تحميل رواية «غلطة العمر» PDF
بقلم هاجر العفيفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنا حامل. انتي طالق. الاثنين بصوا لبعض بصدمة. نيرة ضحكت بصدمة: انت بتهزر صح؟ أكرم بتوتر: ل لاء، أنا طلقتك فعلا وورقتك هتوصلك في أقرب وقت. نيرة بدموع: لاء لاء يا أكرم متهزرش، أنا والله أخدت علاج كتير جدا عشان الحمل والنهاردة عرفت أني حامل، قول إنك بتهزر بقا. أكرم بصلها بجمود: بس أنا مش بطلقك عشان الحمل. قاطعته نيرة بصراخ: انت ايه انطق. أكرم: الصراحة كده مبقتش أحبك، بقت علاقة مملة. زهقت من البيت وبقيت أكره أدخلوا بسببك. نيرة كلامه نزل عليها بصدمة قالت: ده حب خمس سنين بالسهولة ده تضيعه؟ أكرم: ياريت...
رواية غلطة العمر الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي
أنا حامل.
انتي طالق.
الاثنين بصوا لبعض بصدمة.
نيرة ضحكت بصدمة: انت بتهزر صح؟
أكرم بتوتر: ل لاء، أنا طلقتك فعلا وورقتك هتوصلك في أقرب وقت.
نيرة بدموع: لاء لاء يا أكرم متهزرش، أنا والله أخدت علاج كتير جدا عشان الحمل والنهاردة عرفت أني حامل، قول إنك بتهزر بقا.
أكرم بصلها بجمود: بس أنا مش بطلقك عشان الحمل.
قاطعته نيرة بصراخ: انت ايه انطق.
أكرم: الصراحة كده مبقتش أحبك، بقت علاقة مملة. زهقت من البيت وبقيت أكره أدخلوا بسببك.
نيرة كلامه نزل عليها بصدمة قالت: ده حب خمس سنين بالسهولة ده تضيعه؟
أكرم: ياريت بلاش كلام كتير يانيرة، عادي، إحنا مش أول ولا آخر ناس نطلق، حقوقك هتوصلك كلها.
نيرة بصتله باستحقار وقالت: الحمد لله إن ربنا خلصني منك، انت فعلا ظهرت على حقيقتك. أنا كرهت كل حياتي اللي قضيتها معاك. ربنا ينتقم منك على كسرة قلبي دي.
خرجت من البيت بسرعة وهي بتعيط بانهيار.
والدة أكرم دخلت عنده وقالت بشماتة: جدع ياواد، بنت عمك أولى بيك، على الأقل بنت ناس ومتربية، مش ماشية معاك قبل الجواز.
قالت آخر جملة بسخرية وسابته ومشيت.
أكرم اتنهد بضيق ودخل أوضته.
نيرة بدموع: طلقني ياسارة، أنا أول مرة أعرف إني رخ"يصة أوي كده في نظر نفسي.
سارة بحزن: قولتلك يانيرة، انتي اللي عملتي في نفسك كده، من وقت ماخرجتي معاه من ورا أهلك من الأول.
نيرة بحزن: بس هو اتجوزني.
سارة بسخرية: وأخرتها إيه، طلقك عشان خرج معاكي ومسك ايدك قبل الجواز. بعد الجواز مبقاش فيه حلاوة الحلال للأسف، هو ده اللي حذرتك منه كله.
نيرة بحزن: كنت غبية لما بعدت عن ربنا.
سارة بحماس: تقدري تعيشي من جديد وتقوي بالله، وأنا معاكي.
نيرة برجاء: خليكي جمبي.
سارة بابتسامة: مش هسيبك أبدا.
نيرة بنعاس: أيوه ياسارة، بتصحيني بدري ليه؟
سارة بحزن: انتي متعرفيش الأخبار.
نيرة بدهشة: أخبار إيه؟
سارة: أكرم خطوبته النهارده.
نيرة بصدمة: إييييي.
رواية غلطة العمر الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي
ساره بحزن: أكرم خطوبته النهارده.
نيره بصدمه: ايييه!!!!!
ساره بحزن: ياحبيبتي هو ميستاهلش حتى تزعلي عليه.
نيره بجمود: طب أنا هروح الفرح، هتيجي معايا؟
ساره: بلاش يانيره.
قاطعتها نيره وقالت: هتيجي ولا لأ.
ساره بقلة حيلة: جايه معاكي.
نيره: تمام.
في المساء.
