فهد: إزاي.
غروب: إيه اللي إزاي؟
فهد: إنتي طلبتي الطلاق امتى؟
فلاش باك.
غروب بدموع: مش هسمحله يدمر حياتي واقفة ساكتة كده.
راحت للمحامي وجهزت الورق.
باك.
فهد: إنتي مش هينفع تسيبيني.
غروب: هو إيه اللي مينفعش؟ كان ينفع وأنتي كنتِ بتتجوزيني غصب عني؟ أو وإنتي كنتِ على وشك تغت*صبني؟ إيه ده ينفع؟ إنما أطلق منك مينفعش؟ إنت مجنون!
فهد بعصبية شدها من إيدها جامد وداخلها أوضة.
غروب: إنت بتعمل إيه؟
فهد: مش إنتي عايزة تشوفي الجنان اللي على أصله؟
دخلت الأوضة لقت فيها نمر في قفص كبير.
فهد: تعالي سلمي على غروب.
فتح باب القفص وبيدخلها، وتكون النمرة خلاص قربت عليها وبتهجم، ويروح شاددها ويخرجها من القفص.
غروب بخوف: إنت مجنون والله مجنون.
فهد: تحبي تدخلي تاني؟ بس المرة دي بجد.
غروب: ونبي يا فهد.
فهد: طيب، خلي دي قرصة ودن صغيرة وهتنسي موضوع الطلاق ده خالص. فاهمة؟
غروب بخوف: فا... فاهمة.
فهد: شاطرة خالص، يلا بقا نطلع نقعد برا.
غروب: أقسم بالله إنت عايز تتعالج في مصحة.
فهد: تحبي تدخلي تاني؟
غروب: لا ونبي.
فهد جاله فون.
فهد: إيه يا علي؟
علي بخفة: أنا شكلي جيت في وقت مش مناسب.
فهد بضحك: ممكن، عايز إيه بقا؟
علي: مش واخد بالك اختفاء هشام ده؟ أنا خايف منه كده.
فهد: مش هيقدر يعمل حاجة.
علي: إنت متأكد؟
فهد: طبعًا يا ابني.
علي: طب لو كده بقا في طلب منك.
فهد: قول.
علي: عايز أتوز أختك.
فهد: لا.
علي: ليه يا جدع؟ بحبها وربنا.
فهد: لما تكبر، ليلي صغيرة دي عندها 18. هتتجوز واحدة عندها 18 سنة؟
علي: هستناها، بس فكر، ولا إنت عشان اتجوزت ومبسوط تنكد عليا؟
فهد: انبر انبر دي كانت طالبة الطلاق من شوية.
علي بضحك: أحسن.
فهد: اقفل يلا.
في أوضة ليلي.
ليلي: إيه يا سي علي كلمته؟
علي: طبعًا يا ابن الناس، عشان بعد كده متقوليش إني بلعب بيكي.
ليلي بفرحة: بجد؟ يعني وافق؟
علي: كنت عارفة أخويا حبيبي.
ليلي: طبعًا يا بنتي موافق.
ليلي بحزن: ليه أخويا ده بارد؟
علي: بيقولي لسه صغيرة.
ليلي: أنا موافقة، يا حظك الأسود يا ليلي.
قاطعها دخول فهد.
فهد بيحاول يبقي جدي وهو عارف إنها بتكلم علي.
ليلي بارتباك: إيه يا أبيه؟
فهد: كنتِ بتكلمي مين؟
ليلي: مفيش.
فهد بمشاكسة: علي طلب إيدك وأنا وافقتش، إنتِ أكيد مش موافقة، صح؟
ليلي بتسرع: أنا موافقة، مين قال كده؟ قصدي أنا، ده رأيك خلاص.
قاطعهم صراخ غروب.