تحميل رواية «غريبه في بيتنا» PDF
بقلم نرمين طارق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
محمد: ماما، انتي عارفة إني ساكت على وجودها هنا عشانك وعشان بتحبيها، بس لازم تعرفي إني مش هسكت على الوضع ده كتير. هي مبقتش عيلة خلاص. الأم: ليه يا ابني؟ ده حتى البنت محدش شاف منها حاجة وحشة، وفي حالها وكلنا بنحبها. أنا مش عارفة انت ليه مش طايقها ومش بتحبها؟ محمد: أنا لا بكرهها ولا بحبها، أنا مش عاجبني الوضع. وزي ما قولت، بقت كبيرة خلاص. زمان لما جت سكت وقولت صغيرة ومش مشكلة، لكن دلوقتي لأ. الوضع ده لازم يتحط ليه حد. انتي عارفة كلام الناس علينا وعليها، وهي لازم تعمل حساب لكده، تخاف على الأقل على ن...
رواية غريبه في بيتنا الفصل الأول 1 - بقلم نرمين طارق
محمد: ماما، انتي عارفة إني ساكت على وجودها هنا عشانك وعشان بتحبيها، بس لازم تعرفي إني مش هسكت على الوضع ده كتير. هي مبقتش عيلة خلاص.
الأم: ليه يا ابني؟ ده حتى البنت محدش شاف منها حاجة وحشة، وفي حالها وكلنا بنحبها. أنا مش عارفة انت ليه مش طايقها ومش بتحبها؟
محمد: أنا لا بكرهها ولا بحبها، أنا مش عاجبني الوضع. وزي ما قولت، بقت كبيرة خلاص. زمان لما جت سكت وقولت صغيرة ومش مشكلة، لكن دلوقتي لأ. الوضع ده لازم يتحط ليه حد. انتي عارفة كلام الناس علينا وعليها، وهي لازم تعمل حساب لكده، تخاف على الأقل على نفسها.
الأم: مهو هتعمل إيه بس؟ هي ملهاش حد غيرنا من زمان، وانت عارف. أروح أطردها يعني؟
محمد: اتصرفي بقى، أنا تعبت.
خرج محمد من الأوضة، وكالعادة لقى نور قاعدة مع أحمد.
نور: لا بس انت يا أحمد مقلتش إنك بتعرف تتخانق كده.
أحمد: دي أقل حاجة عندي يا بنتي.
نور: أنا حاسة إنك بتسرح بيه.
دخل محمد في الكلام: مش يلا يا أحمد بقى، ولا هتقضيها كده؟ ورانا شغل. مش كفاية منزلتش المحل امبارح.
أحمد: مهو انت منزلتش برضه.
محمد: هو لازم أنزل عشان تنزل؟ حتى لو منزلتش، انزل افتحوا. انت ما انت شايف فيه حاجات في دماغي الفترة دي ومش ببقى فاضي على طول.
أحمد: ما انت مش بتقولي إيه اللي في دماغك، إيه اللي مخليك مش فاضي؟
محمد: يلا يا أحمد، يلا مش هنخلص.
كل ده بيحصل قدام نور، اللي بدأت تتحرك ناحية الباب لما لقتهم هينزلوا. هتفِت محمد.
محمد: بقولك؟
بصلها محمد باستفهام وقالها: نعم.
نور: كنت عايزة أطلب منك حاجة كده. أنا كنت عايزة أنزل أجيب حاجات.
استغرب محمد منها، لأنها نادراً ما بتقف تتكلم معاه، ولا كمان بتاخد إذنه.
رد محمد: انزلي. كان ممكن تقولي لماما أو أحمد عادي.
نور: ااه، مهو أنا كده كده هقول لماما أكيد، بس قولتك عشان انت أخويا الكبير، لازم تعرف برضه.
بصلها محمد بصة وراح نازل.
نور وقفت بيأس، فهو طبعه مش بيتغير مهما حاولت تصلح العلاقة بيهم. فهو يصدها بأسلوبه الجاف معاها.
سألت نفسها: ليه هو مش شبه أحمد؟ ويتعامل معاها كأنها فرد من عائلته. عائلته؟ وقفت عند الكلمة دي وكلمت نفسها وقالت: هي فعلاً عائلته، هو وهي مجرد ضيفة فيها، وهيجي أكيد عليها وقت هتمشي، وهما مش هيقدروا يستحملوها كتير. آه، هي بتعتبر أحمد أخوها، ومحمد رغم تعامله معاها الجاف، بس مش بتكرهه، وكانت بتتمنى لو يتعامل معاها كأنها أخته. ومامتها اللي هي بتعتبرها كأنها أمها بالظبط، وادتها حنان كبير وعوضتها على خسارة أهلها. بس مش هينفع تنكر حقيقة إنها هتفضل واحدة غريبة مهما حصل، وهيجي عليها وقت هتمشي، خصوصاً إنها بتكبر وقعدتها معاهم بقت غلط. بس هي ملهاش حد. بتسأل نفسها: طب أنا هعيش فين؟ هروح لمين؟ لو سبتهم هبقى لوحدي. بس ده وقت. كانت عارفة إنه هيجي، وإنها هييجي وقت وهتمشي، وعارفة إنه بيقرب. لأن بمجرد ما تخلص دراستها، لازم تكون قررت هتروح فين. هي لسه هتدخل الجامعة، أول سنة ليها، وهي بتقول لنفسها: أكيد الجامعة مش هتبقى صعبة زي ثانوي، فهي أكيد هتقدر تشتغل مع الدراسة، ومش هيبقى صعب أوي إنها تعمل الاتنين مع بعض عشان تلحق توفر لنفسها مكان عشان لما تمشي، لأنها مش هتقدر كمان تطلب منهم ده. كفاية إنهم اهتموا بيها كل السنين رغم حالتهم المادية وهي مش أحسن حاجة. وبرغم ده كانو بيوفرولها اللي بتحتاجه لدراستها. فأكيد لما تدخل الجامعة كمان الحمل هيزيد عليهم، وكمان مش هتقدر تطلب منهم كمان يوفرولها مكان ليها.
فقالت بثبات: لأ، أنا لازم أبدأ أدور على شغل وأبدأ أخفف الحمل شوية، وكمان أقدر أشوف مكان.
_______________
عند أحمد ومحمد في المحل.
أحمد: مالك يا محمد؟ حاسك فيك حاجة.
محمد: مالي يا أحمد، أنا كويس.
أحمد: لا مش كويس. بس اديني هسكت. أنا عارف إنك كده كده مش هتتكلم وهتقول مفيش.
صحيح، هنعمل إيه في ورق نور بتاع الجامعة؟
محمد: أنا روحت امبارح المدرسة عشان آخد الاستمارة بتاعتها والشهادة، وبكرة ممكن أروح أقدمها في الجامعة.
أحمد: لو مش هتقدر خلاص، هروح أنا.
محمد: لأ يا أحمد، خليك انت في المحل. بكرة وأنا هخلص وأجي بسرعة.
أحمد بصله وقاله: هتروح وتيجي بسرعة ليه؟ مش هتاخد نور معاك؟
محمد: ونور هتيجي ليه؟ ده شوية ورق وهيتخلص.