نيره لبست دريس رقيق جدا لونه أبيض وخمار فيروزي، وكانت غاية في الجمال. نزلت وكانت ساره مستنياها. ركبوا تاكسي وطلعوا على مكان الفرح. دخلت وشافته كان سعيد جدا وهو مع العروسة. تذكرت ليلة فرحه.
نيره بفرحه: أنا مبسوطة أووي ياحبيبي.
أكرم بضيق: إحنا مش هنمشي بقا.
نيره بحزن: شوية بس كده، أنت زهقت.
أكرم بتوتر: ها ل لاء مزهقتش.
دموعها نزلت وهي بتفتكر. ساره طبطبت عليها بحزن.
ساره بهمس: بلاش، يلا نمشي.
نيره مسحت دموعها وقالت ببرود: لازم أبارك الأول.
وصلت عندهم وهو اتصدم لما شافها وتنح من جمالها.
أكرم: نيره!!!
نيره بابتسامه بارده: مبروك ياعريس.
أكرم لسه هيرد، قاطعها صوت والدته وهي بتقول بقر"ف: إيه اللي جابك ياختي، جايه تخ"ر"بي الفرح.
مريم بخبث: مالك ياماما، عادي زيها زي أي حد عادي بيبارك.
نيره بصتلهم كلهم وقالت: ياسبحان الله كلكم شبه بعض وتستاهلوا بعض الصراحة، بس أنا جايه أقولك أن أنت خسرت كتير أووي يا أكرم وهتندم. وحسبي الله ونعم الوكيل في كل اللي ظلمني وكسر"ني.
بصتلهم بقر"ف ومشيت.
أكرم بتوتر: مفيش حاجة حصلت.
مريم بعصبيه: نكدت عليا، منها لله.
حماتها: معلش ياحبيبتي، حقك عليا، هي كده فقر طول عمرها، معلش افرحوا كده.
نيره بدموع: تصدقي ياساره على قد وجع قلبي بس ربنا خلصني منهم الحمد لله.
ساره ابتسمت بهدوء وقالت: ياحبيبتي ربنا قال في كتابه العزيز (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) البقرة 216. أحمدي ربنا أن كشفهم على حقيقتهم دلوقتي، تقدري تبدأي من جديد.
نيره بصتلها بألم: ونعم بالله، تفتكري هقدر.
ساره بابتسامه: بالله هتقدري.
سليم بفرحه: طب احلف كده أنها اتطلقت.
مازن بضحك: يابني أهدى مش كده.
سليم: على قد مايهمني سعادتها بس أنا تعبت من البعد وماصدقت.
مازن: هتنزل مصر امتى.
سليم: في أقرب وقت، وأول طيارة هكون نزلت.
مازن: لسه بتحبها.
سليم بحب: محبتش في حياتي قدها.
رواية غلطة العمر الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي
ساره بفرحه: نيرررو عندي ليكي خبر حلونيره بضحك: خضتيني فى ايه
ساره: جبتلك شغل فى شركه كبيره جدا ومحتاجين سكرتيره خاصه للمدير
نيره: بجد
ساره: اه والله والمقابلة بكره أن شاء الله
نيره بسعاده: الحمد لله يارب الحمد لله
ساره بغمزه: يلا استعد ياجميل للوظيفه الجديده
نيره ابتسمت وقامت اتوضت وصلت وحمدت ربنا على هذه النعم
تاني يوم
نيره جهزت وكانت متوتره جدا وساره شجعتها وركبت تاكسى وطلعت على الشركه
وبعد وقت وصلت ودخلت وسألت على مكتب المدير
نيره بهدوء: احم سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مازن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لف بالكرسى واتصدم
مازن بصدمه: انتي
نيره باستغراب: حضرتك تعرفنى
مازن بتوتر: ه ها لاء بس فيكي شبهه من بنت اعرفها اتفضلى
نيره قعدت بتوتر وأعطته الورق بتاعها وهو شافه وأعجب بيه جدا
مازن بإعجاب: جميل جدا ماشاء الله تمام هتبدأى من النهارده
نيره بفرحه: بجد
مازن بضحك: اه والله
نيره: شكرا جدا لحضرتك فين مكتبى
مازن: جمب المكتب ده علطول وهبعتلك سمر تعرفك طريقة الشغل
نيره بابتسامه: تمام شكرا
وسابته وخرجت على المكتب
مازن بابتسامه: حلو اووى ده سليم هيطير من الفرحه
أكرم: كنتي فين
مريم ببرود: كنت مع صاحبتى
أكرم بغضب: وانتى مقولتليش ليهم
مريم ببرود: انت مجرد خطيبي وبس يعني ملكش تدخل في حياتى
أكرم مسكها من دراعها وقال بغضب: لمى لسانك واتكلمى عدل
مريم زقته وقالت بحده: متتكلمش معايا بالطريقه دي تاني وإلا والله هقلب الدنيا عليك وانت عارف ان اقدر يا أكرم
سابته ومشيت وهو اتعصب من طريقتها وافتكر نيره ايام الخطوبه قد ايه كانت مطيعه جدا وبتخاف على زعله طول الوقت شال الفكره من دماغه وركب عربيته وطلع على بيته
سمر: نيره المدير عايزك ضرورى وبيقولك هاتى الورق ال قالك عليه
نيره بتنهيده: حاضر
قامت أخدت الورق وخبطت على الباب ودخلت
نيره: حضرتك عايزنى
قاطعت كلامها لما شافت شخص تاني مع مازن واول ما شافته اتصدمت
نيره بصدمه: سليم !!!!!
