تحميل رواية «غرور الحب» PDF
بقلم جنة هاني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ياسين أنت وليلي كتب كتابكو بكره. كنا قاعدين بنفطر كعيلة كلنا، وجدو قال كده فجأة من غير أي مقدمات. كح كح كح هاتي هاتي مايه بسرعة يا كارما. خدي خدي يا ليلي. نعم؟ أنا اتجوز ليلي؟ لي يا جدي؟ الكلام ده. يابني بنات وشباب العيلة كلهم اتجوزوا، مفيش غير أنت وهي. وبصراحة كده أنا عايزة أطمئن على حفيدتي قبل ما أموت. تطمن عليا مع بتاع البنات ده؟ لا طبعًا، ده آخر واحد اتجوزه. كارما ضربتني في كتفي وهمست لي: "إن عمتو اللي هي مامتو قاعدة." أنا آسفة يا عمتو، والله مش قصدي. ولا يهمك يا حبيبتي، انتي مغلطيش في حاجة....
رواية غرور الحب الفصل الأول 1 - بقلم جنة هاني
ياسين أنت وليلي كتب كتابكو بكره.
كنا قاعدين بنفطر كعيلة كلنا، وجدو قال كده فجأة من غير أي مقدمات.
كح كح كح
هاتي هاتي مايه بسرعة يا كارما.
خدي خدي يا ليلي.
نعم؟ أنا اتجوز ليلي؟ لي يا جدي؟ الكلام ده.
يابني بنات وشباب العيلة كلهم اتجوزوا، مفيش غير أنت وهي. وبصراحة كده أنا عايزة أطمئن على حفيدتي قبل ما أموت.
تطمن عليا مع بتاع البنات ده؟ لا طبعًا، ده آخر واحد اتجوزه.
كارما ضربتني في كتفي وهمست لي: "إن عمتو اللي هي مامتو قاعدة."
أنا آسفة يا عمتو، والله مش قصدي.
ولا يهمك يا حبيبتي، انتي مغلطيش في حاجة.
جدو، أنا لا يمكن اتجوز دي نهائي.
كفاية كلام أنت وهي، كتب كتابكو بكره وخلاص. سامعين.
ليلي، ورايا على مكتبي.
حاضر يا جدي.
***
انتي مش عايزة تتجوزي ياسين لي؟
جدو، هو طبيعي تقولي فرحك بكره وأوافقك وأنا مصدومة؟
هو ده سببك؟
لا، غير كده. أنا مش بحبه، وانت عارف إنه بيشرب خمور وكمان عارف بنات مصر كلها. أنا مش هينفع اتجوزه.
انتي عارفة إن ياسين مكنش كده، وكان أكتر واحد محترم في الدنيا دي كلها. وعارفة إيه اللي حصل له خلاه كده. وبعدين مش حابة إنك تساعديه عشان يتغير؟ مش عشانه، حتة عشان عمتك اللي قلبها بيوجعها على ابنها دي.
(هنعرف بعدين إيه اللي حصل لياسين).
ها يابنتي، قولتي إيه؟
أنا مش الحكاية دي يا جدي، ومش هقدر أساعده.
طب وعشان عمتك؟
يا جدي، أنا مش هقدر أساعده، صدقني.
هتقدري، ليلي. أنا عارف حفيدتي هتقدر.
طلعوا لهم برا.
أنا موافقة على جوازي منك يا ياسين.
وأنا مش موافق.
كتب كتابكو بكره، مفيش كلام فيها يا أستاذ ياسين.
***
مساء يوم جديد.
شكلك يجنن يا ليلي.
يا كارما، أنا مش فارق معايا شكلي والله، كله اللي بفكر فيه إزاي هتجوز الكائن ده.
الكائن؟
متزعليش يا كارما، أنا عارفة إنه أخوكي. بس بس أنا بصراحة مش بطيقه.
مش مشكلة، مش أخويا أوي أصلًا.
تعرفي، كان نفسي ماما وبابا يبقوا معايا أوي.
ربنا يرحمهم. وبعدين كلنا معاكي وحواليكي أهو. ويلا بقى عشان نطلع عشان كتب الكتاب.
