زينب: لما كنا صغيرين مكنتش بتزهق مني.
زياد: يعني انتي متذكرة؟
زينب: آه، كنت بمثل إني مش ناسية.
زياد: بس أيهم قالي...
زينب: أنا اللي خليت أيهم يكذب عليك.
زياد حضنها: طيب ليه يازينب؟ ليه عملتي كدا؟
زينب: قدرت أخداعك وأخيراً.
زياد بضحك: مجنونة، بس ماتكرريها.
زينب بتفكير: امممم، لا هكررها.
زياد: كنت مفكر إن ليلة الدخلة هتروح عليا.
زينب: ده كل همك يازبادى؟
زياد باسها بحب.
زينب: إيه ده ياقليل الأدب.
زياد: لسه، انتي شوفتي حاجة.
زينب: أنا عايزة آكل.
زياد: حاضر.
بعد مدة.
زياد راح جاب الأكل.
زينب أكلت.
زياد: بالهنا ياحبيبتي.
زينب: عايزة أندومي.
زياد: معقولة ماشبعتيش بعد كل ده؟
زينب: عاااايزة أندومي.
زياد: أمري لله.
وراح جاب الأندومي.
زينب أكلت.
زياد: خلاص.
زينب: عايزة كيكة.
زياد: يوووه بقى، طلباتك كتيرة يازينب.
زينب: عايزة كيكة وعصير وشيكولاتة وميه بس.
زياد: مفيش.
زينب: بس...
زياد: عارف إنك عايزة تتهربي، بس لأ.
قرب منها وباسها وووو.
في صباح يوم جديد.
في السفرة.
زياد: إحنا هنروح ع بيتنا.
آسر: ليه يازياد؟
زياد بغمز لزينب: أصل أنا عايز نكون لوحدنا أنا ومراتي.
زينب خدودها احمرت.
هند: الله، شوفوا مين اللي بيتكسف.
أيهم: أساس إنتي ما بتتكسفيش.
هند: أنا؟
أيهم: جدو، أنا والست هند هنروح شهر عسل.
تقى: ياجدو، لو لاحظت أحفادك كلهم اتجوزوا من غير فرح. أنا نفسي في فرح يا جماعة.
المنشاوي: حاضر يابنتي، هعملك أحلى فرح.
تقى بفرح: بحبك أوي ياجدو. وراحت حضنته.
آسر مسكها من إيدها وقعدها ع الكرسي.
آسر بهمس: هتشوفي هعمل إيه بعدين.
تقى في نفسها: أستر يارب.
زينب: وأنا مليش فرح يعني ياجدو؟
المنشاوي: آه، لأنكم هتسيبونا. في الأحسن تعملوا فرحكم لوحديكوا.
زينب: لأ، إحنا مش هنروح مكان، أنا عايزة أفضل معاك.
زياد: وأنا هقعد لوحدي في بيتي ولا إيه؟
زينب: أنا مليش دخل. عايز تقعد هنا أهلاً وسهلاً، عايز تروح بيتك روح لوحدك، أنا مش عايزة.
زياد: طب أنا كمان هقعد ومش رايح.
زينب: تمام.
هند: وأنا كمان عايزة فرح يا جماعة.
أيهم: خلاص، هنعمل فرح جماعي.
تقى: أنا موافقة.
زينب: وأنا.
هند: وأنا موافقة.
بعد مدة.
عند آسر وتقى.
آسر فونة رن. تقى مسكته لقت الاسم "منى".
تقى: آسر، مين منى دي؟
آسر اخد التليفون وفتحه.
آسر: آه، جبتي الحاجة.
منى: أيوه يا آسر بيه.
آسر: طب ابعتيها مع الخدم.
منى: اوكي.
تقى: حاجة إيه؟
آسر: ملكيش دخل. وبعدين إنتي ليه حضنتي جدي؟
تقى: الله... حضنته لأني كنت مبسوطة.
آسر: اوكي، أنا هروح بقى أجيب حاجتي.
بعد مدة.
آسر دخل وفي إيده علبة مغلفة.
تقى: إيه ده؟
آسر: حاجة متخصكيش، جابتهالي منى.
تقى بغيرة: ومنى دي مين بقى؟
آسر: ملكيش دخل. وراح حط العلبة جنبه ع الترابيزة.
آسر: أوعي تقربي منها.
تقى: مش عايزة، ولا عايزة أعرف فيها إيه.
آسر: تمام.
آسر راح ياخد شاور، وتقى كل دقيقة تبص ع العلبة.
في النهاية قررت تروح تفتحها.
وفي نفس الوقت آسر طلع من الحمام ومش لابس قميص.
آسر: بتعملي إيه؟
تقى: كنت عايزة أشوف شكل العلبة، أصل شكلها عجبني.
آسر: بس هي عادية.
تقى: لأ، دي مش عادية، لأنها من منى.
آسر: آه، عارف.
بعد مدة.
آسر راح ع الشغل.
وتقى راحت قعدت في الجنينة.
بعد مدة.
آسر دخل.
تقى: إيه ده؟
آسر: حاجة متخصكيش.
آسر راح ياخد شاور.
تقى راحت قعدت في الجنينة.
بعد مدة.
دخل أبوها.
تقى: إنت إزاي دخلت وعايز إيه؟
أحمد: يابنتي، أنا عايزك تسامحيني، أنا غلطت.
تقى بدموع: في النهاية إنت أبويا، أنا مسامحاك.
أحمد راح حضنها.
أحمد: تعالي، عايز آخدك ع مطعم ونتكلم براحتنا.
تقى: بس...
أحمد بمقاطعة: مش عايز ولا حرف. ليا سنين ما اتكلمتش معاكي، عايز أعيش باقي حياتي معاك.
تقى: اوكي.
أحمد اخد تقى ع العربية.
تقى: بابا، إنت رايح فين؟ مافيش مطعم هنا.
أحمد ضربها ضربة احترافية في رقبتها واغمى عليها.
عند أيهم.
أيهم: هند، مشوفتيش تقى؟
هند باستغراب: لأ.
أيهم: أنا مش لاقيها، دورت في القصر كله ملقتهاش.
هند: طب اتصل لآسر.
أيهم اتصل لآسر.
آسر: الو.
أيهم: تقى مش موجودة في القصر، هي معاك؟
آسر: لأ، أنا سبتها في القصر وروحت الشغل.
أيهم: مش موجودة.
آسر بخوف: طب اسأل الحرس.
أيهم راح سأل الحرس.
أيهم: قالوا إنها طلعت مع واحد عجوز.
آسر بغضب: ابن ال...
أيهم: عرفته؟
آسر: آه، ده أحمد.
أيهم: أبوها؟
آسر: آه. أيهم، أنا عايزك تعرفلي فين هما بأسرع وقت. تقى وابني في خطر.
أيهم: حاضر.
عند تقى.
فاقت لقت نفسها في بيت صغير، وكانت مربوطة في كرسي.
تقى بتعب: فين أنا؟
أحمد: إنتي في بيتي.
تقى: ليه، إنت قولت إنه هنروح مطعم.
أحمد: لأ، كنت بكدب ياحبيبتي. أنا عندي أوامر إني أقتل ابنك.
تقى بدموع: لأ يابابا، حرام تقتل روح بريئة.
: أنا اللي قولته له يقتلك علشان نتخلص منك ومن ابنك.
تقى بصدمة: ........