أحمد: ماشي. بس انت عارف إن نور لازم تروح تشوف الجامعة اللي هتبقى فيها. هي مش صغيرة برضه.
محمد: هشوف يا أحمد، ربنا يسهل.
_______________
في الشقة.
الأم: ماما، متعرفيش محمد هيقدم ورقي امتى في الجامعة؟
نور: كان قايل لي إنه احتمال بكرة باين.
الأم: بجد؟ طب مقولتيش لي عشان أجهز؟
نور: تجهزي لي إيه يا نور؟ انتوا رايحين تقدموا ورق مش رايحين فرح.
نور بابتسامة: لأ طبعاً يا ماما، دي أول مرة أروح الجامعة. أكيد هيبقى فيه طلبة كتير هناك برضه بيقدموا الورق. لازم يبقى شكلي حلو. أكيد.
الأم: حضنتها وقالت: يا حبيتي، انتي شكلك حلو مش محتاجة حاجة تخليكي حلوة أصلاً.
ابتسمت نور ليها بحب.
نور: ماما، تفتكري محمد هيرضى ياخدني معاه؟ حاسة هيرفض.
الأم: ليه يا بنتي هيرفض؟ لي؟ أكيد هياخدك عشان تشوفي الجامعة.
نور: ياريت يا ماما، أنا عايزة أشوف الجامعة أوي. أو أحمد اللي ييجي معايا نقدم الورق بكرة لو محمد مش هيرضى. أنا مش عارفة محمد ليه مش شبه أحمد كده؟ بحسه قافل كده، وحتى كلامه معايا على القد، وع طول مكشر و...
سكتت لما لقت محمد واقف عند الباب.
رواية غريبه في بيتنا الفصل الثاني 2 - بقلم نرمين طارق
نور: ياريت يا ماما أنا عايزة أشوف الجامعة أوي.
أو أحمد يجي معايا نقدم الورق بكرة.
لو محمد مش هيرضي، أنا مش عارفة محمد ليه مش شبه أحمد كده.
بحسه مقفول كده وحتى كلامه معايا على القد.
وعلى طول مكشر و...
سكتت لما لقت محمد واقف عند الباب.
بص عليهم وراح داخل الأوضة بتاعته.
نور: يالهوي عليه! لازم يعني يطلع مني الكلام ده؟
أكيد زعل من كلامي.
الأم: لا يا بنتي ولا زعل.
حاجة هو عارف لسانك هارب منك حبتين.
أنا هروح أدخله الأكل تلاقي جعان.
نور: خلاص يا ماما خليكي.
أنا هروح أجيبه وأدخله.
---
أحمد باشا اللي مش بنعرف نقعد معاه شوية على بعضهم.
أحمد: أعمل إيه يا وائل؟
على طول في المحل مع محمد.
ده غير إن محمد بيضايق لما يلاقيني كل شوية خارج.
أنا حتى قلقان إنه مش هيطول وهاجي على طول.
وائل: في إيه يا أحمد؟
أنت مش صغير.
مش كل حاجة محمد محمد.
وفيها إيه لما تخرج؟
هو هيحبسك؟
وآخر خروجة بوظتها برضه بسبب الأستاذ محمد بتاعك.
وبعدين المحل ده مش حوار.
مفيهاش مشكلة لما يوم متنزلش أو هو يبقى لوحده فيه كام ساعة.
أحمد: مهو أنا كل كام يوم بقول مش هاجي من يوم.
محمد هيخرج وهو عدى كتير.
بس زعق بقى وشايف إني مهمل في الشغل.
وائل: لا بقولك إيه اتصرف.
أنا مظبط معاهم.
إحنا بعد يومين كده عايزين نخرج.
أحمد: هنخرج فين ومظبط مع مين؟
وائل: صحابي هعرفك عليهم.
وفين دي بقى مفاجأة.
بس أنت اخلع منه بعد بكرة.
أحمد: ماشي يا وائل.
هتصرف.
---
في الشقة.
نور بتخبط على الباب ومحمد قالها تدخل.
نور: إزيك يا محمد؟
جبتلك الأكل.
محمد وكان لسه خارج من الحمام وغير هدومه.
رد عليها وقالها: ماشي يا نور شكراً.
حطيها.
راحت نور حطيت الأكل وقعدت جنبه.
نور: لا مهو أنا عاملة حسابي معاك.
وقلت ناكل سوا لو ينفع يعني.
محمد بصلها بإستغراب وراح قاعد معاها.
وبدأ ياكل وهو بيتكلم وقالها: على فكرة مضايقتش.
أنا متعود على كلامك عادي.
نور بضحك: ده أنا كنت بهزر مع ماما.
ده إحنا حتى امبارح بقولها محمد ده الملاك اللي هنا فينا وعلى طول هادي.
محمد بصلها برفعة حاجب وقالها: على طول هادي؟
هو أنت بتمدحي في عيل صغير؟
نور: يوه متركزش يا محمد.
عدي.
هو أنت هتاخدني معاك بكرة الجامعة؟ صح؟
محمد: أه.
لو عايزة تنزلي معايا تعالي.
أنا كنت هروح وأرجع طول على.
بس لو عايزة تيجي مش مشكلة.
نور بسرعة: أه هاجي هاجي معاك.
نفسي أشوفها.
دخل أحمد وهما بيتكلموا.
أحمد: الله الله!
طب اسألوا عليه حتى بدل ما بتاكلوا لوحدكم كده واستنوني.
نور بهزار: إحنا جعانين.
أكيد مش هنقعد بنستناك تشرف.
أحمد: طب يلا قومي زي الشاطرة جهزيلي أكلي.
نور ببصة قرف: قايمة.
محمد: خلصي أكلك الأول.
نور بابتسامة: لا خلاص شبعت.
ومشيت.
أحمد: محمد أنا مش هعرف أنزل المحل بعد بكرة علشان خارج مع وائل.
محمد: ماشي يا أحمد.
اخرج مع إني مش برتاح لوائل ده.
أحمد هزله راسه وقام خرج.
---
تاني يوم.
نور: يوووه أنا زهقت.
هي الدنيا زحمة كده ليه؟
محمد: أعمل إيه يا نور؟
ما أنا قاعد جنبك أهو.
بعد ما وصلوا.
نور نازلة من الأتوبيس وقعت في الطينة.
نور بصوت عالي: يا نهاااار أبيض!
أنا اتبهدلت.
محمد بضحك وهو بيساعدها: مش تخلي بالك.
نور قامت متعصبة ومحمد بيضحك عليها.
نور: هعمل إيه دلوقتي؟
هدومي اتبهدلت.
محمد: إحنا قدام الجامعة.
خشي الحمام ظبطي الهدوم.
نور ماشية معاه وهي مش طايقة نفسها.
ودخلوا.
محمد دخل يقدم الورق ونور دخلت الحمام ومسحت هدومها.
ورجعت مع محمد تاني.
نور: يا ي محمد بص الجامعة فيها كافتيريات والناس قاعدة إزاي؟
ولا كأنهم بيتفسحوا.
وراحت ضحكت.
محمد وعينه بتلف في الجامعة واضايق من الاختلاط الكبير ده.
نور: تيجي نقعد شوية عند كافتريا؟
فيها قعد فعلاً محمد ونور يفطروا.
