تحميل رواية «جمعنا القدر» PDF
بقلم زينب محروس
الفصل 9 — رواية جمعنا القدر الفصل التاسع 9 - بقلم زينب محروس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الصياد تجلس فتاة صغيرة تبكى بشدة ليأتي إليها رجل يبدو عليه الثراء و ما هو الا عامر الصياد لينزل الى مستواها وهو يسالها وتمتد يده لتمسح دموعها بحنان : ايه يا حبيبتى بتعيطى ليه ؟قدر : عشان انا خايفةعامر : وماما وبابا فينقدر : مش عارفة يا عمو معنديش حدعامر : طيب يا حبيبتى تعالى معايا ومتعيطيشثم حملها وذهب إلى حارس الشركة وطلب منه أن يخبره أن جاء أحد ليسأل عنهاثم اخذها و ادخلها سيارته وركب بجانبها وأخذها وذهب إلى المنزل .وصل عامر الى منزله الذى هو عبارة عن فيلا ضخمة وجميلة تبدو من الخارج وكأنها قصر...
رواية جمعنا القدر الفصل التاسع 9 - بقلم زينب محروس
فى المساء ابدل مروان ملابسه و خرج من المنزل ليقابل نادية.
مروان: ازيك يا عمتى عاملة ايه.
نادية: الحمد الله يا حبيبى انا كويسة.
مروان: ايه الاخبار.
نادية: احنا دلوقتى فى نهاية اللعبة. انا معايا كل الادلة اللى توديهم فى داهية بس انت لازم تخلى بالك من قدر اليومين دول.
مروان: و قدر ماله.
نادية: هما اللى حاولوا يخطفوا قدر. و كمان (و أخبرته بمخطط أسامة و عدلى).
مروان: يا ولاد ال***. انا مش هرحمهم ان ما دخلتهم السجن يعفنوا فيه.
نادية: هى خطوة واحدة بس يا مروان و كل حاجة تنتهى.
مروان: ثوانى … انتى قولتى انهم عايزين يلبسوا ابويا تهمت قتل خالد الهلالى.
نادية: اهم.
مروان: يبقى اكيد هما اللى قتلوه ….. هى العملية دى هتم امته؟
نادية: كمان اسبوع بس احتمال تتأجل.
مروان: معتقدش لانها لو اتاجلت هيخسروا فيها كتير.
نادية: طب و اخوه اللى مسجون ده اكيد هيحاول يهربه الاول.
مروان: اه صح هو بيحب اخوه بس حبه للفلوس اكتر.
نادية: طب هتعمل ايه.
مروان: متشغليش بالك. اهم حاجة تاخدى بالك كويس عشان أسامة مش سهل.
نادية: انشاء الله خير …. يلا انا لازم امشى. خلى بالك من نفسك.
مروان: مع السلامة.
***
فى اليوم الثانى فى الكلية.
ايسيل: انا نسيت فونى فى الكافيه. هرجع اجيبه و اجى.
قدر: ماشى بسرعة عشان منتاخرش على المحاضرة بتاع الدكتور الرخم.
ايسيل: طب اسبقينى انتى و راندا و احجزيلى عشان محدش يقعد على مقاعدنا.
قدر: حاضر.
و ذهبت ايسيل تحضر هاتفها. و اثناء رجوعها كانت تركض سريعا حتى اصطدمت بأحد و كادت تقع و لكن يدا فولازية امسكت بها.
ايسيل و هى تعتدل: كرم .. انت هنا.
كرم: ???????? لاء هناك … ايه يا بنتى واخدة فى وشك و ماشية بسرعة كدا ليها.
ايسيل: كنت ناسية فونى فى الكافيه و رجعت اجيبه بسرعة احسن عندى محاضرة و الدكتور بتاعها رخم اوى و لو اتاخرت يقولى (و هى تقلده) … آنسة ايسيل متأخرة خمس دقايق و كدا المجتمع هيدمر لما انتى تتاخرى خمس دقايق و غيرك خمس دقايق … فين احترام المواعيد ….. تقولش الدنيا هتتهد يعنى عشان إتأخرت.
