتي.
جنا بخوف: انت هتعملي فيا إيه؟
مرام: هم*وتك وأخلص منك، بس المرادي للأبد.
وجاءت تطعنها.
بس فجأة جنا نزلت من السرير وهي بتتاوه بألم من الجرح اللي في بطنها، ومرام وراها حالفة لتقت*لها.
بس فجأة دخل مراد الأوضة وانصدم من اللي شايفه قدامه.
جرت جنا لعنده، فوقعت بين أحضانه.
مسكها بلهفة وحماية.
مراد وهو يتفحصها: حبيبتي جنا، انتي كويسة؟ عملتلك حاجة؟
دخلت جو حضنه أكتر واندست وهي مرعوبة وجسمها بيتنفض.
مراد بغضب جحيمي: انتي عملتي فيها إيه؟
ركضت مرام ونطت من الشباك قبل ما يلحقها مراد ويؤذيها.
مراد: اهدي يا حبيبتي، هي خلاص راحت ومعدتش هترجع. اهدي يا قلب مراد، أنا معاكي.
خرجها من حضنه واحتضن وجهها بين إيديه.
مراد وهو بيمسح دموعها برقة: حقك على قلبي، بلاش دموعك دي بتق*تلني.
جنا بخوف: خفت إني معدتش أرجع وأشوفك يا مراد.
احتضنها بشدة: بس أنا اهو، وانتي في حضني ومعايا وهتفضلي معايا علطول، لإنني مش هتخلى عنك أبداً.
ارتخت يديها وجسدها.
نظر لجسدها الفاقد عن الوعي بهلع وهو يستدعي الطبيب.
الدكتور: المريضة لازمها الراحة التامة، أنا أعطيتها حقنة مهدئة، هتنام كم ساعة كمان، وبعدها تقدر تأخذها البيت حضرتك.
أومأ مراد للطبيب وهو يقبل رأس زوجته بحب.
مراد: الحمد لله لحقتك في الوقت المناسب، بس ال*** مين هيلحقها من بين إيديا؟ العد التنازلي لنهايتك قرب أوي يا مرام.
احتضنت سارة مالك بحب.
سارة ببكاء: انت كويس يا حبيبي؟ عملوا فيك إيه ولاد ***؟
مالك: أنا كويس يا حبيبتي، محدش هيقدر يأذيني طول ما انتي جنبي.
مراد: اطمني يا عمتي، الراجل بتاعي شال الليلة كلها، ومحدش هيهوب تجاه أخويا من تاني.
سارة: وبالنسبة للي عملوه في أخوك، انت هتسيبهم كده عاد؟ مش هتعاقبهم على اللي بيعملوه فيه.
مراد: أعمل إيه يا عمتي، قوليلي؟ أروح أقت*لهم كلهم؟ أنا جاهز ومن دلوقتي هروح وأخل*ص منهم كلهم.
سارة: الم*وت عقاب سهل وبسيط لأمثال رأفت العامري يا مراد.
مالك: اومال نعمل إيه يا عمتي؟
سارة: اعمل اللي عايز تعمله يا مالك، بس أنا عايزة أشوف رأفت العامري مذلول ومكسور قدامي. هو شكله نسي مين هي عيلة الكيلاني، وإحنا لازم نفكره إحنا مين.
مالك بتساؤل: هي إيه سر العداوة دي يا عمتي؟
ضحكت سارة بتهكم: رأفت العامري يبقى جوزي.
رواية جنة الكيلاني الفصل السادس 6 - بقلم اسيل باسم
نزلت تجري في النادي بأقصى سرعة عندها. وقفت وهي تنهج لما رن عليها أبوها. ردت على الفون وهي تنهج.
أبوها بغضب: انتي رحتي فين من غير الحرس بتاعك يا حور؟
حور بلهث: أنا في النادي يا رأفت بيه. بلعب رياضة من غير ما حد يكتّم على نفسي. متقلقش عليا، خمس دقايق وهرجع البيت.
وأغلقت من غير أن تنتظر رده.
وما كادت تركض حتى وقف أمامها مالك.
شهقت بعنف وتنظر له بصدمة.
ابتسم ابتسامة جانبية: إيه، متخيلتيش تشوفيني قدامك؟
شهقت بفزع عندما جذبها من خصرها لعنده.
بعترفلك إنها كانت خطة، عرفتي توقعيني بشباكك من تاني، حقيقي برافو، ده الشيطان يتعلم منك ويقعد يصفقلك.
نزلت دموعها بألم: وانت دلوقتي جاي تنتقم مني؟ أي، هتق**تلني؟
مالك: توتو أسوأ مما تتخيلي يا حوريتي.
ثوانٍ وجحظت عيناها وهي تعافر أن تأخذ أنفاسها بعدما وضع منديل مخدر في أنفها. سقطت فاقدة الوعي بين ذراعيه. حملها واتجه بها ناحية سيارته.
عند رأفت، كان رايح جاي وهو متعصب وقلقان على حور.