محمد: أنا هفضل في الأول أوصلك على ما تتعودي.
وكمان خلي بالك الاختلاط مش حلو في الجامعة.
ركزي في مذاكرتك وبس وتروحي وترجعي على طول.
نور شاورت براسها.
هي كمان مش عاجبها الاختلاط ده.
---
في البيت.
نور متوترة وحسمت أمرها إنها لازم تفتح مامتها في موضوع الشغل.
واقتنعت نفسها إن مامتها هتقدر تقنع محمد وأحمد عادي.
أكيد كده كده مش هيقول حاجة.
لكن هي عارفة إن محمد أكيد هيرفض.
هو من زمان وهو مش بيحبها تخرج كتير.
وكمان ساعة المدرسة مش بيخليها تخرج مع صحابها.
نور: ماما كنت عايزة أتكلم معاكي في حاجة.
الأم: في إيه يا نور؟
اتكلمي.
نور وبتفرك في إيدها.
نور: بصراحة كده يا ماما أنا عايزة أنزل أشتغل.
أنتي شايفة أنا كبرت وفيه كتير بيشتغلوا وهما في الجامعة.
الأم: ليه يا نور؟
إحنا قصرنا في حاجة يا بنتي.
نور بسرعة خالص: يا ماما بالعكس.
أنتوا بتعملوا لي كل حاجة.
بس أنا عارفة إن الجامعة مصاريفها أكتر.
وبعدين يا ماما أنا عايزة أشتغل عشان خاطري ووافقي.
وكمان هجرب لو فيه أي تقصير أو أي حاجة أنتوا شايفينها غلط هسمع كلامكم وأقعد على طول.
الأم بتفكير: خلاص يا نور.
أنتي عارفة يا بنتي إن الفكرة مش عندي.
أنا محمد مش هيوافق.
نور بسرعة: أنتي يا ماما؟
أنتي اللي هتقولي لمحمد وتقنعيه عشان خاطري.
الأم: خلاص يا نور.
سيبني كده وأنا هقول لمحمد لما يرجع.
حضنتها نور وراحت دخلت تعمل الأكل وهي فرحانة.
محمد وأحمد رجعوا.
وبعد شوية وهما قاعدين على الأكل.
نور عمالة تشاور لمامتها وهما الاتنين بيتكلموا بعنيهم.
لاحظ أحمد: في إيه؟
أنتوا بتتهامسوا على إيه؟
محمد بيبص وهو ساكت.
الأم: محمد يا ابني كنت عايزة أتكلم معاك في حاجة.
محمد بصلها ومتكلمش.
كان حاسس إن فيه حاجة غريبة.
الأم: بص يا ابني نور اتكلمت معايا كده في حاجة وأنا كنت عايزة أقولك عشان توافق.
عين محمد راحت على نور بسرعة ونور اتوترت ونزلت عينها.
الأم: بص يا محمد نور كانت عايزة تنزل تشتغل.
وكملت بسرعة: وهي كمان قالتلي لو الشغل قصر في حاجة أو مكنش كويس هتسيب.
وسكتت وكلهم مستنيين الرد.
وأحمد مستني يشوف محمد هيقول إيه.
بس كان عارف إنه مش هيوافق.
محمد بيحاول يبقى هادي.
رد وقال: لا مفيش نزول.
نور برد بسرعة: ليه يعني يا محمد؟
مش عايزني أنزل؟
محمد بيبصلها: قولت لا يا نور.
أنتي ناقصك إيه يعني؟
أي حاجة ناقصاكي أنا هجبهالك.
لكن نزول...
نور: بس أنا عايزة أنزل يا محمد.
عايزة أشتغل.
محمد خرج عن هدوئه بانفعال: وإيه بقى الهانم عايزة تشتغل؟
لتكون افتكرت نفسها كبرت للدرجادي؟
أنتي يدوب لسه داخلة الجامعة.
نور وبصوت عالي شوية: أيوه يا محمد كبرت وعايزة أشتغل.
عايزة أشيل مسئولية نفسي شوية.
كفاية أنتوا برضه شلتوا كتير.
محمد بصوت عال: مالكيش دعوة انتي تقعدي وتدرسي وملكيش دعوة بحاجة يا نور.
الجو اتوتر وأحمد ومامته اتدخلوا.
الأم: أهدي يا محمد.
أهدي يا ابني مش كده.
نور أدخلت بدموع: أنا عايزة أنزل.
أنا كده كده هيجي عليا وقت وأمشي.
عايزة أعتمد على نفسي.
بصت لمحمد: لو سمحت خليني أنزل.
محمد بصلها ودخل الأوضة بتاعته وهو متعصب.
ونور واقفة وراحت دموعها نزلت.
وراحت دخلت أوضتها هي كمان.
وأحمد ومامته راحوا وراها.
---
عند محمد في الأوضة قاعد وهو متعصب وبيفتكر كلامها.
وحاسس إنها ممكن تكون سمعته وهو بيكلم مع مامته إنه عايزها تمشي.
ودلوقتي هي عايزة تشتغل عشان تمشي فعلاً.
سرح محمد وفكر هي ممكن تمشي فعلاً زي ما هو طلب.
رواية غريبه في بيتنا الفصل الثالث 3 - بقلم نرمين طارق
محمد كان متعصب في الأوضة وبيفتكر كلامها وحاسس إنها ممكن تكون سمعته وهو بيكلم أمه إنه عايزها تمشي، ودلوقتي هي عايزة تشتغل عشان تمشي فعلاً.
سرح محمد وفكر، هي ممكن تمشي فعلاً زي ما هو طلب؟ افتكر زمان من عشر سنين، لما كانت طفلة عندها لسه تسع سنين وأبوه قبل ما يموت جابها وقتها في البيت.
فلاش باك.
عبدالله (أبو محمد وأحمد): ما انتي شايفة يا نعمة، هرمي البنت يعني معندهاش حد وأبوها لسه ميت، وانتي عارفة مصطفى كان صاحبي إزاي.
نعمة: أنا مقولتش نرميها، بس انت شايف عيالنا صبيان ومينفعش البنت تقعد وسطيهم.
عبدالله: عارف يا نعمة، بس البنت عيلة لسه وأنا مقدرش أسيبها، ملهاش حد. مش هعرف يا نعمة، أنا هبقى أتصرف بعدين، لكن دلوقتي مفيش حل ومليش دماغ أركز، موت مصطفى مخليني مش عارف أعمل إيه يا نعمة.
نعمة: هون على نفسك يا أخويا، خير، هنلاقي لها حل أكيد.
نعمة خرجت بره.
نعمة: ازيك يا حبيبتي، اسمك إيه؟
الطفلة: نور.
نعمة: اسمك جميل.
الطفلة: طنط، هو بابا خلاص كده مش هشوفه تاني؟ هو أنا هعيش معاكم هنا؟
نعمة: آه يا حبيبتي، هتعيشي هنا معانا، إحنا زي أهلك.
الطفلة: يعني انتي ماما، وعمو عبدالله بقى بابا خلاص؟
نعمة رق قلبها للطفلة.
نعمة: آه يا حبيبتي، وكمان هيبقى عندك إخوات، أحمد ومحمد.
