تحميل رواية «غمزة الفهد» PDF
بقلم ياسمين الهجرسي
الفصل 18 — رواية غمزة الفهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ياسمين الهجرسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
تعريف الشخصيات الجد الحج الراوي: كبير البلد كلمة سيف على رقبة الكبير قبل الصغير. الجدة الحجة رضية: حكيمة قوية الشخصية على الجميع، الكل يعمل لها الحساب. سعد الراوي: والد فهد وريان، الابن الوحيد للحج الراوي. فهد الراوي: صاحب سلسلة مصانع البان ولحوم، الحفيد الأقرب لقلب الحج الراوي لأنه يشبهه في كل صفاته. ريان الراوي: أصغر من فهد بسنتين، فاشل في دراسته لأسباب هنعرفها مع متابعة الأحداث. الزوجة الأولى: ليلى مامة فهد وتوفيت أثناء الولادة. الزوجة الثانية: مكيدة زوجة سعد الراوي، رأس أفعى في جسم امرأة. ال...
رواية غمزة الفهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ياسمين الهجرسي
في الماضي كنت اريد ان يعلم العالم بحبي لك والان لا يطاوعني قلبي ان اعلن للعالم عن وفاته وانك قتلته بسيف الخذلان والغدر اعلن الان ان قلبي دفنته ولا عزاء في قلب قتل بسبب حبيب مخادع وعشق كاذب.
اهداء لكل من احترف تمثيل الحب علي الحبيب ومضي وتركه جسد بلا قلب وروح.
فيلا الراوي
اوضة هنيه
سعد: قاعد قدامها وبيضحك وهي بتعيط واتكلم مالك يا هنايا.
هنيه: انا مكسوفه اووووى يا سعد اهل البلد يقوله عليا الناس هتاكل وشي وبعدين انا حملي وحش وبتعب جدا والمفروض متحركش من السرير وبناتي فاضل كام شهر علي جوازهم انا هنزله.
سعد: استغفر الله العظيم و بصلها بستغراب تعمل اي يا هنيه تنزليه ازى دا حته مني ومنك بصي يا حبيبتي انتي جوازتك ولادك الصبيان دليفرى يعني اللي خلاكي تعملي كده للولاد اعملي كده البنات ومش هتحتاجي تتحركي كتير ويا ستي في حاجه عاوزنها هنزل انا معاهم إيه رايك وفكر وقرر انه لازم يحطها تحت الأمر الواقع ويقول العيله كلها انها حامل وفون بتاعه عمال يرن وهو بينفخ انا زهقت اكسر الموبايل عشان جوز بنتك يرتاح.
هنيه: هو فعلا بيرن بقاله كتير معلش شوفه عاوز ايه.
سعد: ما هو قالي علي واتس عاوز ايه ولما ما ردتش عليه عمال يتصل.
هنيه: عاوز ايه ماترد عليه بدل القلق دا انا مش في اعصاب.
سعد: بيضحك بنتك مش بترد عليه عشان سابها ومشي ومش حكالها جدوته فكره يا هنايا حوادتي.
هنيه: بتضحك طبعا فاكره اعمل إيه منا لازم انام علي صوتك وانت بتحكيلي جدوته أو بتكلمني وزينة واخده مني حاجات كتير رد بقي رجع يرن تاني.
سعد: رد وفتح الاسبيكر عاوز ايه يا زفت انت في حد يتصل في وقت متاخر كده.
عبدالله: اسف والله يا عمي بس مش قادر اسبها اول يوم وهي مراتي تنام دمعتها علي خدها انا هصلحها في وجود حضرتك.
سعد: انت عارف أنا هوافق ليه عشان حماتك حامل تعالا يالا.
عبدالله: انا تحت يا عمي ممكن تفتحلي انا قدام باب فيلا.
هنيه: بتضحك انت مجنون ولو مكنش عمك رد عليك كنت هتعمل ايه.
عبدالله: وحيات زينة القلب كنت هفضل واقف لحد الصبح بس قلبي كان هيوجعني عليها لو سمحت افتحلي بقي.
سعد: قام وقف وقفل المكالمه ومسك ايد هنيه يالا بسرعه واخدها وخرج وفضل يخبط علي كل باب في فيلا وبصوت عالي هنيه حامل وانا هبقي اب.
فتح فهد امك حامل وراح خبط علي ريان امك حامل وراح خبط يا حاج الراوي وحجه راضيه انا هبقي اب وخبط علي مكيده انا هبقي اب يا مكيده.