سليم وقف بسعاده وقال: نيييره !!!
رواية غلطة العمر الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي
نيره بصدمه: سليم!!!!
سليم وقف بسعاده وقال: نيييره!!!
مازن: جبتى الورق يانهيره
نيره بتوهان: هاه
مازن وهو يكتم ضحكته: نيره
نيره انتبهت ليه وادته الورق وطلعت تجرى من المكتب.
سليم بصدمه: مقولتش ليه أنها معاك
مازن: دي لسه متقدمه للشغل امبارح وانا اتصدمت زيك بالظبط.
سليم بسعاده: دي اجمل حاجه شوفتها النهارده.
مازن بتوتر: بس كان في حاجه كده.
سليم بقلق: حاجه ايه؟
مازن: هي حامل.
سليم بصدمه: حامل!!! طب عرفت ازاى؟
مازن: سمعتها امبارح بتقول لسمر.
سليم بجديه: هستنى لحد لما تولد واعترفله.
مازن: تمام ده يكون أفضل عشان حرام تعترف ليها طول ما هي في فترة العده بس تقدر تلمح ليها.
سليم بأمل: ميهمنيش غير أنها هتكون قدامي وبس.
مازن بضحك: متنساش غض البصر ياعسل.
سليم بضحك: هحاول والله.
نيره بتوتر: رجع بعد الفتره دي كلها طب ياترى هو ناوي علي ايه وايه هدفه وكمان كان سعيد كده ليه لما شافني ده المفروض ميطقنيش بعد ال عملته فيه زمان.
سمر باستغراب: انتي بتكلمي نفسك يانهيره.
نيره بتوتر: ها لاء مفيش بقولك ياسمر هو مستر سليم يقرب ايه لمستر مازن.
سمر: صديقه وشريكه وكمان رئيس مجلس الاداره.
نيره بصدمه: ننننعم!!!!
سمر بدهشه: مالك يابنتي انتي تعرفيه.
نيره بتوتر: ها لاء لاء انا هدخل الحمام هظبط الخمار عن اذني.
دخلت بسرعه.
سمر باستغراب: مالها دي!!!!
ساره بملل: طب وانتي خايفه ليه دلوقتى.
نيره: م مش حكاية خايفه والله بس هو اكيد مش ناسي ال عملته فيه زمان.
ساره: اكيد نسي الموضوع ده عدي عليه خمس سنين عادي بقا فكك ومتبينيش انك عارفه.
نيره: انا بفكر اسيب الشغل.
ساره بانفعال: لاء طبعا مستحيل يحصل ملكيش علاقه بيه وخلاص بلاش تهربي بقا.
نيره بتوتر: حاضر ربنا يستر.
أكرم: كنا عايزين نقدم جوزنا شويه.
مريم بخضه: ايه ده ليه السرعه دي.
أكرم بشك: مالك اتخضيتي كده ليه.
مريم بتوتر: ل لاء متخضتش بس.
فجاه داخت ووقعت من طولها وهو اتخض وجرى عليها وطلب الدكتوره.
أكرم بقلق: خير يادكتوره.
الدكتوره بابتسامه: مبروك المدام حامل.
أكرم بصدمه: حاااامل ؟؟؟؟؟!!!
رواية غلطة العمر الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي
أكرم بقلق: خير يا دكتور.
الدكتورة بابتسامة: مبروك المدام حامل.
أكرم بصدمة: حامل!
الدكتورة: أيوه مبروك، عن إذنك.
أكرم بصدمة: يابنت الـ... أنا اللي أضحك عليها.
دخل بسرعة ليها وشافها وهي بتعيط بشدة. مسكها من شعرها وضربها بالقلم وقال بغضب أعمى: حامل من مين يابت انتي، انطقي.