___________________
في المحل.
محمد: أنا مش فاهم يا بابا، يعني إيه فجأة كده تقولنا ده؟
عبدالله: أنا جبتك واتكلمت معاك علشان المفروض إنك كبير، انت مش صغير، انت عندك دلوقتي ١٨ سنة، يعني راجل، وأكيد فاهم أنا بقول إيه. البنت ملهاش حد، وأنا قولت لأمك إن بس فترة، هتصرف في مكان كويس ليها إن شاء الله، بس محتاجة شوية وقت.
محمد: ماشي يا بابا، أنا مليش كلام بعدك، اللي تشوفه.
ومع مرور الوقت، نور اتأقلمت على الوضع، وأحمد بقى بيهزر ويلعب معاها كتير، ومحمد كلامه معاها قليل علشان هي طفلة بالنسبة له. ونور كان مع الوقت أحمد هو اللي بقى أقرب ليها، لأنهم بيقضوا معظم الوقت سوا.
وفي مرة.
نور: محمد، محمد، تعال اعمل معايا الواجب.
محمد: مش فاضي يا نور، فين أحمد؟
نور: في المدرسة، لسه. اعملي معايا أنا شاطرة وهفهم بسرعة.
ابتسم محمد.
محمد: طيب، تعالي.
وساعدها فيه، ونور بدأت تحب محمد، وهو كمان مع الوقت بدأ يهتم بيها، دايماً يجبلها حاجات حلوة وهو رايح، ويلعب معاها.
لكن فجأة ده اتغير.
مات أبوهم بعد سنتين من لما نور دخلت البيت، ومحمد اتحمل مسؤولية البيت وهو كان لسه مخلصش دراسته، بس بيحاول إن أهله ميحتاجوش أي حاجة. ونور علاقتها مع محمد مبقتش زي الأول، علشان هو كان دايماً بيتعامل بجدية في الشغل وحياته، وبيُقنع نفسه إن نور غريبة ولازم يجي وقت وتمشي. وفضل الوضع كده طول السنين وهو متحمل مسؤولية نور، وأحمد كمان بين مدرسة ودروس، وحتى حياته مكنش بيفكر فيها.
باااك.
محمد بيكلم نفسه: أيوه، من زمان وأنا عارف نور، أكيد هيجي وقت وهتمشي، بس بس أنا مش هسيبه تشتغل، هي مسؤولة مني، أنا اللي هوفر ليها الحياة اللي هتعوزها. أنا لازم أبدأ آخد الخطوة اللي ماجلها بقالي فترة كبيرة، لأن خلاص وقتها جه.
وسرح محمد.
___________________
في أوضة نور.
أحمد بمزاح: خلاص، اهدى يا نور، أنا مش عارف بتعيطي ليه دلوقتي؟ هو رفض مقتلكيش يعني؟ استي، لو على الشغل، انزلي، أنا هخليكي تشتغلي.
نور بصتله من عياطها وضحكت ضحكة سخرية، هي عارفة أحمد مش هيعرف يعمل كده، لأن محمد هو المتحكم في البيت. فهم أحمد بصتها فسكت.
الأم: نور، الموضوع مش بيتحل بالعياط يا بنتي، وقفي عياط، وكل حاجة ليها حل.
اتكلمت نور: لا يا ماما، مفيش حل، محمد زعقلي، وطالما قال لأ، يبقى مش هيوافق. أنا مش عارفة محمد ليه معارض الفكرة، أنا من حقي أعرف السبب.
الأم: خلاص، سيبني وأنا هكلمه تاني، بس اهدي يا حبيبتي.
سكتت نور، بس دموعها لسه بتنزل في صمت، والأم بتفكر هتقول إيه لمحمد. نور معاها حق، هو مفيش سبب للرفض.
________________________
محمد خرج من الأوضة وكان لسه هينزل.
الأم: استنى يا بني، أنا عايزة أتكلم معاك.
محمد: أنا مستعجل يا ماما، لو على موضوع شغل نور، فهو اتقفل خلاص.
الأم: محمد، الكلام مش بيتقفل بالطريقة دي، بقولك عايزة أتكلم معاك.
محمد رمى المفاتيح من إيده على الكرسي وقعد عليه.
محمد: ها يا ماما، نعم، قعدت أهو.
الأم: إيه السبب اللي مخليك مش عايز نور تنزل تشتغل؟
محمد: نور مش هتشتغل يا ماما، نور لسه صغيرة وبتدرس، مش هينفع تنزل.
الأم: مش هينفع ليه؟ ما الدنيا كلها بتشتغل وهي بتدرس، وكمان نور قالت هتشتغل وتجرب، ولو إحنا لقينا وحش هتقعد ومش هتكمل، بس هي عايزة تعتمد على نفسها. وبعدين نور مش صغيرة لسه يا محمد زي ما بتقول.
محمد بيحاول يتكلم بهدوء: لا يا ماما، صغيرة. أنا قولتلها لو احتاجت حاجة هجيبها، ملهاش لازمة النزول، أنا شايف كده.
الأم: لا يا محمد، أنا مش شايفة كده، أنا عايزة نور تنزل.
محمد صوته بقى عالي واتكلم بانفعال وغضب. وخرج على صوته أحمد ونور.
محمد: خلاص، لو انتي شايفة كلامي ملوش لازمة، خليها تنزل تشتغل، تنزل ومحدش يعرف يقولها بعد كده رايحة فين وجاية منين.
أدخلت نور بانفعال: قصدك إيه يا محمد؟ أنا عارفة حدودي، أنا متربية يا أستاذ، ولا انت بتشكك في ده؟
محمد ووقف قدامها واتكلم بعصبية كبيرة: أظاهر إن الطفلة كبرت وبقت تتكلم، وبقي ليها لسان، وكمان عايزة تنزل تشتغل، وشوية كمان وتقول عايزة أعيش لوحدي.
نور بصوت عالي وعصبية: مهو ده اللي المفروض يحصل يا محمد، مهو ده أكيد اللي انت كمان عايزه. أنا هنزل وأشتغل وأصرف على نفسي.
محمد بنفس الطريقة: الله، كمان تصرفي على نفسك؟ ليه الهانم مبقناش نكفيها خلاص؟ مبقناش نعرف نجيب كل اللي بتطلبه. نسيتي زمان من ساعة ما دخلتي البيت ده وأهلي بقوا أهلك، وكل حاجة بتجيلك وزيادة كمان، ولا نسيتي يا هانم؟
كل ده أحمد والأم متابعينه ومش عارفين يدخلوا وسط العصبية اللي بينهم هما الاتنين.
ونور سكتت ودموعها كانت على وشك النزول، وبتقول في نفسها: إن بيعايرها، بيفكرها إنها وحيدة، وإنهم مش أهلها. آه، هي مش بتنكر إن محمد كان بيعملها كل حاجة، بس ليه يقول كل ده؟ ليه يجرحها كده؟
ردت نور بكسرة: معاك حق يا محمد، انتو فعلاً مش أهلي، أنا أهلي ماتوا، وكتر خيركم إنتوا خليتوني عندكوا كل المدة دي، وكنتوا مش بتحرموني من حاجة، بس متقلقش، خلاص هانت، قريب أوي هتخلص من الحمل ده.
