رواية جميلة في قلب الاسد — الفصل 20 — بقلم شهد عبدالحافظ
جميله: في أوضة العمليات مش حاسة بأي حاجة.
دكتور: مراقب معدل ضربات القلب، هو شغال في العملية.
رفعت: واقف بره متوتر، رايح جاي وبيقول: "انت فين يا أسد؟"
أسد: دخل هو بيجري، بص على الإزاز وشاف دكاترة اللي فوق راس جميلة.
رفعت: راح عنده وقال: "كنت فين يا أسد؟"
أسد بخوف: "مفيش حد طلع طمنك على جميلة؟"
رفعت: "لأ، لسه من ساعة ما مشيت محدش طلع يطمني."
أسد بخوف: نزل سجد على الأرض وفضل يدعي بخوف.
جميله: عدى عليها مشاهد من اللي ماجد كان بيعملها فيه، والأدرينالين والخوف في جسمها بدأ يزيد، وضربات قلبها سرعته تزيد.
دكتور بخوف: "محدش يزود البنج، ممكن قلبه يوقف."
دكتورة: "طب هنعمل إيه؟ خلاص العملية خلصت."
دكتور بخوف: "أنا خايف نخسر المريضة." فضل يمسك إيد جميلة يدعكها يطمنها إنها مش لوحدها.
جميله: فضلت ضربات قلبها تزيد.
دكتور: سابهم وطلع وقال: "فين أسد بسرعة؟"
أسد: قام وقف بخوف وقال: "في إيه؟ جميلة فاقت؟"
دكتور: مسك إيده بسرعة وقال: "الحل معاك أنت، لو جميلة ضربات قلبها زادت قلبها هيوقف."
أسد: نزل الكلام عليه بصدمة، ساب إيد الدكتور وجري على سرير جميلة وقعد تحت راسها بيقول: "جميلة حببتي، اهدي، محدش هيقرب منك."
جميله: مفيش أي جديد.
أسد: مسك إيدها فضل يبوسها ويقول: "اهدي يا جميلة، قومي عشاني يا جميلة، عارفة أنا عاوز بنت منك اسميها جميلة يا جميلة."
جميله: ...
أسد: حط خده على خد وشها ودموعه نزلت بيقول: "جميييييلة، قومي عشان يا جميلة، انتي لو حصلك حاجة هموت معاكي يا جميلة."
جميله: هنا قلبها معدله ظبط، هديت.
دكتور: اتنهد بارتياح وقال: "مبروووك، العملية نجحت يا أسد."
أسد: قام وقف من الفرحة وحضن الدكتور وقال: "أحلف؟"
دكتور: "إحنا شيلنا الورم، عشان حميد مفيش داعي ياخد كيماوي."
أسد: "طب ليه شيلنا شعرها؟" وقال بفرحة: "يعني خلاص كدا جميلة مش هتتعب تاني؟"
دكتور: "أول حاجة عشان العملية كانت في منطقة راسها كان لازم نشيله، وقول إن شاء الله هي، بس لازم متابعة."
أسد: نزل على الأرض قدام الكل وسجد لربنا، عيط بصوت وقال: "الحمد لله يارب، الحمد لله."
دكتور: عيونه دمعت وقال: "قوم يا أسد يا ابني عشان ناخد جميلة في أوضة عادية."
أسد: قام مسح دموعه وهو اللي جر سرير جميلة، طالع وهو حاسس بانتصار.
زين: وقف قدام حارة وقال: "متأكدة إن ده بيت بتاعك؟"
ليالي: "آه."
زين: "طب اتفضلي يا آنسة ليالي، بعد كدا خلي بالك من نفسك."
ليالي: "شكراً لذوق حضرتك، بس نعمل إيه؟ رجالة ماتت في الحرب بقا."
زين: "مش تجمعي أصابعك، مش زي بعضها."
ليالي: بصت له بتلقائية وقالت: "انت حاجة خاصة يا شبح، انت حاجة كدا موزة."
زين ضحك: وقال: "انتي جميلة أوي بردوا يا ليالي."
ليالي: بصت على العضلات بتاعته وقالت: "هما دول نفخ ولا طبيعي؟ أنا نفسي يكون عندي زيهم."
زين ضحك: قالها: "أوعي تكوني ناوية تكوني زي كوتش ياسمين."
ليالي: "لأ يا عم." وحطت إيدها على بطنه وقالت: "أنا عاوزة يكون عندي سكس باك زيك كدا."
زين: لما لمست جسمه حس بإحساس غريب، اتوتر وحط إيده عليها وقال: "انتي كدا جميلة."
ليالي: اتكسفت من اللي عملته، فتحت باب العربية وقالت: "باي."
زين: لسه هيرد عليها.
ظهر واحد من ورا ليالي يشد شعرها بيقول: "كونتي فين ي وس*خة، ونزلة مع راجل في العربية؟"
ليالي: خافت وقالت: "اهدي يا معاذ، هفهمك، بلاش فضايح في الشارع."
زين: كان نزل بغضب وشد ليالي وراه وقال: "اركبى في العربية."
ليالي: جريت بخوف ركبت في العربية.
معاذ بغضب: "انت مين ياض؟"
زين: "بتاع الملامين." براسه كان مديله بونية.