حازم ببرود وهو بيلعب بالفون بتاعه: عادي يا عمي، تلاقيها راحت عند صاحبتها. على أساس إنك متعرفش أمور البنات دلوقتي ترجع يا عمي.
رأفت بقلق: هي قالت لي خمس دقايق هتخلص وترجع البيت، ودلوقتي الخمس دقايق بقوا 3 ساعات يا حازم. أنا عايز بنتي، ابعت حد من رجالك يدور عليها.
حازم بضيق: أنا شايف إنه ما فيش داعي أتعب الرجالة وأخليهم يدوروا عليها لأنها هترجع من نفسها، بس... زي ما حضرتك تأمر يا عمي، هخلي حد يدور عليها.
رن هاتف رأفت فقال بلهفة: دي حور يا حازم.
رد عليها رأفت بلهفة وقلق واضح من صوته: انتي فين يا حبيبتي؟ أنا قلقان عليكي، كان المفروض تيجي من أكتر من ساعتين. رحتي فين؟
تفاجأ رأفت بصدمة حينما رد عليه مالك.
مالك: متقلقش على حبيبتك لأنها معايا أنا يا رأفت بيه.
رأفت بغضب: تلفون بنتي بيعمل إيه معاك يا ابن الكيلاني؟ بنتي فين؟
مالك بضحك: بنتك معايا يا رأفت بيه، متقلقش عليها. أنا اتصلت عليك عشان أطمنك عليها مش أكتر ولا أقل. حور كان نفسها هي اللي تكلمك بس الصدمة كانت شديدة عليها ومش هتقدر تتكلم دلوقتي.
رأفت بغضب: انت بتخرف وبتقول إيه؟ بنتي فين؟ انت عملتلها إيه؟
مالك: معملتش بس لسه هعمل يا رأفت بيه. ومحدش هيزعل غيرك أنت صدقني. بس عشان تعرف إني طيب ومش زيك، هبعتلك شوية صور هتاخد عقلك. سلام.
وأغلق في وجهه ورأفت على وشك الجنون.
حازم: حور فين يا عني؟
رأفت بغضب: اللي **خاطف لي بنتي عشان ينتقم مننا على اللي عملناه فيه، بس لو لمس شعرة منها هقت**له.
وصمت رأفت فجأة من الصور التي أرسلها له مالك. نظر حازم للهاتف بغضب.
حازم بغضب: باين أوي إنه خاطفها.
ألقى عليها مالك الملاية وهو يقول بقرف: قومي استري نفسك. هتلاقي هدوم جديدة في الحمام. البسيها وغوري روحي عند أبوكي.
لفت الملاية حول جسدها العاري وهي تتأوه بألم، فجسدها يؤلمها بشدة. استيقظت ووجدت نفسها عارية في فراشه. علمت أنه فعل بها ما فعل كي ينتقم منها ومن أباها. توقعت أن ينتقم منها، لكن ليست بهذه الطريقة. يحبها ولا يستطيع أن يؤذيها بهذا الشكل، أو هكذا ظنت.
أطلقت لدموعها العنان وهي تبكي بشدة.
أما هو، فيكاد يجن من بكائها.
مالك بغضب: دي بتكذب زي عادتها، أوعى تصدقها يا مالك. دي معندهاش قلب تحس بيه زي باقي البشر. هي آلة انتقام وبس ومش هتفرق معاها حاجة.
طرق عليها باب الحمام عندما لم يسمع صوتها. لكنها لم تجب. طرق هذه المرة بقوة أكبر، والغضب والقلق ينهشان قلبه بقسوة: انتي يابتاع انتي افتحي الزفت.
لم ترد عليه. مالك بغضب: يبقى انتي اللي جبتي لنفسك.
دفع الباب برجله عدة مرات حتى كسر القفل ودخل إلى الداخل. انقلع قلبه عندما وجدها نائمة على أرضية الحمام غارقة في دمائها.
عند مراد.
شهقت جنا بفزع عندما شعرت بمراد يفتح أزرار قميصها.
جنا بارتباك وخجل: انت بتعمل إيه؟
ابتسم مراد بخبث: بغيرلك يا حبيبتي، مش انتي نايمة يا حبيبتي؟ عايز أغيرلك اللي انتي لابساه ده لبس مريح أكتر، حتى عشان تعرفي تنامي كويس.
أمسكت يده وهي تقول بخجل: أنا هعرف أغير لوحدي يا مراد.
مراد بخبث: انتي خايفة من إيه يا جنتي؟ أنا بس هغيرلك. انتي مش واثقة فيا ولا إيه؟
نظرت له بتردد. بادلها بنظرات كلها حب وعشق. تاهت هي بين عسلية عيناه. لم يستطع السيطرة على نفسه، هبط يقبلها بعشق وشغف وهي تتأوه بضعف بين ذراعيه. تعلقت بعنقه تبادله جنونه بشغف. هبط يقبل عنقها وصدرها وباقي جسدها يترك علامات ملكيته عليها وهي تتأوه بضعف.
أبعدته عنها بضعف. اعترض وهو يدس رأسه في عنقها وهو يلهث بعنف: اللعنة، كيف نسي أنها ما تزال مريضة.
