رواية جمعهم الحب — الفصل 19 — بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
في المكتب
حسام بجدية: سليم وصلت لأيه في القضية؟
سليم: لسه بنحقق مع زياد ومش عايز يتكلم، وليه حد برا هو اللي بينفذ.
حسام: طب والعمل؟
سليم بتوتر: هو في حل واحد بس لو فهد وافق.
فهد وهو بيبصله بطرف عينه: متفكرش، عشان أدام اتكلمت كدا يبقى عايزني في مصيبة، وانت مصايبك زي وشك.
حسام: استنى يافهد لما نشوفه عايز إيه. قول الخطة ياسليم.
سليم: فهد هيبقى معايا وهو ######.
فهد بعصبية: انت اتجننت ياسليم؟ لأ طبعاً، أنا مستحيل أعمل كدا في ندي.
سليم: يابني انت عبيط؟ هي إيه اللي هتعرفها؟
فهد: لأ ياسليم، يعني لأ. أقولك عندك محمد ومراد أهو، أنا مالي.
محمد: لأ ياعم أنا مالي، أنا مش راضية ترضى عني وتتجوزني، أروح أعمل كدا تقتلني خالص. شوف مراد.
مراد: أنا لسه في عز شبابي، والعمر قدامي طويل.
حسام: بس انتو الاتنين. وانت يافهد هتنفذ.
فهد: انت عبيط ياحسام؟ قولت لأ. أختك هتقتلني لو عرفت ومش بعيد تكرهني.
حسام: ندي محدش هيعرفها.
فهد: لأ لأ لأ لأ، برضه مش موافق.
حسام: هتنفذ والكلام خلص، يلا نطلع نقعد معاهم.
عند البنات
ريناد: هييييح، ده انتو عشتوا حياة الروايات. يارب اوعدناااا.
مريم: انتي عبيطة يابت؟ بقولك كانوا هيقتلونا وتقولي روايات.
ندي: قوليلها يامريم.
ريناد: طب اخرسي انتي ياحيزبونة يازرقة.
ندي بخبث: طب تحبي الحيزبونة الزرقة تقول لسليم كنتي بتقولي إيه في التليفون؟
ريناد: ندي اخرسي، دول جايين علينا.
ندي: عيوني. سليممممم.
ريناد وهي تكمم بقها: ندي وغلاوة أمك اخرسي، بلاش فضايح.
سليم بستغراب: في إيه؟ وانتي هتموتيها كدا ليهههه؟
ندي وهي تشيل ايديها: اوعي ياعجلة هتموتينييي. الأستاذة كانت فكراني ابتسام رشاقة وعايزة تعمل عمل يجلبك.
سليم بغمزة لريناد: وتعمل عمل ليه؟ وأنا واقع في حبها أصلاً.
ريناد بفرحة: يادكررررري.
ندي: يععع يععع يعععععع أييي العلاقة المنتنة دييي؟ دا انتو عيال ملزقة.
ريناد بغيظ: اخرسييي ياحيزبونة، عايزة توقعي مابيني أنا وسلومتييي.
ندي بقرف: حتى دلعك يقرف. سلومتيييي يعععع. أنا أروح أقعد مع فهودييي.
فهد: تعالي ياقلبي، فكك من العيال دي.
محمد: إيه ياعم؟ ما تلاحظ إن إحنا مش متجوزين.
مراد: ياريتتت البعيد يحس على دمه، يعني.
فهد: يلاهووووي على المنافسنين مننا.
سليم: طب اخرس عشان مقومش أهبدك بحاجة في دماغك.
وعدى اليوم بين مزاح ندي اللي ملوش نهاية وعنادها مع ريناد.
بعد مرور أسبوع
سليم بفرحة وهو يدلف اللي مكتبه: فهد فهد.
فهد: في إيه يابني؟
سليم: زياد اعترف من اللي شاغلين معاه، ومش هتصدق.
فهد: انجز ياسليم، مين؟
سليم: سوزي بتاعت الصفقة وإبراهيم اللي كان متقدم لمريم في الأول.
فهد بغضب: ياولاد ال##. دا وهما مع بعض وبيخططوا.
سليم: فهد انت لازم تهدي عشان هننفذ في أقرب وقت، ولازم يعترفوا.
فهد: تمام. وخرج من المكتب بغضب.
في شركة السيوفي
فهد وهو يدلف إلى مكتب سوزي.
سوزي بغرور: فهد بذات نفسه هنا.
