رواية جميلة في قلب الاسد — الفصل 18 — بقلم شهد عبدالحافظ
أسد بصدمة: أنتِ بنت. ازاي أنتِ لسه عذراء؟
وحش حضن جميلة.
جميلة بكت: قولتلك يأسد اوعى تظلمني عشان مش هنسا.
أسد: مسك أيدها وقال: حقك عليا ي جميلة، أنا آسف. أنا كان جوايا بيقول إن في حاجة غلط.
جميلة: حضنت أسد جامد وقالت: أنا خايفة متسبنيش يأسد.
أسد: متخافيش ي جميلة، طول ما أنا معاكي اوعي تخافي. مش هسيبك، أنا م صدقت لقيتك.
جميلة بحب: ربنا يديمك ليا يأسدي.
أسد: يديمك ليا ي جميلة. بس صحيح، ازاي دكتورة قالت إنك مش عذراء؟ اتعصب وقال: أنا لو شفتها هموتها في إيدي.
جميلة بكت: وقالت: ماجد كان سبب. لأن اليوم ده هربت منه عشان كان عاوز يغتصبني. لما عرف إن عمي رفعت عاوز يجوزك ليا، حب يشوه سمعتي قدامك. فانت مترضاش تجوزني.
أسد: مسح دموع جميلة وقال: صدقيني ي جميلة، لأ هجيب حقك تالت ومتلت. وكل علامة معلمة في جسمك هتكون طق طاقين.
جميلة بخوف: بلاش يأسد، ابعد عنه. سلمه للشرطة. أنا بكرهه، صدقني.
أسد: قال: بسسس. وشال جميلة وقال: تعالي عشان تلبسي عشان دكتور. اتأخرنا عليه أوي.
جميلة ضحكت: وحطت راسها في حضنه وقالت: متسبنيش يأسد.
زين: قاعد برا رايح جاي بيقول: هو أسد اتأخر كدا ليه؟
رفعت: مش عارف ي ابني. أنا متوتر وقلقان على جميلة.
زين: إن شاء الله خير ي عمي. بص في ساعة وقال: طب أنا همشي دلوقتي عشان ورايا مشوار وهاجي لأسد التاني.
رفعت: تمام، ماشي ي ابني. خلي بالك من نفسك.
زين: حاضر ي عمي. لو حصل جديد بلغني ابقى طمني.
رفعت: حاضر.
زين: طلع وخد عربيته. هو ماشي شاف بنت بتجري الشباب بيجروا وراها. وقف العربية بسرعة ونزل.
البنت: بتجري بخوف بتقول: ابعدوا عني، عاوزين إيه؟
شاب: جاي يمسك أيدها.
كان زين: مسك أيدها لفها ورا ضهره وقال: بتعمل إيه ي شبح؟
ليالي بخوف: انقذني ي أستاذ من إيده. هو وصحابه مش عارفة هما عاوزين مني إيه. مسكت في زين من ورا.
زين: حط إيده عليها وقال: اطمني، متخافيش.
شاب: بيقول: لا منا مش هسيبك تتهني بيها. لا هي عجبتني ولازم أدوقها.
زين: بسخرية: ليه شايفها علبة تونة ولا زبادي مراعي ي ابن... وراح شايل الشاب هبدة على الأرض. ووقف برجله على صدره وقال بصوت فظيع: حسبي عينك أشوفك مقرب منها أو من أي بنت. إنت فاهم.
شاب: بيكح هو خايف من زين قال: حقك عليا، أنا آسف. ابعد، هموت تحت رجليك.
ليالي: جريت على زين بخوف مسكت دراعه وقالت: سيبه يروح لحاله. مش ده اللي حضرتك تتهور عليه.
زين: لف ليها. نور ضرب في وش ليالي. ظهرت قدامه بنت في قمة الجمال. وبص ليها زين وقال بغضب: ليه حق يجري وراكي دا؟ لبس إيه ده ي بنتي تطلعي بيه كدا؟ إنتي زي القمر.
ليالي استغربت: وحطت إيدها في وسطها وقالت: إنت مالك ي سطااااااا. وقالت: ي عم شكراً على مساعدتك. جايه أمشي.
زين: مسكها من أيدها: أكيد مش بعد ما عملت دا كله هسيبك تمشي لوحدك. تعالي معايا عشان أوصلك.
ليالي: لا طبعاً، مش تخاف عليا. أنا واحدة بمية راجل.
زين: ضحك وقال: ي راجل اهاااا، بي أمارة اللي كان بيجري وراكي صح.
ليالي: أنت مش شايف طويل إزاي. تخين. فدا مش هقدر عليه.
زين: خبط على دماغه وقال: ورايا يلا.
ليالي: وراك ي سعة الباشا. المهم إنك مش تتحول.
زين ضحك: وخدها عربيته عشان يوصلها.
عند أسد: طلع من الحمام هو شايل جميلة مغير الفرشة وقاعدها وقال: هطلع النادي دكتور.
جميلة: ماشي ي حبيبي. حطت راسها على المخدة بتعب.
أسد: طلع اتنهد بخوف مش عاوز يبين ليها. رفعت جري عليه وقالوا: جميلة ي بني أخبارها إيه؟
أسد: حضن أبوه ياخد منه طاقة قال: ادعيلها ي بابا. أنا خايف أوي.
رفعت: بحب: إن شاء الله خير ي ابني. اقوى كدا عشان تقويها.
دكتور: جه بيطلع جميلة من الغرفة. بيطلعها غرفة العمليات.
جميلة: قالت: أسددددددددددد.
أسد: لف طلع يجري عليها بيقول: جميلة. بص لي دكتور: واخد جميلة فين ي دكتور؟
دكتور: هنعمل العملية دلوقتي عشان تأخير مش مطلوب.
أسد: قاوم دموعه قال: ممكن ي دكتور أدخل معاها؟
دكتور: دخل جميلة الغرفة وقال: اقف برا بعد إذنك. مش ينفع كده.
أسد: بص لي جميلة يطمنها بعنيه.
جميلة: ضحكت شبه ابتسامة وعملت حركة بإيدها كأنها بتقوله بحبك.
أسد: عمل نفس الحركة: أنا حبيبها. مش هسيبها. معاها في الجنة. أنا نصيبها. أنا حبيبها. أنا قلبي ليها. جنه.