هدأ قليلاً وهو يلبسها ملابسها.
جنا بتردد: انت لقيت مرام يا مراد؟
أومأ رأسه بنعم وقد تجهم وجهه وبان عليه الضيق.
تابعت بفضول: هتعمل فيها إيه؟
مراد بهدوء أخافها: قت**لتها.
ضحكت بسخرية: متهزرش يا مراد، عملت فيها إيه؟
مراد بجدية: قت**لتها.
تابع بهدوء أضافها وهو يلمس على وجهها: أنا محدش يتجرأ ويلمس حاجة بتاعتي، ما بالك بواحدة اتجراءت واذتك وكنت هخسرك؟ هي مفكرتش إزاي هعيش أنا من غيرك؟ ليه أنا أفكر إذا تعيش ولا لا؟ عشان كده خلتها تختفي من الوجود.
رواية جنة الكيلاني الفصل السابع 7 - بقلم اسيل باسم
ينظر لها من نافذة غرفتها في المستشفى. انتبه لحديث الدكتور:
"دي عملية انتحار ي مالك بيه واحنا لازم نبلغ البوليس."
مالك بغضب:
"المدام وقعت وجرحت ايدها باللغلط... فاهم ي دكتور."
هز الدكتور رأسه بنعم وذهب وتركه ينظر لها بغضب.
مالك:
"مش هتعرفي تخلصي من حياتك ي حور لانها بقت ملكي انا ال أقرر اذا هتعيشي او لا."
دخل إلى غرفتها وحملها بين ذراعيه وهو يغادر بها إلى خارج المستشفى ولم ينتبه لتلك آلة التي تصوره بخفة.
فتحت عينها بفزع وما زالت تلك الأفكار السئة تراودها. هل يعقل أنه فعلها؟ وقد تخلص من مرام؟
تنهدت بتعب وهي تغلق صنبور المياه التي تنهمر فوقها. حاوطت نفسها بمنشفة سميكة وخرجت من الحمام.
دخل إليها منذ قليل يبحث عنها. سمع صوت غرقرت المياه فعلم أنها بالداخل.
ما كاد يغادر حتى سمع صوت فتح الباب. استدار لها. وي ليته ما فعل. تجمد مطرحه وهو يشاهد تلك الفاتنة تسير بشرود. لم تنتبه له حتى اصطدمت بصدره وما كادت تقع حتى احتل وسطها بتملك.
شهقت جنا بتوتر وخجل. وقد استوعبت أنه بالغرفة وقد رآها بهذا المنظر. رفعت المنشفة للأعلى بخوف من نظراته التي تتفحصها بجراءة وحرارة.
مراد برغبة:
"إنتي ازاي تخرجي بالشكل ده؟ عايزاني أتهور وأعمل حاجات هموت وأعملها."
جنا بارتباك وخجل:
"بحسبك روحت الشركة. ممكن تسبني مراد."
"أنا بكلمك ي مر..."
قاطعها وهو يقبلها بشوق وجنون. تجاوبت معه وهي تتأوه بضعف بين ذراعيه. يضغط عليها بقوة.
تأوهت بألم فابتعد عنها مسرعاً.
مراد بأسف:
"أسف مقصدش اضغط على جرحك."
جنا بخجل:
"أنا كويسة. هروح ألبس."
مراد بخبث:
"بلاش تلبسي وخليكي كده بتجنني. حتى أنا ممكن أقلع وأبقى زيك. ونكمل مطرح ما وقفنا."
غمزها بخفة. شهقت بخجل ودفعته عنها بخجل وهي تركض إلى غرفة الملابس.
جنا وهي تختفي جو أوضة الملابس:
"قليل الأدب وسافل."
ضحك بشدة:
"طب اخرجي و أوريكي قلة أدب على حق وحقيق أوعدك هتحبيها أوعي. وهتبقى انتي مدمنة عليها. اسمعي مني وأخرجي ي حبيبي."
أتاه رسالة من مالك. نزل إلى الأسفل. وما كاد يفتح غرفة مالك حتى أوقفه مالك بتوتر.
"هي نايمة دلوقتي من أثر المخدر."
مراد وهو يتنهد بتعب:
"رد فعلها طبيعي. لواحدة فاكرة نفسها..."
صمت لثواني.
"أتوقع رأفت يجي في أي وقت خليك جاهز."
وما أكمل كلامه حتى أتت الخادمة وهي تنهج بخوف.
الخادمة:
"رأفت العامري تحت وعايزك مالك بيه."
هز مالك رأسه واتجه مراد إلى الخارج.
وما إن رآه رأفت حتى أشهر سلاحه في وجه مراد الذي كان يقف بثبات دون أن ترمش له رمشة. وفي المقابل رفع حراس مراد أسلحتهم في وجه رأفت ورجاله.
رأفت بغضب:
"انت لعبت مع الشخص الغلط ي ولد. فين ال... اخوك ال خد شرف بنتي غصب عنها. هقتله وهشرب من دمه النهارده."