مريم بألم: اااااه سيبني يا أكرم، سيبني.
أكرم ضربها تاني وقال: انطقي.
أمه دخلت عليه بخضة وقالت بصدمة: انت بتضرب خطيبتك ليه يا أكرم؟ ابعد عنها.
أكرم بعصبية: الهانم حامل من غير جواز.
أمه بصدمة: حامل!
مريم بدموع وصراخ: سيبني بقا، انت ملكش حكم عليا.
أكرم زقها وقال بغضب: أسيبك إزاي؟ انتي بنت عمي يعني اللي عملتيه ده يمس العيلة كلها. قولي مين اللي عمل كده.
مريم بخوف: مـ مش هقول.
أكرم ضربها تاني وقال: انطقي.
مريم فقدت الوعي من كتر الضرب.
أمه: يلهووي، حصلها إيه دي!
أكرم بص عليها بقرف وقال: سبيها مرمية هنا لحد لما تفوق، واقفلي عليها واعرف منها الحكاية.
أمه: ماشي.
خرج من الأوضة بغضب ونزل ركب عربيته وفضل يمشي بيها في الشوارع وهو بيفكر في نيرة وقد إيه هو خسرها.
نيرة بابتسامة: عارف نفسي في إيه يا أكرم؟
أكرم: إيه يا قلبي؟
نيرة: نفضل مع بعض دايماً لحد لما نجيب طفل جميل نلعب بيه.
أكرم حضنها وضحك وقال: وأنا كمان والله نفسي في كده.
دموعه نزلت بندم وقال: هترجعي ليا أكيد، مش هتبعدي عني وتسامحيني.
***
سمر: مستر سليم عايزك يا نيرة.
نيرة بقلق: مقالكيش عايزني في إيه؟
سمر: لأ.
نيرة قامت وقفت وقالت بتوتر: طـ طيب، ربنا يستر.
راحت عند المكتب وخطبت، وهو أذنلها تدخل.
نيرة بتوتر: حضرتك عايزني؟
سليم ببرود: اتفضلي.
نيرة قعدت بخوف وتوتر.
سليم: من النهارده هتكوني سكرتيرة مكتبي. أنا مش مازن.
نيرة بصدمة: إيه ده؟ طب ليه؟
سليم ببرود: عادي، واظن حقي أقولك تعملي إيه في الشركة.
نيرة بنرفزة: لأ، مش من حقك. انت عارف إن كل شغل وليه شروطه.
سليم: وده آخر كلام عندي.
نيرة بغيظ: تمام.
وقفت ولسه هتمشي داخت ومسكت في الكرسي.
سليم بخوف: مالك؟ فيكي حاجة؟
سمر لسه هتتكلم، وقعت على الأرض.
سليم بصوت عالي: سمر! ياسمررر!
سمر دخلت تجري واتصدمت لما شافت نيرة وقعت على الأرض.
سليم بلهفة: اسنديها بسرعة. على ما أطلب الدكتورة، انتي عارفة إن مينفعش المسها.
سمر سندتها ونقلتها على الأريكة. وبعد وقت الدكتورة وصلت.
سليم بلهفة: خير يا دكتورة؟
الدكتورة: خير إن شاء الله. بس هي حصلها ضعف بسبب الحمل، ياريت بلاش عصبية عشان صحتها.
سليم: تمام، شكراً.
سمر خرجت مع الدكتورة وهو قعد على الكرسي اللي قدامها وقال بخوف: مقدرش أستحمل عليكي حاجة والله، أنا عايزك بخير دايماً عشان بحبك.
سابها وخرج وهي كانت سامعة كلامه. فتحت عيونها بصدمة وقالت: مش معقووول! لسه بيحبني.
***
أكرم بتوتر: سارة.
سارة بدهشة: أكررررم!
أكرم: هي نيرة عاملة إيه؟
سارة بجمود: وانت عايز منها إيه؟
أكرم بحزن: والله ندمت ونفسي نرجع تاني ونعيش مع الطفل اللي جاي.
سارة ابتسمت بسماجة وقالت: بس نيرة مبقتش حامل، وكمان هتتجوز لما عدتها تخلص.
أكرم بصدمة: ننننعم!
رواية غلطة العمر الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي
ساره ابتسمت بسماجه: بس نيره مبقتش حامل وكمان هتتجوز لما عدتها تخلص.
أكرم بصدمه: نننننعم!!!!!
