رواية جمعهم الحب — الفصل 28 — بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
محمد: استني ي شيخنا..
ثم امسك يد ضحي قائلا: مش هتكتب كتابنا الأول.
ضحي وهي تخفضه حتي يكون في نفس مستوي طولها: انت بتعمل إيه؟ انت بتاخدني ع خوانا؟ طب أنا ماشية.
يمسكها محمد من أعلى ملابسها بشكل كوميدي: بقولك إيه ي بت انتي هنتجوز يعني هنتجوز، وأهلك كلهم عارفين واحد واحد. ولا انتي عايزة تصغريني قدام الناس؟
ضحي بعد تفكير: طيب بس حسابنا بعد الفرح يمحما.
محمد بضحك: قلب محما.
بعد قليل من الوقت:
الشيخ: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
الشيخ: في حد تاني ناوي يتجوز النهارده ولا أروح بقا؟
حسام: لا اتكل على الله ياشيخنا.
عند حسام:
حسام: إحنا ندخل ننام عشان بكرة هنسافر.
مريم بفرحه: بجد؟ بجد؟
عند ندي وفهد:
ندي: فهد انت واخدني فين؟ دا مش طريق الفيلا.
فهد بخبث: لا إحنا مش رايحين الفيلا، إحنا مسافرين.
ندي بدموع: لا انت واخدني على خوانا، أنا عايزة أروح عند حسام.
فهد بصدمة: يخربيتك! أنا واخد بنت أختي معايا.
ندي: يا فهد رجعني، مش هرررروح.
فهد: ندي ربنا يهديكي امسحي دموعك واعقلي، أنا مش خاطفك.
ندي: طب هتوديني فين بقى؟
فهد: مفاجأة... ويلا بقى عشان وصلنا.
ندي بصدمة: إحنا في المطار.
فهد: أيوه.
ندي: لا أنا بخاف، رجعني عند حسام.
فهد بصويت: يلاااااهوي! أنا كنت عارف إن في حد باصصلي في الجوازة دي.
ندي: بص لو عملت أي حاجة مش هركب.
فهد: يابنتي ربنا يهديكي بلاش فضايح، ومتخافيش أنا معاكي.
بعد قليل في الطيارة:
ندي بتفكير: هي ممكن الطيارة تتقلب بينا؟
فهد: يخربيتككك! قنبلة تفاؤل.
ندي: الله مش بحط احتمالاتي.
فهد: لا بلاش تفكيرك اللي هيموتنا دا.
عند ضحي ومحمد:
ضحي: إيه اللي عملته في الفرح دا؟
محمد باستعباط: عملت إيه يعني؟
ضحي: ولا ماتلفش ودور.
محمد: في واحدة تقول لجوزها؟
ضحي: أيوه أنا، فيها إيه يعني؟
محمد وهو يمسكها من قفاها: أشوفك كدا قاعدة مع السلعوة اللي اسمها ريناد ولا الحيزبونة الزرقا التانية.
ريناد من خلفه: الله وأنا مالي يالمبي.
محمد بخضة: يخربيتك! انتي بتيجي منين يابومة انتي.
سليم: ولا ملكش دعوة بمراتي عشان مزعلكش.
ريناد: أيوه متسكتلوش يادكررري.
محمد بضحك: كلم يادكرها... دا لو كانت اتجوزتك دكر بط أفيد.
سليم: اخرسس يلا، رودي تقول اللي عايزاه.
محمد: هو انتوا ماشيين معانا ليه؟ ماتغوروا بعيد عننا.
سليم: أنا ساكت بس عشان مش عايز أعكنن عليك، أما لسانك هيطول هزعلك.
ريناد: لا اهدي ياسلومتييي متعكننش على نفسك.
محمد: لا لا أنا مستحملش أكتر من كدا، خليكوا انتوا وإحنا اللي هنغور. ومشي هو وضحي وسابهم.
ريناد: الله هما مالهم دول.
سليم: معرفش يابتتت... ما تيجي نروح.
ريناد: اشطا ياسطا يلا.
في اليوم التالي:
ندي: لولولولولولولولولولولوليييي! وصلنا أخيراااا! يلهوي إيه المكان الحلو دا يافهد.
فهد بغرور: أقل حاجة والله.
ندي: انت هتستهبل ياااض يلاا قدامي.
فهد: صبرني يارب.
يسمع فهد صوت مألوف بالنسباله.
ينظر خلفه يجد حسام ومريم... وباقي الشلة!!!
فهد: يخربيتكوااا! انتوا جيتواا امتييي......يعني معرفش أقعد مع البت لوحدنااا.
حسام: وانت كنت فاكرني هسيبكوا لوحدكوا؟ ده انت تودي البت ف داهية.
فهد ببكاء مصتنع: كشفت راسي ودعيت عليك ي حسام ي ابن بطني...
ضحك الجميع على طريقتهم.
بعد شهر من المرح واللعب ولحظات لن تنسى.
رجع الجميع لمنزله.
تسريع الأحداث.
في يوم ولادة مريم.