ضحك مراد بسخرية ووقف أمامه بثبات:
"توتوتو. بنتك هي ال جاءت لاخويا برضاها. بتحبه وبتعشقه. والعايق الوحيد في القصة دي هو انت. بنتك قرفت منك ومن الحياة معاك."
رأفت بغضب:
"انت بتكذب هو عمل كده عشان ينتقم مني."
مراد:
"وانت عملتله إيه حتى اخويا يفكر ينتقم منك رأفت بيه. الحقيقة ال انت رافض تصدقها انهم بيحبوا بعض. وانأ عشان اخويا راجل وبيحب بنتك بالرغم من قذارتك وحقدك تجاه عيلتنا هو اتجوزها."
رأفت بغضب:
"انت بتقول إيه؟"
أتت حور وهي تمسك يد مالك بقوة.
"بيقولك اننا اتجوزنا."
وما كاد يتحرك ناحيتها حتى صوب المسدس في رأس مالك بتحذير:
"خطواتك ي عمي. احسبها صح لحسن دماغك تنفجر."
تجاهله رأفت.
"إيه الكلام ده ي حور."
حور:
"إيه ال مش مفهوم في كلامي ي بابا بقولك اتجوزنا أنا ومالك. احنا بنحب بعض أوي."
رأفت بغضب:
"كذابة. هما هددواكي بالصور ال معاه. أنا متأكد. بس متخفيش ي روح قلبي هندمهم كلهم. وأول حاجة هقت**ل ابن ال... ال خطفك مني."
حور:
"أنا قولتك اني مش مخطوفة ي بابا أنا هنا بمزاجي."
رأفت بجنون:
"انتي ازاي تعملي فيا كده. انطقي."
حور:
"انت كنت هتجوزني حازم غصب عني وأنا مبحبوش. أنا عمري ما حبيت غير مالك وانت عارف ي بابا."
رأفت:
"للأسف عارف. انتي دلوقتي من عيلة الكيلاني يعني عدوتي زيك زيهم. يعني هتدوقي الوجع والويل من ال هعملوا فيكوا ي عيلة الكيلاني. انتوا خدتوا بنتي مني. وهتندموا."
قالها وغادر هو ورجاله وقد أعمى الغضب عينه.
كان يجلس في سيارته وهو يتنهد بغضب ويفكر كيف سيأخذ حقه من تلك العائلة. أفاق من أفكاره على صوت رنين هاتفه. أخذه كان الرقم غريب. رد وما كاد يجب حتى سمع صوت لم يتوقع أن يسمع صوتها بعد كل تلك السنين.
"سارة. إيه إحساسك دلوقتي؟ بنتك خلاص راحت ي رأفت ومعدتش هترجعلك. كيف حاسس دلوقتي؟"
رأفت بغضب:
"حاسس إني عايز أحرقك انتي وعيلتك كلها."
ضحكت سارة بسخرية وهي تخبره بغضب:
"هو ده نفس الإحساس ال حسيت بيه لما خدت بنتي من بين أديا. فاكر ي رأفت."
"اصرخي ي سارة. اصرخي وسمعي كل العالم بس هتقوليلهم إيه ي سارة ها؟ جوزي وبياخد حقه مني."
أغمض رأفت عينيه بغضب.
أكملت سارة بقسوة:
"انت يومها قتلت علاقتنا وجوازنا بإيدك. والحمد لله البنت ماتت ي رأفت. لاني مش عايزة حاجة تربطني بواحد زيك."
وأغلقت في وجهه. أما هو تنهد بغضب وهو يصرخ في الهاتف:
"هتندمي ي سارة وحياتك هتندمي على كل كلمة قولتيها."
أما عند سارة انهارت وهي ترمي الهاتف على الحائط ليتهشم لمئة قطعة.
"بك**رهك ومكرهتش زيك في حياتي."
مسحت حور دموعها وهي تتذكر كلام مالك.
مالك:
"ابوك تحت وعايز ياخذك بس انتي هتروحي معاه؟ أكيد لا."
حور بدموع:
"انت خدت ال عايزة مني. انتقمت مني ي مالك سبني أروح أبوس إيدك."
مالك وهو يمسح دموعها:
"توتو وفري دموعك دي هتحتاجيها لبعدين صدقيني. المهم دلوقتي تنزلي تقولي لابوكي إنك هنا ومعايا بمزاجك وبارادتك. والا صورك الحلوة وانتي في حضني هتنتشر في كل مكان على السوشال ميديا. وهتبقى حكايتك حكاية. وعلى كل لسان."
حور:
"موتني أرجوك وبرد النار ال في قلبي. متخلنيش أكرهك ي مالك أرجوك."
مالك:
"موتك مش هيفيدني بحاجة. لا أنا هقت**لك ولا انتي هتحاولي تنتحري. والا العواقب هتكون وخيمة ومحدش هيتأذي غير والدك الحبيب. فاهمة ي قطة."
هزت حور رأسها بنعم.
فاقت من أفكارها وهي تتجه للداخل لكنها اصطدمت بجنا. التي تأوهت بألم وما كادت تقع حتى التقطها مراد بسرعة.
