أحمد: تقى
تقى بصت عليه.
تقى بدموع: عايز إيه؟
أحمد: انتي حامل.
آسر راح مسكه من لياقة قميصه.
آسر بغضب: ملكش دخل، هي دلوقتي مش بنتك، هي مراتي وبس.
أحمد زق آسر.
أحمد: انتي حامل ياتقى؟
تقى: آه.
أحمد بفرحة: يعني هيجيني حفيد؟
آسر مسكه من لياقة قميصه وزقه بعيد.
آسر: انت ولا ليك بنت ولا ليك حفيد... يلا ياتقى.
تقى قامت وراحت مع آسر.
أحمد بخبث رفع سماعة التلفون: آه، طلعت حامل، أنا راقبتها من السوق.
مجهول: الولد ده مش لازم يعيش.
أحمد: اوكي.
***
عند تقى وآسر في العربية.
تقى كانت باصة ع الشباك.
آسر: حبيبتي، مالك؟
تقى: معقولة بابا يكون عايزني أسامحه؟
آسر: حبيبتي، الراجل ده مش بيجي إلا للمصالح، فاكيد عنده مصلحة.
تقى: آسر، بس هو في النهاية هيفضل أبويا.
آسر: آه أبوكي، بس ده إنسان سيء... بقولك إيه.
تقى: إيه؟
آسر بخبث: مفيش عشا رومانسي زي بتاع امبارح؟
تقى بضحك: لأ، العشا اللي زي بتاع امبارح بيكون للمفاجآت بس.
آسر: يااااه.
تقى ضحكت.
***
عند هند كانت قاعدة في حضن أيهم.
مهند: حبيبي.
أيهم: نعمة.
مهند: انت عايز ولد ولا بنت؟
أيهم: عايز بنوتة تكون قمر زيك.
هند: وحتى أنا عايزاها بنت.
تليفون أيهم رن.
أيهم: رجعتوا يا آسر؟
آسر: تعال ع المكتب.
أيهم: في إيه؟
آسر: تعالى.
أيهم: اوكي.
وراح ع الباب.
هند: أيهم، في إيه؟
أيهم: آسر عايز يكلمني في موضوع.
هند: اوكي.
***
عند آسر.
آسر: أبو تقى بيخطط لحاجة.
أيهم: يا آسر، يمكن عايز بنته تسامحه ويعيش باقي عمره مع ابنه.
آسر: لأ يا أيهم، الراجل ده خبيث، أنا متأكد إنه عايز يعمل حاجة لتقى أو لابني.
أيهم: طب هنعمل إيه؟
آسر: عايزك تبعتلي حرس يتابعوا كل تحركاته، بيقابل مين وبيعمل إيه.
أيهم: غريب الطلبات دي، كنت بتطلبها من زياد.
آسر: يا عم، زياد ده شكله اتجنن بعد ما شاف أخته، قالي لو ماتجوز زينب مش هيساعدني في شي.
أيهم بضحك: بجد اتجنن.
تقى دخلت ع المكتب.
آسر: حبيبتي، في إيه؟
تقى: زياد هنا ومعاه المأذون وعيلته.
أيهم وآسر في نفس الوقت: إيييييه!
تقى: تعالوا.
وكلهم راحوا عنده.
هند: زبادي، ازيك؟
زياد: امال فين زينب؟
أيهم: عايز منها إيه؟
زياد: أنا جايب مأذون وجايب أهلي، هكون عايز إيه... ياعم شغل دماغك.
آسر: زياد، انت بتهزر؟
زياد: لأ مش بهزر.
هند: زبادي مش بيهزر، يازينب تعالي شوفي مصيبتك، هتتجوزي زبادي.
زياد: روحي ناديها يا هند.
هند: لأ.
زياد: روحي ياتقى.
تقى كانت هتروح.
آسر مسكها.
آسر: حبيبتي، بتسمعي كلامي أنا وبس، ومش هتروحي تنادي حد.
زياد راح ع أوضة زينب، كانت معاها مامتها.
زياد: خالتي، ممكن تسيبني مع زينب.
أم زينب: طيب.
أم زينب طلعت.
زينب: مش هتتجوزني يا مجنون؟
زياد: مش مجنون، أنا بس شكلي هتجنن وأعمل مصيبة قبل ما نتجوز.
زينب كانت لابسة بيجامة قصيرة.
زينب راحت لبست عباية وطرحة بسرعة.
زينب: يا قليل الذوق، انت إزاي تدخل كدا؟
زياد فضل يقرب منها.
زينب: يازفت ابعد، والله هصوت عليك وأقول...
زياد صلح ليها الطرحة وبعد عنها.
زياد: هتقولي إيه؟
زينب: ولا شي.
زياد بضحك: انتي دماغك فيها أفكار وسخة.
زينب: اطلع من أوضتي.
زياد مسكها من ايدها ونزلها تحت.
زياد: يلا، ابدأ.
بعد ما خلص المأذون.
المنشاوي وأبو زينب: مبروك يا بنتي.
كلهم باركوا ليهم.
زياد لزينب: واتجوزنا أهو.
زينب جريت ع اوضتها.
زياد راح وراها.
زياد دخل.
زياد: مبروك يا حبيبتي.
زينب: أنا مش حبيبتك.
زياد: زينب، انتي نسيتيني؟ نسيتي لما كنا بنلعب مع بعض؟
زينب: لأ، أنا ما بعرفك.
زياد بصدمة: أنا زياد يا زينب، تتذكري لما كنا بنضرب فريدة؟
زينب وهي بتمسك راسها: اخررررس.