محمود قرب ناحية مريم
محمود: ازيك يا مريم
مريم بجمود: الحمد لله يا دكتور
محمود بزعل: إيه يا دكتور دي؟ من امتى الرسميات دي؟
مريم: لا بعمل بنصيحة حضرتك وبألتزم حدودي
محمود: مريم أنا آسف، ماكنش قصدي
مريم قاطعته: مفيش داعي للكلام ده، أظن إننا مرتاحين كدة.
محمود: لا متظنيش إني مرتاح كدة. أنتي مرتاحة كدة يعني؟
مريم: ومرتاحش ليه؟
محمود بيحاول يغير الموضوع
محمود: طب مش ناوية تحضري المحاضرات بقا
مريم: ما أنا بحضر فعلاً
محمود: فين ده؟
مريم: بحضر والله بس ما حضرتش محاضرات لحضرتك الأسبوع اللي فات عشان كنت مشغولة شوية
محمود: طب تمام
ياسمين وزهوة وصلوا
زهوة: يلا عشان نروح
مريم: أخيراً! يلا
ركبوا عربية محمود، وزهوة ركبت جنبه ومريم وياسمين في الكرسي الخلفي.
ياسمين تليفونها رن وكان شادي اللي بيرن.
ياسمين برقة: الو، عامل إيه يا شادي؟
شادي: الحمد لله، وأنتي عاملة إيه يا ست البنات؟
ياسمين بكثوف: الحمد لله
شادي: جبتي الفستان؟
ياسمين: آه، وشكله تحفة أوي
شادي بحب: أكيد طبعاً عشان أنتي اللي مختاراه، وكمان أنتي اللي هتحليه
مريم بصوت عالي وهي بتضرب ياسمين في كتفها بهزار: يلاهوي على المحن! يخربيت المحن منكم لله!
كلهم ضحكوا على طريقة مريم
زهوة: وإنتي إيه اللي مضايقك يا مريومة؟
مريم: لا، وأنا إيه اللي هيدايقني، بس المحن بقا عدى المريخ!
ياسمين: وطّوا صوتكم شوية، الواد هيطفش
مريم: أحسن بردوا
شادي: لا دي مريم حكايتها حكاية. طب على الله يا مريم بعد كتب الكتاب أشوفك عندها. دا أنا حاسس إنك حماتي، حماتي ما بتعاملنيش كدة.
مريم: أنا مخليها تكلمك بالعافية أصلاً.
شادي: كتر خيرك والله، الواحد مش عارف يودي جمايلك فين يا شيخ.
محمود بضحك: ربنا يكون في عونك يا شادي، إنت داخل على أيام صعبة.
شادي: هنعمل إيه يا محمود، ادينا مستحملين، الله المستعان وربنا على الظالم والمفترى.
زهوة: حرام عليكوا، هو بيكلم خطيبته، سيبوهم يتكلموا براحتهم شوية.
شادي: يسلم لسانك يا أختاه، أخيراً لقينا حد عاقل فيكم.
ياسمين: طب يا شادي، لما أروح أبقى أكلمك.
شادي: طيب يا أختي، وتكون زفتة هانم نامت.
ياسمين قفلت مع شادي.
مريم: أنا حاسة، مجرد إحساس بس، الله أعلم، إني بتهازأ.
محمود: إنتي حاسة بس مش متأكدة؟
ياسمين بضحك: إنتي بتحسي أصلاً؟ سلامة إحساسك يا أختي.
زهوة: ياه على الكثافة اللي إنتي فيها يا حازم.
ياسمين: الاخت عاملة من بنها.
مريم بضحك وكثوف مصطنع: مالها بنها يعني، حلوة وربنا.