غزل كانت مربوطة في مكان مظلم.
في الأوضة التانية كان فيها فارس ومريم.
مريم: انت ليك البنت وأنا ليا يزن.
فارس بخبث: تمام، بس انتي متأكدة إنه مقربهاش؟
مريم: آه.
فارس: يبقى أنا هروح أعمل اللي عايزه.
مريم: يلا روح.
عند يزن كان هو وأحمد بيفتشوا على غزل.
يزن: أحمد، اتصل على الحرص، أنا عايز كاميرات المطار.
أحمد: أوك.
بعد مدة، يزن كان بيشوف الكاميرات، شاف فارس بينوم غزل.
يزن بغضب: ابن الـ...
أحمد: هنعمل إيه؟
يزن: اعرفلي مكانه بأسرع وقت.
أحمد: أوك.
في القصر، يزن اتصل على آسر.
يزن: بابا، غزل اتخطفت.
آسر بخوف: إيه، إزاي؟
يزن: هفهمك بس مش دلوقتي، أنا عايزك تستخدم نفوذك وتوصل لمكان فارس.
آسر: أوك.
وقفل السكة.
تقى: في إيه يا آسر؟
آسر: غزل اتخطفت.
آسر قام بسرعة وراح على المكتب مع زياد وأيهم.
آسر حكالهم كل شيء.
زياد: إييييه، بـ بـ بنتي!
آسر: متخافش، هي هتكون كويسة.
أيهم: آه، أنا عندي شباب ممكن يلاقوا اللي اسمه فارس ده.
آسر: تمام.
عند غزل، كانت بتصرخ.
غزل: ابعد، خليك بعيد يا فارس.
فارس وهو بيقلع قميصه: قولتلك إني مقدرش أبعد لما ألاقي بنت حلوة زيك.
غزل بدموع: أنت عايز مني إيه؟
فارس: عايزك انتي.
ومسكها من رقبتها وبدأ يبوسها.
غزل ببكاء: ابعد أرجوك.
فارس مكانش سامعها.
غزل وهي بتحاول تزقه: يزززززززززززز.
فارس بغضب: مفيش يزن. اخرسي.
وقام ماسك زراير الفستان وفتحها.
غزل أغمى عليها.
فجأة يزن دخل ونزل فيه ضرب.
أحمد: ابعد يايزن، روح شوف غزل وأنا هاخد دة على المخزن.
يزن راح لغزل.
يزن وهو حاطط إيده على وشها: غزل حبيبتي، أنا هنا. غزل... غزل اصحي.
غزل: ........
يزن شالها بسرعة العربية.
في المستشفى.
الدكتور: الظاهر إن المدام أغمى عليها بسبب الخوف.
يزن: وهي دلوقتي فاقت؟
الدكتور: آه.
يزن دخل بسرعة.
يزن بلهفة: حبيبتي، انتي كويسة؟
غزل بدأت تعيط.
غزل: هـ هـ هو لـ لمسني؟
يزن: لا والله.
غزل: يزن، متبعدش عني أرجوك.
يزن حضنها: حاضر.
بعد مدة في القصر، الكل كان تحت منتظرين غزل ويزن.
غزل ويزن دخلوا.
زينب وتقى جريوا عليها.
زينب بخوف: انتي كويسة حبيبتي؟
غزل بابتسامة: آه يا ماما، بس تعبانة شوية.
تقى: طب روحوا ارتاحوا وأنا هجهزلكوا الأكل بإيدي.
غزل: أوك، تسلميلي خالتي.
وراحت على أوضتها.
يزن راح وراها.
يزن: على فين ياهانم؟
غزل باستغراب: على أوضتي.
يزن: هو انتي نسيتي إننا متجوزين؟
غزل: منسيتش، بس أنا عايزة أرتاح في أوضتي.
يزن: أوك.
غزل راحت على أوضتها ويزن راح على أوضته.
بعد مدة، غزل راحت أوضة يزن اللي كان قاعد على السرير وبيتفرج فيلم رعب.
غزل: يزن.
يزن: نعم.
غزل راحت قعدت جنبه.
غزل: آسفة حبيبي.
يزن: ليه بتعتذري؟
غزل: لأني روحت على أوضتي وخربتلك يومك امبارح.
يزن حضنها: خلاص، ولا يهمك، أنا مش زعلان.
غزل وهي بتبص ع التلفزيون: اااااااه، غير يايزن.
يزن بخضة: خلاص، أهدي.
وقفل التلفزيون.
غزل: ليه قفلته؟
يزن بخبث: يعني هيكون ليه؟
غزل بلعت ريقها بخوف.
يزن: متخافيش.
وسابوا بعض.
عند زينب.
زينب: أنا خايفة على بنتي يازياد.
زياد: متخافيش، يزن دة شاب كويس وهو الوحيد اللي هيهتم بغزل.
زينب: آه عارفة، بس خايفة تتخطف تاني، أنا مش عايزها تسافر، يمكن تتخطف تاني.
زياد: زينب، انتي خايفة كده ليه؟ صدقيني مش هيحصل شي. يزن هيهتم فيها ومش هيبعد عنها ولا ثانية، بالذات بعد اللي حصل.
عند مروة.
مروة: يعني إيه مسكوهم؟
مجهول: أهم.
مروة: أوك، أنا هتصرف، أنا لازم أقتلها وأرتاح منها بقى.