يزن: إذا بتحبيني توافقي أن تتجوزيني بكرة.
غزل: لأ مش هوافق، أنا عندي امتحاني.
يزن مسكها من إيدها ودخلها عند أوضة آسر وتقى.
آسر: في إيه يابني؟
يزن: أنا عايز أتجوّزها بكرة.
آسر بغضب: البنت عندها امتحانات، إزاي هتتجوزها بكرة؟
يزن: أصلًا هي مش هتروح الجامعة لما تكون في ذمتي، فـ مفيش فايدة إنها تتعب نفسها على ولا حاجة.
آسر بغضب: هو انت اتجننت؟
يزن: آه، ولو متجوزتهاش بكرة هتجوزها غصب عنك.
وفجأة زياد وزينب وياسمين دخلوا.
غزل فكت إيد يزن وجريت على زينب وحضنتها.
زياد: في إيه يا آسر؟
آسر: يزن قال عايز يتجوز غزل بكرة.
زياد: في إيه يا يزن، ممكن تقولي ليه غيرت رأيك؟
يزن: عمي، أنا عايز أتجوّزها وشايف إن مدة شهر دي طويلة.
زياد: طب تعال معايا.
زياد أخد يزن ع المكتب.
زياد: فهمني بقا في إيه، هو غزل في علاقة مع حد مثلًا ولا هي معجبة بحد؟
يزن: لأ يا عمي، ولا واحد من دول.
زياد: طب قولي في إيه وأنا أوعدك إني هجوزك ليها في أقرب وقت.
يزن: الصراحة أنا اليوم لما أخدتها معايا الشركة غرت عليها من رفيقي واتعصبت منها لأنها كانت بتضحك قدامه.
زياد: طب ليه مش عايزها تكمل تعليمها؟
يزن: أنا اليوم الصبح شوفتها كانت مع زميلها، كانت عايزة تاخد منه محاضرات بس هو كان بيقرب منها وشكله كان عايز يعتدي عليها.
زياد بغضب: وليه ماقولتليش؟
يزن: أنا ماحبيتش أزعجكو، وأصلًا أنا دلوقت فوتو ع السجن.
زياد: أوك، أنا بس هغير ليها الكلية.
يزن: بس يا عمي هي مش محتاجة تدرس، هي لما تكون في ذمتي هجبلها كل اللي هي عايزاه.
زياد: يابني العلم هو سلاح البنت، أنا بعرف إنك هتبسطها ومش هتعمل حاجة تزعلها، بس أنا عايزها تكمل دراستها وتكون أحسن دكتورة في مصر.
يزن: اللي تشوفه يا عمي، طب إمتى هتجوزها؟
زياد: خليها تخلص من الامتحانات ومنها هي هتدخل في إجازة، بعدها تتجوزو وتعملو اللي عايزينه.
يزن حضنه: شكرًا يا عمي.
عند غزل وزينب.
غزل: ماما، يزن بيخوفني لما يعصب، أنا مش عارفة إزاي هعيش معاه لما نتجوز، هو بيغير عليا حتى من صحابه.
زينب: حبيبتي صدقيني هيتغير، حبك هيغيره.
غزل حضنت أمها.
غزل: ماما أنا خايفة... خايفة ما يتغير.
تقى من وراها: طب إذا ما اتغير كلميني وأنا هتصرف معاه.
غزل بصت ع تقى وجريت حضنتها.
غزل: أنا بحبك أوي يا خالتي.
تقى بحب: وأنا بحبك يا قمريتي، يلا روحي ادرسي وانسى يزن واللي قالو ليكي.
غزل بتذكر: آه، أنا لازم أدرس بسرعة.
وجريت ع أوضتها.
تقى قعدت تتكلم مع زينب.
عند ياسمين كانت بتدرس، فجأة دخل إياد.
إياد: ازيك يا ياسمين.
ياسمين: الحمد لله.
إياد: أساعدك في الدراسة؟
ياسمين: بس انت بتعرف لمجال الهندسة؟
إياد: طبعًا، أصلًا ده مجالي، بس بشتغل مع بابا... ده أنا كنت أول الدفعة.
ياسمين: بجد... بس مش ظاهر عليك.
إياد: يمكن مش أول الدفعة بس كنت شاطر.
ياسمين: لا شكرًا مش عايزة.
إياد كان هيطلع، بس ياسمين مسكته من إيده.
ياسمين: يا مجنون انت صدقت... تعال ساعدني، عندي دراسة كتيرة.