أتى مالك وأمسك يد جنا بقسوة:
"مش بتشوفي قدامك ي غبية اعتذريلها دلوقتي يلا."
جنا:
"مفيش داعي ي مالك إنها تعتذر. أنا ال كنت مستعجلة ومش شفتش قدامي."
مراد بتساؤل:
"انتي كويسة؟"
هزت رأسها بنعم وهي ترى حور التي تبكي بصمت.
جنا بتساؤل:
"بس انتي مين؟"
مالك:
"دي الخادمة الجديدة. هي ال هتخدمك من النهارده."
حور بغضب:
"انت..."
قاطعها صفعة من مالك أوقعها أرضاً. نظرت له بعدم تصديق لا تصدق أن هذا هو حبيبها مالك. فقدت وعيها كي تهرب من هذا الواقع المرير.
رواية جنة الكيلاني الفصل الثامن 8 - بقلم اسيل باسم
مين دي يا مراد؟ إزاي مالك يعاملها بالطريقة دي قدامك وانت ساكت؟ ده بيتصرف معاها كأنه ليه عندها تار.
مراد بهدوء: روحي أوضتك يا حبيبتي ارتاحي. متتعبيش نفسك بالحاجات دي.
جنا بصراخ: جاوب على سؤالي يا مراد. أنا مش هروح لمكان غير لما تجاوبني على سؤالي.
خبطت على المكتب قدامه بغضب. رجعت لورا بخوف.
مراد بغضب: ملكيش دعوة بيها انتي فاهمة. دي آخر مرة تعلي صوتك فيها قدامي. إحنا مش في سوق خضار ولا أنا أطرش. مش كل حاجة لازم تعرفيها. وطالما أنا قلت لأ يبقى لأ، انتي فاهمة؟
هزت راسها بنعم ودموعها تسقط بغزارة. غادرت قبل أن تنهار أمامه، فهذه هي المرة الأولى التي يتحدث معها مراد بهذا الشكل.
أغمض عينيه بغضب، يؤلمه قلبه حينما تبكي. والآن هو يحترق من الداخل لأنه السبب في بكاءها. ينظر لملامح وجهها بعشق ويده تلمس على وجهها بعشق. وعندما أدرك ما يفعله، سحب أناملها بعيدًا عنها. تنهد بغضب من نفسه عندما تذكر ما فعلته بها تلك الحية.
وعندما غادر، فتحت عينها ودموعها تنزل بصمت. استقامت ومسحت دموعها وهي تقرر أنها يجب أن تغادر هذا المنزل على الفور. تسحبت ببطء تريد أن تهرب، لكن مراد يخرج من مكتبه. شهقت بفزع، فأسرت تختبئ في إحدى الغرف.
نظرت حولها لم تجد أحدًا، لكن لمن هذه الغرفة الكئيبة؟ فتح باب الحمام وعرف لمن هذه الغرفة.
سارة بغضب وعينها مورمة من البكاء: انتي بتعملي هنا إيه؟
حور بتوتر: أنا توهت.
قاطعتها سارة بغضب: اطلعي برا وخليكي بعيدة عني أحسنلك، انتي فاهمة؟
هزت حور راسها بنعم وهي تنظر لها بتركيز تريد أن تعلم ما بها، لكن سارة نهرتها.
سارة بغضب: انتي لسه واقفة قدامي، يلا برا.
شهقت حور بفزع وامتلى عينيها بالدموع وغادرت بسرعة. جلست سارة ودموعها تنزل غصب عنها.
دخلت جنا منزلها، سألت عن أباها أخبروها أنه خرج. فأخبرتهم أنها في غرفته. إذا أتى صعد لغرفته. جلست وهي تتنهد بتعب. وأخيرًا استطاع الهرب من براثنه، لكنها لم تكن سعيدة.
مسحت دموعها بضيق وهي تنظر حولها. وقع نظرها على صورة سارة مما أدى لصدمتها. ماذا تفعل صورتها في غرفة أبيها؟ أخذت الصور بأيدي مرتجفة وهي تمعن النظر في صورة سارة بدقة، لتتفاجأ بأن لهن نفس لون العينين ونفس ملامح الوجه. نظرت للصور الأخرى لتشهق ودموعها تنزل بغزارة.
استدارت عندما سمعت صوت والدها الذي يبدو عليه الصدمة أنها هنا. احتضنها بشدة وقد نسي كل ما حدث، سواء أن ابنته معه.
رأفت بلهفة: كنت عارف إنك مش هتسيبي أبوكي أبداً. كنت عارف إنك مش هتختاري مالك عليا. مخيبتيش ظني فيكي يا عمري. انتي تربيتي. هما هددوكي وعشان كده وقتها قولتي اللي قولتي، بس وحياتك يا قلبي هيندموا يا عمري.
جنا بهمس: أنا مين أمي؟
خرج من حضنها وقد لفت نظره تلك الصور التي تحملها. بلع ريقه بتوتر.