طلعنا، وعمتو أول لما شافتني حضنتني وعينيها دمعت.
(عمتو دي أحن واحدة ممكن تشوفوها بجد).
كتبنا الكتاب، كنت سرحانة إزاي هعيش معاه وإزاي هتعامل مع الشخص الجديد ده. فوقت على جملة:
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير).
طلعنا أوصانا، وكل واحد طلع على أوضته.
اطلع برا عشان أغير يلا.
غيري في الحمام، وبعدين دي أوضتي زي ما هي أوضتك.
ده أنا شخص بارد.
خدت بيجامة ودخلت غيرت في الحمام ومسحت الميك أب ورفعت شعري كحكة.
غمضت عيني. الله يخربيتك. روح البس تي شيرت، استر نفسك يابا.
أنا بنام كده.
يا يومك اللي مش فايت. طب بص بقي، نام على الكنبة عشان أنا لا يمكن أنام جنبك نهائي، مضمنكش أصلًا.
ماتحترمي نفسك يابت. وبعدين أنا كده كده جوزك.
لا يابا، متعش الدور، سامع.
قرب مني.
لا مش سامع.
لو قربت أكتر هتشوف مني الوش التاني.
قرب منها أكتر وحاوط وسطها بإيده.
يلاهوي. طب ما توريني كده الوش التاني، يمكن يعجبني.
ابعد عني أحسن لك.
لا.
ياسين، ابعد عني بجد عشان بدأت أتضايق.
التليفون الأرضي رن.
ليلي زقته بسرعة وراحت تشوف مين.
الو.
الو، ياسين هنا.
ياسين مين؟ أهه ياسين. نعم، انتي مين؟
(البنت بمياعة)
انتي اللي مين؟ فين ياسو؟
ياسو في عينك. الله يحرقك انتي وهو. بت لو اتصلتي على الرقم ده تاني، هازعلك مني.
وقفت السكة.
ياسين شدها من إيدها.
هو أنا سمحت لك تردي على التليفونات اللي جايه بدالي؟
ده تليفونا احنا الاتنين.
أنا كلامي واضح، اللي اتكلمت قالت إن التليفون ليا.
على فكرة، إيدي بتوجعني. وبعدين ماهي اللي بتتكلم واحدة من المقرفين اللي شبهك. وانت أصلًا مقرف. مش عارفة إزاي ليك عين تتكلم عادي وتبص في عين اللي حواليك، وخاصة مامتك عشان كبرتك وخلتك زي الشحط. وفي الآخر بقيت شخص حيوان بيجري ورا الخمور والبنات وبس.
رواية غرور الحب الفصل الثاني 2 - بقلم جنة هاني
رواية غرور الحب الفصل الثالث 3 - بقلم جنة هاني
صحيت الصبح اتخضيت لقيت ياسين نايم جمبي على الأرض.
"ياسين! ياسين اصحي!"
"اييي."
"انت أي اللي جابك جمبي وجيت إزاي؟"
"هو في حد يصحي حد كده؟ الناس بتصحي تقول صباح الخير."
"صباح القرف عليك. مشوفتش نفسك امبارح بالليل ولا إيه؟"
"أنا مصدع ومش ناقص أي كلام نهائي تمام."
"طب انت أي اللي جابك جمبي؟"
"يابت أنا فاكر خلاص بقي، فكك مني."
"هو ده فعلاً أحسن حل. وسع كده، أنا هنزل أفطر أصلاً."
"استنى ننزل مع بعض بما إننا عرسان جداد بقي وكده."
"ياراجل عرسان جداد إيه بس، متعش الدور أوي."
"يعني ده كلامك؟"
"هو انت لي لما بتكلمني بتقعد تقرب عليا؟ أنا بقلق منك على فكرة، مش برتاحلك."
"أنا ده أنا طيب حتى."
"ياسين بطل هزار رخم بجد."
"قرب عليا أكتر."
"ولو مبطلتش يالا."
"فاكرني خوفت يعني؟"
زقيته ودخلت الحمام.