ساره ببرود: ايه؟
أكرم بغضب: ازاى مش حامل وازاى هتتجوز؟
ساره بحده: ملكش تتكلم معايا بالاسلوب ده وكمان انت عايزها تعيش على ذكراك ولا ايه؟ الحمل ومكملش وكمان هي لسه صغيره وحقها تعيش حياتها. ابعد عنها بقا.
أكرم بندم: والله ندمت انا بحبها ساعدينى.
ساره: الافضل ليك انك تبعد عنها هي شافت منك كتير هي ابتدت حياتها من الأول صح. ابعد عنها.
سابته ومشيت وهو اتنهد بغضب.
أكرم بعصبيه: مش هسيبك يانيره مش هسييييبك.
نيره بصدمه: طب عملتى كده ليه؟
ساره بتوتر: معرفش هو ده ال جه فى بالى كنت عايزه اشوفه وهو ندمان.
نيره بضحك: انتي دماغك دي فيها ايه يابنتي؟
ساره: فيها تما"سيح. انا ماشيه. هو صحيح فين سليم؟
نيره: هشششش ده بيسمع من قفاه ممكن يسمعنا.
سليم: هو مين ده؟
نيره بهمس وصدمه: مش قولتلك.
ساره: ازيك ياسليم؟
سليم بهدوء: الحمد لله ياساره أخبارك ايه؟
ساره: تمام الحمد لله. سلام بقا يانيره.
نيره بهمس: واطيه.
سليم: صحتك عامله ايه دلوقتي؟
نيره: أحسن بكتير الحمد لله.
سليم: الحمد لله كويس. لو احتاجتي حاجه أنا موجود متتكسفيش.
نيره: تمام شكرا.
سليم سابها ومشي.
نيره بارتياح: الحمد لله.
مريم بعياط: الحقيني يامرات عمي أكرم ناوى على مو"تى.
والدة أكرم: مش انتي ال غلطى كان زمانك دلوقتي عايشه احسن عيشه معاه وقهر"تى ال ماتت.
مريم: وانتي عارفه أن مش بحب أكرم من زمان وانتى السبب. ولو مخرجتنيش من هنا انا هقول لاكررم على كل شئ.
والدة أكرم بتوتر: يعني عايزه ايه؟
مريم: تهربيني من هنا.
والدة أكرم بخوف: يلهووى انتى اتجننتى؟
مريم ببرود: اختارى. عايزه أكرم يعرف حقيقتك ولا تهربينى؟
والدة أكرم بخوف: خلاص هعمل ال انتي عايزاه.
نيره كانت لسه هتطلع العماره لقت ايد اتحطت على فمها وشدتها واتصدمت أن هو أكرم.
أكرم: وحشتيني.
نيره زقته بغضب وقالت: ابعد عني انت مجنون انت طلقتني.
أكرم بحب: وهرجعك تاني.
نيره بغضب: وانا بقيت اكر"هك. ابعد عنى بقا انا كر"هت كل ايامي ال عشتها معاك.
أكرم بغضب: عشان هتتجوزى صح؟
سليم من خلفه: اه ياخفيف. عشان هتتجوز عندك مانع؟
أكرم بصدمه: أكيد مش هتتجوزى ده.
نيره بانفعال: أه هتجوزه عندك مانع.
سليم ببرود: يلا ياخفيف مع السلامه.
أكرم اتعصب وطلع من جيبه سكي"نه صغيره وخبطها فى سليم بغضب.
نيره بصراخ: سليييم !!!!!
رواية غلطة العمر الفصل السابع 7 - بقلم هاجر العفيفي
أكرم اتعصب وطلع من جيبه سكينة صغيرة وخبطها في سليم بغضب.
نيرة بصراخ: سلييييم !!!!
أكرم زقها وجرى.
هي قعدت جمب سليم وقالت بخوف ودموع: سليم فوق ياسليم.
سليم فتح عيونه بتعب وقال: متخافيش انا كويس.
نيرة قامت وقفت وجريت وقفت تاكسي وجابت صاحب التاكسي يسند سليم وركبوه وطلعوا على المستشفى.
أكرم دخل البيت وهو بينهج وخايف.
والدته من خلفه: مالك يا أكرم فيك ايه؟
أكرم بتوتر: م مفيش.
دخل بسرعة الأوضة اللي فيها مريم وفتحها واتصدم لما ملقاهاش.
أكرم بغضب: هي رااااحت فين؟
والدته بتوتر وصدمة مصطنعة: م معرفش يابنى.
أكرم قلب عليها الشقة كلها وقال بغضب: هربت بنت ال....
"هوصلها وهقتلها"
خرج من البيت بعصبية.
والدته بخوف: استر يارب.
