عند معاذ يتصل على أدهم.
معاذ: دومي حبيبي.
أدهم: عايز إيه يا زفت.
معاذ: مش هتصدق.
أدهم: خير.
معاذ: أنا لقيت اللي قلبي دق ليها أخيرًا، وهروح أتقدملها النهاردة وعايزك معايا.
أدهم: وده حصل امتى وإزاي وليه مقولتليش.
معاذ: هقولك.
وحكى له على كل حاجة.
أدهم: ألف مبروك يا معاذ، بس مش شايف إنك مستعجل شوية.
معاذ: مستعجل إيه بس، ده أنا مش عارف إزاي مخدتش الخطوة دي من زمان.
أدهم: ده أنت واقع بقا.
معاذ: أوي أوي يا صاحبي، عقبالك لما تقع زيي.
ويفتكر أدهم غرام وبيفوق من سرحانه ويقول له: ده في أحلامكم.
معاذ: الأيام بينا وهتشوف يا أدهم، يلا جهز نفسك عشان نروح بالليل إن شاء الله، يلا سلام.
أدهم: سلام.
وعند ندي تتصل على غرام وتقول لها.
ندي: ألو، إزيك يا غرامي.
غرام: رايقة شكلك.
ندي: أوي أوي يا غرامي.
غرام: خير يا ندي.
ندي بفرحة: معاذ هييجي بالليل يتقدملي.
غرام بفرحة أكبر: ألف مبروك يا حبيبتي.
ندي: الله يبارك فيكي يا قلبي، ويلا البسي عشان عايزيكي جنبي دلوقتي.
غرام: طب يلا، هعرف عمي وأجيلك.
ندي: ماشي، سلام.
غرام: سلام.
وتستأذن غرام من عمها ويوافق أنها تروح.
وفي المساء عند ندي.
في أوضة ندي.
ندي: إيه رأيك يا غرام.
غرام: مزة يا قلبي، مش هيقدر يشيل عينه من عليكي.
ندي: بجد يا غرام.
غرام: بجد يا قلب غرام.
ويرن الجرس.
ندي بفرحة: وصلوا، وصلوا أخيرًا.
غرام: اتقلي يا هبلة، متبينيش إنك واقعة أوي كده.
ندي بفرحة: إنتي مشوفتيش الواد مز إزاي، يخربيت حلاوته، يعني القمر ده هيبقا خطيبي.
غرام: ربنا يسعدك يا قلبي.
وتدخلها أمها.
والدة ندي: قمر يا حبيبتي، ربنا يحميكي من العين، يلا اطلعي اقعدي مع عريسك.
ندي بخجل: حاضر يا ماما.
والدة ندي: بكسوف وصوت واطي: السلام عليكم.
وتسلم عليهم وتقعد.
أدهم بيقول لمعاذ: هتتكلم أنت ولا أتكلم أنا.
معاذ بصوت واطي: لا أتكلم أنت.
أدهم: أحم، عمي، إحنا بنشرف إننا نطلب إيد الآنسة ندي لصحبي معاذ.
والد ندي: وإحنا كمان نتشرف بيكم، بس هو فين أهلك يا معاذ؟ الأصول بتقول إن أهلك لازم يكونوا معاكم.
معاذ: معلش يا عمي، أصل هما مسافرين ومش هيقدروا ينزلوا غير ع الفرح إن شاء الله.
والد ندي: خلاص يا ابني، ناخد رأي العروسة ونبقى نعرفكم.
معاذ: طيب، ينفع نقعد مع بعض شوية، ده بعد إذنك طبعًا.
والد ندي: بيبص لندي وبيقولها: خدي عريسك ع البلكونة علشان تتكلموا.
ندي بخجل: حاضر يا بابا.
وبتبص لمعاذ بخجل وبتقول له: اتفضل.
وبيروح معاها.
معاذ: إيه القمر ده، يخربيتك، هتموتيني من حلاوتك دي.
ندي: بس بقا يا معاذ، بتكسف.
معاذ: أموت أناااا ف خدودك العسل دي.
ندي: بس بقا، ويلا نطلع.
معاذ: طيب، بس هتطلعي وتقولي لأبوكي موافقة.
ندي: طب لو مقولتش هتعمل إيه.
معاذ: هخطفك طبعًا يا قلبي.
ندي: لا وعلى إيه، الطيب أحسن، يلا.
وبيطلعوا.
والد ندي: هااااا، إيه رأيك يا بنتي.
ندي بخجل: اللي تشوفه يا بابا.
والد ندي بمكر: يعني مش موافقة.
ندي بسرعة: لا، موافقة يا بابا.
وبعدين تاخد بالها وتلاقي الكل بيبصلها وبيضحك، فتطلع تجري ع الأوضة.
والد ندي: طيب، يلا نقرأ الفاتحة.
وبقروا الفاتحة وبيحددوا معاد الخطوبة بعد أسبوعين.
وبترن والدة ندي زغرودة مصرية أصيلة.
لووووووووووولى.
بتروح غرام لندي وتحضنها.
غرام: ألف مبروك يا حبيبتي.
ندي: الله يبارك فيكي يا قلبي، عقبالك.
غرام: تسلميلي.
وبعدين بينادي أدهم ع غرام.
أدهم: يلا يا غرام، هنمشي.
غرام: روح أنت يا أدهم، وأنا هقعد شوية وأجي وراك.
أدهم: لا، يلا تعالي معايا، وابقي تعالي بكرة عشان الوقت اتأخر.
غرام: طيب، يلا انزل وأنا هسلم عليهم وأجي.
وبتسلم عليهم وبتنزل وتركب معاه.
وفي صباح اليوم التالي.
يتصل حمزة ع غرام.
حمزة: غرام، عايزة أقابلك ضروري.
غرام: فيه حاجة حصلت ولا إيه.
حمزة: هتعرفي لما أشوفك.
غرام: تمام، أنا شوية وهكون ف الجامعة، هقابلك هناك.
حمزة: ماشي، سلام.
وبتقفل غرام معاه وتجهز نفسها وتنزل تفطر، وبعدين بتروح الجامعة.
وأدهم بيوصلها.
أدهم: يلا انزلي، ولما تخلصي محاضراتك رني عليا.
غرام: حاضر.
وبتمشي غرام.
وأدهم بينادي عليها.
غرام: فيه حاجة يا أدهم.
أدهم: خلي بالك من نفسك، ولو حد زعلك عرفيني.
تبتسم غرام وتقوله: متقلقش.
وتروح تقابل حمزة.
حمزة: إزيك يا غرام.
غرام: الحمد لله، وأنت عامل إيه.
حمزة: أنا تمام، كنت عايزك ف موضوع مهم.
غرام: خير يا حمزة، قلقتني.
حمزة: أنا آسف ع اللي هقوله يا غرام، أنتِ عارفة غلاوتك عندي، بس أنا مش هقدر أكمل معاكي، أنا اكتشفت إني بعتبرك أختي، أنتِ تستاهلي واحد أحسن مني.
غرام بصدمة: يعني إيه اللي بتقوله يا حمزة.
حمزة: أنا آسف يا غرام، ياريت تقدري تسامحيني.
غرام بدموع: حمزة، أنت بتهزر صح.
حمزة: متصعبيش الموضوع عليا أكتر من كده.
تمشي غرام من غير مترد عليه وهي بتعيط، وبعدين بتتصل على أدهم.
أدهم: ألو، يا غرام، فيه حاجة.
غرام بدموع: أنا محتاجاك أوي يا أدهم.
أدهم: مالك يا غرام، بتعيطي ليه، قلقتيني عليكي.
غرام: محتاجاك جنبي يا أدهم، عشان خاطري، تعال بسرعة.
أدهم: اهدي يا غرام، مسافة السكة وهكون عندك.
بعد شوية بينزل أدهم من العربية وبيلاقي غرام بتعيط.
أدهم: مالك يا غرام، فيكي إيه.
غرام بدموع وهي بتحضنه، ويحضنها هو كمان: سيبني يا أدهم، بعد الحب ده كله، اتخلى وسبني من غير سبب، قالي: إنتي زي أختي وتستاهلي حد أحسن مني، أنا مش هقدر أعيش من غيره يا أدهم، أنا بحبه.
أدهم بزعل ع غرام وغضب منها ع الكلمة اللي قالتها: اهدي يا غرام، وياريت تحكيلي الأول مين ده.
وتحكيله غرام كل حاجة.
أدهم: هو ميستهلكيش يا غرام، وأنتِ تستاهلي حد أحسن منه، ده ميستهلش إنك تزعلي عليه ولا تعيطي عشانه، وصدقيني هندمه ع اللي عمله معاكي.
غرام: لا، متعملوش حاجة يا أدهم.
أدهم: بعد ده كله بتدافعي عنه، أنا هعمل اللي يريحك يا غرام.
غرام: شكراً لوقفتك جنبي يا أدهم.
وبعدين بتتفاجئ إنها ف حضنه، وتتكسف وتبعد عنه.
غرام: أنا آسفة، مكنتش أقصد.
أدهم: ولا يهمك يا غرام، أهم حاجة إنك كويسة.
غرام: أنا هبقى كويسة طول ما أنت جنبي.
أدهم: أنا معاكي علطول يا غرام، وف أي وقت هتحتاجيني فيه هتلاقيني جمبك.
تبتسم غرام ومتردش.