تحميل رواية «جميلة نوح» PDF
بقلم الكاتبه الجديده
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رايحة فين وإيه اللي انتي لبساه ده؟ جميلة: ماليش دعوة. بصلها بغضب شديد: ده لبس رقاصات. ادخلي غيري هدومك أحسن لك، وبلاش أطلع غضبي عليكي. جميلة بقوة رغم خوفها: لأ يا نوح مش هغير، وأعلى ما في خيالك أركبه. نوح بصلها من فوق لتحت ورد عليها وهو بيجز على أسنانه: أعلى ما في خيالي أركبه، صح؟ جميلة بنظرات خوف: آه. نوح بهدوء مميت: تمام، انتي اللي اخترتي. وفي ثانية كان شالها وبيطلع بيها على السلم. وجميلة بتصرخ وبتتحرك عايزة تنزل، بس هو قوته أكبر طبعًا وماسكها جامد. جميلة بخوف وغضب: آآآه، نزلني. نزلني بقولك يا...
رواية جميلة نوح الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبه الجديده
رايحة فين وإيه اللي انتي لبساه ده؟
جميلة: ماليش دعوة.
بصلها بغضب شديد:
ده لبس رقاصات. ادخلي غيري هدومك أحسن لك، وبلاش أطلع غضبي عليكي.
جميلة بقوة رغم خوفها:
لأ يا نوح مش هغير، وأعلى ما في خيالك أركبه.
نوح بصلها من فوق لتحت ورد عليها وهو بيجز على أسنانه:
أعلى ما في خيالي أركبه، صح؟
جميلة بنظرات خوف:
آه.
نوح بهدوء مميت:
تمام، انتي اللي اخترتي.
وفي ثانية كان شالها وبيطلع بيها على السلم. وجميلة بتصرخ وبتتحرك عايزة تنزل، بس هو قوته أكبر طبعًا وماسكها جامد.
جميلة بخوف وغضب:
آآآه، نزلني. نزلني بقولك يا نووووح. ابعد عني بدل ما أقول لخالتي فاطمة لما تيجي.
نوح طلع بيها، دخلها الشقة وقفل الباب، ثم أوضتها ونزلها وهي ما زالت تصرخ.
نوح بعصبية وصوت عالي:
آخررررسي! أقسم بالله العظيم لو ما غيرتي هدومك لأكون عامل حاجة هتندمى عليها، ساااامعة؟
جميلة بعياط:
لأ مش سامعة.
نوح بغضب شدها من وسطها وقبلها من شفايفها بعنف، وهي بتضربه في صدره جامد. وفي ثانية تحولت القبلة لحنينة وهي تجاوبت معاه، وبقى يشد على وسطها أكتر. وبعد دقائق بعد عنها وهو بياخد نفسه وهي كمان.
جميلة بكسوف بصت في الأرض وسكتت.
نوح بابتسامة جانبية ورفع رأسها وهمس في ودنها بوقاحة:
غيري يا جميلتي، وبلاش بناطيل ضيقة تاني عشان بتبقى على جسمك. وهمس بكلمة خلت وشها يحمر أوي. وهو كمل وقالها: ابقي البسيها في البيت بس. أنهى كلامه بغمزة.
جميلة بخجل صوت واطي:
طب اطلع برا عشان أغير.
نوح بابتسامة بريئة رد عليها:
طب ما تغيري قدامي يا موزتي، وانتي ملبن كده.
جميلة بصتله ووشها احمر جامد من الكسوف:
نوووووح! اطلع برا بقولك.
نوح وهو طالع وهو بيضحك:
ههههههه، طالع يا ملبن. متزعليش نفسك كده.
جميلة قفلت الباب وهي بتقول:
قليل الأدب وسافل، بس بحبك أوي.
عند نوح في الأوضة بتاعته نايم على السرير وحاطط إيده تحت دماغه وبيفتكر البوسة. وفجأة الفون رن وكانت ياسمين. بص ورد عليها.
ياسمين بصوت عالي:
إيه يا نوح؟ مش بترد عليا ليه؟ رنيت عليك كتير.
نوح بعصبية وصوت عالي لدرجة أن جميلة سمعته:
يااااسمين! وطّي صوتك عشان مزعلكيش.
ياسمين بخوف:
نوح أنا آسفة، مكنش قصدي والله، بس أنا كنت متعصبة لأنك مش بترد عليا.
نوح بغضب:
تمام، كنتي عايزة حاجة؟ لأني مش فاضي.
ياسمين بعصبية مكتومة بس ردت بدلع:
أنا بس كنت عايزة أعرف هتيجي امتى تخطبني يا نوحي.
نوح رد بهدوء:
لما أمي تيجي من عند خالتي يا حبيبتي، هاجي.
ياسمين بدلع:
تمام يا حبيبي، باي.
نوح:
باي.
وقفل معاها ودخل الحمام ياخد شاور ويروح الشركة.
رواية جميلة نوح الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبه الجديده
خلص لبس وراح الشركه ودخل بغرور تحت نظرات الموظفين.
وأول ما دخل المكتب الخاص بيه، قاعد. السكرتيره ليلى دخلت وراه على طول.
ليلى: صباح الخير يا نوح بيه.
نوح: صباح النور يا ليلى. في أي اجتماع النهارده؟
ليلى: لا يا فندم. مفيش غير ورق عايز إمضا حضرتك.
نوح: تمام هاتيه.
ليلى: تمام يا فندم.
عند جميلة، راحت السوق جابت الطلبات وروحت. غيرت لبست بنطلون برمودا وتشيرت بحمالات. عملت الأكل وكلمت خالتها.
جميلة: ازيك يا خالتي؟ عاملة إيه؟ وحشتيني أوي أوي أوي.
خالتها فاطمة: الله يسلمك يا حبيبتي. وانتي أكتر. عاملة إيه انتي ونوح؟ أوعي يكون زعلك؟
جميلة افتكرت البوسة وابتسمت بخجل وردت: لا يا خالتي مزعلنيش ولا حاجة. امال انتي هتيجي امتى؟
خالتها: هاجي بكرة يا قلبي. هتعوزي حاجة؟
جميلة: لا عايزة سلامتك يا روحي. تيجي بالف سلامة يارب. سلام.
قفلت معاها وقاعدة تتفرج في التلفزيون على فيلم. جات لقطة البطل بيبوس البطلة وجميلة سرحت وابتسمت.
على دخول نوح، هي مخدتش بالها أنه جه. فضل يبص عليها وهو بيضحك ضحكة جنية. واتسحب وجه من وراها وباسها في رقبتها.
جميلة حست أن في حد بيبوسها. راحت صوتت وجريت.
جميلة: اعااااااااااااا يا ماما!
وقبل ما تدخل سمعت حد بيضحك. بصت وراها لقت نوح ميت من الضحك عليها. فضلت تبص عليه بغضب والخوف لسه ماسر عليها.
نوح: هههههههه هموت يخربيتك ههههههههههههههه مش قادر.
جميلة: نووووح! إيه اللي انت عملته ده؟ أنا كنت هموت من الخوف. تعرف إنك بارد ومستفز أوي.
نوح رد عليه بعد ما هدى شوية من الضحك: ماهو انتي اللي اتخضيتي يا هبلة. كان لازم تعرفي أن مفيش حد يقدر يدخل البيت غيري.
جميلة بصتله بعصبية وعلت صوتها: تمام يا نوح بس ياريت بلاش تعمل الحركات دي تاني. مش معنى إني بسكت فـ تسوق فيها.
وكل شوية وفجأة بربشت كذا مرة بتوتر. وشها احمر وسكتت.
نوح بصلها بهدوء وهو بيتأمل شكلها وهي متعصبة. لغيت أما وشها احمر وسكتت. وابتسم على خجلها. وفضل يقرب منها براحة وهي ترجع لغيت ما خبطت في الحيطة.
شده من وسطها مرة واحدة لدرجة أنها شهقت وخبطت في صدره.
نوح: كل شوية إيه؟
جميلة بصتله بكسوف ووجهها احمر وسرحت في عينيه ومردتش.
نوح وهو بيبصلها وبيقول: ها يا جميلة كل شوية إيه؟
جميلة ردت بخجل من قربهم ولسه بتبص في عينيه: معرفش.
نوح وهو بيبص لشفيفها: بس أنا عارفه.
جميلة لسه هتتكلم راح كتم كلامها بقبلة حنينة. وهي فضلت شوية مصدومة بعد تجاوبت معاه وهي بتحط إيديها حولين رقبته وبتشده ليها. نوح أنها القبلة وهو لسه ماسك وسطها.
نوح بخبث وهمس: إني كل شوية أبوسك مثلاً؟
جميلة ردت ويقد وجهها ينفجر من الاحمرار والكسوف: نوح ابعد.
نوح بوجه وغمزة: تمام هبعد. بس أنا بتهيألي ممكن ييجي يوم ومش هتعرفي تبعدي من تحت إيدي يا ملبن.
وسابها ودخل الأوضة. بس طلع تاني قالها: أه صح نسيت أقولك التشيرت هياكل منك حتة يا جميلتي.
وجميلة بصتله فضلت واقفة مكانها سرحانة بكسوف وبتكلم نفسها بصدمة: هو قاصد إيه من اللي قاله؟ معقول بيحبني زي ما أنا بحبه؟ بس إزاي؟ وياسمين اللي هيروح يخطبها؟
وسكتت بحيرة.
وفجأة...
رواية جميلة نوح الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبه الجديده
جميله كانت لسه واقفه سرحانه وبتفكر.
راح نوح طلع مره واحده وقال:
جمييييييله.
جميله بخضه:
اي؟ في إيه؟
نوح بضحك:
انتي لسه ما جهزتيش الأكل؟
جميله بصتله بغضب، بس اتحول لابتسامه لما شافت ضحكته. وفضلت واقفه متنحه.
وهو أخد باله إنها بتبص له. راح بص عليها بخبث واتكلم:
نوح:
عارفه إني حلو، بس مش للدرجه دي عشان الملبن ده كله يبصلي. وبعدين كمل: ويلا بقا جهزي الأكل عشان هموت من الجوع.
جميله بخجل:
حاضر.
وراحت جهزت الأكل وحطته وندت لنوح. وقعدوا أكلوا وخلصوا. وعملت شاي وفضلوا يتفرجوا على فيلم وساكتين.
جميله قاطعت الصمت:
جميله بابتسامه:
آه صح، نسيت أقولك إن خالتي قالتلي إنها جايه بكرا.
نوح بفرحه:
بجد؟ بكرا إمتى؟
جميله اتضايقت من فرحته. ومفكره إنه فرحان عشان هيخطب ياسمين لما خالتها تيجي. وعنيها دمعت.
جميله ردت بصوت يادوب مسموع:
جميله:
معرفش. هي قالت إنها جايه بكرا، مقالتش جايه إمتى بالظبط.
وبعدين كملت وقالت:
أنا داخله أنام، تصبح على خير.
نوح أخد بالو إنها عايزه تعيط. جات وهي قايمه راح شدها، وقعت في حضنه وقال:
نوح:
مالك يا جميلتي؟ زعلانه ليه؟
جميله وهي بتزقه عشان تقوم وخلاص هتعيط:
مفيش حاجه يا نوح، ابعد عشان عايزه أدخل أنام.
نوح مسك فيها أكتر وقال بحنان:
لأ، في. ها؟ قولي زعلانه ليه ومين زعلك؟ وأنا هطلع روح أمه في إيدي يا قلبي.
جميله فتحت في العياط ومقدرتش تتكلم.
نوح قلق عليها أوي وحضنها جامد وقال:
نوح:
جميله، في إيه طيب؟ احكيلي.
جميله ردت بعياط شديد وهي بتشهق:
هو إنت بجد هتروح تخطب البت دي يا نوح؟ أهئ أهئ أهئ.
نوح لما عرف هي بتعيط ليه، ابتسم ابتسامه جنبّيه ومردش. فهو يعلم إنها تحبه، بل تعشقه.
وهي فضلت تعيط لغاية أما هدت شويه، بس لسه بتشهق.
