تحميل رواية «جليلة و العقرب» PDF
بقلم شروق خالد
الفصل 7 — رواية جليلة و العقرب الفصل السابع 7 - بقلم شروق خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انت بتقول إيه يا ولد المركوب؟ عارف نفسك هتعمل إيه عاد؟ الأم وهي تطرب على صدرها: يا نهار أسود يا جلال! إنت عايز تتجوز جليلة اللي رجالة البلد كلها بتخاف تسلم عليها؟ عايز تجيبها عندي في البيت؟ جلال: أنا قلت اللي عندي، وده آخر كلام. هتجوز جليلة يعني هتجوزها. الأب يجلس على الكنبة ويضحك بصوت عالٍ: هههههه! وهي هترضى بيك عاد؟ جليلة يا بابا عمرها ما هتبص لك عشان خاطر إنت ولد العمده. وجليلة هتقول لك إنك واخدها عندها عشان تكسر لها رقبتها. وديتي اللي أنا أعرفه عليك يا جلال، صح؟ وأنا غلطان؟ إنت واخد البنت دي...