إياد يقترب: وأنا مش بهزر.... ياسمين، أنا بحبك.
ياسمين: إيه؟ أنت اتجننت ولا إيه؟
إياد: كل الناس بيقولوا كدا، بس أنا بحبك والله العظيم.
ياسمين: بس أنا مش بحبك.
إياد: ليه؟
ياسمين: لأنك بتعرف إن أنا بحب باسل.
وزقته وجريت.
عند آسر وفريدة.
فريدة وهي في حضن آسر: أنا بحبك أوي، مش مصدقة إننا هنتجوز.
آسر: آه، كنت عايز أتجوزك، بس غيرت رأيي.
فريدة: ليه؟
آسر: إنتي متجوزة، إزاي هتجوزك؟
فريدة بسرعة: لأ لأ، أنا مش متجوزة.
آسر: بجد؟ طب وبنتك؟
فريدة: دي مش بنتي، دي بنت رفيقتي.
آسر ضربها قلم.
آسر بغضب: وبتكدبي علينا علشان تتجوزيني؟
فريدة: بس...
آسر: اخرسي، تطلعي من بيتي بكرة الصبح، إنتي والبنت دي.
وطلع من الأوضة.
في أوضة تقى.
تقى كانت قاعدة على السرير وشاردة.
آسر دخل.
آسر: سرحانة في إيه؟
تقى: لأ، ولا شيء.
آسر راح حضنها: وحشتيني.
تقى: وانت كمان وحشتني، ها، هتتجوز إمتى؟
آسر بضحك: قولتلك مش هتجوز يا مجنونة.
تقى: بس...
آسر: فريدة كدابة، البنت دي مش بنتها.
وحكالها كل القصة.
تقى: طب وهنعمل إيه؟ يزن مش هيسيب البنت.
آسر: أنا هخليها تسيبه، وهو هيتجوز لغزل. أنا شايف إن غزل بتحبه وشايف غيرتها من البت مروة.
تقى: آه، وحتى أنا لاحظت، بس يزن بيعتبرها أخته.
آسر: لأ، هيتجوزها غصب عنه، ده الحل الوحيد علشان ينسى مروة.
تقى: أوك.
عند يزن.
كان معصب، وكل شوية بيتذكر كلام أدهم بيعصب أكتر.
يزن: أنا ليه معصب أصلاً؟ أنا مابحبها، لييييه؟ قلبي بيوجعني لما أشوفها معاهم.
مروة دخلت.
يزن بغضب: عايزة إيه؟
مروة: حبيبي، في إيه؟
يزن: اخرسي.
يزن طلع من الأوضة بغضب.
عند غزل.
كانت قاعدة بتفكر في كلام أدهم وبتضحك.
يزن دخل بغضب.
يزن: ليه بتضحكي؟
غزل بغضب: يزن، قولتلك ألف مرة، خبط البااااب. أنا مش مراتك علشان تدخل بالطريقة دي.
يزن بغضب: أولاً، جاوبيني، هتتجوزيه؟
غزل باستغراب: ليه بتسأل؟
يزن: لأني مش هسمحلك تتجوزيه.
غزل: هو أنا قولتلك مرة ماتتجوز مروة؟
يزن بغضب: ماقولتيليش، بس أنا ليا الحق أقول.
غزل بغضب: ليييه؟
يزن بغضب وهو بيمسكها من إيدها بقوة: كدا.
غزل بوجع: آااه، بتوجعني يا يزني.
يزن قرب منها.
فجأة دخلت ياسمين.
ياسمين: يالهوي! يزن، إنت بتعمل إيه؟ يا فضيحتك يا ابن آسر، يا خيبة مامتك يا ابن تقى.
يزن راح حط إيده على بوقها بسرعة.
يزن: اخرسي، إنتي اتهبلتي ولا إيه؟
ياسمين نزلت إيدها.
ياسمين: لأ، ما اتهبلتش، إنت كنت عايز تبوسها.
يزن: لأ، أنا... أنا... أنا بس كنت بشوف وشها، كان فيه حاجة.
ياسمين: كداب.
يزن: طب اسأليها.
غزل: ما أعرفش كان هيعمل إيه، بس اللي بعرفه إنه كان ماسك إيدي بعنف، وكان أكيد عايز يكسرها.