في المستشفى.
نيرة بقلق: خير يادكتور هو كويس؟
الدكتور بهدوء: الحمد لله الإصابة سطحية تقدرى تشوفيه.
نيرة دخلت عنده وكان جمبه كله ملفوف عليه شاش كتير.
نيرة بدموع: انا اسفة.
سليم فتح عيونه وقال بابتسامة: على ايه؟
نيرة بدموع وشهقة: انا السبب في ال انت فيه ده.
سليم بابتسامة: ولا يهمك انا مستعد أضحي بعمري كله عشانك.
نيرة بصدمة: ايه؟
سليم بضحك: ايه؟
نيرة اتكسفت وسكتت.
الممرضة دخلت وقالت: الظابط بره محتاج يتكلم مع المريض.
سليم بهدوء: خليه يدخل.
الظابط دخل وسلم على سليم وقعد.
الظابط: أستاذ سليم تقدر تقول من ال عمل فيك كده؟
نيرة لسه هتتكلم قاطعها سليم بهدوء وقال: شوية بلطجية بس مش فاكر شكلهم.
نيرة اتصدمت.
الظابط قال بشك: والمدام مكانتش معاك؟
سليم: لاء.
الظابط: تمام.
الظابط خرج ونيرة قالت بصدمة: ليه !!!
سليم: ليه ايه؟
نيرة: ليه معترفتش على أكرم؟
سليم: مش مستاهلة.
نيرة بانفعال: لاء طبعا مستاهلة دي حياتك كانت هتضيع بسببه.
سليم بابتسامة: خايفة عليا؟
نيرة بتوتر: ه ها ل لاء بس...
سليم بضحك: خلاص خلاص متتوتريش كده ممكن أسألك سؤال؟
نيرة: اتفضل.
سليم: لسه بتحبيه؟
نيرة بسخرية: اكتشفت أن مكنتش بحبه اصلا عن إذنك هقوم أعمل تلفون لسارة عشان متقلقش عليا.
سابته وخرجت وهو عرف أنها مش عايزة تتكلم وغمض عيونه بتعب.
نيرة خرجت بره الأوضة وقعدت على أقرب كرسي وعيطت بشدة وافتكرت هي إزاي كسرت سليم زمان.
سليم بحب: انا بحبك يانيرة.
نيرة بغرور: وانا بحب أكرم ومين انت اصلا عشان احبك أو اتجوزك؟
سليم بصدمة: نيرة انا...
نيرة بحدة: متجبيش اسمي على لسانك تاني وابعد عن طريقي أحسن ليك بدل ما اعمل ليك فضيحة هنا في الجامعة كلها.
سليم بكسرة: ياخسارة بجد على قلبي اللي حبك.
سابها ومشي وهو مقرر أن ينساها نهائي بس قلبه مش بإيده.
نيرة رجعت من تفكيرها وقالت بدموع: انا إزاي كنت بعيدة عن ربنا كده أزاى قدرت أكسرك ياسليم وأخسر ثقة أهلي وأتجوز واحد زي أكرم ده إزاي إزاي؟
سارة: سلام عليكم.
مازن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
سارة: هي نيرة مشيت من الشركة؟
مازن: قريبتها.
سارة: صاحبته.
مازن: هي مشيت من الشركة من ساعة.
سارة بقلق: اومال مجتش ليه طب تمام اسفة أن أزعجتك.
مازن بابتسامة: أزعجيني براحتك طبعاً.
سارة بخجل: شكرا سلام عليكم.
مازن بضحك على كسوفها: وعليكم السلام في حفظ الله.
نيرة جابت عصير لسليم ودخلتله بعد لما مسحت دموعها بس كانت حاسة بألم شديد في بطنها.
سليم بقلق: حاسة بحاجة؟
نيرة بوجع: لاء لاء مفيش حاجة.
سليم قام قعد بتعب وقال: وشك باين عليه مالك يانيرة؟
نيرة لسه هتتكلم مسكت بطنها وقالت بوجع أكبر: انا ش شكلى بسقط ااااااه بطني.
سليم قام من مكانه بخضة.
رواية غلطة العمر الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر العفيفي
نيره لسه هتتكلم، مسكت بطنها وقالت بوجع أكبر:
"أنا شكلي بسقط، ااااااه بطني."
سليم قام من مكانه بخضه، ومكانش قادر بسبب الجرح. الممرضة دخلت بسرعة لما سمعت صوته وشافت حالة نيره. خدتها بسرعة لأوضة الكشف، وسليم سند بالعافية وخرج يستناها، والخوف مسيطر عليه.
الدكتورة خرجت وقالت: "حضرتك جوزها؟"
سليم بتوتر: "لأ، قريبها. هي كويسة."
الدكتورة: "الحمل ضعيف لدرجة أنه مش هيكمل، لأن لو كمل هيكون خطر عليها."
سليم بخوف: "هي هتبقى كويسة؟"
الدكتورة: "إن شاء الله. اكيد. عن إذنك."
سابته ودخلت، وبدأتجهزة أوضة العمليات.
سليم بخوف: "يارب احميها يارب."
***
أكرم بسخرية: "اتضحك عليك وش."
أكرم بعدم فهم: "قصدك إيه؟"
كريم: "مريم خدت كل الفلوس اللي في حسابك، وهتهرب النهاردة في أول طيارة هي والواد اللي ماشية معاه."
أكرم وقف بصدمه، ومسكه هدومه بغضب وقال: "انت كداب! انت بتقول إيه؟"
كريم زقه وقال: "وأنا مالي يا عم؟ ماتروح تشوف اللي ضحكوا عليك."
أكرم اتجنن وخرج بسرعة، ركب عربيته وطلع على طريق المطار زي المجنون. بس شاف حادثة كبيرة موقفة الطريق كله، نزل بسرعة من العربية عشان يشوف إيه اللي موقف الطريق. واتصدم لما شاف عربية مفتوحة ومقلوبة، والناس خرجوا. مريم ومعاها شخص كمان. أكرم اتصدم من المنظر وجرى عليها وقال: "مرييييم!"
مريم فتحت عيونها بصعوبة وقالت: "أكرم."
أكرم قال: "انتي كويسة؟ إسعاف يا جماعة!"
مريم بتعب: "خلاص يا أكرم، مفيش وقت. أنا بس كنت عايزة منك تسامحني. كل اللي أنا عملته في الدنيا هقابل ربنا بيه. أنا خايفة أوي، سامحني يا أكرم. وعلى فكرة، والدتك هي السبب في كل شيء، عشان هي مش أمك، هي مرات أبوك وحاولت تدمر حياتك."
فجأة مريم غمضت عيونها وماتت.
وأكرم اتصدم وقال بوجع: "مريم، فوقي. مرييييم!"
***
سليم: "خير يا دكتورة، طمنيني."
الدكتورة: "الحمد لله، هي حالتها مستقرة دلوقتي وهتتنقل أوضة عادية. بس حضرتك جرحك بينزف جدا، لازم ترجع الأوضة بتاعتك."
سليم بحزن: "مش مهم أنا، المهم هي تكون بخير."
الدكتورة بابتسامة: "ربنا يسعدكم."
سليم بامتنان: "شكراً."
سليم دخل الأوضة عند نيره وقال بمرح: "مريض رايح يزور مريض."
نيره بخوف وتعب: "إيه اللي خرجك من الأوضة بس؟ انت لسه تعبان."
سليم بابتسامة: "المهم انتي تكوني بخير."
لسه هترد عليه، الباب اتفتح ودخلت ساره جريت عليها وهي بتعيط، ومازن كان معاها.
ساره بدموع: "أخس عليكي يا نيره، ده كله يحصل ومتكلمنيش."
نيره بتعب: "آسفة يا حبيبتي، بس والله غصب عني."
مازن: "لما سليم قالي إنكم في المستشفى، قلقت جدا. ولما أنسه ساره كلمتني كانت بتسأل عنك، قولتلها وجبتها معايا."
ساره وهي بتحضنها: "حاسة بإيه يا حبيبتي؟"
نيره بابتسامة: "بوجع بسيط، بس الوجع الأكبر هو فقداني للطفل اللي لسه مشافش الدنيا."
ساره قالتلها بابتسامة: "إحنا قولنا إيه؟ (رب الخير لا يأتي إلا بالخير). يعني دي رحمة من ربنا."
نيره برضا: "الحمد لله على كل حال."
مازن وسليم كانوا بيسمعوا كلامهم براحة نفسية.
مازن: "احم، عن إذنكم بقا، هنخرج دلوقتي عشان سليم يشوف الجرح اللي بينزف ده، والاستاذ ولا في دماغه."
نيره: "ياريت يا سليم تشوف الجرح."
سليم: "حاضر."
وقام خرج مع مازن.
ساره بغمزة: "الصنارة غمزت."
نيره بضحك: "بس يابنت انتي."
***
أكرم بحزن: "ليه عملتي فيا كده؟"
والدته: "عملت إيه؟"
أكرم: "أنا عرفت إنك مش أمي، وعملتي كده عشان تدمرينى."