اوضة مكيده
كانت راحه جاي في اوضه هتجنن بتفكر ازى تبوظ جوازت ريان ونفسها تخليه يطلق بسنت فكري يا مكيده لو الليله عدت عليهم من غير ما يكره بعض مش هتعرفي تعملي حاجه وكمام هنيه حامل لازم تخلصي الاول بسنت ودورك جاي يا هنيه وفضلت تفكر لحد ما جات في دماغها فكره انها تنيم حسن عشان ريان ما يخدش ادويته وهي تشوفه في حاله الادمان وتطلب الطلاق آه عندي منوم من اللي كنت بحطه لسعد عشان يتاخر في النوم وأكيد هنيه وبصت علي كوبايه اللبن بتاعتها وحطت المنوم فيها وفتحت الباب براحه واتلفتت وخرجت لقت حسن في وشها ازيك يا ابني.
حسن: استغرب الله يسلمك يا حجه حضرتك كنتي جايالي واي الصوت العالي دا في حد تعبان.
مكيده: لا ابدا بس ضرتي حامل وطبعا في مشاكل بنا وانا اعتذرت منها وعشان اسبتلهم ان نيتي طيبه فقولت اوزع اللبن بنفسي عشان احنا لما في ست من اهل العيله تبقي حامل بنوزع اللبن عشان دا فال حلو اتفضل بس تشربها عشان لو مشربتهاش هتسقط اللي في بطنها.
حسن: مسكها منها مش لدرجة دى ومع ذلك حاضر هشربها بس دا معاد الادوية بتاعت ريان ادهواله واوعدك اني اشربها حاضر.
مكيده: ارتبكت لا مش دلوقتي عشان تحت قاعده عائليه انا هبعتلك ريان اوضتك انت عارف العرايس نازله بشعرهم لسه مش متعودين علي عوايد العيله ولو انت نزلت فهد وريان هيعملوا مصيبه اتفضل وانا هبعتهولك وعلي ما تشرب اللبن اكون بعتهولك خليهم بيعتولك عصير.
حسن: لا عصير ايه انا يدوب اشرب اللبن واخد منه بق يكون ريان جه ياخد علاجه واهنام أنتم الافراح عندكم متعبه جدا.
مكيده: عقبالك ان شاء الله هعملك فرحك هنا وسابته ومشيت دخلت اوضتها وهي مبسوطه اوى.
اوضة غمزة
فهد: وافق مصدوم وبيضحك خرجت غمزه من الحمام لبسه بيجامه ستان ودرعتها باينه وشورت قصير وشعرها مفرود وهو وقف مصدوم من جمالها.
غمزه: بتتكلم بخضه في ايه ليه عمي بيخبط اوى كده علي الباب في حد تعبان.
فهد: واقف ساكت ومش بيرد عليها وسرحان في جمالها.
غمزه: قربت منه ولمست دراعه فهد انت ساكت ليه رد عليه.
فهد: ابتسم اصلك مشاء الله جميلة اوى وقرب منها وحضن وشها باديه الاتنين.
يا من خجل القمر من جمالها وانحنت الزهور لورد خدودها عشقتك حتى تملك عشقك من وريدي واصبحتي انت الحياة ولا حياة بدونك.
غمزه: فرحت اوى وحضنته واتعلقت في رقبته انا ما حبتش حد قدك ولا هحب حد زيك.
فهد: حضنها قاعد بها علي السرير وانا بحبك وبعشقك ولا حبيت ولا احب احد زيك وخطف شفايفها في بوسه طويلة وهي كانت متجاوبه معاه اوي بعد عنها عشان يتنفسه اهدى بقي بدل ما اخليكي حامل زي حماتك.
غمزه: بصتله وضحكت مين حامل ماما هنيه مش ممكن انت بتهزر صح ده خبر الموسم.
فهد: ضحك وراح ليها انا هنزل ابارك ل بابا وماما وانتي ارتاحي.
غمزه: لا انا هاجي معاك استني البس وراحت فعلا راحت لبست اسدال حلوه.
فهد: حلوه بس ده انتي بسكوتة وكلها كام يوم وهكلك يالا يا مزتي ومسك ايدها ونزل.
اوضة بسنت
بسنت: قعدت جنب ريان علي سرير ممكن نقوم نصلي عشان ننزل نبارك ليهم.
ريان: بصلها انا مش هنفع اصلي انا ذنوبي كتير وربنا مش هيتقبلني.
بسنت: مين قالك كده ربنا غفور رحيم وربنا بيقبل التوبة وانا نفسي اول فرد اصلي وانا مراتك تكون إمامي فيه.
ريان: ابتسم بخيبة امل كمان إمام طيب ازى مش هعرف.
بسنت: ليه مش حافظ قران صلي باي سورة انت حفظها.
ريان: مش لدرجة دى انا انا كنت حافظ تلت القرآن اه نسيت بس لسه فاكر اللي يخليني اصلي.