وبعدين زقت نوح، بس هو فضل ماسك وسطها أكتر. واتكلمت بكسوف ووشها احمر:
جميله:
نوح، ابعد عشان عايزه أنام.
نوح بوحشه:
طب ما تيجي تنامي معايا يا ملبن اليوم ده، قبل ما أمي تيجي.
وغمزلها.
جميله ردت عليه بخجل وكسوف:
جميله:
انت قليل الأدب. ووسع بقا كدا.
وزقته وجريت على غرفتها وقفلت الباب.
أما هو، فا قعد يضحك عليها وعلى كسوفها. وبعدين قعد يفكر. وقرار إنه لازم ميخدش خطوه يندم عليها ويروح يخطب ياسمين غير لما يتأكد من إنه بيحبها هي أو جميله. فاهو يحب قرب جميله منه، وخجلها وكسوفها.
وبعدين دخل نام هو كمان.
تاني يوم، فاطمه أمه جت وسلمت عليهم وسط فرحتهم برجعتها. بس جميله كانت مش مبسوطه أوي. لأن طالما خالتها رجعت، حبيبها وحب عمرها هيروح يخطب. وراحت الأوضه بعد ما سلمت على خالتها. وفضلت تعيط اليوم كله ومخرجتش من غرفتها. بس قررت إنها هتعترف له بحبها. وبعدين نامت.
رواية جميلة نوح الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبه الجديده
تانى يوم عند جميله.
لبست جيبه وعليها سويت شيرت وكوتش وطلعت.
كانت فاطمه قاعده لوحدها فى الصالون.
جميله: صباحؤؤؤؤ عسل ابطوط عامله اي؟
فاطمه بحب: صباح الفل يا قلبى، الحمدلله انتى عامله اي؟
جميله بشقوه وضحك: عامله خط وماشيه عليه ياحتتى. الا قوليلى ابطوط انتى احلاوتى كدا ليه؟
فاطمه بضحك: بس يا بكاشه، ادخلى صحى نوح وتعالوا افطرو يلا عشان بعد كدا أنا وانتى نروح السوق.
جميله بتوتر: اصحى نوح؟ طب ما تدخلى انتى تصحيه. وبعدين قالت فى نفسها: لا يا جميله ادخلى اهى فرصه اعترف له انى بحبه. وكملت بصوت عالى: اقولك تمام يا خالتو هدخل.
فاطمه بخبث: هو مش من شويه كنتى بتقولى ادخلى انتى؟
جميله بخجل: ورجعت فى كلامى، هدخل اصحيه.
فاطمه: ادخلى طيب.
جميله دخلت لقيته نايم وشكله حلو وشعره نازل على عينيه. راحت ناحيته وقعدت جمبه وفضلت تلعب فى شعره بحب وتلمس وشه. وفجاه وطت باسته من خده، ثم من جمب شفايفه. واتكلمت بصوت واطى وقالت: انا بحبك اوى يا نوح وكل يوم بيفوت بحبك اكتر. وبحس بنار لما تجيب سيرة ياسمين وانك عايز تروح تخطبها. حته انى امبارح مكنتش مبسوطه أن خالتى جت. جميله عينيها دمعت بوجع وهى بتتكلم. ثم كملت: وبحب قربك منى، بس فى الاخر مينفعش نقرب اكتر من كدا لأنك مش هتكون ليا. ثم مسحت دموعها إلى نزلت وهى بتتكلم وبصت تانى لنوح وبعدت شويه وصحته.
جميله برقه: نوح اصحى.
نوح باستعباط لأنه كان عامل نفسه نايم وهى بتتكلم ومستمتع. وكان فرحان جداً وهى بتعترف لي، بس زعل من نفسه أنها عيطت بسببه وهى بتتكلم وكان باين على صوتها. واتكلم: همممممم.
جميله بصوت عالى: نوووووح قووووم يلا عشان تفطر. مكملتش الكلمة وكان شدها تحته وهو فوقيها وقرب منها جامد. وجميله مصدومة ومخضوضه.
جميله بخضه: نوح خضتني.
نوح بخبث وهمس: اي مالك يا قلب نوح؟ الا قوليلى كنتى بتقولى اي من شويه.
جميله بصدمه أنه سمع واتكسفت: معرفش مكنتش بقول ح... ااااااااه. سكتت بصدمه ووجع لما نوح عضها فى رقبتها.
نوح بصلها بوقاحه وقال: كل ما تكدبى أو تحولى تهربى هعمل كدا. ها قولى كنتى بتقولى اي يا جميلتي.
جميله بخجل شديد ويدها على صدره العريان بتبعده وقالت: كنت بقولك الفطار جاهز. وخالت نوح كتم بقيت كلامها فى بوسه عميقه وعنيفه. وفضلت دقايق وجميله بتضربه وهو وله هنا.
نوح فصل القبله وهو بياخد نفسه بسرعه وجميله كذالك.
نوح بصلها بعد ما هدى: ها قولى بدل المره الجايه هقل. وهمس بكلمه خلتها اتكسفت جامد ووشها يحمر. وكمل: ها هتقولى وله اكمل؟
جميله بسرعه وخجل: كنت بقول انى بحبك اوى يا نوح. وحطت ايديها على وشها بسرعه من الكسوف.
نوح بصلها شويه بفرحه بس افتكر ياسمين وقال لجميله: اطلعى برا يا جميله وانا هلبس جاى واركى. وبعد عنها وقام من على السرير.
جميله بصتله بصدمه وعينيها اتملت دموع ولسه هتتكلم. راح تليفون نوح رن. بصت لقتها ياسمين. ونوح اخد الفون ورد: اي يا حبيبتي؟
جميله لما سمعته بيقول كدا خرجت جرى على برا. وخالتها كانت فى المطبخ ونزلت الشارع تجرى وهى بتعيط.
نوح بص عليها بوجع وهى طالعه وكمل كلام لياسمين: ها ي ياسمين عايزه اي عشان ورايا شغل.