"عرفتي تهربي المرة دي، برافو."
"ياسين حل عن دماغي."
نزلنا أنا وهو عشان نفطر مع عمتو وكارما وجدو.
"صباح الخير يا ولاد."
"صباح الخير يا جدو."
"صباح الخير يا عمتو، صباح الخير يا كارما."
"صباح النور يا أحلى عرسان."
"نزلتو ليه؟ كنت هخلي هالة تعملكو الفطار وتطلعوه ليكو."
"لي يعني يا جدو؟ ما إحنا بنفطر مع بعض كلنا."
***
في المساء الجميع مجتمع على سفرة العشاء.
"عايزة أنزل أنا وانتي يا ليلي نجيب شوية حاجات."
"اشطا يا كوكي، نبقى نشوف يوم."
"ومش هتاخدي عمتك معاكي يا ليلي؟"
"يلاهوي، ده انتي قبلي يا روح قلبييي."
ياسين جاله ماسدج.
"احمم احمم، طب أقوم أنا بقي يا جماعة، هقابل صحابي."
بصتله بحزن وسكت.
"تنزل فين يا ياسين؟ صحابك مين؟ من تاني يوم فرحك كده."
"أي المشكلة؟ سيبو يا جدو براحتو."
"مش هتأخر يا ليلي، متقلقيش."
"مين قالك إني قلقانة أصلاً؟ مليش دعوة، عن إذنكم يا جماعة، هطلع أوضتي عشان محتاجة أنام."
حاولت أتمالك نفسي إني معيطش.
كسفني قدامهم ومعمليش أي أهمية خالص، ولا همُه حتى زعلي.
وبعدين أنا عايزاه يهمُه لي أنا؟ أي أصلاً بالنسبة لي؟
مسحت دموعي وحاولت أستجمع نفسي.
طق طق طق.
"مين؟"
"أنا كارما يا ليلي."
قومت فتحتلها الباب.
"في حاجة ولا إيه يا كارما؟"
"انتي كنتي بتعيطي؟"
"لا."
"ليلي بطلي كدب."
"يا كارما خلاص بجد."
"أنا حاسة بيكي والله، بس صدقيني ياسين طيب وأنا متأكدة إنه هييجي يوم ويتغير."
"يتغير أو ما يتغيرش، دي حاجة متفرقليش أصلاً."
"أنا عموماً هسيبك تهدي دلوقتي مع نفسك، بس صدقيني انتي بتحبي ياسين."
خرجت كارما من أوضة ليلي.
وليلي فضلت تفكر في كلام كارما لحد ما لقت ياسين بيفتح باب الأوضة وبيخش.
"انت جيت؟"
ياسين مكنش في وعيه.
"ليلي قامت تسندو."
"انتي شكلك حلو لي كده انهارده."
"هه."
ياسين بدأ يقرب عليها.
"ياسين في إيه؟ انت مش وعيك على فكرة."
قرب عليا لدرجة مبقاش فيه مسافة بينهم.
"ياسين خلي بالك، بدأت أتخنق."
"لي؟"
"كده ياياسين، كده. بعد إذنك خلاص بقي ووسع كده لحد ما تفوقي."
ياسين شال شعرها من على عينها.
"بحسك دايماً مختلفة، شعرك، عيونك، ملامحك، طريقتك، كل حاجة فيكي. لي بتخبي مشاعرك دايماً.."
رواية غرور الحب الفصل الرابع 4 - بقلم جنة هاني
يا ياسين متضغطش عليا أكتر من كده، وحياة أمك.
بتتهربي من السؤال.
ليزقيتو بسرعة بعيد عني.
وقعدت على السرير وحطيت راسي بين إيديا.
بدأت صوت أنفاسي ترتفع.
مش بحب حد يقرب مني أوي كده، بخاف، بتوتر.
بيحصلي حاجات غريبة، مش عارفة لي.
بياذيني بالشكل ده، مش عارفة.
قومت من على السرير وشديتو من إيدو على الحمام.
غسلتلو وشه.
ونزلت عملتلو قهوة.