بسنت: مشاء الله تلت القرآن انا عندي فكرة كل يوم هنحفظ عشر آيات بعد صلاة الفجر وهنصلي بيهم كل فروض اليوم ونسمعهم لبعض في صلاة الفجر وهكذا وان شاء الله هتفتكر.
ريان: بصلها نظرة هي ما قدرتش تفسرها انتي عندك أمل فيا اوى امي اني هحفظ واصلي.
بسنت: قامت وقفت ومديت ايدها ليه انا أملي في ربنا كبير وأنه هيهديك يالا.
ريان: مد ايده ليها وبصلها اوى وكان نفسه يترمي في حضنها.
بسنت: ارتبكت من نظرتة وراحت ناحية الدولاب ممكن تسمحلي اروح احضلك هدومك وراحت فتحت الولاب وطلعت ليه لبس وكان دولابه متبهدل جدا وتقريباً كل ترنجات بتاعته يا كحلي يا أسود وحاولت تجمع ترنج نفس اللون وفعلا نجحت وراحت ليه اتفضل ليه هدومك كلها أسود وكحلي.
ريان: اخدهم منها عشان تقريبا ترنج بيتلبس اول مرة بس علي بعضه بعد كدا بيبقي زي ما انتي فهمه لان في قانون الحجه راضيه هنا ماشي بيقول مافيش حد من الشغالين يدخل اوضة الشباب وان دى مهمة الام بس طبعا انا امي دايما مشغولة ومبتفكرش فيا.
بسنت: ابتسمت انا خلاص موجودة وكل حاجة هتبقي كويسة بس ممكن تتفضل عشان نلحق نصلي وننزل.
ريان: حاضر وسابها ودخل اخد شاور وخرج وهو البدلة في ايده وحطها علي سرير.
بسنت: فردت المصليات هي الارض وابتسمت اتفضل وشاورت انه يقف إمام.
وهو فعلا قرب من المصلية وبصلها بتردد.
ريان: فعلا اتشجع وصلي بيها وكان صوته حلو وبيبكي وهو بيصلي.
وصوته وجع قلبها لدرجة انها بكت وبعد ما خلص مسح دموعه ووقف وهي فضلت قاعدة علي الارض تعيط من جمال صوته وقف ومد ايده لها وقومها ممكن اعرف ليه بتعيطي.
بسنت: صوتك حلو اوى والوجع اللي فيه كان بيقطع قلبي وانت بتقرأ قرآن وانهارت في العياط.
ريان: حضنها وفضل يملس علي راسها وبيكلم نفسه يا ريتك ما تبعديش عن حضني ياريتني اقدر ادخلك جوه ضلوعي.
وفجأة الباب خبط جامد جدا وكانت مكيده افتح يا ريان حالا.
بسنت: بعدت عنه وراحه تفتح الباب.
فهد: مسك ايدها استني انتي عشان دي امي بلاش تفتحي وتدايقك بكلمة وراح فتح الباب.
فعلا بسنت راحة قعدت علي سرير بتوتر وقلق.
مكيده: دخلت بصت ل بسنت بقرف وبصت ل ريان طلع بت دي بره عشان عاوزه اتكلم معاك في كلام يخصنا.
بسنت: وقفت انا هنزل تحت بعد اذنك تسمحلي.
ريان: اتعصب واخدها تحت دراعه راحة فين مافيش نزول دي اوضتك وبص ل مكيده اتفضلي حضرتك قولي اللي تحبيه في وجود مراتي لامي مش بخبي عليها حاجة وحضرتك اللي عندها.
مكيده: الغل كلها وياتري قالتلها انك مدمن ولا خايف تسيبك.
وقبل ما يرد كانت هي بعدت عنه وقربت منها.
بسنت: اعرف يا امي وهو قالي كل حاجه وان شاء الله هيبقي كويس ببركة دعائك طبعا وانا عمري ما هسيبه.
مكيده: زقتها انتي بتتكلمي معايا ليه أصلا انا بكلم ابني.
ريان: وحضرتك جرحتني بما فيه الكفاية قولي حضرتك اللي حبه تقوليه عشان مراتي مش هتخرج من هنا.
مكيده: بقي كده طيب خليها تنفعك بقي وسابته وخرجت.
ريان: قعد علي سرير وكل عروق وشه وايده باينة من العصبية.
بسنت: حاسة بيه يالا ننزل تحت شكلهم كلهم تحت نبارك ليهم ونطلع هموت من التعب.
ريان: خطف شفايفها وبعد عنها وسند علي دماغها متجبيش سيرة الموت دى تاني خالص.
بسنت: هزت دماغها واخدها ونزل.
كانوا كلهم متجمعين معادا البنات كانوا لسه نازلين واول ما زينة عيونها جات في عيون عبدالله دورت وشها الناحية التانية.
