رواية جمعهم الحب — الفصل 21 — بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
شخص: حضرتك صاحب التلفون، عامل حادثة على الطريق. نقلناه لمستشفى... لو تعرف حد من أهله.
حسام بصدمة شديدة: إنت بتقول إيه؟ إنت متأكد؟
الشخص: آه والله يا أستاذ. ياريت بسرعة، لأن حالته صعبة أوي.
حسام بتوهان: إيه؟ طب تمام تمام... وقفل.
ندي بقلق شديد: حسام، في إيه وفين فهد؟
حسام بحذر من رد فعلها: فـ فهد عمل حادثة وفي المستشفى.
ندي ببكاء شديد: إنت بتقول إيه؟ حسام، عشان خاطري قول إن ده مقلب وبتتهزروا.
حسام وهو يهديها: تعالي نروحله، وهو إن شاء الله هيطلع كويس ومفيش حاجة. بس اهدي.
ندي وهي لا تصدق ما يحصل لها: يلا بسرعة، نبي يا حسام.
حسام: حاضر يا قلبي.
وذهبوا إلى المستشفى ومريم معهم.
بعد أن دلفوا إلى المستشفى.
حسام للاستقبال: في شخص وصل هنا في حادثة عربية، هو فين أوضته؟
الاستقبال: آه حضرتك، لسه واصل من نص ساعة. دا في العمليات وحالته صعبة بجد، ادعوله.
ندي بنهيار: بيقولك في العمليات يا حسام، وحالته صعبة... يارب! إحنا ليه بيحصل لنا كدا؟
مريم بمحاولة تهدئتها: بس اهدي، والله هيطلع كويس. بس اهدي، وإن شاء الله خير.
عند الشباب.
محمد: هو في إيه بجد؟ فهد بقاله فترة مختفي وحسام مبيجيش الشركة غير قليل.
مراد: آه بجد، ولحد دلوقتي منعرفش حاجة عنهم.
سليم: دا إنتوا فاتكوا كتير. وبدأ يقص عليهم ما حدث.
محمد بصدمة: يلا هو! كل دا حصل وإحنا منعرفش. وإزاي ندي عرفت بجد؟
سليم: دا اللي عايز أفهم...
ولكن قطعه اتصال من حسام.
حسام: الو يا سليم.
سليم: إيه يا حسام؟ مال صوتك عامل كدا ليه يا ابني؟
حسام: فهد عمل حادثة وفي العمليات، وندي منهارة بجد.
سليم بصدمة: إنت بتقول إيه؟ أنا جاي حالا. وقفل معه.
مراد: في إيه يا ابني؟
سليم بتسرع: فهد، فهد عمل حادثة وفي العمليات.
محمد: طب استنى يابني، إحنا جايين معاك.
واتجهوا إلى المستشفى.
عند البنات.
كانوا يتكلمون على جروب الواتس بتاعهم.
ضحي: وإنتي يا بومة، مش ناوية تتخطبي؟
ريناد: لسانك يا سكر. وغير كده، أنا فكرت تفكير تام إن لو اتخطبت هبقى اتخبط في دماغي. خليني كده سنجلة عسلية.
ريم: عليا النعمة، إنتي كدابة. دا إنتي اللي نحس، وكل ما تيجي تعملي الخطوبة حاجة تحصل.
ريناد: قطع لسان اللي يقول كده. تؤ تؤ تؤ، أنا اللي مش جاهزة للخطوبات والجواز والشغل ده.
ضحي: يلا هو، على الكذب يا بت! اعترفي!
ريناد: اخرسي يا حلوفة. أيوة، أنا نحس ليكي فيه. ويلا غوروا، والله ما أنا متكلمة معاكوا. ووقفت معاهم.
بعد قليل، كان تليفون ريناد يرن، وكان المتصل سليم.
ريناد: الو يا سليم! لسه فاكر تسأل على الكلبة بتاعتك؟
سليم: ريناد، مش وقت خناق. فهد في المستشفى وندي منهارة. هعدي عليكي آخدك.
ريناد بصدمة: نهاري أسود! طب أنا هقوم ألبس.
سليم: رني على ضحي وريم، قوليلهم محمد ومراد هيعدوا ياخدهم هما الاتنين.
ريناد بتسرع: تمام تمام، هقولهم. باي.
ريناد: إنتو يا ولاد الجزمة!
ضحي: عايزة إيه؟ مش قولتي مش هتكلمينا يا نحس؟
ريناد: مش وقت ظرافة أمك يا بنت الحلوفة.
ريم: مالك يا بت، في إيه؟
ريناد: قصت عليهم اللي حدث.
ضحي وريم: طب سلام.
في المستشفى.
بعد الكثير من الوقت في انتظار فهد.
وانهيار ندي المستمر ومحاولة البنات تهدئتها.
توتر حسام والشباب على صديقهم.
يخرج الدكتور بعد وقت.
الدكتور بأسف: للأسف، مقدرناش ننقذ المريض. البقاء لله.
ندي بصراخ وبكاء: إنت بتقول إيه؟ إنت كداب! فهد عمره ما يسيبني. هو محصلوش حاجة، أنا قلبي حاسس والله. أكيد بيعمل معايا مقلب، مستحيل يسبني، مستحيل.
فهد من خلفها.
ندي بصدمة ودموع.