كرم: ???????????????? يخرب عقلك يا ايسيل ????????
ايسيل بجدية: سيبك من الدكتور ده انت هنا بتعمل ايه.
كرم: جاى اشوف عدى متعرفيش مكتبه فينا.
ايسيل: تعال هوديك عنده. مكتبه قريب من قاعة المحاضرة.
كرم: يلا.
بعد انتهاء المحاضرة.
راندا: انا عندى ليكوا خبر حلو يابنات.
قدر: ابهرينا ايه هو.
راندا: لاء احذروا هو ايه.
ايسيل: انا غلب حمارى.
قدر: و انا كمان.
راندا بسعادة: انا اتخطبت.
ايسيل: بجد لمين.
قدر: اكيد ل محمد جارك مش كدا.
راندا: اه هوا.
ايسيل: اخيرا دا انتوا كنتوا هتشلوا.
راندا: اه اخيرا. انا مبسوطة اوى يا بنات.
قدر و هى تحتضنها: الف مبروك ربنا يفرحك دايم.
راندا: الله يبارك فيكى يا قلبى. اعملوا حسابكم الشبكة يوم الجمعة.
ايسيل: دا بعد بكرة…. بسرعة كدا.
راندا: ايه اللى بسرعة دا انا بحبه بقالى اربع سنين عايزة ايه تانى.
قدر: طب و هو قالك انه بيحبك.
راندا: لاء بس باين فى عنيه مش محتاج يتكلم اصلا. هو من النوع الكتو.
ايسيل: ربنا يتمملك على خير.
راندا: يا رب .. عقبالك.
ايسيل بمرح: لاء انا لسة صغيرة .. . و بعدين دى السنجلة جنتلة.
راندا: ???????????????? بكرة تتقلبى على بوزك.
نظرة ايسيل لقدر وجدتها تنظر اليها و تبتسم.
ايسيل: مالك فى ايه.
قدر: لاء ولا حاجة.
راندا: يلا يا بنات انا ماشية عشان راحين نجيب الشبكة. متنسوش يوم الجمعة.
قدر: مع السلامة … يلا يا ايسيل احنا كمان عشان نروح.
ايسيل: يلا.
***
فى مكان اخر.
أسامة و هو يضع يده على ذقنه: انا شاكك فى نادية.
عدلى: ليها.
أسامة: مش عارف بحس كدا انها بتكدب … شكلها مخبية حاجة.
عدلى: طب ماتخلى حد يراقبها.
أسامة: ما انا عملت كدا.
عدلى: متقولش على خطط تانى قدامها.
أسامة: ازاى و احنا عشان ناخد املاك ابن الصياد محتاج مساعدتها.
عدلى: قولها اللى هيا المفروض تعمله و بس.
***
بعد ان انتهى عدى من عمله ذهب و احضر العديد من الهدايا ثم ذهب الى دار الايتام. و عندما دخل و جد الاطفال يضحكون و نور فى المنتصف و ملفوف حول عينيها قطعة من القماش. عندما وجده احد الاطفال يقف بعيد عنهم ذهب اليه و سحبه من يده ليلعب معهم. و سار عدى معه دون ان ينطق حتى وصل اليهم. و ذهب له جميع الاطفال و احتضنوه. و بعد ان انتهوا من الترحيب به اكملوا لعبهم. و لم تدرى نور بوجود عدى. و ظلت تتبع خطواتهم حتى امسكت ب عدى و الجميع يضحكون.
نور بغباء: ايه ده انتو فيكم حد بالطول ده.
عدى: ????????????????
ازالت نور قطعة القماش فور سماعها لهذه الضحكة فهذه الضحكة ليست لطفل.
نور بحرج: عدى ….. ثم ابتعدت عنه فهى كانت تقف بالقرب منه تكاد تكون داخل احضانه.
نور بحرج: انا اسفة مش قصدى.
عدى: ولا يهمك. انا الحق عليا.
نور: انت بتعمل ايه هنا؟
عدى: هو المكان ده بيتعمل فيه ايه.
نور بغباء: مش عارفة.
عدى: ???????? ايه يا بنتى مالك. احنا فى دار ايتام.