طلعت على الأوضة لقيتو نام.
أوووف، أخيراً نمت.
مقدرتش أنام في الأرض.
نمت جنبه على السرير وحطيت المخدة بينا.
***
في صباح يوم جديد.
ليلي صحيت لقت المخدة مش موجودة وياسين نايم وحاضنها.
اعععع.
إيه إيه، البيت بيولع.
أنت قليل الأدب.
بت بت، أنتِ مبتعرفيش تصحي تقولي صباح الخير؟ مريضة طب ولا إيه؟
صباحك مهبب شبه وشك.
بت احترمي نفسك.
أنت إزاي تشيل المخدة كده؟ أنتِ مش محترمة.
أولاً أنا جوزك، مش جايبك من الشارع.
دي حاجة.
تاني حاجة، أنتِ اللي نمتي جنبي.
غمزلي.
هه، أنتِ.
قصدك إيه؟ وبعدين عايزني أنام كل يوم على الأرض؟
ما تنام أنت.
الله.
حسابها تتكلم نفسها ودخل الحمام.
وهي نزلت عشان تصبح على كارما.
ملقتش حد خالص في البيت.
نهاركم مش فايت.
روحتوا فين وسبتوني؟
ده اللي جوا ده.
الو يا كارما.
إيه يا لولا.
لولا في عينك.
انتوا فين يا بت.
إحنا مسافرين يومين كده أنا وجدو وعمتو.
مسافرين؟ يومين؟ ومخدتونيش معاكم لييي؟
ولا بتنصبولنا كمين.
بقولك إيه، سافرنا وخلاص بقى.
يلا خلي بالك من ياسو يا لولا.
وقفل السكة.
ماشي، ماشي يا جدو.
أنا عارفة إن دي أفكارك أنت والبت كارما.
ماشي.
طلعت أوضتنا.
غمضت عيني.
يوه يابني ما قولنا نلبس تيشيرت.
الله يهديك لنفسك يا رب.
لقيته جه عليا وحاوط وسطي.
خلي بالك، أنا بخاف.
بقلق من حركاتك المفاجأة دي.
الا قوليلي، مفيش صوت للي في البيت دول ليه؟
سيبني الأول وهقولك.
طب اهو، قوليي بقى.
سافروا يومين وسابوني لوحدي معاك.
شفت اللي أنا فيه.
سابوني معاكي أنتِ؟ ده أنتِ مجنونة.
أقعد معاكي لوحدنا ليه؟ يارب لي.
على أساس إنّي هموت وأقعد معاك لوحدنا.
أنا رايح الشغل، مش ناقص صداعك خالص على الصبح.
يلا يا ماما من هنا.
يلا أحسن برضه، خلينا نخلص منك الساعتين دول.
يارب أنت الهادي.
***
في المساء.
ياسين رجع من الشغل.
أنت رجعت ياياسين.
آه رجعت.
إيه الروايح الحلوة دي.
ليلي خرجت من المطبخ.
كانت لابسة بيجامة هوت شورت حملات وفارده شعرها.
ياسين اتصدم من جمال ليلي وفضل متنح شوية.
أنا حضرت العشا.
خلي بالك بعرف أعمل أكل، مش زي ما أنت فاكر.
هه.
يابني أنت معايا.
آه آه معاك.
أنا هطلع أغير تكوني حضرتي السفرة.
لا مش هناكل على السفرة.
أنا هجهز الأكل في الجنينة على البسين.
تمام، هغير وأنزل.
ماشي، متتأخرش بقى.
تسلم إيدك، أنتِ اللي عاملة الجمال ده كله.
آه يابني، أومال فاكرني هجيب أكل من برا وكده؟
أنا أصلاً شيف.
مسك إيدي وباسها.
أحلى شيف ده ولا إيه؟
تسلم إيدك.
ليلي بتوتر: بالهنا والشفا.
ياسين قام، جاتله ماسدج.
ليلي قامت وحاوطت رقبته بإيديها.
هتنزل؟
نعم.
هتنزل؟
مش هتأخر، هاجي على طول.
