تحميل رواية «غرام رحيم» PDF
بقلم فرح القصاص
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بنت مرمية في نص الطريق وغرقانة دم. هدومها كلها متقطعة، وفي حتة مقطوعة كان باين عليها إن حد اغتصبها وسابها ومشي. كانت عربية جاية بسرعة كبيرة، وأول ما شافها داس فرامل، وقف العربية قبل ما تخبطها. نزل من العربية شاب. رحيم بضيق: فيه حد عاقل بينام في نص الطر... وبينظر ليها بصدمة، بيلاقي فيه كدمات على جسمها وآثار ضرب والدم مغرق الطريق. رحيم بيقرب منها، بيعدلها. بيلاقي وشها مجروح، ومن كتر الدم ملامح وشها ما كانتش باينة. رحيم بفزع: إيه ده... وبيقرّب، بيشوف نبضات قلبها إذا عايشة أو ماتت بعد كل اللي شافه....
رواية غرام رحيم الفصل الأول 1 - بقلم فرح القصاص
بنت مرمية في نص الطريق وغرقانة دم. هدومها كلها متقطعة، وفي حتة مقطوعة كان باين عليها إن حد اغتصبها وسابها ومشي.
كانت عربية جاية بسرعة كبيرة، وأول ما شافها داس فرامل، وقف العربية قبل ما تخبطها.
نزل من العربية شاب.
رحيم بضيق: فيه حد عاقل بينام في نص الطر...
وبينظر ليها بصدمة، بيلاقي فيه كدمات على جسمها وآثار ضرب والدم مغرق الطريق.
رحيم بيقرب منها، بيعدلها. بيلاقي وشها مجروح، ومن كتر الدم ملامح وشها ما كانتش باينة.
رحيم بفزع: إيه ده... وبيقرّب، بيشوف نبضات قلبها إذا عايشة أو ماتت بعد كل اللي شافه.
رحيم: لسه عايشة... وكان هيشيلها وياخدها على المستشفى، بس رجع في كلامه تاني.
رحيم: أكيد بعد ما يشوفوا حالتها هيطلبوا الشرطة وهدخل في حوارات ووجع دماغ. أنا أبعد عنها أحسن.
وسابها وركب عربيته تاني ودورها وكان هيمشي.
رحيم بتردد: بس كده احتمال البنت تموت، ده نبضات قلبها ضعيفة جدا.
نزل تاني من العربية وشالها، ركبها على الكرسي الخلفي بتاع العربية وهو بيركب وبيمشي.
***
في فيلا.
رحيم دخل البيت بهدوء جداً وكان شايلها.
بدرية: يلهوي يلهوي! مين دي يا بيه؟ دي حصل لها إيه؟
رحيم بعصبية: ششششش! وطّي صوتك أحسن حد يصحى. هقولك بعدين. اتصلي بأحمد، خليه يجي بحاجته، ودخلي براحة واطلعي على أوضتي.
بدرية: حاضر حاضر.
وبيطلع الأوضة، حطها على السرير.
وبعد نص ساعة.
الباب بيخبط.
رحيم: مين؟
أحمد: أنا يا رحيم.
رحيم: ادخل واقفل الباب وراك.
أحمد دخل وباصص للبنت اللي على السرير.
أحمد: ينهار أسود! دي محتاجة تروح المستشفى ضروري... وكمان يعرفوا سبب اللي حصلها إذا كان اعتداء أو حادثة. وأنا إحساسي إنه اعتداء من حالتها دي.
رحيم: حكاله اللي حصل وإنه معرفش يوديها المستشفى.
أحمد: أنا هحاول أخيط الجروح دي، بس أنا مش متأكد إذا كانت هتعيش ولا لأ.
رحيم: أنا إيه اللي هببته في نفسي ده؟ ياريتني سبتها ومشيت.
أحمد: طب اهدي، هشوف هعمل إيه.
بعد تلات ساعات.
أحمد: أنا عملت اللي عليا واللي أقدر عليه، بس الباقي على ربنا. وأنت راقب حالتها كل شوية.
رحيم: تمام... شكراً يا أحمد.
أحمد: على إيه، إحنا أخوات. يلا سلام. وبيمشي.
رحيم غطاها وقعد قصادها، وعينه كانت بتغفل ونام وهو قاعد.
وبيصحى على صوت.
غرام باختناف: لأ سيبوني! سيبوني! وكانت بتتحرك وهتقع.
رحيم بينظر لشكلها وملامحها اللي ظهرت، وبيقرّب منها بهدوء.
رواية غرام رحيم الفصل الثاني 2 - بقلم فرح القصاص
رواية غرام رحيم الفصل الثاني 2
رحيم بينظر لشكلها وملامحها ال ظهرت وبيقر*ب منها
غرام بتفتح عنيها بتلاقي رحيم قريب منها وكلها د*م
غرام بفزع بصويت: اااااععععععااااااا...... اااابعد عنيييي
رحيم بيضع ايده علي فمها بيكتم صوتها: شششششششش
غرام بخوف ودموع: امممم.. اممم
رحيم بتحذير: هشيل ايدي بس متصوتيش فاهمه
غرام بتهز راسه بمعني(ماشي)
رحيم بيشيل ايده
غرام بعياط: انا فين وا. وانت مين وعايز مني ايي واي الد*م ده.. و.. وكنت مقرب مني لي
رحيم: خلصتي اسألتك
غرام: اه
رحيم: تمام.. اولا انا كنت بقرب منك اعدلك عشان كنتي هتقعي
غرام: طب انا هنا بعمل اي وانت مين وانا هدومي كلها د*م من ايي
رحيم: انا لقيتك مرميه علي الطريق وكلك د*م ولو ملحقتكيش كنتي موتي اصلا وجبتك بيتي وعلاجتك وبس
غرام وبتفتكر اللي حصلها:اه شكرا
رحيم: هو انتي كنتي ف الطريق المقطوع ده وكمان بليل بتعملي ف اي&;
غرام بعياط: كنت راجعه من الشغل وكان في تلات شباب شكلهم كانو سكرانين
Flash Back
الشاب1:مش حرام واحده في جمالك تمشي ف الشارع المقطوع ده
الشاب 2 وبيقرب منها: تعالي معانا وصدقيني مش هتندمي يقطه وبيحسس علي دراعها
غرام بعصبيه و بتضر*به بالقلم
الشاب2 بيتعصب اكتر: شكلها كدا مش هتيجي بالذوق يشباب بس هنجبها بالعافيه وكلاهم بيتجمعو عليها
غرام بصويت: اععععاااا ابعدوووو عنيييي يحيو*اناتت يزبا*له ابعدو
الشاب3:احنا حيوانات و زبا*له وبيق*طع هدومها وبيقربو منها اكتر
غرام بعياط وصويت: ابعدووووو لااااا ابعدووو عنييي.. وبتز*قهم جامد وبتجري علي الطريق وهما بيجرو وراها
وعربيه كانت جايه بسرعه كبيره وبتخبط غرام وبتمشي وتسبها
الشاب1: اهربو اهربو قبل متيجي الشرطه
Back
غرام بعياط: وانا مش فاكره حاجه من ساعتها
رحيم بتردد وبيحط ايدو علي كتفها يهديها
رحيم: بصي من الناحيه الايجابه انك لسه عايشه ممو*تيش
غرام بضحكه خفيفه: عموما شكرا ليك بجد... هي الساعه كام
رحيم بينظر لساعه ال ف ايدو: الساعه 8 الصبح
غرام: ايي ماما زمنها قلقانه عليه وبتقوم بسرعه من علي السرير
رحيم: علي مهلك انتي لسه تع...... وقبل ميكمل كلامه غرام بدوخ وكانت هتقع
رحيم بيمسكها بس بتفلت وبيوقعو الاتنين علي السرير
الباب الاوضه بيتفتح
ناديه: رحيم مش هتروح الاجت.......
ناديه بصدمه:..............
Farah_Alkasass
&;
رواية غرام رحيم الفصل الثالث 3 - بقلم فرح القصاص
رحيم بيمسكها بس بتفلت وبيوقعوا الاتنين على السرير.
الباب بيتفتح.
نادية: رحيم مش هتروح؟
نادية بصدمة وبتنظر لرحيم وغرام وهما واقعين على السرير.
نادية بدون استيعاب: رحيم انت بتعمل إيه؟
غرام بإحراج وتوتر وبتقوم بسرعة.
رحيم: ماما اهدي ومتفهميش غلط.
نادية بعصبية: أهدي؟ وبعد الشوفته ده عايزني مفهمش غلط؟
رحيم: ماما ياحبيبتي أنا هشرحلك كل حاجة بس اهدي الأول.
نادية بزعيق: تشرحيلي إيه؟ مين دي يا رحيم؟ وكانت بتعمل إيه في أوضتك؟ انطق!
رحيم: لو تسمعيني هتعرفي مين دي وكانت بتعمل إيه في الأوضة.
ساجدة وكانت بتنهج: في إيه يا ماما صوتك عالي؟ س... هي مين دي؟
نادية: اسألي أخوكي مين دي.
ساجدة بدون فهم: مين دي يا رحيم؟
رحيم بعصبية: ممكن تهدوا شوية عشان أفهمكم.