ياسمين بمياصه: فى اي يا نوح؟ بقالك يومين مش بترن عليا ولا جيت حتى. هي مش مامتك جت خلاص؟
نوح بغضب مخفى بس اتكلم بهدوء: اه جت بس انا مش فاضى اليومين دول ورايا شغل. لما اخلص هبقى اجى. وقفل معاها ودخل الحمام ياخد شور.
عند ياسمين بعد ما قفل فضلت تكسر فى الاوضه وتقول بعصبيه: انا زهقت بقا. اكيد امه العقربه هي اللي بتقوله ما يجيش. والله ما هسيبك يا وليه يا و*** وهيبقا ليا هو وفلوسه وكل حاجة. اصبرو عليا. وفجاه تليفونها رن. وكان شاب. فضلت تتكلم معاه.
عند نوح بعد ما خلص شور ولبس بنطلون جينز وقميص فاتح اول زراير من فوق ورش الريحه الخاصه بيه. وطلع فضل يدور على جميله فى الاوضه والشقة كلها وملقهاش. وسأل امه بقلق: ماما هي جميله فين؟
فاطمه بقلق: نعم فين؟ ازاي؟ ماهي كانت بتصحيك جوه.
نوح بصدمه: بس هي طلعت لما لقتني بكلم ياسمين.
فاطمه لما سمعت اسم ياسمين عفريت الدنيا بقت في وشها. فاهي تعلم أن جميله تعشق ابنها. اتكلمت بعصبيه: وانت تكلم الزفته دي ليه؟ وبعدين كملت: يا ترى روحت فين دلوقتي يا جميله؟
نوح: انا هنزل اشوفها فين. ممكن تكون تجيب حاجة. ونزل راح يدور عليها. وفات اربع ساعات. وكانت الساعة 7 بليل. وافتكر المكان اللي بتروح فيه لما تكون زعلانه. وراح لقها قاعده جمب قدام البحر وسرحانه. وراح ناحيتها بعصبيه شديده وغيظ. وفجاه.
رواية جميلة نوح الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبه الجديده
نوح راح ناحية جميلة بعصبية شديدة وشدها من إيديها جامد، قامها وهي اتخضت وصرخت.
نوح بعصبية وصوت جهوري: انتي اتجننتي إزاي تمشي من غير ما تقولي لحد.
وقال آخر كلمة بصوت أعلى أكتر.
جميلة بخضة وخوف: وانت مالك بيا، روح شوف الست ياسمين بتاعتك أحسن ما أنت بتتشتطر عليا بس.
نوح بهدوء ساب إيديها مميت واتكلم بصوت مرعب: اممممم أنا مالي بيكي واتشاطر على الست ياسمين بتاعتي صح.
جميلة بجمود رغم خوفها منه: آه.
قالت كلمتها ورجعت لورا شوية بخوف لما لقيته اتعصب وعروق وشه بانت، وفجأة قرب منها مرة واحدة وشدها من شعرها ومسك خدودها ضمهم جامد على بعض لدرجة إن جميلة عيطت من وجع شعرها وخدودها.
نوح بعصبية: أقسم بالله يا جميلة تطولي لسانك عليا تاني هيكون ليا تصرف مش هيعجبك، مش معنى إني بعملك حلو تعملي كدا، فاااااااهمة.
جميلة بعياط: فاهمة.
نوح اتوجع من عياطها بس قال بجمود: يلا قدامي على البيت.
جميلة بصوت مخنوق: بس.
أنا مش عايزة أروح دلوقتي، هقعد شوية.
نوح بص لها برفع حاجب: وأنا بقولك يلا يا جميلة وابقى تعالي وقت تاني، كلامي واضح.
جميلة بعند: وأنا بقولك عايزة أقعد شوية يا نوح، كلامي واضح بردو.
نوح بقلة صبر: بقا طب تمام.
وفجأة وطى راح شالها على كتفه زي الريشة وهي عاملة تتحرك بعنف.
جميلة بغضب: نووووح بقولك نزلني، نزلني بقولك أنا عايزة أقعد شوية، ااااااااااه.
صرخت لما رمها جامد في العربية وقفل الباب ولف وركب جنبها، ولما لقاها عاملة تتحرك وتصوت راح داس على منطقة في رقبتها، أغمى عليها وهو ساق بهدوء.
وبعد شوية وصل وشالها وطلع، كانت أمه قاعدة في الصالون بقلق شديد، وأول أما شافته شايلها شهقت وقالت بخوف وقلق: إيه ده جميلة مالها يا نوح، حصلها إيه.
نوح: مفيش حاجة يا أمي، دي بس نامت وإحنا في جايين.
فاطمة: طب هي كانت فين.
نوح: استنى طيب أدخلها وأجيلك.
فاطمة: ماشي يا حبيبي، طب أنا هجهزلك العشا على ما تيجي.
نوح: تمام.
ودخل بيها حطها على السرير برقة، وفضل يبص عليها وسرح، وفضل سرحان فيها وقد إيه إنها جميلة وبريئة وهي نايمة.
فاق على صوت أمه اللي ندهت عليه وطلع أكل، وقال لها إلى حصل بس مقالش إن هو اللي خلاها يغمى عليها، وأمه زعلت منه أوي إنه كلمها بطريقة دي، وبعدين دخلوا ناموا.
تاني يوم.
نوح صحي لبس شورت جينز قصير أبيض وتيشيرت رمادي يبرز عضلاته، وراح على أوضة جميلة وفتح ودخل.
كانت هي لسه نايمة، فضل قاعد معاها.
وبعد شوية جميلة صحيت وهي دماغها مصدعة، بتبص لقت نوح قاعد قدامها.
ونوح أول ما شافها صحيت، فضل يقرب عليها وهي بتبص له لغاية لما وصل عندها، ووطى عليها، باسها من شفايفها ونام فوقيها ووووو.
رواية جميلة نوح الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبه الجديده
لما صحيت جميلة، لقيت نوح قاعد قدامها. فجأة، قرب منها وباسها في شفايفها، وبعدين نام فوقيها. جميلة تجاوبت معاه وحاوطت رقبته وشدته ليها أكتر.
بعد دقايق، فصلوا القبلة. نوح بعد عنها ونط جنبها على السرير وقال بغمزة: "صباح الفل يا ملبن."
