رواية جمعهم الحب — الفصل 26 — بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
كان يدلف إلى غرفة ندى
ولكنه رأى ما صدمه.
فهد بقلق: ندى.
ندى بدموع وشهقات: نعم.
فهد بقلق: بتعيطي ليه؟ في إيه؟
ندى بشهقات: بص بص، شلبي ساب بو إزاي وهي عمالة تقوله متسبنيش.
فهد بصدمة: ندى، إنتي كويسة... بتعيطي عشان كرتون؟
ندى: إنت بتستهون بـ زعلي؟
فهد بمرح وهو يقعد جنبها ويحاوطها: لا يا عمري، أستهون بـ زعلك إيه دا؟ أنا هاجي أتفرج معاكي وأعيط أنا كمان.
بعد قليل.
فهد بصدمة: يخربيتككك! إنتي نسيتيني أنا كنت طالع أقولك إيه؟
ندى بلامبالاة: يعني هتبقى أهم من الكرتون؟ فكك واسمع.
فهد في نفسه: أفكني وأسمع... احييييه! ودي أعرفها إزاي إن فرحنا الأسبوع الجاي دي بنت اختي.
فهد: لا، الموضوع مهم.
ندى بزهق: احكي بسرعةهههه عشان ألحق أسمع.
فهد: حاضر يا آخر صبري.... الأسبوع الجاي فرحك إنتي ومريم.
ندى بصدمة: نهارك أسود يافهد! عايز تطلقني وكمان بتحدد فرحييي؟
فهد: يخربيتككككككك! إنتي فهمتي إيه؟
ندى: يا حسام يابن الجزمة! عايز تطلق البت؟ أيوه، إنتو كدا تاخدونا لحم وترمونا عضم.
فهد: هششش! نهارككك أسود! أنا ماكنتش قصدي كدا يامتخلفة... أنا قصدي هنعمل فرح أنا وإنتي.
ندى بفرحة: لولولولولولييييي! وأخيرًا هتجوز.
فهد: والاستاذة كانت مخطوبة ولا إيه؟
ندى: مش قولت اللي عندك؟ اطلع يلا برا، سيبني أتنطط براحتييي! ويييييييي!
فهد وهو يخرج: متخلفة وهتتعبني يارب.
ندى وهي تتنط: وييي! هتجوزززز هتجوزززز.... بس بقي نبطل تخلف ونرجع نسمع الكرتون.
عند حسام ومريم...
كان حسام يدخل الغرفة ولكنه لم يجد مريم.
حسام باستغراب: هتكون راحت فين دي؟
حسام بصوت عالي: مريم! يـ مريم!
مريم وهي تخرج من الحمام بتعب: آيوه يـ حسام.
حسام بقلق وهو يتجه إليها: مالك يـ مريم؟ إنتي تعبانه؟
مريم بتعب وهي تضع يدها على بطنها: متقلقش، دا طبيعي بسبب الحمل.
حسام بقلق وخوف وهو يأخذها معه باتجاه السرير: طيب اقعدي، متتحركيش من مكانك.
مريم بحب وهي تحاوط وجهه: متخافش عليا، أنا كويسة... وبمرح لكي تخفف من قلقه: ولا هتحبسني هنا بقاا يـ سي حسام؟
حسام بحب: مقدرش أحبسك يـ قلب حسام.
حسام بتذكر: اديكي نسيتيني، كنت جاي أقولك أي... ليكي عندي مفاجأة.
مريم بطفولة: أي هي؟ إيه هي؟ يـ حسام قول قول.
حسام بضحك: هقول، قررت أنا وفهد نعملكوا فرح إنتي وندى.
مريم بطفولة وتتنطط: قول والله! هاااااايي!
حسام بضحك وهو يقعدها: بس يـ مجنونة، اقعدي! إنتي نسيتي إنك حامل.
مريم بفرحة: آه صح! خلاص قعدت أهوو.. ولكن تعبث ملامح مريم.
حسام يلاحظها: مالك؟ كنتي فرحانة دلوقتي قلبتى وشك ليه؟
مريم بعبوس وهي تضع يدها على خدها: يـ حسام، أنا حامل هبقى عروسة إزاي؟
حسام بضحك: يعني قالبة خلقتك كدا بس علشان كدا؟
مريم وهي تنفخ: اووووف بقاا يـ حسام، متضحكش! دي مشكلة كبيرة.... الدكتورة قالت إنني في الشهر التاني، يعني بطني هتبدأ تكبر ويبقى شكلي وحش في الفرح، أووف.
حسام بضحك وهو يأخذها بين أحضانه: شكلك وحش إيه ده؟ إنتي هتبقي ملكة جمال يـ بت يـ مريووم.