نور: اه صح.
عدى: طب ممكن توزعى معايا الهدايا.
نور: اه طبعاً.
و وزعوا الهدايا على الاطفال. و بعد ان انتهوا وجدت نور فتاة تبكى فذهبت اليها.
نور و هى تمسح دموعها: الجميل بيعيط ليه؟
تيا: عشان محدش مخلينى العب معاه.
نور: انتى اسمك ايه.
تيا: انا اسمى تيا.
نور: اسمك جميل يا تيا و انتى اصلا جميلة …مش عايزينك تلعبى ليه.
تيا و هى تشير الى جانب و جهها اليمين: عشان وشى محروق و بيضحكوا عليا.
نور: طيب تعالى معايا ….. و اخذتها و ذهبت الى باقى الاطفال.
نور: انتوا مش عايزينها تلعب معاكم ليه؟
محمد: بصى وشها عامل ازاى و شكلها و حش.
نور: يا حبيبي الجمال هو الجمال الداخلى مش الخارجى. اهم حاجة جوهر الانسان … ثم اكملت و هى تشير الى قلبه. ده لازم يكون نضيف. لازم تحبوا الناس مش عشان شكلهم حلو. ياما ناس شكلها حلو و هما من جوه وحشين مش بيحبوا غير نفسهم. و ناس مش حلوين من بره بس من جوه قلبهم ابيض مش بيحملوا حقد لحد. و فى الاول و الاخر دى خلقت ربنا. و ربنا خلق كل انسان فى احسن صورة. و بعدين حط نغسك مكانها مش هتزعل لما تلاقى محدش عايزك تلعب معاهم.
محمد: اه هزعل … انا اسف مش هقولها كدا تانى و هنخليها تلعب معانا و مش هنزعله.
نور: برافو عليك يا حبيبي.
ثم تحدث باقى الاطفال: و احنا كمان مش هنزعلها تانى.
كل هذا و عدى يتابعها. ثم ذهب اليهم و هو يحمل هدية بيده.
عدى: اتفضلى يا تيا الهدية بتاعتك.
تيا: شكرا يا عمو …. ثم قبلته على و جنته و ذهبت الى نور ايضا و قبلتها.
تيا: شكرا … انا بحبك اوى.
نور: و انا كمان بحبك يا روحى. يلا بقا عشان نلعب و لا انتو تعبتوا.
الأطفال: لاء عايزين نلعب … و انت كمان يا عمو العب معانا.
و قضوا بقية اليوم مع الأطفال. و عندما جاءوا ليذهبوا.
عدى: اتفضلى اوصلك.
نور: شكرا مراد هيجى ياخدنى زمانه على وصول.
عدى: طيب تعالى نقعد على المقعد ده على ما يوصل عشان مينفعش تفضلى لوحدك.
نور: روح انت عشان متتأخرش.
عدى بإصرار: لاء مش هتتأخر.
و بعد ان جلسوا على احد المقاعد.
نور: الاطفال اتبسطوا بيك جدا.
عدى: انا كمان اتبسط جدا. انا اول مرة اضحك الضحك دا كله….. انتى بتيجى هنا علطول.
نور: انا باجى هنا مرة كل شهر. انت اول مرة تيجى هنا.
عدى: انا بحب الاطفال جدا ….. و انا فى لندن كنت بروح دار الايتام اللى هناك …… دى تانى مرة اجى الدار دى. مرة اول ما نزلت من لندن و دى التانية.
نور: انا كمان بحب الاطفال … مفيش عندهم حقد و لا غل تجاه حد …. و انا معاهم بس الدنيا و اللى فيها.
عدى: انتى كمان انسانة جميلة.
نور بخجل: دا من زوقك …
و ظلوا يتحدثون حتى جاء مراد.
***
فى فيلا الصياد.
صباح: اعملوا حسابكم يا بنات بكرة تنزلوا تشتروا شوية لبس و اللى ناقصكم عشان الفرح مش فاضل غير اسبوع.
ايسيل: ايه رايك يا قدر نور و مليكة و راندا يخرجوا معانا.
قدر: ماشى بس راندا لاء لانها أكيد بتجهز لحفلة الخطوبة.