جميلة بصدمة وخجل، لأنها كانت فاكرة إنها بتحلم: "هو أنت هنا بجد؟"
نوح بخبث: "اممممم." وثانية قرب منها وباس رقبتها اللي باينة من التيشيرت، وهمس في ودنها: "ده أنا محظوظ إني جيت عشان أصبح على القمر ده وأبوسه كمان. ولو عايزني أبوس تاني، معنديش مانع."
جميلة بكسوف: "نوح، قوم اطلع برا عشان خالتي ممكن تدخل."
نوح: "مينفعش تدخل، عارفة ليه؟"
جميلة: "ليه؟"
نوح: "عشان أنا قفلت الباب بالمفتاح. يعني مينفعش هي تدخل، ولا أنتِ تطلعي يا جميلتي."
جميلة بغضب وخجل: "نوووووح! اطلع برا عشان عايزة آخد شور وأطلع أعمل الفطار يلا."
نوح نط من على السرير ووقف قدامها وقال: "المهم، كنتي بتقولي عايزة تاخدي شور. تعالي أساعدك." وغمزلها.
جميلة: "يلا يا عم، اطلع. عايزة ألبس."
نوح فجأة شالها ودخل بيها الحمام. وهي خافت وقالت: "نوح، نزلني! أنت بتعمل إيه؟ اطلع برا بقا."
نوح بعد ما نزلها في البانيو وهو محاوط وسطها، فتح الميه مرة واحدة وقال: "تعالي بس، هخليكي تاخدي حتة شور ما أخدتيش زيه قبل كده." وفتح الميه عليهم.
جميلة فضلت تضرب في صدره عشان يسيبها. وفجأة، همس في ودنها بكلمة خلتها تتجمد مكانها من الصدمة والفرحة: "أنا بحبك أوي يا جميلتي."
جميلة وهي لسه مصدومة: "أنت بتتكلم بجد صح؟ مش بتضحك عليا؟" وعنيها دمعت بفرحة.
نوح بص لها بحب وقفل الميه بعد ما الهدوم بتاعتهم اتغرقت. وجميلة، الهدوم لزقت في جسمها وخلت جسمها يعتبر باين.
نوح: "تؤ تؤ، مش بضحك عليكي يا موزتي، بكلمك بجد. أنا بحبك، واكتشفت إن مجرد إعجاب بـ ياسمين." وبعد عنها، ولسه هيقولها "يلا البسي"، سكت بإعجاب ورغبة لما لقى جسمها ممكن يبان.
وهي استغربت إنه بيبصلها كده. وبصت على نفسها لقت كدا، راحت نطت من البانيو وزقته على برا وقالت: "نوووووح، اطلع براااا! أنت قليل!" وما كملتش الكلمة وكانت هتقع، راح هو ماسكها من وسطها.
وفضلوا يبصوا في عيون بعض وسرحوا. بس جميلة فاقت وزقته وقفلت باب الحمام وأخدت شور.
عند نوح، بعد ما طلع، فضل يضحك عليها. وبعدين طلع راح الأوضة عند أمه، لاقاها صاحية وقاعدة على السرير. وقال: "صباح الفل والياسمين على عيونك الحلوين يا ست الكل."
فاطمة بابتسامة: "صباح النور يا بكاش. عامل إيه يا واد؟"
نوح: "تمام الحمد لله يا قلبي. أنتِ عاملة إيه؟"
فاطمة: "بخير يا حبيبي. مش هتروح الشغل؟"
نوح: "آه هروح، بس شوية كده."
فاطمة: "ماشي. استنى هروح أعمل الفطار."
نوح: "لا يا أمي، خليكي. جميلة هتعمل." وطلع يشوفها.
ولقاها بتعمل الفطار، وراح حضنها من ورا وفضل يبوس في رقبتها ويتحسس جسمها برغبة.
جميلة بخجل وبتتنفس بسرعة وهي بتبعده، بس هو ماسك فيها مش راضي يسيبها. وقالت: "نوح، ابعد."
وهو ولا رد عليها ولا هنا، وفضل مكمل. وهي خلاص هتقع لولا أنه ماسكها جامد. ومرة واحدة راح عضها.
جميلة بوجع: "آآآآه! نوح، ابعد بقا! مش قادرة." وفجأة فتح زراير البلوزة.
عند ياسمين، بتتكلم مع صاحبتها وبتقولها بجنون وشر: "أنا لازم أعمل حاجة. مش معقول كده، نوح مبقاش يهتم بيا زي الأول، ولا يتصل. يا أمي، أعمل إيه؟"
صاحبتها: "أنتِ روحي عنده البيت واعملي اللي هقولك عليه."
ياسمين بخبث وشر: "قولي يا قلبي."
مى: "بصي يا ستي..."
وبس كده. إيه رأيك؟
ياسمين بانبهار: "الله على دماغك يا بت! خلاص تمام، باي بقا دلوقتي." كملت بشر بعد ما قفلت: "أنا هوريكوا أنا هعمل إيه يا ولية يا عقربة أنتِ وبنت اختك." وضحكت بخبث.
رواية جميلة نوح الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبه الجديده
في المطبخ، كان نوح يحاول فتح بلوزة جميلة. فجأة، دفعته بقوة، فتراجع للخلف، لكنه ظل ممسكًا بخصرها.
قالت وهي تتنفس بسرعة: "نوح، إيه اللي أنت عملته ده؟ ابعد بقى، عيب كده."
نوح بخبث وحب: "ولو ما بعدتش، هتعملي إيه يا جميلتي؟"
جميلة نظرت إليه بخجل، ووجهها أحمر، ولم ترد.
نوح بهمس: "ها، هتعملي إيه؟ ساكتة ليه؟"
جميلة بكسوف: "نوح، أوعى بقى عشان أكمل الفطار."
نوح بخبث: "قريب أوي مش هتعرفي يا مقلبنة تهربي من تحت إيدي، حتى لو عملتي إيه."
جميلة، ما زالت ستنظر إليه، قَرب منها وقبّل شفتيها بحب وعنف، ثم ابتعد. بقيت واقفة مصدومة، ووجهها أحمر من شدة الكسوف.