اوضة حسن
مكيده: خبطت براحه علي الباب ولما حسن مفتحش دخلت لقيته نايم علي سرير نص جسمه علي سرير ورجليه في الارض وكوبايه واقعة في الارض وبصتله وضحكت وشالت الكوبايه ورفعت رجليه وقلعته الجزمه جاتك نيلة وانت زي الحيطه وريني بقي هتعملي إيه يا بسنت لما تلاقيه بحاله دي وخرجت وهي بتضحك اما انزل ابارك ونعمل الاصول.
مضيفة فيلا
الحاج الراوي: مبروك يا سعد ربنا يقومها بسلامه.
الحجه راضيه: مبروك يا قلب امك وبتعيط وبتطبطب عليه خد سعد لما خلفتك وبعدها معرفتش اخلف تاني بقيت ادعي من ربنا خلفتك تكون كتير عشان قلبي يرتاح واول ما دخلت الجامعه جوزتك عشان يبقي اخواتك وولادك وربنا راضاني فيك ربنا يسعدك وحطت ايدها علي هنيه انتي بقي لازم ترتاحي حملك وحش ولما تحتاجي حاجة اطلبيها من البنات بقي عندك اربع بنات يعملولك اللي انتي عاوزه.
غمزه: طبعا يا ماما الحجه اللي نفسها فيه ده احنا هندلعها علي الآخر مش كده يا بنات.
بسنت: راحه ليها طبعا وباستها من دماغها وغمزه وفجر وزينة وباركولها كلهم.
فجر: مبروك يا ماما هتبقي ام زي العسل.
زينة: انا مش مصدقه هتبقي ام مبروك يا ماما تعرفي هتجنن واشوفك وبطنك منفوخة كده.
فهد: بس يا بت وراح راسها من دماغها وايدها مبروك يا هنون وقرب من سعد معرفش انك شقي اوي كده.
سعد: اخرس يا تافه ابوك لسه شباب.
كلهم فضله يضحكوا علي هزارهم مع بعض.
ريان: مبروك يا بابا ومبروك يا ماما ربنا يقومك بسلامه.
مكيده: نزلت ووقفت وسطيهم مبروك يا ضرتي ولاونك كبرتي علي الخلفه يالا اهو تبقي انتي وبناتك مع بعض بس خلي بالك من نفسك بحصلك حاجة وهنزعل عشانك.
الحجه راضيه: فال الله ولا فالك سمك في لسانك.
عبدالله: مبروك يا عمي وحضرتك يا طنط وبص ل زينة.
الحجه راضيه: يالا كلكم علي اوضكم وانت يا سعد خالي بالك منها يالا يا حاج.
زينة: طلعت جرى وهي مش عايزة تتكلم عبدالله ومشيت ومقلتش ولا كلمة.
عبدالله: عمي ممكن اطلع اصلحها واوعدك دي هتبقي آخر مرة.
سعد: اطلع ودي امانتي حافظ عليها لحد ما تروح بيتك.
عبدالله: حاضر يا عمي بس ممكن حد يوصلني ليها.
فجر: تعالي معايا انا هوصلك تصبحو علي خير.
وكل واحد اخد مراته وطلع اوضته وكان ريان بدأ يبان عليه التعب وبسنت لاحظت دا وقلقت.
سعد: قام وقف وشال هنيه ااااه يا هنايا لو مكنتش حامل كنت عملت دخلة تاني النهارده اشمعني عيالك بقي.
هنيه: بصتله دخلة تبقي يا سعد اللي حسدت ولادي فهد مراته عندها ظروف وريان مش هيلمس بسنت اللي لما تحبه انت عينك وحشة وحسدت ولادي وبعدين انت شايلني ليه.
سعد: فضل يضحك بصوت عالي انا حسدتهم ليه هم عمره هيبقي زي ولا إيه وبعدين انا شايلك عشان ما فيش قمر بيمشي علي الارض.
هنيه: ضحكت ومسكت منخيره عمرك ما هتتغير ابدا يا سعد.
سعد: لا هتغير لان كل يوم بحبك اكتر من الاول وظا بيخليني صغير وشباب حبك سحر بيخليني ارجع ابن عشرين اللي عاوز يخطف حبيبته ويبعد بيها عن الناس كلها ودخل بها اوضة ارتاحي هحضرلك الحمام ثواني وخرج يالا ادخلي خدي شاور ويالا عشان ترتاحي وفعلا قامت وخرجت وراحت نامت جنبه كان ماسك الفون بتاعه سابه وفتح لها حضنه.
اوضة زينة
فجر: هي دي اوضة زينة اتفضل ادخلها.
عبدالله: شكرا وخبط ودخل بعد ما قالت اتفضل.
زينة: ربعت ايدها مين قالك تدخل هنا اتفضل روح.
عبدالله: بلع ريقه بتوتر وغمض عيونه ممكن تلبسي حاجة اتفضلي.
زينة::ضحكت هو انت مش جوزي يا رجل انت فتح عيونك.
عبدالله: بيجز علي سنانه الله يخربيت جنانك يا شيخة انا هضربك وبعصبية بقولك البسي يالا.
زينة: اتخضت وراحت لبست روب وعيطت.
وهو فتح عيونه كأنه عارف انها لبست راح قعد جنبها ومسك ايدها ممكن اعرف إنتي ليه بتعيطي دلوقتي.
زينة: اتكلمت وهي بتعيط انت جاي هنا غصباً عنك عشان كده انت بتزعقلي.
عبد الله: بسها من اديها انا ماقدرش ازعلك انت حتة مني وانا عارف انك بتحبيني بس صدقيني وعاوزني جنبك وانا بشر ما اقدرش اقرب من النار وانت النار اللي بتحرقني انا عارف انك مراتي بس انت لسه في بيت ابوك صدقيني مش هينفع اشوفك باي لبس غير اللي بيشوفك بيه في وسط اهلك اول ما تيجي بيتي صدقيني مش هخليكي تلبسي أصلاً ووريني ساعتها شقاوتك.
زينة: خبطته انت قليل الادب علي فكرة بس انا بحبك وعوزاك جنبي ونفسي البس ليك كل حاجة انت بتحبها ونفسي تحبني زي ما بحبك ونفسي اجي معاك اشوفك لما بتصحي ولما بتنام هو انا كده قليلة ادب وانت ممكن تبعد عني عشان بقولك اللي في قلبي.
عبدالله: لا طبعاً انت احسن واطيب بنت في الكون كله وحنينة ومؤدبة وجميلة وانتي بتقولي الكلام ده لجوزك مش حد غريب وعمرى ما اقدر ابعد عنك بس كل الحكاية مش عاوز حد من اهلك يزعلك بكلمة انا استحمل أي حاجة عشان بس اشوفك سعيدة لاكن مش هستحمل حد يزعلك عشان انتي حتة مني ومسح دموعها وهطلب منك طلب صغير لو سمحتي بطلي شقاوة عشان انا ماسك نفسي بالعافيه عشان مراتي جميلة وزي القمر وبعشقها ولما بشوفها ببقي عاوز اكلها أكل.
زينة: حضنته وسندت علي صدره بحبك خليك جنبي بس ومتبعدش عني.
عبدالله: ربنا ما يحرمني منك يا زينة القلب ونايمها وغطاها وفضل يملس علي شعرها وحكلها جدوته ونيمها وباسها من دماغها وخرج.
اوضة بسنت
ريان: مصدع جدا وهيتجنن من الألم.
بسنت: قاعدة متوترة وقامت وقفت وقربت منه اتصل علي فهد.
ريان: لا هو النهارده ليلته فرحه بلاش اعكنن ليه وبان عليه الألم ووشه عرق وبدأ يمسك دماغه مش قادر.
بسنت: قربت منه وحضنت دماغه وفضلت تقرأ قرآن ودموعها بتنزل شلال وبعدت عنه انا هروح اجيب دكتور حسن مش هقدر اشوفك كده.
ريان: مسك ايدها مينفعش تروحي اوضته دلوقتي انا هروحله وبيفتح الباب مفتحش بصلها الباب مقفول ليه.
بسنت: مش عارفة مافيش مفتاح معاك هنا انا هتصل علي حسن يحاول هو يفتح من بره وفضلت تتصل وهو مش بيرد وفات اكتر من ساعة اتصلت علي غمزه وفهد لقت الموبيلان مقفولة.
ريان: فقد السيطرة علي نفسه بالم لا ماعنديش قدرة استحمل مش قادر ابعدي عني وبعد عنها وفضل ويفتح كل درج في اوضة ويرمي كل حاجة في الارض وفضل يدور في الجواكت بتاعته لحد ما لقة تذكرة هروين وراح فتحها وكان هيشمها.
بسنت: خطفتها وقعتها في الارض وبصتله بتحدي مين قالك اني هسمحلك تشم القرف ده تاني.
ريان: بصوت عالي وعصبية مين انتي أصلاً عشان تسمحيلي او لا فوقي انتي هنا ولا حاجة وهطلقك وهرميكي بره زي الكلبه.
بسنت: بدموع عشان انت ضعيف ومعندكش إيمان ولا إرادة وجبان وأنا ميشرفنيش اني اكون علي زمة راجل جبان زيك.