فهد بابتسامة مصطنعة: ومش هتصدقي جاي لمين كمان.
سوزي: ميخصنيش.
فهد بخبث: إزاي ميخصكيش؟ دا أنا جايلك انتي.
سوزي: واشمعنا يعني؟ إيه اللي فكرك بيا؟
فهد بخبث: ما أنا قولت إزاي أسيب كتلة الجمال دي وأروح اتجوز عيلة.
سوزي بتفاجأة: يعني انتي بتتكلم بجد وجايلي؟
فهد: طبعاً. وهنخرج كمان بليل. هعدي عليكي الساعة 8 تكوني جاهزة.
سوزي: أكيد أكيد هبقى جاهزة.
فهد بخبث: يلا باي يابيبي. وخرج برا المكتب.
فهد بقرف بعد ما خرج: أتفخس عليكي حرمة صعرانة، على رأي ندي. منك لله ياسليم الكلب.
وركب عربيته ورجع الفيلا.
عند سوزي وهي تهاتف إبراهيم.
سوزي: بقولك واقع خالص وهنروح نسهر النهاردة. وأنا بصراحة كانت عيني عليه من زمان.
إبراهيم: إحنا نصور كم صورة حلوة كدا لمراته، هي تشوفهم من هنا تطلب الطلاق، وساعتها هتلعبي انتي عليه الدور، وفلوسه تبقي ليكي.
سوزي: تعجبني دماغك.
إبراهيم: وأنا مش هطلع من الهلومة دي من غير حاجة. هبقى ليا نصيب طبعاً.
سوزي: اللي انت عايزه هديهولك، المهم انت تصوره وتبعت الصور لمراته.
في الفيلا
كان يدلف فهد وراي ندي تجلس تمسك هاتفها.
فهد: بببخخخخخخ.
ندي بخضة: اعااااااا خضتني.
فهد بضحك: انتي اللي قلبك رهيف. ثم أكمل: قاعدة لوحدك لييه؟
ندي: مفيش، حسام نزل الشركة ومريم قاعدة فوق بتذاكر وانت خرجت وأنا رميني زي الكلبة قاعدة لوحدي.
فهد وهو يحاوطها بدراعه: خلاص ياستي متزعليش، أنا هقعد معاكي.
ندي بفرحة: بجد؟ مش هتنزل الشركة؟
فهد بتوتر: لأ، عندي مشوار بليل وبعد كدا نقعد كتير.
ندي بعدم راحة: رايح فين؟
فهد بتوتر: عادي، مشوار تبع الشركة.
ندي: مع إني مش مطمنالك بس ماشي.
فهد: إيه؟ شاكة فيا ولا إيه؟
ندي: أكيد لأ طبعاً، بس مش مرتاحة للمشوار.
فهد بص لها وسكتت.
بعد قليل
فهد: ندي.
ندي: نعم.
فهد: ممكن تزعلي في يوم مني أو تكرهيني؟
ندي: لييه بتقول كدا؟ انت ناوي تزعلني؟
فهد بتوتر: هاا، لأ أكيد.
ندي: اومال ليهه بتقول كدا؟
فهد: ها، لأ خلاص. أنا هقوم أجهز ورايح المشوار.
ندي: تمام، متتأخرش.
فهد بحب: عيوني. وسابها وطلع ليبدل ملابسه.
بعد قليل نزل فهد وانطلق بسيارته إلى بيت سوزي.
كانت تنزل سوزي من بيتها بفستانها الفاضح الذي يكشف جسدها.
فهد بكدب: إيه القمر دا؟
سوزي بابتسامة: بجد شكله حلو.
فهد بنفاذ صبر: تحفة ياقلبي.
وانطلق بالسيارة إلى المكان.
في الملهى الليلي
سوزي: أعملك كأس معايا؟
فهد: هاا، أه تمام. ثم أكمل: انتي تعرفي زياد السيوفي؟
سوزي بتوتر: هااا، لأ معرفهوش.
فهد: أه ماشي.
(وبعد قليل كانت اعترفت)
عند ندي
مراسلة على الواتس.
مجهول: لو عايزة تشوفي جوزك وهو بيخونك العنوان.
ندي بتوتر: انت مين أصلاً وفهد عمره مايعمل كدا، انت كداب.
المجهول بعد أن أرسل لها صور فهد وسوزي: طيب والصور برضو كدابة. عندك الصور وعندك العنوان واتاكدي بنفسك.
ندي بصدمة ودموع بعد أن رأت الصور.