رواية جمعهم الحب — الفصل 16 — بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
اقبل يا ادمن
حسام بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
فهد بسرعة: طب اهدي وابعتلنا اللوكيشن واحنا جايين.
ثم أغلق الخط.
فهد وهو يخرج من المكتب: يلا يا حسام بسرعة.
حسام بصدمة: حاضر، حاضر جاي.
عند ندي ومريم بعد أن فاقوا.
ندي بتوهان: إيه دا أنا فين؟
مريم بتوهان: بنتفسح يا أختي، انتي عبيطة يابت إحنا مخطوفين.
ندي بصدمة: لا بجد متهزريش، الله أخيراً هعيش شغل الروايات الجامد ده.
مريم بغضب: انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي بقولك مخطوفين.
ندي بلا مبالاة: عادي يا أختي ميقدروش يعملوا حاجة، حسام وفهد هينقذونا وساعتها هيقتلوا كلهم.
مريم: لا متقلقيش، هما مش هيستنوا حسام وفهد يجوا يقتلونا، هما هيخشوا يطيروا رقبتنا دلوقتي.
ندي برعب: مريم متهزريش، هما ممكن يقتلونا بجد.
مريم عشان تطمنها: إيه دا انتي خوفتي ليه؟ انتي مش قولتي حسام وفهد هينقذونا يبقى متخافيش.
صوت من خلفهم: لا ما هما مش هيلحقوا ينقذوكوا.
ندي: انت مين يا أخونا انت؟
زياد: اممم، أكيد أم لسان طويل دي أخته مش كدا؟
ندي: ياااه، أنا بجد سمعتي سبقتني كدا، لا ثانية انت مالك أصلاً وعايز إيه؟
زياد ببرود: اممم، أنا مين؟ أنا أبقى زياد السيوفي، أكيد سمعتوا عني لأني كنت...
ندي بمقاطعة: عليا النعمة تتقطع وداني لو كنت سمعت عن ناس زبالة كدا.
زياد وهو ماسكها من فكها: طيب اللسان القمر ده يتلم عشان مزعلكيش.
مريم بصوت عالي: شيل إيدك من عليها يا ابن الحلوفة عشان مقطعهاش ليك.
زياد وهو يتجه ناحية مريم: آه دي الحلوة طلع ليها صوت أهي.
ندي: الحلوة دي تبقي أمك اللي معرفتش تربيك يا زبالة.
زياد: شكلك عايزة لسانك يتقطع يا حلوة، أنا اللي هحرق قلب حسام عليكم.
ثم يخرج مسدس من جيب بنطاله.
زياد: يلا قولوا باي باي.
ندي بصت لمريم بذعر ورعب.
لكن تقاطعه طلقة في ذراعه.
كانت من مسدس حسام.
حسام: زيااااد، نهايتك على إيدي!
فلاش باك:
حسام بنفاذ صبر: أنا عارف هما فين من موقع تليفون مريم.
فهد بتعجب: هو انت كنت بتراقبها؟
حسام بعصبية: لا لا، أنا كنت عامل حسابي بس عشان لو حصل حاجة زي كده، ويلا بقى بطل كلام كتير، عايزين نلحقهم.
فهد: يلا بسرعة، هتصل على سليم.
يركب فهد وحسام السيارة.
فهد بسرعة: سليم، إحنا عرفنا مكانهم، هات معاك حد وتعالى بسرعة، هبعتلك اللوكيشن.
سليم بسرعة: طب يلا يلا، جاي.
باك:
حسام: نهايتك على إيدي يا زياد.
يأتي سليم من خلفه: سلم نفسك يا زياد، المكان كله محاصر.
فهد: والله ووقعت يا ابن السيوفي.
يشير سليم لرجاله بالقبض على زياد السيوفي وسوف يتم التحقيق معه.
ندي وهي تحضن فهد ببكاء: فهد وحشتني أوي، كنت خايفة ليقتلوني أنا ومريم.
فهد وهو يشدد من ضمه ليها: بس أهدي يا قلب فهد، محدش يقدر يلمسك وأنا موجود.
مريم جاءت بهدوء، دفنت نفسها في حضن حسام.
حسام وهو يحتضنها بكل قوته: مريم، انتي كويسة؟
مريم هزت رأسها بالإيجاب.
حسام باستغراب: مريم، انتي مش بتردي عليا ليه؟ في إيه؟ انتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟
مريم: متخافش يا حسام، أنا كويسة.
عندما يخرج حسام وفهد ومريم وندي للسيارة.
يلاحظ حسام أن هناك سيارة ما تراقبهم.
كان هذا بشكل ملحوظ.
حسام بسرعة: نزلوا راسكم بسرعة.
ثم يبدأ إطلاق النار.
ندي في الخلف: احيه احيه عليا، ده أنا ملحقتش أتهنى.
مريم: انتي في إيه ولا في إيه؟ الله يخرب بيتك يا بعيدة.
كان حسام يقود ويطلق النار هو وفهد من الجهة الأخرى.
ندي: يخربيتكوا، ده إحنا لو مش هنموت من ضرب النار هنموت مقلوبين بالعربية، حد يسوق والتاني يضرب.
يطلق أحد من السيارة المجهولة على عجلات السيارة ويضطر حسام للوقوف.
ندي: وقفت ليه؟ امشي بسرعة.
حسام: مش هينفع كده، في احتمال إن العربية ت...
يقطع كلامه طلقة انطلقت من السيارة المجهولة في ذراع حسام.
مريم بذعر الذي تحول للبكاء: ح..حسا..حسام...انت كويس؟
ندي بصراخ: حسامممم، رد عليااااا.
ينطق حسام آخر كلماته: ا..ا.أنا ك..و..ي..س.
ثم يفقد الوعي.
انهارت ندي ومريم بالبكاء.
مريم: يحسااام، رد عليا أرجوك.
ندي بأنهيار: يلا يا فهد بالله عليك ناخده المستشفى.
في هذه الأثناء كانت سيارات الشرطة قد وصلت وحاصرت المكان بعد أن شهدوا على إطلاق النار بين الطرفين.
يصل سليم عند سيارتهم.
سليم: ركبه بسرعة في العربية بتاعتي وخد ندى ومريم روحهم.
ندي بسرعة: لا لا، خدوني معاكم، مش هقدر أسيبه.
فهد: مينفعش يا ندى، يلا بقى عشان نروح.
مريم بنهيار: والله على جثتي، خد مراتك، أنا مش هتتحرك من هنا غير مع حسام.
سليم: طيب بسرعة تعالوا، الراجل بيموت وانتوا بتتخانقوا.
يركب الجميع سيارة سليم ويتوجهوا إلى المشفى.
في المشفى:
ينتظر الجميع بتوتر، هو يمثل دور مهم في حياة كل منهم.
يخرج الطبيب بعد وقت طويل.
الطبيب: للأسف...