سليم بخضة ساب جميلة فوقعت.
"في إيه؟"
جميلة بتألم: "تصدق إنك غبي فعلاً."
سليم وهو بيقومها: "معلش، مكنش قصدي."
جميلة: "روح الهي منك لله، ضهري انكسر."
سليم: "إنتي بتدعي عليا يا جميلة؟"
جميلة: "آه بدعي عليك من قلبي والله يا سليم."
سليم سابها تاني فوقعت.
"عشان تدعي عليا."
جميلة وهي بتقوم لوحدها: "ماشي، أما أوريك."
مسكت جميلة الشبشب اللي كانت لابسة وضربته بيه.
"على فكرة أنا ممكن أقبض عليكي."
جميلة: "بتهمة إيه يا ظريف؟ تهمة إني ضربتك بالشبشب؟"
سالم بصوت عالي: "إيه اللي بيحصل هنا؟"
سليم: "مفيش يا كبير."
سالم: "إنت بتعمل إيه هنا دلوقتي يا ضنا؟"
سليم: "هو مفيش حد بيطيقني غير سحورة حبيبتي."
سحر: "ومين قال كدة؟ أنا قولتلك قبل كدة إني بطيقك."
سليم: "قلبي قلبي بيوجعني."
جميلة: "إنت بارد أساساً."
سليم: "مقبولة منك يا جميل."
سالم حس إنه متضايق لما سليم عاكس جميلة بس مش عارف ليه.
سالم وهو بيسحبه من هدومه: "تعالى معايا يلا."
سليم بتمثيل: "باي باي سنيوريتا، دي آخر مرة أشوفك فيها."
جميلة بضحك: "إزاي ده يبقى ظابط؟ أنا نفسي أعرف."
سحر: "سيبك منه يا بنتي، هو كدة دايماً، عمره ما يتغير."
في المكتب كان سالم عمال يبص لسليم بنظرات خلته يترعب.
سليم: "هو في إيه يا عم أنت؟ أنا عملتلك حاجة؟"
سالم: "إنت إزاي تمسكها كدة؟"
سليم: "هي مين؟"
سالم: "إحنا هنستعبط يا روح أمك."
سليم: "آه قصدك جميلة."
سالم بسخرية: "آه قصدي جميلة."
سليم: "يا عم، كانت هتقع، يعني أسيبها تقع؟"
سالم: "آه، سيبها تقع."
سليم: "أوعدك المرة الجاية هسيبها."
سالم: "هو هيكون في مرة جاية."
سليم بتلاعب: "وهي تهمك في إيه بس؟ الحقيقة البت قمر."
سالم وهو بيقوم من مكانه: "ما أنا هوريك دلوقتي."
مسك سالم سليم وفضل يضرب فيه.
سليم: "يعم بهزر بهزر."
سالم: "عشان تهزر تاني."
سليم: "حرمت والله، بس ابعد عني."
ساب سالم سليم وطلع بره المكتب. لقاهم لسة قاعدين. خرج بعده سليم ووشه لونه أزرق.
جميلة بخضة راحت وكانت ماسكة وشه: "إيه اللي حصلك؟ مين عمل فيك كدة؟"
سليم بص لسالم.
"اصل في ناموسة قرصتني."
جميلة: "ناموسة إيه اللي هتعمل كدة؟ دي جاموسة مش ناموسة."
سليم بعد عنها بخوف: "أوعي تقولي كدة، دي أرق ناموسة."
سالم: "خلصتوا وللا لسة؟"
جميلة بصتله باستغراب: "هو في إيه؟"
سالم: "مفيش، متخديش في بالك، هو اتخبط بس."
سليم مؤيد: "آه، أنا اتخبطت. أنا ماشي بقي، سلام."
جميلة: "ما تقعد معانا شوية."
سالم: "خليه براحته."
سليم: "سلام."
مشي سليم من البيت. وكانت جميلة بتبصله باستغراب.
سالم: "هتفضلي واقفة كدة كتير؟"
جميلة: "ها؟"
سالم: "تعالي نقعد."
راح يقعد هو وجميلة جنب سحر اللي كانت بتتفرج على اللي بيحصل بهدوء. قعد سالم جنب جميلة وقرب وقالها حاجة خلت استغرابها يزيد.