رنت ياسمين على مريم.
مريم كانت نامت ولم ترد على التليفون.
ياسمين صلت استخارة ونامت.
(في شقة محمود)
زهوه: محمود.
محمود: نعم.
زهوه: إيه رأيك في جيراننا؟
محمود: حلوين.
زهوه: حلوين يا عيني يا عيني، طب رسيني على الحوار مش قدام.
محمود: بس يا عسل، روحي نامي.
زهوه: تعرف يا محمود.
محمود: إيه؟
زهوه: إحنا أخوات من زمااااااااان أوي يا جدع.
محمود: لا يا شيخة، مكنتش أعرف.
زهوه: طب يرضيك أختك حبيبتك تنام والفضول هيموتها قدام؟
محمود: آه يرضيني.
زهوه: أووف بقى، خلاص مش عايزة أعرف.
بس مريم جميلة وهادية وعسولة.
محمود: وقمر وتتحب وتدخل القلب من غير استئذان.
زهوه: 😂😂😂 يا واقع، احكي لي، ما أنا معايا كل أسرارك، جت على دي.
محمود: معجب بيها.
زهوه: اممممم.
محمود: بس هي صعبة، صعبة أوي كمان.
زهوه: سيبها على أختك يا قلب أختك.
محمود: طيب، ربنا يستر بقى، ما بقلقش غير منك انتي.
زهوه: يلا، أنا رايحة أنام.
محمود: سلام يا أختي.
(تاني يوم)
مريم مروحة، عدت على ياسمين ومامتها سلمت عليهم ومشيت.
مريم روحت وقبل ما توصل رنت على أمها.
مريم: الو.
أم مريم: إيه يا قلب أمك، وصلتي؟
مريم: آه، افتحي الباب.
أم مريم: فتحت الباب.
مريم: جعااااااااااااانة يا ست الحبايب.
أم مريم: يا حيوانة، أنا مش شفتكيش بقالي أربع شهور، وانتي داخلة زي الجاموسة تقول لي جعانة.
مريم: أنا بكلمك فيديو كل شوية، بس المطبخ ما بكلموش، وحشني.
أم مريم: وانتي كمان وحشتيه، خشي اطبخي لنا دلوقتي من إيدك الحلوة دي.
مريم: أطبخ إيه، أنا باكول بس، أنا أقول أرجع إسكندرية أحسن وأعمل لنفسي إندومي.
أم مريم: لا بهزر معاكي، تعالي، عملالك أكل من اللي بتحبيه.
مريم أخدت أمها بالحضن: أيوا بقى يا نبع الحنان، هو دا الكلام.
أم مريم: يلا يا مريومة.
(فليل مريم كلمت ياسمين)
مريم: الو، إزيك يا يسو، إيه الأخبار؟
ياسمين: أنا موافقة على العريس اللي اتقدملي.
مريم: ألف مبروك يا قلبي، هيبقى عندنا فرح وهيصة.
ياسمين: آه، تخيلي، لا وهشيل مسئولية.
مريم بضحك: يناري على الزمن.
ياسمين: كلنا لها يا أخت مريم.
مريم: لا لا، معتقدش خالص.
ياسمين: آه صح، فكريني.
مريم: خير.
ياسمين: اسكتي، مش زهوة طلعت أخت محمود.
مريم بفرحة: بجدي.
ياسمين: بجد، واللهم.
مريم: طب وأنا مالي أصلاً.
ياسمين: لا، أنا قولت أعرفك بس، وهي عايزة رقمك عشان تبقوا أصحاب.
مريم: آه، اديهولها، ولا أقول لك، اعملي جروب للبنات جيراننا ودخليني ودخليها فيه.
ياسمين: اشطا، اعتبريه حصل.
مريم: طب يلا، غورى بقى، عايزة أقعد مع أهلي شوية.
ياسمين: مع السلامة يا رخمة.
(مريم خرجت تسلم على أخوها)
مريم: أهلاً أهلاً أبو الصحاب، عامل إيه.
محمد: الحمد لله، انتي عاملة إيه.
مريم: الحمد لله، وحشنا يا عم.
محمد: وانتي كمان يا مريوم، بس تعرفي.
مريم: إيه يا كبير.
محمد: