أركان بصوت عالٍ: هتتخانقوا قدامي!
روز: ما هي...
أركان: ما هي إيه، اتفضلي على أوضتك يلا! اطلعي فوق!
روز بدموع: بتزعق لي عشانها، ماشي يا أركان.
وعد حست بانتصار لما زعق لـ روز عشانها. فاقت على صوت أركان وهو بيقول بهدوء: إيه الحلاوة دي!
استغربت وعد من تصرفه، ولكن في نفس الوقت اتكسفت من كلامه. ولكن ملامحها اتغيرت للجمود وقالت له: عن إذنك، هروح أشوف اللي ورايا. وهي نازلة بتحاول تسند على الدرابزين.
أركان لعن غباؤه! إزاي يقولها كده؟
***
في الشركة، في مكتب أركان.
خالد: أركان الحق بسرعة شوف اللي حصل!
أركان بخضة: إيه؟ في إيه؟ خضتني.
خالد: الشركة دلوقتي في وضع الإفلاس.
أركان بصوت عالٍ: إزاي! أومال إيه لازمة اللي ماسك الحسابات؟
خالد: النهاردة اتبعت فاكس من الشركة المتحدة بتلغي صفقتنا معاها.
أركان: نعم! إزاي ده؟ في شروط في العقود بتقول إن أحد الطرفين لو ألغى الصفقة يدفع شرط جزائي يحتوي على 3 مليون.
خالد: إحنا قدامنا حل، لأن الصفقة دي كانت هترفع الشركة من وضع الإفلاس، وهو إننا نتعاقد مع شركة السبيلي. مفيش حل غير ده؟
أركان: إنت عارف إنت بتقول إيه؟ إنت عايزنا نتعاقد من أكتر شركة منافسة لينا، وعايزة تعدينا وتمسك هي السوق.
خالد: للأسف، إحنا ما قدمناش حل غير ده.
أركان: وإلا؟
خالد وهو بيسند ظهره على الكرسي وبيقول: وإلا الشركة هتبقى في وضع الإفلاس.
خالد: طب هنعمل إيه؟
أركان: خلاص، روح إنت وأنا هتصرف.
***
في فيلا أركان، في أوضة روز.
مجهول في الفون: شركته دلوقتي هتعلن إفلاسه.
روز: نعم! إزاي عملت كده؟
مجهول: عملت إزاي، دي بتاعتي أنا. أنا كده أكون عملت اللي عليا.
روز: إنت كده نيلت الدنيا! إزاي تتصرف من دماغك وتعمل كده؟
مجهول بضحكة مريرة: إنتي لما تعرفي اللي عملته ده هينفعك إزاي، هتشكريني.
روز: وهستفيد إيه يعني؟
مجهول: هتستفادي...
روز: لا، طلعت بتفهم. كويس إنك عملت كده.
مجهول: طب أنا مش بعمل كل ده لله وللوطن، فين نسبتي؟
روز: نسبتك هتوصلك النهاردة.
وقفت المكالمة.
***
في أوضة وعد.
وعد كانت قاعدة على سريرها لحد ما سمعت باب الأوضة بيخبط، فقالت وعد: اتفضل.
دادة سميحة: اتفضلي الأكل يا بنتي، إنتي من الصبح مأكلتيش.
وعد بذوق: حطيه جنبي يا دادة، تسلم إيديك.
دادة سميحة بطيبة: بالف هنا وشفا يا حبيبتي.
وعد كانت بتفرك في إيديها بتوتر، فلاحظت دادة سميحة فقالت: شكلك عايزة تقولي حاجة.
وعد: آه بصراحة عايزة أقولك حاجة.
دادة سميحة: قولي يا بنتي.
وعد بتوتر: بصي...
لسة هتكمل، سمعت صوت أركان بيزعق وبيقول: وعد!
سندتها دادة سميحة ونزلتها وهي بتقول: إيه؟ في إيه؟ بتزعق ليه؟
أركان بعصبية: إنتي هتعلميني أتكلم إزاي؟
سكتت وعد لما لقيته متعصب. فقال: مش بتردي ليه!
قرب منها أركان وقال بتساؤل: قبل ما أعرفك، كنتي على علاقة مع حد؟
قالت وعد بتوتر: هاا... آه... لا.
أركان: بصي، هتكذبي فبلاش.
وعد: لأنك عارفة عقوبة اللي يكذب على أركان السويسي.
أركان بنظرة شك: مين نادر الأميري؟