رأفت: انتي إزاي تفتشي في أغراضي؟
حور بحزن ودموع: صورة عمة مالك بتعمل إيه عندك يا بابا؟ ومش بس أي صورة، دي صورة وهي حامل وانت بتبوسها. صلتك إيه بيها يا بابا؟
رأفت بارتباك: الصورة دي من زمان يا بنتي، ملهاش أي معنى.
حور: باين إنك مش هتقول، فأنا هروح لصاحبة الصور أفهم منها إيه اللي بتربطك بيها.
أمسكها رأفت.
رأفت: هي لعنة حياتي. ربنا بيعاقبني بعشقها. سارة بيوم من الأيام كانت مراتي.
جلست حور وهي تستمع لأباها ودموعها تجري على خدها بغزارة. لم تتحمل أن تستمع للمزيد فخرجت من المنزل بأكمله وهي تبكي بشدة. ولم تنتبه للذي يراقبها بغضب وحقد.
وصلت لمنطقة مقطوعة ومازالت تبكي وتنتهب بشدة. لكنها صرخت بفزع عندما غرز حازم أصابع يديه في شعرها. جذبها من شعرها بعنف وحقد.
حازم بغضب: موتك على إيديا أنا وبس يا ***.
تبكي وتنتهب بشدة. فقد جرحها، تشعر بألم يمزق قلبها. لم تنتبه لرجحها الذي فتح وأصبحت تنزف.
جلس بجانبها مراد وهو يتنهد بضيق وهو يراها تنام على بطنها وتكتم شهقاتها في المخدة.
مراد: أنا مكنش قصدي أزعلك، بس انتي عارفة إني مبحبش الصوت العالي.
نظر لها، ولكن لم يسمع صوت بكاءها. ظن أنها تنصت.
مراد: متزعليش. بقالي كتير بكلمك يا جنا. خلاص ميبقاش قلبك قاسي. انتي كمان غلطانة.
لم يجد منها رد. تنهد بضيق، لكنه قال وهو يحاول أن يجعلها تقف وتحادثه: خلاص يا حبيبتي ميبقاش.
لكنه صمت عندما أحس بارتخاء جسدها. ثواني وجحظت عيناه عندما رأى بركة الدماء التي على ملاءة السرير.
مراد برعب عليها: جنا...
رواية جنة الكيلاني الفصل التاسع 9 - بقلم اسيل باسم
صفعته سارة بغضب.
اغمض مراد عينيه بغضب وهو يضم يده.
سارة بغضب: اول ما تفوق جنة .. انت هتطلقها .. ولحد وقتها انت ممنوع تقرب منها .. انت فاهم؟
دفعته بعيدا عنها بغضب وهي تذهب لغرفة جنة.
ذهب إلى مكتبه وهو يغمض عينيه بغضب: أنا مش السبب .. هي متقدرش تبعد عني .. أنا مش هقدر أبعد عنها .. أموت ولا أقدر أطلقها .. هي ملكي .. إزاي أسيبها بس؟
سارة بقلق: هي هتفوق إمتى يا دكتور؟
الدكتور: بعملية .. أنا من رأيي إنها تفضل نايمة كمان وقتها بيكون الوجع راح شوية.
هزت سارة بنعم وهي تودع الدكتور وتجلس بجانبها تقبل جبينها بحب ودموعها تنزل بصمت.
سارة: مش هعيشك اللي أنا عيشته .. حتى لو كانت روحك فيه .. انتي مش يتيمة .. أنا أمك وأبوكي يا حبيبتي.
صفعها حازم بغضب: يا ** تخونيني .. أنا حازم الدمنهوري .. مع ابن الكيلاني اللي **.
حور بألم: ابعد عني يا حازم.
حازم بغضب: بس الظاهر إنه عرف يبسطك .. طبعًا ماهو حبيب القلب .. بس وحياتك لتندمي يا حور .. وحياتك.
وما كاد يتحرك حتى وقف أمامه مالك الغاضب.
حازم بسخرية: مقدرتش تبقى بعيد عنها؟
مالك بغضب: ابعد إيدك القذرة دي عن مراتي يا **.
حازم وهو يشدها إليه أكثر: ولو مابعدتش.
آه.
تأوه حازم بألم وهو يثني على ركبته من شدة الألم الذي يعصف برجله .. فقد أطلق عليه مالك النار على رجله.
مالك بحزم: اركبي العربية يلا.
ركضت تنفذ ما قاله وصعدت إلى السيارة بخوف.
وقف أمامه مالك وهو ينظر له بسخرية واستمتاع بالألم.
مالك: المرة الجاية لما تقرر تهاجم حد .. خليك راجل وواجه من قدام يا **.
وانتهاء كلامه كان قد ضربه على رأسه بقسوة جعلته يقع أرضا فاقد الوعي.
حمله مالك على كتفه وألقى به في حقيبة سيارته وذهب وصعد لمقعد السائق كأن شيئا لم يحدث.
قاد السيارة بصمت تام طول الطريق لم ينطق .. ولم تتجرأ أن تنطق بكلمة وهي تشاهد وجهه وعلامات الإجرام على وجهه.
