أكرم بقلق: خير يا دكتور.
الدكتورة بابتسامة: مبروك المدام حامل.
أكرم بصدمة: حامل!
الدكتورة: أيوه مبروك، عن إذنك.
أكرم بصدمة: يابنت الـ... أنا اللي أضحك عليها.
دخل بسرعة ليها وشافها وهي بتعيط بشدة. مسكها من شعرها وضربها بالقلم وقال بغضب أعمى: حامل من مين يابت انتي، انطقي.
مريم بألم: اااااه سيبني يا أكرم، سيبني.
أكرم ضربها تاني وقال: انطقي.
أمه دخلت عليه بخضة وقالت بصدمة: انت بتضرب خطيبتك ليه يا أكرم؟ ابعد عنها.
أكرم بعصبية: الهانم حامل من غير جواز.
أمه بصدمة: حامل!
مريم بدموع وصراخ: سيبني بقا، انت ملكش حكم عليا.
أكرم زقها وقال بغضب: أسيبك إزاي؟ انتي بنت عمي يعني اللي عملتيه ده يمس العيلة كلها. قولي مين اللي عمل كده.
مريم بخوف: مـ مش هقول.
أكرم ضربها تاني وقال: انطقي.
مريم فقدت الوعي من كتر الضرب.
أمه: يلهووي، حصلها إيه دي!
أكرم بص عليها بقرف وقال: سبيها مرمية هنا لحد لما تفوق، واقفلي عليها واعرف منها الحكاية.
أمه: ماشي.
خرج من الأوضة بغضب ونزل ركب عربيته وفضل يمشي بيها في الشوارع وهو بيفكر في نيرة وقد إيه هو خسرها.
نيرة بابتسامة: عارف نفسي في إيه يا أكرم؟
أكرم: إيه يا قلبي؟
نيرة: نفضل مع بعض دايماً لحد لما نجيب طفل جميل نلعب بيه.
أكرم حضنها وضحك وقال: وأنا كمان والله نفسي في كده.
دموعه نزلت بندم وقال: هترجعي ليا أكيد، مش هتبعدي عني وتسامحيني.
***
سمر: مستر سليم عايزك يا نيرة.
نيرة بقلق: مقالكيش عايزني في إيه؟
سمر: لأ.
نيرة قامت وقفت وقالت بتوتر: طـ طيب، ربنا يستر.
راحت عند المكتب وخطبت، وهو أذنلها تدخل.
نيرة بتوتر: حضرتك عايزني؟
سليم ببرود: اتفضلي.
نيرة قعدت بخوف وتوتر.
سليم: من النهارده هتكوني سكرتيرة مكتبي. أنا مش مازن.
نيرة بصدمة: إيه ده؟ طب ليه؟
سليم ببرود: عادي، واظن حقي أقولك تعملي إيه في الشركة.
نيرة بنرفزة: لأ، مش من حقك. انت عارف إن كل شغل وليه شروطه.
سليم: وده آخر كلام عندي.
نيرة بغيظ: تمام.
وقفت ولسه هتمشي داخت ومسكت في الكرسي.
سليم بخوف: مالك؟ فيكي حاجة؟
سمر لسه هتتكلم، وقعت على الأرض.
سليم بصوت عالي: سمر! ياسمررر!
سمر دخلت تجري واتصدمت لما شافت نيرة وقعت على الأرض.
سليم بلهفة: اسنديها بسرعة. على ما أطلب الدكتورة، انتي عارفة إن مينفعش المسها.
سمر سندتها ونقلتها على الأريكة. وبعد وقت الدكتورة وصلت.
سليم بلهفة: خير يا دكتورة؟
الدكتورة: خير إن شاء الله. بس هي حصلها ضعف بسبب الحمل، ياريت بلاش عصبية عشان صحتها.
سليم: تمام، شكراً.
سمر خرجت مع الدكتورة وهو قعد على الكرسي اللي قدامها وقال بخوف: مقدرش أستحمل عليكي حاجة والله، أنا عايزك بخير دايماً عشان بحبك.
سابها وخرج وهي كانت سامعة كلامه. فتحت عيونها بصدمة وقالت: مش معقووول! لسه بيحبني.
***
أكرم بتوتر: سارة.
سارة بدهشة: أكررررم!
أكرم: هي نيرة عاملة إيه؟
سارة بجمود: وانت عايز منها إيه؟
أكرم بحزن: والله ندمت ونفسي نرجع تاني ونعيش مع الطفل اللي جاي.
سارة ابتسمت بسماجة وقالت: بس نيرة مبقتش حامل، وكمان هتتجوز لما عدتها تخلص.
أكرم بصدمة: ننننعم!