ساجدة: تمام هدينا قول.
رحيم حكى لهم كل اللي حصل من أول ما شافها على الطريق لحد ما جابها البيت.
نادية وغير مقتنعة بالکلام: اممم طب هي قاعدة لحد دلوقتي ليه؟ مش فاقت خلاص؟ يلا امشي.
ساجدة: أيوا ماما معاها حق، انتي قاعدة لحد دلوقتي ليه؟
غرام بدموع: أنا كنت ماشية أساسًا وعمومًا شكراً ليكم، عن إذنكم.
رحيم: استني يا...
نادية بسخرية: يعني ساعدها وجابها البيت وانت حتى مش عارف اسمها!
رحيم: خلاص يماما بقولك البنت عاملة حادثة ومشي.
ساجدة: انت رايح فين إن شاء الله؟
رحيم: هروح أعتذر لها بالنيابة عنكم.
ساجدة وبتمسك دراعه: والله؟ قعد يا رحيم مش هتروح تعتذر لحد، مش كفاية أنقذت حياتها دي هي المفروض تكون ممنونة لينا.
رحيم بعصبية: ساجدة لو مسبتيش إيدي والله هتشوفي تصرف مش هيعجبك.
ساجدة بخوف: تمام براحتك، أصلًا وبتخرج من الأوضة.
رحيم بينزل بسرعة يلحقها قبل ما تمشي بس مبيلاقيهاش.
رحيم: جلال!
جلال: نعم يا بني.
رحيم: شوفت البنت اللي جبتها امبارح؟
جلال: آه لسه ماشية من شوية.
رحيم: ماشي روح انت... آه منك يماما انتي وساجدة، حتى معرفتش اسمها بسببكم.
***
جميلة بلهفة: ها لقيتها عمر؟ لقيت غرام؟
عمر بحزن: للأسف ملقتهاش، ودورت عليها في المستشفيات، الهنا، وشغلها، وأصحابها كلهم، ومحدش يعرف عنها حاجة.
جميلة بتقعد وبعياط: آآه يا ترى راحت فين؟ بنتي فينك يا غرام؟
عمر: اهدي يا خالتو أنا هروح أدور عليها تاني وهلاقيها إن شاء الله، متقلقيش.
جميلة بعياط: أنا عايزة بنتي يا عمر، أنا عايزة بنتي.
عمر بيقوم: أنا هروح أدور عليها تاني وإن شاء الله مش هرجع من غير... وبيقاطعهم صوت.
غرام بدموع: ماما.
جميلة بلهفة: غرام! وبتقوم بتجري عليها تحضنها.
عمر: حمد الله على السلامة يا غرام.
غرام: الله يسلمك يا عمر.
جميلة بعصبية مزدوجة بخوف عليها: كنتي فين كل ده؟ انتي عارفة كنت عاملة إزاي؟ ولا كنت هموت من قلقي عليكي إزاي؟
غرام بدموع: أنا آسفة، حقك عليا.
جميلة وبتنظر لشكلها وهدومها وجسمها اللي كله جروح.
جميلة بقلق: مالك يا غرام؟ إيه كل الجروح دي؟ وهدومك مالها؟
غرام: ممكن أطلع آخد شاور وأنام شوية وأجي أحكيلك كل اللي حصل لأني تعبانة أوي بجد ومحتاجة أرتاح.
عمر: يعني انتي كويسة يا غرام؟
غرام: متقلقش عليا يا عمر، أنا بخير الحمد لله، يلا بعد إذنكم.
جميلة: ماشي يا حبيبتي، وأنا هروح أحضرلكوا الغداء.
***
ساجدة: ياسر... انت يا ابني اصحي يلا.
ياسر بنوم: ماشية شوية كده.
ساجدة: بقا كده، ماشي... وبتجيب مياه وبتغرقه بيها.
ياسر بخضة وبيقوم بسرعة: انتي اتجننتي؟
ساجدة: انت اللي مش عايز تقوم، أعملك إيه؟
ياسر بضيق: خير؟ في إيه يا وش البومة عايزة إيه؟
ساجدة: مش عايزة حاجة، والحق عليا كنت جاية أحكيلك اللي حصل انهاردة وانت نايم كده ومش حاسس بأي حاجة، انت وأختك اللي مش عايزة تصحى، بس علي مين هصحيه غصب عنها.
ياسر: بطلي رغي وقولي في إيه.
ساجدة: حكتله اللي حصل كله.
ياسر باستغراب: ومين البنت دي؟
ساجدة: معرفش هي مين، الدور والباقي عليك انت تعرف مين دي.
ياسر: وده إزاي إن شاء الله؟ انتي عارفة رحيم مبيحكيش لحد حاجة.
ساجدة: إلا انت بيحكيلك كل حاجة.
ياسر: يالهوي منك يا سوسة، بتحبي تعرفي كل حاجة، فضولك ده هيموتك في يوم من الأيام.
ساجدة وبتقوم: بعد الشر عليا يا حبيبي، إن شاء الله اللي بيكرهوني، هروح أرخم على ميار شوية، يلا باي.
***
غرام خدت شاور وطلعت وكانت بتسرح شعرها.
بتجيلها رسالة على فونها.
غرام بتمسك الفون وبتشوف الرسالة.
غرام بصدمة: لا مستحيل!
جميلة: غرام يا حبيبتي تعالي عشان تتغدي.
غرام بتخبي الفون ورا ضهرها بسرعة.
جميلة بشك: في حاجة يا غرام؟
غرام بتوتر: لا... لا مفيش حاجة.
جميلة بتقرب منها وبتسحب الفون من إيدها وبتفتحه.
جميلة بصدمة: إيه ده؟
غرام بعياط: معرفش... معرفش والله.
جميلة بعصبية وبتضربها بالقلم.
رواية غرام رحيم الفصل الرابع 4 - بقلم فرح القصاص
جميله بتقرب منها وبتسحب الفون من إيدها وبتفتحه.
جميله بصدمه: إيه ده؟
غرام بعياط: معرفش... معرفش والله.
جميله بعصبيه وبتضربها بالقلم وبتزعق: إيه الصور دي يا غرام!
غرام بتوتر وخوف: والله العظيم معرف. وبعدين انتي عارفه إني مكنتش بحبه واتخطبتله غصب بسبب خالي ولمّا مات سبته على طول.
جميله بتتحكم في عصبيتها شوية: أنا مش عايز أسمع كل الرغي ده. هو سؤال واحد وتجاوبيني عليه، ماشي؟
غرام: سؤال إيه؟
جميله: إنتي لسه بنت؟
غرام بصدمه كبيرة ومكنتش متوقعة إنها تسألها سؤال زي ده: ماما معقول! أنا... أنا مش قادرة أصدق اللي سمعته. معقول لدرجة دي معندكيش ثقة فيا؟
جميله: بعد ما شفت الصور دي مبقاش عندي ثقة فيكي يا غرام.
غرام بدموع: يعني شوية صور وكمان مش حقيقية أصلاً تخليكي تشكي في بنتك؟
جميله بعصبيه: غرام جاوبيني على السؤال، إنتي كنتي عاملة علاقة مع إسلام؟
غرام: لا طبعًا ومستحيل تكون أنا اللي في الصور دي.
جميله: ماشي، على العموم كدا كدا كنتي هتتجوزي إسلام ابن خالك.
غرام بتحدي: وأنا مستحيل أتزوج إسلام، تمام. حتى لو مصدقتنيش وصدقتي الصور، وأصلاً أي حد يقدر يفبركها.
جميله: اعملي اللي عايزاه، لأن في الآخر هتتجوزي برضه. وبتمشي.
غرام: ماشي يا إسلام، أنا هوريك. وبتلبس وبتخرج.
عمر: راحة فين يا غرام؟
غرام: مشوار صغير وراجعة.
عمر: طب أنا جاي معاكي.
غرام: لا شكرًا، مفيش داعي. هو مشوار صغير وراجعة، تمام؟
عمر: ماشي، بس خلي بالك من نفسك.
غرام: تمام، باي.
***
ياسر: آه صحيح يا رحيم، هي مين البنت اللي انت جبتها امبارح على البيت؟
ميار: أنا كنت لسه هسألك نفس السؤال ده.
رحيم: وانتوا عرفتوا منين؟ على حد علمي إنكم كنتوا نايمين.
ميار بتسرع: ما ساجدة هي اللي قالت لنا.
رحيم وينظر لساجدة بعصبية:
ساجدة بتوتر: أنا؟ إنتي أكيد كنتي بتحلمي يا ميار. أنا أساسًا كنت مع ماما، صح يا ماما؟
نادية: أيوا.
ميار: ماما بطلي مدافع عن ساجدة شوية. مش عشان هي الصغيرة يعني، ومتخبيش الحقيقة يا ساجدة. مش انتي اللي قلتي لنا أنا وياسر؟
ساجدة تنظر لها جامد عشان تسكت.
ياسر: أيوا ساجدة هي اللي قالت، بس أنا مش شايف إنها غلطت يعني.
رحيم بعصبية وبيخبط إيده على السفرة: بس! وبعدين محدش ليه الحق إنه يحاسبني على حاجة، مفهوم؟
الكل كان ساكت.