أدخلت الأم: إنتوا بتقولوا إيه يا هبلة؟ إحنا أهلك، أنا أمك يا بت، وحمل إيه كمان؟ انتي قاعدة في قلوبنا يا حبيبتي.
بصت الأم لمحمد نظرة عتاب.
ومحمد باصص لدموع نور وكسرتها، فهو جرحها وقرر ينهي النقاش ده إنه ينسحب علشان الموضوع ميكبرش.
خد محمد مفاتيحه واتحرك ناحية الباب وخرج. وراه أحمد.
__________________
في المحل.
أحمد: انت غلطان يا محمد، انت كبرت الموضوع.
محمد: أحمد، مش ناقصاك، سيبني في حالي وروح اشتغل.
أحمد تليفونه رن، بص له ومشي من قدامه.
أحمد: ألو، يا وائل، في إيه؟
وائل: إيه يا أحمد، مش قولنا هننزل؟
أحمد بتردد: لا، مش هعرف، اخرجو انتوا، الجو عندي متوتر خلقة، مش هعرف أخلع خالص.
وائل: يوه يا أحمد، على طول كده، على العموم براحتك، إحنا هننزل إحنا، انت فقر كده كده. أنا كنت عارف.
قفل أحمد ونفخ.
عند محمد، سرحان وعمال يفكر، هو مضايق كمان من نفسه أوي وعارف إن هو كبر الموضوع، مكنش يستاهل إنه يقول كل الكلام ده، هو غلطان.
______________________
في الليل في الشقة.
نور ساكتة ومش بتكلم، والأم كل ما تحاول تنكشها مفيش فايدة، بترد بكل هدوء. مهما كان هي بتعتبرها بنتها، ربتها سنين وبتحبها ومش حابة تشوفها زعلانة كده، وهي عارفة بردو ابنها دماغه ناشفة، بس استغربت النهارده، ومكنتش متوقعة إنه يقول كده.
قالت في نفسها: في بينا كلام كتير أوي يا محمد، لازم نتكلم فيه.
محمد وأحمد دخلوا من باب الشقة، ومحمد بيدور عليها بعينه، هو قلقان تكون لسه بتعيط أو زعلانة، بس ملقهاش. عرف إنها قررت تفضل في الأوضة أحسن ومتقابلوش.
قعدوا كلهم، ونور رفضت تخرج واتحججت إنها سبقتهم.
خلص محمد أكل تحت نظرات أمه اللي كلها عتاب.
ودخل أوضته وفضل وقت كبير يفكر وحسم قراره. وخرج من الأوضة لقى الشقة هدوء. واتجه ناحية أوضة نور. اتردد كتير يخبط، بس حسم أمره وخبط. بس مردتش. وكان لسه هيمشي، بس فتحتله واتفاجأت بيه.
محمد بتوتر: ممكن أدخل أتكلم معاكي شوية.
نور هزت راسها ودخلت، وهو دخل وراها وقعد.
وفضلوا ساكتين شوية، وكسر هو الصمت وهو بيقول اسمها. بصتله نور مستنية يتكلم.
محمد بتوتر: أنا خلاص قررت يا نور.
نور بتسمع مستنية تشوف القرار.
رواية غريبه في بيتنا الفصل الرابع 4 - بقلم نرمين طارق
حلقة ١٤
*تنظر له سماء وهي مستغربة من سطحيته ونظرته الدنيوية برغم مكانته العلمية
سماء: عمرها ما بتتحسب كده يا دكتور ولو على مستقبلي اللي انت بته-ددني بيه فالسنتين اللي فاضلين ليا في الجامعه ما اعتقدش انك هتدرس لي اي ماده فيها ولو بتلمح انك ممكن بن خلال معارفك في الجامعه تتوسطلي عشان اجيب تقدير فأنا بجيبه بمجهودي ومش حابة اتعين في الجامعه
سلطان :شرفت يا دكتور بنتنا مخطوبه طلبك مش موجود عندنا
محمود :تمام رقمي معاكي يا سماء فكري ولو غيرتي رايك اديني رنه بس وكل طلباتك اوامر وافتكري اني شاريك
سلطان : وصل الدكتور يا ادهم
*نظر كريم له وكادت الدموع تتساقط من عينيه فأرادت لمياء ان تزيد النار اشتعالا بينهم
:ما تفكري يا سماء ده دكتور جامعه يعني شهاده ومستوى اجتماعي واكيد هيجهز زي كريم لو شايلة هم الجهاز واضح انه واقع على بوزه مش عارفه على ايه
:مش بالشهادات يا ابله لمياء يا ما ناس كثير معاها شهادات عاليه بس قليله الربايه .. وهو ليه معتقد انه احسن من خطيبي ايه مميزه عنه الشهاده الجامعيه والمركز الاجتماعي مش مهم بالنسبة لي ... وتفتكري مين هيأمن ليا لما اسيب خطيبي عشانه
*اراد كريم ان ينصرف لكن سماء تمسكت بيده
:ممكن نقعد شويه مع بعض في البلكونه
:معلش سيبيني دلوقتي
:عشان خاطري يا حبيبي لو سمحت
*كانت عينيها تترجاه فقد رأت كس-رته وحزنه
*ذهب معها مرغما رغم ج-رح قلبه جلست بجانبه ووضعت يدها على خده بحب و حنية
:حبيبي زعلان ليه
:سماء انا بحلك من اي ارتباط وفكري في العرض وخذي وقتك دي فرصه زي لمياء ما قالت
:تفتكر هيحبني اكثر منك
:ما حدش هيحبك اكثر مني ... بس فيه مميزات كثير وخصوصا انك دكتورة
: بهايم ضاكتوره بهايم ما تنساش
*وقالتها بطريقه فلاحي كما ينطقها بعض الناس للتقليل منها كي يشعر ببساطة وضعها
:ايا كان بس دكتوره شهاده عاليه
:هو انا لو قعدت في البيت من غير شغل شهادتي هتبقى لها قيمه .... غير اني عمري ما حسستك ان شهادتي اعلى او انت عمرك غرت مني وحاولت تعطلني بالعكس كنت بتفرح لنجاحي وتساعدني
: سماء افهمي مستقبل اولادك هيبقى احسن لما ابوهم يكون دكتور مش جزار
: لما يبقى جزار بيحبني ويحترمني افضل كثير من دكتور متكبر ومفكر نفسه فرصه لا تعوض
: الناس مش بتبصلها كده او تحسبها كده هيقولوا على اولادك ولاد جزار خدي وقتك وانا راضي بقرارك
: اولادي هيعيشوا في جو صحي لما يلاقوا ابوهم وأمهم بيعشقوا بعض هيكبروا في جو كله حب واهتمام
: ده مش هيمنع ان حد ممكن يعايرهم بأنهم ولاد جزار
*أيقنت الا جدوى من النقاش معه فج-رح قلبه اكبر من اي كلام
: يعني انت عايزني افكر واختار صح
:اه كده احسن لك
: خلاص انا فكرت واخذت قرار ولازم ابلغ بابا بيه قدامك اتفضل عشان تسمعه
*عادت لتجلس مع الجميع
:بابا كريم دلوقتي خيرني يا اما اكمل معاه او اختار دكتور محمود وانا خلاص قررت