ايسيل بحماس: تمام نكلم البنات ….. ثم اكملت و هى تصفق بيدها مثل الاطفال … هيبقى يوم تجنن.
صباح: مين مليكة … اول مرة اسمع اسمها.
ايسيل: مليكة دى يا ماما نسخة من قدر لو شوفتيها تقولى دى قدر.
صباح: بجد و تعرفوها منين.
قدر: اخت عدى صاحب مروان اللى انقذنى و كانوا خارجين معانا لما كنا بنتفسح.
صباح: عدى اللى كان مع مراد.
ايسيل: اه هوا دا يا ماما.
صباح: اها ……. طيب كلموا مروان عشان يروح معاكوا.
ايسيل: لاء احنا عايزين نبقى بنات بس.
صباح: مينفعش. انتى مش فاكرة اللى حصل مع قدر و لا ايه.
ايسيل: خلاص براحتكم. يلا يا قدر نطلع نكلم البنات.
قدر: خلينا قاعدين شوية مع ماما.
صباح: لاء يا حبيبتى قومى اطلعى. انا هقوم انام.
فى غرفة البنات.
ايسيل: قوليلى بقا كنتى بتبصيلى كدا ليه و احنا فى الكلية.
قدر: مش عارفة ليه …. انتى مش مخبية عنى حاجة مثلا.
ايسيل بتلعثم: هخبى عنك ايه يعنى.
قدر: مثلا معجبة بحد.
ايسيل: انا مش معجبة ب مراد.
قدر: ???????? و مين جاب سيرة مراد.
ايسيل: انا .. انا انا.
قدر و هى تمثل الزعل: براحتك عايزة تخبى و مش عايزة تقوليلى انتى حرة.
ايسيل بسرعة: خلاص خلاص هقولك … بصراحة انا بحب مراد.
قدر: ???????? طب و مالك زعلانة كدا.
ايسيل: اصل انا مش عارفة هوا كمان بيحس نفس الشعور تجاهى و لاء.
قدر: و مين ميحبش القمر ده بس انتى ادعى ربنا يختارلك اللى فيه الخير و اللى يريح قلبك .. و انشاء الله مراد يبقى من نصيبك.
ايسيل: يا رب.
قدر: يلا بقا نكلم البنات عشان يجوا معانا بكرة.
ايسيل: يلا انا هعمل جروب على الواتس و نتكلم كلنا فيه.
قدر: ماشى.
ايسيل: يلا يا بشر اجمعوا هنا هناك اخبار ضرورية.
نور: ???????????? اشتغلتتى فى وكالة الاخبار و لا ايه.
ايسيل: ???????? انفع فى النشرة مش كدا.
مليكة: تنفعى يا اسطا … اومال فين توأمى؟
قدر: انا هنا يا اختى.
نور: يا شيخة دا انتوا الشبه اللى بينكوا مستحيل.
ايسيل: يخلق من الشبه اربعين … و بعدين اسكوتوا بقا هتنسونى اللى كنت عايزة اقوله.
مليكة: اتفضلى اشجينا.
ايسيل: ايه رايكوا تيجو معانا بكرة انا وقدر.
نور: رايحين فين؟
ايسيل: هنتسوق عشان الفرح.
مليكة: انا راشقة معاكوا.
نور: و انا كمان موافقة.
ايسيل: كدا اشطا. اعملوا حسابكم هنخرج بدري.
مليكة: الساعة كام؟
قدر: الساعة تسعة كدا.
نور: تمام.
و ظلوا يتحدثون و يتبادلون اطراف الحديث.
***
فى النادى كان الشباب يلعبون كرة السلة.
مروان: انتو معزومين على العشا بكرة عندى فى البيت.
مراد: بمناسبة ايه.
مروان: عادى من غير مناسبة. محدش يتاخر و هاتوا البنات معاكوا …. و فى حد هعرفكوا عليه.
عدى: بس احتمال مجيش.
مروان: ليه؟
عدى: عندى مشوار.
مروان: اجل مشوارك اهم حاجة تيجى بكرة او روح بدرى.
