هند: بس إزاي وإيه دخل تقى في القصة؟
يزن: أنا عرفت إن أم البنت اسمها فريدة حسن المنشاوي.
آسر بغضب: إيه!
أيهم: يزن، إنت مش عارف فريدة دي عملت إيه في مامتك؟
يزن: مش عارف ولا عايز أعرف.
تقى بصدمة: يزن، فريدة دي مكنتش عايزة إك تيجي ع الحياة.
يزن: قلت مش عايز أعرف. ومنك إنتي بالذات، بسببك حياتي خربت.
آسر راح ماسكه من لياقة قميصه.
آسر بغضب: ولا تفكر في بنتها، لأنها أكيد جاية بالحرام وهتكون طمعانة في فلوسك زي مامتها، وفي النهاية هتسيبك.
يزن بعد إيد آسر ودخل ع أوضته.
ياسمين: يا ماما، مين فريدة دي وهي عايزة إيه مننا؟
تقى بشرود: عايزة آسر.
الكل بصدمة: إيه؟
تقى: آه، هي لسة عايزة آسر، عايزة تاخده مني.
وبصت ع آسر بدموع: آسر، أرجوك ماتسيبنيش.
آسر حضنها: مش هسيبك.
ياسمين: يا جماعة، أنا مافاهمة حاجة. مين فريدة دي؟
هند: تعالي أحكيلك.
غزل: وأنا هاجي معاكم.
إياد: وأنا كمان.
كلهم راحوا مع هند ع أوضتهم.
زينب راحت حضنت تقى.
بعد مدة عند تقى وأسر في الأوضة.
تقى: آسر، أنا هروح أكلم يزن.
آسر: لأ، خليه كدا لوحده لحد ما يحس بغلطه.
تقى: لأ لأ، أنا عايزة أروحله. لازم نحل سوء التفاهم اللي حاصل ده.
وراحت عند يزن.
يزن كان قاعد بيبكي. تقى دخلت.
يزن مسح دموعه.
يزن: عايزة إيه؟
تقى: ممكن أقعد؟
يزن: لأ.
تقى: أوكي.
يزن: عايزة إيه يا تقى؟
تقى قلبها وجعها لأنه ابنها بقا يناديها باسمها عادي.
تقى: أنا هعمل اللي إنت عاوزه عشان تتجوز البنت اللي حبيتها. أنا مستعدة أروح أعتذر لفريدة عشانك.
يزن: بجد؟
تقى: آه.
يزن: أنا هتصل على مروة.
تقى: هي اسمها مروة؟
يزن: آه.
تقى: الله، اسمها حلو.
يزن: آه، عارف.
واتصل عليها.
يزن: مروة، اديني مامتك.
مروة: أوكي.
فريدة: عايز إيه يا ابن تقى؟
يزن: ماما هتعتذر ليكي عشان أتجوز مامتك.
فريدة: أنا مش عايزة اعتذار، أنا عايزة حاجة تانية.
تقى عيونها دمعت. يزن بص ع تقى.
يزن: ماما، في إيه؟
تقى: مفيش. قول ليها إني موافقة ع الحاجة اللي عاوزاها.
يزن: فريدة، ماما قالت إنها موافقة.
فريدة بابتسامة خبيثة: أوكي، هاجي أنا وبنتي بكرة ع القصر.
يزن: وجوزك؟
فريدة بارتباك: آه آه، وجوزي.
يزن قفل التليفون.
تقى كانت طالعة وعينيها مدمعة. يزن مسكها من إيدها.
تقى بصت عليه والدموع في عينيها.
يزن: بحبك يا ماما، كنت بعرف إنك هتعملي اللي أنا عاوزه.
تقى: آه، وأنا بحبك.
يزن: بس إيه الحاجة اللي عايزها فريدة؟
تقى: مش مهم يا حبيبي، أنا هروح بقا لأني نعست.
يزن: أوكي.
تقى طلعت لقت ياسمين.
ياسمين: ماما، في إيه؟ ليه بتبكي؟
تقى: لأ، بس في حاجة دخلت عيني.
وراحت ع الأوضة.
ياسمين دخلت عند يزن.
ياسمين: يزن، ماما كانت بتبكي وهي طالعة من أوضتك. حصل إيه؟
يزن: مفيش، يمكن دي دموع الفرح لأني قريب هتجوز حبيبتي.
ياسمين: يزن، إنت بتغلط. إنت مش عارف مين فريدة دي، ده إنت لو عرفت اللي عملته مع ماما هتقول إنها عقربة.
يزن: مش مهم، بنتها مش زيها.
ياسمين بحسرة: هيجي يوم وتندم ع اللي بتعمله يا يزن.
وطلعت من الأوضة.
يزن: مش هندم، وأنا بتجوز اللي بحبها.
عند آسر وتقى.
آسر: عملتي إيه؟
تقى: ولا حاجة.
آسر: أنا هعرف بنفسي.
وطلع من الأوضة.
عند ياسمين في أوضتها، كانت بتكلم حد.
ياسمين: وحشتني أوووي ياحبيبي..
وإنتي كمان وحشتيني ياحبيبتي، وكل سنة وإنتي بالف خير يا حبيبتي.
ياسمين: وإنت بخير يا حبيبي.
فجأة دخل إياد وسمعها.
ياسمين: حبيبي، أنا هقفل دلوقتي، باي.
وقفت السكة.
إياد: مين حبيبك ده يا بنتي؟
ياسمين: ملكش دخل. وبعدين إنت إزاي تدخل أوضتي بدون استئذان؟
إياد بغضب وغيرة: ياسمين، مين حبيبك ده؟
ياسمين: خلاص، بلاش تزعق. هقولك.
إياد: قوليلي.
ياسمين: اسمه باسل، وشاب أمووور وبيدرس معايا في نفس الكلية.
إياد مسكها من إيدها.
إياد وهو بيقرب منها: إنتي لسة صغيرة ع الحب والكلام ده، وتبعدي عن الشاب ده خالص، وإلا صدقيني هعمل حاجة مش هتعجبك.
ياسمين: طب ابعد.
إياد بغضب: مش هبعد. مش إنتي اللي تقوليلي ابعد ولا أقرب.
ياسمين: في إيه يا إياد؟ اهدأ.
إياد زقها وطلع من الأوضة وهو في كامل غضبه.
ياسمين باستغراب: إنسان غريب جدا... معقولة يكون... لالا.
عند أيهم وهند.
إياد دخل.
أيهم: ماتخبط يابني.
إياد: بابا، ماما، أنا عايز أتجوز.
هند بفرحة: واخيرا هفرح بيك يا حبيبي. أمال مين المحظوظة؟
إياد: ............
أيهم: إيه؟ إنت اتجننت؟