وصل إلى البيت.
سحبها خارج السيارة.
دفعها لداخل غرفتهم بقسوة.
مالك بغضب: وربي ما أعبد لو عتبتي عتبة باب الأوضة دي .. هكون مخلص عليكي بإيدي .. انتي فاهمة؟
أغلق الغرفة بغضب خلفه وهو يتجه عند مراد.
دخل غرفة أخيه وجده في حالة يرثى لها.
ذهب إليه بقلق.
مالك بقلق ورعب على أخيه: انت إيه اللي عامله في نفسك يا مراد؟
مراد بشرود: هيبعدوني عنها يا مالك .. هياخدوها مني .. أنا مقدرتش ما أخليهاش تعيط.
أتت الخادمة وهي تخبر مالك أن ضيفه قد وصل.
أومأ مالك بهدوء وهو ينظر لأخيه بحزن.
مراد بهدوء: يلا .. مش لازم نخلي المأذون يستنى أكتر من كده .. عيب بحقنا .. روح جيب عروستك وأنا هلحقك.
مالك بتردد: بس.
مراد وهو يقف: مفيش بس .. يلا روح هاتها.
وقف مالك وهو يذهب تجاه غرفته يجذب يد حور.
حور: فهمني بس يا مالك .. انت واخدني كده على فين؟
مالك بغضب: على جهنم .. عشان تبقي تعرفي تهربي كويس.
حور برعب من كلامه: خلاص مش هعيدها .. والنبي سبني.
لم يعر كلامها أي اهتمام.
ذهب وأجلسها على الأريكة أمام المأذون وهو يجلس بجانبها.
وقع نظرات حور على سارة التي أتت ويبدو على وجهها الوجوم وعدم الرضا.
جلست مقابلها.
لم ترفع عينها عنها.
أفاقت من تفكيرها على صوت المأذون وهو يسألها عن موافقتها للزواج.
وما كاد مالك أن يفتح فمه ويقول لذلك الشيخ إن موافقتها ليست بهذه الضرورة .. يكفي موافقته هو.
لكنها صدمته بموافقتها .. ليس هو بل الجميع.
أفاق مالك على قول المأذون: بارك الله لكما وجمع بينكما بالخير.
احتضن مراد أخيه وهو يبارك لأخيه.
ثواني .. وانتفض حينما سمع صراخ حبيبته.
كانت تصرخ بشدة.
أقلق الجميع.
صعدوا إلى الأعلى وأولهم مراد الذي كان يموت رعبا على حبيبته.
وقف بصدمة حينما رأى شخص لا يعلم يوجه سكينة ناحية عنقها.
حور برعب: حازم.
حازم بغضب: إيه فكرك إنك هتعرف تحبسني ومش هقدر أخرج .. بس صدقني هقتلها .. وبعدها ههرب من هنا وأندمك يا مالك الكيلاني.
مراد بهدوء مخيف: خليك راجل وتعالى واجهني وسيبها.
جنا بدموع: مراد.
وما كاد يقترب منها حتى صرخت جنا بفزع حينما ضغط على السكينة التي برقته ورقبتها تنزف.
جن جنون مراد وما كاد يقترب.
يتبع
رواية جنة الكيلاني الفصل العاشر 10 - بقلم اسيل باسم
تقدم بسرعة ناحية حازم، لكن حازم جرحه في يده.
صرخ بألم، لكن لم يأبه بالألم الذي يعصف به.
استطاع بمهارته إنقاذها من بين يديه.
دفعها خلفه وهو يستعد للانقضاض لذالك المنحط الذي تجرأ ولمس زوجته.
لم يستطع حازم الهرب، فلم يسمح له مراد بذلك، فقد انقض على عنقه يخنقه بشدة.
مراد بغضب جحيمي:
ده أنا هقتلك ي***. مين سمحلك تلمسها؟ لا وبتاخدها رهينة عندك عشان تعرف تهرب، بس ده أنا ههربك من هنا لجهنم ي***.
شعر حازم أنها نهايته، فقد كان يلفظ أنفاسه الأخيرة.
حاول مالك إبعاده عن حازم، لم يستطع، فقبض مراد على عنق حازم مثل الفولاذ.
جنا برجاء:
سيبه ارجوك ي مراد، عشان خاطري بلاش تقتله. ارجوك سيبه ومتحرمنيش منك، ارجوك ي مراد. أنا خايفة اوي.
ابتعد مراد عنه بعدما سمع لتوسلاتها.
التفت لمالك بغضب.
مراد بغضب:
تأخذه المخزن القديم وخلي الحراس بتاعي يروقه، لما أنا أفضى. والمرادي يفضل إنه ميهربش منك، لأنك هتشوف وشي التاني. فاهم؟
أومأ مالك بنعم وهت يسحب معه حازم للخارج.
التفت للجميع فقال بأمر وعلامات الإجرام ما زالت تزين وجهه.
مراد بأمر:
أ كلكم تطلعوا برا الأوضة دي إلا جنا. يلااا.