اميره : كلام ايه ده يا سماء
: لو سمحت يا ماما جالي عرض وفكرت فيه ... بعد اذنك يا بابا انا مش عايزه كريم يبقى خطيبي
*كاد كريم ان يتحرك ويترك المكان فامسكت يده
:اسمعني للاخر قبل ما تمشي عشان اعرف رأيك على كلامي وترد عليه
: رائي في ايه ما انت اخترتي خلاص وقلت اني موافق على اي قرار ربنا يسعدك
: انا لسه ما خلصتش كلامي ممكن تسمعني للآخر عشان نعرف الدنيا هتمشي بينا ازاي بعد كده
: هتمشي ازاي انا متنازل عن الشبكة وهتبقي بالنسبه لي بعد كدة جارتي واختي
*امسكت يده لينتظر ويستمع للنهاية ووقفت بجانبه
سلطان : يعني انت عايزه الدكتور محمود دلوقتي
:يا بابا انا مش عايزه كريم يبقى خطيبي انا عايزاه يبقى جوزي ... ممكن توافق نكتب الكتاب بعد شهر
كريم: انت بتقولي ايه
: زي ما سمعت ولا انت سمعك تقيل
*توجه كريم بنظره لها والفرحه تملا عينيه واحتضنها ولف بها
سلطان :ما تحترم نفسك يا كريم احنا كلنا قاعدين عيب دي لسه خطيبتك
*فرت الدموع من عينيه
: اسف يا عمي بس مش مصدق نفسي انت قلتي ايه سمعيني ثاني
سماء :اصل مهما اقول لك اني متمسكه بيك مش هتصدق فقلت اكلبشك وادبسك عشان تصدق ولا مش موافق
: مش موافق ازاي دي انا هنزل اجيب المأذون دلوقتي
: لا بعد شهر
:طب اشمعنا بعد شهر ليه مش دلوقتي
:عشان هيبقى يوم عيد ميلادي ويكون بعد كدة هو اسعد يوم في حياتي يوم ما اتكتب على اسمك
*امسك يديها الاثنتين وقبلهما
:متاكده من اختيارك ده
:متاكده جدا والا ما كنتش قلته
بقلمي سحر السحرتي
*شرد ادهم كيف لهذه الصغيره ان تطلب الزواج بكل تلك السعاده ومحبوبته كأنها اجبرت عليه ولم يلمح ربع هذه السعاده ... لكن كالعاده كان يختلق لها المبررات
*بارك الجميع لهما بين فرحه وغي-ره
*في الموعد المحدد تم كتب الكتاب وسط فرحه لا توصف يشعر بها كل من سماء وكريم
*اقام لها حفل رائع وحضره جميع اصدقائها من الجامعه
*قام بدعوه دكتور محمود الذي تقدم لها وقال له كريم
:انا بشكر حضرتك جدا لولا انك اتقدمت لها ما كانتش فكرت اننا نتجوز دلوقتي
:هي انسانه رائعه حافظ عليها ويا ريت تكون تستاهل
: مفيش حد يستاهل سماء بس ما حدش كمان هيحبها قدي
*بعد اسبوع خرج كريم مع سماء كي تشاهد شقه الزوجيه
: انا مش فاهمه انت جايبني ليه اتفرج عليها دلوقتي ما لسة بدري
:عشان تقولي عايزه تعملي ايه فيها و اوضبها براحتي على اخر السنه نعمل الفرح و نتجوز
:كريم احنا اتفقنا لما اخلص دراسه
:سنتين بعيد قوي وبعدين مش هعطلك وهساعدك واجيب واحده تشوف شغل البيت
:طب ما نستنى انا خلاص بقيت مراتك
*جذبها وضمها الى حضنه انا بحلم باليوم اللي تبقي فيه جوه حضني
:طب ما انت بتحضني اهو من يوم ما كتبنا الكتاب ما بطلتش
:لا الحضن الثاني اللي انام واصحى الاقيك لسه جوه وابقى برضة مش مصدق
: اللي تشوفه يا حبيبي
:تعالي بقى عشان الرضا ده عامل لك مفاجاه .. شوفي هنا هتقدري تحتفظي بعنتر
:بجد يا كريم عنتر هيعيش معانا انت احلى زوج في الدنيا
*وارتمت داخل حضنه
: هي دي مكافاتي انت بتغشي
:انت اللي بتغش ... كل يوم بمفاجاه شكل عشان تاخد المكافأة من يوم ما بقيت حلالك
:مش بتعجبك وده اتفاقنا رغم انه حقي اخده ببلاش
: طب نكمل فرجه والحساب يجمع
:لا انت بتغالطي ولازم اخلص حقي اول باول الشكك ممنوع
*وقام بتقبيلها يحاول ان يصدق انها اخيرا اصبحت ملكه .. فهي حبيبته التي يعشقها حد الم-وت منذ عده سنوات وهي بدون ان تشعر تجاوبت معه حتى توقف كي يلتقطوا انفاسهم واحمر وجهها خجلا
:مالك يا حبيبتي زعلانه
:مكسوفه ومش عارفه ده صح ولا غلط
:انت خلاص بقيتي حلالي اي لمسه اي كلمه في حدود برضة مش هتعداها ... انا كنت عايز اشكرك انك وافقتي نكتب الكتاب ... لاني كنت خاي-ف ما اقدرش اوفي بوعدي بعدم لمسك الا وانت مراتي ... بس اتمنى ما تحسيش انك اتدبستي
:هو احنا حتى بعد ما كتبنا الكتاب عشان تتأكد برضو لسة بتقول الكلام ده انا مهما الف الدنيا عمري ما هلاقي راجل في حنيتك
:انا حاسس انك كثير علي
: انا اللي بحس ان حنيتك دي هي اللي كثير علي وبخ-اف السعاده ته-رب مني وانك تتغير بعد ما بقيت ملكك
:عبيط اللي يبقى نفسه في حاجه وبعد ربنا ما يحقق له احلامه يهملها ويتغير
:طب يلا نرجع احسن ماما بقت بت-خاف من خروجنا الكثير وما بقتش عارفه تعترض
:ليه كده ده انا بحبها
: ما تلومهاش انها خا-يفة عليا وهي كمان بتحبك قوي وأكثر واحده كانت بتشجعني اوافق عليك
:ما حدش هيخ-اف عليك قدي
:لا طبعا خ-وف الام غير وبعدين احنا فعلا لازم نقلل خروج الدراسه هتبدا
:طبيعي هنقلل عشان فرح عبير كمان قرب ربنا يعديه على خير
:ليه بتقول كده
:الواد خطيبها ده مش مستريح له
:مش هي بتحبه
: انا حاسس انه بيلعب بيها وطمعان في فلوسها
:بيلعب ازاي وهو دخل البيت من بابه وهيتجوزوا
:مش عارف قلبي مش مطمن يا سماء
:كريم حبيبي حتى لو حصل حاجه عشان خاطري اتعامل بالراحه انت في عصبيتك مش بتعرف تتحكم وممكن تك-سر قلبها
:دي اختي الوحيده اخر العنقود و دلوعة البيت كله معزتها مختلفه في قلبي
:عارفه ومقدره بس خلي بالك من نفسك