خرج من المطبخ وجلس على الطاولة، ونادى على أمه. جاءت، وجميلة وضعت الفطار، وجلسوا وأكلوا. ثم أعدت الشاي، وبعد أن انتهوا، ذهب نوح إلى الشركة بعد أن لبس بدلة رسمية.
فاطمة، أمه، فضلت تتكلم مع جميلة.
فاطمة: "ها يا بت، عملتوا إيه لما كنت مش هنا؟ لمحت حاجة كده أو كده."
جميلة بكسوف: "لا يا خالتو."
فاطمة بسخرية: "إنتي هتكدبي عليا أنا يا جميلة؟"
جميلة: "لا طبعًا يا خالتو، خلاص هقولك."
وقصت عليه كل ما حدث. وبعد أن انتهت، تكلمت فاطمة بفرحة: "بجد؟ طب بصي بقى عشان يحبك أكتر ويسيب البت اللي اسمها زفتة دي، البسي قصير زيها."
ثم قالت بتحذير: "في البيت بس يا جميلة، فاهمة؟"
بعد ذلك، بدأت في وضع المكياج، وفضلت تقول لها ماذا ستفعل. بعد نصف ساعة من الشرح، قالت فاطمة إنها ستدخل لتصلي وتنام قليلاً، ودخلت.
أما جميلة، فجلست تفكر، كيف ستفعل ذلك؟ إنها تموت من الكسوف عندما تراه. وفي النهاية، حسمت أمرها، وذهبت لتفعل ما قالته خالتها. لبست شورت قصير نبيتي وتيشيرت أحمر بحمالات، يكشف نصف بطنها. سرحت شعرها وتركته منسدلًا، وخرجت.
بعد ذلك، كان نوح قد عاد وكان يفتح الباب. هي، كعادتها، كانت سرحانة في التلفزيون.
أول ما دخل نوح، نظر إليها، وكاد أن يلتفت ليخلع حذاءه، ثم التفت مرة أخرى بسرعة إليها. ظل متسمرًا، وفجأة، قَرب عليها وقفز على الكنبة.
قامت جميلة بسرعة وقفزت، وصرخت، لكن خالتها كان نومها ثقيلًا فلم تشعر. نظرت وراءها فوجدت نوح. فضلت تنظر إليه بغضب، ونسيت ما ترتديه.
قالت: "نوووووح، إنت مجنون؟"
نوح لم يرد، بل شدها من يديها، وأوقعها على الكنبة، ونام فوقيها. وقال: "الله أكبر، إيه الحلاوة دي بس، يخربيت كده."
جميلة أخذت بالها هو يتكلم عن إيه، وتذكرت اللبس الذي كانت ترتديه.
قَرب منها وقبّل شفتيها، ثم كتفها، ونزل على صدرها، وفضل يقبل فيه. وجميلة فضلت تتأوه، ووضعت يديها على صدره العريض وتبعده.
جميلة بخجل: "نوح، ابعد، خالتو ممكن تيجي، وسع."
نوح برغبة: "متخافيش، أمي نومها تقيل."
جميلة، وبدأ الخوف يدخل قلبها: "لو سمحت، ابعد. إنت كده هتخليني أخاف منك."
نوح لم يرد.
جميلة بصوت مخنوق، وعلى وشك البكاء: "نوح، ابعد بقاااااا."
نوح أخذ باله أنها ستُبكي، فابتعد عنها، وأخذها في حضنه.
قال: "هش، هش، خلاص، أهدى، مش هعمل حاجة."
وفضل يهدئ فيها، وفجأة، الباب قَرب يخبط. وقال لجميلة: "ادخلي جوه."
جميلة دخلت، وهو فتح الباب، وكانت الصدمة.
رواية جميلة نوح الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبه الجديده
لما نوح فتح الباب وكانت الصدمة هي ياسمين ومعاها واحد.
نوح بص لها بغضب وقالها: خير يا ياسمين! إيه اللي جابك ومين ده؟
ياسمين بخبث: ده ياسر ابن عمي يا روحي. وبعدين دي طريقة تعمليني بيها يا حبيبي؟
وقالت آخر كلمة بمياصة.
نوح بص لها بغيظ: ابن عمك وجايباه هنا ليه إن شاء الله؟ عايز أعرف.
ياسمين بغضب بسبب طريقة كلامه، بس أخفته بسرعة: اخص عليك يا نوح، هو إحنا هنتكلم على الباب كده ولا إيه؟
نوح بقلة صبر: اتفضلوا.
دخل ابن عمها ياسر، وهي أول ما دخلت قربت من نوح بسرعة باستُه من جنب شفايفه ودخلت هي كمان، وده كله تحت نظر جميلة اللي بتبص بغيرة.
وقفت ورا الباب وفاتحة بسيط تبص منه.
بعد كده دخلت لبست دريس وعملت شعرها ديل حصان ونزلت قصتين وطلعت.
وكانت ياسمين لازقة في نوح وهو بيتكلم مع ياسر وبيتعرفوا.
مرة واحدة ياسر بص لجميلة اللي كانت جاية عليهم وفضل متنح في جمالها.
نوح أخد باله إنه ساكت وبييبص وراه، فهو كمان بص على مكان ما هو بيبص، لاقى جميلة طالعة.
وفجأة عينيه احمرت من الغيرة والغضب.
وهي ولا في دماغها وجت قعدت تحت أنظار ياسمين اللي هتموت من الغيرة بسبب جمالها، وياسر اللي بيبص ببهار وإعجاب، ونوح.
جميلة بكسوف لما لقت كله بيبص عليها وقالت: مساء الخير. تشربوا إيه يا جماعة؟
ياسمين بكبرياء وحقد: أنا عايزة عصير لمون، بس يا ريت يبقى فيه سكر كتير.
جميلة في نفسها بغيرة وكره: وحياة أمك حاضر. أنا هوريكي.
ثم كملت بصوت عالي شوية: وانت يا أستاذ؟
ياسر بتوهان وإعجاب: ها؟ أي حاجة من إيدك تبقى عسل يا عسل.