بس أنا بخاف أقعد لوحدي بالليل.
ممكن تخليك اليومين دول بس عشان خاطر عمتو.
ب بس.
شالت إيديها من عليه.
خلاص ياياسين، مش هغلط عليك.
انزلي.
ياسين قفل التليفون وسابه.
مش هنزل عشان خاطرك أنتِ بس.
ليلي جريت عليه بفرحة وحضنته.
بجد؟
ياسين شدد على حضنه.
ليلي بدأت تستوعب اللي عملته.
احمم، أنا أنا آسفة.
هممم.
أنت لزقت ولا إيه؟
وسع إيدك يا حبيبي.
الله، مش أنتِ اللي حضنتيني الأول؟
أنا يابني.
ياسين بعد عنها.
بقولك إيه.
ارغي.
ياسين مسكها فجأة وشدها عند البول ووقفها على الطرف.
ارمي ليلي.
مسكت في رقبته.
لا، عشان خاطري.
حرام عليك، لي بتعمل فيا كده؟
ارمي.
يلاهوييي، الحقونيي.
مفيش حد يلحقك مني، إحنا لوحدنا.
آهون عليك طب.
آه عادي.
طب خلاص خلاص، مش هزعلك.
وسيبني.
وعد، تعلمي كل اللي عايزو.
لا.
طيب، يبقى نرمي بقى.
وعد، وعد.
ياسين سابها.
بقولك إيه، بعيداً عن اللي عملته معايا ده، تيجي نعمل فشار ونشغل فيلم؟
تصدقي فكرة، تعالي ورايا على المطبخ يلا.
عملنا الفشار وطلعنا على أوضتنا.
شغلنا الفيلم.
نمنا على السرير، سندت راسي على كتفه وبدأنا نتفرج مع بعض.
***
في صباح يوم جديد.
رواية غرور الحب الفصل الخامس 5 - بقلم جنة هاني
طلعوا أوضتهم.
"أنا مش عارف جدو بيعمل لي كده بجد، أنا زهقت واتخنقت."
"ياليلي بصراحة."
"أنا هخلصك مني ياياسين."
"مش فاهمه."
ليلي نزلت تجري على تحت وياسين وراها.
"جدو أنا بخاف من البحر ومش هينفع أقضي يومين على يخت، ممكن تلغي لو سمحت عشان خاطري."
الجد بضيق: "ليلييي."
"اطلعوا جهزوا حاجتكم، مش هينفع يتلغي."
ياسين شدها وطلعها الأوضة.
قعدت على السرير وحطت راسها بين ايديها وبدأت تعيط.
ياسين قعد جمبها.
"ليلي هو انتي أي اللي مضايقك للدرجة دي؟"
"ياسين أنا مش بحب أبقى حمل على حد وجدو راميني عليك بطريقة مستفزة، وأنا مجبرة أسمع الكلام. أنا مش عايزة أبقى تقيلة على حد وصدقني في السفرية دي مش هبقى حمل عليك ومش هقرب منك خالص، اكننا ما نعرفش بعض. واعملوا اللي عايزينه."
ياسين خدها في حضنه.
"ل ليلي كفاية، انتي إزاي بتفكري في الكلام ده وشيلاه كله ومستحمله؟"
"لو ماما كانت معايا دلوقتي كان زمانها سمعتني."
"ربنا يرحمها ياليلي؛ ممكن تشيلي الكلام ده من دماغك خالص ومتقوليهوش تاني عشان خاطري ومتشليش كل ده لوحدك. حتى أقولك حاجة، اكننا أصحاب ومسافرين مع بعض، وحتى اكننا best friends. احكيلي كل اللي مضايقك، هه أي رأيك؟"
"يعني أنا مش حمل عليك؟"
"لا خالص ياليلي ويلا قومي بقي عشان نحضر الشنطة مع بعض."
مسحت دموعها وبدأوا يحضروا الشنطة مع بعض.
بعض وقت من تحضير الشنط ناموا هما الاتنين على السرير بتعب.
***
في الصباح.
"ياسين ياسين المنبه قوم الطيارة هتفوتنا."
