في صباح يوم جديد
استيقظت غزل.
غزل: صباح الخير يا غزاله. وكملت باستغراب: هو أنا إزاي جيت هنا؟
وقامت من على السرير ونزلت.
غزل: صباح الخير.
الكل: صباح النور. وقعدوا فطروا.
غزل: أمال فين يزن وريم؟
سليم: والله يا بنتي ما رضِيوش يصحوا وفضلنا نصحيهم وهما أبدًا.
غزل بضحك: لسه متعودوش على تقاليدنا.
وبعد عدة ساعات.
قاطعهم نزول يزن.
يزن: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
غزل: صباح الفل والياسمين.
يزن بضحك: انتوا لسه محضرتوش الفطار ولا إيه؟
غزل: مين ده؟ دول فطروا وشربوا الشاي وقربوا ياخدوا القيلولة كمان.
يزن: إيه ده؟ ده لسه الساعة 10:00.
غزل: هو انت متعرفش؟
يزن: لا معرفش.
غزل: أصل عندنا بنفطر على الساعة 6:00 كده.
يزن: لأ بجد يعني أنا هقعد لحد الساعة 6:00 من غير فطار؟
غزل: 6:00؟ لا مفيش الكلام ده. عندنا الغداء الساعة 2:00 بالتمام والكمال. أما الساعة 6:00 اللي بتقول عليها دي بتاعة العشاء.
يزن: لأ بجد انتوا إزاي عايشين كده؟
غزل: انت اللي عايش إزاي؟ بص هما يومين وبعد كده هتتعود.
يزن: تمام. طب في أي هنا يتاكل؟
غزل: فطير وعسل وجبنة.
يزن: هو ده أكل ده؟
غزل: أكل في عينك؟ ده أجدع من أجدع أكلة عندكم.
يزن بضحك: خلاص يا شبح براحة علينا.
غزل: أيوه كده اتلم. هجيبلك تفطر. تمام؟ ماشي. هي ريم هتنزل إمتى؟
ولسه مكملتش الجملة ولقت ريم نازلة.
غزل بضحك: يا شيخ! يا ريتنا كنا جبنا في سيرة خمسة جنيه. ده احنا لو كنا بنتكلم على فلوس مكنتش هتيجي بالسرعة دي.
يزن بضحك: حصل.
ريم: بس يا خفيف منك ليها. وبعدين انتوا لسه الفطار مجهز ولا إيه؟
غزل لسه هتتكلم.
يزن: لا سيبيلي أنا الطلعة دي. بصي اللي حصل كالآتي. وبدأ يحكيلها كل اللي غزل قالته.
ريم: تمام. مش مهم. كده كده مش فاضل كتير. قولولي بقى هتطبخوا إيه على الغدا؟
غزل: رز وملوخية وأرانب.
ريم: إيه؟ مستحيل.
يزن: استلمي.
ريم: يعني انتوا هتجيبوا الأرنب مدبوح وبعدين تاكلوا؟
غزل: لأ ما إحنا اللي بندبحه هنا.
يزن: يا ستي داري على شمعتك. أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل.
ريم بصويت: كاتي! كاتي! وطلعت تجري على أوضتها.
ونزلت وهي شايلة أرنب.
ريم باطمئنان: الحمد لله الحمد لله أن كاتي بخير. عارفين لو حد قرب من كاتي هعمل في إيه؟
غزل: اهدي اهدي. وبعدين انتي بتربي أرنب؟
ريم: أيوه طبعًا واسمه كاتي.
غزل: اممم ربنا يعين.