نوح بص عليه بعصبية وقال: ياريت يا أفندي تبص قدامك. وإنتي يا جميلة روحي اعملي واحد لمون واتنين قهوة.
ياسر من غير قصد: اسمك جميلة؟ وإنتي جميلة فعلاً. ما تجيبي رقمك ونبقى أصحاب.
جميلة بغيظ في نوح اللي خلاص هيقوم يموت ياسر: تمام يا أستاذ. أقولك انت اسمك إيه بقى؟
ياسر وهو مركز عليها: اسمي ياسر يا قمر.
وغمز.
وهنا نوح مقدرش يتمالك نفسه وقام قال بعصبية: ما تحترم نفسك ياض إنت! لتكون شايفني كيس جوافه قاعد قدامك؟
وضاربه بالبوكس في وشه لدرجة إن وشه اتعور.
ياسر لسه هيقوم يرد، راح نوح ضربه بالرجل وقعه في الأرض ونزل فيه ضرب.
وياسمين بتصوت، وجميلة بتحاول تشد نوح من عليه وقالت بخوف: نوح ابعد! هيموت في إيدك.
نوح بعد عنه ومسكه رماه برا، وياسمين طلعت تجري تشوفه.
وهو قفل الباب بعد ما طلعت.
وفجأة بص لجميلة وجرى عليها، وهي أول ما شافته جريت دخلت الأوضة ولسه هتقفل الباب.
زقه ودخل وقفله.
وهي رجعت لورا.
نوح بجنون وبعصبية اتكلم: بقا طالعة! وكمان عايزة رقمه؟ كيس جوافه قاعد قدامك يا بت!
جميلة برعب وهي بتلف في الأوضة وهو وراها: اهدى بس أنا مكنتش هاخد رقم حد. ده أنا كنت بتعرف عليه عادي.
نوح اتعصب أكتر وزود سرعته عشان يمسكها: كمان؟ وحياة أمك ما هسيبك يا جميلة.
جميلة أول ما خلاص هيمسكها راحت نطت على السرير وقفت فوقيه وقالت: صلي على النبي واهدى الأول عشان شكلك مجنون دلوقتي.
وفي ثانية كان طلع على السرير وهي نطت في الأرض وطلعت تجري على برا وهو وراها.
ودخلت على أوضة خالتها وصحتها بصوت عالي: خالو! الحقيني!
فاطمة قامت مفزوعة وقالت: إيه؟ في إيه يا ولاد؟
نوح خلاص مسك جميلة من شعرها وطالعها من تحت البطانية وقال: تعالي بقا كده عايزة تاخدي رقمه صح؟
وصرخ جامد.
جميلة وهي بتغيظه رغم خوفها: آه أصل هو شكله حلو وقمر وكان مفيش مانع نبقى صحاب.
آآآآه! صرخت لما نوح ضربها بالقلم.
بصتله بصدمة وعيطت.
وأمه ضربت على صدرها بخضة.
جميلة زقته وطلعت تجري على أوضتها وقفلت الباب عليها.
وفجأة...........
رواية جميلة نوح الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبه الجديده
رواية جميلة نوح الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبه الجديده
عند جميلة كان نوح يقبلها وهي تتجاوب معه، ويده بدأت تتجرأ تتحسس ظهرها، لكن فجأة جميلة دفعته ورجعت للخلف وقالت:
"نوح ابعد، أنت بتعمل إيه؟"
نوح وهو يقترب ودفعها لتنام على ظهرها، وهو يكتفها بيده على السرير وقال بهمس:
"تتزوجيني؟"
جميلة بصتله بصدمة ممزوجة بفرحة وقالت:
"ها؟"
نوح وهو يقبل رقبتها برغبة:
"بقولك تتجوزيني يا ملبن."
جميلة بخجل وهي تتنفس بسرعة:
"موافقة."
نوح ابتعد عنها وبصلها وقال:
"طالما موافقة، إيه رأيك نخلي كتب الكتاب الأسبوع الجاي؟"
جميلة بصدمة:
"لا طبعاً مستحيل، مش هلحق أجهز حاجة."
نوح برفع حاجب:
"مش هتلحقي ليه؟ كل حاجة هتكون جاهزة هنا يا قلبي، مش هتنزلّي غير قبل كتب الكتاب عشان نجيب الحاجات اللازمة للجواز والدلع." وأنهى كلامه بغمزة.
جميلة بكسوف ووجهها أحمر:
"نوح أنت قليل الأدب، وأنا رجعت في كلامي، مش موافقة."
نوح قرب منها وهو يعض على شفايفه ثم قال:
"مبقاش بمزاجك يا ملبن، هتتجوزيني غصب عنك."
جميلة وهي تضربه وتدفعه:
"اطلع برا، أنا عايزة أنام."
نوح وهو يخرج ويقول ببرائة:
"تحبي أنام معاكي؟ هبقى محترم والله."
جميلة بخجل وصوت عالٍ:
"بقولك اطلع برااااااا."
نوح خرج وهو يضحك عليها ودخل غرفته ونام، وجميلة كذلك.
تاني يوم جميلة قامت أخدت شور ولبست ترنج أسود، جهزت الفطار ودخلت أوضة خالتها وصحتها وطلعت. وكان نوح صحي وأخد شور ولبس بدلة رمادي وكوتش أسود. حطت الأكل على السفرة وقعدوا أكلوا. فجأة نوح اتكلم وقال:
"أمي، أنا قررت أتزوج."
فاطمة بغضب لأنها فاكراها ياسمين:
"وأنا مش موافقة عليها يا نوح."
جميلة بصتلها. نوح ساب الأكل وقال:
"مش موافقة على مين يا أمي؟"
فاطمة بحده:
"على الزفتة اللي اسمها ياسمين، يعني لو اتجوزتها، لا أنت ابني ولا أعرفك، فاهم؟"
نوح ضحك وبص لجميلة اللي بتضحك هي كمان. وفاطمة بصتلهم باستغراب ورفعت حاجب وقالت:
"إيه؟ بتضحكوا على إيه؟ هو أنا كلامي يضحك أوي كده؟"
جميلة كتمت ضحكتها:
"لا، العفو يا خالتي، بس نوح لسه مكملش كلامه."