مريم: بجد والله هبقاا حلوة؟
حسام بحب: آه والله.. ويلا بقاا علشان هننزل نجيب طلبات الفرح أنا وإنتي وفهد وندى.
مريم: هوا وتلاقيني هناا.
في الفيلا تحت...
كان يقف كلاهما حسام وفهد ينتظرون مريم وندى.
عندما نزلوا هما الاثنين في نفس الوقت...
مريم وهي تمسك يد حسام: يلا يـ حسام هنتأخر.
حسام بتوهان: هاا؟ يلا.
ندى وهي تسحب يد فهد بصعوبة: يلا بقاا يـ فهد، مالك واقف متنح كدا؟
فهد بقرف: متنح؟ متنح فيكي يختي يلا قدامي.
كانت ندى متنحة لمريم وعمالة تضحك.
مريم: في إيه يـ بت يـ ملبوسة؟
ندى بضحك: شاهد قبل الحذف، عروسة حامل في شهرين قبل فرحها بأسبوع.... بمووووووت مششش قادرة!
فهد بضحك: طب والله عندها حق... مكنتش قادرة تتأخر شوية.
ندى بضحك شديد: طب وكدا يامريم اللي هيسألك في الفرح بطنك كبيرة ليههه هتقوليله عندي القولون؟ بموووووووووتتتتت!
مريم بضحك: شايف اختك.
حسام: إنتي بتضحك... دي بتتنمر عليكي.
مريم: طب معندها حق... كله منك.
حسام: هو إيه اللي كله مني؟ هو أنا اتحمرشت بيكي؟
مريم: هششش! امشي! أنا هستنى منك إيه؟ ما إنت أخوها.
ليخرجوا الأربعة ويذهبوا إلى المول.
حسام: بصوا، روحوا هاتوا الل إنتوا عايزينه وأنا وفهد هنقعد في الكافيه الل هنا.. تمام؟
مريم وندى: تمام.
يذهب البنات ويتأخرون، فيتصل حسام بمريم: الو! أيوه يـ مريم، إنتوا فين؟ واتأخرتوا ليه؟
مريم بضحك: يعم ندى موقفاني أهو لوحدي عند محل ملابس وهي راحت تجيب حاجة.
حسام وهو يلملم أشياءه: طيب أنا وفهد جايين، ومتشليش حاجة يـ مريم من مكانها.
مريم: تمام، مستنياك.
ليذهب حسام وفهد إليها ولكن يتفاجؤا من كمية الأغراض الذين اشتروها، كانت كثيرة ومريم قاعدة جنبهم.
فهد بصدمة: أومال فين ندى؟
مريم بضحك على أشكالهم المنصدمة: راحت تجيب حاجة بس مقالتليش إيه.
حسام بصدمة هو الآخر: هو إنتوا اشتريتوا المحل كله ولا إيه؟
مريم بضحك: لا لا مش لدرجة دي.
حسام: أومال لو لدرجة كنتوا عملتوا إيه؟ الله يخربيتكوا، هفلس بسببكوا.
مريم: وهـ وأنا مالي يـ لمبي.
كل هذا الوقت كان ذهب فهد ليأتي إليهم وهو ممسكها من قفاها.
مريم بضحك: يلهوي هموووت! يـ بت يـ ندى! هو ماسكك كدا ليه؟
ندى بتمثيل: معملتش حاجة، صدقيني المرة دي.
فهد: لا والله معملتيش؟ أومال أنا جايبك منين هااا؟
ندى: أي؟ جبتني من محل آيس كريم عادي يعني.
فهد: أيوه، احكيلهولهم كنتي بتعملي إيه هناك.
ندى وهي تبعد يده: اوعي ياعم، برستيجي... أي اللي عملته؟ اتخنقت مع الواد عشان أنا جاية قبله وعايز ياخد قبلي.
فهد: والاستاذة عاملة عقلها بالواد الصغير.
ندى: أومال أسيبه ياخد قبلي؟ وبعدين عادي.
فهد: عادي فين؟ في المعادي.
ندى بفرحة وهي تتجاهل فهد تمامًا: بس اسكتي يـ بت يـ مريم، فيه هناك بالطعم الل بتحبيه.
مريم بفرحة: الله! أنا عايزة.
ندى وهي تسحبها ورائها: تعالي نجيب من هـ.... ليوقفوهم حسام وفهد.
حسام: هتغوروا على فين؟ إحنا مش واقفين معاكوا ولا إحنا أكياس جوافة.
يلا منك ليها على العربية وهجبلكوا الل عايزينوا.
مريم وندى وهم يتجهون نحو العربية: اشطاا! بس هات من كله هاا، من كله.
بعد فترة حسام وفهد متجهين للعربية ولكن ينصدموا مما رأوا.