"أي أي أي، اللي حصل؟ مين مات؟"
"مين مات أي، فال الله ولا فالك قوم يلا عشان نجهز."
"طيب ياحبيبتي قايم أهو، اهدي بقي."
"حببتي لا حول ولا قوة إلا بالله، طب يلا يبابا يالا."
ليلي وياسين لبسوا ونزلوا.
"أي ده، انت صاحي ياجدو أنا وكارما؟"
"صباح الخير ياولاد."
"وديني معاهم ياجدو ونبي."
"اه ياجدو جيب كارما معانا."
"ماتتهدي بقي ياكارما، لا مش هناخدك معانا."
"هي بقت كده ياياسو، ماشي."
طلعت سلمت على ماما.
"اه ياكوكي، طلعنا فين الحضن بتاعي بقي قبل ما أمشي."
"هو أنا ليا غيرك يالولتي، أصلا."
"روح قلبي."
ودعناهم وروحنا المطار.
***
في الطيارة.
"أنا بخاف أوي من البحر، تخيل هنقعد على يخت يومين. يلاهوي."
"متخافيش يابنتي أنا معاكي."
"يلاهوي اطمنت أووي."
"اتريقي عشان أرميكي في المايه."
"لا خلاص ونبي مترميني."
"طب آخرسي بقي."
"وده من أي بقي؟"
"انتي مابتسكوتيش يابت."
"لا."
"طب نامي الساعة دي."
"لا نتفرج على مصر من فوق."
"اتفرجي وانتي ساكتة."
"حاضر."
***
وصلوا دهب.
"اليخت تحفهه."
"تحفه أي، احنا هنقعد في البحر كده يومين."
"أي المشكلة؟"
"بتعرف تصطاد سمك؟"
"طب استني عليا بس هكرهك في السمك."
"لي؟"
"عشان هاكلك كل اللي اصطادته لوحدك."
"أما نشوف."
ياسين جاله فون.
ياسين كان شايل فونو مع ليلي.
"مين ياليلي؟"
"رقم."
"طب ردي وافتحي الاسبيكر عشان برتب الشنط."
"حاضر."
ليلي فتحت وردت بنت بطريقة مستفزة ومقرفة.
"الوو ياياسو وحشتني أوي، فينك كل ده؟"
رواية غرور الحب الفصل السادس 6 - بقلم جنة هاني
الو ياياسو وحشتني اوي
ياسين بصلي بصدمه وخد الفون من ايدي ونزل الدور اللي تحت في اليخت.
خلص المكالمه وطلعلي تاني.
= انتي لسه هنا؟
- اه.
= طيب.
- ممكن تطلع عشان اغير هدومي وبعدين انزل؟
= تمام.
= ليلي.
- نعم ياياسين.
= على فكره مفيش اي حاجه بيني وبين البنت دي، دي مجرد زميله مش اكتر.
ليلي ضحكت بسخريه:
= زميله اه. عموما ياياسين دي حاجه متفرقليش نهائي وتقدر تتفضل عشان اغير.
ياسين خرج وساب ليلي.
(هو أنا بغير ولا اي؟ لا طبعاً مستحيل. اي ده هو أنا هبله؟ وبعدين ده جوزي اصلا. ازاي تقولو ياسو؟ على اساس انو بيموت فيا يعني. يلا بلا هبل.)
لبست فستان الوان صيفي وسيبت شعري.
ونزلت.
= اي ده انت غيرت انت كمان؟
- اه غيرت في الاوضه اللي جمبك.
= تمام. هناكل اي بقي؟
- هصطادلك سمك.
= ماشي.
ياسين قرب مني ومسك ايدي.
= ليلي صدقيني مش هعمل حاجه تقلل منك قدام أي حد.
ليلي ضحكت بسخريه وتوهت في الكلام.
= هه هتصطاد اي بقي ياسيدي.
= كل اللي انتي عايزه تعالي اقعدي جمبي هنا يلا عشان لسه بدري.
= أنا اقعد هنا لي أن شاء الله؟ أنا بخاف من البحر يابابا. بخاف. أقولك أنا هقعد في الاوضه اللي فوق لحد ماتخلص.
