مريم: أنا من رأيي إنك تنزلي على القهوة، أسلوبك.
دادا شريف: صحبي صوته أرق من صوتك يا بنتي.
مريم: إلهي، وأنا مالي؟ لمبي صاحبك اللي مسهوك.
محمد: انتي مش ناويه تعقلي شوية.
مريم: بصراحة لأ.
محمد: طيب البسي عشان هنخرج.
مريم: أيوا كده يا غالي، هو دا الكلام. بس هنروح فين؟
محمد: هنتمشى شوية وبعدها هنروح الكافيه. أي رأيك.
مريم: أسطا، فوريرة وجاية.
محمد بص لأمه: بنتك اختلت يا حاجة.
أم مريم: على أساس إن انت العاقل أوي يعني.
محمد: احم احم، مرييييييييييم، يلا، احنا اتأخرنا.
أم مريم: اهرب اهرب.
(في الكافيه)
الويتر: تطلبوا أي يا فندم؟
محمد: هات قهوة سادة وعصير فراولة.
مريم: محمد.
محمد: يا نعم؟
مريم: هاتلي أكل، جعانة.
محمد: هاتلها كريب. حاجة تانية يا مريم؟
مريم: خليهم تلاتة كريب.
الويتر: نعمممممممم، دا ليكي لوحدك.
محمد: اتفضل هات اللي طلبناه بعد إذنك.
مريم: هو ماله؟ هو هيدفع حاجة من جيب أمه؟
محمد: اتصدم. معلش.
مريم: عايز أسألك سؤال.
محمد: اسأل.
محمد: هو انتي على طول جعانة كده، ويا ريتو باين عليكي.
مريم: حرام عليك، دا أنا حتى أكلي على قدي، صغنن.
محمد: صغنن إيه يا أختي.
مريم: صغننة.
محمد: حاضر، هصدقك وأكذب عنيا.
الأكل جه ومريم أكلت، وهما مروحين.
مريم: محمد، محمد، محماااااااااااااااااا.
محمد: مش هشترى آيس كريم، أسطا.
مريم: عشان خاطري.
محمد: مش هكرر كلامي كتير.
(اشتروا آيس كريم وروحوا)
لما روحت دخلت أوضتها عشان تنام، بس لقت ياسمين عملت الجروب.
(في الجروب)
ياسمين: هاي يا بنات، عاملين إيه؟
زهوة: الحمد لله، وانتي عاملة إيه؟
مريم: أنا كويسة، وانتو عاملين إيه؟
ياسمين: كلنا حلوين الحمد لله.
زهوة: ازيك يا مريم صح؟
مريم: آه مريم، وانتي مين؟
زهوة: أنا زهوة، أخت محمود.
ياسمين: انتو هتحوروا، ما انتو عارفين بعض. المهم أنا عايزة أختار معاكم فستان قراية الفاتحة.
(وبعتتلهم الصور واختاروا معاها فستان جميل جدا وهادي)
زهوة: هي قراية الفاتحة إمتى؟
ياسمين: الأسبوع اللي جاي.
مريم: نعم يا روح خالتك، لما أجي يا عسلي.
ياسمين: وانتي هتفضلي قاعدة عندك أسبوع ولا إيه؟ ما انتي هتيجي.
مريم: لأ، هأخر شوية، أهلي وحشيني.
زهوة: انتي واحشة ناس كتير هنا يا مريم.
مريم بفرحة: مين؟
زهوة: ماما، وطنط أم ياسمين، وعمر الصغنن ومامته.
مريم: معجبيني كتير، أوديكي فين يا شهرة.
ياسمين: يا أختي، اتوكسي كده، انتي حد عارفك غيرنا أصلاً.
مريم: روحي يا بت، انتي مش اتخطبتي؟ روحي كلمي شادي.
ياسمين: هااا، منا مكشوفة أكلمه.
مريم بضحك: الحقوا يا زهوة، قال إيه مريم مكشوفة، سبحان الله.
زهوة: لا واضح إنكم متفاهمين جدا، بسم الله ما شاء الله. أه صح يا مريم، انتي عندك امتحان بعد بكرة.
مريم بصدمة: إيه؟
زهوة: محمود قالي إني أبلغك بكده، أنا معرفش.
مريم: تصدقي إن أخوكي ده مستفز.
زهوة بضحك: طب يا مريم، ما تغلبيش نفسك وتيجي بقا.
مريم: ليه؟ هتكلمي أخوكي يأجل الامتحان.
زهوة: لا، أخويا شاف الشات وهتشيلي المادة.
مريم: أنا، أنا نايمة أصلاً من ساعة. سلام.
ياسمين: بت يا مريم، تعالي هنا.
زهوة: تلقاها نامت، وأنا كمان هروح، تصبحي على خير.