ريان: انا جبان وفضل يضربها وهي حطت ايدها علي وشها عشان تحمي وشها من الضرب آه هشم وهرجع تاني أسوأ ما كنت وهسهر مع بنات وهفضل شمام زي ما كنت وفاق لما لقها وقعت في الارض اغمي عليها قعد جنبها يعيط وبيفوقها قومي انا اسف طلعت غضبي من نفسي فيكي ارجوكي انتي بالذات ما ينفعش تبعدي عني عشان خاطر ربنا فوقي انا هموت لو حصلك حاجة وشالها حطها علي السرير وراح جاب البرفيوم وفوقها وفضل يبصلها ودموعه بتنزل اسف سامحيني مكنش قصدي بس الألم هيموتني وانتي مالكيش ذنب تفضلي تشوفي جوزك بضعف ده انا يتجوز فجر وزينة وهطلقك عشان ما يحصلش مشاكل ده لو ما موتش نفسي قبلها وراح وقعد في الارض وسند علي الحيطه وفضل يخبط دماغه في الحيطه من الألم ومكنش في حل قدامها غير انها تتصل علي هنيه.
بسنت: بدموع الو ماما هنيه الحقيني ريان بيموت والباب مقفول وحسن مش بيرد وقفت وراحت حضنته ومسكت دماغه عشان يبطل يخبطها في الحيطه وهي بتعيط وبتقرا قران.
ريان: متسبنيش عاوز اموت في حضنك وضاغطت علي جسمها لدرجة ان ضلوعها كانت هتنكسر.
بسنت: بألم ودموع مش هبعد عنك انا جنبك استغفر ربنا واهدى.
هنيه: بدموع قوم يا سعد ريان تعبان انا هروح له ولبست عباية بسرعة وخرجت من اوضة راحتله لقت الباب مقفول دخلت علي مكيده وهي عاملة نفسها نايمة وبتتكلم بصوت كله رعب ومسكها من رقبتها وبتخنقها هاتي المفتاح اوضة بتاعت ريان عشان هقتلك وهخلي الكلاب تاكلك.
مكيده: بصوت مقطع مش معايا مفاتيح.
هنيه: انتي جبته لنفسك هقتلك وكلهم بيحبوني وهياخدوا جثتك يرموها لكلاب السكك تاكلك وهقول انك هربتي أو اقول انتحرتي وكلهم عاوزين يخلصوا من شرك وضغط عليها اكتر.
مكيده: حركت ايدها وطلعت المفتاح من صدرها وبتمد ايدها تدلها المفتاح وقع من ايدها لانها مش قادرة تتنفس.
هنيه: ربنا ياخدك ونخلص من شرك ظا حتي الشيطان بيحب ولاده انتي حتي غلبتي الشيطان منك لله وخرجت لقت سعد بيكسر الباب وفهد صحي على صوت الخبط وكلهم صحيوا.
هنيه: خلاص المفتاح اهو وادته المفتاح يفتح.
ريان: بعد عنها بالم البسي طرحتك بسرعة وماسك دماغه وبدأ ينزف من مناخيره ويرجع كل ده وبسنت لبست طرحتها وحضنته.
دخل سعد وفهد وهنيه واقفة مصدومة من المنظر.
هنيه: اتحركت قومي يا بسنت وسحبتها وقفتها وسعد وفهد سندوه نايمة على السرير وبسنت جابت فوطة مسحت له وشه وهدومه.
ريان: مسك ايد سعد أرجوك يا بابا اقتلني وخلصني من العذاب ده مش قادر استحمل.
سعد: روح انده حسن بسرعة واخده في حضنه ان شاء الله خير وهتبقي كويس.
فهد: خرج ضرب باب بتاع اوضة حسن برجله ودخل ضرب حسن بوكس في وشه وهو نايم بس حسن متحركش فهد استغرب من منظره فضل يصحى في مصحيش اخذ الحقنة اللي كان المفروض ريان ياخدها كان حسن قائله عليها عشان لو حصل اي حاجة يبقى يديها له وهو مش معي وخرج راح الاوضة عند ريان حضر الحقنة وادي الريان حسن زي ما يكون في حد مخدره ما بيتحركش ما بيردش عليا.
هنيه: أكيد مكيده لاني لقيت مفتاح الاوضة معاها وكانت قافلة عشان يوصل للحال ده وتطلبي الطلاق وده انذار ليكي جوزك وصحته وحياتك معاه أغلى من نفسك.
بسنت: حاضر وقعدت جنبه وبدموع اتفضلوا ارتاحوا وانا معاه.
فهد: هي مش ناوية تبعد عننا بشرها طلقها بقي وخلصنا ايه نستنى لحد ما تقتل حد فينا دي مش عيشة يا تطلقها يا هخلصك منها انا بطلقة طايشة.
دي خلاص هبت منها وضرب الكرسي برجله انا من النهارده هشطب الفيلا ولو خليتها تلمحه تبقي تقول عليا مش راجل وخرج قابلته غمزه شخطت فيها مين سمحلك تخرجي من أوضتك من غير إذني يالا على أوضتك.