عدى: تمام هحاول.
مراد: كفاية لعب كدا انا تعبت.
عدى: و انا كمان.
مروان: خلاص خلينا نغير و نروح.
كرم: استنوا كمان كل مرة اروح خسران.
مروان: ???????? معلش تتعوض المرة الجاية.
مراد: يلا يا عم و الله لو فضلنا طول اليوم هتخسر برده.
كرم: قولتلكم تعالوا ملاكمة مش راضيين خايفين تخسروا.
عدى: متزعلش المرة الجاية هنلعبك ملاكمة.
كرم: لا يا جدع دا انا بهزر.
***
فى صباح اليوم الثانى.
مروان: خدوا الحراسة معاكم و تليفوناتكم خلوها مفتوحة…. ثم وجه حديثه لصباح. انا عزمت عدى و مروان و كرم على العشا.
صباح: ينورا يا حبيبي.
ايسيل: يلا يا قدر عشان منتاخرش.
مروان: طبعا البنات هيكونوا معاكم. ارجعوا على هنا كلكم و متتاخروش.
قدر: حاضر.
خرجت قدر و ايسيل و قابلوا نور و مليكة امام مدخل المول. دخلوا سويا الى المول ليتسوقوا.
***
عند أسامة و عدلى.
عدلى: ها عملت ايه مع قدر.
أسامة: لسة معملتش حاجة.
عدلى: ليه رجعت فى كلامك و لا ايه.
أسامة: ???????????? رجعت فى كلامى … انا بس عايز اعمل كل حاجة على نضيف. لازم كل الادلة تثبت ان عامر هو اللى موت خالد الهلالى و مراته.
عدلى: مش خالد الهلالى دا برده كان صاحبك.
أسامة: كان … كان صاحبى …. ربنا يجحمه مطرح ما راح.
عدلى: ???????????????? لاء دا انت كنت بتعزه بقا.
أسامة: اه بعزه لدرجة انى قتلته ????????????????
عدلى: قتلته …… اه صح. القتل مش غريب عليك ما انت قتلت طفلة مولودة. هيصعب عليك تقتل صاحبك.
أسامة: و مين قالك انى قتلتها. انا بعتها …. لو كنت قتلتها مكنتش هكسب بس لما بعتها كسبت فلوس كتير و بالمرة عملت خير عشان بس تعرف انى قلبى طيب.
عدلى: ???????????? لاء حنين ????????
***
فى المول.
مليكة: انا تعبت اوى يا بنات.
نور: انا كمان مش قادرة.
ايسيل: هانت يا جماعة هنخلص اهوه.
قدر: انا عايزة اشترى دبلة لمروان.
نور: ايه رايكوا بما ان كلنا سناجل و قدر بس اللى مرتبطة و هتشرى هدية لمروان. احنا كمان كل واحدة تشترى هدية تعطيها لجوزها.
مليكة: فكرة حلوة. انا موافقة.
ايسيل: افترضنا معجبتهوش.
قدر: بتقفليها ليه بس. انشاء الله هتعجبه.
مليكة: يلا يا ايسيل بقا. اى حاجة منك حلوة.
ايسيل: تمام يلا …
قدر اشترت دبلة لمروان … و مليكة إزازة برفان … و ايسيل جابت ساعة …. و نور اخدت محفظة … و بعد ان انتهوا من التسوق ذهبوا معا الى فيلا الصياد.
ركبت قدر و ايسيل معا .. و نور و مليكة فى سيارة نور.
توقفت السيارات امام الباب الداخلى للفيلا و نزلت الفتيات.
نور: ايه رايكوا لو نخلى مليكة تدخل الاول.
مليكة: انا … ليه يعنى؟ .. و بعدين انا اول مرة اجى هنا و معرفش حد و هتحرج.
نور: اصبرى بس … لو صبر القاتل على المقتول …..
ايسيل: كملى ليه ….
نور: خلينا نشوف هيعرفوا يفرقوا بين قدر و مليكة و لاء.
ايسيل: ماشى خلينا نتسلى شوية.
قدر: بس ادخلى معاه يا ايسيل.
ايسيل: ماشى يلا.