رحيم بصوت عالي: قولت مفهوم؟
ساجدة وميار وياسر في نفس اللحظة: مفهوم.
رحيم بيقوم وبيوجه كلامه لساجدة: وإنتي حسابك معايا لما أرجع.
ساجدة: أنا آسفة.
رحيم: مش عايز أسمع كلمة.
وبيروح يقبل إيد نادية.
رحيم: أنا همشي، محتاجة حاجة؟
نادية: لا، عايزة سلامتك يا حبيبي.
ساجدة بعياط: ماما عشان خاطري اتكلمي مع رحيم، خليه يسامحني. المرة دي آخر مرة.
نادية: رحيم بيحبكم كلكم، مستحيل يأذي حد فيكم، وإنتي عارفة.
ساجدة: أيوا عارفة، بس...
نادية: مفيش بس، اطلعي يلا جهزي عشان تروحي جامعتك.
ساجدة: حاضر.
*** في الشركة ***
غرام: لو سمحت فين مكتب إسلام؟
_ قصدك أستاذ إسلام.
غرام: امم، هو فين؟
_ قدام حضرتك على طول.
غرام: آه... تمام، شكراً.
إسلام بفرحه وبيقوم: غرام، إنتي جيتي إمتى وإزاي؟
غرام بعصبية وبدون أي مقدمات بتضربه بالقلم.
كل اللي في الشركة اتجمعوا عليهم.
إسلام بعصبية: إنتي اتجننتي؟
غرام بصوت عالي: أه اتجننت والفضل طبعًا ليك. اتجننت بس أفعالك الحقيرة زيك. يا أخي حس على دمك شوية، عايز تتجوز واحد مبطقش أبص في وشك أصلاً. قولتلك مليون مرة أنا مستحيل أحبك وبرضه مش سايبني في حالي، فين كرامتك؟
إسلام ينظر حوليه، بيلاقي كل الموظفين بيتفرجوا عليهم.
إسلام بغضب: غرام، اسكتي.
غرام: مش هسكت، من بعد دلوقتي مش هسكت يا إسلام... وبترمي الصور في وشه... وبتتكلم بسخرية: إنت فاكر لما تبعتلي الصور القذرة زيك دي هخاف منك وهوافق إني أتزوجك؟ ده إنت لو آخر راجل في العالم كله برضه مش هوافق بيك يا إسلام. عارف أنا لو شايفك راجل لو واحد في المية حتى، كنت ممكن ممكن أوافق، بس إنت للأسف طول عمرك أناني ومبتحبش غير نفسك، وعايز تاخد كل حاجة حتى لو الحاجة دي مش عايزك أو مش بتاعتك. بس أنا مش حاجة، تمام؟ يعني حتى في أحلامك مش هتعرف تتجوزني.
إسلام بعصبية وبيجز على سنانه وبيزعق: غراااام. وبيرفع إيده عشان يضربها، بس بيلاقي حد ماسك إيده.
إسلام بينظر يشوف مين.
إسلام بتفاجؤ وبيبلع ريقه بخوف...
رواية غرام رحيم الفصل الخامس 5 - بقلم فرح القصاص
اسلام بعصبية وبيجز على سنانه وبزعيق: غرررررام.
وبيرفع إيده عشان يضربها بس بيلاقي حد مسك إيده.
اسلام بينظر يشوف مين.
أسلام بتفاجؤ وبيبلع ريقه بخوف: أستاذ رحيم.
رحيم بينزل إيد اسلام من على وجه غرام.
غرام بتفاجؤ: مش هو ده اللي أنقذني؟
رحيم وبيوجه كلامه لإسلام: هو إنت متعرفش إن اللي بيمد إيده على بنت أو ست بيكون زيها مبيفرقش عنها حاجة؟
أسلام بتوتر: حضرتك متعرفش الحصل أصل...
وبيقاطعه رحيم بعصبية: لا أصل ولا فصل، إنت هنا في شركة محترمة يا أستاذ مش في شارع، يعني تلتزم حدودك، مفهوم؟ أظن كلامي واضح.
إسلام وبينظر للأرض بخجل: مفهوم. وأنا بعتذر لحضرتك والحصل مش هيتكرر تاني.
رحيم بضحكة سخرية: ومين قالك إني هسمح بحاجة زي دي تحصل تاني؟
إسلام: أنا آسف مرة تانية.
رحيم: عادل، اخصم شهر من مرتب الأستاذ.
عادل: حاضر.
أسلام: أستاذ رحيم أنا والله...
رحيم: مش عايز أسمع ولا كلمة. ده إنت تحمد ربنا إنك لسه في الشركة مترفضتش بعد الأسلوب ده.
أسلام: شكراً لحضرتك.
رحيم بعصبية شديدة: وإنتوا واقفين بتتفرجوا على أييييه؟ ولا حابين إنتوا كمان يتخصملكم؟
وبزعيق: كُللللل واااااحددددد علىييييي شغللللللهههه يلاااااا.
كل الموظفين بيروحوا على شغلهم.
وغرام كانت واقفة بتراقب أسلوب رحيم وتفاجأت بهيبته وشخصيته القوية، وإنها أول مرة تشوف إسلام بيخاف من شخص لدرجات دي.
غرام بندهاش: معقول ده إسلام؟
وبيقاطعها:
عادل: آنسة...
غرام: آنسة غرام.
عادل بإبتسامة: آنسة غرام، أستاذ رحيم عايز يتكلم مع حضرتك.
غرام بتوتر: إن... أنا.
عادل بضحك: متوترة ليه؟ متخافيش مش هيعملك حاجة.
غرام بطمئنان: آه، اوكي. بس فين هنا في الشركة؟
عادل: لا بره الشركة، أنا هوصلك.
غرام بإبتسامة: اوكيي.
***
چيهان: ساجدة بصي مين اللي جاي.
ساجدة بتنظر تشوف مين: آه ده عمر.
چيهان: أنا مش عارفة شايف نفسه على إيه ده، حتى مفيش بنت عرفت توقعه أو حتى تتكلم معاه دقيقة.
إنجي: ده كراش نص بنات الجامعة.
ساجدة بسخرية: هه، مش عارفة بيكرشوا عليه على إيه.
چيهان: إنتي مش شايفة ده عينه لوحدها تسحر ولا جسمه الرياضي ولا شعره.
ساجدة: بس بس بس، في إيه يا چيهان؟ اللي يشوفك كدا يقول إنك معجبة بيه.
چيهان: دي حقيقة، آه نفسي أكلمه لو لمرة.
ساجدة بغرور: أنا مش شايفة فيه حاجة مميزة يعني، أومال لو شفتوا رحيم أخويا هتعملوا إيه؟ وبعدين أصلاً ده بالنسبة لكوا إنتوا مش عارفين تكلموه، أما من كلمة واحدة مني أخليه يدوب فيا.
إنجي: طب ورينا.
ساجدة: أوريكو إيه؟
إنجي: رهان، تقدري تخليه يحبك؟
چيهان بضحك: لا لا يا إنجي، دي صعبة أويي.
ساجدة بغرور وتحدي: صعبة عليكوا مش عليا، إيه رأيكوا إن هو بكرة هيعزمني نشرب قهوة مع بعض؟
إنجي بستغراب: إزاي؟
ساجدة: هتشوفه بعينك.
***
غرام بتنزل من العربية.
عادل: استني في الكافيه ده، وأستاذ رحيم هيجيلك.
غرام: تمام.
عادل: عن إذنك. وبيمشي.
غرام بتدخل الكافيه وبتقعد تستنى رحيم.
بعد 10 دقايق:
رحيم: آنسة غرام.
غرام بتلتف وراها: آه رحيم... احم... آآ... أقصدك أستاذ رحيم.
رحيم بإبتسامة: لا عادي، قوليلي رحيم.
غرام: اوكي. وانت قولي غرام عادي.
رحيم: تمام. اتفضلي اقعدي... تشربي إيه؟
غرام: آيس كوفي.
رحيم: تمام... لو سمحت... عايز واحد آيس كوفي وفنجان قهوة سادة.
غرام: بجد مكنتش أتوقع إننا نتقابل تاني.
رحيم: بصراحة ولا أنا.
غرام: بما إننا اتقابلنا، فـ عايزة أشكرك على أول مرة لما أنقذتني، وعلى تصرف النهاردة.
رحيم بإبتسامة: مفيش داعي للشكر. لو كانت أي واحدة مكانك كنت عملت برضو، ولو كان حد مكاني كان عمل كدا.
غرام: أيوا... بس إنت كنت عايزني في إيه؟
الجرسون بينزل المشروبات.
غرام بإبتسامة: ميرسي.
رحيم: أنا مش من حقي إني أتدخل في حياتك الخاصة، وحتى إحنا منعرفش بعض غير دلوقتي...
بتقاطعه غرام: أنا فهمت قصدك، عايز تعرف إيه سبب الحصل في الشركة النهاردة.
رحيم: يعني مش...
بتقاطعه تاني:
غرام: ده من حقك طبعاً، لأنها في الأول والآخر دي شركتك، وتصرفي النهاردة مكنش صح، وأنا بعتذر ليك بجد.