غمزه: دخلت معاه الأوضة في ايه وطنت مكيده كانت واقفة تصنت عليكم وانت عصبي وكلكم عند بسنت ليه.
فهد : انتي بتقولي طنط مكيده كانت واقفه تصنت علينا صح؟
خرج من غير ما يتكلم، وراح أوضتها وخبط عليها.
مكيده: خرجت؟ خير يا فهد؟ انت بتخبط كده ليه؟
فهد: بعصبيه، اسمعي لما أقولك، لو كان أبويا مش عاوز يطلقك عشان عنده أمل إنك تصلحي حالك، أنا بقي معنديش أغلى من أخويا ريان، دا حتة مني. ودموعه نزلت، ورحمة أمي اللي ماتت، وحياة النفس اللي بتتنفسه، أمي هنيه، لو قربتي من ريان أو حد في العيلة دي، هخليكي تتمني الموت. متطلهوش. ودموعه نزلت، دا آخر تحذير ليكي.
كل دا وغمزة واقفة، راح مسكها من دراعها ودخلها أوضة ولبس. وهي قاعدة مش بتعيط، ولسه هيفتح الباب، وقفت قدامه.
غمزة: رايح فين دلوقتي؟ لازم أفهم في إيه؟ وإزاي تتكلم مع طنط كده؟
فهد: أنا هنزل أشوف عمال عشان يشطبوا الفيلا، عشان مش هنعيش هنا، هننقل. إحنا وريان.
ومسح دموعها، أسف لو اتعصبت عليكي، بس أنا أعصابي تعبانة. هنزل ساعتين وأرجعلك.
غمزة: خدني معاك عشان خاطري.
فهد: أنا هفضل في الفيلا، بس هبعت ضمراني يجيب العمال، ويتفق معاهم. وأقول لهم يشتغلوا إزاي. انتي نامي وارتاحي.
وباسها من دماغها وخرج.
***
أوضة مكيده
مكيده: هي وصلت إن عيل زي فهد يهددني؟ بس وحياة أمهاتك الاتنين، لحرق قلبك على أمك. وأبعتها تنام جنب أمك، ما هما الطيبين مالهمش مكان على الأرض.
وطلعت موبايلها واتصلت على المجرم اللي بينفذ لها أعمالها الشريرة.
اسمع زفت الطين، ابعتلي مراتك عشان تخدمني. يالا تكون قدامي كمان ساعة. ومتسألش ولا سؤال.
وقفل الخط في وشه.
ولما نشوف يا هنيه، هتعملي إيه؟ تدخلي عليا تخنقيني؟ وابنك يهددني بالقتل؟ ماشي، لما نشوف مين اللي هيموت التاني.
***
طلع النهار، وسعد وهنيه رايحين أوضتهم. وبسنت نزلت حضرت فطار وطلعت بيه لفهد. وفتحت الشباك والبلكونة، وحضرت الحمام. نضفت الأوضة وقعدت جنبه. وسرحت في عضلاته. ولفت نظرها اسم موشوم فوق قلبه بلغة هي مفهمتهاش. ودموعها نزلت. واتكلمت بصوت مسموع، أكيد دا اسم حبيبته، عشان كده قال إنه هيطلقني.
وقامت وقفت، لسه هتتحرك. مسك إيدها وقعدها جنبه. وقرب منها أوي.
أووووى. هو فعلا اسم حبيبتي من أول مرة شفتها فيها، وهي سرقت قلبي وروحي. وشميت اسمها على قلبي.
وقرب أكتر لدرجة إنها شم ريحة نفسه. واتكلم.
قرب شفايفها لدرجة إنه وهو بيتكلم بيلمس شفايفها. وعندى استعداد أدفع عمري كله إلا يوم أعيشه معاها، وأسمع منها إنها بتحبني. إن شاء الله حتى واحد من عشرة من حبي ليها. ادعيلي عشان انتي قلبك أبيض وربنا هيستجيب منك.
بسنت: دموعها نزلت وقامت وقفت، حاضر هدعيلك. بس اتفضل قوم عشان تاخد شاور عشان تفطر.
وادته ضهرها، وقلعت طرحتها. حاسة إنها مخنوقة.
وهو شاف علامة الضرب على رقبتها في المرايا. غمض عيونه بوجع.
ريان: راح حضنها من ضهرها وفضل يشم ريحة شعرها. ودموعه نزلت. عشان خاطري سامحيني. لما أكون في الحالة دي، ابعدي عني عشان تحمي نفسك مني. مش تقفي لحد ما كنتي هتموتي في إيدي.