و دخلت ايسيل و مليكة. كان مروان يجلس و بجانبه مراد و بجانب مراد كرم. و فور دخولهم ابتسم مروان فهو قد علم انها ليست قدر لان قلبه يدق عندما يرى قدر.
مراد: بتضحك على ايه.
مروان: هتعرف دلوقتى …. اصبر بس.
كرم: هو عدى اتاخر ليه.
مروان: كلمته و جى فى الطريق. و اسكتوا بقا خلينا نتفرح.
مراد: تتفرج على ايه.
قطعت ايسيل حديثهما.
ايسيل: السلام عليكم.
الجميع: و عليكم السلام.
صباح: جبتى كل حاجة يا قدر و لسه فى حاجة.
قبل ان تجيب ردت ايسيل: اشترينا كله مفيش حاجة.
صباح: كويس. طلعوا الشنط فوق و تعالوا.
ايسيل: ماشى يلا يا قدر.
مراد: اومال نور فين هى و مليكة.
ايسيل: داخلين ورانا.
و صعدن الى الاعلى ليضعوا الحقائب.
عند قدر و نور.
نور: يلا ندخل احنا كمان يا قدر.
قدر: يلا.
و عندموا اقتربوا من غرفة الصالون.
نور: اوبس انا نسيت فونى فى العربية …. هروح اجيبه بسرعة و اجى. اوعى تدخلى.
قدر: حاضر بسرعة.
ذهبت نور ولكنها اصتدمت ب عدى.
عدى: انا اسف مش قصدى.
نور: ولا يهمك.
عدى: مالك بتجرى ليه.
نور: عشان عايزة اشوف رد فعلهم .. و نسيت فونى و راجعة اجيبه.
عدى: مش فاهم حاجة.
نور و هى تشرح له و تحرك يدها بعشوائية: احنا خلينا مليكة تدخل على اساس انها قدر عشان نشوفهم هيعرفوها و لاء ..
عدى: ???????? اه فهمت بتتسلوا.
نور: الله ينور عليك ….. انا رايحة اجيب فونى و راجعة تانى.
و تركته و ذهبت احضرت هاتفها و عادت مرة اخرى.
نور: انت لسة واقف. يلا عشان نتفرج.
و لم تنتظر رده.
عدى: ???? مجنونة ….. و دخل هو الاخر.
دخل عدى و جد الفتيات يقفون امام الباب. ابتسم عليهم و دخل.
نور: يلا ادخلى يا مليكة انتى و قدر و بعدين هندخل وراكم علطول.
دخلت ايسيل و مليكة و جلسوا بجانب صباح.
صباح: مالك يا قدر ساكتة ليه.
قدر من خلفها: انا كويسة يا ماما.
الجميع: ????????????????
صباح: الله بتتكلمى ازاى ……. ثوانى انتى مليكة صح.
قدر: وعرفتى ازاى بقا يا ماما.
صباح و هى تدير راسها: عشان يا روح ماما انتى ايدك مفيش عليها شامة …. و مليكة فى شامة على ايديها.
مليكة: طب عرفتى اسمى ازاى.
مروان: فين بابا يا ماما.
صباح: زمانه على وصول.
ايسيل: انت هتعرفنا على مين يا مروان.
مروان: دلوقتى تشوفى لما لما بابا يوصل.
سمعوا صوت سيارة.
قدر: اهو بابا تقريبا وصل.
دخل عامر و القى السلام و جلس على كرس بجانب مروان.
عامر: شكرا يا عدى انت و مراد مش عارف من غيركوا كان ممكن هيحصل ايه لقدر.
عدى: الشكر لله و بعدين دا واجبنا.
عامر باستغراب: هو انا شايف قدر مرتينا.
ايسيل: ???????? لاء دى مليكة اخت عدى.
عامر: سبحان الله فولة و اتقسمت نصين.
مراد: ها يا مروان باباك وصل.
مروان: خمس دقايق بالظبط.
عامر: خمس دقايق على ايه.
مروان و هو ينظر تجاه بابا الصالون: خلاص وصلوا …..
وقف عامر و صباح مصدومين و عم الصمت المكان.