:حاضر يا حبيبتي ما تقلقيش
بقلمي سحر السحرتي
*عند ادهم ولمياء
:بتعملي ايه يا لمياء ماسكه التليفون بقالك ساعه تعالي اقعدي معايا نتكلم شويه انا ما صدقت تبقي موجوده النهارده
:تعالى انت شوف كده يا ادهم الكومباوند ده شققه تجنن و اسعاره ما حصلتش
:أيوة واحنا مالنا بيه
:عايزين ناخد شقه هناك
: ليه انا هنا قريب من شغلي وانت كمان
:عايزين نغير من مستوانا احنا هنفضل هنا واحنا معانا فلوس كثير
:بعدين نبقى نشوف الكلام ده
*ردت بعص-بية
:انت كل ما اتكلم معاك تقول بعدين حتى انك تشتغل مهندس بشهادتك تقول بعدين
: انت عايزه الشويه اللي بنقعدهم مع بعض على طول خ-ناق انت عارفه من الاول اني بحب شغلي مع عمي لكن انت مصره كل شويه تفتحي الموضوع ما بتفقديش الامل خالص
:نفسي اقول اني متجوزه مهندس مش جزار وانت عارف كده من زمان
:ما تقولي انا اخذت الشهاده دي عشانك عشان تقدري تقولي
*وضعت يدها على خصرها وتحدثت باعتراض
:ولما الناس تسألني بيشتغل في اي شركه اقول ايه مش كفايه مستحمله ريحتك كل يوم تدخل علي وريحة اللحمه ماليه هدومك
:غريبه عليك ما شمتيهاش عند عمي وبرجع استحمى على طول واغير وبتنتهي الريحه
:لا مش غريبه بس خلاص شبعت منها لما زهقت كفايه بقى
:انت متجوزاني من الاول وعارفه ما اتخدعتيش
:ما كنتش عايزه اتجوز وانتم اللي غص-بتوني
:يعني ايه فهميني معنى كلامك ده
*وجدت انها قد تفسد علاقتها معه ولم تستطع إلى الان تدبير أمورها دون مساعدة والدها فتراجعت
:قصدي يعني كنت عايزه اجل الجواز لغايه لما اقنعك تتغير وتسيب الشغل مع بابا
:طب اقفلي كلام بقى في الموضوع ده كفايه بشوفك كل فين وفين كأننا مش متجوزين لان معظم نبتشياتك بتبقى بالليل
: ما انت عارف ظروف شغلي بتحكم عليا اخد شفت بالليل أوقات كثيرة
: وانا مستحمل وساكت انت كمان استحملي ظروف شغلي واسكتي
*لم تجادل ولكن لن تياس
*عند عمار وسماح
:زعلانه ليه يا حبيبتي
:مش عارف ليه لان الحبوب اللي انا اخذتها عشان نأخر الحمل اول سنه جواز عملت لي مشاكل ومش قادره اجيبلك طفل
:برده زعلانه ليه احنا مش مستعجلين ولسة صغيرين في السن وانت بتاخدي العلاج والدكتور قال اخر حاجه ممكن نلجأ لها هي اطفال الانابيب الا اذا خا-يفة مني
*لم تنطق اندهش من صمتها
:انت بجد خا-يفة مني انا معاك لاخر العمر يا حبيبتي عمري ما هسيبك
: بس ممكن تتجوز عليا
:اتجوز عليك ليه
:عشان يبقى عندك اطفال
: انت طفلتي الجميله هو انا كنت احلم انك تحبيني وتوافقي تتجوزيني
: طب اوعدني لو حبيت تعملها تصارحني عشان لو اكتشفت من بره مش هسامحك
:حاضر اذا كان ده هيريحك ماشي
:ايه ماشي دي يعني هتعملها
:سماح بقول لك ايه هي لمياء بهتت عليك نكد من كتر قعدتك معاها اقعدي مع سماء احسن فرفوشه وقعدتها كلها ضحك
:عندك حق يظهر كده
:والله اخوك ده غبي وخس-رها
:خلاص بقى هو اتجوز وهي كمان هتتجوز
:طب تعالي نخرج معاها هي وكريم عشان نفرفش شويه قعدتهم لذيذه
:مش هتقول لادهم
:هيجيب لمياء ودي تخصص ح-رق دم لسماء والقعده معاها مش لذيذه بالمرة وببقى قلقان احسن اديها كلمتين واخوك يزعل
:كده ادهم ممكن يزعل
: نتفق معاهم وبعدين نقول له ويا رب ما توافق
*خرجوا جميعا وطلب عمار من ادهم ان يتحكم في كلام لمياء حتى لا تحرج سماء بافعالها
: يا عم خلاص هتنبه عليا 100 مره
:ادهم سماح هي اللي طلبت اقول لك وكنت رافض بصراحه لان مراتك بتتفنن في احراج سماء قدامنا ... المره دي لو قالت حاجه هنبطل نخرج معاكم نهائياً
: للدرجه دي انا مش شايف انها بتقول حاجه
:انت دايما مش شايف ودايما بتبرر لها انت عشان اخويا وصاحبي بنبهك ما ترجعش تزعل لو عرفت اننا خرجنا من وراك
:خلاص فهمت هو انت محامي عنها
:لا بس سماء ما تستاهلش دي بنت جميله ورقيقه
: هقول لسماح
:ما انا بقول قدامها وهي مش بتغ-ير منها لانها أكثر من اختها وهي عارفه انا ليه بشكر فيها .. كفايه وقفتها معاها لما عرفت بمشكله الحمل وزمان لما خبطتها العربيه بدل سماح
: عندك حق كانت حركه جدعنه منها
*كانت الخروجه ممتلئه بالضحك و الهزار بين كريم وسماء كالعادة
: لا يا كريم ما تاكلهاش انا كنت عيزاها .... يووه اخص عليك
:خلاص اكلتها
:مين يا استاذ اللي بتشاور لك دي
*التفت لينظر فوضعت بعض الشطه في طعامه والكل يضحك عليها
:هي فين
:خلاص طلعت بتشاور لحد ثاني عارف لو كنت انت كان زماني زعلتك قوي ... خلص اكل عشان نمشي
*اخذ بعض من طعامه
:سماء.. ميه ... ميه ... ااااه
: خذ يا حبيبي الف سلامه ايه اللي حصل
:انت بتسالي ايه اللي حصل طيب يا سماء
*ثم خطف طعامها واكله منها
:خدي انت اللي مليان شطه ده
سماح :حرام عليك يا سماء
:هو متعود ما تقلقيش
لمياء: كل ده عشان اكل الجمبري بتاعك مش ممكن ... ده ادهم لو طلب عيني اديها له ولا عشان اول مره تجربي الجمبري
سماء : ده هزار بيني وبين خطيبي متعودين على كده عشان نك-سر الملل بس هتعرفيه ازاي وكل حياتك اصلا ملل و مفيهاش تغير... واه اول مره ادوق الجمبري كريم حبيبي بيعرفني على كل حاجه حلوه وجديده في حياتي وانا مبسوطه اني بجربهم معاه
:بس مش قدام الناس تقول عليكم ايه