رحيم: حصل خير. بس إنتي تعرفي إسلام منين، ولا هو قريبك؟
غرام: إسلام للأسف قريبي، ابن خالي. الله يرحمه إسلام من قبل ما يموت خالي وهو مصمم وعايزنا نتجوز بأي طريقة، حتى لو يشوه سمعتي. وطبعاً ماما موافقة إننا نتجوز، وأنا عارفة بعد اللي عملتوه معاه النهاردة، رغبته إنه يتجوزني هتزيد، وبذات عشان ينتقم مني بعد الفضيحة اللي عملتهاله، وإنت كملت عليه.
وبدموع: بس أنا مش في إيده حاجة أمنعه بيها.
رحيم: طب ومامتك موافقة على واحد زي ده ليه؟
غرام: ماما مفكرة إنها السبب في موت خالي، وعشان كدا مبترفضش حاجة لإسلام. يعني بتقول إن كدا ضميرها بيرتاح، حتى لو عارفة إنه إنسان مش كويس وكداب، بس عشان إحساسها بالذنب هو اللي جبرها تعمل كدا.
رحيم بحزن عليها: طب وإنتي هتوافقي عليه؟
غرام: مليش حل تاني إذا...
رحيم: إذا إيه؟
غرام: إذا اتجوزت، ساعتها مش هيبقى لي سلطة ولا حكم عليا.
رحيم: طب إنتي فيه حد في حياتك وعايزة تتجوزي؟
غرام: تؤ تؤ... مفيش للأسف. ده حتى لو زي نعمل صفقة نتجوز زي شهرين وننفصل، بس هيكون إسلام بعد عني وخلصت من زن ماما.
وبضحك: بس هلاقي فين......
وبتشرب الآيس كوفي.
رحيم بعد تفكير: طب وإيه رأيك إن أعمل معاكي الصفقة دي ونتجوز؟
غرام بتشرق وبتفضل تكح.
رحيم بيديها ميه: إنتي كويسة؟
غرام: آه كويسة... بس إنت قلت إيه؟ تقريباً أنا سمعت غلط.
رحيم بضحك: لا مسمعتيش غلط... موافقة نتجوز؟ وانهاردة كمان.
غرام: ............
رواية غرام رحيم الفصل السادس 6 - بقلم فرح القصاص
رحيم بضحك: لا مسمعتيش غلط... ها موافقه نتجوز و دلوقتي لو عايزه؟
غرام بتفاجؤ وبإرتباك: انت بتتكلم بجد.. يعني.. هو.. قصدك إيه؟
رحيم: شش اهدي.
خديني نفس واهدي خالص.
غرام بتاخد نفس عميق.
رحيم: ها أحسن؟
غرام بتهز راسها بمعني (آه).
رحيم: أنا كل نيتي إني أساعدك بس. فلو حابه تاخدي وقتك وتفكري، ولمّا تاخدي قرارك إنتي عارفة مكان الشركة.
وبيقوم.
غرام بتسرع: أنا موافقة.
رحيم بيقف لحظات وبيرجع لها تاني.
رحيم: قولتي إيه؟
غرام: أنا موافقة نتجوز.
رحيم: متأكده؟
غرام: آه متأكده.
رحيم بابتسامة: تمام.
غرام: مش إنت قولت لو دلوقتي ماعندكش مانع؟
رحيم: أيوا.
غرام: وأنا جاهزة نتجوز وحالا.
رحيم بابتسامة، وبيمد إيده ليها.
غرام بتمسك إيده وبيمشوا.
***
ساجدة بابتسامة: عمر.
عمر بيلتفت وراه.
عمر باستغراب: ساجدة؟
ساجدة بضحك: مالك مستغرب ليه؟
عمر: يعني إن أحلى وأشهر بنت في الجامعة كلها جت لحد عندي وكمان بتكلمني.
ساجدة وبتمسك إيده وبتنظر له بنظرات إعجاب.
عمر بارتباك: س.. ساجدة إنتي كويسة؟ الجامعة كلها بتتفرج علينا.
ساجدة بدلع: وإيه يعني؟ خليهم يتفرجوا.. عمر أنا كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم بس طبعًا مش هنا.
عمر: موضوع إيه؟
ساجدة ومازالت ماسكة إيده: منا قولتلك مينفعش هنا.
عمر: طب إيه رأيك إنهرده نروح نشرب قهوة وتقوليلي؟
ساجدة بتمثيل حزن: لا للأسف مش هينفع إنهارده.
عمر: طب بكرة.
ساجدة بضحكة خفيفة: أوكي.
عمر بيسرح في ضحكتها وعيونها اللي بتلمع.
ساجدة: عمر.. عمر.. يا عمر.
عمر بيفوق من سرحانه: احمم خلاص يبقى بكرة.. معلشي لازم أمشي.
ساجدة بابتسامة: أوكي باي.
إنجي بندهاش وكانت بتسقف لها: واااو..... إنتي إزاي كده؟
ساجدة بتضحك بصوت عالي: عشان تبقوا تتحدوني.
إنجي: إنتي عملتي كده إزاي؟ ده ما أخدش معاكي دقيقتين وكان الواد واقع.
ساجدة بابتسامة نصر وغرور: قولت إني مش زي أي حد. ومتنسيش إن الجامعة كلها بتتمنى كلمة مني بس.
جيهان بغيره وبتخفيها بابتسامة مزيفة: أيوا طبعًا، ما إنتي أخت رحيم بيه وياسر.
ساجدة بفخر: امم أكيد... على العموم يلا باي، زمان الشوفير مستنيني بره.
***
إسلام بعصبية شديدة: هييي فييين غراااام يا خالتي؟
جميلة: والله يبني من ساعت ما طلعت الصبح مرجعتش لحد دلوقتي، ليه خير؟ إيه اللي حصل؟
إسلام والشر طالع من عينه: بنتك لازم تتربي من أول وجديد وأنا اللي هربيها.
جميلة بزعيق: التزم حدودك يا إسلام، مش عشان أنا دايمًا واقفة معاك يبقى هسمحلك تهين بنتي. وعلى فكرة يا إسلام الصور اللي إنت بعتها لغرام الصبح أنا واثقة في بنتي وعارفة إنها مش حقيقة، رغم كده جيت عليها ومديت إيدي عليها عشان توافق تتجوز، بس مش معنى كده يبقى أنا موافقة بتصرفاتك دي.
وبيدخل عمر.
عمر: إيه الزعيق ده؟ وإنت صوتك عالي ليه يا إسلام؟
إسلام: متدخلش إنت يا عمر.
عمر: هو إيه اللي متدخلش؟ إنت بتعلي صوتك على خالتي وأسكت لك؟ احترم نفسك يا إسلام عشان أصلاً ساكت لك من زمان احترامًا لخالتي، غير كده كان هيبقى فيه تصرف تاني.
إسلام بغضب أكتر وبيمسكه من التيشيرت: عمر إنت مش قدي، فـ أحسن لك تسكت خالص، فاااهم؟
عمر: لا مش فاهم، وهات آخرك.
جميلة بعصبية وزعيق: هو في إيه؟ ما فيش احترام ليا خااالص؟ ولا عشان أنا سكتلكوا يبقى خلاص... إسلام سيب عمر... بشخط... أسلااااام بقولكك سيب عمرررر.
إسلام بيسيبه.
عمر: هي فين غرام؟
غرام: أنا أهو.
جميلة: حبيبتي كنتي فين؟
غرام بابتسامة: متقلقيش عليا يا حبيبتي، أنا كويسة.
إسلام بعصبية وبيقرب منها وبيمسكها من إيدها وبيشدها.
غرام بألم: آآآه سيب إيدي يا إسلام.
جميلة بخوف: إسلام سيب غرام، إنت واخدها فين؟
إسلام: عند المأذون هنتجوز.
وبيشد في غرام بيلاقيها تقلت وبينظر يشوفها.
بيلاقي رحيم ماسكها.
رحيم: تتجوز واحدة وهي على ذمة راجل تاني؟
جميلة وعمر وإسلام بيتصدموا.
إسلام بصدمة: على ذمة راجل؟
رحيم وهو بينظر له بحدة: سيب إيد غرام.
إسلام بدون استيعاب: أستاذ رحيم حضرتك بتقول إيه؟
رحيم بعصبية: أنا مبحبش أعيد كلامي وإنت عارف...
وبصوت عالي لدرجة إسلام اتنفض: سييييييببببب إيدهااااااا قولتتتتت.
إسلام بيسيبها على طول.
جميلة: أنا مش فاهمة حاجة، مين الراجل ده وقصده إيه بالكلام ده؟
عمر: مش ده رحيم الأسيوتي؟
غرام باستغراب: إنت عرفت منين؟
عمر: قولي مين مايعرفهوش.
رحيم بيوجه كلامه لجميلة: أنا وغرا...
جميلة بتقاطعه بحدة: أنا موجهتش كلامي ليك، ويا ريت لو متتكلمش خالص أحسن.
غرام: خلاص يارحيم، سبني أنا أقولها.
غرام: ماما أنا ورحيم اتجوزنا.
جميلة: اتجوزتي؟؟؟؟؟
غرام: اسمعيني أنا هفهمك كل حاجة. رحي...