لم تفكر سارة مرتين، فقامت بسحب حور من يدها وخرجوا إلى الخارج خائفين من منظر هذا الأسد وهي قلق على تلك المسكينة.
مراد وهو يضم وجهها بين ذراعيه:
بتعيطي ليه دلوقتي ي حبيبتي؟
جنا بدموع:
انت كنت هتموته. كان شكلك يخوف.
مراد وهو يضمها له بحماية:
وأقعد أصفق له؟ لأنه كان على وشك هيقتلك. انتي النفس ي جنا، إزاي أعيش من غيرك؟ هي الدنيا ليه مستكتراني عليا؟
جنا بقلق وهي تراه ينزف:
انت بتنزف ي مراد.
مراد:
دي حاجة بسيطة، متقلقيش. أنا متعود على كده.
جنا بغضب طفولي:
لا مش بسيطة. استنى دلوقتي هعقمهالك.
ابتسم لها بحب وهو يهز رأسه بنعم.
ذهبت وأحضرت أدوات الإسعاف وأجلست تعامله معاملة الطفل وهو ينساق لأوامره بكل حب.
يتفحص ملامحها بشوق.
مراد بحرج:
هو انتي لسا زعلانة مني على اللي حصل في أوضة المكتب؟ أنا مكنتش أقصد على فكرة.
جنا بحزن:
عادي. أنا مكنش لازم أدخل في حاجة ما تخصنيش. أوعدك إني مش هتعدى حدودي بعد كده.
انتهت من عملها ووقفت تريد أن تذهب، لكنه جذبها لعنده بقوة.
جلست بين أحضانه وهو ينظر للجرح الذي في عنقها.
بدأ في تعقيمها ووضع عليه شريط لاصق.
قبل عنقها برقة، تبعه عدة قبلات.
مراد بحب:
الله يعلم انتي عندي إيه ي جنا. بس لازم تعرفي إنه في حاجات مينفعش تعرفيها وده لمصلحتك إنتي. أنا طبعي صعب ومش هعرف أغيره، وانتي مراتي لو مستحملتنيش انتي مين يستحملني. ولا عايزاني أبص برا؟
جذبته من ياقة قميصه وهي تنظر له بغضب:
كنت اقتلك وقتها.
ابتسم لها بحب:
حبيبتي الشرسة. أحبك وانتي شرانية كده.
اخفضت عينها بخجل.
رفع رأسها تنظر لعيونها.
انتي عارفة إني بحبك ومش هسمح لأي حد يبعدك عني.
هزت رأسها بنعم، فسألها وهو يلعب بخصلات شعرها:
انتي بتحبيني؟ بتثقي فيا مش كده؟
هزت رأسها بنعم.
فأجاب وهو يتلمس جسدها بحرية وجراءة جعلتها تشهق بخجل:
أنا مستحيل أذيكي، انتي حياتي ي جنا، ومش هقف أتفرج لما يبعدوكي عني.
وما كادت تسأله عن ماذا يتحدث حتى استولى عليها.
يعشقها يريها المعنى الحقيقي للحب.
مراعاة لمرضها، وهو يتأوه بيديه بمتعة لم تذق مثلها.
لم تشعر إلا بيده تجردها من كل ما ترتديه.
وبعدها لم تشعر بشيء من كثرة قبلاتها.
سقطت بين يديه وهي متعبة وحبيبات العرق تنزل بغزارة على جبينها وهو يبتسم لها بعشق وسعادة.
سقطت في نوم عميق.
نظر للساعة، فموعد دواءها بعد ساعة من الآن، ومن الأكيد ستأتي عمته لها بالدواء.
مراد وهو يحضنها بتملك:
هنشوف هتخليني أطلقها إزاي.
احتضنها وعلى وجهه علامة الراحة والسعادة.
دخل مالك لغرفته وهو يتنهد بتعب.
وقفت عندما دخل هو، لم يعرها أي أهمية.
اختفى لثواني داخل الحمام وخرج بعد وقت، وجدها تقف أمامه.
حور برقة:
أحضرلك العشاء.
نظر لها لثواني، فتابعت:
اكيد انت جعان لأنك خرجت من غير أكل. ثواني والأكل يكون عندك.
وم كادت تذهب حتى جذبها لعنده أحاط خصرها بغضب.
مالك بغضب:
انتي فاكرة إنه المهزلة اللي حصلت تحت هتخليني أنسى مصيبتك اللي عملتيها؟ ولا لما تعملي الشوتين دول هنسى كل اللي عملتيه فيا؟ بصي ي بنت الناس انتي هنا لغرض ولما أحقق انتقامي منك بعدها هبقى أرميكي لأبوكي. فبلاش تاخدي دور إنك مراتي اللي بتموت فيا أوي. لأنك مبتعرفيش إيه يعني حب.
أبعدها عنه كأنها تحمل وباء.
لا تلومه، له كل الحق في ذلك وأكثر، هي من أوصلت علاقتهم لهذه المرحلة.
وما كادت تتحدث حتى أتى صوت سارة وهي تصرخ برعب.
حور بقلق عليها:
ماما.