ياسمين: وانتي من أهل الخير.
(تاني يوم مريم صحت، جهزت نفسها عشان ترجع اسكندرية، وسلمت على أهلها ورجعت اسكندرية)
مريم: أزيك يا طنط، عاملة إيه؟
أم محمود: الحمد لله يا بنتي، عاملة إيه؟ وحشتيني.
مريم: وانتوا أكتر والله.
زهوة: صباح الخير، عاملة إيه يا مريوم.
مريم: أنا لحد دلوقتي بخير، ربنا يستر من امتحان أخوكي بكرة.
زهوة: لا عيب عليكي، مش هيجيبوا صعب.
مريم: دعواتك يا أختاه.
محمود رجع من الجامعة لقى مريم.
محمود بفرحة: ازيك يا مريم.
مريم: أهلاً بيك، بقى تنزلني اسكندرية بعد يومين بس مع أهلي.
محمود: ما انتي أخرتي أوي بصراحة.
مريم: هااا.
زهوة: قصده يعني المحاضرات هتتراكم عليكي وكده يعني.
مريم: طيب، سلام.
(بعدها راحت سلمت على ياسمين وأمها ودخلت شقتها ونامت من تعب الواصلات)
صحت بالليل، خرجت البلكونة ومالقتش محمود موجود. كل شوية تدخل وتخرج تبص عليه متلقيهوش.
بعدها سمعت صوت.
عمر: بخ.
مريم: عوو. عامل إيه يا لمض، وحشني رغيك والله.
عمر: أنا كويس، بس انتي كنتي بتدوري على إيه؟
مريم: لا، ما تاخدش في بالك.
عمر: طب خشي اعمليلي كوباية نسكافيه وتعالي.
مريم: مالك موطي صوتك ليه؟
عمر: عشان ماما ما تزعقليش، عشان مش بترضى إني أشرب نسكافيه عشان ما أسهرش.
مريم: طب تاخد شوكولاتة بدل النسكافيه.
عمر: هات يا قمري.
مريم: امسك، أهي.
(محمود خرج البلكونة)
عمر: عمو محمود.
محمود: إيه يا عمورة، عامل إيه؟
مريم: إيه ده، انتوا اتصاحبتوا؟
محمود: طبعاً، دا إحنا أصحاب أوي كمان.
منال أم عمر: يزفت يا عمررررررررررررر.
عمر: أنا رايح أنام بقا.
مريم ومحمود بضحك: باااي.
محمود: إيه اللي مصحيك؟
مريم: قولت أغلس عليك شوية.
محمود: غلسي يا أختي، غلسي.
فضلوا يكلموا لحد الفجر.
مريم: ياه، الفجر أذن، أنا داخلة أصلي وهنام شوية قبل الجامع.
محمود: وأنا كمان، سلام.
مريم: سلام.
تاني يوم.
ياسمين: مريم، يا مريم، يا بت قومي، هتتأخري على المحاضرات.
مريم: أنا قايمة أهو.
ياسمين: دي المرة الألف اللي تقولي قايم وما تتحركيش من مكانك. قومي بقا كفاية نوم، هرش على وشك ميه.
واحد، اتنين، تلاتة.
مريم: هئءء، إيه ده، حرام عليكي يا كلبة البحر، حد يصحى حد كده.
ياسمين: مش أنا لسه مصحياكي.
مريم: أه.
ياسمين: يبقى فيهم.
مريم قامت توضت، صلت الضحى، وبعدين فطرت ولبست دريس بني وخمار أوف وايت عليه، وكانت قمر. ونزلت الجامعة للامتحان.
محمود كلمها على باب الجامعة.
مريم: نعم.
محمود: شدي حيلك في الامتحان.
مريم: باذن الله.
محمود: ما تتوتريش.
مريم بضحك: هبهركم.
محمود: ربنا يستر.
مريم: يااااارب.
(في نفس اليوم في الجامعة بعد الامتحان)
مريم خارجة بفرحة لمحمود عشان تقوله إنها حلت كويس، بس لقت محمود واقف مع بنت.
البنت: مرسيه يا دكتور.
مريم بغيرة: لا، مرسيه على واجب يا أختي.
محمود: مريم، استني. ولا يهمك يا آنسة، ولو احتجتي أي حاجة كلميني.
مريم: يا راجل، وكمان هتكلمك.
البنت: في إيه؟
محمود بعصبية: مريم، ما تنسيش نفسك، وخليكي فاكرة إني الدكتور بتاعك، واتعلمي إزاي ما تتعديش حدودك معايا. أنا هسامحك المرة دي.
ولسه بيكمل كلامه لقى مريم عينيها دمعت وكانت هتعيط.
مريم بدموع: أوعدك هعرف حدودي كويس، وأسفة لحضرتك، عن إذنك.