جميلة: إنتي من إنهارده ولا بنتي ولا أعرفك.
غرام بدموع: ماما أنا والله...
جميلة: غرام خدي جوزك واطلعي بره يلاااا.
إسلام يحمل في إيده سكينًا وبشر: غرام هتطلع من البيت بس هتكون ميتة.
وبيقر*ب منها وبيضر*بها.
رواية غرام رحيم الفصل السابع 7 - بقلم فرح القصاص
جميله بحده: غرام خدي جوزك واطلعي بره يلا.
اسلام ويحمل في يده سكينًا وبشر. غرام هتطلع من البيت فعلاً بس هتطلع وهي جثه. وبيقرُب منها وبيضربها.
جميله بصويت: لااااااا غرررراممم.
غرام غمضت عينيها جامد. لحظات ولمّا مبتحسش بألم بتفتح عينيها بتلاقي رحيم ماسك طرف السكين وايده بتنزف جامد.
غرام بلهفه وخوف عليه: رحيم سيب السكين.
رحيم عينه بتحمر من العصبية وبكل قوة بيشد السكين جامد وبيرميها.
رحيم بغضب شديد وبيمسكه من التيشيرت بتاعه: بقا تتجرأ وعايز تموت مرات رحيم الاسيوطي يا كلب يا حيوان. وبيزقه على الأرض وبينزل فيه ضرب.
غرام: رحيم كفاية هيموت في ايدك.
عمر بيمسك غرام بيرجعها لورا.
عمر بشماته: سيبي يا غرام خلي يتربى بقا عايز يحرمنا منك الزبالة ده.
غرام بتبعده: أسيبه لما يموت ويروح في داهية.
جميله: خلاص يبني سيبه الواد هيموت في ايدك.
رحيم وبينهج من كتر ما ضرب: أنا سبته بس عشان خاطرك انتي يا أمي غير كده مكنتش خليته عايش دقيقة كمان.
جميله: عمر ساعده يقوم خلي يمشي من وشي مش طايقة أشوف خلقته.
عمر بيساعده وبيطلعه بره البيت.
رحيم بيمسك إيد غرام: يلا يا غرام. وبيمشي.
جميله بتقعد على الكرسي وبتعيط.
عمر بيقعد على ركبته وبيمسك إيدها: طب انتي ليه عملتي كده يا خالتي ليه طردتيهم.
جميله بعياط: مش عارفه يا عمر كنت متعصبة مكنتش مصدقة إن غرام اتجوزت ومن غير ما نعرف كمان.
عمر: هي عملت كده بسببك عشان دايماً تضغطي عليها وعايزاها تتجوز إسلام بالعافية. وانتي شوفتي بعينك كان للحظة موتها. كنت ساعتها هتبقي مبسوطة. كنتي هتسمحي نفسك طيب؟ اللي غرام عملته ده أحسن قرار أخدته وأنا معاها فيه. على الأقل خلصت من إسلام المريض ده. وانتي المفروض تقفي جنبها وتسنديها مش تبقي ضدها.
جميله بعياط وبتلمس وجهه: أنا بشكر ربنا وبحمده إن غرام ليها أخ زيك. وبتحضنه.
عمر بضحك: على فكرة أنا كائن فرفوش مبحبش النكد والكلام ده يا خالتي. وأه بكره أنا هعرف مكان غرام فين ونروحلها.
جميله بابتسامة: خلاص ماشي.
عمر: طب هو عشان غرام مش هنا مش هتحضر لنا الغدا ولا إيه؟ لا كده أزعل بجد.
جميله بضحك: أحلى مكرونة بشاميل هحضرها لك.
عمر: أيوا كده دلعيني... هطلع آخد شاور وأغير وأنزل طيارة... وبيضحك دي مكرونة بشاميل مش أي حاجة.
جميله بتضحك عليه: طب اطلع يلا عقبال ما أجهزها.
في فيلا رحيم.
رحيم بيدخل وكانت غرام مستخبية وراه.
ميار: مامااااا رحيم جييي. وبتجري عليه.
ميار: كنت فين يا رحيم قلقتنا عليكِ... وبتمسك إيده.
ميار بخوف: رحيم إيدك بتنزف.
رحيم بابتسامة: متقلقيش جرح بسيط.
ميار: كل ده بسيط؟ وبعدين أنت هتفهم أكتر مني أنا دكتورة يا أستاذ.
نادية بقلق: رحيم حبيبي كنت فين كل ده؟ أنت مش من عادتك تتأخر كده.
رحيم: أنا قدامكم كويس أهو.
نادية بخضة: يلهوييي إيه الدم ده يا رحيم.... أنت كنت بتتخانق.
رحيم: لا بس مسكت كوباية وهي مكسورة واتجرحت. بس متقلقوش عليا.
ميار: طب تعالي معايا أعقم الجرح.
رحيم: مش دلوقتي يا ريري.. في موضوع مهم كنت عايز أتكلم معاكم فيه.
نادية: موضوع إيه يا رحيم؟ وأنت واقف كده ليه؟ تعالي نقعد ونتكلم.
ساجدة وياسر كانوا نازلين.
ياسر: إيه ده رحيم جي.
ساجدة بخوف وكانت طالعة تاني.
رحيم بصوت عالي: ساااااجده انزليييي تعاااالي.
ساجدة بدموع: أنا آسفة والله يا بيّه رحيم مش هعمل كده تاني.
رحيم بضحك: بيّه! إيه الاحترام ده... تعالي يا ساجدة متخافيش مش هعملك حاجة.
ساجدة بفرحة: بجد.
رحيم: أهه وانزلي. أنتِ عارفة مش بحب أعيد كلامي مرتين.
ساجدة: حاضر حاضر.
نادية: رحيم شغلتلي بالي. موضوع إيه المهم.
رحيم بيمد إيده وراها وبيمسك إيد غرام اللي كانت مستخبية وراها وبيطلعها.
نادية بصدمة: البنت دي تاني؟
ساجدة: انت جبت المتشرّدة دي ليه تاني.
رحيم بزعيق: ساااااجده احترمييي نفسكككك.
ساجدة بتتنفض من صوته وبخوف: حاضر.
ميار: هي مين البنوته دي يا رحيم؟
ياسر: هي دي اللي انتي قولتيلي عليها يا ساجدة.
ساجدة: أه.
نادية: متنطق يا رحيم جبت البت دي تاني ليييييه.
رحيم بحده: كل واحد يلتزم حدوده هنا ويتكلم على مرات رحيم الأسيوطي بكل احترام.
الكل بيتصدم.
نادية: مرات مين؟
رحيم: زي ما سمعتي يا ماما غرام بتكون مراتي.
ياسر بعدم فهم: مراتك إزاي يعني.
ساجدة بعصبية وبتقرب من غرام وبتمسكها من دراعها: انتي عملتي إيه لأخويا يا متشرّدة؟ انتي عملتيله إيه؟ أكيد سحرتيله ما أنتم من النوع ده.
ميار: بس يا ساجدة عيب اللي بتقوليه ده.
ساجدة: اسكتي انتي أنا عارفة الأشكال الزبالة دي.
رحيم بينفذ صبره وبيمسك ساجدة وبيشدها عنده وبيضربها بالقلم.
رحيم بعصبية وزعيق: أنا قولتلك تحترمي نفسك مرة واتنين وتلاتة. ورغم كده بتقلّي أدبك... اسمعي يا ساجدة غرام دلوقتي مرات أخوكي الكبير يعني تحترميها غصب عنك. ومش انتي لوحدك لكل واحد في البيت مفهههوووم.
ساجدة بعياط: أنت بتضربني عشان دي يا رحيم؟ وبتوجه كلامها لنادية.
ساجدة: شايفه يا ماما عاجبك اللي رحيم بيعمله.
نادية بصرامة: كلام رحيم يتسمع. هو قدره وعارف مصلحته فين.
ساجدة باستغراب: ماما؟
نادية بابتسامة: أهلاً بيكي في بيتنا يا بنتي والف مبروك.... ساجدة تعالي ورايا.
وبتاخد ساجدة وبتطلع.
ميار بتمد إيدها: أنا اسمي ميار وأنا الاخت الوسطانية.
غرام بابتسامة وبتسلم عليها: وأنا غرام.
ياسر بيقرب من رحيم وبيتكلم بصوت منخفض جداً: أنت لقيت البنت دي فين؟ أنا مشفتش ملامح بجمال ده.
رحيم: ياااسر.
ياسر: خلاص خلاص... وبيكلم غرام... أهلاً بيكي في بيتنا يا مرات أخويا.
غرام بابتسامة: شكراً.
رحيم بيمسك إيدها: يلا أوريكي أوضتنا.
غرام بتوتر وبتخفيه بابتسامة: امم تمام.
في الأوضة.
غرام كانت واقفة بره الأوضة.
رحيم: غرام ادخلي.
غرام بتوتر أكتر لدرجة إيدها كانت بترتعش.
رحيم بيلاحظها: طب هتفضلي واقفة بره.
غرام بارتباك: لا.. أنا.. هدخل.
وهي ماشية بتتكعبل.
رحيم بيمسكها: انتي متوترة أويي كده ليه.