= نعممم!؟
- اي انت بتزعقلي لي كده؟ والله اصوت وافرج عليك سمك البحر كله. أنا بقولك اهو.
= اقعدي ياماما جمبي هنا بدل ما ارميكي للسمك وهو يتصرف معاكي.
= ماخلاص بقي ظلم ياعم. الااااه.
= طيب اخرسي بقي.
= يايايسين ياحبيبي بقالنا خمس سعات ومصطدناش غير سمكتين. طب هناكل امتي؟ طب حرام عليك أنا جعانه.
= الصيد بيحب الصبر اصبري.
= انت عارف بقالك قد اي مقعدني جمبك وبتقولي اصبري؟ أنا تعبت.
= يابنتي اهدي بقي مش عارف اصطاد. خلي بالك انتي السبب.
= يا شيييخ بعد كل ده أنا السبب؟ طيب أنا قايمه أما نشوف هتعمل اي.
= بت.
- اممم.
= اتزرزعي جمبي.
= يا عم ماتزعقش. طب.
بعد مرور تلت سعات.
= السمك حلو اوي.
- عشان تعرفي بس. أنا كنت ممكن اصطاد سمك البحر كلو بس مرضتش.
= يا عم اتنيل دول تلت سمكات بالعافيه.
= طب خدي دي من ايدي كده.
- اه طعمها حلو اوي.
= بالهنا والشفا.
= طب اي مفيش حلويات كده؟
- حلويات!!
= اه.
= تيجي نطلع ندور.
- يلا. اكيد جدو قايلهم يحطولنا بدل القاعده الناشفه دي.
= يلا ياليلي يلا ياماما ندور.
= الله بجد يابن الاي ياجدو اي الجمال ده كلو.
= الاوضه دي كنز يابت ياليلي.
= حصللل يابن عمي.
= نعم.
= لا مفيش.
***
في المساء.
= القاعده قدام البحر مرعبه اوي مش كده ياياسين.
= لا بالعكس دي حلوه اوي.
= طب احنا هنام فين؟
- هنا قدام البحر.
= وحياة امك.
- نعمم!؟
= هه اقصد يعني لي لي مافي ميت اوضه فوق.
= أنا هنام هنا. نامي لوحدك فوق.
= طب طب أنا هخاف انام لوحدي.
= طب بدام بتخافي من كل حاجه عايشه لي.
= نفسك اموت صح؟ قول كده قول. أنا حاسه انك هتموتني صح. طب لي لي ده انا غلبانه. عملتلك اي هه. لي بتيجو علي الغلابه لييي.
= اي كل ده؟ اسكتي شويه. هه هتنامي جمبي ولا فوق لوحدك.
= بس أنا هخاف انام مني للبحر كده.
= طب نامي في حضني ومش هتحسي ب خوف خالص صدقيني.
= ولا أنت علاطول كده بتحب تستغل الفرص.
غمزلها ب شر:
= اوي يالولا اوي.
= اي ده في اي مالك يابنتي؟ أن وتحولت.
= طب بص هنام جمبك هنا بس اي حركة كده ولا كده هزقك في المايه. اتفقنا.
= اتفقنا ياباشا.
= بقولك هو القرش ممكن يجي ياكلني.
= اه خلي بالك القروش كتير هنا ممكن يسحبك من رجلي.
= لا ده أنا في حضنك بقي لحسن ياكلني. وبعدين يعني انت جوزي مفيهاش حاجه.
= اه يابنتي تعالي تعالي لحسن ممكن ياكل رجلك.
= بتهزر.
= والله.
= اه والله كذا حادثه حصلت.
= طب بتخوفني لي؟ طببب دلوقتي ماانا جيت في حضنك اهو.
= اه ماهو كده متقلقيش. هيعرف أن في حد حاميكي.
= متاكد.
= يابنتي خوديني ثقه.
= حاضر.
***
في الصباح.
صحيت علي ماسدج من تليفون ياسين وكان فيها( ياسين أنا حامل..)