ياسمين بصت عليه بابتسامة: برضه هكلم ماما.
واتجهت ع الباب.
يزن مسكها.
يزن: حبيبتي يا ياسمين، أنا بحبك أوي، اطلبي اللي إنتي عايزاه وأنا هنفذه.
ياسمين بابتسامة خبيثة: أنا عايزك ماتتجوز مروة وتتجوز غزل.
يزن: ليه إن شاء الله؟
ياسمين: بصراحة يا أخي، أنا ماحبيت مروة، بس بحب غزل أوي، وصدقني لو اتجوزتها هتعيشوا في تبات ونبات.
يزن: لأ... أنا مش هكسر قلب مروة علشان بنت بعتبرها زي أختي.
فجأة فون غزل رن.
غزل: الو.
أدهم: وحشتيني يا حبيبتي.
يزن سمع الكلام لأن صوت الفون كان عالي.
يزن أخد الفون بغضب وحظر الرقم.
يزن ضربها قلم.
يزن بغضب: لأ، وكمان مسجلاه بـ "حبيبي".
غزل بدموع: مش أنا اللي سجلته.
ياسمين بغضب: يزن، إنت إزاي تضربها؟ هو إنت مفكر نفسك جوزها؟
يزن: إنتي يا ست غزل، ممنوع تكلمي الإنسان ده، مفهوم؟
غزل بشجاعة وغضب: لأ، هكلمه. يزن، إنت ولا أخويا ولا جوزي ولا أبويا علشان تضربني كدا، ومش هسمع كلامك.
فجأة إياد دخل.
إياد: يا جماعة، يلا العشاء، وغزل إنتي ليه بتبكي؟ في إيه؟
غزل مسحت دموعها.
غزل: لأ، مفيش.
إياد: يزن، إنت بتعمل إيه هنا؟
يزن طلع من الأوضة.
وكلهم نزلوا.
في صباح يوم جديد مليء بالمفاجئات.
مروة: لأ، فريدة، أنا مش هطلع من البيت ده. القصر ده كبير أوي، وكمان كل حاجة عايزاها يزن بيجيبهالي، أنا مستحيل أتخلى عن الرفاهية دي.
آسر: اتفضلي الصك ده، اكتبي اللي إنتي عايزاه فيه.
مروة أخدت الشيك وطلعت هي وفريدة.
عند غزل.
كانت جهزت علشان تطلع الجامعة.
في الجنينة.
غزل كانت طالعة.
يزن: إنتي رايحة فين؟
غزل: ع الجامعة.
يزن: أنا هوصلك.
غزل: أوك.
يزن وغزل ركبوا العربية.
يزن: ترجعي من الجامعة ع البيت.
غزل: مانا هعمل كدا.
تلفون غزل رن.
غزل: الو.
أدهم: صباح الخير.
غزل: صباح النور... مين؟
أدهم: حظرتيني، فـ اضطريت أشتري رقم جديد.
غزل: أدهم، أنا هقفل.
أدهم: ليه؟
غزل: باي.
وقفلت السكة.
يزن: كويس إنك قفلتي. اديني فونك.
غزل: ليه؟
يزن: كدا، أنا عايزه.
غزل: لأ.
يزن بغضب: غزل.
غزل: يزن، ممكن أعرف ليه إنت بتتصرف بعصبية لما تشوف أدهم أو تسمع اسمه؟
يزن: لأ، مش ممكن.
غزل ادتو الفون.
يزن حظر رقم أدهم الجديد ورجعه.
غزل بغضب: حظرت الرقم ليه؟
يزن ببرود: كدا.
غزل: وقف العربية.
يزن: لأ.
وزاد السرعة.
غزل: يزن، وقف.
يزن: ......
غزل سكتت وبدأت تعيط في صمت.
يزن بص عليها ووقف العربية.
يزن: في إيه؟
غزل مسحت دموعها وفتحت باب العربية وجريت ركبت تاكسي وراحت ع الجامعة.
يزن بغضب: حسابك معايا يا ست غزل.
بعد مدة.
غزل رجعت القصر.
لقت الكل مجتمع وباصين عليها.
غزل: في إيه؟ ليه كلكوا باصين عليا كدا؟
ياسمين: ...