غرام: لا.. أنا.. أنا مش متوترة خالص.. شكلك أنت المتوتر مش أنا.
رحيم بيضحك بصوت عالي: أنا ههههههه أنا المتوتر... ممكن برضو.
غرام بتضحك على ضحكته: أهه.
رحيم: طيب تعالي اقعدي عقبال ما أجيب علبة الإسعاف الأولية عشان الجرح.
غرام بتاخدها منه: الجرح ده بسببى وأنا اللي هعقمه..... امم تعرف إن أنا في رابعة طب.
رحيم بتفاجأ: بجد.
غرام وهي كانت بتعقمه الجرح: أه والله وداخلة خامسة.
رحيم: يعني انتي أصغر من ميار.
غرام: هي ميار عندها كام سنة.
رحيم: لسه متخرجة السنة دي وبقت دكتورة جراحة عندها 25.
غرام: بجد ما شاء الله. أنا عندي 21 وداخلة في 22. وانت عندك كام سنة.
رحيم: 32.
غرام بابتسامة: العمر كله.... وكده خلصت إيدك.
رحيم: تعرفي إني محستش بأي وجع.
غرام: بجد.. الحمد لله.
غرام بخجل: ينفع أسألك سؤال.
رحيم: طبعاً اسألي.
غرام: هي دي عينك بجد ولا lenses.
رحيم بضحك: لا عيني بس. لي.
غرام بتلقائية: أصل أول مرة أشوف عين لونها أزرق أوي كده زي لون البحر. بجد ما شاء الله.
رحيم مكنش مركز في كلامها وسرحان في ملامحها.
رحيم بتوهان وبيقرُب منها: وانتي ملامحك مريحة وهادية.
غرام بتوتر وبخجل: ميرسي.
رحيم بيقرب منها أكتر وبيستنشق رائحة شعرها. و.......
رواية غرام رحيم الفصل الثامن 8 - بقلم فرح القصاص
رحيم يقترب منها أكثر ويستنشق رائحة شعرها.
غرام بتوتر: رحيم... أنا...
يقاطعها وهو يلمس وجهها ويقترب منها على وشك تقبيلها.
غرام تقوم من جانبه قبل أن يبوسها.
رحيم يغمض عينيه ويعض شفتيه ويندم: إيه اللي أنت كنت هتعمله ده يا رحيم.
غرام بتوتر وخوف: أنا تعبانة ومحتاجة أرتاح شوية لو ينفع.
رحيم: احم، أكيد طبعًا. نامي أنتِ على السرير.
غرام: طب وأنت؟
رحيم: أنا هنام على الكنبة.
غرام: تمام. تصبح على خير.
رحيم بابتسامة: وأنتِ من أهل الخير.
رحيم: أنا بعتذر على اللي حصل من شوية.
غرام بابتسامة: أوكي، عادي ولا يهمك.
الكل ينام.
***
ساجدة بعصبية وكانت راحة جاية في الأوضة.
نادية: ساجدة، اقعدي. دماغي لفت معاكي.
ساجدة بعصبية: انتي إزاي يا ماما وافقتي على البت دي وكمان حرّجتيني قدامها؟ وغير رحيم ضربني بسبب المتشردة دي، معرفش جابها من أي شارع.
نادية بصوت عالي شوية: ساجدة، اسكتي شوية ماشي.
ساجدة: اسكت لييه؟ لو انتوا موافقين عليها، فأنا مش موافقة.
نادية: ومين قال لك إني موافقة عليها؟
ساجدة باستغراب: أومال قولتي تحت كده لييه؟ وكمان باركتيله؟
نادية: أنا عملت كده عشان رحيم أخوكي ويبقى لسه معايا وتحت جناحي. غير كده كان زماني طردتها من البيت.
ساجدة: أيوا، يعني هتفضلي ساكتة عشان رحيم لحد ما الست هانم تبقى هانم البيت فعلاً؟
نادية بخبث: لا، أكيد. ومتقلقيش، أنا هعرف أطلعها من البيت إزاي. وكمان مش أنا هخلي رحيم بذات نفسه هو اللي يطلعها.
ساجدة بابتسامة خبيثة: طب وهتعملي كده إزاي؟
نادية: هتشوفي... بس هتساعديني في كام حاجة.
ساجدة بحقد: أنا مستعدة أعمل أي حاجة مقابل أطرد المتشردة دي من البيت.
نادية: أوكي. روحي أنتِ يلا نامي عشان جامعتك، وبكرة هقولك خطتنا.
ساجدة: أوكي. جود نايت.
***
في الصباح.
عمر: صباح الخير يا خالتي.
جميلة: صباح النور يا حبيبي. رايح جامعتك؟
عمر: آه. هتأخر شوية بعد الجامعة بس مش كتير. وأه، لمّا أجي ألاقيكي جاهزة عشان نروح لغرام.
جميلة: خلاص، ماشي.
***
في مكان ما.
جابر: وأنت هتسكت يا سلام معقول؟
إسلام: مين قال لك إني هسكت؟ ده أنا لو مندمتهمش على اليوم اللي فكرة يتجوز فيه، ما يبقاش اسمي إسلام.
جابر: طب وهتعمل كده إزاي بقى؟
إسلام: شوف واتفرج.
جابر: يعني أنت مصير تتجوز غرام؟
إسلام بشر وكره: آه، بس دلوقتي مش عشان لسه بحبها. لا، دلوقتي عشان انتقم منها.
***
في غرفة رحيم.
رحيم بيصحى من النوم.
وبينظر للسرير مبيلاقيش غرام.
رحيم: غراااام... غرر...
وبيلاقي غرام طالعة من الحمام ولابسة تيشيرت وشورت من بتوعه وشعرها مفرود.
غرام بتنظر لها جامد.
غرام بخوف من نظراته: أنا لبست من هدومك عشان معنديش هدوم هنا. بس لو ده ضايقك، أنا هدخل أغير على طول.
رحيم وما زال ينظر لها من غير ما يتكلم.
غرام: رحيم!
رحيم وبيضحك بصوت عالي مرة واحدة.
غرام باستغراب: رحيم، أنت بتضحك على إيه؟
رحيم وما زال يضحك بعفوية: إيه اللي أنتِ لبساه ده؟
غرام بنظرات بريئة: لبسة شورت وتيشيرت. وبتبص عليهم... يعني هما كبار عليا شوية. بس تمام.
رحيم بيقرب منها وهو بيضحك: شوية؟ ده كتير. وبعدين أنتِ أوزعة، عايزة يطلع عليكي إزاي يعني؟
غرام بغضب طفولي: على فكرة أنا مش أوزعة. أنت الطويل أوي أوي بزيادة وعريض وعندك عضلات كتير، يعني مليش دعوة.
رحيم بيضحك تاني.
غرام: يووه، بطل ضحك بقى.
رحيم بيكتم ضحكته: حاضر. خلاص... هنده لك ميار تاخد منك حاجة تلبسيها ونروح أنا وأنتِ نشتري هدوم ليكي.
غرام بتفاجأ: بجد؟
رحيم: آه.
غرام: شكراً.
رحيم بيمسك إيدها: حتى لو جوازنا مجرد اتفاق أو صفقة، بس ده ميمنعش إنك مراتي برضو.
غرام بتبتسم وبتنظر له أوي.
رحيم بابتسامة: مالك يا غرام؟
غرام وما زالت تنظر له وهي بتبتسم. وفي لحظة نظراتها وابتسامتها اتحولت لصدمة.
رحيم باستغراب: أنتِ كويسة يا غرام؟
غرام بصدمة وبصوت عالي: ررررحيييم! إيه على طهارتك دههههه؟
رواية غرام رحيم الفصل التاسع 9 - بقلم فرح القصاص
غرام بصدمة وبصوت عالٍ: رحيم! فيه حاجة على ضهرك.
رحيم: حاجة إيه؟
غرام بخوف: تعبان يا رحيم، تعبان أسود.
رحيم بقلق: تعبان؟
رحيم: بس أنا مش حاسس بحاجة ماشية عليا.
غرام: بس هو لي ساب مش بيمشي.
رحيم باطمئنان: غرام، ده مش تعبان.
غرام باستغراب: اومال إيه... ثانية واحدة وبتُقرب منه وبتضع إيدها على ضهره.
غرام بندهاش: أنت عامل وشم؟
رحيم: أيوه وشم، اهدي ومتخافيش.
غرام بصوت منخفض: ياريته كان تعبان مش وشم.
رحيم بيسمعها: أنا عارف إنه حرام، بس أما عملته كنت شاب طايش، ولما كبرت ووعيت ندمت.
غرام: وأنت لما كنت صغير مكنتش عارف إنه حرام وإن ربنا لعن الواشم والموشوم؟
رحيم: كنت عارف.
غرام: ورغم كده عملت!
رحيم بيتهرب وبيتعصب: أنتِ آخرتيني عن شغلي النهارده... وبتحذير: وبعدين أنتِ متدخليش في أي حاجة تخصني، مش عشان ساعدك وبتكلم معاكي باحترام يبقى تفكري نفسك مراتي بجد، ده مجرد اتفاق وبس، مفهوم؟
وبيزقها بكتفه وبيدخل ياخد شاور.