بسنت: لفت ليه ودموعها زادت. أنا دا واجبي إني أتحملك. وكنت عارفة إنك بتطلع غضبك فيا. وعارفة إنك مش ممكن هتضعف تاني. ولا هسمحلك توصل للحالة دي تاني. وأنا أول ما دكتور حسن يفوق، هاخد منه طريقة علاجك. في حالة عدم وجوده. صدقني انت هتخف عشان تروح تعيش حياتك مع حبيبتك. ومن غير ما تحس، لقت نفسها بتلمس الاسم اللي على صدره. وأول ما أحس إنك اتعالجت، هبعد عنك. ودموعها فرت من عيونها.
ريان: كل دا وهو إيده بتمشي على العلامات اللي على رقبتها. وفتح سوستة الإسدال. شاف إيده وضوافره على صدره. شدها في حضنه. وحضن وشها وباسها. ودموعهم كانت مختلطة بعضها. كل واحد بيبكي على حبه للتاني. وحضنها قوي. ولما لقت نفسها ضعفت، بعدت عنه. وهو استغرب.
بسنت: وقفت وبدموع. أرجوك بلاش تقرب مني. عشان أنا مش هقدر أمنعك. عشان دا حقك عليا. ولو أنا رفضت ربنا وملائكته هتلعني. وساعتها هغضب ربنا. أرجوك. إحنا مع بعض مسألة وقت. يبقى بلاش حاجة تحصل بينا.
وسابته وراحت فتحت المصحف وفضلت تقرأ قرآن وتعيط. وهو واقف دموعه متحجرة في عيونه ومش قادر يتصرف. دخل الحمام ورزع الباب وراه. وأخد شاور. وخرج لقها لسه مكانها. طلع الفون واتصل على مركز بيركب كاميرات. وأداهم معاد عشان ييجوا يركبوا كاميرات في الأوضة. عشان خاف إنها تسيبه. وراح وقف قدامها.
ممكن تقومي تتوضي عشان عاوز أصلي ومش عاوز أصلي لوحدي.
بسنت: قامت وقفت وراحت اتوضت. وخرجت. صلوا جماعة.
وراح جاب صنية الفطار. ممكن تاكلي معايا عشان أنا حرفيًا هموت من الجوع.
ومسك إيدها قعدها قدامه. ومد إيده ليها بساندوتش. وفطروا. وهم في حالة صمت رهيبة.
***
أوضة مكيده
قاعدة هي ونعسة.
سمعتي إنتي إيه اللي مطلوب منك تعمليه بالحرف الواحد.
ودتها إزازة في إيدها.
نعسة: حضرتك عارفة لو حد كشفني هيعملوا فيا إيه؟ دا هيقطعوا جسمي ويرموه لديابة الجبل.
مكيده: كده أو كده هتتقطعي وتترمي لديابة تاكلك. يبقى اسمعي الكلام. وخلي بالك محدش يشوفك وانتي بتحطي لها الدوا في الأكل عشان تسقط اللي في بطنها. ويا ريت تموت بالمرة.
نعسة: بصتلها بخوف. حاضر. ربنا يسترها. أنا لو أعرف إن الموضوع هيخوف أوي كده، ما كنتش جيت. بس كده هتدفعي كتير أوي. ماشي. هنزل أنا بقى أتعرف على الشغالين عليهم، عشان محدش يشك فيا.
مكيده: حاضر يا هنيه انتي وابنك.
وقضلت تضحك بشر.
***
بيت عزت
أنعام: بتشرف على الزيارة اللي هتزور بيها بناتها. وبتظبط العربيات. والستات شايلة الكحك والبسكوت والبيتي فور والغريبة في علب كبيرة وصناديق الفاكهه. حد يذكرني في حاجة نسيناها.
أختها فوزيه: مافيش. كل حاجة في العربيات. الزفر بأنواعه، والرز والشعير ودرة والسكر ومكرونات بأنواعها وزيت والسمنة البلدي. كده خلاص. بقي يالا بقينا الضهر. زغرطي يا ستات.
أحمد وعبدالله: معقول كل دي صبحية؟ ينهار أبيض. بس حرام. محدش يقدر على دا كله. تكاليف كتير أوي. لو طلعوها للفقراء هياخدوا ثواب.
عبدالله: هو انت عندك حق. بس فيه ناس في المجتمع مريضة. لو مرحش كرمه لمرات ابنه، هتعايره وتذله وتقولها ياللي أهلك مصرفوش عليكي. فهمت؟ آه، هم عيلة الراوي مش من الناس دي. بس فعلاً فيه ناس كده. وأهل البنت مضطرين يعملوا كده عشان يحافظوا على كرامة بناتهم.
عزت: أنتم الاتنين صح في كلامكم. ودي عادة الناس ورثتها عن أهلها. فيها اللي صح وفيها اللي غلط. يالا عشان أمكم بتصوت بره. وأنا كلمت سعد وقلتله إننا جايين في الطريق. وخرج فعلاً.