: هيقولوا اتنين بيحبوا بعض و بيتشاقوا سوا .... وبعدين لو كل واحد انشغل بنفسه وبقى في حاله الحياه هتبقى الطف
*اراد ادهم ان يتفادى كلام لمياء الج-ارح
:هتتجوزوا امتى يا كريم
: لما سماء تخلص السنه دي ان شاء الله
سماح :مبروك يا حبيبتي بس ما تعمليش زيي وتاخدي حبوب منع الحمل
:انت مشكلتك انك اتصرفتي من دماغك ما استشرتيش دكتوره كنت تعالي لي هفيدك
عمار :اهو ده اللي ناقص مراتي تكشف عندك
:تنكر اني شاطره وبعالج بهايم وبني ادمين
:اشهد بس ما لكيش دعوه بمراتي مش من قلة الدكاترة هو احنا في الصحراء
*نظرت بسخريه وثقه
: مسيرك تحتاجني و تيجي تحت ايدي ... تعرفي يا سماح كريم عمل لي مفاجاه وعمل اوضه لعنتر في شقتنا اللي هنتجوز فيها
:ومالك فرحانه كده وكأنه عمل اوضه اطفال
: تعرفي عنتر ده بعتبره اول فرحتي
: هههههه يتربى في عزك يا حبيبتي ... ايه يا كريم انت واخدها كده على طول على قد عقلها
: اي حاجه تفرح سماء هعملها واحنا الاثنين بنحب عنتر
:يا بختك اتعلم ياسي عمار
سماء : ام زغلول خفي عينك علينا يا حبيبتي احنا لسة بنقول يا هادي
: هو انا هحسدك دى انت اختي
: اكثر يا حبيبتي
بقلمي سحر السحرتي
*انتهت جلستهم وانصرفوا وبائت محاولات لمياء بالفشل في مض-ايقة سماء
*مرت الايام كان كريم يقوم بتأسيس شقه الزوجيه وانهمكت سماء في دراستها
*بعد عده اشهر كان عيد ميلاد كريم ذهبت سماء الى منزله لتفاجئه و تعطيه هديته طرقت باب شقته
:صباح الخير يا طنط كريم هنا ولا خرج
:صباح النور يا قمر لا لسه نايم
*همست بنظره خبي-ثة
:طب عمي هنا
:لا نزل من بدري ليه
:عايزه ادخل اخ-ض كريم قصدي اصحيه
: هههههه ادخلي بس مش هحوشه عنك ما ليش دعوه انت حرة
: دخليني انت بس بالراحه
*دخلت غرفته تتسحب ولكنه تظاهر انه نائم فقامت باطلاق ص-اروخ ... لكنه لم يتحرك فاقتربت منه ودفعته باصبعها في ذراعه لتتاكد انه ما زال على قيد الحياه
: كريم حبيبي انت جرالك حاجه من الخ-ضة
*جذبها من ذراعها بسرعه اسقطها فوق صدره و احتضنها واحكم قبضته عليها
:اوعى يا كريم سيبني اخص عليك خض-تني
:انت اللي جبتيه لنفسك استحملي بقى كام مره حذرتك
:انت مش كنت نايم
:صحيت على صوت جرس الباب وكنت لسه هخرج سمعتك بتتفقي مع امي عليا واديك حفرت الحفره ووقعت فيها
:طب خلاص حرمت سيبني بقى
:القمر طلع بالنهار ونور اوضتي ليه
:كنت جايه اقول لك كل سنه وانت طيب
:حاف كده
: لا هديتك بره
: مش عايزها انا عايز هديه ثانيه
:هو انت كنت لسه شفتها عشان تعترض و تطلب غيرها
: من غير ما اشوفها
*ثم جعلها في الاسفل وقبلها قبله صغيره تليها قبله اخرى
*شعرت بانفاسها تتسارع وقلبها يخفق فحاولت ابعاده ولكنه كان يزيد سيطرته واخيرا ابتعد
:كده يا كريم زعلانه منك
:كنت باخد هديتي
:انا غلطانه كنت عايزه اكون اول واحده تقول لك كل سنه وانت طيب واظن ان ما فيش حد هيعبرك غيري
*وقامت لتنزل من فوق السرير وقبل ان تمسك قبضه الباب لتفتحه .. امسكها و حصرها بين الباب وبينه
: ايه يا سمسمتي ده يوم نزعل من بعض فيه وبعدين هي دي اول مره وحقي على فكره انا ما عملتش حاجه غلط
:مش اول مره وحقك بس مش على السرير
:مبسوط انك اول حاجه شفتها لما صحيت و تخيلت اننا في بيتنا وده هيبقى وضعنا بعد كده
: مش كده يا كريم بتكسف وبعدين إتاخرنا طنط تقول علينا ايه دلوقتي
:هتقول واحد ومراته
: لا ما يصحش انت هتخليني احرم اعملها تاني
:لا ده انا عاوزك تكرريها كثير اصلها عجبتني قوي
:لا خرجني عشان ما اتكسفش قدام طنط
:ايه اللي يكسفك يا قلبي ... تعالي نخرج لو ده هيريحك
*خرج وهو يسحبها من يدها
: يا ماما البنت دي لو جت تدخل تصحيني ثاني فتشيها احسن المره الجايه هض-ربها جامد
*تحدثت بسخرية
:هو انت كنت بتض-ربها كل ده يا عيني يا بنتي
:اه كانت بتحاول ته-رب بس على مين وبعدين بتتفقي معاها عليا
:اه سماء حبيبتي ... طيب تعالوا بقى افطروا ... سماء هي الهديه دي بمناسبه ايه
:عيد ميلاده يا طنط هو انت ناسيه
:يا بنتي اليوم ده احنا مش بنحتفل احنا بنطلع كفاره
كريم :شفتي ما ليش غيرك يا قلبي
:واضح ان انا اللي ادبست هههههه
بقلمي سحر السحرتي
:ادي اللي بناخده لما الحمى ومرات ابنها بيتفقوا
:ما تزعلش يا حبيبي انا بهزر
: هدخل اغير ونقضي اليوم كله سوا
:هستناك ما تتاخرش
*ظلت طوال اليوم مع كريم و اوصلها الى المنزل وقام باحتضانها بق-وه
*شعرت سماء بشعور غريب من هذا الاحتضان
:هو في ايه بالظبط
:مفيش حسيت انك هتوحشيني
:هوحشك ازاي هو في حد زعلك اليوم كان كله جميل وانبسطنا قوي
: فعلا كان من اجمل ايام حياتي ... شكرا على احلى ايام قضيتها معاكي
: مش مستريحه لك انت ناوي تطلقني اعترف
:انا هم-وت وانت مراتي
*وضعت يدها فوق شفتيه
:بعد الش-ر عنك ما تقولش كده انا هطلع اكلمك احسن إتاخرت على ماما وتقول لي مالك في ايه
: طيب يا حبيبتي
*صعدت وظلت ساعتين تتحدث معه الى الى ان ناموا
*في اليوم التالي وهي عائده الى المنزل بعد الجامعه وقبل ان تصعد تلقت اتصال من عبير اخت كريم
: عروستنا الحلوه
*قبل ان تكمل
:الحقيني يا سماء
$ تابعوا الحلقة الجاية احداث غير متوقعة