غرام وبتكلم نفسها: أنت مالك، هو اللي هيتحاسب، مش أنتِ. وبعدين أنا اتضايقت ليه يعني؟ أنا مجرد مراته على الورق زي ما قال... وأنا مش هدخل في حاجة تاني متخصنيش.
***
ميار وبتقبل خدها: صباح الخير يا ماما.
نادية: صباح النور يا قلبي. رايحة المستشفى؟
ميار: آه، عندي عملية النهارده. ادعيلي المريضة تقوم بخير.
نادية: إن شاء الله يا حبيبتي والعملية تنجح.
ميار: يارب... ساجدة راحت الجامعة.
نادية: أيوه... وياسر راح المحكمة عنده قضية النهارده، ربنا معاه.
ميار: يارب...
وبيقاطعهم صوت رحيم.
رحيم: صباح الخير.
ميار ونادية في نفس اللحظة: صباح النور.
رحيم: ميار، عايزك تطلعي لغرام وهتعرفي طلعتك ليه.
نادية: ميار عندها عملية مش فاضية لتفاهات مراتك.
رحيم بتنهيدة وبينظر لميار: ميار، سمعتيني؟
ميار: مفيش مشكلة يا ماما، لسه شوية على العملية. أنا هطلع أشوفها على طول، وبعدين البنت لسه جاية امبارح، أكيد محتاجة مساعدة.
رحيم بابتسامة: يا ريت كل اللي في البيت يكونوا زيك يا ميار، والله.
ميار وبتقرب منه وبتوشوشه: أقولك على حاجة، شكلي هكون أنا وغرام صحاب.
رحيم بيبتسم: معنديش شك... المهم، أنا رايح على الشركة، محتاجة حاجة يا ماما؟
نادية: لا يا حبيبي، عايزة سلامتك.
رحيم: وانتِ يا ميار؟
ميار: تؤ تؤ.
رحيم: تمام... بدررريه!
بدرية: نعم يا بابا.
رحيم: أي حاجة تطلبها غرام، أي حاجة بدون استثناء، تعمليها لها وتقولي لكل اللي بيشتغلوا معاكي. مفهوم؟
بدرية: حاضر يا بابا.
رحيم: يلا روحي على شغلك أنتِ.
***
في الكافيه.
عمر بابتسامة: عاملة إيه يا ساجدة؟
ساجدة: أنا تمام، وأنت؟
عمر: الحمد لله بخير... المهم، إيه الموضوع اللي كنتي عايزاني فيه؟
ساجدة بتفكير: آه، الموضوع، تصدق راح عن بالي، نسيت كنت عايزة إيه.
عمر: اممم... تمام، خلاص أنا همشي.
ساجدة وبتمسك إيده: طب متخليك قاعد معايا شوية.
عمر بيبتسم بحب: تمام، هقعد بس مش هطول عشان ورايا مشوار مهم.
ساجدة بفضول: مشوار إيه؟
عمر: هاجي عندكوا النهارده.
ساجدة بتشيل إيدها من على إيده: هـ... هتيجي عندنا؟
عمر: آه، وبيضحك: مالك اتوترتي كده ليه؟
ساجدة: هتتوتر ليه يعني؟ وبعدين جي عندنا تعمل إيه؟
عمر: عشان غرام.
ساجدة باستغراب: أنت تعرف غرام منين؟
عمر: غرام بتكون بنت خالتي.
ساجدة بتفاجأ: إيييه!
عمر: أنتِ متعرفيش؟
ساجدة بتتعصب وبتقوم تمشي من غير ما تقول ولا كلمة.
عمر بيقوم وراها: ساجدة، استني يا ساجدة.
ساجدة بتركب عربيتها وبتمشي.
عمر باستغراب: دي مالها دي!!!؟
***
في غرفة رحيم.
الباب كان بيخبط.
غرام: ادخل.
ميار: غرام، رحيم قال إنك...
وبتشوفها وبتفضل تضحك.
غرام: وانتِ كمان يا ميار.
ميار بضحك: أنا عرفت رحيم طلعني ليه.
غرام: طب هنزل كده إزاي وكل ما حد يشوفني هيضحك عليا؟
ميار: متقلقيش، هجبلك حاجة تلبسيها دلوقتي لحد ما تجيبي لي هدوم.
غرام بابتسامة: بجد، شكراً أوي.
ميار: لا، أنتِ زي أختي يا غرام، متخافيش، أنا مش ساجدة.
غرام: أنا مش عارفة مش طيقاني ليه بجد.
ميار: بصي، هي ساجدة طفولية شوية، وكانت مدلعة من كله في البيت، من ماما وبابا الله يرحمه، ومن رحيم، فهي بتحب كل حاجة على مزاجها، بس مع الوقت هتتعودي عليها وهتتقبلك.
غرام: مستبعداها، بس مش حاجة مستحيلة.
ميار: بالظبط... المهم، تعالي معايا يلا أجيبلك حاجة تلبسيها بدل اللي أنتِ لبساه ده، وبتضحك.
غرام: لا والله، كده كتير يا جماعة، في إيه، لبس عادي زي أي لبس.
ميار: أنتِ لو شفتي نفسك هتفهمي بنضحك ليه.
***
ساجدة بتدخل البيت وهي متعصبة.
نادية: مالك يا ساجدة؟
ساجدة بعصبية: عمر طلع ابن خالتها يا ماما.
نادية بعدم فهم: عمر مين وابن خالة مين؟ أنا مش فاهمة حاجة.
ساجدة: وقال إيه شايف نفسه على الجامعة كلها، وهو طلع ابن خالة المتشرّدة دي.
نادية: ساجدة، ممكن تهدي وتفهمني بالظبط قصدك إيه.
ساجدة: أوف، أنا مش فاوقة أفهمك حاجة دلوقتي، بجد أنا هطلع أوضتي أغير وهخرج مع صحابي.
نادية: مالها البت دي وعمر مين اللي كانت بتتكلم عليه ده؟
***
جابر: أنت رايح فين؟
إسلام: أنا سمعت إن أخته بتسهر في night club وهو ميعرفش.
جابر: أيوه، وأنت مستفيد إيه من المعلومة دي؟
إسلام بشر: مستفيد كتير أويي.
جابر: إزاي؟
إسلام: قوم البس وتعالى، هتشوف بعينك.
***
إنجي: إيه يا شباب، ساجدة جت.
ساجدة: هاي.
چيهان: مجتيش امبارح ليه يا ساجدة؟
ساجدة: بعدين أبقى أقولكم، مزاجي دلوقتي متعكر بجد.
أمير: هاي ساجدة، عاملة إيه؟
ساجدة: زي ما أنت شايف.
أمير: شكلك مضايقة النهارده.
ساجدة: اممم.
أمير: تيجي ترقصي، يمكن مزاجك يتعدل.
ساجدة: تؤ، مش عايزة.
يوسف: روح أنت يا أمير.
أمير: اوكي، باي.
يوسف: مالك يا ساجدة؟
ساجدة: مفيش يا يوسف، وبعدين أنت ليك عين تيجي وتكلمني إزاي بعد اللي حصل؟
يوسف: منا جاي عشان أعتذر منك.
ساجدة: امم، وأنا مزاجي مش رايق ومش حابة أسمع ولا اعتذار ولا غيره، ويا ريت لو تسبني لوحدي.
يوسف: تمام يا ساجدة، بس خليكي فاكرة.
ساجدة بتنهيدة: امم، ماشي.
چيهان: تشربي حاجة تروقي؟
ساجدة: اوكي.
چيهان: تمام، اتفضلي... وفكي بقى.
ساجدة بابتسامة: تمام، وبتشرب.
إسلام: شايف اللي هناك دي؟
جابر: آه.
إسلام: هي دي أخته.
جابر: طب، منا مش فاهم، هتعوز إيه من أخته؟
إسلام: بص واتفرج.
إسلام: عملتي زي ما أقولتك؟
ساجدة: أه.
إسلام بشر: برافو عليكي، خدي ده حسابك.
ساجدة: تمام، أنا همشي.
جابر: أنت هتعمل إيه؟ إسلام، لحد دلوقتي أنا مش فاهم حاجة.
إسلام بيبتسم وبيخبط على كتفه: متستعجلش، هتشوف.
ساجدة كانت مش في وعيها ودايخة وكانت هتقع.
وإسلام بيلحقها.
إسلام: أنتِ كويسة؟
ساجدة بدون وعي: آآه...
إسلام: طب أساعدك تروحي بيتك؟
ساجدة بيغمي عليها.
إسلام: يااا... أنتِ كويسة؟
مبتردش عليه.
إسلام بيضحك بشر وبيشلها وبيركب عربيته وبيمشي.
***
إسلام بيدخل البيت وبيدخل الأوضة وبيحطها على السرير.
إسلام بشر وحقد: أخد مني غرام وشغلي يا رحيم، وأنا هاخد منك شرفك، ورأسك اللي أنت رافعها هتبقى في الأرض.
وبضحك بشر، وبيُقرب من ساجدة وبيفك شعرها وبيفتح سوستة الفستان بتاعها وبيعلّي الفستان وبيُبص على جسمها بتشوّق وبيبلع ريقه.