إياد بفرحة: طب يلا.
إياد قعد يشرح لياسمين.
مر أسبوعين وغزل وياسمين خلصوا الامتحانات ونتيجتهم كانت تفوق كالعادة.
في صباح يوم جديد.
يزن خبط باب أوضة غزل.
غزل فتحت.
يزن: كتب الكتاب اليوم بالمسا والفرح بكرة.
غزل: بس انت ليه مستعجل كدا يا يزن؟
يزن: متسأليش، هتروحي معايا نختار الفستان بعد الفطار... اجهزي.
غزل: حاضر.
يزن نزل بسرعة.
بعد مدة غزل نزلت وراحو اختارو الفستان.
في العربية غزل كانت تاكلة راسها ع قزاز الشباك.
يزن: غزل في إيه؟
غزل: لا مفيش.
يزن: أنا عارف إنه علاقتنا في الأيام الأخيرة اتوترت، بس أوعدك إني هصلح كل شي ومش هتعصب أبدًا.
غزل: .......
يزن: زعلانة مني؟
غزل: ........
يزن: طب أنا آسف حبيبتي.
غزل: ولا يهمك.
يزن: هنروح الملاهي.
غزل بفرح: بجدي؟
يزن بابتسامة: آه بجد.
غزل: بحبك أوووي.
يزن: وأنا بحبك.
بعد مدة يزن وغزل لعبو في الملاهي.
يزن: تعالي نشرب قهوة ونرجع ع البيت.
غزل: أوكي.
يزن وغزل راحوا يشربوا القهوة.
في المساء في الكوفير.
يزن دخل.
يزن: ازيك يا عروسة.
غزل بصت ع الأرض بخجل.
يزن راح حضنها.
يزن: أنا مبسوط أوي إننا هنتجوز وأخيرًا.
غزل: وأنا كمان.
راحوا ع الصالة.
يزن كان لابس بدلة بالأبيض وتيشيرت بالوردي، وغزل كانت لابسة فستان بالوردي منقوش حلو وفيه شوية أبيض وفاكة شعره.
بعد الحفل خلص كل حد راح ع جناحه.
عند غزل كانت بتفك السوستة بتاعت الفستان.
يزن دخل وراح فكاها.
غزل بخضة: يزن!
يزن بضحك: في إيه؟
غزل: مفيش.
وجريت ع الحمام.
غزل من جوة الحمام: يزن ممكن تجيبلي البيجامة الزرقا؟
يزن راح جاب بيجامة بالاخضر.
غزل لبستها وطلعت.
غزل بغضب: قولتلك الزرقا، انت عندك عمى ألوان؟
يزن: لا، بس الزرقا طويلة فـ جبتلك دي لأنها حلوة.
غزل: مالقيت إلا القصيرة الضيقة دي.
يزن: آه، شوفي طالعة حلوة عليكي.
غزل: أنا هروح عند ياسمين.
واتجهت ع الباب.
يزن مسكها من إيدها.
يزن بخبث: هتسيبي حبيبك لوحده في يوم زي ده... وع فكرة ياسمين زمنها نايمة.
غزل: طب أنا هنام ابعد.
يزن: تؤتؤ، مش بالسهولة دي.
غزل: حبيبي أنا نعسانة بجدي.
يزن: هجيبلك قهوة، اوعى تنامي.
يزن طلع وغزل نامت بسرعة.
يزن: جبتلك أحلى قهوة.
غزل: .......
يزن: نمتي؟
وراح جمبها لقاها نايمة بجدي.
يزن: كويس، حسابك معايا بكرة.
ونام.
في صباح يوم جديد.
غزل صحيت.
غزل: صباح الخير.
يزن جذبها من خصرها عليه وباسها.
يزن: أحلى صباح.
غزل: طب هقوم أحضرلك الحمام.
يزن: مش عايز، عايز أنام في حضنك.
غزل: طب إمتى هنروح القصر؟
يزن: اجهزي علشان هنروح شهر العسل.
غزل بفرح: بجد... هنروح فين بقا...... أنا عايزة نروح المالديف.
يزن: حاضر، هخلي أحمد يحجز لينا دلوقتي.
غزل: طيب.
بعد مدة غزل كانت واقفة لوحدها في المطار، يزن وأحمد بيتكلموا، وفي حد حط منوم في مناخيرها وشالها.
يزن بص ع غزل لقاها مش موجودة.