سعاد بتوتر: "مين اللي قالك الكلام الفارغ ده؟ مريم صح؟"
أكرم بسخرية: "مريم ماتت."
سعاد بصدمه: "ماتت؟"
أكرم: "أيوه، واعترفت ليا على كل حاجة. انتي كنتي السبب في خراب حياتي كلها. انتي اللي ربيتيني من الأول على إن عادي أمشي مع بنات وأعيش حياتي وميهمنيش مشاعر حد، المهم أكون مبسوط. اتجوزت نيره، وكنت كل يوم تفكريني إن كنت ماشي معاها قبل الجواز وتخليني أكرهها أكتر. خسرتها وخسرت ابني اللي لسه مجاش، وكمان قتلت. الله أعلم هو مات ولا لأ. بس تجرأت ومسكت سكينة، وبرضه انتي السبب، بسبب تشجيعك ليا على الغلط. أنا فعلا خسرت كل شيء."
سعاد بحزن: "أنا."
أكرم وقف وقال بحزن: "أنا خلاص مليش مكان هنا. أنا هسافر بره، هبعد عن كل شيء، ويمكن ده أحسن ليا ولغيري."
سعاد بحزن: "طب وأنا؟"
أكرم: "أقل عقاب ليكي إنك تكوني لوحدك."
أكرم سابها ومشي، وهي بكت بحزن.
***
بعد مرور تلات شهور.
نيره ابتدت تنسى كل اللي حصلها، وتقرب من ربنا أكتر من الأول. وبمساعدة ساره صحبتها وأختها، وهي دي الصحبة الصالحة اللي بجد، اللي تسحبك لطريق الجنة.
طبعاً هما الاتنين شغالين في الشركة، بس نيره بتتجنب سليم، وهو كذلك، عشان يبعدوا عن أي حاجة تغضب ربنا. وطبعاً نيره وساره عايشين مع بعض لأنهم الاتنين أهلهم متوفيين. مازن طلب إيد ساره للجواز، وهو متأكد إن دي اللي هتصون بيته وهتقف جنبه. واتفقوا على ميعاد كتب الكتاب عشان يكونوا على راحتهم.
***
يوم كتب الكتاب:
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
جملة قالها المأذون وقام.
نيره بفرحه حضنت ساره: "مبروك يا روحي."
ساره بابتسامة: "الله يبارك فيكي يا عمري كله."
سليم بابتسامة: "مبروك يا صاحبي."
مازن بغمزة: "الله يبارك فيك يا صاحبي، عقبالك."
سليم بابتسامة: "خلاص هانت أوي."
مازن شد ساره وحضنها وقال بدموع: "أعظم انتصاراتي."
ساره بحب: "بحبكم."
مازن وعينيه بتلمع بحب: "بحبك."
سليم وهو يقف جنب نيره قال بمرح: "عقبالنا."
نيره بصدمه: "إيه؟"
سليم بضحك: "إيه؟"
نيره بخجل: "قولت حاجة؟"
سليم بابتسامة: "الصراحة اه، قولت عقبالنا، ويا ريت النهاردة قبل بكرة، عشان أنا صابر بقالي كتير أوي."
نيره بتوتر: "صدقني مش هينفع يا سليم."
سليم بنفاذ صبر: "إيه اللي مينفعش يا نيره؟ مش فاهم."
نيره بحزن: "اللي عملته معاك زمان مش سهل."
سليم اتنهد وقال: "يمكن زمان لما اعترفتلك وإنتي رفضتي، قررت أنساكي. لكن القلب مش بإيدنا يا نيره. قلبي حبك ورفض أن ينساكي، حتى مع مرور الوقت."
نيره بدموع: "أنا آسفة إني اتسببت في حزنك سنين، بس والله أنا كنت عيلة طيشة بجد، ومكنتش عارفة بعمل إيه."
سليم بابتسامة: "وعشان كده سامحتك، وجاي بطلب منك الجواز دلوقتي عشان نعوض اللي فات من عمرنا."
نيره: "بس أنا مش زي زمان، أنا مطلقة."
سليم بضحك: "يابنتي بطلي حجج بقا، أنا عارف إنك مطلقة وراضي، والله وبرضه مصمم."
نيره: "هتحبني؟"
سليم بابتسامة: "بحبك أصلان."
نيره: "هتزعلني؟"
سليم: "ما صدقت أكسبك وأخاف أخسرك. ها، موافقة؟"
نيره بابتسامة وفرح، وعلى عوض ربنا ليها: "موافقة."
سليم بسعادة: "المأذون يا ماااازن."