وبيُقرب منها أوي وبيحسس على وجهها وبيبعد خصلات شعرها وبيُبوسها و...
رواية غرام رحيم الفصل العاشر 10 - بقلم فرح القصاص
بيقرّب من ساجدة وبيفكّ شعرها وبيفتح سوستة الفستان بتاعها وبيقلعها الفستان.
بينظر لجسدها بتشوق وبيبلع ريقه.
بيقرّب منها أويي وبيلمس وجهها وبيبعد خصلات شعرها وبيبوّسها.
وقبل ما يعتدي عليها، بيسمع صوت شخص في الأوضة.
"فكر تقرّب منها أو تلمسها ومتلومش إلا نفسك، ويمكن متلحقش."
أسلام بينظر وراها.
أسلام بصدمة: غرام؟
غرام: أنا كنت أتوقع منك كل حاجة، بس إلا إنك تدمر سمعة بنت ملهاش ذنب، بس عشان ترضي أنانيتك. قد إيه طلعت حقير.
أسلام بيضحك بخبث: خلاص، أي رأيك أسيب البنت اللي ملهاش ذنب وأنتقم من اللي خدعتني؟
غرام: خدعتني؟ أنت أصلاً عارف إني عمري ما حبيتك ولا هحبك. حتى لو ما كنتيش اتجوزت رحيم، ما كنتش هتجوزك يا أسلام.
عشان أنت مريض. الناس اللي زيك محتاجة تتعالج. طب على الأقل اعرف أنا كنت رافضالك ليه، وتحسّن من نفسك وطوّر منها، وكنت لقيت بنت تحبك وتحبها. بس حقْدَك وكرهَك وأنانِيَّتَك عمّت على عيونك لدرجة تروح تخطف بنت ملهاش أي دخل باللي حصل ولا ليها علاقة بأي حاجة وتدمر مستقبلها، ومش هي وبس، وكمان هتدمر عيلتها معاها. يا أخي أنت إيه؟ لدرجة دي مقرف وحقير؟
أسلام بيتعصّب لدرجة عينه بتحمر من العصبية.
أسلام بعصبية وصوت عالي جداً: غرررررررررررراااااااااامممممم!
وبيضربها بالقلم لدرجة غرام بتترمى على الأرض، وأنْفَها وفمها بينزفوا.
غرام بتضع إيدها على أنفها من كتر الألم.
أسلام بكل حقد وغضب بيمسكها من شعرها: بقا أنا مريض ومحتاج أتعالج، وأنانِي، وحقير؟
غرام بصويت وألم: اااااهه، سيبني يا أسلام، ااااهه!
أسلام بشر: انتي لسه شفتي حاجة، ده انتي مش هتشوفي غير أيام سودة.
غرام بتحاول تفلت منه، بس هو ماسكها بإحكام وبقوة.
غرام بعياط: أنت إنسان مريض، والله محتاج تتعالج بجد.
أسلام بعصبية: هتشوفي المريض هيعمل فيكي إيه.
وهو مازال ماسك شعرها وبيجرجرها على الأرض، وكأنّ شعرها بيطلع في إيده.
غرام بصويت من كتر الألم: اااااااااهههه!
وبتضربه على إيده عشان يسبها.
أسلام بيسبها وبيشيلها يرميها على السرير جنب ساجدة، اللي مازالت نايمة ومش حاسة بأي حاجة من المخدر اللي وضعه في المشروب بتاعها.
أسلام بيكتّفها على السرير وبيقلّع التيشيرت بتاعه وبيقرّب منها.
غرام بصريخ: اعععععععااااااا! ابعد عنييي يا زبااااالههههه! اااابعد عني!
أسلام بيضربها بالقلم ولسه هيبوّسها، بيجيله مكالمة.
أسلام بيقوم يشوف مين اللي بيرن.
أسلام وبغمزة: جايلك تاني يا غرامي، ومش هتأخّر.
غرام بقرّف واستحقار: تفووو.
أسلام بيضحك بستفزاز وبيطلع.
غرام بصوت منخفض: ساجدة... ساجدة قومي.
وبتعيط.
ساجدة قومي بالله عليكي... قومييي يلاااا!
وبتخبط راسها على المخدة وبتعيط.
***
ميار: بجد الفستان حلو عليكي أوي أوي. عليكي أحلى مني.
غرام بتتسم بحب: يروحي، بجد مش عارفة أقولك إيه.
ميار: متقوليش حاجة، المهم عجبك.
غرام: آه جدا.. أنا بقول نروح أنا ونتّي نشتري هدومي. ذوقك تحفة بجد.
ميار بضحك: خلاص نكنسل رحيم وننزل أنا وانتي.
غرام بتضحك: أوكي خلاص.
وبتجيلها رسالة على فونها.
غرام بتمسك الفون بتشوف الرسالة.
(لو عايزة تلحقي أخت جوزك من أسلام قبل ما يعتدي، تعالي مكان.... وبأسرع ما يمكن، وإلا متلحقهاش).
غرام بتضع إيدها على فمها بصدمة: لا!
ميار باستغراب: في حاجة يا غرام؟
غرام بإرتباك: أنا لازم أمشي بسرعة.
ميار: لي؟ إيه اللي حصل؟
غرام مبتردش عليها وبتخرج من الأوضة بسرعة وبتمشي.
ميار بتنزل وراها: غرام، غرام استني.
نادية باستغراب: في إيه يا ميار؟
ميار: مش عارفة يا ماما... عموماً أنا همشي عشان معاد العملية جيه.
نادية: ماشي يا حبيبتي، ربنا معاكي.
***
غرام بعياط: اوفف، هنطلع من هنا إزاي وأنا متربطة وهي متخدرة؟ ياااارب ساعدني.
***
نادية وراحة جاية بقلق وخوف.
نادية بقلق: ردي بقا يا ساجدة.
وبترن عليها تاني بس فونها مغلق.
نادية بخوف: اوفف بقا يا ساجدة. ماشي، لما تيجي أنا اللي هحاسبك المرة دي. شكلي دلعتك زيادة.
وبتقاطعها بدرية.
بدرية: نادية هانم.
نادية بضيق: إيه يا بدرية؟
بدرية: في اتنين على الباب عايزين غرام هانم.
نادية: مش انتي عارفة إن غرام مش هنا.. وبعدين مين دول؟
بدرية: بيقولوا إنها مامتها وابن خالته.
نادية بلهفة: دخليهم بسررررعة.
بدرية: حاضر.
***
في الشركة.
عادل باستغراب: دكتورة ميار في الشركة؟
ميار بتوتر: رحيم في مكتبه يا أستاذ عادل.
عادل: آه، خير؟ في حاجة باين عليكي متوترة.
ميار باستعجال: بعدين.
وبتدخل مكتب رحيم.
ميار: رحيم....
وبتلائي عنده اجتماع.
رحيم باستغراب: ميار!!!
ميار: سوري، بس ممكن أتكلم معاك لوحدينا ضروري جداً.
رحيم بإبتسامة: بعد إذنكم، مش هتأخر.
وبيقوم يروح ل ميار.
رحيم: خير يا ميار، في حاجة؟
ميار بتحكيله اللي حصل معاها لما كانت مع غرام.
رحيم بقلق: طب الرسالة كانت إيه؟
ميار: مش عارفة، لو كنت عارفة أكيد كنت فهمت. وبعدين لحد دلوقتي مرجعتش.
رحيم بخوف عليها وبيداري: متقلقيش، أنا هروح أشوفها فين وهحاول أوصلها. بس عايزك تروحي انتي على البيت وتهدي.
ميار: تمام، بس ابقي طمني.
رحيم: حاضر.
وبينادي على السكرتيرة.
السكرتيرة: نعم.
رحيم: اجّلي الاجتماع ده وقوليلهم أستاذ رحيم هيحدد معاد تاني.
السكرتيرة: تمام أستاذ رحيم.
رحيم: عااادل.
عادل: أيوا يا رحيم.
رحيم: روح وصل ميار على البيت وتعالى تاني، عايزك.
عادل: تمام... اتفضلي يا دكتورة ميار.
رحيم بقلق: ياترى روحتي فين يا غرام.
***
أسلام: شوفتي متأخرتش عليكي إزاي؟
غرام: والله لخليك تندم على كل حاجة عملتها.
أسلام: استمتعي دلوقتي، وبعدين ابقي ندميني.
وبيقرب منها وبيقبل خدها.
غرام بعياط وقرف بتبعد راسها.
أسلام بضحكة مستفزة: كدا مش هعرف أقرب منك يعني، لما تبعدي راسك؟
غرام: يا أخي ابعد عنييي بقااا! أنت معندكش دم؟ ابعد عنييييييي! ده أنا بنت خالتك حتى! إيه؟ مفيش عندك ذرة نخوة أو رجولة؟ هتغتصب بنت خالتك؟ اومال سبت إيه للمجرمين والمريضين اللي زيك؟
أسلام دمه بيغلي وبيقطع لبسها بغل و.........
تفتكروا مين بعت الرسالة لغرام؟ وغرام اتصرفت صح لما راحت لوحدها من غير ما تقول لرحيم؟ وحد هينقذ غرام ولا لا؟