فاطمة بصتله بغضب:
"تمام، كمل يا خويا كلامك."
نوح لأمه:
"قررت أتزوج جميلة." وبص على جميلة وغمزلها.
فاطمة بصدمة وفرحة:
"بجد؟ أنت بتتكلم بجد صح؟"
نوح:
"أيوا."
لسه مكملش، كانت فاطمة عمالة تزغرط. نوح اتخض وبصلها. وجميلة فضلت تضحك بخجل.
فاطمة بفرحة كبيرة:
"يا ألف نهار، لولولولولولوي."
نوح ضحك:
"خلاص يا أمي، سرعتيني."
فاطمة:
"إيه رأيكوا نعمل كتب الكتاب على طول؟"
نوح:
"آه، مانا هعمل كده. كتب الكتاب الأسبوع الجاي."
فاطمة بصدمة:
"الأسبوع الجاي؟ إزاي؟ مش هنلحق نعمل حاجة."
نوح بصلها برفع حاجب:
"أنا عايز أعرف هتعملوا إيه يعني؟ وبعدين قولوا عايزين إيه، وكل طلباتكم مجابة." وبعد وقت قام مشي راح الشركة. وفاطمة فضلت تتكلم مع جميلة شوية وبعدين دخلت أوضتها.
جميلة كانت قاعدة قدام التلفزيون وفجأة جالها تلفون من رقم غريب. ردت وقالت:
"ألو."
مجهول:
"ألو، آنسة جميلة معايا؟"
جميلة بخوف واستغراب:
"أيوا، مين أنت؟"
المجهول:
"أنا عميل معاه في الشركة، ونوح بيه تعب فجأة وأنا أخدته البيت عندي."
جميلة بخضة وعياط:
"تعب إزاي؟ طب هو كويس؟"
المجهول:
"أيوا كويس، بس مغمى عليه. ممكن تيجي تاخديه؟ تحب أقولك العنوان؟"
جميلة بغباء وعياط:
"آه، بسرعة لو سمحت."
المجهول:
"العنوان هو ********." وقفل معاها.
جميلة قامت لبست دريس بسرعة من غير ما تقول لخالتها حاجة، واخدت التلفون ومشيت. وقفت عربية وراحت على العنوان. وأول ما وصلت الدور خبطت على الشقة بسرعة، وفجأة الباب اتفتح ودخلت تجري من غير ما تشوف مين ده وقالت:
"هو فين نوح؟"
المجهول من وراها:
"طب هو مينفعش ياسر؟"
جميلة وقفت بصدمة وبصت وراها:
"ياسر؟"
ياسر وهو يقترب منها:
"امممم، ياسر يا روحي. تعرفي من أول ما شفتك وأنا عايزك أوي."
جميلة وهي تبتعد بخوف صرخت:
"أنت عايز إيه؟ ابعد عني! وبعدين هو فين نوووح؟"
ياسر فضل يقرب لغاية ما مسكها وهي بتصرخ:
"نوح إيه بس؟ تعالي بس، هننبسط أنا وأنتي يا بطل." وبيحاول يبوسها. وهي بتزقه. راحت ضربته بالقلم. راح بعد. وهي طلعت تجري على أوضة من الأوض. وكان معاها تلفونها، راحت اتصلت على نوح مرة واتنين. وياسر كان بيخبط على الباب وبيحاول يكسره. ونوح كان في اجتماع ولاقى الفون بتاعه بيرن. طنشه، بس أما شاف أنه مش راضي يبطل رنة، بيبص لاقى جميلة. رد عليها بسرعة. ولسه هيتكلم، لاقاها بتصرخ. راح قام بخضة.
جميلة برعب وصريخ:
"نوووووح! الحقني!"
نوح طلع يجري من الاجتماع ونزل ركب عربيته وقال بخوف:
"جميلة، إيه؟ مالك؟"
جميلة بعياط وصريخ:
"تعاااال بس..."
لسه هتكمل، لاقت الباب اتكسر وياسر دخل. ومسك الفون من إيديها. رماه بس مفصلش. وقرب منها وقال بعصبية ورغبة:
"أنا قولت تعالي براحة، مسمعتيش الكلام. متزعليش بقا من اللي هيحصل. وحياتك ما هسيبك النهاردة، حتى لو عملتي إيه." وهجم عليها.
جميلة وهي تصرخ:
"ابعد عني يا يااااسر! اعااااا! يا نوووووح!"
نوح وهو هيموت من القلق والغضب:
"جميلة ردي!"
بس مش سامع حاجة من الصريخ. فراح قفل واتصل بسرعة بصاحبه وبعت الرقم وقال:
"مصطفى، عايزك تعرف الرقم ده بيتكلم منين بسرعة."
مصطفى:
"حاضر يا نوح. بس في إيه؟"
نوح بغضب:
"مش وقته يا مصطفى، اعرف بسرعة العنوان وقولي." وقفل. بعد 10 دقايق صاحبه اتصل وقاله عليه.
عند جميلة بتحاول تبعده وبتصرخ، وهو بيقاطعها وبيبوّس في رقبتها لدرجة إنه عامل علامة. وهي بتعيط. وفجأة الباب بتاع الشقة اتكسر. ونوح دخل بسرعة على الأوضة اللي جاي منها الصراخ، ولاقى ياسر نايم فوقيها وبيحاول يغتصبها. راح عليه وشده بعصبية شديدة وغيره. ونزل فيه ضرب لغاية ما كسره خالص. ومسك إيديه الاتنين كسرها وقال:
"دي عشان حاولت تقرب من حاجة مش بتاعتك." وكسر رجله. دقايق ودخل مصطفى، اللي خاف على صاحبه وجه بسرعة. ومسك نوح بعده عنه بالعافية، بعد ما فهم هو كان عايز يعرف مكان الرقم ليه. وقال:
"سيبها لي يا نوح، وروح شوف بنت خالتك الأول." نوح افتكر وبص عليها بسرعة. لاقاها بتحاول تغطي جسمها. وراح عليها. وفجأة ..........